📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم روان جمال

البارت الحادي عشر ..
نظرت لافندرا له باستغراب و دهشة و قالت : ليه يأذوني قولي انت عملت ليهم ايه
التفت بيجاد و اعاطها ظهره و قال : مش ضروري تعرفوا لمصلحتك ابعد عنهم
لافندرا بغضب : طب لما تقولي الموضوع ايه ابقي ابعد عنهم
بيجاد بغضب : انتي
لافندرا مقاطعه : اتفضل براا عايزة ارتاح
بيجاد بضيق : صدقيني هتندمي في الاخر سلام
و خرج بيجاد و اغلق الباب بقوة
ظلت لافندرا تنظر الي الباب بغضب و قالت : لازم اعرف ليه بيعمل كدا
و انتهي ذلك اليوم علي ذلك الحال
و في اليوم التالي استيقظت لافندرا و ارتدت ملابسها علي مضض و انطلقت الي باقي الاسرة كانوا مجتمعين علي طاولة الافطار
فاقتربت منهم لافندرا و كانت تلك المرة لم تجلس بجانب بيجاد و قالت : صباح الخير
رد الجميع عليها و شارعت في تناول الافطار و انهت و قامت : انا هروح الجامعة سلام
رفيق باستغراب : استني لافندرا هتروح لوحدك
لافندرا : اه
رفيق : ليه بيجاد ضايقك
نظر لها بيجاد و قام : لا يا بابا انا هوصلها يلا
و خرج قبلها و نظرت الي عمها ثم اليه ثم ذهبت خلفه
ركب بيجاد الدراجة و خلفه لافندرا و لاكنها لم تمسك به مثل كل مرة فقاد بسرعة جعلتها تلتصق به و تمسك بقوة به
مر وقت ليس بكثير و وصلوا الي الجامعة
تركته لافندرا في غضب لانه يعلم انها تخاف من السرعة المتزايدة
ذهبت الي المحاضرة و ذهب بيجاد الي محاضرته ايضا
و بعد انتهاء المحاضرة
خرجت لافندرا و لاكن تلك المرة لم تبحث عن بيجاد بحثت عن زين و كان جالس مع ميرنا و آسر
اقتربت منه لافندرا و قالت : هاي
ابتسم لها زين ابتسامة سحرتها و قال : هاي
ميرنا : ازيك يا لوفي تعالي اقعدي
لافندرا بحرج : زين عايزاك في موضوع مهم ممكن
زين : اكيد
و قام و ذهب معها
زين : خير
لافندرا : ممكن اسأل سؤال
زين باستغراب : اكيد اتفضلي
لافندرا : انت و بيجاد ايه الي بينكم
زين بدهشة : ايه ده بيجاد ده غريب
لافندرا باستغراب : ايه غريب ازاي
زين بتمثيل : بيجاد عايزني مش اكلمك تاني و قالي مش تقربلها و ان انا اخلي آسر و ميرنا يبعدوا عنك
لافندرا بصدمة : بجد
زين : اه حتي اسأليه لافندرا احنا اصحاب و مش هنستغني عنك
لافندرا بضيق : تمام
زين بابتسامة : هتيجي معانا بكرا
لافندرا : هنسافر الفجر من كدا
زين : اه هاجي اخدك
لافندرا بتفكير : طيب
زين : هبقي اكلمك
لافندرا : تمام
و ذهبت لافندرا و تركته حتي قابلت ذلك الذي يدعي سيف
وقف سيف امام لافندرا و قال : بعتذر علي الي عملته معاك مكنتش اعرف انتي مين ولا ان انتي لافندرا الادهم
لافندرا : عرفت اسمي منين
سيف : ليه طرقي الخاصة المهم انا اسف بجد
ثم قال بمرح : سيف الشهابي مش بيعتذر بسهولة
ابتسمت لافندرا و قالت : تمام مسمحاك عن اذنك
سيف : استني
لافندرا : ايه
سيف : هتيجي فرح ميرنا و آسر
لافندرا : اه
سيف : يعني هشوف كدا كدا
لافندرا : بأذن الله
و تركته و ذهبت و رآت بيجاد جالس مع اصدقائه و رزان تتمايل عليه دون خجل فذهبت اليه
اقتربت منهم فقالت : هاي ي شباب
ابتسم الجميع فور رؤيها عدا رزان الي تأففت منهما بشدة
فقال شادي : ايه يا لافندرا مش بنشوفك
لافندرا : هتشوفني بس انا بقي عندي اصحابي بقعد معاهم
وائل بضحك : يا بختهم
لافندرا : بيجاد هنروح امتي
رزان بضيق : انتي كل شوية تاخدي بيجاد منا في الاخر مش بيرجع
بيجاد : رزان
رزان : متقولش رزان هي بتخلص بدري احنا لا
و نظر الي لافندرا و قالت : لسه عندنا محضرات عايزة تستني استني عايزة تروحي التاكسي موجود
نظرت لها بحرج و ضيق ثم الي بيجاد الذي ينظر لها بترقب فتركتهم و ذهبت و قامت بالاتصال ع حازم
لافندرا بضيق : حازم انت فين
حازم : في اجتماع يا لافندرا ف ايه
لافندرا : خلاص ي حازم
و اغلقت الهاتف و نظرت حولها لم تجد اي من تاكسي
فمشت في الطريق وحدها علي ساقيها غير مبالية بالسيارات .



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات