اخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ابراهيم



واحد من الخفر اللي واقفين على بوابة القصر دخل يجري جوه القصر وهو بيقول: يا حاج مرسي.. الحق يا حاج.
الجد مرسي كان قاعد ومعاه عبد الرازق وأنس كان بيصالح جده.
اتكلم الجد مرسي: في ايه يا واد؟؟ جاي تجري كده ليه ؟؟
أتكلم الخفير بسرعة: في عربية حكومة برا عايزين رحيم بيه.. ومعاهم واحد بيقول ان هو أبو الست حبيبة وبيقولوا انها مخطوفه هنا.
ظهر صوت رحيم من ورا جده.. وقال للخفير: خليهم يدخلوا.
جده بص له بدهشة وسأله: ايه الحكاية يا رحيم؟
رد رحيم بهدوء وهو واقف بثبات: هنعرف دلوقتي يا جدي.
أنس همس لـ ابوه بقلق: بقولك ايه يا أبويا.. هروح انا مشوار بسرعه علي ما تخلصوا الليلة دي.
رد عليه ابوه بنفس الهمس: متتحركش من مكانك يا غبـ ـي.. جدك لو بص وراه ولقاك هربت مش هيعديها.. وبعدين هما جايين عشان رحيم.. خلينا نقف ونتفرج.
ثواني قليله ودخل ظابط ومعاه عسكري واحد..
ووراهم رجل كبير واضح انه ابو حبيبة..
ومعاه ست شكلها مش سهله ابدا.. أكيد دي مراته اللي حبيبة حكت له عنها.
وفي الاخر دخل عاطف وراهم.
اتكلم الجد مرسي الجبالي مع الظابط وقاله: اتفضلوا يا باشا.. خير ؟
الظابط بص لـ رحيم وقاله: انا كلمتك لما عرفت ان البلاغ ضدك انت يا رحيم.. وجيت معاهم بنفسي.. بس انت فاهم الإجراءات اللي لازم تتعمل.
رد رحيم على الظابط بهدوء: مش محتاجين إجراءات ولا حاجة يا مصطفي.. انا زي ما قولتلك في التليفون انها مراتي.. وجهزتلك عقد الجواز.. ومراتي مش قاصر.. يعني الجواز صحيح والبلاغ دا ملوش اي داعي.
ابو حبيبة قال بعصبيه: وانت ازاي تتجوز بنتي من غير موافقتي؟؟
رد رحيم بهدوء: حضرتك عندك حق.. بس الجواز حصل في ظروف خاصه.
ابو حبيبة كان لسه هيعترض تاني على الكلام لكن مراته همست له بسرعه وهي بتضغط علي دراعه عشان يسكت وقالت له بهمس: أسكت متقولش حاجة.. بيقولك مراته رسمي.. وبعدين انت مش شايف العز والهنا اللي بنتك عايشه فيه.
رد عليها ابو حبيبة بهمس: هو انتي بعد ما تسخنيني على البت وتخليني اروح اعمل محضر.. تقوليلي دلوقتي اسكت؟!
ردت مراته بخبث وهي بتبص علي القصر من جوه بانبهار: وانا كنت هعرف منين انهم ناس اكابر كده؟ خالتها السوسه خبت علينا انه غني.. قالت لك اسمه بس.. كنا هنعرف منين انهم اغنيا!
رحيم بص عليهم وشافهم وهما بيتهامسوا مع بعض وفهم ان مرات ابو حبيبة ست مسيطرة على جوزها.. ومش سهله.. وطمعت لما شافت القصر وعرفت انهم اغنيا.
اتكلم الظابط مع ابو حبيبة بعد ما شاف عقد الجواز واتأكد انه صحيح: كده مفيش محضر اختطاف يا استاذ.. بنتك متجوزة رسمي والعقد صحيح.
ردت عليه مرات ابو حبيبة: معلش يا باشا.. احنا مكناش نعرف.. وبعدين احنا اهل يعني ونسايب وأكيد مش عايزين نسجن جوز بنتنا.. دي حبيبة دي نور عيني.
رحيم بص لها بغموض لإنه خلاص فهم شخصيتها.
الظابط كان صاحب رحيم وكلمه وعرفه اول لما والد حبيبة راح القسم يعمل فيه محضر.. ورحيم اللي طلب منه يجيبهم على القصر عشان يحلو الموضوع.
بعد ما الظابط مشي رحيم قال لـ ابو حبيبة: ممكن نتكلم علي انفراد لو سمحت؟
أتكلمت مرات ابو حبيبة: على انفراد ليه؟ انا مرات ابوها وفي مقام امها.. ودا عاطف ابني.. ويعتبر اخوها.
عاطف رد على امه باعتراض وكان صوته واطي عشان خايف من رحيم: اخوها ايه لا.. انتي قولتيلي انك لما تتجوزي ابوها.. هتجوزيني حبيبة.
ردت عليه امه بغضب وبصوت واطي: هتتجوزها ازاي بعد ما اتجوزت يا موكوس انت.. اسكت مش عايزه اسمع صوتك.
رحيم زهق من همسهم مع بعض كل شويه.. وبص لـ جده وعمه وأنس وقالهم: معلش يا جدي.. سيبوني لوحدي معاهم شويه.
جده هز راسه بالايجاب..
وعبد الرازق اتكلم بسخرية: نسب يشرف بصحيح.
اما أنس خاف يعلق بأي كلمة واتحرك من قدام رحيم بسرعه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في الغرفة فوق عند حبيبة.
كانت سامعه أصوات كتير تحت بس متخيلتش ان اللي تحت ممكن يكونوا اهلها!
كانت فاكره ان في ناس تبع العيلة تحت ومكانتش مهتمه غير بحاجة واحدة.. التفكير في رحيم.
..........
تحت عند رحيم.
رحيم قعد مع ابو حبيبة ومراته وعاطف.
فاديه الخادمة قدمت لهم العصير.
رحيم اتكلم مع فاديه وهي بتقدم العصير: إطلعي فوق عند الست حبيبة وقوليلها تجهز وتنزل هنا انا عايزها.
فاديه هزت راسها بالايجاب واتحركت من قدامهم بسرعه.
اتكلم ابو حبيبة مع رحيم: انت عارف ايه احساس الاب لما يعرف ان بنته اتجوزت من وراه؟
رد رحيم: عارف.. ودي غلطتي انا مش غلطة حبيبة.. انا اللي كان لازم اجي اطلبها من حضرتك وكل حاجة تمشي بالاصول.. بس الظروف اللي اتحطينا فيها.. كان لازم نتجوز بسرعه.
اتكلمت مرات ابو حبيبة: ودفعت المهر بتاعها لمين؟ لتكون خالتها الطماعه خدته منك؟
رحيم بص لها بضيق وقال: خالة حبيبة ست طيبه وكل اللي طلبته مني ان اخلي بالي من حبيبة واحافظ عليها.
مرات ابو حبيبة عوجت بؤقها بعدم رضا عن الكلام اللي بيتقال.
ابو حبيبة بص لـ رحيم وقاله: انا عايز اطمن علي بنتي واتأكد انها مرتاحه هنا.
ردت عليه مراته بغيظ: ومش هتكون مرتاحه هنا ليه؟؟ انت مش شايف اللي هي عايشه فيه!
وبصت لـ رحيم بتوتر لما لقته بيبص لها بغضب وقالت: قصدي يعني ماشاءالله.. ربنا يزيدكم انا مش بحسد.
رحيم بص لـ ابو حبيبة وقاله: عموما انا تحت امرك في اي حاجة تطلبها.. والمهر اللي هتطلبه انا موافق عليه.. واي حاجة هتطلبوها لـ حبيبة انا هنفذها.
في اللحظة دي كانت حبيبة نازله من فوق.. لابسه فستان بسيط والحجاب ومستغربه ان رحيم طلبها تنزله تحت..
اول لما وصلت عندهم اتصدمت..
لقت ابوها ومراته وعاطف هنا!
رحيم قام وقف وقرب منها وهو شايف صدمتها وخوفها.. وقف قدامها وبص في عيونها وقالها: متخافيش.. انا معاكي.
حبيبة اتكلمت بصوت متقطع: هو بابا عرف ان انا اتجوزتك؟
رد رحيم بأبتسامة: طبعا.. تعالي متقلقيش.
ومسك أيديها وقربوا منهم.
ابو حبيبة بص لها بغضب مقدرش يخفيه.
ومراته قامت تحضن حبيبة وتتكلم معاها بحنان مزيف: يا الف مبروك يا احلي عروسة.. مش كنتي تعرفينا عشان نفرحلك.. دا انا كنت واخد عهد علي نفسي ان انا اللي أجهزك بنفسي لعريسك ليلة دخلتك.
حبيبة تجاهلت كلامها وقربت من ابوها وقالت بتوتر: ازيك يا بابا.
رد أبوها بقسوة وغضب: لسه فاكره إن ليكي اب.. في بنت محترمه تتجوز من ورا ابوها.
رحيم قرب بخطوه سريعه ووقف قدام ابو حبيبة وقاله: كلام حضرتك معايا.. حبيبة ملهاش دعوة.
ومسك ايد حبيبه وقعدها جنبه وهو ماسك ايديها مش عايز يسيبها..
كف أيديها كان بيرتجف جوه ايد رحيم.
رحيم ضغط بخف علي كف أيديها وقالها بصوت هادي بينه وبينها: اهدي يا حبيبتي أنا معاكي.
حبيبة بصت له اول لما نطق كلمة حبيبتي وحست انها هديت فعلا.
مرات ابوها كانت بتبص علي معاملة رحيم لـ حبيبه بحقد واتكلمت فجأة: نرجع لكلامنا اللي كنا بنقوله قبل ما حبيبة تنزل.. المهر.
حبيبة بصت لها بدهشة وقالت: مهر ايه؟؟
رد عليها ابوها بغضب: ما هي دي الاصول يا دكتورة.. الجواز عشان يكون صح.. لازم ابوكي يعرف ويبقى في شبكه ومهر وفرح.
رد عليه رحيم: جوازنا صحيح مفيش عليه اختلاف.. وبالنسبه لموضوع المهر والشبكه.. المهر اللي حضرتك هتطلبه انا هدفعه...
وبص لـ حبيبة وقال: والشبكه اللي حبيبة هتختارها.. هتجيلها لحد عندها.
حبيبة بصت له بدهشة وهمست له بتوتر: مهر وشبكه ليه؟
رحيم بص في عيونها بعمق.. ورجع بص لـ ابوها وقال: وهيتعملها اكبر فرح.
صدمة حبيبة زادت اكتر وهي بتبص لـ رحيم.
اتكلم ابو حبيبة: يبقى كده كل حاجة هتمشي صح بالاصول.. الفرح يكون بعد اسبوع وانا هعزم كل معارفي عشان كل الناس تعرف ان بنتي اتجوزت بـ موافقتي.
اتكلمت مرات ابو حبيبة: والمهر هناخده إمتى ؟
حبيبة بصت لها بصدمة وغضب.
رد عليها رحيم بهدوء: والد حبيبة يحدد المهم اللي عايزه.. وانا موافق.. المهم يكون راضي عن الجواز.
عيون حبيبة لمعت بالدموع وهي بتبص لـ رحيم.
ابو حبيبة قال: يبقى على بركة الله اتفقنا.
وقام وقف ومراته وقفت معاه.
اتكلم عاطف مع امه بصوت واطي: يعني انا كده مش هتجوز حبيبه ؟
ردت امه بصوت واطي: متزعلش.. هبقى اشتريلك بادلة جديدة من فلوس المهر عشان تحضر بيها الفرح.
عاطف بص لـ امه بضيق.. ووقفوا يسلموا على حبيبة قبل ما يمشوا..
حبيبة كانت واقفه جنب رحيم..
ابوها سلم عليها ببرود واتحرك من قدامها.
مرات ابوها حضنتها بطريقه مبالغ فيها وهي بتبارك لها بسعادة مزيفه.
عاطف وقف قدام حبيبة ومد ايديه عشان يسلم عليها.. لكن رحيم مد ايده وهو اللي بادل معاه السلام.
اول لما خرجوا من القصر.. حبيبة بصت لـ رحيم وكانت لسه هتتكلم بس رحيم قالها: خلينا نتكلم في اوضتنا فوق.
طلعوا علي أوضتهم وحبيبة جواها أسئلة كتير لـ رحيم.
دخلوا وقفلوا الباب..
وقفت قدامه وهي بتبص له اوي.. وسألته بفضول: ليه؟.. ليه بتعمل معايا كل دا؟
رحيم بص في عيونها اللي بقى متأكد انه بيعشقها وقال: انتي مراتي.. ومسؤولة مني.
حبيبة اتكلمت بحزن: بس جوازنا دا كان مؤقت!.. ليه تدفع مهر وشبكه ونعمل فرح لما كل دا هينتهي؟
رحيم كان بيبص في عيونها وهي بتتكلم وجواه كلام كتير نفسه يقوله.
دموع حبيبة كانت بتلمع في عنيها وهي مستنيه رده..
رحيم اتكلم اخيرا وقال بصوت هادي: وليه كل دا ينتهي؟؟
حبيبة بصت له بصدمة..
دموعها نزلت غصب عنها..
رحيم رفع أيديه ولمس خدها..
جفف دموعها بـ ايديه وقالها: انا مش عايز اللي بينا ينتهي.. انا عايز أكمل.
حبيبة بصت له لحظة مصدومة..
رحيم كان من جواه خايف ترفضه..
أتكلم مرة تانيه بترقب وسألها: انتي عايزه اللي بينا ينتهي؟
هزت راسها بـ لا.. وهي بتبكي.
رحيم فرح من قلبه لما هزت راسها بمعني لأ.. بس كان عايز يسمعها منها عشان قلبه يطمن اكتر.
سألها بلهفه والفرحه ماليه عيونه لأول مرة من سنين طويله: موافقه نكمل حياتنا مع بعض؟
هزت راسها بالموافقه.
رحيم قال بلهفة: عايز اسمعها منك.. موافقه؟
ردت حبيبة وهي بتبكي وتبتسم في نفس الوقت وقالت: موافقه.
رحيم مكنش مصدق نفسه من الفرح وضمها فجأة لحضنه وحاوطها بدراعه كله.
حبيبة اتكسفت في الأول لما خدها في حضنه وكانت متوتره.. بس لما حست بحنيته عليها ولهفته.. ابتسمت جوه حضنه وهي حاسه بالامان والحنيه اللي كانت بتتمنى تحس بيها من وهي صغيره.
رحيم غمض عنيه براحه لأول مرة وكأنه مبقاش عايز حاجة من الدنيا غير إن حبيبة تفضل جوه حضنه.
............
في مكان تاني.
جوه فيلا فاخمه مكتوب عليها من برا فيلا المنصوري.
نزل سيف المنصوري من عربيته الفاخمه ودخل الفيلا بكل ثقة وغرور.
سيف رجل أعمال ناجح بيدر شركات والده وعنده 30 سنه.
اخوه الصغير اسمه كريم ومسجون في قضية مخـ ـدرات وسيف بيحاول يطلع اخوه بأي طريقه من القضيه.
اول لما دخل كانت والدته قاعده مع والده وبيتكلموا.
اتكلم والد سيف بخبث معاه اول لما دخل وقاله: تعالى يا سيف اسمع اخر اخبار خالك.. لسه مكلم مامتك دلوقتي وبيقولها ايه تخيل كده؟
سيف قرب منهم باهتمام وقلق وسأل: بيقول إيه ؟
والد سيف عارف اللي في قلب ابنه من ناحية بنت خاله..
ووالده رافض الموضوع.. لكن سيف كان مصمم عليها ..
اتكلم ببرود وهو قاصد يضغط على كل حرف بينطقه: بيقول ان حبيبة بنت خالك اتجوزت... بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع


الثاني عشر من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close