رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة اللومي
سلمى فرحت ع الاخر و ايمن ما كانش معارض اهو يستمتع بشهر عسل بدل اللي ضيعه.
طول السكة سلمى متحمسة للرحلة : دي فرصتي عشان اعوض له شهر العسل اللي تحرمنا منه. حتى لو 3 أيام مش مشكلة المهم في النية ههههه. المهم ايمن لازم يتعلق بيها مبقاتش قادرة تخبي اكثر من كدة كانت هتتجنن و تصارحه بحبها ليه بس للأسف هي عاهدت نفسها ما تقولهاش الا لو كانت متأكدة ان هو بيبادلها نفس الاحساس ونسي حبيبته الاولانية.
ايمن سايق و عقله سارح: يا ترى فيه امل؟؟؟ يعني هيقدر يكسب قلبها؟؟؟
قلبه :حاول هتخسر ايه ؟
عقله: خسرتك كرامتك مرة مش لازم تخسرها مرة تانية انت وياها مش على نفس الموجة. الوقت اللي انت عشقتها هي كانت بتخون فيك و بتقابل واحد تاني! يا ترى مين ابن الكلب ده؟ يا ترى لسة بتفكر فيه؟؟؟ لسة بتحبه؟؟ يا ترى عملوا ايه ؟
مشى ايده على شعره بغيظ و حاول يركز في السواقة.
افتكر أبوه لما كان مجننه على سيرة الجواز في الروحة و الجاية و هو دائما يقول لا لحد اما شافها مرة!
نار شوقه اشتعلت من تاني وقتها قرر يتجوزها بس عشان ينتقم لكرامته اللي داست عليها ، كان هدفه يذلها زي ما ذلته ، قال لأبوه أن عم علي حكاله على وحدة بنت عيلة و هو موافق يطلبوا ايدها.
بس بعد ما عاش معاها قلبه مش متحمل قربها منه و احساسه اتلخبط بين الانتقام و الحب ، في الاخر حبه هو اللي غلب ما قدرش يكمل دور القاسي البارد و بدأ يحن لها من تاني كان مقرر ما يتممش جوازهم و يندمها على كل حاجة و بعدها يطلقها . بس عينيها دلالها براءتها سحرها شعرها ، كل حاجة فيها جننته و خلت حبه ليها يزيد اضعاااف بعد الجواز .
- آية انا زهقت هنوصل امتى بقى !!
- بتسأليني انا ليه اهو عندك جوزك هو اللي سايق و هو اللي عارف بقالنا قد ايه .
- خلاص يا حبيبتي مش فاضل غير ساعة و نوصل ، ارغي مع صحبتك ولا اعملي اي حاجة تسليكي على ما نوصلوا
- طب يا حبيبي ممكن تلفونك عشان أفتح فيس ؟ اهو نشوف رحاب عاملة ايه واحشاني ..
- و بعدين بقى هتفضلي كدة لحد امتى ؟ فيه حد في الدنيا يعيش من غير تليفون ؟ ما ترمي التليفون الغبي الي انتي شايلاه ده و تجيبي واحد ذكي زي تليفونات الخلق
- اعمل بيه ايه ؟ عندي جوزي ربنا يخليه ليا و تليفونه هو تليفوني
آية باستغراب - يا سلام !! الله يرحم ايام الخطوبة....
نغزتها سلمى و بصت ليها بمعنى اسكتي هتفضحينا يخربيتك !
وصلوا للاوتيل سامي حجز 3 اوض ؛ كل واحد دخل اوضته أخذ ايمن دش بعدها دخلت سلمى وكانت مقررة تجننه
طلعت بفستان ابيض قصير جدااا و شعرها مبلول و ريحتها تاخذ العقل شافهاا ايمن عينيه اتسمرت فيهاا و الدم غلي في عروقه حس بناار في قلبواا قربلها زي المسحور و غرقوا سوا في بحور عشقهم..
عدت 3 ايام كلها حب و فسح و بحر و سهر و هزار نسيوا فيها كل الضغط و المشاكل اللي عدت عليهم و ظروف جوازهم
الليلة ليلة سبت و سلمى بتحضر في الشنط عشان يسافروا الصبح .
طلع أيمن و سامي و فضلت البنات مع بعضهم يلموا الحاجات تليفون سلمى رن فجأة:
-نعم ؟ ايمن : لو آية جنبك ابعدي عنها و كلميني تاني.
بعدت و كلمته
-ايمن فيه ايه خضتني سامي جراله حاجة؟
لا مفيش بس سامي عامل مفاجأة لآية عشان عيد ميلادها و هي متعرفش فياريت تلبسيها حاجة حلوة و تنزلو عالبحر مستنييكم.
و فعلا عملت اللي قالها عليه و راحت هي و آية اللي كانت مستغربة مودياها على فين و بلبسها السواريه ده نازلين البلاج يعملوا ايه !
اول ما وصلوا لقوا شموع و ورد و بلالين و كعكة كبيرة و الشباب مستنيينهم فجأة لقت آية سامي جاي و بيقعد على ركبته و بيقدم لها خاتم ذهب يجنن " كل سنة و انتي طيبة و معايا يا اغلى من روحي ، تقبلي نحددوا جوازنا اول ما نرجع مصر لاني مش هأعرف اعيش من غيرك بعد كدة دقيقة وحدة " ابتسمت و حضنته و باركولها و بعدها طلع أيمن علبة من جيبه و قدمها لسلمى " و انا كمان جايب هدية لمراتي حبيبتي
آية بتريقة: الله الله عالرومنسية العالية و دي بمناسبة ايه يا ايمن بيه؟
- بمناسبة انها في حياتي عندك مانع ؟ جرى ايه يا سامي ما تمسك خطيبتك بدل ما هي حاشرة نفسها في كل حاجة !!
سامي بضحك: ماشي طلعنا منها بس بشرط تورينا جبتلها ايه
- ايوة نسيت ! هي هتطلع حشرية لمين ؟ ما أكيد لخطيبها!
- الله يا ايمن مش معقول !! ايفون آخر إصدار ؟ ربنا ما يحرمنيش منك أبدا
- ولا منك يا رب
كانت سهرة حلوة اوووي ختموا بيها رحلتهم و رجعوا بالليل متأخرين يحضروا نفسهم عشان السفر و كل واحد فيهم بيفكر في اللي حصل
أيمن في سره : يا ترى كانت قاصداه الكلام ده ؟ يعني نسيت الحيوان اللي كانت بتحبه و ابتدأت تحبني ولا عشان بس تسايرني في الكلام زي ما كنا في الاول لما اتجوزنا ؟
سلمى: يا ترى عاوزني بجد في حياتك يا ايمن ولا لسة بتمثل الحب قدام الناس بس عشان يقولوا انك مبسوط و متهني في جوازك ؟ نفسي الكلام ده يكون حقيقي نفسي يا ايمن !! مش عايزة من الدنيا دي غيرك نفسي قلبك يكون ليا انا و بس !
