رواية عشق خديجة الفصل التاسع 9 بقلم اميرة العمري
آلبآرت آلتآسـع
ده تذكير باخر حاجه وقفنا عليها البارت اللى فات
*
*
سليمان حكى لابنه كل اسرار الماضى وعرفنا ان خالد طلع عارف كل شى عن عمه الا انه مكانش يعرف ايه سبب الخلاف اللى خلاه ساب البيت ولما ابوه حكاله كل الماضى طلب منه خالد ان يساعده على ان يتزوج بحبيبته ووافق سليمان على ذلك ولكن لم تكتمل الفرحه حيث جائت منى ام خالد اليهم لتخبرهم بان معاذ وبعض الرجال بالاسفل وان الاب والابن امام بعضهم الان...
هبط خالد وامه وابيه للاسفل ليروا ماذا يحدث ولكن لم يستطع احد الاقتراب.......
الصاله مليئه ببعض المهندسين والغفير والخادمه وسليمان وزوجته وابنه وابنته كل هؤلاء اما فى الوسط الاب والابن
قطع ذلك الصمت صوت معاذ قائلا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معاذ احمد البحيرى مهندس معمارى صاحب شركه البحيرى جروب للمعمار ودول المهندسين بتوعى جايين نعاين الارض بتاع مشروع مبنى جديد لمصنع الاعلاف التابع للسيد احمد البحيرى
قال معاذ ذلك وهو فى ثبات ذائف فهو كان يود ان يقول اسم ابيه ويجرى ليحتضنه الا ان لسانه خالف كلام قلبه وقال ما لم يكن فى الحسبان...
الاب يستمع لما يقوله ابنه بزهول تام
ويرد قائلا:....................
هہنشـوف آلآب هہيـﮯرد يـﮯقول آيـﮯهہ تآبعوآ مـعى
معاذ قائلا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معاذ احمد البحيرى مهندس معمارى صاحب شركه البحيرى جروب للمعمار ودول المهندسين بتوعى جايين نعاين الارض بتاع مشروع مبنى جديد لمصنع الاعلاف التابع للسيد احمد البحيرى
قال معاذ ذلك وهو فى ثبات ذائف فهو كان يود ان يقول اسم ابيه ويجرى ليحتضنه الا ان لسانه خالف كلام قلبه وقال ما لم يكن فى الحسبان
الاب يستمع لما يقوله ابنه بزهول تام
ويرد قائلا:. معاذ ولدى كيف ده بعد كل السنين دى كلها
طب ازاى
معاذ:يااااااااه يا بوى لساتك فاكر ان كان عنديك ولد اسميه معاذ

الاب: وكيف بنساك يا ولدى دانت حته منى
معاذ:حته،
منك وانت جطعتها من 17 سنه
الاب:مجدرش يا ولدى مجدرش كيف بجطعها كيف
معاذ:لا يا بوى جطعتها حتى انك اخدت عزاها

قال معاذ ماقال وهو يشعر بالم يجتاح صدره
فرغم انه كان يود ان ينسى الماضى ويود ان ياتى لابيه ويرتمى باحضانه الانه انه عندما وقف امامه عادت اليه كل زكريات الماضى المؤلم

اما الاب لم يستطيع ان يتكلم فكل ما قاله صحيح انه قاسى انه اذى ابنه كثيرا

اما سليمان يستمع لكلام اخيه وقد هبطط بعض العبرات من عينيه
وزوجته بجواره تواسيه
اما خالد فكان مصدوما
اهذا عمه؟ اهذا هو من كان يحبه فى صغره؟*فقد كان خالد يحب معاذ كثيرا فى صغره ولكن عندما اخذ منه حبيبته وابتعد ظل يكرهه الا انه بعد حديث ابيه عنه التمس اليه العذر*
وظل الجميع واقفون فى صمت الكل يشاهد ولا يتحدث حتى ان المهندسين كان من بينهم ياسر فهو الرئيس التنفيذى للمشروعات ونائب رئيس مجلس الادارة...
جاء خالد ليتحدث الا ان اخته مريم سبقته وهى تتقدم من عمها وقالت:انت عمى،معاذ يعنى اللى كانت فى الجامعه دى بتك اللى هى بت عمى.
الكل ينظر اليها باندهاش خالد يحاول ان يجمع كلام مريم ويفهمه ولكنه فهم بالاخير
اما ابيها ينظر بصدمه وامها صدمت من كلامها فجدها لا يعلم انها تكمل دراستها يا الاهى ماذا تقولين يا مريم
**مريم يا مجنونه لقد وقعتي فى،ورطه من سينقذك الان
***
الجد وهو يقترب من مريم ويمسك بعصم يدها،ويقول: جامعه
وبت عمك
وانتى من وين بتعرفى عمك وبته
يا مريم وجامعه ايه اللى هتحكى عليها
صدمت
مريم فهى تحدثت بدون ان تشعر نسيت ان جدها كان واقفا فماذا تفعل يا الاهى لقد وقعت فى ورطه اه يا ربى
"*احسن يا مريم
علشان انتى هتجيبلى جلطه بدرى
حد قالك اتكلمى

*"
الكل حاله مثل حال مريم ومنى تنظر لزوجها لينقذ ابنتها من بطش جدها
الجد:مريم جامعه ايه اللى هتتكلمى عنيها انطقى يابت

وقال اخر كلماته ببعض الغضب والصراخ
مريم:اصل....يا جدى.... انا

كانت مريم تتحدث بتلعثم وتوتر
تدخل خالد لينقذ الموقف فقال:يا جدى الموضوع وما فيه ان وانا ومريم فى مصر خبط بنت بالعربيه ولما فوقناها قالت انها عندها امتحان وصلتها انا ومريم للجامعه ولما الامتحان بتاعها انتهى روحت انا ومريم نطمن عليها لاننا نسينا ناخد عنوانها وانا وقفت اتكلم فى التليفون ومريم وقفت معاها وبعد ما خلصت التليفون اللى كان معايا لقيت مريم واقفه لحالها ولما سالتها عن البت جالت ان ابوها جه واخدها علشان هى تعبانه ومريم ساعتها هى اللى شافت ابو البنت دى بس بما انها متعرفش عمها فلما شافته معرفتوش لكن لما جه هنا عرفته.
الجد:الكلام ده صوح يا مريم
مريم:ايوه يا جدى صوح واحنا ساعتها مجولناش لحد على الموضوع ده وانا واللهى ما اعرف عمى معاذ انا بس شوفته صدفه هناك
معاذ:انتى مريم بت اخوى يعنى اللى خبط بتى فى الوقت ده كان خالد
خالد:ايوه يا عمى وانا مكنتش عارفها
معاذ:انا شكيت فى الاسم من الاول لما كنت رانن علشان تعتذر وقلت اسمك خالد سليمان بس انت مكملتش لاخر الاسم فشكيت وبعدين قولت لا مستحيل تكون انت.
وبعد كل ذلك الحديث تقدم سليمان من اخيه واحتضنه فاحتضن الاخوين بعضهم بشده ولكن فى ذلك العناق كان الاب ينظر لابنه نظره حسره
فهو يود ان يضمه هكذا وايضا معاذ لاحظه نظرة ابيه فبعد عناق دام لدقائق بين اخوين ابتعد الاخوين عن بعض وتحدث سليمان قائلا: نورت بلدك وبيتك يا خوى
معاذ: البلد والبيت منورين باصحباهم لكن انا مليش حاجه اهنئ يا خوى
الاب: لا يا معاذ ليك ليك ونص كمان يا ولدى
سليمان: بكفياك بعاد يا خوى بكفياك سفر وغربه وبعد عن اهلك وناسك

معاذ: لما هرجع يا خوى هتجولوا للناس ايه الميت رجع من الموت


الاب يسمع كلام ابنه فى حسره
شديده قلبه يتقطع
هنا اعترف احمد اخيرا ذلك الاب القاسى انه لم ولن يتحمل بعاد ابنه عنه بعد ذلك
*"واللهى حرام انا فعلا هعيط ما تحن بقى يا عم دول 17 سنه ايه القسوه دى

*"
تحدث الاب قائلا وهو يتقدم من ابنه: معاذ بكفياك فعلا كيف ما اخوك ما جال وارجع يا ولدى وانا هجول للدنيا كلها ده ولدى وهجلوهم على كل حاجه بس ارجع يا معاذ
كل ذلك الكلام يقوله ابو معاذ وهو يقترب من ابنه وعينيه تجاهدان فى كتم الدموع

تردد معاذ فى الاول انه يقترب من ابيه ولكن فعلها اخيرا وبالفعل اقترب الابن والاب من بعضهم واحضنوا بعض بشده..
اب حرم من ابنه 17 عاما وابن حرم من ابيه 17عاما
اب حرم من سنده بالدنيا وابن حرم من الاهل ومن كلمه يا ابى
اب قاسى ظلم الابن تحت مسمى العادات والتقاليد وابن كان كل خطأ انه احب وتزوج على سنه الله ورسوله واكمل نصف دينه

من شده شوقهم لبعض لم تتحمل اقدامهم الوقوف لفتره طويله جلس معاذ وابيه على الارض وهم لا يزالون متشبثون ببعضهم
معاذ:وهو يبكى
ياااااااااه يا بوى وحشنى حضنك قوى وحشتنى كلمه ابوى يا بوى
جاهد الاب فى كتم دموعه ولكن لم يستطع وبكى
فى حضن ابنه مثل الطفل واكنه هو الابن وليس الاب...
الاب وهو يبكى:حقك عليا يا ولدى حقك عليا كنت هموت واعرف عنيك ولو خبر صغير الكل كان عارف موطرحك عادا انا ياولدى جسوتى غلبت حنيه جلبى حقك عليا سامحنى يا ولدى
خرج احمد من حضن ابنه وقال وهو لا يزال يبكى
ارجع ارجع يا معاذ ارجع ليا ولحضنى يا ولدى ارجع بكفياك عايز اعيش اللى باقى من عمري وانا فوسطيك انت واخواتك يا معاذ
معاذ:هرجع يا بوى بس ......
الاب:بس ايه يا ولدى جول واللى انت عايزه هنفذه جول يا ولدى
معاذ؛انت نسيت مرتى،وبتى
الاب: بتك؟؟؟؟؟
معاذ:انت ناسي انى مخلف يا بوى وحداى بت بجت عروسه ونفسى وامنيه عمرى لما تتجوز جدها اللى يسلمها لعريسها
الاب: ارجع بيها يا معاذ هاتها هاتها يا ولدى هى،ومرتك وتعالوا عيشوا اهنئ القصر واسع ومفيش هنا غير،اخوك ومرته وولاده ارجع بيهم يا ولدى ارجوك يا ولدى متفارقنيش على كبر انا كبرت وبجيت فى اخر ايامى ارجع انت وعيلتك اعيش اللى باقى من عمرى فى وسطيكم يا ولدى
كل هذاالكلام يقوله احمد وهو لا يزال يبكى
يرجوا ابنه للعوده لاحضانه
سليمان: ارجع يا خوى ابوك راضى بيها انت كنت بعيد عننا علشان مرتك وكنت عامل عليها وعلى ان حد يجرحها بكلمه دلوق يا خوى الكبير قبل الصغير هيعملها اللى هى عيزاه وابوك راضى بيها ارجع يا خوى الله يرضى عنيك
معاذ:لم ينكر معاذ فرحته بما سمع من ابيه ولكنه اود ان يتاكد ايضا فقال:بجد يا بوى خلاص هتجبلهم هترضى بمرتى وبتى
الاب:هاتها يا ولدى مرتك كيف اختك عندى زيها زى ناديه بتى على الاقل ان مرت ولدى حداى لكن بتى محضرتش عزاء امها ولا هتحضر عزايا وبتك كيف خالد ومريم دى من لحمى ودمى حفيدتى اللى اتربت بعيد عنى وياترا كيف بتفكر فجدها دلوق؟ يا ترا كرهانى ولا لا؟ هتسامحنى على اللى عملته فى ابوها وامها ولا لا؟ ياترا هتجبل بيا جد ليها ولا لا؟
هاتهم يا ولدى هاتهم اشوف بت ولدى جبل ما اموت
معاذ وهو يحضن ابيه بعيد الشر عنيك يا بوى
خرج معاذ من حضن ابيه وهو يقول حاضر هجيبهم يا بوى بس قوم قوم معايا متجعدش على الارض اكده جوم
اسند معاذ وسليمان ابيهم واجلسوه على احد الكراسى
وقال معاذ:رغم انى مكنتش عارف انت هتجبلهم ولا لا يا بوى الا انى جولت حتي لو مش جبلتهم ولا رضيت بيهم لازم تشوف بنت ولدك
الاب:يعنى ايه هما هنا
معاذ:ايوه يا بوى هنا معايا
سليمان:امال فينهم يا خوى مفيش معاك حد غير المهندسين دول. لو سايبهم فى فندق ولا حاجه يلا بينا نروح نجيبهم
معاذ:لا لا يا خوى هم بره
الأب:بره وسايبهم بره ليه نادم عليهم
معاذ:حاضر دقيقتين بس هنادى عليهم هم فى العربيه
خرج معاذ لياتى بابنته وزوجته ووقف الجميع فى الانتظار حتى ابو معاذ لم ينتظر حتى ياتوا اليه بل وقف وذهب ناحيه الباب اما عن عاشقنا الولها واه من عاشقنا الولهان
"*تصدقوا انى نسيته اصلا
*"
نرجعله بقى ليزعل
فقد كان قلبه يدق بعنف وكان ينظر
الى الباب منتظرا ظهور من خطفت قلبه واسرته منذ صغرها لم يتحرك خالد انشا واحدا من مكانه بل ظل واقفا صامتا منتظرا لحظه ظهورها وما هى الا دقائق مرت على الجميع وكانها ساعات حتى ظهر معاذ وخلفه زوجته وابنته
عاد معاذ الى الداخل ومعه زوجته فوجد ابيه امامه تحرك من امام زوجته لتظهر لهم
تظهر زوجه معاذ مها من خلف زوجها بحجابها ولباسها البسيط وحيائها التى لا يزال على وجهها رغم كبر سنها فمنذ اكثر من 22 عاما عندما دخلت هذا البيت لاول مره لم ترفع عينيها فى عين احد فى هذا البيت دائما ما كانت تنظر الى الارض وخجوله وها هى الآن بعد كل تلك السنوات تعود للبيت بنفس الطريقه تنظر للاض ولا ترفع عينيهافى احد
تقدم منها والد معاذ وقال:كيف حالك يا بنتى
مها:باستغراب
بنتى ايقول لى بنتى هل نادانى ببنتى بعد كل تلك السنوات من الكره والحقد وعدم قبوله لها زوجه لابنه يقول بنتى يااااااااه لقد غيرك الزمان وغيرتك الدنيا ايها العم وابو الزوج يا الاهى
كل هذا كان حديث دار فى عقل مها.....
الاب: ايه يا بنتى زعلانه منى
انا عارف انك زعلانه وده حقك وبتمنى تسامحينى
مها:لا يا عمى انا مقدرش ازعل منك وعمرى ما زعلت منك كنت دايما فى صلاتى ودعواتى اتمنى انك ترضى عن ابنك وترجعه لحياته ولاهله وتوافق بيا مرات ابن كان نفسى الاقيك ليا اب بعد ما سبت بيت ابويا كان نفسى بنتى تكبر وسط اهل ابوها بس ده القدر يا عمى وده النصيب قدركم انى اكون السبب فى انى افرق عيله عن بعضها رغم ان جوازى من ابنكم مش ذنب،بس ده قدر ونصيبى انى اتجوز واحد زى معاذ فى شهامته ورجولته وانه تخلى عن اهله وناسه بس علشانى ورغم حبى ليه وحبه ليا الا ان بعادنا عنكم سايب فراااغ كبير اوى يا عمى انا بس عايزه طلب انك تسامح معاذ وتقبل ببنته حفيدتك حتى لو مش هتقبلنى بس انا راضيه فى سبيل ان بنتى تعرف اهلها واهل ابوها وان جوزى يرجع لبيت اهله وابوه يرضى عليه راضيه انك تفضل تكرهنى وانا مسمحاك
كان الاب يستمع اليها بحزن شديد فرغم قسوته عليها الا انها سامحته ولم تطلب منه شى الا انه يسامح ابنه ويرضى عنه ولا تطلب شى لنفسها تود ان تظل مكروهه منبوذه من قبل ابو زوجها فى سبيل ان يعيش زوجها وابنتها بين اهلهم يااااااه اتلك هى التى طردتها من منزلى منذ سنوات اكل تلك الطيبه والحنان كانت فى بيتى وانا اخرجتها منه كيف كنت غبيا لتلك الدرجه كيف لم ارى انها احسن من احسن البنات والنساء هنا احسن من ابنتى فقد جائت وعاشت تخدم فى،وفى زوجتى حتى،ماتت وابنتى التى هى،من لحمى،ودمى لم تحضر عزاء والدتها وابنتى اللتى هى من لحمى ودمى لم ترفع سماعه الهاتف لتسال عنى ولكن تلك الزوجه المطيعه المخلصه الصالحه لم تسال ولكنها كانت تدعو لى ولابنى بصلاح الحال بيننا
كل ذلك الحديث كان يدور بين نفس احمد......
تقدم منها احمد وقال:ربنا يبارك فيك ويحميك ويحفظك ويطول فى عمرك ويديم عليكى نعمه العقل يا بنتى
مها:ربنا يخليك يا عمى
الاب:لا يابنتي انت كان نفسك فى اب بعد ما سيبتى بيت ابوك واتجوزتى ولدى تجبلينى اكون ابوك يا بنتى فى اللى باقى من عمرى
مها بفرحه:ايوه طبعا اقبل
الاب:هم بيقولوا ايه عنديكم فى مصر بيقولوا يا بابا صوح ولا انا غلطان
ضحك الجميع فى صوت واحد ههههههههههههه
وقالت مها:ايوه بيقولوا يابابا
الاب:الله تصدقى حلوه الكلمه دى تعالى فى حضنى يا بنتى تعالى
اقتربت مها من ابو زوجها واحتضنته وكانه ابيها فعلا وكذلك احمد شعر معها بالابوه من ناحيه الابنه فلم يكن لديه ابنه منذ ان سافرت ابنته ولكن زوجه معاذ اقسم فى نفسه ان يجعلها ابنته التى لم ينجبها
مها:ربنا يخليك لينا يا بابا
خرجت مها من حضن ابوها وابتسمت له وهو ايضا بادلها نفس ابتسامه الرضا واشار لابنه معاذ واخذه فى احضنه هو وزوجته مره اخرى
كان الجميع ينظر اليهم ببعض الدموع ولكن دموع الفرحه لاعاده شمل العائله من جديد
"*هى
هى
هى
واخيرا رضيت دا انت قطعت نفسى يا راجل
بس وربنا كل الحب ده خلانى اعيط
بس انا بردوا فرحانه
*"
قاطع هذه الحظات السعيده قول عشاقنا الولهان وهو يسأل عمى هو انت مش جولت ان بتك معاك فينها
"* اه يعم
اهو دا انت واحد انانى
طب وربنا انا كان نفسى ادوخك السبع دوخات
والففك الدنيا كلها بس اعمل ايه صعبت عليا 

خالد"
يا شيخه حرام عليكى دانتى كنتى هتخلينى اعنس
جوزينى البت الله يرضى عليك خلاص فاض بيا 

انا " اهى ادامك روح اتجوزها

بس لو عرفت انا هظبتك 

خالد*طب والنعمه لنا متجوزها يا اميرة
انا*
طب وحياتها ما تلعب بديلك لا اخليك تموت ومتطولهاش وانت عارفنى 


خالد*لا والنبى خلاص
الطيب احسن اعملى اللى انتى عايزاه
بس متعذبنيش اكثر من كدا
الله يرضى عن ستك
ويرجعلك جوزك بالسلامه يا شيخه
انا *الله طب علشان الدعوه الحلوه
دى ليا انا وجوزى لهظبتك متقلقش 

خالد*
اه يا خوفى من هظبتك دى
خديجه*
مخلاص بقا يا مرمر حرام عليك طب هو ومش فارق معاك انا مهونتش عليك
ولا حتى مهونتش على المتابعين
خدى رايهم كدا هيقولوا انك ظلمانا وربنا




انا*الله الله يا ست خديجه
انتى جيتى فى صفه
خديجه*الحب بقى،
ما انتى ست العارفين يا مرمر يا عسل 

انا *طب بس بقا اتظبطوا وارجعوا اماكنكم
اتاخرنا على المتابعين بدال ما اخليهم يقلبوا هم كمان عليكم
خديجه وخالد فى نفس واحد *وهم يرقضون لا لا
والنبى خلاص رجعنا اهو 

انا *ايوه كدا ناس متجيش غير بالعين الحمراء

احم احم
اسفه معلش ده خارج خالص
مالص
يلا نرجع للروايه*"
الاب:ايوه يا خالد يا ولدى صوح امها نسيتنى بنت ولدى فينها يامعاذ
نظر معاذ وزوجته لبعض ومن ثم تنحى كل واحد لجهه مها على اليمين
ومعاذ على اليسار لتظهر حفيده الابن الاصغر ومعذبه قلب العاشق المنتظر لتظهر خديجه بوجهه ملائكى حيث تردى الدريس الابيض به بعض الوردات باللون الكاشمير وبرلوا جينز بنفس لون الوردات مع ما يزينها ويزيد جمالها اكثر هو حجابها اللتى ترتديه ممزوجا باللونين معا 


خديجه:تنظر لكل الموجودين بدهشه فهى لا تعرف احدا منهم تحدق بكل الوجوه تاراه وتنظر لابيها وامها تاراه اخرى ترى من على وجوههم الدهشه ومنهم من على وجوههم الفرحه
الجد: ينظر اليها جدها نظره اشتياق نظره تفحصيه اهذه الملاك ابنه ابنى اهذه هى حفيدتى
اما عن سليمان وزوجته:فهم ينظرون الى الملاك التى على هيئه بشر للوجه البرئ العم ينظر نظره اشتياق لابنه اخيه فهى من لحمه ودمه فهى ابنته الثانيه
اما زوجته فهى تنظر لها منبهره بجملها فهى تمتلك نفس لون وعيون وجمال والدتها وتمتلك نفس الخجل والحياء
خالد:اما عن عاشقنا الولهان فانا سوف اترك لكم تخيل حالته
بعد ان عثر على كنزه فى هذه الدينا
ولحد هنا ونقوووووول استوووووووب
ده تذكير باخر حاجه وقفنا عليها البارت اللى فات
*
*
سليمان حكى لابنه كل اسرار الماضى وعرفنا ان خالد طلع عارف كل شى عن عمه الا انه مكانش يعرف ايه سبب الخلاف اللى خلاه ساب البيت ولما ابوه حكاله كل الماضى طلب منه خالد ان يساعده على ان يتزوج بحبيبته ووافق سليمان على ذلك ولكن لم تكتمل الفرحه حيث جائت منى ام خالد اليهم لتخبرهم بان معاذ وبعض الرجال بالاسفل وان الاب والابن امام بعضهم الان...
هبط خالد وامه وابيه للاسفل ليروا ماذا يحدث ولكن لم يستطع احد الاقتراب.......
الصاله مليئه ببعض المهندسين والغفير والخادمه وسليمان وزوجته وابنه وابنته كل هؤلاء اما فى الوسط الاب والابن
قطع ذلك الصمت صوت معاذ قائلا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معاذ احمد البحيرى مهندس معمارى صاحب شركه البحيرى جروب للمعمار ودول المهندسين بتوعى جايين نعاين الارض بتاع مشروع مبنى جديد لمصنع الاعلاف التابع للسيد احمد البحيرى
قال معاذ ذلك وهو فى ثبات ذائف فهو كان يود ان يقول اسم ابيه ويجرى ليحتضنه الا ان لسانه خالف كلام قلبه وقال ما لم يكن فى الحسبان...
الاب يستمع لما يقوله ابنه بزهول تام
ويرد قائلا:....................
هہنشـوف آلآب هہيـﮯرد يـﮯقول آيـﮯهہ تآبعوآ مـعى
معاذ قائلا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معاذ احمد البحيرى مهندس معمارى صاحب شركه البحيرى جروب للمعمار ودول المهندسين بتوعى جايين نعاين الارض بتاع مشروع مبنى جديد لمصنع الاعلاف التابع للسيد احمد البحيرى
قال معاذ ذلك وهو فى ثبات ذائف فهو كان يود ان يقول اسم ابيه ويجرى ليحتضنه الا ان لسانه خالف كلام قلبه وقال ما لم يكن فى الحسبان
الاب يستمع لما يقوله ابنه بزهول تام
ويرد قائلا:. معاذ ولدى كيف ده بعد كل السنين دى كلها
طب ازاى
معاذ:يااااااااه يا بوى لساتك فاكر ان كان عنديك ولد اسميه معاذ
الاب: وكيف بنساك يا ولدى دانت حته منى
معاذ:حته،
الاب:مجدرش يا ولدى مجدرش كيف بجطعها كيف
معاذ:لا يا بوى جطعتها حتى انك اخدت عزاها
قال معاذ ماقال وهو يشعر بالم يجتاح صدره
اما الاب لم يستطيع ان يتكلم فكل ما قاله صحيح انه قاسى انه اذى ابنه كثيرا
اما سليمان يستمع لكلام اخيه وقد هبطط بعض العبرات من عينيه
اما خالد فكان مصدوما
وظل الجميع واقفون فى صمت الكل يشاهد ولا يتحدث حتى ان المهندسين كان من بينهم ياسر فهو الرئيس التنفيذى للمشروعات ونائب رئيس مجلس الادارة...
جاء خالد ليتحدث الا ان اخته مريم سبقته وهى تتقدم من عمها وقالت:انت عمى،معاذ يعنى اللى كانت فى الجامعه دى بتك اللى هى بت عمى.
الكل ينظر اليها باندهاش خالد يحاول ان يجمع كلام مريم ويفهمه ولكنه فهم بالاخير
اما ابيها ينظر بصدمه وامها صدمت من كلامها فجدها لا يعلم انها تكمل دراستها يا الاهى ماذا تقولين يا مريم
**مريم يا مجنونه لقد وقعتي فى،ورطه من سينقذك الان
الجد وهو يقترب من مريم ويمسك بعصم يدها،ويقول: جامعه
صدمت
"*احسن يا مريم
الكل حاله مثل حال مريم ومنى تنظر لزوجها لينقذ ابنتها من بطش جدها
الجد:مريم جامعه ايه اللى هتتكلمى عنيها انطقى يابت
وقال اخر كلماته ببعض الغضب والصراخ
مريم:اصل....يا جدى.... انا
كانت مريم تتحدث بتلعثم وتوتر
تدخل خالد لينقذ الموقف فقال:يا جدى الموضوع وما فيه ان وانا ومريم فى مصر خبط بنت بالعربيه ولما فوقناها قالت انها عندها امتحان وصلتها انا ومريم للجامعه ولما الامتحان بتاعها انتهى روحت انا ومريم نطمن عليها لاننا نسينا ناخد عنوانها وانا وقفت اتكلم فى التليفون ومريم وقفت معاها وبعد ما خلصت التليفون اللى كان معايا لقيت مريم واقفه لحالها ولما سالتها عن البت جالت ان ابوها جه واخدها علشان هى تعبانه ومريم ساعتها هى اللى شافت ابو البنت دى بس بما انها متعرفش عمها فلما شافته معرفتوش لكن لما جه هنا عرفته.
الجد:الكلام ده صوح يا مريم
مريم:ايوه يا جدى صوح واحنا ساعتها مجولناش لحد على الموضوع ده وانا واللهى ما اعرف عمى معاذ انا بس شوفته صدفه هناك
معاذ:انتى مريم بت اخوى يعنى اللى خبط بتى فى الوقت ده كان خالد
خالد:ايوه يا عمى وانا مكنتش عارفها
معاذ:انا شكيت فى الاسم من الاول لما كنت رانن علشان تعتذر وقلت اسمك خالد سليمان بس انت مكملتش لاخر الاسم فشكيت وبعدين قولت لا مستحيل تكون انت.
وبعد كل ذلك الحديث تقدم سليمان من اخيه واحتضنه فاحتضن الاخوين بعضهم بشده ولكن فى ذلك العناق كان الاب ينظر لابنه نظره حسره
معاذ: البلد والبيت منورين باصحباهم لكن انا مليش حاجه اهنئ يا خوى
الاب: لا يا معاذ ليك ليك ونص كمان يا ولدى
سليمان: بكفياك بعاد يا خوى بكفياك سفر وغربه وبعد عن اهلك وناسك
معاذ: لما هرجع يا خوى هتجولوا للناس ايه الميت رجع من الموت
الاب يسمع كلام ابنه فى حسره
*"واللهى حرام انا فعلا هعيط ما تحن بقى يا عم دول 17 سنه ايه القسوه دى
تحدث الاب قائلا وهو يتقدم من ابنه: معاذ بكفياك فعلا كيف ما اخوك ما جال وارجع يا ولدى وانا هجول للدنيا كلها ده ولدى وهجلوهم على كل حاجه بس ارجع يا معاذ
كل ذلك الكلام يقوله ابو معاذ وهو يقترب من ابنه وعينيه تجاهدان فى كتم الدموع
تردد معاذ فى الاول انه يقترب من ابيه ولكن فعلها اخيرا وبالفعل اقترب الابن والاب من بعضهم واحضنوا بعض بشده..
اب حرم من ابنه 17 عاما وابن حرم من ابيه 17عاما
اب حرم من سنده بالدنيا وابن حرم من الاهل ومن كلمه يا ابى
اب قاسى ظلم الابن تحت مسمى العادات والتقاليد وابن كان كل خطأ انه احب وتزوج على سنه الله ورسوله واكمل نصف دينه
من شده شوقهم لبعض لم تتحمل اقدامهم الوقوف لفتره طويله جلس معاذ وابيه على الارض وهم لا يزالون متشبثون ببعضهم
معاذ:وهو يبكى
جاهد الاب فى كتم دموعه ولكن لم يستطع وبكى
الاب وهو يبكى:حقك عليا يا ولدى حقك عليا كنت هموت واعرف عنيك ولو خبر صغير الكل كان عارف موطرحك عادا انا ياولدى جسوتى غلبت حنيه جلبى حقك عليا سامحنى يا ولدى
خرج احمد من حضن ابنه وقال وهو لا يزال يبكى
معاذ:هرجع يا بوى بس ......
الاب:بس ايه يا ولدى جول واللى انت عايزه هنفذه جول يا ولدى
معاذ؛انت نسيت مرتى،وبتى
الاب: بتك؟؟؟؟؟
معاذ:انت ناسي انى مخلف يا بوى وحداى بت بجت عروسه ونفسى وامنيه عمرى لما تتجوز جدها اللى يسلمها لعريسها
الاب: ارجع بيها يا معاذ هاتها هاتها يا ولدى هى،ومرتك وتعالوا عيشوا اهنئ القصر واسع ومفيش هنا غير،اخوك ومرته وولاده ارجع بيهم يا ولدى ارجوك يا ولدى متفارقنيش على كبر انا كبرت وبجيت فى اخر ايامى ارجع انت وعيلتك اعيش اللى باقى من عمرى فى وسطيكم يا ولدى
كل هذاالكلام يقوله احمد وهو لا يزال يبكى
سليمان: ارجع يا خوى ابوك راضى بيها انت كنت بعيد عننا علشان مرتك وكنت عامل عليها وعلى ان حد يجرحها بكلمه دلوق يا خوى الكبير قبل الصغير هيعملها اللى هى عيزاه وابوك راضى بيها ارجع يا خوى الله يرضى عنيك
معاذ:لم ينكر معاذ فرحته بما سمع من ابيه ولكنه اود ان يتاكد ايضا فقال:بجد يا بوى خلاص هتجبلهم هترضى بمرتى وبتى
الاب:هاتها يا ولدى مرتك كيف اختك عندى زيها زى ناديه بتى على الاقل ان مرت ولدى حداى لكن بتى محضرتش عزاء امها ولا هتحضر عزايا وبتك كيف خالد ومريم دى من لحمى ودمى حفيدتى اللى اتربت بعيد عنى وياترا كيف بتفكر فجدها دلوق؟ يا ترا كرهانى ولا لا؟ هتسامحنى على اللى عملته فى ابوها وامها ولا لا؟ ياترا هتجبل بيا جد ليها ولا لا؟
هاتهم يا ولدى هاتهم اشوف بت ولدى جبل ما اموت
معاذ وهو يحضن ابيه بعيد الشر عنيك يا بوى
خرج معاذ من حضن ابيه وهو يقول حاضر هجيبهم يا بوى بس قوم قوم معايا متجعدش على الارض اكده جوم
اسند معاذ وسليمان ابيهم واجلسوه على احد الكراسى
وقال معاذ:رغم انى مكنتش عارف انت هتجبلهم ولا لا يا بوى الا انى جولت حتي لو مش جبلتهم ولا رضيت بيهم لازم تشوف بنت ولدك
الاب:يعنى ايه هما هنا
معاذ:ايوه يا بوى هنا معايا
سليمان:امال فينهم يا خوى مفيش معاك حد غير المهندسين دول. لو سايبهم فى فندق ولا حاجه يلا بينا نروح نجيبهم
معاذ:لا لا يا خوى هم بره
الأب:بره وسايبهم بره ليه نادم عليهم
معاذ:حاضر دقيقتين بس هنادى عليهم هم فى العربيه
خرج معاذ لياتى بابنته وزوجته ووقف الجميع فى الانتظار حتى ابو معاذ لم ينتظر حتى ياتوا اليه بل وقف وذهب ناحيه الباب اما عن عاشقنا الولها واه من عاشقنا الولهان
"*تصدقوا انى نسيته اصلا
نرجعله بقى ليزعل
فقد كان قلبه يدق بعنف وكان ينظر
عاد معاذ الى الداخل ومعه زوجته فوجد ابيه امامه تحرك من امام زوجته لتظهر لهم
تظهر زوجه معاذ مها من خلف زوجها بحجابها ولباسها البسيط وحيائها التى لا يزال على وجهها رغم كبر سنها فمنذ اكثر من 22 عاما عندما دخلت هذا البيت لاول مره لم ترفع عينيها فى عين احد فى هذا البيت دائما ما كانت تنظر الى الارض وخجوله وها هى الآن بعد كل تلك السنوات تعود للبيت بنفس الطريقه تنظر للاض ولا ترفع عينيهافى احد
تقدم منها والد معاذ وقال:كيف حالك يا بنتى
مها:باستغراب
كل هذا كان حديث دار فى عقل مها.....
الاب: ايه يا بنتى زعلانه منى
مها:لا يا عمى انا مقدرش ازعل منك وعمرى ما زعلت منك كنت دايما فى صلاتى ودعواتى اتمنى انك ترضى عن ابنك وترجعه لحياته ولاهله وتوافق بيا مرات ابن كان نفسى الاقيك ليا اب بعد ما سبت بيت ابويا كان نفسى بنتى تكبر وسط اهل ابوها بس ده القدر يا عمى وده النصيب قدركم انى اكون السبب فى انى افرق عيله عن بعضها رغم ان جوازى من ابنكم مش ذنب،بس ده قدر ونصيبى انى اتجوز واحد زى معاذ فى شهامته ورجولته وانه تخلى عن اهله وناسه بس علشانى ورغم حبى ليه وحبه ليا الا ان بعادنا عنكم سايب فراااغ كبير اوى يا عمى انا بس عايزه طلب انك تسامح معاذ وتقبل ببنته حفيدتك حتى لو مش هتقبلنى بس انا راضيه فى سبيل ان بنتى تعرف اهلها واهل ابوها وان جوزى يرجع لبيت اهله وابوه يرضى عليه راضيه انك تفضل تكرهنى وانا مسمحاك
كان الاب يستمع اليها بحزن شديد فرغم قسوته عليها الا انها سامحته ولم تطلب منه شى الا انه يسامح ابنه ويرضى عنه ولا تطلب شى لنفسها تود ان تظل مكروهه منبوذه من قبل ابو زوجها فى سبيل ان يعيش زوجها وابنتها بين اهلهم يااااااه اتلك هى التى طردتها من منزلى منذ سنوات اكل تلك الطيبه والحنان كانت فى بيتى وانا اخرجتها منه كيف كنت غبيا لتلك الدرجه كيف لم ارى انها احسن من احسن البنات والنساء هنا احسن من ابنتى فقد جائت وعاشت تخدم فى،وفى زوجتى حتى،ماتت وابنتى التى هى،من لحمى،ودمى لم تحضر عزاء والدتها وابنتى اللتى هى من لحمى ودمى لم ترفع سماعه الهاتف لتسال عنى ولكن تلك الزوجه المطيعه المخلصه الصالحه لم تسال ولكنها كانت تدعو لى ولابنى بصلاح الحال بيننا
كل ذلك الحديث كان يدور بين نفس احمد......
تقدم منها احمد وقال:ربنا يبارك فيك ويحميك ويحفظك ويطول فى عمرك ويديم عليكى نعمه العقل يا بنتى
مها:ربنا يخليك يا عمى
الاب:لا يابنتي انت كان نفسك فى اب بعد ما سيبتى بيت ابوك واتجوزتى ولدى تجبلينى اكون ابوك يا بنتى فى اللى باقى من عمرى
مها بفرحه:ايوه طبعا اقبل
الاب:هم بيقولوا ايه عنديكم فى مصر بيقولوا يا بابا صوح ولا انا غلطان
ضحك الجميع فى صوت واحد ههههههههههههه
وقالت مها:ايوه بيقولوا يابابا
الاب:الله تصدقى حلوه الكلمه دى تعالى فى حضنى يا بنتى تعالى
اقتربت مها من ابو زوجها واحتضنته وكانه ابيها فعلا وكذلك احمد شعر معها بالابوه من ناحيه الابنه فلم يكن لديه ابنه منذ ان سافرت ابنته ولكن زوجه معاذ اقسم فى نفسه ان يجعلها ابنته التى لم ينجبها
مها:ربنا يخليك لينا يا بابا
خرجت مها من حضن ابوها وابتسمت له وهو ايضا بادلها نفس ابتسامه الرضا واشار لابنه معاذ واخذه فى احضنه هو وزوجته مره اخرى
كان الجميع ينظر اليهم ببعض الدموع ولكن دموع الفرحه لاعاده شمل العائله من جديد
"*هى
قاطع هذه الحظات السعيده قول عشاقنا الولهان وهو يسأل عمى هو انت مش جولت ان بتك معاك فينها
"* اه يعم
خالد"
انا " اهى ادامك روح اتجوزها
خالد*طب والنعمه لنا متجوزها يا اميرة
انا*
خالد*لا والنبى خلاص
انا *الله طب علشان الدعوه الحلوه
خالد*
خديجه*
انا*الله الله يا ست خديجه
خديجه*الحب بقى،
انا *طب بس بقا اتظبطوا وارجعوا اماكنكم
خديجه وخالد فى نفس واحد *وهم يرقضون لا لا
انا *ايوه كدا ناس متجيش غير بالعين الحمراء
احم احم
الاب:ايوه يا خالد يا ولدى صوح امها نسيتنى بنت ولدى فينها يامعاذ
نظر معاذ وزوجته لبعض ومن ثم تنحى كل واحد لجهه مها على اليمين
خديجه:تنظر لكل الموجودين بدهشه فهى لا تعرف احدا منهم تحدق بكل الوجوه تاراه وتنظر لابيها وامها تاراه اخرى ترى من على وجوههم الدهشه ومنهم من على وجوههم الفرحه
الجد: ينظر اليها جدها نظره اشتياق نظره تفحصيه اهذه الملاك ابنه ابنى اهذه هى حفيدتى
اما عن سليمان وزوجته:فهم ينظرون الى الملاك التى على هيئه بشر للوجه البرئ العم ينظر نظره اشتياق لابنه اخيه فهى من لحمه ودمه فهى ابنته الثانيه
اما زوجته فهى تنظر لها منبهره بجملها فهى تمتلك نفس لون وعيون وجمال والدتها وتمتلك نفس الخجل والحياء
خالد:اما عن عاشقنا الولهان فانا سوف اترك لكم تخيل حالته
ولحد هنا ونقوووووول استوووووووب
