رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل العاشر 10 بقلم روان جمال
البارت العاشر .....
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
..........................................................................................................
اندهش بيجاد من رد فعلها و ندم علي اخبرها و قال : كويس ايه
رزان بحزن مصطنع : حرام بجد بنت مسكينة خلاص يا بوب مش هضايق منها
بيجاد بابتسامة : ماشي يا رورتي انا هنام و نتقابل بكرا تصبحي ع خير
رزان بخبث : و انت بخير
و اغلق بيجاد الهاتف و ابدل ملابسه و دثر بالفراش .
.........................................................................................
في الصباح
استيقظت لافندرا بنشاط و اغتسلت و ابدلت ملابسها و احضرت هاتفها و خرجت من غرفتها نظرت من اعلي الدرج وجدت الجميع علي طاولة الافطار و جاءت لتنزل امسكت بهاتفها و قام بالاتصال علي رقم جاك و دخلت غرفتها مرة اخري
لافندرا : جاااك how are you ?
جاك : fine اين انتي
لافندرا بتردد : جاك عايزة منك طلب دور علي مامي و بابي في كل مشفي في المانيا
جاك باستغراب : لماذا
لافندرا و قد قصت علي الحادثة
جاك بصدمة : ماذا ؟؟ هل انتي بخير
لافندرا : اه هتساعدني
جاك : اجل سأبحث عنهم و اعود الاتصال بط
لافندرا بابتسامة : thank you very much
جاك بابتسامة : you are welcom
اغلقت لافندرا الاتصال و هي تشعر بالفرحة و نزلت الي الافطار و ذهبت اليهم و جلست بجانب بيجاد
و قال رفيق : اتأخرتي كدا ليه
لافندرا بتردد : صحيت متأكل يا اونكل
ولاء بابتسامة : طب افطري يا حبيبتي بقي عشان تلحقي محاضراتك
ابتسمت لافندرا و بدأت في تناول طعامها و انهته و نظرت الي بيجاد فنظر لها بيجاد و قال : ايه
لافندرا : انا خلصت
بيجاد : طب اسبقيني برا
فامت لافندرا بحرج و اخذت هاتفها و خرجت
و عندما خرجت وجدت زهور اللافندر الجميلة و ظلت تشتم رائحتها العطرة
و بعد ثواني خرج بيجاد و نادي عليه فذهبت اليه و ركبت الدراجة و هي خلفه كان مسرعة بشدة و كانت لافندرا تمسك بقمبصه بقوة و بعد وقت وصلوا الي الجامعه تركته لافندرا و نزلت من خلفه و قالت : انت مش هتسكت غير لما نموت
بيجاد ببرود : ايه في ايه
لافندرا : انت بتسوق بسرعة اووي
بيجاد : دي عادتي شوفي محاضراتك يلا
لافندرا بتأفف : حاضر
و تركته و ذهبت
و ذهب بيجاد و جلس مع رزان و قالت : هاي ي بيبي
بيجاد بابتسامة : هاي
جاء باقي الشباب
شادي : هاااا ي معلم احكيلي الي حصل امبارح
بيجاد : اقفل ع الموضوع
و بعد وقت انتهت لافندرا من محاضرتك و بحثت عن بيجاد وجدته جالس مع اصدقائه فتركته و ذهبت و اثناء سيرها اصطدمت بفتاة تدعي ميرنا
لافندرا بتأسف : sorry
ميرنا بابتسامة : و لا يهمك شكلك جديدة هنا
لافندرا : اه بقالي كام يوم
ميرنا : اهلا بيكي الجامعة نورت
لافندرا : نورك
ميرنا : انا ميرنا في 2 هنا و انتي
لافندرا : انا لافندرا بس في 1 هنا
ميرنا بمرح : بس اصحاب مش كداط
لافندرا بابتسامة : اكيد
قاطعهم دخول زين : ايه ده لافندرا اتعرفتي ع ميرنا
ميرنا : و مالها ميرنا يا سي زين
نظرت لافندرا لزين و قالت : اسفة ع الي حصل امبارح
زين : انا الي اسف الطابة اجت فيكي غصب عني
ميرنا : علي فكرة بقي زيزو ده اخويا
لافندرا بدهشة : بجد
ميرنا : اه انا ميرنا الشافعي اخت زين الشافعي
لافندرا : و انا لافندرا الادهم
نظرت لها ميرنا باستغراب ثم نظرت الي زين الي أوم لها رأسه و قالت : انتي قريبة بيجاد
لافندرا بابتسامة : اه بيجاد ابن عمي
انضم اليه اليهم آسر خطيب مبرنا
آسر : هاي ي شباب
ميرنا : ده آسر الجيار خطيبي ي لافندرا .................. آسر دي لافندرا الادهم بنت عم بيجاد الادهم تخيل
آسر بدهشة : ايه ده بجد
لافندرا باستغراب : هو في حاجة
زين : لا لا ابدا
ميرنا : علي فكرة فرحي انا و آسر اخر الاسبوع في جزر المالديف
لافندرا بصدمة : جزر المالديف
آسر بضحك : طبعا ده انا آسر الجيار ي لافندرا
لافندرا : مش عارفة ممكن مش أجي اونكل رفيق احتمال مش يرضي
زين : اه لا هيرضي لو بيجاد اجي معاكي مش كدا
لافندرا بتفكير : اه ممكن
آسر بابتسامة : خلاص انا هعزم الشلة بتاعت بيجاد و هو كمان اظن ملكيش حجة
لافندرا بابتسامة : لا كدا
و ظل يتسامرون الحديث و تركهم آسر و ذهب الي بيجاد
اقترب آسر منهم بشئ من المرح قائلا : اهلا بالشباب
بيجاد : اهلا ي آسر
وائل : فينك ي عم
آسر : موجود المهم جاي اعزمكم كلكم علي فرحي انا ميرنا في جزر المالديف اكيد عارفنها
رزان بصدمة : وااااااااو بجد
آسر بضحك : اه في طيارة خاصة هتيجي لصحابنا في الجامعة و انتو كمان السفر بعد بكر عشان نستعد بيجاد انت معزوم و لازم تيجي مش هقبل اعذار و كمان لافندرا جاية
بيجاد بدهشة : لافندرا جاية
آسر : اه انا و ميرنا عزمنها دي صحبة ميرنا و زين
بيجاد بضيق : طيب هاجي عن اذنكم
ذهب بيجاد ليبحث عن لافندرا وجدها تضحك و تمرح مع ميرنا و زين فاقترب منهم بغضب و قال : لافندرا عايزك
نظرت له لافندرا باستغراب و استأذنت منهم و تركتهم
امسك بيجاد بيديها بقوة و سحبها خلفه و هو يخرج من بوابة الجامعة
لافندرا بغضب : بيجاد وقف انت بتشدني كدا ليه
بيجاد بغضب : سايبة الجامعة كلها جاية تقفي مع دول
لافندرا بعصبية : انت مالك انت اقف مع الي انا عايزاه ما انت عندك اصحابي و انا لازم يكون عندي اصحاب
بيجاد بعصبية : مالي لا مالي اووي بيكي متنسيش ابويا موصيني عليكي و لو حصلك حاجة انا الي هتحاسب
لافندرا بغضب : متخفش انا هتكلم مع عمي في الموضوع ده
بيجاد بضيق شديد و هو ينظر لها بغضب : تمام يكون احسن
لافندرا و قد اعطته ظهرها و بدأت دموعها تتساقطت و لاكن سارعت في ازالتها و نظرت اليه و قالت : انا مروحة
بيجاد بضيق : استني اروحك
افندرا و هي تسير : لا
ركب بيجاد الدراجة و اقترب منها و قال بغضب حاد : قولت اركبي يلا
ركبت خلفه لافندرا و انطلقا الي الفيلا
و صلا الفيلا نزلت لافندرا و دخلت الي الفيلا
لافندرا بضيق : دادة امينة اونكل رفيق فين
امينة باستغراب : في المكتب
دخلت لافندرا دون استأذان وجدت حازم و رفيق و كانهم يعملون ع مشروع ما فقالت بحرج : اسفه بس عايزة حضرتك يا اونكل في موضوع مهم
ابتسم رفيق و قال : تعالي ي لافندرا
لافندرا : انا جاية اقول لحضرتك ان انا مش
بيجاد مقاطعا : مسافرين جزر المالديف
نظر له لافندرا بدهشة فنظر لها بيجاد نظرة تحذيرية
فقال رفيق : ليه
بيجاد : فرح شباب اصحابنا في الجامعة ميرنا و آسر انا و لافندرا هنروح
رفيق بتفكير : تمام لو انت معاها موافق هيبقي امتي
بيجاد : بعد بكرا هنسافر
حازم : يا بختكم ناس تروح المالديف و انا اخري البسين
ضحكت لافندرا عليه ثم نظرت الي بيجاد باستغراب و قال : يلا تعالي عشان اقولك ع حاجة مهم
ذهبت لافندرا من امامه بغضب و هو ورائها
حتي دخلت غرفتها فدخل خلفها و اغلق الباب بقوة و قال : بصي ابويا ميعرفش بالمشاكل لانه حتي لو قالي ملكش دعوة بيها انا برده هدخل في حياتك انتي بنت عمي مش واحدة من الشارع يعني حياتك تأثر ع حياتي بصي عيلة الشافعي بتكرهني و انا بقولك اهو هيأذوكي افهمي بقي هيأذوكي عشاني
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
..........................................................................................................
اندهش بيجاد من رد فعلها و ندم علي اخبرها و قال : كويس ايه
رزان بحزن مصطنع : حرام بجد بنت مسكينة خلاص يا بوب مش هضايق منها
بيجاد بابتسامة : ماشي يا رورتي انا هنام و نتقابل بكرا تصبحي ع خير
رزان بخبث : و انت بخير
و اغلق بيجاد الهاتف و ابدل ملابسه و دثر بالفراش .
.........................................................................................
في الصباح
استيقظت لافندرا بنشاط و اغتسلت و ابدلت ملابسها و احضرت هاتفها و خرجت من غرفتها نظرت من اعلي الدرج وجدت الجميع علي طاولة الافطار و جاءت لتنزل امسكت بهاتفها و قام بالاتصال علي رقم جاك و دخلت غرفتها مرة اخري
لافندرا : جاااك how are you ?
جاك : fine اين انتي
لافندرا بتردد : جاك عايزة منك طلب دور علي مامي و بابي في كل مشفي في المانيا
جاك باستغراب : لماذا
لافندرا و قد قصت علي الحادثة
جاك بصدمة : ماذا ؟؟ هل انتي بخير
لافندرا : اه هتساعدني
جاك : اجل سأبحث عنهم و اعود الاتصال بط
لافندرا بابتسامة : thank you very much
جاك بابتسامة : you are welcom
اغلقت لافندرا الاتصال و هي تشعر بالفرحة و نزلت الي الافطار و ذهبت اليهم و جلست بجانب بيجاد
و قال رفيق : اتأخرتي كدا ليه
لافندرا بتردد : صحيت متأكل يا اونكل
ولاء بابتسامة : طب افطري يا حبيبتي بقي عشان تلحقي محاضراتك
ابتسمت لافندرا و بدأت في تناول طعامها و انهته و نظرت الي بيجاد فنظر لها بيجاد و قال : ايه
لافندرا : انا خلصت
بيجاد : طب اسبقيني برا
فامت لافندرا بحرج و اخذت هاتفها و خرجت
و عندما خرجت وجدت زهور اللافندر الجميلة و ظلت تشتم رائحتها العطرة
و بعد ثواني خرج بيجاد و نادي عليه فذهبت اليه و ركبت الدراجة و هي خلفه كان مسرعة بشدة و كانت لافندرا تمسك بقمبصه بقوة و بعد وقت وصلوا الي الجامعه تركته لافندرا و نزلت من خلفه و قالت : انت مش هتسكت غير لما نموت
بيجاد ببرود : ايه في ايه
لافندرا : انت بتسوق بسرعة اووي
بيجاد : دي عادتي شوفي محاضراتك يلا
لافندرا بتأفف : حاضر
و تركته و ذهبت
و ذهب بيجاد و جلس مع رزان و قالت : هاي ي بيبي
بيجاد بابتسامة : هاي
جاء باقي الشباب
شادي : هاااا ي معلم احكيلي الي حصل امبارح
بيجاد : اقفل ع الموضوع
و بعد وقت انتهت لافندرا من محاضرتك و بحثت عن بيجاد وجدته جالس مع اصدقائه فتركته و ذهبت و اثناء سيرها اصطدمت بفتاة تدعي ميرنا
لافندرا بتأسف : sorry
ميرنا بابتسامة : و لا يهمك شكلك جديدة هنا
لافندرا : اه بقالي كام يوم
ميرنا : اهلا بيكي الجامعة نورت
لافندرا : نورك
ميرنا : انا ميرنا في 2 هنا و انتي
لافندرا : انا لافندرا بس في 1 هنا
ميرنا بمرح : بس اصحاب مش كداط
لافندرا بابتسامة : اكيد
قاطعهم دخول زين : ايه ده لافندرا اتعرفتي ع ميرنا
ميرنا : و مالها ميرنا يا سي زين
نظرت لافندرا لزين و قالت : اسفة ع الي حصل امبارح
زين : انا الي اسف الطابة اجت فيكي غصب عني
ميرنا : علي فكرة بقي زيزو ده اخويا
لافندرا بدهشة : بجد
ميرنا : اه انا ميرنا الشافعي اخت زين الشافعي
لافندرا : و انا لافندرا الادهم
نظرت لها ميرنا باستغراب ثم نظرت الي زين الي أوم لها رأسه و قالت : انتي قريبة بيجاد
لافندرا بابتسامة : اه بيجاد ابن عمي
انضم اليه اليهم آسر خطيب مبرنا
آسر : هاي ي شباب
ميرنا : ده آسر الجيار خطيبي ي لافندرا .................. آسر دي لافندرا الادهم بنت عم بيجاد الادهم تخيل
آسر بدهشة : ايه ده بجد
لافندرا باستغراب : هو في حاجة
زين : لا لا ابدا
ميرنا : علي فكرة فرحي انا و آسر اخر الاسبوع في جزر المالديف
لافندرا بصدمة : جزر المالديف
آسر بضحك : طبعا ده انا آسر الجيار ي لافندرا
لافندرا : مش عارفة ممكن مش أجي اونكل رفيق احتمال مش يرضي
زين : اه لا هيرضي لو بيجاد اجي معاكي مش كدا
لافندرا بتفكير : اه ممكن
آسر بابتسامة : خلاص انا هعزم الشلة بتاعت بيجاد و هو كمان اظن ملكيش حجة
لافندرا بابتسامة : لا كدا
و ظل يتسامرون الحديث و تركهم آسر و ذهب الي بيجاد
اقترب آسر منهم بشئ من المرح قائلا : اهلا بالشباب
بيجاد : اهلا ي آسر
وائل : فينك ي عم
آسر : موجود المهم جاي اعزمكم كلكم علي فرحي انا ميرنا في جزر المالديف اكيد عارفنها
رزان بصدمة : وااااااااو بجد
آسر بضحك : اه في طيارة خاصة هتيجي لصحابنا في الجامعة و انتو كمان السفر بعد بكر عشان نستعد بيجاد انت معزوم و لازم تيجي مش هقبل اعذار و كمان لافندرا جاية
بيجاد بدهشة : لافندرا جاية
آسر : اه انا و ميرنا عزمنها دي صحبة ميرنا و زين
بيجاد بضيق : طيب هاجي عن اذنكم
ذهب بيجاد ليبحث عن لافندرا وجدها تضحك و تمرح مع ميرنا و زين فاقترب منهم بغضب و قال : لافندرا عايزك
نظرت له لافندرا باستغراب و استأذنت منهم و تركتهم
امسك بيجاد بيديها بقوة و سحبها خلفه و هو يخرج من بوابة الجامعة
لافندرا بغضب : بيجاد وقف انت بتشدني كدا ليه
بيجاد بغضب : سايبة الجامعة كلها جاية تقفي مع دول
لافندرا بعصبية : انت مالك انت اقف مع الي انا عايزاه ما انت عندك اصحابي و انا لازم يكون عندي اصحاب
بيجاد بعصبية : مالي لا مالي اووي بيكي متنسيش ابويا موصيني عليكي و لو حصلك حاجة انا الي هتحاسب
لافندرا بغضب : متخفش انا هتكلم مع عمي في الموضوع ده
بيجاد بضيق شديد و هو ينظر لها بغضب : تمام يكون احسن
لافندرا و قد اعطته ظهرها و بدأت دموعها تتساقطت و لاكن سارعت في ازالتها و نظرت اليه و قالت : انا مروحة
بيجاد بضيق : استني اروحك
افندرا و هي تسير : لا
ركب بيجاد الدراجة و اقترب منها و قال بغضب حاد : قولت اركبي يلا
ركبت خلفه لافندرا و انطلقا الي الفيلا
و صلا الفيلا نزلت لافندرا و دخلت الي الفيلا
لافندرا بضيق : دادة امينة اونكل رفيق فين
امينة باستغراب : في المكتب
دخلت لافندرا دون استأذان وجدت حازم و رفيق و كانهم يعملون ع مشروع ما فقالت بحرج : اسفه بس عايزة حضرتك يا اونكل في موضوع مهم
ابتسم رفيق و قال : تعالي ي لافندرا
لافندرا : انا جاية اقول لحضرتك ان انا مش
بيجاد مقاطعا : مسافرين جزر المالديف
نظر له لافندرا بدهشة فنظر لها بيجاد نظرة تحذيرية
فقال رفيق : ليه
بيجاد : فرح شباب اصحابنا في الجامعة ميرنا و آسر انا و لافندرا هنروح
رفيق بتفكير : تمام لو انت معاها موافق هيبقي امتي
بيجاد : بعد بكرا هنسافر
حازم : يا بختكم ناس تروح المالديف و انا اخري البسين
ضحكت لافندرا عليه ثم نظرت الي بيجاد باستغراب و قال : يلا تعالي عشان اقولك ع حاجة مهم
ذهبت لافندرا من امامه بغضب و هو ورائها
حتي دخلت غرفتها فدخل خلفها و اغلق الباب بقوة و قال : بصي ابويا ميعرفش بالمشاكل لانه حتي لو قالي ملكش دعوة بيها انا برده هدخل في حياتك انتي بنت عمي مش واحدة من الشارع يعني حياتك تأثر ع حياتي بصي عيلة الشافعي بتكرهني و انا بقولك اهو هيأذوكي افهمي بقي هيأذوكي عشاني