رواية صبر الجبال الفصل الثاني عشر 12 بقلم حمدي محمد
الفصل. ١٢
كانت عيشه نايمه.
وجالهافي المنام
جوزها محمد وابوه وامه
وكان جوزها محمد
ماسك. في ايده. اناء فيه لبن
وقعد جمبها
وقال لها. خدي يا عيشه
اشربي واروي روحك
قالت له. انا مش عطشانه
قالها اشربي واروي ظمأ صبرك
وقومي علشان الخير جايلك
وفضلو ابو محمد وامه مبتسمين ليها
خدت منه عيشه وشربت
لعند ماشبعت
فجأه قامت من النوم.
كان محمد ابن مني بنتها. قاعد معاها
وهي قايمه من النوم
شايفه محمد ابن مني
في هيئة. محمد ابنها
اصل عنيها كانت ضعفت ماكانتش بتشوف كويس
قالت محمد
محمد ابن مني جري عليها
قرّب منها شافته كويس
خدته في حضنها وفضلت تغني له
زي ماكانت تغني ل محمد ابنها زمان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
محمد كان قاعد مع اخواته
اللي من ساعة ماعرفوه الدمعه مانشفتش منهم
ومش سايبينه
علي طول ماسكين فيه وكأنهم خايفين يتوه منهم تاني
الحاج حسن قال
حسين ومني هيفضلو مع حبيبه لعند ماتخف
وانا ومحمد هننزل الصعيد
كفاياها عيشه حزن
جه الوقت اللي يتحقق فيه الحلم اللي كان مصبرها ومخليها متشعبطه في الحياه
قام محمد مع جده حسن
بيبص وراه شاف لوجين ماشيه وراه من سكات
قال لها راحه فين
لوجين:- وحياة غلاوتي عندك تخليني اروح معاك
محمد:- طيب كلمي مامتك عرفيها
لوجين:- هاكلمها واحنا في السكه
خرجو راحو محطة القطر
وركبو ولما وصلو بلدهم في سوهاج
الحاج حسن قال
هي دي المحطه اللي ركبت منها زمان وتهت
محمد:- لما قابلناك في القطر المره اللي فاتت
وساعدتك تنزل
حسيت المكان مآلوف بالنسبالي
نزلو وفضلو يتمشو رايحين علي بيت عيشه
وهم في الطريق
عدو علي فدان الارض اللي كان بتاعهم
واللي عيشه باعته علشان تعالج حبيبه
محمد فضل يبص علي الارض ويتخيل اللي عانت منه عيشه
وصلو عند بيت عيشه
الحاج حسن قال
امك سمعها تقل ونظرها ضعف يامحمد
بس قلبها حي
وبصيرتها تشوف ابعد مني ومنك
محمد:- خبطي يالوجين علي الباب
وقولي احنا ضيوف الرحمن
خبطت لوجين
فتح محمد ابن مني وكان صغير
لوجين قالت له فين الحاجه عيشه
محمد الصغير
جري نده عليها
واقف محمد ورا لوجين
فتحت عيشه شافت لوجين
عيشه ؛- اهلا يابتي اتفضلي
لوجين:- احنا ضيوف الرحمن ياخالتي
وعايزين حاجه ناكلها ونشرب ميه ونمشي
عيشه مسكت لوجين من ايدها وشدتها
لجوا وقالت يامرحب بضيوف الرحمن
اللي جايين يزيدو اجرنا ويزودو صوابنا
تعالو اتفضلو،،،،
عيشه كانت كريمه جدا جدا
في عز حاجتها كانت تدي المحتاج
دخلت لوجين
ووراها محمد بس عيشه ماشافتهوش
قعدو
ودخلت عيشه ندهت علي محمد الصغير
قالت له امسك الفروجه دي معاي هندبحها للضيوف
محمد الصغير قال
مش قولتي هتخليها ل خالتي حبيبه لما تيجي
عيشه :- الخير علي قدوم الواردين يامحمد
دا رزق ضيوفنا
والله لو فيه عجل كنت دبحته
اكرام الضيف واجب ياولدي
مسكت عيشه الفرخه دبحتها
لوجين ومحمد سمعوها
ومحمد كان قاعد مدبوح زي الفرخه بالظبط
باصص علي عيشه
وصوت انين قلبه طالع من جواه
بس ساكت مستني يشوف عيشه هتعرفه ولا لاء
قاعده عيشه بتدور علي حاجه تطبخ عليها الفرخه
لوجين:- ياخالتي مالوش لزوم لو عيش وجبنه
هيأدو الغرض
عيشه :- دانتو ضيوف الرحمن مش ضيوفي
دانا لو اطول كنت دبحت لكم جمل
لوجين:- ياخالتي الفرخه ماعندكيش غيرها
كنتي خليها
عيشه :- يابتي مايغركيش ان البيت فاضي
دا كان بيت الخير ومفتوح بابه للجميع
كان حتي الطير بيلاقي قوته علي سطحه
بس من راحو الحبايب
خدو الخير معاهم
والحمد لله ربنا مابينساش اللي بيشكره ويحمد فضله
عيشه كانت قاعده بعيد عنهم
مش راضيه تقرب منهم وتقعد جمبهم
وهنا دخل الحاج حسن
وقال
ياداخل الدار اسأل مين ساكنها
دي الدار المليحه بتتباها بساكنها
وابن الاصول معروف ولو مسكنه عشه
ان جاله ضيف يشرب شاي ويتعشي
كملت عيشه لابوها الموال
وردت عليه قالت
والفقر مش عيب
العيب هي حوجة الايام ومسيرها هتعدي
وابن الاصول زي الجنيه الدهب
لو جار عليه الزمن
عمره مايصدي
الحاج حسن :- بصوت واطي ومتقطع من البكا
والله بت اصول وتربيتي فيكي كنز بحمد ربي عليه
(لوجين كان معاها كيس فيه هدوم محمد)
عيشه قامت وفضلت تمشي ناحية ابوها بخوف وتردد
وقالت وهي ماشيه
الحقني يابوي
شامه ريحه في داري عندك وخايفه اقرب منها
لا تطلع حلم زي احلامي اللي بشوفها
وافوق منه ويرجع وجع السنين في القلب تاني
وانا بقيت احب الحزن يابوي
واقول اهو يمكن يرحل زي مارحلت كل حاجه حبيتها
بصت عيشه شافت محمد
فجأه قعدت عيشه علي رجليها قدام محمد
وحطت ايدها علي خده وهي بترتعش
وفضلت تبص وتتمعن فيه
قالت وخشمها بيترعش
وووووووووولدي
محمد اترمي في حضنها وفضل يصرخ
ياحبيبتي يا امي
وعيشه تصرخ
محمد
ولدي
ياحبيبي ياللي خدت روحي معاك طول السنين اللي فاتت
رديت في امك الروح يامحد
دانا من شميت الريحه قدام الباب
وقلبي شافك يامحمد
ياحبيبي ياولدي
محمد جاتله الحاله اللي كانت تجي له وهو صغير
اتشنج وجاله انهيار وفضل يصرخ
ضمته عيشه علي صدرها
وفضلت تقرأ له قرأن
وتطبطب عليه
نام محمد في حضن عيشه
وهي محاوطاه بايديها
مش راضيه تنيمه علي الارض
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حبيبه فضلت طول اليل تبكي
ومني وحسين يهدو فيها
وتقول عاوزه اشوف فرحة امي ب محمد
ودوني لامي علشان تكمل فرحتها
حسين قال
لما تخفي وتشوفك واقفه علي رجليكي
هتكمل فرحتها ياحبيبه
حبيبه؛- صوح يامني هتفرح قوي لو شافتني بمشي
هاتي الدوا اخده علشان اخف بسرعه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحاج حسن ولوجين فضلو يتحايلو علي عيشه
تسيب محمد وتنيمه علي الارض
لوجين قالت دا ليه تلات ايام
من ساعة ما عرف اخواته مانامش
عيشه حطته علي الفرشه
وفضلت جمب دماغه ماسابتهوش
باليل الحاج حسن ولوجين نامو من التعب
وعيشه
فرشت المصليه علي الارض
وفضلت تسجد وتشكر ربها
لعند الفجر ما ادن
صحي محمد
لقاها بتسلم من الصلاه
قام اترمي في حضنها
وفضل يبكي
وعيشه تبكي
قام الحاج حسن ولوجين علي صوتهم
وقامو صلو الفجر
وقعد الحاج حسن يحكي ل محمد
علي كل اللي حصل مع عيشه
في غيابه
طلعت الشمس
وجات يامنه ام عيشه
دخلت شافت عيشه قاعده
ومحمد في حجرها
والحاج حسن قاعد
ولوجين قاعده
قالت من ده ياعيشه
عيشه قالت دا محمد يا اما
محمد ولدي
جريت يامنه عليه
وفضلت تبوس فيه
وتقول ياقلب امك ياولدي
دي كانت هتموت في غيابك
الحمد لله اللي ردك ليها بالسلامه
كان يوم جمعه وكان سوق
محمد قال ل جده قوم معايا ياجدي نروح السوق
راح محمد وجده السوق
بعد شويه رجعو وكان معاهم شيالين شايله خضار وفاكهه
وملو البيت فراخ وبط وغنم
وعجول
قامت يامنه وعيشه يدبحو ويطبخو
وقامت لوجين لبست جلابيه من بتوع مني
واشتغلت معاهم
محمد شافها فضل يضحك عليها
الضهر راح محمد وجده صلو
وهم خارجين من المسجد
ناس البلد كلها عرفت
فضلو يستغربو
وكل اللي يقابله كان يقوله امك دي
زي الجبال
ست بمية راجل
رجعو البيت
قعدو علي الطبليه
واتغدو وكانت عيشه بتأكل محمد بأيديها
وتبص علي امها
وتقولها ماتوكلي جوزك كده ياما
تضحك يامنه وتقول
دا ابوكي كتر خيره ياعيشه
طول عمري وانا قاسيه معاه
قال الحاج حسن
بس عمرك مازعلتيني يا يامنه
ولا في يوم اشتكيت منك
انتي اصيله ومعدنك اصيل
وكفايه ربايتك ل عيشه
دا يتحسب لك يابت الاصول
عيشه سالت محمد بعد كل ده عن لوجين
فرحتها بيه نستها تساله
فضل محمد يقول لهم علي اللي حصل
معاه طول الفتره اللي غابها عنهم
وسألته عيشه علي اخته حبيبه
قال لها علي اللي عملوه هو ولوجين
وقال لها
كلها كم يوم
وتجي لك ماشيه علي
كانت عيشه نايمه.
وجالهافي المنام
جوزها محمد وابوه وامه
وكان جوزها محمد
ماسك. في ايده. اناء فيه لبن
وقعد جمبها
وقال لها. خدي يا عيشه
اشربي واروي روحك
قالت له. انا مش عطشانه
قالها اشربي واروي ظمأ صبرك
وقومي علشان الخير جايلك
وفضلو ابو محمد وامه مبتسمين ليها
خدت منه عيشه وشربت
لعند ماشبعت
فجأه قامت من النوم.
كان محمد ابن مني بنتها. قاعد معاها
وهي قايمه من النوم
شايفه محمد ابن مني
في هيئة. محمد ابنها
اصل عنيها كانت ضعفت ماكانتش بتشوف كويس
قالت محمد
محمد ابن مني جري عليها
قرّب منها شافته كويس
خدته في حضنها وفضلت تغني له
زي ماكانت تغني ل محمد ابنها زمان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
محمد كان قاعد مع اخواته
اللي من ساعة ماعرفوه الدمعه مانشفتش منهم
ومش سايبينه
علي طول ماسكين فيه وكأنهم خايفين يتوه منهم تاني
الحاج حسن قال
حسين ومني هيفضلو مع حبيبه لعند ماتخف
وانا ومحمد هننزل الصعيد
كفاياها عيشه حزن
جه الوقت اللي يتحقق فيه الحلم اللي كان مصبرها ومخليها متشعبطه في الحياه
قام محمد مع جده حسن
بيبص وراه شاف لوجين ماشيه وراه من سكات
قال لها راحه فين
لوجين:- وحياة غلاوتي عندك تخليني اروح معاك
محمد:- طيب كلمي مامتك عرفيها
لوجين:- هاكلمها واحنا في السكه
خرجو راحو محطة القطر
وركبو ولما وصلو بلدهم في سوهاج
الحاج حسن قال
هي دي المحطه اللي ركبت منها زمان وتهت
محمد:- لما قابلناك في القطر المره اللي فاتت
وساعدتك تنزل
حسيت المكان مآلوف بالنسبالي
نزلو وفضلو يتمشو رايحين علي بيت عيشه
وهم في الطريق
عدو علي فدان الارض اللي كان بتاعهم
واللي عيشه باعته علشان تعالج حبيبه
محمد فضل يبص علي الارض ويتخيل اللي عانت منه عيشه
وصلو عند بيت عيشه
الحاج حسن قال
امك سمعها تقل ونظرها ضعف يامحمد
بس قلبها حي
وبصيرتها تشوف ابعد مني ومنك
محمد:- خبطي يالوجين علي الباب
وقولي احنا ضيوف الرحمن
خبطت لوجين
فتح محمد ابن مني وكان صغير
لوجين قالت له فين الحاجه عيشه
محمد الصغير
جري نده عليها
واقف محمد ورا لوجين
فتحت عيشه شافت لوجين
عيشه ؛- اهلا يابتي اتفضلي
لوجين:- احنا ضيوف الرحمن ياخالتي
وعايزين حاجه ناكلها ونشرب ميه ونمشي
عيشه مسكت لوجين من ايدها وشدتها
لجوا وقالت يامرحب بضيوف الرحمن
اللي جايين يزيدو اجرنا ويزودو صوابنا
تعالو اتفضلو،،،،
عيشه كانت كريمه جدا جدا
في عز حاجتها كانت تدي المحتاج
دخلت لوجين
ووراها محمد بس عيشه ماشافتهوش
قعدو
ودخلت عيشه ندهت علي محمد الصغير
قالت له امسك الفروجه دي معاي هندبحها للضيوف
محمد الصغير قال
مش قولتي هتخليها ل خالتي حبيبه لما تيجي
عيشه :- الخير علي قدوم الواردين يامحمد
دا رزق ضيوفنا
والله لو فيه عجل كنت دبحته
اكرام الضيف واجب ياولدي
مسكت عيشه الفرخه دبحتها
لوجين ومحمد سمعوها
ومحمد كان قاعد مدبوح زي الفرخه بالظبط
باصص علي عيشه
وصوت انين قلبه طالع من جواه
بس ساكت مستني يشوف عيشه هتعرفه ولا لاء
قاعده عيشه بتدور علي حاجه تطبخ عليها الفرخه
لوجين:- ياخالتي مالوش لزوم لو عيش وجبنه
هيأدو الغرض
عيشه :- دانتو ضيوف الرحمن مش ضيوفي
دانا لو اطول كنت دبحت لكم جمل
لوجين:- ياخالتي الفرخه ماعندكيش غيرها
كنتي خليها
عيشه :- يابتي مايغركيش ان البيت فاضي
دا كان بيت الخير ومفتوح بابه للجميع
كان حتي الطير بيلاقي قوته علي سطحه
بس من راحو الحبايب
خدو الخير معاهم
والحمد لله ربنا مابينساش اللي بيشكره ويحمد فضله
عيشه كانت قاعده بعيد عنهم
مش راضيه تقرب منهم وتقعد جمبهم
وهنا دخل الحاج حسن
وقال
ياداخل الدار اسأل مين ساكنها
دي الدار المليحه بتتباها بساكنها
وابن الاصول معروف ولو مسكنه عشه
ان جاله ضيف يشرب شاي ويتعشي
كملت عيشه لابوها الموال
وردت عليه قالت
والفقر مش عيب
العيب هي حوجة الايام ومسيرها هتعدي
وابن الاصول زي الجنيه الدهب
لو جار عليه الزمن
عمره مايصدي
الحاج حسن :- بصوت واطي ومتقطع من البكا
والله بت اصول وتربيتي فيكي كنز بحمد ربي عليه
(لوجين كان معاها كيس فيه هدوم محمد)
عيشه قامت وفضلت تمشي ناحية ابوها بخوف وتردد
وقالت وهي ماشيه
الحقني يابوي
شامه ريحه في داري عندك وخايفه اقرب منها
لا تطلع حلم زي احلامي اللي بشوفها
وافوق منه ويرجع وجع السنين في القلب تاني
وانا بقيت احب الحزن يابوي
واقول اهو يمكن يرحل زي مارحلت كل حاجه حبيتها
بصت عيشه شافت محمد
فجأه قعدت عيشه علي رجليها قدام محمد
وحطت ايدها علي خده وهي بترتعش
وفضلت تبص وتتمعن فيه
قالت وخشمها بيترعش
وووووووووولدي
محمد اترمي في حضنها وفضل يصرخ
ياحبيبتي يا امي
وعيشه تصرخ
محمد
ولدي
ياحبيبي ياللي خدت روحي معاك طول السنين اللي فاتت
رديت في امك الروح يامحد
دانا من شميت الريحه قدام الباب
وقلبي شافك يامحمد
ياحبيبي ياولدي
محمد جاتله الحاله اللي كانت تجي له وهو صغير
اتشنج وجاله انهيار وفضل يصرخ
ضمته عيشه علي صدرها
وفضلت تقرأ له قرأن
وتطبطب عليه
نام محمد في حضن عيشه
وهي محاوطاه بايديها
مش راضيه تنيمه علي الارض
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حبيبه فضلت طول اليل تبكي
ومني وحسين يهدو فيها
وتقول عاوزه اشوف فرحة امي ب محمد
ودوني لامي علشان تكمل فرحتها
حسين قال
لما تخفي وتشوفك واقفه علي رجليكي
هتكمل فرحتها ياحبيبه
حبيبه؛- صوح يامني هتفرح قوي لو شافتني بمشي
هاتي الدوا اخده علشان اخف بسرعه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحاج حسن ولوجين فضلو يتحايلو علي عيشه
تسيب محمد وتنيمه علي الارض
لوجين قالت دا ليه تلات ايام
من ساعة ما عرف اخواته مانامش
عيشه حطته علي الفرشه
وفضلت جمب دماغه ماسابتهوش
باليل الحاج حسن ولوجين نامو من التعب
وعيشه
فرشت المصليه علي الارض
وفضلت تسجد وتشكر ربها
لعند الفجر ما ادن
صحي محمد
لقاها بتسلم من الصلاه
قام اترمي في حضنها
وفضل يبكي
وعيشه تبكي
قام الحاج حسن ولوجين علي صوتهم
وقامو صلو الفجر
وقعد الحاج حسن يحكي ل محمد
علي كل اللي حصل مع عيشه
في غيابه
طلعت الشمس
وجات يامنه ام عيشه
دخلت شافت عيشه قاعده
ومحمد في حجرها
والحاج حسن قاعد
ولوجين قاعده
قالت من ده ياعيشه
عيشه قالت دا محمد يا اما
محمد ولدي
جريت يامنه عليه
وفضلت تبوس فيه
وتقول ياقلب امك ياولدي
دي كانت هتموت في غيابك
الحمد لله اللي ردك ليها بالسلامه
كان يوم جمعه وكان سوق
محمد قال ل جده قوم معايا ياجدي نروح السوق
راح محمد وجده السوق
بعد شويه رجعو وكان معاهم شيالين شايله خضار وفاكهه
وملو البيت فراخ وبط وغنم
وعجول
قامت يامنه وعيشه يدبحو ويطبخو
وقامت لوجين لبست جلابيه من بتوع مني
واشتغلت معاهم
محمد شافها فضل يضحك عليها
الضهر راح محمد وجده صلو
وهم خارجين من المسجد
ناس البلد كلها عرفت
فضلو يستغربو
وكل اللي يقابله كان يقوله امك دي
زي الجبال
ست بمية راجل
رجعو البيت
قعدو علي الطبليه
واتغدو وكانت عيشه بتأكل محمد بأيديها
وتبص علي امها
وتقولها ماتوكلي جوزك كده ياما
تضحك يامنه وتقول
دا ابوكي كتر خيره ياعيشه
طول عمري وانا قاسيه معاه
قال الحاج حسن
بس عمرك مازعلتيني يا يامنه
ولا في يوم اشتكيت منك
انتي اصيله ومعدنك اصيل
وكفايه ربايتك ل عيشه
دا يتحسب لك يابت الاصول
عيشه سالت محمد بعد كل ده عن لوجين
فرحتها بيه نستها تساله
فضل محمد يقول لهم علي اللي حصل
معاه طول الفتره اللي غابها عنهم
وسألته عيشه علي اخته حبيبه
قال لها علي اللي عملوه هو ولوجين
وقال لها
كلها كم يوم
وتجي لك ماشيه علي