رواية الراقصة والبلطجي الفصل العاشر 10 بقلم زهرة الجوري
الفصل ١٠
عند ناصر كان فى مكتبه مع محمد بيفكر إزاى يقنع سهير علشان تسمعه و تسامحه و معاه صوره بتجمعهم وهما صغيرين و إتذكر أخر يوم جمعهم سوا ......... * فلاش باك *
سهير : بتفكر فى أيه !!!
ناصر : سهير إحنا هننفصل ..........
سهير : مش فاهمه معنى كلامك أيه اللى حصل .......
ناصر بحزن : بابا عرف برجعونا و هددنى بالاولاد أسف غصب عني .........
سهير بدموع : غصب عنك هاه لأمتى كل مره تقول غصب عنك و أنا و ولادنا مفكرتش فينا خلاص مفيش لنا أهمية عندك .. بس أنا الغبية علشان سلمتك نفسى مره تانية متعلمتش من الدرس مش هسامحك أبدا من النهارده تنسى ان عندك ولاد و تنسانى .........
ناصر : اعمل ايه شايفه إنه سهل يعنى عليه اتخلى عنكم مفيش فى أيدى حاجه لو عاندت هتحرم من حقى و مش هلاقى مكان أشتغل فيه هنعيش إزاى .. كل شهر هيوصلك مبلغ تصرفى به على الاولاد و .............
سهير : هى الحياة عندكم فلوس وبس .. مش عاوزه منك أى حاجه هصرف على ولادى بنفسى و الشقه متلزمنيش أعيش فى أوضة أرحم من العيشه هنا او فى أى مكان بيجمعنا سوا .. من هنا و جاى مفيش أى شئ بيربط بينا و ياريت تطلقنى علشان ارتاح .........
ناصر مسك أيدها بعنف : إنتى أيه قولتلك غصب عنى ليه مش عاوزه تفهمى ..........
سهير : اللى بيحب بجد مش بيتخلى عن حبيبه بالعكس بيحارب الكل لكن انت جبان مش قادر تواجه والدك إمشى هتعيش طول عمرك أنانى و مش شايف غير نفسك بكرهك ........
كلام سهير عصبه جدا و اتحول لوحش معاها رغم بكائها و ضعفها لكن كلامها وجعه لأنه حقيقي .. قام و هى نايمه تبكى بألم على حياتها و العذاب اللى عيشاه نظره منها له وجعته جدا و مشى وهو موجوع على حالتهم .. قررت تمشى قبل م يرجع و راحت لواحده صاحبتها تساعدها .. أما ناصر رجع لقى البيت فاضى خرج مجنون يدور عليها .. سهير بدأت تشتغل خياطه و فى يوم تعبت وبعد فحص الدكتور عرفت إنها حامل و كانت صدمه جديده لها هى باتنين عايشه بصعوبه هتخلف تانى و تعذب طفل جديد معاها قعدت تبكى مش عارفه تعمل أيه و قضت شهور حملها فى تعب و ضعف لكن يوم ولادتها إختفت المولوده و دورت كتير لكن للاسف مفيش اى معلومه عنها بعدها بشهرين اتفاجئت بوالد ناصر عندها و معاه طفله صغيره وكانت مصدومه مستحيل تكون بنتها قربت و أخدتها ضمتها أوى وهو واقف مكانه .........
والد ناصر : بنتك مش عاوزاها يعنى ........
سهير : حرام عليك ليه عملت كده و حرمتنى منها ليه القسوه دى كلها ..........
والد ناصر : لانى مش هقبل إن بنتك تكون حفيدتى ابنى غلط مرتين مش هقبل يغلط مره جديدة بنتك معاكى بس مش هتتكتب باسم أبوها أبدا اشبعى بها يومين .........
مشى و هى قعدت تفكر هتعمل ايه و إزاى هتكتب باسم ناصر و لاول مره تحس نفسها ضعيفه عاشت معاها شهرين و فى يوم تعبت جدا و أخدتها المستشفى و الدكتور قال محتاجه عملية و ضرورى تدفع الفلوس لكن مفيش معاها راحت ل والد ناصر تترجاه و رفض و هددها لو بلغت ناصر هياخد ولادها منها و رجعت المستشفى بس للاسف كانت ماتت وقتها قررت تبعد عنهم كلهم و تبدأ من جديد و مع الوقت بدأت ترجع لطبيعتها بوجود سهيل و أسماء لكن منستش بنتها أبدا ...........
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
محمد : هتعمل أيه مع سهير يا ناصر .........
ناصر : هتصدق لو قولتلك مش عارف أنا جرحتها كتير و اتخليت عنها كمان مش عارف موقف الاولاد هيكون أيه و تفكيرهم أبوهم عاش فى فيلا و هما فى بيت قديم أكيد اتعذبوا و حياتهم كانت صعبه خايف من المواجهه معاهم .......
محمد : طيب و سلوى هتعرف عن وجودهم ولا لا بصراحه مش مطمن للجاى ..........
ناصر : أنا تفكيرى حاليا فى أولادى ومش هسمح لأى شئ يفرقنى عنهم تانى سلوى تقبلت وجودهم مفيش أى مشاكل لكن لو اعترضت وقتها هتاخد حريتها و الكل يرتاح .........
محمد : تعتقد هتسكت إنت عارف إنها هتعارض وجودهم فى حياتك و متنساش الشركه الجديدة لانها شريكه فيها ولها كلمتها هى و أخوها ..........
ناصر : لو هختار بين ولادى و حياتى و الشركه يبقى ولادى أهم من أى شئ وبعدين مش هتعرف الوقت عن وجودهم غير لما أقدر أعوضهم عن الالم اللى شافوه بسببى المهم نركز فى الصفقة الجديده لان أخوها داخل بس فى السر لازم نفتح عنينا كويس لهم ............
عند سهيل و عمار
سهيل : إنت بتقول أيه إنت مش عارف بسنت تبقى مين ........
عمار : مش مهم المهم حاليا أختك فى خطر و رجعوها مقابل رجوع بسنت هتضحى بمين فيهم .........
سهيل : بسنت تبقى بنت خالى و أمى مستحيل توافق إنها ترجع لهم تانى .........
عمار : عاوز أشوفها ممكن ........
سهيل : اتفضل قابلها فى البيت ........
مشيوا سوا وراحوا عند بسنت سهير سمعت خبط على الباب قامت تفتح و اتصدمت لما شافت عمار مع سهيل خافت يكون عرف الحقيقه هى حاليا عقلها مش مستوعب ظهور ناصر مره تانية عمار دخل بعد سهيل مدخل و سهير واقفه على الباب قرب منها و ضمها .........
سهيل : أسماء هترجع أوعدك ........
دخلوا و قعدوا خرجت بسنت و قعدت ::::::::
عمار : أنا عاوز مساعدة بسنت علشان ترجع أسماء و أقبض عليهم كلهم .........
سهير بخوف : لو رجعت مش هيسيبوها عايشه و هيورطوها معاهم ..........
عمار : هى هتبلغنى المعلومات و فى الوقت المناسب هقبض عليهم ........
سهير : لو إكشفت وقتها لا مش موافقه أخويا كلها اسبوعين و يخرج أقوله أيه .........
سهيل : متنسيش إنها السبب اختارى بنت أخوكى ولا بنتك .........
بسنت : أنا موافقه أيه المطلوب .........
عمار قالها على الخطه اللى هتنفذها بس كانت متوتره و خايفه .. مشى و هى دخلت أوضتها تجهز نفسها سهيل قاعد مع أمه و ضمها وهى بتبكى خايفه هتواجه أخوها إزاى ........
سهيل : متخافيش الامور هتعدى المهم تكونى قوية إحنا محتاجينك .........
سهير : هقول لخالك أيه لو أذوها ..........
سهيل : أوعدك مش هسمح لأى واحد يإذيها طول منا عايش اطمنى .......
سهير : اتجوز بسنت ..........
سهيل : بتقولى أيه اتجوزها إزاى وهى ممكن توافق تتجوز واحد زيى لأ يا أمى ........
سهير : إنت حبتها ( هيتكلم منعته بايدها و مسكته من كتفه ) الحب مش بيحتاج استئذان بالعكس بيجى مره واحده بلاش تضيعها من إيدك فكر كويس هى معانا ل بكره .......
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
سهيل قام و خرج أما بسنت سمعت كلام عمتها معاه و اتمنت إنه يتجوزها هى كمان حبته بس مش عارفه من أمتى قعدت تفكر فجأة دخلت سهير لها تتكلم معاها .........
سهير : بسنت عارفه إنك ممكن ترفضى طلبى بس صدقينى سهيل رغم قساوته الا إن مفيش أطيب من قلبه ........
بسنت : عمتى بس ........
سهير : إنتم الاتنين هتتجوزوا النهارده و مش هقبل أى رفض منك أو منه علميه إزاى يحب و يرجع يضحك من تانى و يرجع طفل مش هطمن عليه غير معاكى وانتى كمان هاخد رأيكم بالليل .............
عند أسماء قاعده تبكى دخلت عندها واحده .....
____ : أنا هخرجك من هنا بس مش النهارده خليكى هاديه ........
أسماء : إنتى مين و ليه بتساعدينى ..........
____ : مش مهم تعرفى أنا مين المهم تخرجى و ترجعى لأهلك و قولى ل بسنت تهرب ........
أسماء : إنتى تعرفى بسنت منين .........
____ : قولتلك مش مهم المهم إنك ترجعى لعيلتك أسيبك قبل ميلاحظوا وجودى معاكى ....
__________^^^^^^^^^^^^^^^^^ __________
عزت : برافوا عليكى يا قطه .........
____ : علشان تعرف إنى اقدر أنفذ كل طلباتك بس إنت اللى مش بتشوف غير بسنت .........
عزت : خلاص بقى بسنت مين وانا معايا القمر كله بسنت ترجع بس و ترقص رقصة الوداع .....
___ : مقولتش هتعمل أيه معاها ........
عزت : أبدا هناخد أعضاءها بس .........
____ : يعنى مفيش طريقه تنفذها بها ........
عزت : فيه بس هى مش هتقبل يبقى ناخد اللى عاوزينه بأسلوبنا بقى .......
___ : أنا هخاف منك كده ........
عزت : متخافيش إسمعى الكلام و إنتى هتاكلى الشهد معايا ........
___ بابتسامه : أكيد هسمع كلامك أسيبك بقى و أشوف شغلى ...........
¥¥¥¥¥¥¥€€€€€€€€¥¥¥¥¥¥¥¥¥
عند سهيل قعد على النيل و بيفكر أمتى حب بسنت ياترى من أول لقاء بينهم ولا أمتى مش عارف طول عمره مقرر هيعيش علشان أخته و أمه بس لكن بسنت جات و دمرت الجدار اللى بناه لنفسه رجع البيت و سهير كانت منتظراه طلبت منه ينادى بسنت علشان تعرف ردهم ..........
سهير : هاه قراركم أيه موافقين تتجوزوا بعض ...........
بسنت & سهيل : _________________
يتبع
عند ناصر كان فى مكتبه مع محمد بيفكر إزاى يقنع سهير علشان تسمعه و تسامحه و معاه صوره بتجمعهم وهما صغيرين و إتذكر أخر يوم جمعهم سوا ......... * فلاش باك *
سهير : بتفكر فى أيه !!!
ناصر : سهير إحنا هننفصل ..........
سهير : مش فاهمه معنى كلامك أيه اللى حصل .......
ناصر بحزن : بابا عرف برجعونا و هددنى بالاولاد أسف غصب عني .........
سهير بدموع : غصب عنك هاه لأمتى كل مره تقول غصب عنك و أنا و ولادنا مفكرتش فينا خلاص مفيش لنا أهمية عندك .. بس أنا الغبية علشان سلمتك نفسى مره تانية متعلمتش من الدرس مش هسامحك أبدا من النهارده تنسى ان عندك ولاد و تنسانى .........
ناصر : اعمل ايه شايفه إنه سهل يعنى عليه اتخلى عنكم مفيش فى أيدى حاجه لو عاندت هتحرم من حقى و مش هلاقى مكان أشتغل فيه هنعيش إزاى .. كل شهر هيوصلك مبلغ تصرفى به على الاولاد و .............
سهير : هى الحياة عندكم فلوس وبس .. مش عاوزه منك أى حاجه هصرف على ولادى بنفسى و الشقه متلزمنيش أعيش فى أوضة أرحم من العيشه هنا او فى أى مكان بيجمعنا سوا .. من هنا و جاى مفيش أى شئ بيربط بينا و ياريت تطلقنى علشان ارتاح .........
ناصر مسك أيدها بعنف : إنتى أيه قولتلك غصب عنى ليه مش عاوزه تفهمى ..........
سهير : اللى بيحب بجد مش بيتخلى عن حبيبه بالعكس بيحارب الكل لكن انت جبان مش قادر تواجه والدك إمشى هتعيش طول عمرك أنانى و مش شايف غير نفسك بكرهك ........
كلام سهير عصبه جدا و اتحول لوحش معاها رغم بكائها و ضعفها لكن كلامها وجعه لأنه حقيقي .. قام و هى نايمه تبكى بألم على حياتها و العذاب اللى عيشاه نظره منها له وجعته جدا و مشى وهو موجوع على حالتهم .. قررت تمشى قبل م يرجع و راحت لواحده صاحبتها تساعدها .. أما ناصر رجع لقى البيت فاضى خرج مجنون يدور عليها .. سهير بدأت تشتغل خياطه و فى يوم تعبت وبعد فحص الدكتور عرفت إنها حامل و كانت صدمه جديده لها هى باتنين عايشه بصعوبه هتخلف تانى و تعذب طفل جديد معاها قعدت تبكى مش عارفه تعمل أيه و قضت شهور حملها فى تعب و ضعف لكن يوم ولادتها إختفت المولوده و دورت كتير لكن للاسف مفيش اى معلومه عنها بعدها بشهرين اتفاجئت بوالد ناصر عندها و معاه طفله صغيره وكانت مصدومه مستحيل تكون بنتها قربت و أخدتها ضمتها أوى وهو واقف مكانه .........
والد ناصر : بنتك مش عاوزاها يعنى ........
سهير : حرام عليك ليه عملت كده و حرمتنى منها ليه القسوه دى كلها ..........
والد ناصر : لانى مش هقبل إن بنتك تكون حفيدتى ابنى غلط مرتين مش هقبل يغلط مره جديدة بنتك معاكى بس مش هتتكتب باسم أبوها أبدا اشبعى بها يومين .........
مشى و هى قعدت تفكر هتعمل ايه و إزاى هتكتب باسم ناصر و لاول مره تحس نفسها ضعيفه عاشت معاها شهرين و فى يوم تعبت جدا و أخدتها المستشفى و الدكتور قال محتاجه عملية و ضرورى تدفع الفلوس لكن مفيش معاها راحت ل والد ناصر تترجاه و رفض و هددها لو بلغت ناصر هياخد ولادها منها و رجعت المستشفى بس للاسف كانت ماتت وقتها قررت تبعد عنهم كلهم و تبدأ من جديد و مع الوقت بدأت ترجع لطبيعتها بوجود سهيل و أسماء لكن منستش بنتها أبدا ...........
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
محمد : هتعمل أيه مع سهير يا ناصر .........
ناصر : هتصدق لو قولتلك مش عارف أنا جرحتها كتير و اتخليت عنها كمان مش عارف موقف الاولاد هيكون أيه و تفكيرهم أبوهم عاش فى فيلا و هما فى بيت قديم أكيد اتعذبوا و حياتهم كانت صعبه خايف من المواجهه معاهم .......
محمد : طيب و سلوى هتعرف عن وجودهم ولا لا بصراحه مش مطمن للجاى ..........
ناصر : أنا تفكيرى حاليا فى أولادى ومش هسمح لأى شئ يفرقنى عنهم تانى سلوى تقبلت وجودهم مفيش أى مشاكل لكن لو اعترضت وقتها هتاخد حريتها و الكل يرتاح .........
محمد : تعتقد هتسكت إنت عارف إنها هتعارض وجودهم فى حياتك و متنساش الشركه الجديدة لانها شريكه فيها ولها كلمتها هى و أخوها ..........
ناصر : لو هختار بين ولادى و حياتى و الشركه يبقى ولادى أهم من أى شئ وبعدين مش هتعرف الوقت عن وجودهم غير لما أقدر أعوضهم عن الالم اللى شافوه بسببى المهم نركز فى الصفقة الجديده لان أخوها داخل بس فى السر لازم نفتح عنينا كويس لهم ............
عند سهيل و عمار
سهيل : إنت بتقول أيه إنت مش عارف بسنت تبقى مين ........
عمار : مش مهم المهم حاليا أختك فى خطر و رجعوها مقابل رجوع بسنت هتضحى بمين فيهم .........
سهيل : بسنت تبقى بنت خالى و أمى مستحيل توافق إنها ترجع لهم تانى .........
عمار : عاوز أشوفها ممكن ........
سهيل : اتفضل قابلها فى البيت ........
مشيوا سوا وراحوا عند بسنت سهير سمعت خبط على الباب قامت تفتح و اتصدمت لما شافت عمار مع سهيل خافت يكون عرف الحقيقه هى حاليا عقلها مش مستوعب ظهور ناصر مره تانية عمار دخل بعد سهيل مدخل و سهير واقفه على الباب قرب منها و ضمها .........
سهيل : أسماء هترجع أوعدك ........
دخلوا و قعدوا خرجت بسنت و قعدت ::::::::
عمار : أنا عاوز مساعدة بسنت علشان ترجع أسماء و أقبض عليهم كلهم .........
سهير بخوف : لو رجعت مش هيسيبوها عايشه و هيورطوها معاهم ..........
عمار : هى هتبلغنى المعلومات و فى الوقت المناسب هقبض عليهم ........
سهير : لو إكشفت وقتها لا مش موافقه أخويا كلها اسبوعين و يخرج أقوله أيه .........
سهيل : متنسيش إنها السبب اختارى بنت أخوكى ولا بنتك .........
بسنت : أنا موافقه أيه المطلوب .........
عمار قالها على الخطه اللى هتنفذها بس كانت متوتره و خايفه .. مشى و هى دخلت أوضتها تجهز نفسها سهيل قاعد مع أمه و ضمها وهى بتبكى خايفه هتواجه أخوها إزاى ........
سهيل : متخافيش الامور هتعدى المهم تكونى قوية إحنا محتاجينك .........
سهير : هقول لخالك أيه لو أذوها ..........
سهيل : أوعدك مش هسمح لأى واحد يإذيها طول منا عايش اطمنى .......
سهير : اتجوز بسنت ..........
سهيل : بتقولى أيه اتجوزها إزاى وهى ممكن توافق تتجوز واحد زيى لأ يا أمى ........
سهير : إنت حبتها ( هيتكلم منعته بايدها و مسكته من كتفه ) الحب مش بيحتاج استئذان بالعكس بيجى مره واحده بلاش تضيعها من إيدك فكر كويس هى معانا ل بكره .......
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
سهيل قام و خرج أما بسنت سمعت كلام عمتها معاه و اتمنت إنه يتجوزها هى كمان حبته بس مش عارفه من أمتى قعدت تفكر فجأة دخلت سهير لها تتكلم معاها .........
سهير : بسنت عارفه إنك ممكن ترفضى طلبى بس صدقينى سهيل رغم قساوته الا إن مفيش أطيب من قلبه ........
بسنت : عمتى بس ........
سهير : إنتم الاتنين هتتجوزوا النهارده و مش هقبل أى رفض منك أو منه علميه إزاى يحب و يرجع يضحك من تانى و يرجع طفل مش هطمن عليه غير معاكى وانتى كمان هاخد رأيكم بالليل .............
عند أسماء قاعده تبكى دخلت عندها واحده .....
____ : أنا هخرجك من هنا بس مش النهارده خليكى هاديه ........
أسماء : إنتى مين و ليه بتساعدينى ..........
____ : مش مهم تعرفى أنا مين المهم تخرجى و ترجعى لأهلك و قولى ل بسنت تهرب ........
أسماء : إنتى تعرفى بسنت منين .........
____ : قولتلك مش مهم المهم إنك ترجعى لعيلتك أسيبك قبل ميلاحظوا وجودى معاكى ....
__________^^^^^^^^^^^^^^^^^ __________
عزت : برافوا عليكى يا قطه .........
____ : علشان تعرف إنى اقدر أنفذ كل طلباتك بس إنت اللى مش بتشوف غير بسنت .........
عزت : خلاص بقى بسنت مين وانا معايا القمر كله بسنت ترجع بس و ترقص رقصة الوداع .....
___ : مقولتش هتعمل أيه معاها ........
عزت : أبدا هناخد أعضاءها بس .........
____ : يعنى مفيش طريقه تنفذها بها ........
عزت : فيه بس هى مش هتقبل يبقى ناخد اللى عاوزينه بأسلوبنا بقى .......
___ : أنا هخاف منك كده ........
عزت : متخافيش إسمعى الكلام و إنتى هتاكلى الشهد معايا ........
___ بابتسامه : أكيد هسمع كلامك أسيبك بقى و أشوف شغلى ...........
¥¥¥¥¥¥¥€€€€€€€€¥¥¥¥¥¥¥¥¥
عند سهيل قعد على النيل و بيفكر أمتى حب بسنت ياترى من أول لقاء بينهم ولا أمتى مش عارف طول عمره مقرر هيعيش علشان أخته و أمه بس لكن بسنت جات و دمرت الجدار اللى بناه لنفسه رجع البيت و سهير كانت منتظراه طلبت منه ينادى بسنت علشان تعرف ردهم ..........
سهير : هاه قراركم أيه موافقين تتجوزوا بعض ...........
بسنت & سهيل : _________________
يتبع
