رواية وسواس ملاك الفصل الثاني 2 بقلم جهاد محمد
اقترب منها وهو ينظر لها نظرات جريئة ، كانت عيونه
مسلطة علي جسدها ، امسكت ياسمين رأسها بألم
اابتسم ياسين علي نجاح خطتة ، بأن الدواء الذي وضعة في العصير ، ابدأ مفعولة" اقترب منها لكي يستغل الوضع
مالك يا ياسمينا ،قلها وهو يدفن وجه بين عنقها
ياسمين: انت عملت فيا ايه ، مش قادرة اقف
ضحك ياسين بقوة وهو يدفعها علي الفراش:
انا لسه معملتش يا قلبي ،بس هعمل وحالا
اقترب منها ليهجم عليها مثل الأسد الجائع ، ليأخد منها
اعز ما تملك وهيا تحت تأثير المخدر
#رجوع_الي وقت الحالي
مسحت عيونها ثم قامت وهيا تلم اشيئها لكي تذهب الي غرفتها ، لتدفن سرها وحزنها مع المذكرة والكتب والقراءه وغرفتها التي شهدد عزبها ودموعها وحزنها
..................
قامت ياسمين من نومها لتفعل ما تفعلة مثل كل يوم
خرجت الي جدتها طبعت قبلة الصباح علي رأسها :
صباح الخير يا تيتة
فهيمة: صباح نور يا قلب تيتة " علي فين كده
ياسمين: علي كلية يا حبيبتي هكون علي فين
فهيمة: لا اقعضي مفيش كلية النهاردة
ياسمين: ليه يا حبيبتي ،انتي تعبانة حاسة بحاجة
فهيمة: وهيا تبتسم ،لا ياسمين ،انا تمام بعد ما جالي الخبر الحلو
ياسمين : وهيا تجلس بجوارها " خبر ايه يا تيتة
فهيمة: النهاردة يوم عيد ، بتنا هينور من تاني
ياسمين: مش فاهمة
فهيمة: طول عمرك غبيه ،يا بت النهاردة هيوصل حبيب القلب ثم غمزت لها
اتنفض قلب ياسمين وهيا تسمع هذا الخبر ،نظرت لجدتها:
هو مش كان راجع بعد اسبوع
فهيمة: لا راجع النهاردة ' كان عملها مفجأه لينا
ياسمين: عرفتي منين يا تيتة
فهيمة: لسه قافل معايا وقالي أنه في وصل مصر
زمانة في الطريق
شاردت ياسمين في ذكرياتها مع حبيب عمرها ،سامح
قطعة صمت فهيمة وهيا تضع يداها علي يد ياسمين :
قومي يا حبيبتي كده جهزي نفسك ، ده بقالو اكتر من سنتين برة ,لازم يشوفك قمر
ياسمين: تيتة انا رايحة الكلية " مش فاضية لكلام الفارغ ده عن ازنك ثم ذهب سريعا من امامها لكي تتهرب من حديثها ونظراتها , او بالاخص تتهرب من مقابلته
التي اشتاقت لها
..................
فتح سامح البوابة الرئيسة ثم حمل الحقيبة ليدخل الي
داخل " وزع أنظاره علي المنزل باشتياق وخصوصا
بلكون ياسمين ،التي تحمل ذكريات كثير في طفولتهم
وصل سامح الي شقة جدته فهيمة ، طرق الباب
انتظر فتح الباب بشتياق كان يوجد امل داخلة بأنها هيا
التي تفتح له " وتنظره ، " خاب ظنه عندما فتحت له شريفة بنفسها , شهقت بصدمة " سامح
ذهب سامح سريعا الي احضنها ' ماما وحشتيني
ضمته شريفة باشتياق :
سامح حبيبي حمدالله علي سلامة ، ثم ابتعدت عنه لتنظر له بغيظ: انت يا ولد مش قلتلي راجع بعد اسبوع
سامح: قولت اعمل مفجأه لحضرتك يا ماما
شريفة: واحلي مفجأه يا حبيبي " تعالي ادخل
دخل سامح الي داخل ثم نظر إلي جدته ركد لها
ليطبع قبلة علي رأسها ثم علي كفيها :
تيته وحشتيني اوي
لمست فهيمة علي شعرة وهيا تبتسم بفارحة:
وانت كمان يا سامح وحشتني يبني اوي نورت بيتك
يا حبيبي
سامح : عاملة ايه وخالو حسن عامل ايه طمنيني عليكم
فهيمة: كلنا كويسين وبخير
ظل سامح يبحث عنها بعيونة بطريقة ملحوظة
ضربته شريفة بخفة: مش هنا في الكلية
سامح: في الكلية" انتي مقلتلهاش يا تيتة أن جاي
شريفة: هيا كانت عارفة انك جاي النهاردة " كده يا ماما تخبي عليا
سامح: وهو يضحك' يا حبيبتي انا لسه مكانها اصبح والله
فهيمة: اهو قالك اهو
سامح: طيب متعرفيش هترجع أمتي يا تيتة
شريفة: يا واد اتقل ' هيا بترجع علي معاد الغدا
سامح: طيب انا هطلع أسلم علي بابا وياسين
شريفة: استنى خدني معاك ،انت متعرفش محمود هيفرح اد ايه , انت وحشته اوي
سامح: وهو كمان وحشني " كلكم وحشتوني
....................
وضعت يداها علي خديها ،لتزفر بضيق " اقتربوا منها
زميلها ، ياسمين
نظرت له ياسمين : نعم
جلست ميرنا ونورة معاها في نفس طاولة "يسألونها بستغراب :
ايه يا بنتي مش هتروحي" احنا خلصنا كل المحاضرات
ياسمين: لا مش هروح قعادة شواية
نظرت ميرنا الي ساعة ثم قامت :
طيب همشي انا بقي عشان متأخرش" اشوفك بكرا يا بنات سلام ثم ذهبت
اقتربت نورة من صديقتها ياسمين ثم سألتها:
مالك يا ياسمين ،في ايه يا حبيبتي انتي من صبح كده
شكلك مش طبيعي
ياسمين: سامح رجع يا نورة
اتسعت عيون نورة بصدمة: رجع معقول
ياسمين: أيوة ، انا هربانة منه مش عارفة هوجه ازاي اقلوا ايه
نورة: يا بنتي لحد أمتي هتفضلي تتهربي منه " طيب كنتي بتعرفي تتهربي من تليفونته ورسايلة ،هتتهربي منه بقي ازاي وهو قاعد معاكي في نفس البيت " لازم تحكي
الحقيقة لازم الكل يعرف الندل ده عمل فيكي ايه
ياسمين: محدش هيصدقني ،ده صورني معاه وانا راضية بكل الي يعملة معايا يا نورة
نورة: يا بنتي هيفهموا ان كنتي متخدراه
ياسمين: تفتكري سامح هيصدقني ولا هيصدق اخوه من دمة يا نورة
نورة: يبقي خلاص لازم تتجوزي الندل ده ،لازم يصلح غلطته
ياسمين: مستحيل طبعا ، انا لو هموت مستحيل اتجوز واحد زي ده يا نورة ،انسي
نورة: طيب هتعملي ايه ، وتتهربي من سامح ازاي
ولو طلبك لجواز ،هتعملي ايه
ياسمين: والله معرفش بس الاكيد أن مستحيل اتجوز سامح مستحيل اخليه يصلح غلطة اخوه
مستحيل
.......................
لوي ياسين فمة بحنق وغيظ علي ترحيب محمود بأبنه سامح
نظر سامح لياسين :
قولي بقي يا بطل ، عامل ايه في الكلية
ياسين: ببرود" تمام
محمود: تمام ايه ،ده فاشل تالت سنة بعيد
سامح: لا يا بابا ياسين مش فاشل هو بس دخل كلية ميحبهاش ،بس ان شاء هيترج السنادي ،مش كده يا ياسين
ياسين: اه أن شاء الله
شريفة: يلا يا جماعة الاكل جاهز
نظر سامح إلي ساعة : ثم نظر لوالدته
هيا ياسمين لسه مجتش ،اتأخرت اوي
محمود: انت لسه حاطط ياسمين في دماغك
سامح: اكيد يا بابا ، حتي كنت ناوي اكلم حضرتك نطلبها من خالو حسن
كتم ياسين ضكحته وهو ينظر لهم بخبث .
محمود: انا كنت ناوي اجوزك بنت عمك ، دي كبرت وبقت عروسة وفي كلية طب دلوقتي
سامح: يا بابا يا حبيبي انت عارف أن مصغري بحب ياسمين ومش هبقي سعيد الا معاها
محمود: طيب يا حبيبي ، الي تشوفة مدام هتبقي سعيد
شريفة: والله ياسمين بنت غلبانة وعلي اد ادينا
سامح: متكلميها يا ماما شوفيها اتأخرت ليه
شريفة: حاضر يا حبيبي وهعزمها علي الغدا كمان
ابتسم سامح بفرحة وهو ينظر لودته وهيا تتصل بيها
....................
دخلت ياسمين من البوابة حتي رن هاتفها " ردد علي خلتها شريفة: الو ،ايوة يا طنط
شريفة: انتي فين يا ياسمين
ياسمين: انا في البيت اهو لسه وصلا
شريفة: طيب تعالي علي فوق يلا عشان جهزت الغدا
ياسمين: لا يا طنط شكرا انا مش جعانة
شريفة: بصرامة " ياسمين ثواني والقيكي قدامي ،سلام
ثم اغلقت
زفرت ياسمين بضيق : اف بقي اعمل ايه يا ربي
دخل حسن من البوابة وهو ينظر لها بستغراب:
وقفة كده ليه يا ياسمين
ياسمين: ابدا يا بابا ،اصل كنت بكلم طنط شريفة
وضع حسين يده علي كتفها ثم صار بها :
طيب يلا يا حبيبتي نطلع عند خالتك عزمانا علي الغدا
ياسمين: وتيتة
حسن: فوق يا بنتي انا كلمتها ،يلا بقي عشان هموت من جوع
طلع حسن وخلفة ياسمين التي كانت تحاول تخفف من توترها وارتكبها من مقابلته
.............
جلست ياسمين مع الجميع وعيونها وقلبها يبحثون عنه
كانت تنتظر رأيته بفارغ الصبر " حولت تتمالك اعصبها
وتوترها "نظر لها ياسين بغيظ
حولت تتجاهل نظراتة ثم قامت تستأزن الي المرحاض
قامت ياسمين تذهب الي المرحاض ، حولت في الطريق
تهدأ دقات قلبها المتسارعة حتي صدمت بيد تضع علي فمها تكتم صوتها وشئ يجزبها الي الخلف
دخل بها الي الغرفة بعد ما اغلقها جيدا
ثم همس في ازنيها :
وحشتيني يا يسمينت قلبي ثم تركها
استدرات ياسمين وهيا تضع يداها علي قلبها تعلم هذا صوت جيدا ، حتي تقابل عيونهم وانظرهم
سامح ،قلتها ياسمين وهيا شاردة في ملامحة الذي اشتاقت لها
ابتسم سامح لها :
عيون سامح وحشتيني اوي ثم أطلق علي شفتيها بشفتاه ليطبع قبلة طويلة تحمل الكثير من المشاعر
المكتومة ، اغمضت عيونها وهيا تفعل مثل ما يفعلة
قبلته هيا الآخرة بنفس الاشتياق والشغف
وكأن زمن وقف بهم في هذه لحظة ، ليعبرون عن اشتياقهم لبعض بلغتهم الخاصة..........
مسلطة علي جسدها ، امسكت ياسمين رأسها بألم
اابتسم ياسين علي نجاح خطتة ، بأن الدواء الذي وضعة في العصير ، ابدأ مفعولة" اقترب منها لكي يستغل الوضع
مالك يا ياسمينا ،قلها وهو يدفن وجه بين عنقها
ياسمين: انت عملت فيا ايه ، مش قادرة اقف
ضحك ياسين بقوة وهو يدفعها علي الفراش:
انا لسه معملتش يا قلبي ،بس هعمل وحالا
اقترب منها ليهجم عليها مثل الأسد الجائع ، ليأخد منها
اعز ما تملك وهيا تحت تأثير المخدر
#رجوع_الي وقت الحالي
مسحت عيونها ثم قامت وهيا تلم اشيئها لكي تذهب الي غرفتها ، لتدفن سرها وحزنها مع المذكرة والكتب والقراءه وغرفتها التي شهدد عزبها ودموعها وحزنها
..................
قامت ياسمين من نومها لتفعل ما تفعلة مثل كل يوم
خرجت الي جدتها طبعت قبلة الصباح علي رأسها :
صباح الخير يا تيتة
فهيمة: صباح نور يا قلب تيتة " علي فين كده
ياسمين: علي كلية يا حبيبتي هكون علي فين
فهيمة: لا اقعضي مفيش كلية النهاردة
ياسمين: ليه يا حبيبتي ،انتي تعبانة حاسة بحاجة
فهيمة: وهيا تبتسم ،لا ياسمين ،انا تمام بعد ما جالي الخبر الحلو
ياسمين : وهيا تجلس بجوارها " خبر ايه يا تيتة
فهيمة: النهاردة يوم عيد ، بتنا هينور من تاني
ياسمين: مش فاهمة
فهيمة: طول عمرك غبيه ،يا بت النهاردة هيوصل حبيب القلب ثم غمزت لها
اتنفض قلب ياسمين وهيا تسمع هذا الخبر ،نظرت لجدتها:
هو مش كان راجع بعد اسبوع
فهيمة: لا راجع النهاردة ' كان عملها مفجأه لينا
ياسمين: عرفتي منين يا تيتة
فهيمة: لسه قافل معايا وقالي أنه في وصل مصر
زمانة في الطريق
شاردت ياسمين في ذكرياتها مع حبيب عمرها ،سامح
قطعة صمت فهيمة وهيا تضع يداها علي يد ياسمين :
قومي يا حبيبتي كده جهزي نفسك ، ده بقالو اكتر من سنتين برة ,لازم يشوفك قمر
ياسمين: تيتة انا رايحة الكلية " مش فاضية لكلام الفارغ ده عن ازنك ثم ذهب سريعا من امامها لكي تتهرب من حديثها ونظراتها , او بالاخص تتهرب من مقابلته
التي اشتاقت لها
..................
فتح سامح البوابة الرئيسة ثم حمل الحقيبة ليدخل الي
داخل " وزع أنظاره علي المنزل باشتياق وخصوصا
بلكون ياسمين ،التي تحمل ذكريات كثير في طفولتهم
وصل سامح الي شقة جدته فهيمة ، طرق الباب
انتظر فتح الباب بشتياق كان يوجد امل داخلة بأنها هيا
التي تفتح له " وتنظره ، " خاب ظنه عندما فتحت له شريفة بنفسها , شهقت بصدمة " سامح
ذهب سامح سريعا الي احضنها ' ماما وحشتيني
ضمته شريفة باشتياق :
سامح حبيبي حمدالله علي سلامة ، ثم ابتعدت عنه لتنظر له بغيظ: انت يا ولد مش قلتلي راجع بعد اسبوع
سامح: قولت اعمل مفجأه لحضرتك يا ماما
شريفة: واحلي مفجأه يا حبيبي " تعالي ادخل
دخل سامح الي داخل ثم نظر إلي جدته ركد لها
ليطبع قبلة علي رأسها ثم علي كفيها :
تيته وحشتيني اوي
لمست فهيمة علي شعرة وهيا تبتسم بفارحة:
وانت كمان يا سامح وحشتني يبني اوي نورت بيتك
يا حبيبي
سامح : عاملة ايه وخالو حسن عامل ايه طمنيني عليكم
فهيمة: كلنا كويسين وبخير
ظل سامح يبحث عنها بعيونة بطريقة ملحوظة
ضربته شريفة بخفة: مش هنا في الكلية
سامح: في الكلية" انتي مقلتلهاش يا تيتة أن جاي
شريفة: هيا كانت عارفة انك جاي النهاردة " كده يا ماما تخبي عليا
سامح: وهو يضحك' يا حبيبتي انا لسه مكانها اصبح والله
فهيمة: اهو قالك اهو
سامح: طيب متعرفيش هترجع أمتي يا تيتة
شريفة: يا واد اتقل ' هيا بترجع علي معاد الغدا
سامح: طيب انا هطلع أسلم علي بابا وياسين
شريفة: استنى خدني معاك ،انت متعرفش محمود هيفرح اد ايه , انت وحشته اوي
سامح: وهو كمان وحشني " كلكم وحشتوني
....................
وضعت يداها علي خديها ،لتزفر بضيق " اقتربوا منها
زميلها ، ياسمين
نظرت له ياسمين : نعم
جلست ميرنا ونورة معاها في نفس طاولة "يسألونها بستغراب :
ايه يا بنتي مش هتروحي" احنا خلصنا كل المحاضرات
ياسمين: لا مش هروح قعادة شواية
نظرت ميرنا الي ساعة ثم قامت :
طيب همشي انا بقي عشان متأخرش" اشوفك بكرا يا بنات سلام ثم ذهبت
اقتربت نورة من صديقتها ياسمين ثم سألتها:
مالك يا ياسمين ،في ايه يا حبيبتي انتي من صبح كده
شكلك مش طبيعي
ياسمين: سامح رجع يا نورة
اتسعت عيون نورة بصدمة: رجع معقول
ياسمين: أيوة ، انا هربانة منه مش عارفة هوجه ازاي اقلوا ايه
نورة: يا بنتي لحد أمتي هتفضلي تتهربي منه " طيب كنتي بتعرفي تتهربي من تليفونته ورسايلة ،هتتهربي منه بقي ازاي وهو قاعد معاكي في نفس البيت " لازم تحكي
الحقيقة لازم الكل يعرف الندل ده عمل فيكي ايه
ياسمين: محدش هيصدقني ،ده صورني معاه وانا راضية بكل الي يعملة معايا يا نورة
نورة: يا بنتي هيفهموا ان كنتي متخدراه
ياسمين: تفتكري سامح هيصدقني ولا هيصدق اخوه من دمة يا نورة
نورة: يبقي خلاص لازم تتجوزي الندل ده ،لازم يصلح غلطته
ياسمين: مستحيل طبعا ، انا لو هموت مستحيل اتجوز واحد زي ده يا نورة ،انسي
نورة: طيب هتعملي ايه ، وتتهربي من سامح ازاي
ولو طلبك لجواز ،هتعملي ايه
ياسمين: والله معرفش بس الاكيد أن مستحيل اتجوز سامح مستحيل اخليه يصلح غلطة اخوه
مستحيل
.......................
لوي ياسين فمة بحنق وغيظ علي ترحيب محمود بأبنه سامح
نظر سامح لياسين :
قولي بقي يا بطل ، عامل ايه في الكلية
ياسين: ببرود" تمام
محمود: تمام ايه ،ده فاشل تالت سنة بعيد
سامح: لا يا بابا ياسين مش فاشل هو بس دخل كلية ميحبهاش ،بس ان شاء هيترج السنادي ،مش كده يا ياسين
ياسين: اه أن شاء الله
شريفة: يلا يا جماعة الاكل جاهز
نظر سامح إلي ساعة : ثم نظر لوالدته
هيا ياسمين لسه مجتش ،اتأخرت اوي
محمود: انت لسه حاطط ياسمين في دماغك
سامح: اكيد يا بابا ، حتي كنت ناوي اكلم حضرتك نطلبها من خالو حسن
كتم ياسين ضكحته وهو ينظر لهم بخبث .
محمود: انا كنت ناوي اجوزك بنت عمك ، دي كبرت وبقت عروسة وفي كلية طب دلوقتي
سامح: يا بابا يا حبيبي انت عارف أن مصغري بحب ياسمين ومش هبقي سعيد الا معاها
محمود: طيب يا حبيبي ، الي تشوفة مدام هتبقي سعيد
شريفة: والله ياسمين بنت غلبانة وعلي اد ادينا
سامح: متكلميها يا ماما شوفيها اتأخرت ليه
شريفة: حاضر يا حبيبي وهعزمها علي الغدا كمان
ابتسم سامح بفرحة وهو ينظر لودته وهيا تتصل بيها
....................
دخلت ياسمين من البوابة حتي رن هاتفها " ردد علي خلتها شريفة: الو ،ايوة يا طنط
شريفة: انتي فين يا ياسمين
ياسمين: انا في البيت اهو لسه وصلا
شريفة: طيب تعالي علي فوق يلا عشان جهزت الغدا
ياسمين: لا يا طنط شكرا انا مش جعانة
شريفة: بصرامة " ياسمين ثواني والقيكي قدامي ،سلام
ثم اغلقت
زفرت ياسمين بضيق : اف بقي اعمل ايه يا ربي
دخل حسن من البوابة وهو ينظر لها بستغراب:
وقفة كده ليه يا ياسمين
ياسمين: ابدا يا بابا ،اصل كنت بكلم طنط شريفة
وضع حسين يده علي كتفها ثم صار بها :
طيب يلا يا حبيبتي نطلع عند خالتك عزمانا علي الغدا
ياسمين: وتيتة
حسن: فوق يا بنتي انا كلمتها ،يلا بقي عشان هموت من جوع
طلع حسن وخلفة ياسمين التي كانت تحاول تخفف من توترها وارتكبها من مقابلته
.............
جلست ياسمين مع الجميع وعيونها وقلبها يبحثون عنه
كانت تنتظر رأيته بفارغ الصبر " حولت تتمالك اعصبها
وتوترها "نظر لها ياسين بغيظ
حولت تتجاهل نظراتة ثم قامت تستأزن الي المرحاض
قامت ياسمين تذهب الي المرحاض ، حولت في الطريق
تهدأ دقات قلبها المتسارعة حتي صدمت بيد تضع علي فمها تكتم صوتها وشئ يجزبها الي الخلف
دخل بها الي الغرفة بعد ما اغلقها جيدا
ثم همس في ازنيها :
وحشتيني يا يسمينت قلبي ثم تركها
استدرات ياسمين وهيا تضع يداها علي قلبها تعلم هذا صوت جيدا ، حتي تقابل عيونهم وانظرهم
سامح ،قلتها ياسمين وهيا شاردة في ملامحة الذي اشتاقت لها
ابتسم سامح لها :
عيون سامح وحشتيني اوي ثم أطلق علي شفتيها بشفتاه ليطبع قبلة طويلة تحمل الكثير من المشاعر
المكتومة ، اغمضت عيونها وهيا تفعل مثل ما يفعلة
قبلته هيا الآخرة بنفس الاشتياق والشغف
وكأن زمن وقف بهم في هذه لحظة ، ليعبرون عن اشتياقهم لبعض بلغتهم الخاصة..........