رواية المحطة كامله وحصريه بقلم حمدي محمد
هناك محطات ، تختلف عن تلك التي يقف بها القطار
فيوجد محطات يقف عندها العمر ايضا
نفرغ من حياتنا بعض الناس
ويدخل في حياتنا اخرين
وفي النهايه ' نصل الي المحطه الاخيره
الي اخر المطاف
وقبل الوصول بقليل
نري كل ما سبق يمر امامنا
اتمني ان تنال الروايه اعجابكم.........
استيقظت في صباح يوم جديد
وقررت ان اكون شخصاً جديداً
قررت ان اكون طيباً ، طاهراً، نقياً
وبرغم ما يشوبني من سواد، الا انني قررت ان ابدء من جديد.
قررت ان اطوي صفحة الماضي،
وأبدء بصفحة جديده.
يبدء يومنا في صعيد مصر مبكراً جدا..
حيث مع اذان الفجر يستيقظ الجميع ،
ليستعد البعض منهم للذهاب الي الحقول والمزارع ،
والبعض الاخر يذهب الي السوق
اما في منزلنا &
فأول من يستيقظ هو ابي الحاج عمران,,
ثم امي الحجه امنه ..وام اخوتي الحجه صفيه .
ثم يأتي ابي الي غرفتنا ليوقظني واخوتي ،
علاء ، وابراهيم ، وانا الملقب ب شاهين ..
وجدني ابي قد استيقظت ، واصلي علي سجادة الصلاة،،
فبدء كعادته في المعاناه مع اخوتي لايقاظهم
وهم يفضلون النوم في تلك الساعات المبكره
لصباح يوماً بارداً من ايام الشتاء ..
انهيت صلاتي ، فنظر لي ابي بابتسامه
وقال:- صباح الخير يا شاهين ياولدي ، تقبل الله.
هم شاهين الي يد والده وقبلها
وقال:- صباح النور يابوي ، منا ومنكم صالح الاعمال.
الحاج عمران:- صحي اخواتك وانا هسبقكم علي الجامع..
شاهين :- حاضر يابوي...
ظل شاهين يوقظ في اخوته ،
فقام علاء وقال بغضب ؛-خلاص يا شاهين
ابوك شافك وانت بتصلي وقاعد من النوم قبلينا
روح بقي كمل دهلسه وروح وراه المسجد
مانت زي امك دهلاس ...
ليرد عليه ابراهيم :- اصبحنا واصبح الملك لله
مالك بيه عالصبح ، انت قايم عالنكد ليه ياخي
صباح الخير يا شاهين..
شاهين وقد غيرت ملامح وجهه العابسه من كلام علاء .، كلمات اخيه ابراهيم،
وارتسمت البسمة علي ثغره،
وقال :- صباحك فل يا ابراهيم ،
الا قولي انت صح هتدخل كلية الشرطه وتبقي ظابط؟
ابراهيم مبتسماً ، باذن الله يا شاهين ،
هم شاهين الي اخيه ابراهيم واخذه بين ذراعيه فرحا قائلاً؛- ما شاء الله ياخوي ربنا يوفقك وتبقي وزير وابقي اخو الوزير..
وهنا قال علاء وهو يهم من فراشه؛-قال يعني فرحان لك ولد امنه!
رد عليه ابراهيم:- عيب عليك يا علاء ،
اخوك شاهين ولد الحاج عمران شاهين
وامه زي امنا بالظبط ما فيش فرق بينهم ..
ليرد علاء:- هتجيب امنا الغلبانه ' للي لافت علي ابوك واتجوزته عليها !
لتتغير مره اخري ملامح شاهين ، اصغرهم سناً
فقال ابراهيم مواسياً له؛- سيبك منه ، دا واد لاسع ،
المهم قولي '' هتروح معايا المحطه ، انا مسافر اليوم!
شاهين:- طبعاً انا اللي هروح معاك ،
بس قولي هترجع امتي، علشان اروح استناك في المحطه!
ابراهيم:- لا يا عم ، مش هاقولك؛ احسن المره اللي فاتت ، رحت المحطه من الفجر ، وامك فضلت تدور عليك ، وابوك اما رجعنا سوا بهدلني علشان انا اللي خليتك تستناني كل ده...
شاهين :- لا مش هروح من غير علمهم،
هستاذنهم الاول..
انا بس بحب اروح المحطه ، واشوف القطر ، واشوف الناس وهي تستقبل اهاليها بالاحضان،
واشوف الناس وهي تودع حبايبها بالدموع ..
ابراهيم:- طيب انا هرجع باذن الله بعد عشرين يوم، والمره دي يا اما ارجع بلبس الشرطه، ويقبلوني،
يا اما هافضل هنا معاك في الارض .
شاهين :- باذن الله هترجع بلبس الشرطه ،
وهاكون في استقبالك..
تقطع حديثهم امنه ام شاهين:- صباح الخير ،يلا ياولاد ،
الحقو ابوكم في الجامع ..
ابراهيم :- صباح الخير ياامي ، ادينا طالعين حالاً
يخرج الاخوه ثلاثتهم الي المسجد ،
وتبدء امنه وصفيه في اعداد الفطور....
——......——.......——-......———.....—-
في منزل عمدة القريه - العمده فاضل .
تذهب زوجته فاتن لايقاظه- وكانت اصغر منه سناً وكانت فائقة الجمال...
يستيقظ العمده وينظر في ساعته المعلقه بسلسله في جيب السديري ..
فاضل:- فيه ايه يا فاتن ! بتصحيني بدري كده ليه؟
فاتن:- يا راجل قوم ، انت نسيت ان باسم النهارده مسافر، قوم بقي علشان تكلم المامور يوصي عليه اخوه اللي في مصر، وتدي باسم فلوس علشان المصاريف هناك...
العمده:- اهو تعب بالفاضي ، دانا دفعت دم قلبي للمدرسين المراقبين عليه علشان يساعدوه
وفي الاخر جايب لي 50%
وابن عمران جايب 85% وبمجهوده كمان،،.
فاتن؛- الا صحيح هو هيقدم في كلية الشرطه ولد صفيه؟
العمده معتدلاً ضاحكاً بسخريه؛- يدخل كلية الشرطه دا ايه، هي فوضي ، ولا الروس هتتساوي يا ولاد ..
وبعدين دانا ماحدش بيوقف قصادي في البلد كلها غير عمران ، ودايما كاسب قلوب اهل البلد كلهم ،
وبعضهم بيسمع كلامه اكتر مني،
ما بالك بقي يابت يا فاتن لا قدر الله
لو ابنه دخل كلية الشرطه وبقي ظابط
يا نهار حزن ! دا مش بعيد ياخد مني العموديه،
فاتن:- انا عندي لك فكره،
تستاهل تجيب لي علشانها الكردان الدهب اللي عجبني في المركز!
ليهم فاضل ويقف خلفها ويضع كلتا يديه علي كتفها ويقول:- اديني من افكارك اللي تستاهل تقلها دهب...
فاتن:- تضرب عصفورين بحجر واحد..
فاضل:-اذاي يعني؟
فاتن :- الفلوس اللي هتدفعها للمأمور علشان يخلي اخوه يتوسط لباسم ، ياخد ضعفها ويسقّط ابن صفيه ، والمأمور نفسه ، اما تاجي عليه التحريات ، يكتب فيها ان ابن فاضل مش مؤهل انه يبقي ظابط في الداخليه،،...
وهنا هم العمده بتقبيل رأس زوجته فاتن
وقال:- يا سلام علي افكارك الجهنميه،
خدي يابت يا فاتن الفلوس دي ، وخلي ضمراني الغفير ياخدكم المركز انتي وبسمه ، اشتري الكردان اللي نفسك فيه واشتري لبسمه اللي هي عاوزاه...
شوف الراجل اللي بيحب بنته اكتر من ابنه اللي هيشرفه ويرفع راسه..
فاضل :- ماهو كل الخير اللي حنا فيه ليهم
اومال احنا بنعمل لمين
....——....—-....——....——....—-...—-
في فيلا فخمه تقع في منطقة المعادي
يجلس علي السفره بزيه العسكري
مهاب لواء شرطه
وتجلس بجواره زوجته سناء ابنة مساعد الوزير
مهاب:- هو اياد ابنك لسه نايم
سناء:- وهيقوم ليه دلوقت دا راجع متاخر امبارح ...
مهاب:- ده السبب اللي خلاكي تفضلي طول الليل في اللوبي مستنياه؟
سناء ،:- انا قلقت عليه ، دي اول مره يتاخر فيها كده،،
مهاب ؛- ويا تري قال لك هو كان فين؟
سناء :- يا حبيبي الواد كان راجع مرهق ،
دا نام من غير عشا ،،،
مهاب:- الولد ده لو فشل في حياته ، هتكوني انتي السبب"
سناء:- مهاب انا ابني مش فاشل،
وبعدين لو كنت مش هتساعده في موضوع دخول الشرطه ده، هكلم له بابا ،،،
مهاب:- بزمتك هو بأهماله ده ، هيتعود علي الانضباط والنظام والقانون في الشرطه!
سناء:- طبعا ، ولازم يتعود ، ولازم يبقي رتبه كبيره زي اخواله وجده وباباه،..
مهاب ، ينظر اليها بتعجب وهو يتناول فطوره ويتمتم وهو يهز رأسه امممممممممم..
عارفه يا سناء ، كان نفسي اياد يبقي زي اولاد عمران ...
سناء بتعجب :- عمران مين؟
مهاب :- يااااه معقول ! نسيتي عمران شاهين الصعيدي اللي ساعة الازمه رحنا عنده الصعيد والراجل ضايفنا طول مدة الازمه!
سناء:- ااااه الراجل الصعيدي اللي متجوز اتنين!
مهاب ضاحكاً :- دا راجل اسد ، شفتي مخليهم بيحبو بعض ومتشاركين في شغل البيت اذاي بدون اي مشاكل،..
سناء:- بترمي لايه بكلامك ده؟
مهاب :- ولا حاجه ما تخافيش وانا اقدر افكر اتجوز تاني بعد العمر ده...
سناء :- بحسب...
مهاب :- اهي جات الفرصه علشان ارد بيها جزء من اللي عمله عمران معايا..
سناء :- فرصة ايه دي اللي هترد له بيها الجميل؟
مهاب:- كلمني ان ابنه ابراهيم عايز يدخله كلية الشرطه،..
وقفت سناء فزعه وقالت:- كلية الشرطه!
بقي ابن القريه ده يتساوي بأبني مستحيل طبعاً,,
يقف مهاب ويقول:- ماهو لولا ابن القريه ده
كان زمانا اترمينا في السجن ايام الازمه
زي كتير من اعيان البلد اللي راحو فيها
اما احنا ، ف لجؤنا للحاج عمران
وتواجدنا عنده
هو اللي انقذنا
وانتي بنت اصول وتعرفي في الاصول كويس
اللي يعمل فينا جميل زي ده،
لازم نوقف جمبه ونرد الجميل..
وبعدين انتي عارفاني،
لايمكن اقبل ان ابن عمران يدخل الكليه وهو مش مؤهل ، انا بس هكون متابع لملفه علشان اهل البلد عندهم بيكتبو شكاوي كيديه في بعض
سناء:- وطبعا الشكاوي بتيجي مكتبك وهتشيلها من ملفه!
مهاب:- لاني عارف عمران كويس ،
وعارف اصله العريق الطيب..
سناء تمسك بمعطف مهاب وتساعده في ارتدائه قائلة ؛- ربنا يقدم ما فيه الخير
يلا علشان ما تتأخرش علي شغلك
..........
فيوجد محطات يقف عندها العمر ايضا
نفرغ من حياتنا بعض الناس
ويدخل في حياتنا اخرين
وفي النهايه ' نصل الي المحطه الاخيره
الي اخر المطاف
وقبل الوصول بقليل
نري كل ما سبق يمر امامنا
اتمني ان تنال الروايه اعجابكم.........
استيقظت في صباح يوم جديد
وقررت ان اكون شخصاً جديداً
قررت ان اكون طيباً ، طاهراً، نقياً
وبرغم ما يشوبني من سواد، الا انني قررت ان ابدء من جديد.
قررت ان اطوي صفحة الماضي،
وأبدء بصفحة جديده.
يبدء يومنا في صعيد مصر مبكراً جدا..
حيث مع اذان الفجر يستيقظ الجميع ،
ليستعد البعض منهم للذهاب الي الحقول والمزارع ،
والبعض الاخر يذهب الي السوق
اما في منزلنا &
فأول من يستيقظ هو ابي الحاج عمران,,
ثم امي الحجه امنه ..وام اخوتي الحجه صفيه .
ثم يأتي ابي الي غرفتنا ليوقظني واخوتي ،
علاء ، وابراهيم ، وانا الملقب ب شاهين ..
وجدني ابي قد استيقظت ، واصلي علي سجادة الصلاة،،
فبدء كعادته في المعاناه مع اخوتي لايقاظهم
وهم يفضلون النوم في تلك الساعات المبكره
لصباح يوماً بارداً من ايام الشتاء ..
انهيت صلاتي ، فنظر لي ابي بابتسامه
وقال:- صباح الخير يا شاهين ياولدي ، تقبل الله.
هم شاهين الي يد والده وقبلها
وقال:- صباح النور يابوي ، منا ومنكم صالح الاعمال.
الحاج عمران:- صحي اخواتك وانا هسبقكم علي الجامع..
شاهين :- حاضر يابوي...
ظل شاهين يوقظ في اخوته ،
فقام علاء وقال بغضب ؛-خلاص يا شاهين
ابوك شافك وانت بتصلي وقاعد من النوم قبلينا
روح بقي كمل دهلسه وروح وراه المسجد
مانت زي امك دهلاس ...
ليرد عليه ابراهيم :- اصبحنا واصبح الملك لله
مالك بيه عالصبح ، انت قايم عالنكد ليه ياخي
صباح الخير يا شاهين..
شاهين وقد غيرت ملامح وجهه العابسه من كلام علاء .، كلمات اخيه ابراهيم،
وارتسمت البسمة علي ثغره،
وقال :- صباحك فل يا ابراهيم ،
الا قولي انت صح هتدخل كلية الشرطه وتبقي ظابط؟
ابراهيم مبتسماً ، باذن الله يا شاهين ،
هم شاهين الي اخيه ابراهيم واخذه بين ذراعيه فرحا قائلاً؛- ما شاء الله ياخوي ربنا يوفقك وتبقي وزير وابقي اخو الوزير..
وهنا قال علاء وهو يهم من فراشه؛-قال يعني فرحان لك ولد امنه!
رد عليه ابراهيم:- عيب عليك يا علاء ،
اخوك شاهين ولد الحاج عمران شاهين
وامه زي امنا بالظبط ما فيش فرق بينهم ..
ليرد علاء:- هتجيب امنا الغلبانه ' للي لافت علي ابوك واتجوزته عليها !
لتتغير مره اخري ملامح شاهين ، اصغرهم سناً
فقال ابراهيم مواسياً له؛- سيبك منه ، دا واد لاسع ،
المهم قولي '' هتروح معايا المحطه ، انا مسافر اليوم!
شاهين:- طبعاً انا اللي هروح معاك ،
بس قولي هترجع امتي، علشان اروح استناك في المحطه!
ابراهيم:- لا يا عم ، مش هاقولك؛ احسن المره اللي فاتت ، رحت المحطه من الفجر ، وامك فضلت تدور عليك ، وابوك اما رجعنا سوا بهدلني علشان انا اللي خليتك تستناني كل ده...
شاهين :- لا مش هروح من غير علمهم،
هستاذنهم الاول..
انا بس بحب اروح المحطه ، واشوف القطر ، واشوف الناس وهي تستقبل اهاليها بالاحضان،
واشوف الناس وهي تودع حبايبها بالدموع ..
ابراهيم:- طيب انا هرجع باذن الله بعد عشرين يوم، والمره دي يا اما ارجع بلبس الشرطه، ويقبلوني،
يا اما هافضل هنا معاك في الارض .
شاهين :- باذن الله هترجع بلبس الشرطه ،
وهاكون في استقبالك..
تقطع حديثهم امنه ام شاهين:- صباح الخير ،يلا ياولاد ،
الحقو ابوكم في الجامع ..
ابراهيم :- صباح الخير ياامي ، ادينا طالعين حالاً
يخرج الاخوه ثلاثتهم الي المسجد ،
وتبدء امنه وصفيه في اعداد الفطور....
——......——.......——-......———.....—-
في منزل عمدة القريه - العمده فاضل .
تذهب زوجته فاتن لايقاظه- وكانت اصغر منه سناً وكانت فائقة الجمال...
يستيقظ العمده وينظر في ساعته المعلقه بسلسله في جيب السديري ..
فاضل:- فيه ايه يا فاتن ! بتصحيني بدري كده ليه؟
فاتن:- يا راجل قوم ، انت نسيت ان باسم النهارده مسافر، قوم بقي علشان تكلم المامور يوصي عليه اخوه اللي في مصر، وتدي باسم فلوس علشان المصاريف هناك...
العمده:- اهو تعب بالفاضي ، دانا دفعت دم قلبي للمدرسين المراقبين عليه علشان يساعدوه
وفي الاخر جايب لي 50%
وابن عمران جايب 85% وبمجهوده كمان،،.
فاتن؛- الا صحيح هو هيقدم في كلية الشرطه ولد صفيه؟
العمده معتدلاً ضاحكاً بسخريه؛- يدخل كلية الشرطه دا ايه، هي فوضي ، ولا الروس هتتساوي يا ولاد ..
وبعدين دانا ماحدش بيوقف قصادي في البلد كلها غير عمران ، ودايما كاسب قلوب اهل البلد كلهم ،
وبعضهم بيسمع كلامه اكتر مني،
ما بالك بقي يابت يا فاتن لا قدر الله
لو ابنه دخل كلية الشرطه وبقي ظابط
يا نهار حزن ! دا مش بعيد ياخد مني العموديه،
فاتن:- انا عندي لك فكره،
تستاهل تجيب لي علشانها الكردان الدهب اللي عجبني في المركز!
ليهم فاضل ويقف خلفها ويضع كلتا يديه علي كتفها ويقول:- اديني من افكارك اللي تستاهل تقلها دهب...
فاتن:- تضرب عصفورين بحجر واحد..
فاضل:-اذاي يعني؟
فاتن :- الفلوس اللي هتدفعها للمأمور علشان يخلي اخوه يتوسط لباسم ، ياخد ضعفها ويسقّط ابن صفيه ، والمأمور نفسه ، اما تاجي عليه التحريات ، يكتب فيها ان ابن فاضل مش مؤهل انه يبقي ظابط في الداخليه،،...
وهنا هم العمده بتقبيل رأس زوجته فاتن
وقال:- يا سلام علي افكارك الجهنميه،
خدي يابت يا فاتن الفلوس دي ، وخلي ضمراني الغفير ياخدكم المركز انتي وبسمه ، اشتري الكردان اللي نفسك فيه واشتري لبسمه اللي هي عاوزاه...
شوف الراجل اللي بيحب بنته اكتر من ابنه اللي هيشرفه ويرفع راسه..
فاضل :- ماهو كل الخير اللي حنا فيه ليهم
اومال احنا بنعمل لمين
....——....—-....——....——....—-...—-
في فيلا فخمه تقع في منطقة المعادي
يجلس علي السفره بزيه العسكري
مهاب لواء شرطه
وتجلس بجواره زوجته سناء ابنة مساعد الوزير
مهاب:- هو اياد ابنك لسه نايم
سناء:- وهيقوم ليه دلوقت دا راجع متاخر امبارح ...
مهاب:- ده السبب اللي خلاكي تفضلي طول الليل في اللوبي مستنياه؟
سناء ،:- انا قلقت عليه ، دي اول مره يتاخر فيها كده،،
مهاب ؛- ويا تري قال لك هو كان فين؟
سناء :- يا حبيبي الواد كان راجع مرهق ،
دا نام من غير عشا ،،،
مهاب:- الولد ده لو فشل في حياته ، هتكوني انتي السبب"
سناء:- مهاب انا ابني مش فاشل،
وبعدين لو كنت مش هتساعده في موضوع دخول الشرطه ده، هكلم له بابا ،،،
مهاب:- بزمتك هو بأهماله ده ، هيتعود علي الانضباط والنظام والقانون في الشرطه!
سناء:- طبعا ، ولازم يتعود ، ولازم يبقي رتبه كبيره زي اخواله وجده وباباه،..
مهاب ، ينظر اليها بتعجب وهو يتناول فطوره ويتمتم وهو يهز رأسه امممممممممم..
عارفه يا سناء ، كان نفسي اياد يبقي زي اولاد عمران ...
سناء بتعجب :- عمران مين؟
مهاب :- يااااه معقول ! نسيتي عمران شاهين الصعيدي اللي ساعة الازمه رحنا عنده الصعيد والراجل ضايفنا طول مدة الازمه!
سناء:- ااااه الراجل الصعيدي اللي متجوز اتنين!
مهاب ضاحكاً :- دا راجل اسد ، شفتي مخليهم بيحبو بعض ومتشاركين في شغل البيت اذاي بدون اي مشاكل،..
سناء:- بترمي لايه بكلامك ده؟
مهاب :- ولا حاجه ما تخافيش وانا اقدر افكر اتجوز تاني بعد العمر ده...
سناء :- بحسب...
مهاب :- اهي جات الفرصه علشان ارد بيها جزء من اللي عمله عمران معايا..
سناء :- فرصة ايه دي اللي هترد له بيها الجميل؟
مهاب:- كلمني ان ابنه ابراهيم عايز يدخله كلية الشرطه،..
وقفت سناء فزعه وقالت:- كلية الشرطه!
بقي ابن القريه ده يتساوي بأبني مستحيل طبعاً,,
يقف مهاب ويقول:- ماهو لولا ابن القريه ده
كان زمانا اترمينا في السجن ايام الازمه
زي كتير من اعيان البلد اللي راحو فيها
اما احنا ، ف لجؤنا للحاج عمران
وتواجدنا عنده
هو اللي انقذنا
وانتي بنت اصول وتعرفي في الاصول كويس
اللي يعمل فينا جميل زي ده،
لازم نوقف جمبه ونرد الجميل..
وبعدين انتي عارفاني،
لايمكن اقبل ان ابن عمران يدخل الكليه وهو مش مؤهل ، انا بس هكون متابع لملفه علشان اهل البلد عندهم بيكتبو شكاوي كيديه في بعض
سناء:- وطبعا الشكاوي بتيجي مكتبك وهتشيلها من ملفه!
مهاب:- لاني عارف عمران كويس ،
وعارف اصله العريق الطيب..
سناء تمسك بمعطف مهاب وتساعده في ارتدائه قائلة ؛- ربنا يقدم ما فيه الخير
يلا علشان ما تتأخرش علي شغلك
..........