رواية الراقصة والبلطجي الفصل التاسع 9 بقلم زهرة الجوري
البارت ٩
عزت مع سعيد بيحتفلوا بنجاح عمليتهم الاخيرة فجأة دخلت عندهم سلوى وهى متعصبه جدا .....
عزت : أهلا يا هانم اتفضلى ........
سلوى : ممكن أفهم ليه مخلصتوش على سهير و ولادها للوقت ولا استنى لما يستولوا على الفيلا و كل شئ ساكتين ليه .......
سعيد بهدوء : كل حاجه هتتم بس لها وقت متنسيش اننا محتاجين بسنت علشان تتجوز عمار و تاخد نصيبه لها لكن هربت .........
سلوى : أتمنى تعرفوا مكانها بسرعه والا الكل هيغرق لو اكتشفوا الحقيقة متنساش عمار بيخطط يوقعنا خطتنا ناخد الثروه كلها مش بعد سنين عمري اللى ضاعت هوافق ياخدوا حقى ناصر كلف واحد يبحث عنهم اتمنى الحكايه تنتهى بسرعه والا لو وقعت الكل هيقع معايا مش هكون لوحدى .........
سعيد بغضب : ياريت تنتبهى ل كلامك وبلاش تهديد خلاص عرفت مكان بسنت بكره هتكون بين إيدينا ..........
عند سهير كانت تايهه مش قادره تصدق إن بسنت تبقى بنت أخوها لكن فيه ملامح مشتركه بينهم قربت منها و هى بتبكى و لسه هتضمها الباب اتفتح و كان الدكتور فحص سهيل و كتب له خروج و اتفاجئوا انهم راحوا شقة خالهم .........
سهير : قبل أى سؤال البيت اتهد خلاص و هنعيش هنا لغاية خالك ميرجع ..........
بسنت : يرجع ! يرجع منين و إزاى ........
سهير : هحكيلك كل حاجه اقعدوا ...........
وبدأت تحكى و بسنت كانت مصدومه من اللى سمعته ليه أمها كدبت عليها و قالت إن أبوها مات ١٠٠ سؤال عندها بس إجابتهم عند أمها .. بعد كده دخلوا يرتاحوا فى أوضهم أسماء و بسنت كانوا مع بعض و سهيل و سهير كل واحد فى أوضة ..
عمار كلف واحد يراقبهم علشان يعرف العنوان و فعلا بلغه مكانهم ... تانى يوم صحيوا و كانت أسماء مع بسنت أما سهيل راح المستشفى يغير على الجرح وبعدها يروح لوالدته عند خاله اما البنات نزلوا يشتروا أكل لهم لكن فجأة واحد وقف قدامهم و مسك إيد بسنت خافت وقتها و أسماء صرخت و الناس اتدخلوا رجعوا البيت بسرعه و نسيوا مشترياتهم فى السوبر ماركت رجعت أسماء تجيبهم و طلبت من بسنت متفتحش لأى شخص يخبط عليها لكن اتأخرت أوى كانت هتنزل بس خافت يكونوا منتظرينها كلمت سهيل تبلغه و كان عند خاله ..........
سهير بحرج : محسن أنا قعدت فى شقتك على م نلاقى سكن جديد .........
محسن : إنتى بتقولى أيه الشقه اقعدى فيها عاوز نجتمع زى الاول كفاية فراق بقى وبعدين انا طلبت منك كتير تقعدى فيها ساكت ليه يا سهيل فين كلامك ..........
سهيل لسه هيرد تيلفونه رن واتفاجئ انها بسنت قام وقف بعيد لكن خرج بسرعه من غير م يكلم أى شخص نزل وراح لبسنت وكانت قلقانه و خايفه ...........
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
سهيل : ممكن تحكى اللى حصل .........
بسنت حكت له و كانت بتبكى وقف وهو غضبان جدا مش هيسمح لأى شخص يأذى أخته قلبه بيتألم هيقول لأمه أيه مش هتتحمل صدمه زى دى قاعد متوتر و منتظر أى مكالمه أو أخته تدخل عليهم وتقول أى سبب لتأخيرها .......
فى مخزن قديم أسماء نايمه على الارض وكانت لسه بتفوق وخافت لما لقت المكان ضلمه وايديها و رجلها مربوطين حاولت تصرخ مقدرتش وبدأت تتذكر بتشويش اللى تم بعد م نزلت تجيب الاكل .... قبل م تدخل السوبر ماركت واحد وقفها وسألها على عنوان بعيد عن المنطقه وهى بتكلمه شخص وقف وراها ومعاه منديل قربه من أنفها وفى خلال دقائق كانت غايبه عن الوعي أخدوها لعربيتهم فاقت على صوت فتح الباب واحد قرب منها و مسك وشها وشال الرباط اللى على فمها ..........
@ : أهدى علشان نخلص المهمه بسرعه .......
أسماء بدموع : أنتم مين و عاوزين منى أيه !!!
@ : أخوكى عنده أمانه لنا يجيبها هترجعى رفض مش عارف لسه بس أعتقد إنه والدتك هتساعدنا ...... .
سهيل قاعد تيلفونه رن و رد /
@ : أختك عندى لو خايف عليها سلمنى اللى معاك والا مش هتشوفها تانى .......
سهيل : يا ....... ورحمة ابويا م هسيبك أختى فين يا واطى هتدفع التمن .........
@ : بلاش تهديد انت فى موقف ضعيف سلمنا بسنت تاخد أختك غير كده مش هتشوفها تانى .........
سهيل : هقتلك صدقنى ........
@ : هكلمك تانى أعرف قرارك ...........
قفل معاه و هو قلقان مش عارف ياخد قرار من ناحية أخته و ناحية تانية بنت خاله سهير دخلت أتوتر قعدت ولاحظت توتر بينهم .........
سهير : أسماء فين و ليه الهدوء ده .......
سهيل : أسماء نزلت مشوار و راجعه وانا عندى مشوار مش هتأخر .........
سهير : طيب هدخل ارتاح شوية على مترجعوا .........
دخلت أوضتها و سهيل اتنفس بصعوبه : أنا هشوف حل ولو صحيت وسألت قولى لها انها معايا ..........
بسنت : أنت مش مجبر تعرض حياتكم للخطر بسببى أنا هرجع لهم ........
سهيل مسك أيدها بغضب : أنتى اتجننتى ولا عالم الحرام وحشك مش قادره تبعدى عنه فكرى فى أبوكى اللى عاش محروم منك سنين واتحمل انه يتسجن علشانك كان سهل يهرب لو خرجتى من هنا مش هسامحك ...........
بسنت : أسماء اتخطفت بسببى ........
سهير كانت خارجه سمعتهم و لحقها سهيل قبل متقع على الارض قرب منها وساعدها تقعد على الكرسى و عينها بتسأله بس بعد عنها وقتها بكت بوجع هتضحى ب مين علشان مين ........
سهير : أختك هترجع صح مش هتسيبها معاهم .........
سهيل : إهدى يا أمى أوعدك أسماء هترجع .......
بسنت قربت من سهير و قعدت على الارض بدموع : عمتو سامحينى انا هروح علشان أسماء ترجع تانى .........
سهير ضمتها : أنتى مش هترجعى هناك تانى أنا واثقه فى سهيل أكيد هيقدر يرجعها ........
سهيل وقف : أمى أنا رايح أشوف حل مش هتأخر ( قعد جنبها وضمها ) أسماء هترجع مهما كان التمن متخافيش ...........
خرج و سهير ضمت بسنت ولاول مره تحس بامان افتقدته سنين طويلة .. أما سهيل مفيش قدامه غير شخص واحد يقدر يساعده وفعلا راح مكتبه .. عمار وقف محتار وبيفكر أيه سبب وجود سهيل ياترى عرف الحقيقه طيب موقفه أيه من والده دخل وقف وهو قلقان ........
عمار : إختفيت فين الفترة اللى فاتت .........
سهيل بترجى : ياترى ممكن تساعدني أرجوك ....
عمار : طيب اهدى علشان أفهم بهدوء .........
سهيل : أختى اتخطفت و عاوزين بنت خالى علشان يرجعوها ............
عمار : مين خطف أختك ؟ و بنت خالك مين !!!
سهيل : عزت و اللى معاه .......
عمار : و عزت يعرف أختك منين .......
سهيل : بسنت تبقى بنت خالى .........
عمار : نعم بتقول أيه !!!!!
سهيل حكى ل عمار كل حاجه من أول م اتقابل مع بسنت و كان بيسمع بتركيز بس ياترى هيقدر يكشفهم بسهوله ضرورى بسنت ترجع مش علشان تساعدهم لا علشان ترجع بنت عمه هو كان بيفكر فى تجنيدها معاه وتبلغه خططهم .......
عمار : بسنت هترجع عندهم تانى ..........
سهيل : ______________
يتبع
عزت مع سعيد بيحتفلوا بنجاح عمليتهم الاخيرة فجأة دخلت عندهم سلوى وهى متعصبه جدا .....
عزت : أهلا يا هانم اتفضلى ........
سلوى : ممكن أفهم ليه مخلصتوش على سهير و ولادها للوقت ولا استنى لما يستولوا على الفيلا و كل شئ ساكتين ليه .......
سعيد بهدوء : كل حاجه هتتم بس لها وقت متنسيش اننا محتاجين بسنت علشان تتجوز عمار و تاخد نصيبه لها لكن هربت .........
سلوى : أتمنى تعرفوا مكانها بسرعه والا الكل هيغرق لو اكتشفوا الحقيقة متنساش عمار بيخطط يوقعنا خطتنا ناخد الثروه كلها مش بعد سنين عمري اللى ضاعت هوافق ياخدوا حقى ناصر كلف واحد يبحث عنهم اتمنى الحكايه تنتهى بسرعه والا لو وقعت الكل هيقع معايا مش هكون لوحدى .........
سعيد بغضب : ياريت تنتبهى ل كلامك وبلاش تهديد خلاص عرفت مكان بسنت بكره هتكون بين إيدينا ..........
عند سهير كانت تايهه مش قادره تصدق إن بسنت تبقى بنت أخوها لكن فيه ملامح مشتركه بينهم قربت منها و هى بتبكى و لسه هتضمها الباب اتفتح و كان الدكتور فحص سهيل و كتب له خروج و اتفاجئوا انهم راحوا شقة خالهم .........
سهير : قبل أى سؤال البيت اتهد خلاص و هنعيش هنا لغاية خالك ميرجع ..........
بسنت : يرجع ! يرجع منين و إزاى ........
سهير : هحكيلك كل حاجه اقعدوا ...........
وبدأت تحكى و بسنت كانت مصدومه من اللى سمعته ليه أمها كدبت عليها و قالت إن أبوها مات ١٠٠ سؤال عندها بس إجابتهم عند أمها .. بعد كده دخلوا يرتاحوا فى أوضهم أسماء و بسنت كانوا مع بعض و سهيل و سهير كل واحد فى أوضة ..
عمار كلف واحد يراقبهم علشان يعرف العنوان و فعلا بلغه مكانهم ... تانى يوم صحيوا و كانت أسماء مع بسنت أما سهيل راح المستشفى يغير على الجرح وبعدها يروح لوالدته عند خاله اما البنات نزلوا يشتروا أكل لهم لكن فجأة واحد وقف قدامهم و مسك إيد بسنت خافت وقتها و أسماء صرخت و الناس اتدخلوا رجعوا البيت بسرعه و نسيوا مشترياتهم فى السوبر ماركت رجعت أسماء تجيبهم و طلبت من بسنت متفتحش لأى شخص يخبط عليها لكن اتأخرت أوى كانت هتنزل بس خافت يكونوا منتظرينها كلمت سهيل تبلغه و كان عند خاله ..........
سهير بحرج : محسن أنا قعدت فى شقتك على م نلاقى سكن جديد .........
محسن : إنتى بتقولى أيه الشقه اقعدى فيها عاوز نجتمع زى الاول كفاية فراق بقى وبعدين انا طلبت منك كتير تقعدى فيها ساكت ليه يا سهيل فين كلامك ..........
سهيل لسه هيرد تيلفونه رن واتفاجئ انها بسنت قام وقف بعيد لكن خرج بسرعه من غير م يكلم أى شخص نزل وراح لبسنت وكانت قلقانه و خايفه ...........
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
سهيل : ممكن تحكى اللى حصل .........
بسنت حكت له و كانت بتبكى وقف وهو غضبان جدا مش هيسمح لأى شخص يأذى أخته قلبه بيتألم هيقول لأمه أيه مش هتتحمل صدمه زى دى قاعد متوتر و منتظر أى مكالمه أو أخته تدخل عليهم وتقول أى سبب لتأخيرها .......
فى مخزن قديم أسماء نايمه على الارض وكانت لسه بتفوق وخافت لما لقت المكان ضلمه وايديها و رجلها مربوطين حاولت تصرخ مقدرتش وبدأت تتذكر بتشويش اللى تم بعد م نزلت تجيب الاكل .... قبل م تدخل السوبر ماركت واحد وقفها وسألها على عنوان بعيد عن المنطقه وهى بتكلمه شخص وقف وراها ومعاه منديل قربه من أنفها وفى خلال دقائق كانت غايبه عن الوعي أخدوها لعربيتهم فاقت على صوت فتح الباب واحد قرب منها و مسك وشها وشال الرباط اللى على فمها ..........
@ : أهدى علشان نخلص المهمه بسرعه .......
أسماء بدموع : أنتم مين و عاوزين منى أيه !!!
@ : أخوكى عنده أمانه لنا يجيبها هترجعى رفض مش عارف لسه بس أعتقد إنه والدتك هتساعدنا ...... .
سهيل قاعد تيلفونه رن و رد /
@ : أختك عندى لو خايف عليها سلمنى اللى معاك والا مش هتشوفها تانى .......
سهيل : يا ....... ورحمة ابويا م هسيبك أختى فين يا واطى هتدفع التمن .........
@ : بلاش تهديد انت فى موقف ضعيف سلمنا بسنت تاخد أختك غير كده مش هتشوفها تانى .........
سهيل : هقتلك صدقنى ........
@ : هكلمك تانى أعرف قرارك ...........
قفل معاه و هو قلقان مش عارف ياخد قرار من ناحية أخته و ناحية تانية بنت خاله سهير دخلت أتوتر قعدت ولاحظت توتر بينهم .........
سهير : أسماء فين و ليه الهدوء ده .......
سهيل : أسماء نزلت مشوار و راجعه وانا عندى مشوار مش هتأخر .........
سهير : طيب هدخل ارتاح شوية على مترجعوا .........
دخلت أوضتها و سهيل اتنفس بصعوبه : أنا هشوف حل ولو صحيت وسألت قولى لها انها معايا ..........
بسنت : أنت مش مجبر تعرض حياتكم للخطر بسببى أنا هرجع لهم ........
سهيل مسك أيدها بغضب : أنتى اتجننتى ولا عالم الحرام وحشك مش قادره تبعدى عنه فكرى فى أبوكى اللى عاش محروم منك سنين واتحمل انه يتسجن علشانك كان سهل يهرب لو خرجتى من هنا مش هسامحك ...........
بسنت : أسماء اتخطفت بسببى ........
سهير كانت خارجه سمعتهم و لحقها سهيل قبل متقع على الارض قرب منها وساعدها تقعد على الكرسى و عينها بتسأله بس بعد عنها وقتها بكت بوجع هتضحى ب مين علشان مين ........
سهير : أختك هترجع صح مش هتسيبها معاهم .........
سهيل : إهدى يا أمى أوعدك أسماء هترجع .......
بسنت قربت من سهير و قعدت على الارض بدموع : عمتو سامحينى انا هروح علشان أسماء ترجع تانى .........
سهير ضمتها : أنتى مش هترجعى هناك تانى أنا واثقه فى سهيل أكيد هيقدر يرجعها ........
سهيل وقف : أمى أنا رايح أشوف حل مش هتأخر ( قعد جنبها وضمها ) أسماء هترجع مهما كان التمن متخافيش ...........
خرج و سهير ضمت بسنت ولاول مره تحس بامان افتقدته سنين طويلة .. أما سهيل مفيش قدامه غير شخص واحد يقدر يساعده وفعلا راح مكتبه .. عمار وقف محتار وبيفكر أيه سبب وجود سهيل ياترى عرف الحقيقه طيب موقفه أيه من والده دخل وقف وهو قلقان ........
عمار : إختفيت فين الفترة اللى فاتت .........
سهيل بترجى : ياترى ممكن تساعدني أرجوك ....
عمار : طيب اهدى علشان أفهم بهدوء .........
سهيل : أختى اتخطفت و عاوزين بنت خالى علشان يرجعوها ............
عمار : مين خطف أختك ؟ و بنت خالك مين !!!
سهيل : عزت و اللى معاه .......
عمار : و عزت يعرف أختك منين .......
سهيل : بسنت تبقى بنت خالى .........
عمار : نعم بتقول أيه !!!!!
سهيل حكى ل عمار كل حاجه من أول م اتقابل مع بسنت و كان بيسمع بتركيز بس ياترى هيقدر يكشفهم بسهوله ضرورى بسنت ترجع مش علشان تساعدهم لا علشان ترجع بنت عمه هو كان بيفكر فى تجنيدها معاه وتبلغه خططهم .......
عمار : بسنت هترجع عندهم تانى ..........
سهيل : ______________
يتبع
