📁 آخر الروايات

رواية وسواس ملاك كامله وحصريه بقلم جهاد محمد

رواية وسواس ملاك كامله وحصريه بقلم جهاد محمد



في صباح يوم جديد في منزل محمود المنصوري
طبيب الأسنان المشهور في محافظة بني سويف
ننتقل الي الطابق الاول فا يوجد فيه شقة صغيرة
تثكن داخلة ، فهمية وابنها حسن الذي يبلغ من العمر ٥٠عاما
وياسمين طالبة في كلية الزراعة في سنة الثالثة

قامت ياسمين مثل كل يوم ،من فراشها ثم ذهبت الي المرحاض لكي تغتسل ثم ذهبت سريعا الي جدتها وخلها
حسن " صباح الخير , قلتها ياسمين وهيا تقبل جدتها علي ن رأسها

فهميمة: صباح نور والفل يا ياسمين

نظر لها حسن بغيظ ثم قال:
مفيش صباح الخير لبابا يا ياسمين

ياسمين: صباح الخير يا بابا

حسن: انتي لسه زعلانة مني ، يا بنتي انا خايف عليكي

ياسمين: خايف عليا من ايه يا بابا

فهيمة: حسن عايز يطمن عليكي يا ياسمين ، ده خالك الي رباكي بعد المرحومة ولدتك والمرحوم ولدك

ياسمين: يا تيتة انا عارفة والله ، بس يا جماعة انا عايشة في وسطيكم هنا في امان ،ليه عيزنني اتجوز واحده مش عايزاه

حسن: ومالو ياسين يا ياسمين ،ده حتي ابن خالتك
وهيحافظ عليكي

ياسمين: مبحبوش مش طيقاه بكرهه اوي

ابتسمت فهيمة بخبث ثم قالت:
سبها برحتها يا حسن ، عرسها موجود متستعجلش

حسن: قصدك الي أسمة سامح ده

فهيمة: مالو سامح ،طيب ياريت يبقي من نصبها ، ده راجل
بجد وعارف ربنا وبيتقي الله

حسن: اه الولد كويس مقلناش حاجة واحسن من ياسين
بس ده في الأول والاخر ابن محمود يا امي ، مش ابن بنتك ولا ابن خالتها

فهيمة: ايه الي انت بتقولوا ده يا محمود ،مالو محمود
راجل كويس ،هو اه سامح ابنه ومش ابن شريفة بنتي بس
طول عمره متربي معانا واكنوا مننا وبعدين احنا قاعدين في خيرهم يا حسن

حسن: ماما ، محمود مش هيرضي يجوز سامح لياسمين
انسي ده طالع لفوق وانتي عارفة

ظالت ياسمين تستمع لهم وهيا تبتسم بسخرية :
تعلم أن كلام خالها وابيها الذي ربها ،حقيقي ، والإضافة الي عواقب كبيرة تقف قدام هذا الزواج وهذا الحب الكبير بينهم من صيغر
انتبة ياسمين الي نداء حسن ، ها بتقول حاجة يا بابا

حسن: ايه يا حبيبتي ،سرحانة في ايه

ياسمين: بحزن ,ولا حاجة يا بابا ، عن ازنكم لازم امشي

حسن: هتتأخري في الكلية

ياسمين:, لا يا حبيبي ، هرجع علي الغدا

حسن: طيب يا ياسمين متتأخريش يا حبيبتي

ابتسمت ياسمين لأبيها ثم طبعت قبلة علي كف جدتها ثم ذهب إلي كليتها

ابتسمت فهيمة وهيا تنظر لأبنها حسن :
اسكت يا واد يا حسن البت بتحب سامح اوي

حسن: ما خلاص يا ماما ،بتقليها قدامي

فهيمة: وفيها ايه بس ، يعتبر ابن خالتها ، ماهو شريفة اختك الي ربته وبعدين الولد كلمني كذا مرة في تليفون
وانا وعته ،هفتح الموضوع معاك لما يرجع بسلامة

حسن: وهو راجع أمتي

فهيمة: بعد اسبوع، اخيرا هينور البيت ، سنتين دول عدو اكنهم عشر سنين

ابتسم حسن علي ولدته ثم قال:
طيب وياسين يا ست الكل ، هنعمل ايه شريفة عايزه ياسمين لياسين

فهيمة: سيب شريفة عليا انا ، المهم انت بس توافق

حسن: انا لو عليا موافق انا مش هلاقي احسن من سامح

ابتسمت فهيمة بفراحة ثم قالت:
تمام يا حبيبي اول ميرجع سامح ،نقرء الفاتحة
علي طول

.......................

في الطابق الثاني ، يوجد شقة كبير ،فا هيا ملك محمود المنصوري واولادة ياسين وسامح وزوجته شريفة
سامح ،الابن الاكبر لمحمود ، يبلغ من العمر ٣٠ عاما ، يشتغل في الخارج محاسب " تزوج محمود
من فتاه ثم توفت بعد ما ولدت سامح
بعدها بشهور تزوج محمود من شريفة ثم اجنب منها
ياسين ' الابن الأصغر. ،يبلغ من العمرو ٢٣ عاما
مزال في كلية الحقوق ،يعيد سنة ،في كل مرة

أحضرت شريفة الطعام ثم ندهت علي زوجها وابنها ياسين

اتي ياسين وهو بهاتف بنزعاج:
في ايه يا ماما علي أصبح ،لازم كل شواية. تصحيني

شريفة: يا اخي حس علي دمك ، الساعة كام دلوقتي

ياسين: اي كان يعني هعمل ايه بالساعة بس يا ماما

تعمل بيها ايه يا خلفت العار " قلها محمود وهو يقترب منهم

اعتدل ياسين في وقفته ثم انحني رأسه بحترام الي ولده : صباح الخير يا بابا

محمود: صباح الخير ، وهيجي منين الخير طول ما انت مقضيها نوم وسهر كل اليوم ،يبني حرام عليك ،دي تالت سنة تعدها في كلية

ياسين: أن شاء الله دي اخر سنه

ابتسم محمود بسخرية وهو يخسر منه :
لا ونبي اخر سنه ،ده بأمارت ايه ، ما كل سنه يسمع منك الكلام ده ،انا مش عارف انت طالع لمين ، اخوك وبسم الله ماشاء الله اتخرج واشتغل وكون نفسه ، لحد موصل لي تلاتين وهو لسه بيكون نفسه ورفض أن اساعدة حتي لو من بعيد ، ثم نظر لشريفة " دلعتيه يا شريفة

شريفة: منا دلعت سامح بردو

ياسين: وهو يزفر بديق" كل حاجة سامح سامح .

محمود: مش عجبك سامح ،طيب ياريتك تبقي راجل زيه مش عيل بياخد المصرف وهو زي شحط

نظر ياسين لولده نظرة غاضبة ثم تركهم وذهب لداخل

جلست شريفة بجوار زوجها علي طاولة الطعام:
ليه بس يا محمود ،انت كده هتخليه يكره اخوه

محمود:, اعمل ايه يا شريفة" انتي مش شايفة الولد

شريفة: لسه صغير يا محمود ،ربنا يهديه لينا ، انت بس لو تسمع كلامي ،ونكلم حسن علي جواز ياسين من ياسمين

محمود: حرام عليكي يا شريفة عايزة تجوزي البنت الي زي بلسم دي لأبنك صايع ده ، وبعدين انتي عارفة أن سامح بيحبها

شريفة: ما انت مش راضي يا محمود

محمود: سيبي كل حاجة لنصيب ،وبعدين لو صمم سامح
انا مش هقدر ارفض ، اهم حاجة عندي يكون سعيد

شريفة: انا بس كنت عايزة ياسين يتجوز وحدة تخليه يتهد ويبطل الي بيعمله

محمود: مش ياسمين يا شريفة ،البنت يتيمة ومش اد ابنك حرام علينا

تنهدد شريفة بحزن ثم قالت:
ربنا يهديه يا محمود ادعيلوا

محمود: بدعيلوا يا شريفة والله

شريفة: قولي اخت إجازة

محمود: واخد إجازة ليه

شريفة: الله يا محمود ابنك جاي بعد اسبوع ومش عايز تاخد إجازة ،ده غايب عننا سنتين يا اخي

ابتسم محمود وهو. يطبط علي يداها بهدوء :
حاضر يا ام سامح ،هاخد إجازة ،انتي تأمريني

ابتسمت شريفة لزوجها ثم قالت:
الأمر الي الله ، ربنا يخليك يا محمود

محمود: ويخليكي لينا يا شريفة

........................

في المساء

خرجت ياسمين خارج الشقة لتخرج الي الحديقة
جلست علي الكرسي لتكمل مذكرتها في الهواء الطلق

ركن ياسين سيارتة ثم نزل منها وهو ينظر لياسمين
ظهرت ابتسامة خبيثه" تسحب بهدوء نحوها ثم اقترب منها ليضع يدوه ليلامس ظهرها

اتنفضت ياسمين ثم اسرعت في الابتعاد:
انت ، انت مش هطبطل الحركات دي

ياسمين: ابطل ايه يا بت انتي " انتي لسه
دايسة في دور الشرف ،ما خلاص اخت الي انا عوزو منك

تعالي الغضب علي وجه ياسمين وهيا تصرخ:
غور من وشي يا احقر حد شوفته

انفجر ياسين ضحكا عليها ثم أكمل وقحته:
وانا كمان بكرهك ومش بطيقك ،انتي وحبيب القلب بتاعك

ياسمين: مدام بتكرهني ،مكلم ممتك ليه علي جوازك مني

ياسين: ماما هيا الي عايزة دبسني فيكي " مش انا وبعدين انا مبتحوزش وحدة نامت معايا

اقتربت منه وهيا تبكي:
حسب بالله ونعمة الوكيل فيك ،انت سبب انت الي حطلي حاجة خلتني أسلم نفسي ليك انا مكنتش في وعيي وانت عارف

ابتسم ياسين بخبث:
طيب منا عارف ،ايه الجديد

ياسمين: عملت فيك ايه انا ،حرام عليك

ياسين: عملتي كتير انتي و حبيب القلب بتاعك ،سامح بيه
انتي عارفة أن كنت بحبك ، تجهلتي مشعري وحبي عشانة

ياسمين: أيوة بحبه وعمري ما حبيتك

ياسين: حبيه مالو بس مش هتقدري تجوزيه ولا تجوزي غيره ،خليكي كده زي بيت الوقف ،بس انا بقي هتجوز احسن منك مليون مرة

دفعته ياسمين بقوة:
غور من هنا ، غور بدل ما اقتلك

ابتعد ياسين وهو مزال يضحك بقوة علي انفعالها
باي يا بنت خالتي

وضعت ياسمين يداها علي ازنيها لتمنع ازنيها من استماع ضحكته المستفزة

جلست علي الكرسي ثم إنهارت من بكاء عندما تذكرت هذه ليلة المشأومة

#فلاش_باك
ذهبت ياسمين الي منزل خالتها شريفة لكي تجلس فيه
يومان بعد سفر جدتها وابيها الي العمرا

استقلت في غرفة سامح ، وفي ليل
تسحب ياسين في هدوء تام ثم طرق الباب عليها
ياسمين افتحي

فتحت ياسمين الباب ثم نظرت له باستغراب:
خير يا ياسين ،في ايه

ياسين : لا ابدا اصل كنت جايب ليكي عصير " قولت نشرب مع بعض ونتكلم شواية

ياسمين: ممكن تخليها بعدين ،انا بجد تعبانة وعايزة انام

دفعها الي داخل وهو يمسك كوب العصير:
يابنتي بقولك عايز اتكلم معاكي

ياسمين: اتفضل يا ياسين خير

ياسين : اشربي ده الاول عشان تصحصحي ليا

ياسمين: اخذت منه العصير منه شربت منه حتي منتصف الكوب ، ابتسم ياسين بخبث ثم اغلق الباب جيدا ليقترب منها ثم . ..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات