رواية صبر الجبال الفصل الحادي عشر 11 بقلم حمدي محمد
الفصل. ١١
عيشه:- هتسافرو امتي
حسين. الصبح ان شاء الله
راحت عيشه فتحت دولابها
وطلعت جلابيتها السوده
القديمه
وادتها ل مني
وقالت لها.
اول ما تروحي تلبسيها لاختك
مني:- ليه ياامي دي قديمه
هاخد لها هدوم جديده من هدومي
عيشه. دمعت. وقالت يابوي اسمعي كلامي
واعملي اللي بقولك عليه
وتقولي للدكتور اللي عمل العمليه. لأختك
امي بتقولك. متشكرين. وربنا مايحرمك من ريحة الحبايب
مني. حاضر يا امي ،،،،،،،،
عيشه فضلت. متوتره جداً
مش قاعده علي الارض
حست ان الدكتور ده. هو محمد ولدها
وعلشان تتأكد
ادت. مني الجلابيه بتاعتها اللي كانت تلبسها زمان لما محمد كان معاها
بتتأمل. ان لو كان الدكتور محمد ده هو ولدها
هيعرف ريحة امه.
سافرت. مني وحسين.
ونزلو علي الفندق الاول
اتطمنو علي الحاج حسن.
مني كانت عايزه تروح المستشفي تتطمن علي حبيبه
لكن حسين والحاج حسن قالولها.
مافيش زيارات باليل متاخر
الصبح ان شاء الله هنروح كلنا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
محمد اتصل ب لوجين
وطلب منها تعدي عليه بعربيتها
علشان عرف ان احمد ساب البيت
وراح قعد في فندق
ومحمد حابب يروح يتطمن عليه
عدت عليه لوجين.
وراحو الفندق
قعدو في الريسبشن
وبعد شويه احمد نزل
وقعد معاهم وهم بيتكلمو
نزل الحاج حسن. وحسين
محمد شافهم اتفاجئ.
ولوجين كمان.
واتفاجئو اكتر لما شافو احمد بيجري علي الحاج حسن وياخد بأيده ويقعده جمبه
ويقول له. دانا لسه كنت هسال عليك.
ماشفتكش مالصبح
الحاج حسن شاف محمد. ولوجين.
اتفاجئ.
احمد قال. اعرفكم.
الحاج حسن قال. احنا عارفينهم
الدكتور محمد والدكتوره لوجين
هم اللي عملو العمليه. ل حبيبه
احمد؛- سبحان الله صدفه سعيده
محمد ابني. من امهر الدكاتره في المستشفي هو والدكتوره لوجين
الحاج. حسن :- هو الدكتور محمد ابنك! ربنا يحفظه ويبارك لك فيه
احمد. الله يطول لنا في عمرك ياحاج حسن ويبارك فيك
فضل احمد يحكي ل محمد علي اللي حصل بينه وبين امل.
محمد كان سرحان وكأنه في عالم تاني
الف حسبه في دماغه
بيفكر في الاحداث والصدف الغريبه اللي بتحصل دي
وفجأه محمد. بص ل حسين
وقال. له. جبت حد معاك يقعد مع حبيبه
حسين. ايوه يادكتور
مني مراتي. واخت حبيبه جات معانا
وهنروح الصبح ان شاء الله
محمد. قام. وقال طيب انا هستأذن.
اروح اشوف ماما امل.
يلا بينا. يا لوجين.
مشي محمد ولوجين. ركبو العربيه
رايحين ل امل
وهم في السكه لوجين قالت ل محمد.
ايه وصلت ل حاجه
محمد؛- لو كانت مني دي معاهم وشفتها
كان ممكن اوصل ل حاجه
لوجين:- ماهم كلهم هيروحو المستشفي الصبح
محمد. ماهو الصبح بقي لازم نكون مع حبيبه
لوجين:- انت من جواك حاسس بأيه
محمد؛- حاسس ان الناس دول دمهم من دمي
وفيهم حاجه مألوفه بالنسبالي
والاسامي. مش غريبه عليا
لوجين:- يارب يامحمد يكونو هما
محمد:- لو تلاحظي الصدف الغريبه اللي بتحصل دي
وكون ان حبيبه ومني مش عندهم اخوات
بيخليني اتاكد ان ممكن يكونو هم اهلي
وصلو عند البيت.
محمد فضل قاعد في مكانه
وسرحان.
لوجين. :- يلا انزل. هنطلع ل طنط امل
محمد:- لا لا لا.
اطلعي علي الفيلا بتاعتكم
لوجين. خير يابني فيه ايه
محمد. هتجيبي لي الكيس اللي فيه هدومي
اللي جيت بيهم زمان من الصعيد
لوجين:- طيب نطلع نتطمن علي طنط امل
وبعدين نعدي نجيبهم.
نزل محمد ولوجين.
وطلعو عند امل.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحاج حسن. فضل يتكلم مع احمد
ويقول له.
اذاي ابنك بيتكلم صعيدي كيفنا بالظبط
احمد:- ماهو عاش فتره مع امه في قنا زمان
الحاج حسن:- هي زوجتك من قنا
احمد. لا بس كانت تسافر شغل كتير هناك
الحاج حسن:- قال ل حسين
روح شوف مرتك. اتعشت ولا لاء
وشوفها لاتكون محتاجه حاجه
مشي حسين
وفضل الحاج حسن يتكلم مع احمد
الحاج حسن. شوف يا احمد ياولدي
انت بتتكلم مع واحد.
شاف في الدنيا. اللي ماشافهوش حد
ولما ببص في وش الواحد
بعرف من عنيه. الصدق من الكدب
محمد ده مش ولدك
لا ملامحه زيك
ولا لهجته زيك
ولا حتي طبعه ودمه من دمك
اما موضوع انه عاش مع امه في قنا
ف اللي بيتولد ويعيش مع امه
بياخد لهجتها لو كانو في وسط اجانب
بص احمد في وش الحاج حسن. اللي كان كله ايمان.
وقال له. انا هاقولك. علي الحقيقه. ياحاج
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخل محمد ولوجين عند امل
قعدو وقال محمد.
ايه ياماما اللي حصل
فضلت امل تحكي ل محمد
محمد قال لها. وفيها ايه لما تتصالحو مع اهلكم دي حاجه كويسه. وانا مش شايف ان ده هيبعدكم عن بعض. بالعكس
امل:- هو حس انه غلط لما ساب اهله علشاني
وعايز يصلح غلطه. ويرجع لهم وهو عارف انهم
مش بيقبلوني
لوجين:- وليه ياطنط. تفضلو مقاطعينهم
يمكن اونكل احمد شايف ان الوضح اصبح مستقر دلوقت. وان اهله اكيد خلاص رضيو بالامر الواقع
وهيرحبو جدا بيكم في الوقت ده
امل:- انا ماعنديش مانع. بس لو نفضل هنا
مانروحش نفضل عندهم
محمد:- لا طبعا. انتو مش هتسيبو هنا
ده مجرد تصالح مع الاهل يعني يكون فيه ود بينكم ماتكونوش عايشين منعزلين عنهم
امل:- لو هنفضل انا وانت وهو في بيتنا. انا ماعنديش مانع
محمد. بص ل لوجين.
وقال ل امل. علي العموم. ان شاء الله
بكره. هنروح نجيبه.
ونروح سوا عند اهله.
ومن هناك نروح عند اهلك. ونتصالح معاهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تاني يوم الصبح.
لوجين ومحمد راحو عند حبيبه
وفضلو يتكلمو معاها ويضحكو
لوجين قالت ل محمد. تعال هنفطر
ونرجع تاني
راحو يفطرو
وبعدها جات مني وحسين
والحاج حسن. فضل في الفندق. ماجاش معاهم
حبيبه اول ماشافت مني.
كانت فرحانه جدا.
وفضلت تسألها عن عيشه
مني طمنتها. وقالت لها. مستنياكي علي نار وحشتيها قوي
وجابت لك الجلابيه بتاعتها
قالت لي البسهالك
باين عليها خايفه عليكي من الحسد
وانتي زي القمر كده
خايفه الدكاتره يعجبو بيكي
فضلو يضحكو.
وحسين نزل يجيب فطار
فجأه. دخل محمد. ولوجين.
محمد. اول ماشاف مني.
وقف متسمر في مكانه
باصص ليها وسرحان
مني قالت فيه ايه يادكتور مالك
بتبص لي كده ليه. وراحت مغطيه. وشها بالطرحه
حبيبه قالت لها. دا الدكتور محمد. الله يخليه
ودي الدكتوره لوجين
هما اللي عملو لي العمليه
ودفعولي فلوس العمليه كمان للمستشفي
مني. قالت ل محمد.
امي بتقولك متشكرين وقالت لي كمان
اقولك. ربنا مايحرمك من ريحة الحبايب.
محمد. ساكت مابيتكلمش
فضل يحرّك نفسه
لعند ماوصل جمب حبيبه
مسك ايدها وبص في ساعته عمل بنفسه
بيشوف النبض
شاف الجلابيه اللي لابساها. حبيبه
وطي عمل نفسه بيشوف ابرة الجلوكوز
شم الجلابيه اللي لابساها حبيبه.
واتعدل. فضل باصص ل حبيبه
وعنيه فيها شرار.
مني اتعصبت
قالت ايه يادكتور
فيه ايه مالك مش علي بعضك
لوجين بسرعه مسكت محمد وقالت
معلش اصل الدكتور تعبان شويه
محمد عنيه بقيت لون الدم
والدمعه نزلت من عينه
استغربت مني جدا
ولوجين شدت محمد بالعافيه
خدته بره الغرفه
مالك يامحمد
محمد:-وقع علي الارض في الطرقه قدام الغرفه
وقال. اخواااااتي يالوجين
فضل يبكي بحرقه وقهر
صوته بيعلي وهو بيقول والله اخواتي
لوجين قالت علشان خاطري امسك نفسك
وقعدت علي رجليها قدامه
وبصت له
وقالت. محمد. يابني اهدا
ارجوك امسك نفسك
بصت. لوجين اخر الطرقه
شافت حسين جايب فطار وجاي
قالت لوجين. ل محمد
قوم بسرعه. حسين جاي
تعالا مكتب الدكتور محمود.
خدته. دخلته. مكتب الدكتور محمود اللي كان فاضي
قالت له اهدا.
وجابت له ميه يشرب
محمد بالعافيه كان ياخد النفس
ويشهق بالبكا
ولوجين. بتبكي زيه
بس بتهديه وتمسح في دموعه
لما غلبت منه.
قالت له. خلااااص بقي
محمد. خلاص. اسكت بقي
لازم تمسك نفسك. يامحمد
محمد فضل يقول الحمد لله الحمد لله
وهدي شويه
دخل الدكتور محمود زميلهم
شافه محمد. اتمالك نفسه.
ومسح دموعه
وقالت لوجين. معلش يادكتور. محمد تعبان شويه وقلت اجيبه مكتبك يرتاح
الدكتور محمود. الف سلامه.
طيب اكشف عليه.
لوجين. لا مافيش داعي
عشر دقايق بس وهنخرج
الدكتور محمود قال براحتكم. انا هروح اجيب حاجه للدكتور محمد يشربها،،،،،،
حسين دخل عند مني وحبيبه
شاف مني متعصبه وبتزعق
قال لها فيه ايه يامني
حكت له مني علي اللي حصل
حسين قال. الدكتور محمد اكيد مايقصدش
دا دكتور محترم وابن اصول
ووقف معانا
مني؛- مايمكن فاكرنا رخاص وعاوز تمن وقوفه ده
حبيبه. :- لا يامني ماتقوليش كده
والله دا طيب وابن حلال
بس تلاقيه تعبان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
احمد فضل يحكي ل الحاج حسن علي محمد
الحاج حسن لما عرف الحقيقه
عصايته وقعت من ايده علي الارض
ودموعه نزلت وفضل يترعش
ويخبط كف علي كف
ويقول لاحول ولاقوة الا بالله
يا كرمك يارب.
فضل يبكي ويمسح دموعه بالشال اللي لابسه
وجه يقوم من مكانه ماقدرش من الصدمه
احمد فضل يقول له مالك ياحاج
لاكن الحاج حسن كان مش قادر يرد
اتلمت الناس اللي في الريسبشن لما شافو حالته
وفضلو يهدّو فيه
اتمالك نفسه. وقام. وسجد علي الارض
وفضل يشكر ربنا.
وقام قعد مكانه
ومسك عصايته
والكل اتطمن انه كويس
وقعد مع احمد
فضل يحكي له حكاية محمد. وانه يبقي ابن بنته عيشه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لوجين خدت محمد المكتب بتاعها.
طلب منها تجيب له الكيس اللي فيه
هدومه. اللي جه بيهم من الصعيد زمان
فتحت درج مكتبها. وطلعت الكيس وادتهوله
طلّع. محمد هدومه.
وفضل يشم فيهم.
وحطهم في الكيس.
احمد. جاب الحاج حسن.
وراح معاه المستشفي. عند حبيبه
قعد الحاج حسن. سلم عليهم.
الحاج حسن قال
هو الدكتور محمد ماجاش
مني :- جه ياجدي وكان مش طبيعي كده ماعارفاش ماله
الحاج حسن:- يعني مالاحظتوش عليه حاجه؟
حبيبه:- هو باين عليه تعبان
كتر خيره والله
مني بصت للحاج حسن وقامت من مكانها
وقربت منه وعنيها فيها استغراب
وقالت له اوعي يكون اللي حسيته اول ماشفته صح
دانا اتخانقت معاه علشان اكدب نفسي
الحاج حسن عنيه دمعت
وقال
اكشف لإخوتكَ الطريق
ليدخلوا
من ألفِ بابٍ إن أرادوا خيبرا
قد مرّت السبعٌ العجاف
فلاتحزنوا
ولسوف مر الصبر يصبح سُكّرا
سبعٌ عجافٌ
فاضبطوا أنفاسَكم
من بعدها التاريخُ يرجعُ أخضرا
هي تلك قافلةُ البشيرِ
تلوحُ لي
مُدوا خيامَ القلبِ
واشتعلوا قِرى
أشتّمُ رائحةَ القميصِ
وطالما
هطلَ القميصُ على العيونِ وبشّرا
مني :- تقصد ايه ياجدي بالكلام ده
الحاج حسن قام
ومشي لعند ماوصل حبيبه
وقعد جمبها
وخدها في حضنه
وقال لها
الدكتور محمد يبقي اخوكم
مني بصرخه هزت حيطان المستشفي
وقالت اخوووووووي. ياحبيبي
حبيبه كانت عايزه تقوم تجري من الفرحه
مش مصدقه نفسها
وحسين وقع علي الارض من الصدمه
وهنا دخلت لوجين
ماسكه في ايدها كيس
فتحت الكيس طلعت منههدوم محمد
مني وحبيبه شافو الهدوم. صرخو هم الاتنين
خلقات محمد
ومني جريت علي الهدوم وخطفتهم من ايدها
وضمتهم ليها وقالت.
والله حسيته من اول ماشفته
وهنا دخل محمد
شافته مني جريت عليه
حضنته وفضلت تبكي
وهو يبكي
حبيبه قاعده علي سريرها فاتحه دراعاتها
وبتهز برجليها من الفرحه واللهفه
وتقول اخوي حبيبي
جري عليها محمد
وحضنها
وفضل يشم في الجلابيه اللي لابساها
ويقول ياحبيبتي يا امي
ياتري عايشه ولا ماستحملتيش اللي جرالك
الحاج حسن قال
صبرت صبر ماتحملهوش الجبال
والامل في رجوعك ليها
هو اللي بيخلي النفس يدب جواها لدلوقت
اللحظه دي كان فيها كمية وجع
وحزن وفرحه وشوق ولهفه ودموع
مايتوصفوش
كل اللي موجودين. كانو يبكو من الموقف كما الاطفال
حبيبه ومني متعلقين في رقبة. محمد اخوهم
وهو حاضنهم وبيبوس فيهم
وبالذات حبيبه
اللي كانت لابسه جلبية عيشه
اللي فيها ريحتها.
واللي لما شمها. عرفها علي طول.
في اللحظه دي كانت عيشه نايمه.
وجالها في المنام.
الراجل العجوز اللي شافته في المقابر
ماسك. في ايده. اناء فيه لبن
وقعد جمبها
وقال لها. خدي يا عيشه
اشربي واروي روحك
قالت له. انا مش عطشانه
قالها اشربي واروي ظمأ صبرك
وقومي علشان الخير جايلك
لو لقيت تفاعل هنشر كمان حلقه اليوم
،،،،،،،،،،،،،
عيشه:- هتسافرو امتي
حسين. الصبح ان شاء الله
راحت عيشه فتحت دولابها
وطلعت جلابيتها السوده
القديمه
وادتها ل مني
وقالت لها.
اول ما تروحي تلبسيها لاختك
مني:- ليه ياامي دي قديمه
هاخد لها هدوم جديده من هدومي
عيشه. دمعت. وقالت يابوي اسمعي كلامي
واعملي اللي بقولك عليه
وتقولي للدكتور اللي عمل العمليه. لأختك
امي بتقولك. متشكرين. وربنا مايحرمك من ريحة الحبايب
مني. حاضر يا امي ،،،،،،،،
عيشه فضلت. متوتره جداً
مش قاعده علي الارض
حست ان الدكتور ده. هو محمد ولدها
وعلشان تتأكد
ادت. مني الجلابيه بتاعتها اللي كانت تلبسها زمان لما محمد كان معاها
بتتأمل. ان لو كان الدكتور محمد ده هو ولدها
هيعرف ريحة امه.
سافرت. مني وحسين.
ونزلو علي الفندق الاول
اتطمنو علي الحاج حسن.
مني كانت عايزه تروح المستشفي تتطمن علي حبيبه
لكن حسين والحاج حسن قالولها.
مافيش زيارات باليل متاخر
الصبح ان شاء الله هنروح كلنا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
محمد اتصل ب لوجين
وطلب منها تعدي عليه بعربيتها
علشان عرف ان احمد ساب البيت
وراح قعد في فندق
ومحمد حابب يروح يتطمن عليه
عدت عليه لوجين.
وراحو الفندق
قعدو في الريسبشن
وبعد شويه احمد نزل
وقعد معاهم وهم بيتكلمو
نزل الحاج حسن. وحسين
محمد شافهم اتفاجئ.
ولوجين كمان.
واتفاجئو اكتر لما شافو احمد بيجري علي الحاج حسن وياخد بأيده ويقعده جمبه
ويقول له. دانا لسه كنت هسال عليك.
ماشفتكش مالصبح
الحاج حسن شاف محمد. ولوجين.
اتفاجئ.
احمد قال. اعرفكم.
الحاج حسن قال. احنا عارفينهم
الدكتور محمد والدكتوره لوجين
هم اللي عملو العمليه. ل حبيبه
احمد؛- سبحان الله صدفه سعيده
محمد ابني. من امهر الدكاتره في المستشفي هو والدكتوره لوجين
الحاج. حسن :- هو الدكتور محمد ابنك! ربنا يحفظه ويبارك لك فيه
احمد. الله يطول لنا في عمرك ياحاج حسن ويبارك فيك
فضل احمد يحكي ل محمد علي اللي حصل بينه وبين امل.
محمد كان سرحان وكأنه في عالم تاني
الف حسبه في دماغه
بيفكر في الاحداث والصدف الغريبه اللي بتحصل دي
وفجأه محمد. بص ل حسين
وقال. له. جبت حد معاك يقعد مع حبيبه
حسين. ايوه يادكتور
مني مراتي. واخت حبيبه جات معانا
وهنروح الصبح ان شاء الله
محمد. قام. وقال طيب انا هستأذن.
اروح اشوف ماما امل.
يلا بينا. يا لوجين.
مشي محمد ولوجين. ركبو العربيه
رايحين ل امل
وهم في السكه لوجين قالت ل محمد.
ايه وصلت ل حاجه
محمد؛- لو كانت مني دي معاهم وشفتها
كان ممكن اوصل ل حاجه
لوجين:- ماهم كلهم هيروحو المستشفي الصبح
محمد. ماهو الصبح بقي لازم نكون مع حبيبه
لوجين:- انت من جواك حاسس بأيه
محمد؛- حاسس ان الناس دول دمهم من دمي
وفيهم حاجه مألوفه بالنسبالي
والاسامي. مش غريبه عليا
لوجين:- يارب يامحمد يكونو هما
محمد:- لو تلاحظي الصدف الغريبه اللي بتحصل دي
وكون ان حبيبه ومني مش عندهم اخوات
بيخليني اتاكد ان ممكن يكونو هم اهلي
وصلو عند البيت.
محمد فضل قاعد في مكانه
وسرحان.
لوجين. :- يلا انزل. هنطلع ل طنط امل
محمد:- لا لا لا.
اطلعي علي الفيلا بتاعتكم
لوجين. خير يابني فيه ايه
محمد. هتجيبي لي الكيس اللي فيه هدومي
اللي جيت بيهم زمان من الصعيد
لوجين:- طيب نطلع نتطمن علي طنط امل
وبعدين نعدي نجيبهم.
نزل محمد ولوجين.
وطلعو عند امل.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحاج حسن. فضل يتكلم مع احمد
ويقول له.
اذاي ابنك بيتكلم صعيدي كيفنا بالظبط
احمد:- ماهو عاش فتره مع امه في قنا زمان
الحاج حسن:- هي زوجتك من قنا
احمد. لا بس كانت تسافر شغل كتير هناك
الحاج حسن:- قال ل حسين
روح شوف مرتك. اتعشت ولا لاء
وشوفها لاتكون محتاجه حاجه
مشي حسين
وفضل الحاج حسن يتكلم مع احمد
الحاج حسن. شوف يا احمد ياولدي
انت بتتكلم مع واحد.
شاف في الدنيا. اللي ماشافهوش حد
ولما ببص في وش الواحد
بعرف من عنيه. الصدق من الكدب
محمد ده مش ولدك
لا ملامحه زيك
ولا لهجته زيك
ولا حتي طبعه ودمه من دمك
اما موضوع انه عاش مع امه في قنا
ف اللي بيتولد ويعيش مع امه
بياخد لهجتها لو كانو في وسط اجانب
بص احمد في وش الحاج حسن. اللي كان كله ايمان.
وقال له. انا هاقولك. علي الحقيقه. ياحاج
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخل محمد ولوجين عند امل
قعدو وقال محمد.
ايه ياماما اللي حصل
فضلت امل تحكي ل محمد
محمد قال لها. وفيها ايه لما تتصالحو مع اهلكم دي حاجه كويسه. وانا مش شايف ان ده هيبعدكم عن بعض. بالعكس
امل:- هو حس انه غلط لما ساب اهله علشاني
وعايز يصلح غلطه. ويرجع لهم وهو عارف انهم
مش بيقبلوني
لوجين:- وليه ياطنط. تفضلو مقاطعينهم
يمكن اونكل احمد شايف ان الوضح اصبح مستقر دلوقت. وان اهله اكيد خلاص رضيو بالامر الواقع
وهيرحبو جدا بيكم في الوقت ده
امل:- انا ماعنديش مانع. بس لو نفضل هنا
مانروحش نفضل عندهم
محمد:- لا طبعا. انتو مش هتسيبو هنا
ده مجرد تصالح مع الاهل يعني يكون فيه ود بينكم ماتكونوش عايشين منعزلين عنهم
امل:- لو هنفضل انا وانت وهو في بيتنا. انا ماعنديش مانع
محمد. بص ل لوجين.
وقال ل امل. علي العموم. ان شاء الله
بكره. هنروح نجيبه.
ونروح سوا عند اهله.
ومن هناك نروح عند اهلك. ونتصالح معاهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تاني يوم الصبح.
لوجين ومحمد راحو عند حبيبه
وفضلو يتكلمو معاها ويضحكو
لوجين قالت ل محمد. تعال هنفطر
ونرجع تاني
راحو يفطرو
وبعدها جات مني وحسين
والحاج حسن. فضل في الفندق. ماجاش معاهم
حبيبه اول ماشافت مني.
كانت فرحانه جدا.
وفضلت تسألها عن عيشه
مني طمنتها. وقالت لها. مستنياكي علي نار وحشتيها قوي
وجابت لك الجلابيه بتاعتها
قالت لي البسهالك
باين عليها خايفه عليكي من الحسد
وانتي زي القمر كده
خايفه الدكاتره يعجبو بيكي
فضلو يضحكو.
وحسين نزل يجيب فطار
فجأه. دخل محمد. ولوجين.
محمد. اول ماشاف مني.
وقف متسمر في مكانه
باصص ليها وسرحان
مني قالت فيه ايه يادكتور مالك
بتبص لي كده ليه. وراحت مغطيه. وشها بالطرحه
حبيبه قالت لها. دا الدكتور محمد. الله يخليه
ودي الدكتوره لوجين
هما اللي عملو لي العمليه
ودفعولي فلوس العمليه كمان للمستشفي
مني. قالت ل محمد.
امي بتقولك متشكرين وقالت لي كمان
اقولك. ربنا مايحرمك من ريحة الحبايب.
محمد. ساكت مابيتكلمش
فضل يحرّك نفسه
لعند ماوصل جمب حبيبه
مسك ايدها وبص في ساعته عمل بنفسه
بيشوف النبض
شاف الجلابيه اللي لابساها. حبيبه
وطي عمل نفسه بيشوف ابرة الجلوكوز
شم الجلابيه اللي لابساها حبيبه.
واتعدل. فضل باصص ل حبيبه
وعنيه فيها شرار.
مني اتعصبت
قالت ايه يادكتور
فيه ايه مالك مش علي بعضك
لوجين بسرعه مسكت محمد وقالت
معلش اصل الدكتور تعبان شويه
محمد عنيه بقيت لون الدم
والدمعه نزلت من عينه
استغربت مني جدا
ولوجين شدت محمد بالعافيه
خدته بره الغرفه
مالك يامحمد
محمد:-وقع علي الارض في الطرقه قدام الغرفه
وقال. اخواااااتي يالوجين
فضل يبكي بحرقه وقهر
صوته بيعلي وهو بيقول والله اخواتي
لوجين قالت علشان خاطري امسك نفسك
وقعدت علي رجليها قدامه
وبصت له
وقالت. محمد. يابني اهدا
ارجوك امسك نفسك
بصت. لوجين اخر الطرقه
شافت حسين جايب فطار وجاي
قالت لوجين. ل محمد
قوم بسرعه. حسين جاي
تعالا مكتب الدكتور محمود.
خدته. دخلته. مكتب الدكتور محمود اللي كان فاضي
قالت له اهدا.
وجابت له ميه يشرب
محمد بالعافيه كان ياخد النفس
ويشهق بالبكا
ولوجين. بتبكي زيه
بس بتهديه وتمسح في دموعه
لما غلبت منه.
قالت له. خلااااص بقي
محمد. خلاص. اسكت بقي
لازم تمسك نفسك. يامحمد
محمد فضل يقول الحمد لله الحمد لله
وهدي شويه
دخل الدكتور محمود زميلهم
شافه محمد. اتمالك نفسه.
ومسح دموعه
وقالت لوجين. معلش يادكتور. محمد تعبان شويه وقلت اجيبه مكتبك يرتاح
الدكتور محمود. الف سلامه.
طيب اكشف عليه.
لوجين. لا مافيش داعي
عشر دقايق بس وهنخرج
الدكتور محمود قال براحتكم. انا هروح اجيب حاجه للدكتور محمد يشربها،،،،،،
حسين دخل عند مني وحبيبه
شاف مني متعصبه وبتزعق
قال لها فيه ايه يامني
حكت له مني علي اللي حصل
حسين قال. الدكتور محمد اكيد مايقصدش
دا دكتور محترم وابن اصول
ووقف معانا
مني؛- مايمكن فاكرنا رخاص وعاوز تمن وقوفه ده
حبيبه. :- لا يامني ماتقوليش كده
والله دا طيب وابن حلال
بس تلاقيه تعبان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
احمد فضل يحكي ل الحاج حسن علي محمد
الحاج حسن لما عرف الحقيقه
عصايته وقعت من ايده علي الارض
ودموعه نزلت وفضل يترعش
ويخبط كف علي كف
ويقول لاحول ولاقوة الا بالله
يا كرمك يارب.
فضل يبكي ويمسح دموعه بالشال اللي لابسه
وجه يقوم من مكانه ماقدرش من الصدمه
احمد فضل يقول له مالك ياحاج
لاكن الحاج حسن كان مش قادر يرد
اتلمت الناس اللي في الريسبشن لما شافو حالته
وفضلو يهدّو فيه
اتمالك نفسه. وقام. وسجد علي الارض
وفضل يشكر ربنا.
وقام قعد مكانه
ومسك عصايته
والكل اتطمن انه كويس
وقعد مع احمد
فضل يحكي له حكاية محمد. وانه يبقي ابن بنته عيشه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لوجين خدت محمد المكتب بتاعها.
طلب منها تجيب له الكيس اللي فيه
هدومه. اللي جه بيهم من الصعيد زمان
فتحت درج مكتبها. وطلعت الكيس وادتهوله
طلّع. محمد هدومه.
وفضل يشم فيهم.
وحطهم في الكيس.
احمد. جاب الحاج حسن.
وراح معاه المستشفي. عند حبيبه
قعد الحاج حسن. سلم عليهم.
الحاج حسن قال
هو الدكتور محمد ماجاش
مني :- جه ياجدي وكان مش طبيعي كده ماعارفاش ماله
الحاج حسن:- يعني مالاحظتوش عليه حاجه؟
حبيبه:- هو باين عليه تعبان
كتر خيره والله
مني بصت للحاج حسن وقامت من مكانها
وقربت منه وعنيها فيها استغراب
وقالت له اوعي يكون اللي حسيته اول ماشفته صح
دانا اتخانقت معاه علشان اكدب نفسي
الحاج حسن عنيه دمعت
وقال
اكشف لإخوتكَ الطريق
ليدخلوا
من ألفِ بابٍ إن أرادوا خيبرا
قد مرّت السبعٌ العجاف
فلاتحزنوا
ولسوف مر الصبر يصبح سُكّرا
سبعٌ عجافٌ
فاضبطوا أنفاسَكم
من بعدها التاريخُ يرجعُ أخضرا
هي تلك قافلةُ البشيرِ
تلوحُ لي
مُدوا خيامَ القلبِ
واشتعلوا قِرى
أشتّمُ رائحةَ القميصِ
وطالما
هطلَ القميصُ على العيونِ وبشّرا
مني :- تقصد ايه ياجدي بالكلام ده
الحاج حسن قام
ومشي لعند ماوصل حبيبه
وقعد جمبها
وخدها في حضنه
وقال لها
الدكتور محمد يبقي اخوكم
مني بصرخه هزت حيطان المستشفي
وقالت اخوووووووي. ياحبيبي
حبيبه كانت عايزه تقوم تجري من الفرحه
مش مصدقه نفسها
وحسين وقع علي الارض من الصدمه
وهنا دخلت لوجين
ماسكه في ايدها كيس
فتحت الكيس طلعت منههدوم محمد
مني وحبيبه شافو الهدوم. صرخو هم الاتنين
خلقات محمد
ومني جريت علي الهدوم وخطفتهم من ايدها
وضمتهم ليها وقالت.
والله حسيته من اول ماشفته
وهنا دخل محمد
شافته مني جريت عليه
حضنته وفضلت تبكي
وهو يبكي
حبيبه قاعده علي سريرها فاتحه دراعاتها
وبتهز برجليها من الفرحه واللهفه
وتقول اخوي حبيبي
جري عليها محمد
وحضنها
وفضل يشم في الجلابيه اللي لابساها
ويقول ياحبيبتي يا امي
ياتري عايشه ولا ماستحملتيش اللي جرالك
الحاج حسن قال
صبرت صبر ماتحملهوش الجبال
والامل في رجوعك ليها
هو اللي بيخلي النفس يدب جواها لدلوقت
اللحظه دي كان فيها كمية وجع
وحزن وفرحه وشوق ولهفه ودموع
مايتوصفوش
كل اللي موجودين. كانو يبكو من الموقف كما الاطفال
حبيبه ومني متعلقين في رقبة. محمد اخوهم
وهو حاضنهم وبيبوس فيهم
وبالذات حبيبه
اللي كانت لابسه جلبية عيشه
اللي فيها ريحتها.
واللي لما شمها. عرفها علي طول.
في اللحظه دي كانت عيشه نايمه.
وجالها في المنام.
الراجل العجوز اللي شافته في المقابر
ماسك. في ايده. اناء فيه لبن
وقعد جمبها
وقال لها. خدي يا عيشه
اشربي واروي روحك
قالت له. انا مش عطشانه
قالها اشربي واروي ظمأ صبرك
وقومي علشان الخير جايلك
لو لقيت تفاعل هنشر كمان حلقه اليوم
،،،،،،،،،،،،،