رواية عشق خديجة الفصل العاشر 10 بقلم اميرة العمري
آلبآرت آلعآشـر
*
*
*
*
آلُسلُآم علُيَگم ۆرحٍمةّ آلُلُہ ۆبْرگآتٌہ
بْسم آلُلُہ ۆآلُحٍمدِ لُلُہ ۆلُآ حٍۆلُ ۆلُآ قۆةّ آلُآ بْآلُلُہ آلُعلُيَ آلُعظًيَم آستٌغفَرگ ربْيَ ۆآتٌۆبْ آلُيَگ
"ربْﮯ آنْﮯ مسنْﮯ آلُضر ۆآنْتٌ آرحٍم آلُرآحٍميَنْ "
آلُبْآرتٌ آلُلُﮯ فَآتٌ ۆقفَنْآ لُحٍدِ
معاذ قابل بباه وابتدوا يعاتبوا بعض مره بالنظرات ومره بالكلام وفى الاخر انتهى الموضوع على مسامحه الاب لابنه ورجوعه بيته وبلد وسط اهله وناسه.
وكمان قبلوا بمراته وبنته وبعد اعتذارات وكلام بين مها وابو معاذ انتهى النقاش بقبول مها زوجه لمعاذ وطلبوا يشوفوا بنته.
يلا نكمل ونشوف موقف خديجه من مقابله اهل بباها.......

كان الجميع ينظر اليهم ببعض الدموع ولكن دموع الفرحه لاعاده شمل العائله من جديد...
قاطع هذه الحظات السعيده قول عشاقنا الولهان وهو يسأل؛: عمى هو انت مش جولت ان بتك معاك فينها..
الاب:ايوه يا خالد يا ولدى صوح امها نسيتنى بنت ولدى فينها يامعاذ
نظر معاذ وزوجته لبعض ومن ثم تنحى كل واحد لجهه مها على اليمين
ومعاذ على اليسار لتظهر حفيده الابن الاصغر ومعذبه قلب العاشق المنتظر..
لتظهر خديجه بوجهه ملائكى حيث تردى الدريس الابيض به بعض الوردات باللون الكاشمير وبرلوا جينز بنفس لون الوردات مع ما يزينها ويزيد جمالها اكثر هو حجابها اللتى ترتديه ممزوجا باللونين معا


خديجه:تنظر لكل الموجودين بدهشه فهى لا تعرف احدا منهم تحدق بكل الوجوه تاراه وتنظر لابيها وامها تاراه اخرى ترى من على وجوههم الدهشه ومنهم من على وجوههم الفرحه...
الجد: ينظر اليها جدها نظره اشتياق نظره تفحصيه اهذه الملاك بنت ابنه اهذه هى حفيدتى...
اما عن سليمان وزوجته:فهم ينظرون الى الملاك التى على هيئه بشر للوجه البرئ العم ينظر نظره اشتياق لابنه اخيه فهى من لحمه ودمه فهى ابنته الثانيه
اما زوجته فهى تنظر لها منبهره بجملها فهى تمتلك نفس لون وعيون وجمال والدتها وتمتلك نفس الخجل والحياء...
خالد:اما عن عاشقنا الولهان فانا سوف اترك لكم تخيل حالته
بعد ان عثر على كنزه فى هذه الدينا
يَلُآنْگملُ
خديجه:تنظر لكل الموجودين بدهشه فهى لا تعرف احدا منهم تحدق بكل الوجوه تاراه وتنظر لابيها وامها تاراه اخرى ترى من على وجوههم الدهشه ومنهم من على وجوههم الفرحه...
اقترب منها والدها وقال؛وهو يحتضن كتفها دى حبيبتى خديجه ونظر الى ابيه وقال: هى بنت ابنك يا بوى خديجه معاذ احمد البحيرى
نظرت خديجه لابيها مبتسمه وبعد ذلك وجهت نظرها للشخص الذى يقف امامها
وقالت: انت جدى صح
احمد: صوح صوح يا بنت الغالى تعالى فى حضنى يا بتى تعالى
خديجه تنظر لابيها تجده يبتسم لها فتتركه وتتوجه ناحيه جدها
الجدى: ينتشلها وياخذها بين احضانه ويقول ولا وكبرتى يا خديجه وبجيتى ست العرايس
وبعد عناق طويل اخرجها من احضانه وهو يقول: لا وكمانى كيف الملاك اللى نازل من السمه"السماء"
خديجه وهى تبتسم: مرسى يا جدو
"*مرسى مين هنا


ايه اللى جاب الامريكانيه 
دى هنا يا بنتى اتظبطى
ده مش بيحب بنات بحرى هيقبل امريكيه




*"
الجد: ايه جولتى ايه
"*اهدى يا حج
متفضحناش ادام الاجانب
حد يترجم يا نااااااااااس



*"
معاذ:ههههههههه بتقولك شكرا يا بوى
*"اضحك اضحك يا استاذ معاذ
انت همك حاجه انت وبنتك

والنبى ابوك هيشعلقنى
اريحه من بتاعت مصر 
اجيبله امريكيه


ربنا يستر عليا بقى من الحاج احمد 
"*
الجد:ههه لا والنبى طيب يا حبيبه جدك كلمينى عربى
خديجه:هههههههه حاضر يا جدو
وبعد ذلك تركت خديجه حضن جدها ونظرت على جهه اليسار وجدت شخص بالكاد يبدوا اكبر من والدها بقليل ذهبت اليه وقالت:حضرتك اكيد اونكل سليمان
صح مش كدا
"*اللهم طولك يا روح
يا بنتى سيبك
من الامريكانين الله يرضى عليك 
انتى عايزه تموتينى بدرى
انا فيا اللى مكفينى

متشلينيش 
*"
سليمان:ههه ايوه انا عمك سليمان والله وكبرتى يا خديجه ربنا يبارك فيك
"*الحمد لله
سليمان فهم
ربنا يستر بقا على اللى جاى
خديجه ارحمى امى
حرام عليكي
سليمان:ليه هو انتى شيفانى مش بفهم ولا ايه

**"**لا ابدا
ياسويلم ابدا ابدا دانت سيد ما يفهم 


سليمان: ماشى هعديها المرادى
***"**ربنا يخليك
شكراشكرا
كفايه عليا ابوك الحاج
ربنا يستر
بنت اخوك ناويه على موتى
برصاصتين من مسدس السيد الوالد 



سليمان:



****"**عندى احساس بيقول ان فى حد شمتان فيا

سليمان

اه انا احساسك مش بيكدب
****""**طيب ارجع مكانك بقى
وبطل رغى
اه بص كدا ادامك 
منى بتشيط ربنا يعينك عليها بقى 


سليمان:ينهار مش معدى
انا نسيت منى
منك لله يا شيخه 
انا ماشى ربنا يستر
****"""***


احسن من حفر حفره لاخيه وقع فيها تعيش وتاخد غيرها يا سو 

*"
اسفين على الحوارالشاذ ده
نرجع للروايه بقا
سلمت خديجه على سليمان ولتفتت ورائها فوجدت سيده فى مقتبل العمر يبدوا عليها انها توازى والدتها بالسن او اكبر قليلا
فقالت:انتى واحده من اتنين
يا اما عمتى اخت بابا يا اما مرات عمى 
انتى بقا قولى انتى مين فيهم

ضحك الجميع عليها ههههههههه
وتحدثت منى قائله: لا انا صحيح عمتك لانى بنت عم ابوكى لكن انا مرات عمك يا جمر"قمر" تعالى فى حضني تعالى
ابتسمت خديجه واحتضنت منى بشده
منى قائله: ياااه والله وبجيتى عروسه ياما كنت اشيلك وانتى لسه فى اللفه اتولدتى على يدى
ومن ثم اخرجتها من اخضانها وقالت امك يوم ما ولدتك ولدت هنا فى البيت عمك وجدك وابوك كانوا فى المصنع وبيطلوا على الارض وعوجوا "اتاخروا" والغفير كان وياهم ومحدش كان اهنئ غيرى انا وامك وستك الله يرحمها والشغاله بس امك كانت خلاص مش جادره تستحمل ساعتها الشغاله ساعدتنى،وانا اللى،ولدت امك واتولدتى على يدى
عمرى ما هنسى اليوم ده
كانت منى تتحدث بعيون تدمعان بدموع الفرحه فرحه صادقه نابعه من القلب
اقتربت منها مها وقالت:عمرى مهنساه اليوم ده يا ابله منى
منى:لساتك هتنادينى ابله كيف زمان يا مها
مها:ايوه طبعا انتى اكبرمنى
منى:دول 3 سنين بس
مها:حتى ولو يوم انتى زى اختى بالظبط وليكى عندى معزه كبيره ولولاك يوم ولادت خديجه كان حصلى حاجه
منى:بعيدالشرعنك
خديجه:ماما كانت دايما تجيب سيرتك بكل خيريا طنط حتى تيتا الله يرحمها ويغفرلهاويجعل مؤاها الجنه دايما كانت بتحكى عن معاملتكم الجميله معاها
منى:امك بت اصول وتستاهل كل خير
تحتضن مها منى وتقول:ربنا يخليك شكرا
منى:حبيبتى ده حق والشهاده لله كنتى احسن واكتر،من اخت
حمدلله علي سلامتك نورتوا البيت
معاذ:البيت منور بالناس الزينه يا بت عمى
خديجه:وانت من زينه الناس يا واد عمى حمدلله على سلامتك انت ومرتك وبتك وسط بيتك وبلدك واهلك وناسك
كل هذا الحديث امام الجد والاخ
خديجه تسلم على الجميع وتندمج معهم ولكنها لا تلاحظ تلك العيون التى تراقبها منذ ان اتت لم تلاحظ ذلك القلب الذى لو كان يصرخ لصرخ بالشوق لها
&"معلش معلش هى مش هتبص فمتحاولش

خالد


&خلاص خلاص
سكت
اهو خليك فى دورك متتهورش

"&
معلش يا جماعه شكله خالد بقى على ناااار


نرجع لروايتنا
كل ده وفى حاجه انتوا مش ملاحظينها ان الكل لا يزال واقفون مثلما كانوا

فلاش باك للبارت التاسع
" بعد ان عرف معاذ عن نفسه وصار حديث بينه وبين ابيه....اكيد يعنى الكل فاكره علشان مش هكتبه تانى....
وظل الجميع واقفون فى صمت الكل يشاهد ولا يتحدث حتى ان المهندسين كان من بينهم ياسر فهو الرئيس التنفيذى للمشروعات ونائب رئيس مجلس الادارة...
نهايه الفلاش باك"
الكل لسه فى مكانه المندسين واقفين زى ما هم وياسر كمان والغفير والخادمه وطبعا العائله الكريمه بيعاتبوا ويتصالحوا ويرحبوا ويفتكروا ايام زمان وهم واقفين.

خـآرجٍ آلُحٍلُقہ ہہہہہہہہہہ
"*على فكره انا كان بودى اقف انا
كمان بس بصراحه انا معنديش طوله بال زيكم 


ياسر
امال معذبانا احنا ليه
واحد من المهندسين
حرام عليك بقالنا يجى 3 ساعات لا وكمان انتى جايه تتعبى فى الحلقه دى،واقفين احنا من الحلقه اللى فاتت
معلش شباب استحملونى
ياسر
انا رجلى بتتعبنى من الوقوف كتير وانتى عارفه كدا عقابا ليك
حساب كشف الدكتور والعلاج بتاعهم علي سيادتك 

واحد اخر من المهندسين
اه وانا كمان عندى كسر فى رجلى الشمال وسيادتك جبتينى على ملى وشى
وانا يدوب فاكك الجبس من اسبوع لو حصل حاجه انتى اللى هتعالجى 
بس
بس
بس
مكنوش تلات ايام وقفتوهم يعنى علشان انا كنت تعبانه ولا تلات ساعات كماله حلقه 
يلا ارجعوا زى ما كنتوا بلا وجع دماغ


ياسر
ماشى يا اميره هنتحاسب
بلاش
انت يا ياسر
انت محتاج منى الرضا اليومين دول تمام 


ياسر
بتمسكينى من ايدى اللى بتوجعنى يعنى
افهمها
زى ما تفهمها بس خليك
شاطر كدا وارجع مكانك 
يلا الكل مكانه

الجميع فى صوت واحد منك لله
بتقولوا حاجه

الجميع ابدا ابدا بنقول ربنا يشفيك ويعدى الحلقه دى على خير

اه بحسب

*"
نرجع ليهم تانى
مريم اوعو بقا كدا وسعولى كدا
ايه انتوا هتفضلوا واقفين كدا كتير ولا ايه يلا يا جدى يلا يا بوى خدو الرجاله وروحوا اجعدوا فى المندره لحد ما نجهزوا الغدا احتفالا برجوع عمى ومرته وبته بالسلامه وده بقى اولا
ثانيا
انتوا كلكم سلمتوا على بعض بس محدش سلم عليا وكمانى وانا مش سلمت على حد 

ومن ثم اتجهت ناحيه عمها وقالت:حمدلله على السلامة
يا عمى نورتنا من صغرى وانا بسمع ابوى يتكلم عنك وكان نفسى اجابلك واتجابلنا بس الظروف كانت سيئه فانسى اللى فات ونبدا من جديد تمام 
معاذ:هههههههه تعالى يا لمضه جاى واحتضنها وقال كبرتى يا بت اخوى وبجيتى عروسه بس لساتك لمضه كيف ما انتى متغيرتيش
سليمان:هههههههه عنديك حق يا خوى بس.. هى عنديها حق ننسى الل فات وكمانى الرجاله دى احنا بجد نسينا نفسينا
وثم التفت الى المهنديسين وقال
نوروتو يا جماعه وحقكم علينا فرحتنا بولدنا نسيتنا نفسنا
ياسر لا عادى
ولا يهمك حمدلله على سلامه رجوعكم لبعض وربنا يديم المحبه
سليمان:اللهم آمين يلا يا خوى يلا يا بوى نسيب الحريم
يجهزوا الوكل ونجعدوا احنا فى المندره يلا يا جماعه اتفضلوا واخذ سليمان الجميع وذهبوا للمندره
"ادعوا لمريم بقا عشان نجدتكم
الجميع فى نفس واحد ومعهم ياسر فيها الخير.
مش زى ناس 

عندى احساس ان الكلام عليا صح




ياسر ايه ده هو انتى بتحسى

طب امشى يا ياسر من ادامى
بدال ما فقعلك عنيك 


ياسر،وعلى ايه الطيب احسن
اه خليهم احسن
هخلى حد تانى يقلعهملك
"
بعد ذلك التفتت مريم لخديجه وقالت:عليا النعمه ما كونت متوجعه انك تتطلعى بت عمى
خديجه:
مريم مش معقوله
مها:انتى تعرفيها يا خديجه
خديجه:دى البنت اللى كنت بحكيلك عنها
مها:اه بتاع الكليه الفنون مكنتش بتحضر و..............
مريم:وهى تضع يدها على فم مرات
عمها بطريقه مضحكه وحياتك ما انتى مكمله يا مرت عم الحيطان ليها ودان الله يرضى عنيك 
ضحك الجميع فى صوت واحد وقالت منى:الله يحظك يا بت يا مريم ووجهت كلامها لمها معلش اصل........
مها:عارفه كل حاجه اولا من عمها لان ابوها حكى لمعاذ ثانيا من بنتى علشان هى حكتلها فى ايام الامتحان ده غير انهم بيكلموا طوال الليل بالساعات

منى تنظر لابنتها كانها تقول بتكلمها
مريم فهمت نظرات امها وقالت:بكلمها كاواحده صاحبتى لكن كبت عمى لا
خديجه:وانا واللهى ما متوقعه ولا مصدقه اللى بيحصل

سلمت مريم عليها بعناق دام لدقائق عناق اصحاب اولا وعناق اولاد عم ثانيا وقالت الاول كنتى صاحبتي وزى اختى دلوقيت بجيتى صاحبتى واختى وبت عمى كمان هههههههههه
خديجه:وانا كمان واللهى كنت بعتبرك اخت ليا وصديقه ودلوقتى بنت عمى كمان ههههه
سلمت مريم على مرات عمها وقالت:امى دايما تجول فيك اشعار بس بصراحه انتى تستاهلى اكده واكتر حمدلله على سلامتك يا مرت عم
مها وهى تحتضنها تقول:الله يسلمك يا عسل ربنا يخليهالك ويباركلك فيها يا ابله منى
وبعد كل ذلك السلام الحار تقول منى:تعالوا تعالوا نجعدوا جوه وتاندى على هنيه
يا هنيه انتى يا بت
هنيه:نعم يا ست هانم
منى:هاتى ضيافه لستك مها وبتها عندى جوه فى الصاله الكبيره ودخلى ضيافه الرجاله وشيعى لعبد المجيد فى المزرعه بتاعت المواشى


جوليله يدبح احلاها جديين 
عنديه ويظبطهم ويبعتهم على اهنه وشيعى لصباح من بيت ابوها جوليلها تعالى علشان الجماعه عنديهم عزومه تيجى تساعدك فى تجهيز الوكل
هنيه: صباح اليومين دول مش بتاجى فيهم يا ست هانم
منى: يا بهيمه
انتى مانى خابره جوليلها الهانم عايزاك وهتديك المرتب زياده الشهر ده
هنيه:........
منى:اللهم اطولك يا روح
يابتى بجولك اعملى وسوى وعندينا عزومه لساتك هتجفى تتسايرى معاى
هنيه:معلش يا ست هانم
بس يعنى مش كان الاحسن عبد المجيد يطلع عجل
بدال الجديين
منى:لا يطلع جديين وانتى هتتدبحى دكرين بط
وواحد رومى
علشان العجل هيكونوا تلاته او اربعه وعمى الحاج هيعمل اكده بس بكرا لكن النهارده خلاص عدى نص اليوم وكمانى علشان الرجاله الغرب اللى جوه دول فهمتى يا عجل "عقل"البجره"البقره"
هنيه:فهمت فهمت يا ست هانم
بالاذن انا اعمل اللى جولتى عليه
منى:يلا همى بسرعه وعاودى على اهنيه طوالى انتى وصباح علشان تلحقوا تبدحوا وتولعوا على الوكل
انصرفت هنيه بعد ان علمت ماذا ستنفذ
قالت مها:ليه كل ده
وبعدين اما انى هتدبحى من البيت كمان ليه الجديين
منى:كيف ده
دانا الود ودى ادبح عجل بس عمى الحج انا خبراه زين هيدبح اتنين ولا تلاته بكرا بدال اتين يبجوا تلاته وبدال التلاته يبجوا اربعه وكمانى علشان الناس اللى جوه دول ضيفونا وضيوف جوزك لازم يتضايفوا ضيافه تليج بيهم وكمانى الوجت اتاخر،ودبح العجل هيعوج
مها:بس بردوا كتير جديين ودكرين بط ورومى
منى:هههههههه مالك مصدومه اكده خير ربنا كتير والحمد لله يلا يلا تعالى نجعدوا
وهم فى طريقهم للداخل يقابلون خالد يفق بجانب السلم ينظر لحبيبته ولمن سرقت قلبه


تراه امه فتحزن
على ابنها فهى تعلم انه حتى ان وافق جده فلن تقبل خديجه لانها متعلمه وكمانى ممكن تكون عينها من حد دى اتربت فى البندر واكيد مش هتقبل انها تجى هنا واكيد عارفه حكايه امها يبقى مش هتقبل تعيش نفس القصه تانى عينى عليك يا ولدى وياحرقه جلبى عليك
مها:اوعى تقولى ده خالد يا ابله منى صح
منى:ايوه ولدى خالد ظابط جد الدنيا وماسك دلوق شغل جده كله بعد ما ساب الشرطه
مها وهى تقترب منه وتقول:ايوه عارفه ازيك يا خالد عامل ايه
خالد ينتبه على حاله اخيرا:انا تمام يا مرت عمى حمدلله على السلامه
مها:الله يسلمك والله وكبرت دانا مش عرفتك
خالد:ههه ربنا يخليكي بعد اذنك هروح اشوف ابوى وجدى عند الرجاله بالاذن
مها:اذنك معاك يا حبيبي
خالد وهو يتجه للخارج يقترب من خديجه ويقول مش عارف اجول اسف ولا اجول حمدلله على السلامة
خديجه ببابتسامه:طيب حمدلله على السلامه وعرفناها وعمتا الله يسلمك يا سيدى ولا اقول يا بن عمى
ثانيا اسف ليه
خالد كلمه ابن عمه قد وجعت قلبه
وقال فى نفسه لو تعرفى واد عمك ده هيعشقك جد ايه مكنتيش تجولى واد عمى واسف لانى مسكت صورتك فى اليوم ده وكنت بجول يارب ماتتطلعش هى علشان مكنش اذيتها بيدى ووجعتها
ثم يوجه كلامه لخديجه ويقول حمدلله على سلامتك يا بنت عمى واسف على اللى حوصل منى فى اليوم اياه لو كنت اعرف انك بت عمى مكنتش عملت اكده
خديجه:يعنى بنات الناس عادى لكن بنت عمك لا
خالد:لانها حاجه تانى
خديجه بنظره شك:
حاجه تانى زى اى
خالد وكانه انتبه على نفسه:يعنى دى لحمى ودمى فلازم احافظ عليها مش اضرها
خديجه:لا ضرر ولا حاجه ولا يهمك حصل خير
خالد:الحمد لله عن اذنكم
وذهب خالد ودخلت منى ومها وابنتها وخديجه لمكان الجلوس وجدو العصير،والشاى وبعد الضيافه فجلسوا يتناولون ذلك ويتحدثون ويضحكون وبعد مرور بعض الوقت قامت مها للاسترخاء قليلا فى احد غرف المنزل لحين موعد الغداء
عند مها غى الغرفه تجلس وتتذكر حوار الصباح
فلاش ياك
"بعد ان احتد الحوار بينها وبين معاذ على انها تحاول ان تقنعه بعدم الذهاب لاهله ولكنه لم يستمع ودخل الحمام لياخذ دوش ويرتدى ملابسه استعدادا للزهاب بعد ان خرج من الحمام بحث عنها حتى،وجدها تجلس فى التراس ذهب اليها دهشهت هى،من شكله فهو يردتدى ملابس المنزل فقالت بفرحه:يعنى مش رايح خلاص مش هتعاود بلدك
معاذ وهو يقبل يداها قائلا:لا هعاود بس...........
قاطعته مها وهى تسحب يدها من بين يديه قائله:امال جايلى ليه ومش لبست ليه روح يا معاذ ارجعلهم بالسلامه وضمت يداها امام صدرها وادارت وجهها للجهه الاخرى عنه
ادار معاذ وجهها مره اخرى اليه قائلا اسمعينى انا صحيح راجع بس عايز منك طلب انك تكونى معايا تساندينى وتقفى جنبى وندخل علي ابويا احنا الاتنين ومعانا خديجه يمكن يحن ويرضى قولتى ايه
مها بس.......
معاذ وهو يضع يديه على فمها مبسش حتى هتكونى مطمنه شويه صح ولا لا قولتى ايه
مها بعد تفكير قالت ماشى 5 دقايق نجهز بس
معاذ:انا قولت لخديجه وهى بتلبس قومى انتى يا حبيبتي يلا
وذهبت مها لتتجهز للعوده لنفس الماضى الاليم والمشاكل وهى تدعوا ربها ان يمرء الموضوع على خير
نهايه الفلاش باك"
مها فى سرها الحمد لله الموضوع عدى على،خير ربنا بس يهدى عمى ويفضل كدا على طول
ولحد هنا ونقول استووووووووووب
*
*
*
*
آلُسلُآم علُيَگم ۆرحٍمةّ آلُلُہ ۆبْرگآتٌہ
بْسم آلُلُہ ۆآلُحٍمدِ لُلُہ ۆلُآ حٍۆلُ ۆلُآ قۆةّ آلُآ بْآلُلُہ آلُعلُيَ آلُعظًيَم آستٌغفَرگ ربْيَ ۆآتٌۆبْ آلُيَگ
"ربْﮯ آنْﮯ مسنْﮯ آلُضر ۆآنْتٌ آرحٍم آلُرآحٍميَنْ "
آلُبْآرتٌ آلُلُﮯ فَآتٌ ۆقفَنْآ لُحٍدِ
معاذ قابل بباه وابتدوا يعاتبوا بعض مره بالنظرات ومره بالكلام وفى الاخر انتهى الموضوع على مسامحه الاب لابنه ورجوعه بيته وبلد وسط اهله وناسه.
وكمان قبلوا بمراته وبنته وبعد اعتذارات وكلام بين مها وابو معاذ انتهى النقاش بقبول مها زوجه لمعاذ وطلبوا يشوفوا بنته.
يلا نكمل ونشوف موقف خديجه من مقابله اهل بباها.......
كان الجميع ينظر اليهم ببعض الدموع ولكن دموع الفرحه لاعاده شمل العائله من جديد...
قاطع هذه الحظات السعيده قول عشاقنا الولهان وهو يسأل؛: عمى هو انت مش جولت ان بتك معاك فينها..
الاب:ايوه يا خالد يا ولدى صوح امها نسيتنى بنت ولدى فينها يامعاذ
نظر معاذ وزوجته لبعض ومن ثم تنحى كل واحد لجهه مها على اليمين
لتظهر خديجه بوجهه ملائكى حيث تردى الدريس الابيض به بعض الوردات باللون الكاشمير وبرلوا جينز بنفس لون الوردات مع ما يزينها ويزيد جمالها اكثر هو حجابها اللتى ترتديه ممزوجا باللونين معا
خديجه:تنظر لكل الموجودين بدهشه فهى لا تعرف احدا منهم تحدق بكل الوجوه تاراه وتنظر لابيها وامها تاراه اخرى ترى من على وجوههم الدهشه ومنهم من على وجوههم الفرحه...
الجد: ينظر اليها جدها نظره اشتياق نظره تفحصيه اهذه الملاك بنت ابنه اهذه هى حفيدتى...
اما عن سليمان وزوجته:فهم ينظرون الى الملاك التى على هيئه بشر للوجه البرئ العم ينظر نظره اشتياق لابنه اخيه فهى من لحمه ودمه فهى ابنته الثانيه
اما زوجته فهى تنظر لها منبهره بجملها فهى تمتلك نفس لون وعيون وجمال والدتها وتمتلك نفس الخجل والحياء...
خالد:اما عن عاشقنا الولهان فانا سوف اترك لكم تخيل حالته
يَلُآنْگملُ
خديجه:تنظر لكل الموجودين بدهشه فهى لا تعرف احدا منهم تحدق بكل الوجوه تاراه وتنظر لابيها وامها تاراه اخرى ترى من على وجوههم الدهشه ومنهم من على وجوههم الفرحه...
اقترب منها والدها وقال؛وهو يحتضن كتفها دى حبيبتى خديجه ونظر الى ابيه وقال: هى بنت ابنك يا بوى خديجه معاذ احمد البحيرى
نظرت خديجه لابيها مبتسمه وبعد ذلك وجهت نظرها للشخص الذى يقف امامها
وقالت: انت جدى صح
احمد: صوح صوح يا بنت الغالى تعالى فى حضنى يا بتى تعالى
خديجه تنظر لابيها تجده يبتسم لها فتتركه وتتوجه ناحيه جدها
الجدى: ينتشلها وياخذها بين احضانه ويقول ولا وكبرتى يا خديجه وبجيتى ست العرايس
وبعد عناق طويل اخرجها من احضانه وهو يقول: لا وكمانى كيف الملاك اللى نازل من السمه"السماء"
خديجه وهى تبتسم: مرسى يا جدو
"*مرسى مين هنا
الجد: ايه جولتى ايه
"*اهدى يا حج
معاذ:ههههههههه بتقولك شكرا يا بوى
*"اضحك اضحك يا استاذ معاذ
الجد:ههه لا والنبى طيب يا حبيبه جدك كلمينى عربى
خديجه:هههههههه حاضر يا جدو
وبعد ذلك تركت خديجه حضن جدها ونظرت على جهه اليسار وجدت شخص بالكاد يبدوا اكبر من والدها بقليل ذهبت اليه وقالت:حضرتك اكيد اونكل سليمان
صح مش كدا
"*اللهم طولك يا روح
سليمان:ههه ايوه انا عمك سليمان والله وكبرتى يا خديجه ربنا يبارك فيك
"*الحمد لله
سليمان:ليه هو انتى شيفانى مش بفهم ولا ايه
**"**لا ابدا
سليمان: ماشى هعديها المرادى
***"**ربنا يخليك
سليمان:
****"**عندى احساس بيقول ان فى حد شمتان فيا
سليمان
****""**طيب ارجع مكانك بقى
سليمان:ينهار مش معدى
****"""***
اسفين على الحوارالشاذ ده
سلمت خديجه على سليمان ولتفتت ورائها فوجدت سيده فى مقتبل العمر يبدوا عليها انها توازى والدتها بالسن او اكبر قليلا
فقالت:انتى واحده من اتنين
انتى بقا قولى انتى مين فيهم
ضحك الجميع عليها ههههههههه
وتحدثت منى قائله: لا انا صحيح عمتك لانى بنت عم ابوكى لكن انا مرات عمك يا جمر"قمر" تعالى فى حضني تعالى
ابتسمت خديجه واحتضنت منى بشده
منى قائله: ياااه والله وبجيتى عروسه ياما كنت اشيلك وانتى لسه فى اللفه اتولدتى على يدى
ومن ثم اخرجتها من اخضانها وقالت امك يوم ما ولدتك ولدت هنا فى البيت عمك وجدك وابوك كانوا فى المصنع وبيطلوا على الارض وعوجوا "اتاخروا" والغفير كان وياهم ومحدش كان اهنئ غيرى انا وامك وستك الله يرحمها والشغاله بس امك كانت خلاص مش جادره تستحمل ساعتها الشغاله ساعدتنى،وانا اللى،ولدت امك واتولدتى على يدى
عمرى ما هنسى اليوم ده
كانت منى تتحدث بعيون تدمعان بدموع الفرحه فرحه صادقه نابعه من القلب
اقتربت منها مها وقالت:عمرى مهنساه اليوم ده يا ابله منى
منى:لساتك هتنادينى ابله كيف زمان يا مها
مها:ايوه طبعا انتى اكبرمنى
منى:دول 3 سنين بس
مها:حتى ولو يوم انتى زى اختى بالظبط وليكى عندى معزه كبيره ولولاك يوم ولادت خديجه كان حصلى حاجه
منى:بعيدالشرعنك
خديجه:ماما كانت دايما تجيب سيرتك بكل خيريا طنط حتى تيتا الله يرحمها ويغفرلهاويجعل مؤاها الجنه دايما كانت بتحكى عن معاملتكم الجميله معاها
منى:امك بت اصول وتستاهل كل خير
تحتضن مها منى وتقول:ربنا يخليك شكرا
منى:حبيبتى ده حق والشهاده لله كنتى احسن واكتر،من اخت
حمدلله علي سلامتك نورتوا البيت
معاذ:البيت منور بالناس الزينه يا بت عمى
خديجه:وانت من زينه الناس يا واد عمى حمدلله على سلامتك انت ومرتك وبتك وسط بيتك وبلدك واهلك وناسك
كل هذا الحديث امام الجد والاخ
خديجه تسلم على الجميع وتندمج معهم ولكنها لا تلاحظ تلك العيون التى تراقبها منذ ان اتت لم تلاحظ ذلك القلب الذى لو كان يصرخ لصرخ بالشوق لها
&"معلش معلش هى مش هتبص فمتحاولش
خالد
&خلاص خلاص
معلش يا جماعه شكله خالد بقى على ناااار
نرجع لروايتنا
كل ده وفى حاجه انتوا مش ملاحظينها ان الكل لا يزال واقفون مثلما كانوا
فلاش باك للبارت التاسع
" بعد ان عرف معاذ عن نفسه وصار حديث بينه وبين ابيه....اكيد يعنى الكل فاكره علشان مش هكتبه تانى....
وظل الجميع واقفون فى صمت الكل يشاهد ولا يتحدث حتى ان المهندسين كان من بينهم ياسر فهو الرئيس التنفيذى للمشروعات ونائب رئيس مجلس الادارة...
نهايه الفلاش باك"
الكل لسه فى مكانه المندسين واقفين زى ما هم وياسر كمان والغفير والخادمه وطبعا العائله الكريمه بيعاتبوا ويتصالحوا ويرحبوا ويفتكروا ايام زمان وهم واقفين.
خـآرجٍ آلُحٍلُقہ ہہہہہہہہہہ
"*على فكره انا كان بودى اقف انا
ياسر
واحد من المهندسين
معلش شباب استحملونى
ياسر
واحد اخر من المهندسين
بس
يلا ارجعوا زى ما كنتوا بلا وجع دماغ
ياسر
بلاش
ياسر
افهمها
يلا الكل مكانه
الجميع فى صوت واحد منك لله
بتقولوا حاجه
الجميع ابدا ابدا بنقول ربنا يشفيك ويعدى الحلقه دى على خير
اه بحسب
نرجع ليهم تانى
مريم اوعو بقا كدا وسعولى كدا
ثانيا
ومن ثم اتجهت ناحيه عمها وقالت:حمدلله على السلامة
معاذ:هههههههه تعالى يا لمضه جاى واحتضنها وقال كبرتى يا بت اخوى وبجيتى عروسه بس لساتك لمضه كيف ما انتى متغيرتيش
سليمان:هههههههه عنديك حق يا خوى بس.. هى عنديها حق ننسى الل فات وكمانى الرجاله دى احنا بجد نسينا نفسينا
نوروتو يا جماعه وحقكم علينا فرحتنا بولدنا نسيتنا نفسنا
ياسر لا عادى
سليمان:اللهم آمين يلا يا خوى يلا يا بوى نسيب الحريم
يجهزوا الوكل ونجعدوا احنا فى المندره يلا يا جماعه اتفضلوا واخذ سليمان الجميع وذهبوا للمندره
"ادعوا لمريم بقا عشان نجدتكم
الجميع فى نفس واحد ومعهم ياسر فيها الخير.
عندى احساس ان الكلام عليا صح
ياسر ايه ده هو انتى بتحسى
طب امشى يا ياسر من ادامى
ياسر،وعلى ايه الطيب احسن
اه خليهم احسن
بعد ذلك التفتت مريم لخديجه وقالت:عليا النعمه ما كونت متوجعه انك تتطلعى بت عمى
خديجه:
مها:انتى تعرفيها يا خديجه
خديجه:دى البنت اللى كنت بحكيلك عنها
مها:اه بتاع الكليه الفنون مكنتش بتحضر و..............
مريم:وهى تضع يدها على فم مرات
ضحك الجميع فى صوت واحد وقالت منى:الله يحظك يا بت يا مريم ووجهت كلامها لمها معلش اصل........
مها:عارفه كل حاجه اولا من عمها لان ابوها حكى لمعاذ ثانيا من بنتى علشان هى حكتلها فى ايام الامتحان ده غير انهم بيكلموا طوال الليل بالساعات
منى تنظر لابنتها كانها تقول بتكلمها
مريم فهمت نظرات امها وقالت:بكلمها كاواحده صاحبتى لكن كبت عمى لا
خديجه:وانا واللهى ما متوقعه ولا مصدقه اللى بيحصل
سلمت مريم عليها بعناق دام لدقائق عناق اصحاب اولا وعناق اولاد عم ثانيا وقالت الاول كنتى صاحبتي وزى اختى دلوقيت بجيتى صاحبتى واختى وبت عمى كمان هههههههههه
خديجه:وانا كمان واللهى كنت بعتبرك اخت ليا وصديقه ودلوقتى بنت عمى كمان ههههه
سلمت مريم على مرات عمها وقالت:امى دايما تجول فيك اشعار بس بصراحه انتى تستاهلى اكده واكتر حمدلله على سلامتك يا مرت عم
مها وهى تحتضنها تقول:الله يسلمك يا عسل ربنا يخليهالك ويباركلك فيها يا ابله منى
وبعد كل ذلك السلام الحار تقول منى:تعالوا تعالوا نجعدوا جوه وتاندى على هنيه
يا هنيه انتى يا بت
هنيه:نعم يا ست هانم
منى:هاتى ضيافه لستك مها وبتها عندى جوه فى الصاله الكبيره ودخلى ضيافه الرجاله وشيعى لعبد المجيد فى المزرعه بتاعت المواشى
هنيه: صباح اليومين دول مش بتاجى فيهم يا ست هانم
منى: يا بهيمه
هنيه:........
منى:اللهم اطولك يا روح
هنيه:معلش يا ست هانم
منى:لا يطلع جديين وانتى هتتدبحى دكرين بط
هنيه:فهمت فهمت يا ست هانم
منى:يلا همى بسرعه وعاودى على اهنيه طوالى انتى وصباح علشان تلحقوا تبدحوا وتولعوا على الوكل
انصرفت هنيه بعد ان علمت ماذا ستنفذ
قالت مها:ليه كل ده
منى:كيف ده
مها:بس بردوا كتير جديين ودكرين بط ورومى
منى:هههههههه مالك مصدومه اكده خير ربنا كتير والحمد لله يلا يلا تعالى نجعدوا
وهم فى طريقهم للداخل يقابلون خالد يفق بجانب السلم ينظر لحبيبته ولمن سرقت قلبه
تراه امه فتحزن
مها:اوعى تقولى ده خالد يا ابله منى صح
منى:ايوه ولدى خالد ظابط جد الدنيا وماسك دلوق شغل جده كله بعد ما ساب الشرطه
مها وهى تقترب منه وتقول:ايوه عارفه ازيك يا خالد عامل ايه
خالد ينتبه على حاله اخيرا:انا تمام يا مرت عمى حمدلله على السلامه
مها:الله يسلمك والله وكبرت دانا مش عرفتك
خالد:ههه ربنا يخليكي بعد اذنك هروح اشوف ابوى وجدى عند الرجاله بالاذن
مها:اذنك معاك يا حبيبي
خالد وهو يتجه للخارج يقترب من خديجه ويقول مش عارف اجول اسف ولا اجول حمدلله على السلامة
خديجه ببابتسامه:طيب حمدلله على السلامه وعرفناها وعمتا الله يسلمك يا سيدى ولا اقول يا بن عمى
خالد كلمه ابن عمه قد وجعت قلبه
ثم يوجه كلامه لخديجه ويقول حمدلله على سلامتك يا بنت عمى واسف على اللى حوصل منى فى اليوم اياه لو كنت اعرف انك بت عمى مكنتش عملت اكده
خديجه:يعنى بنات الناس عادى لكن بنت عمك لا
خالد:لانها حاجه تانى
خديجه بنظره شك:
خالد وكانه انتبه على نفسه:يعنى دى لحمى ودمى فلازم احافظ عليها مش اضرها
خديجه:لا ضرر ولا حاجه ولا يهمك حصل خير
خالد:الحمد لله عن اذنكم
وذهب خالد ودخلت منى ومها وابنتها وخديجه لمكان الجلوس وجدو العصير،والشاى وبعد الضيافه فجلسوا يتناولون ذلك ويتحدثون ويضحكون وبعد مرور بعض الوقت قامت مها للاسترخاء قليلا فى احد غرف المنزل لحين موعد الغداء
عند مها غى الغرفه تجلس وتتذكر حوار الصباح
فلاش ياك
"بعد ان احتد الحوار بينها وبين معاذ على انها تحاول ان تقنعه بعدم الذهاب لاهله ولكنه لم يستمع ودخل الحمام لياخذ دوش ويرتدى ملابسه استعدادا للزهاب بعد ان خرج من الحمام بحث عنها حتى،وجدها تجلس فى التراس ذهب اليها دهشهت هى،من شكله فهو يردتدى ملابس المنزل فقالت بفرحه:يعنى مش رايح خلاص مش هتعاود بلدك
معاذ وهو يقبل يداها قائلا:لا هعاود بس...........
قاطعته مها وهى تسحب يدها من بين يديه قائله:امال جايلى ليه ومش لبست ليه روح يا معاذ ارجعلهم بالسلامه وضمت يداها امام صدرها وادارت وجهها للجهه الاخرى عنه
ادار معاذ وجهها مره اخرى اليه قائلا اسمعينى انا صحيح راجع بس عايز منك طلب انك تكونى معايا تساندينى وتقفى جنبى وندخل علي ابويا احنا الاتنين ومعانا خديجه يمكن يحن ويرضى قولتى ايه
مها بس.......
معاذ وهو يضع يديه على فمها مبسش حتى هتكونى مطمنه شويه صح ولا لا قولتى ايه
مها بعد تفكير قالت ماشى 5 دقايق نجهز بس
معاذ:انا قولت لخديجه وهى بتلبس قومى انتى يا حبيبتي يلا
وذهبت مها لتتجهز للعوده لنفس الماضى الاليم والمشاكل وهى تدعوا ربها ان يمرء الموضوع على خير
نهايه الفلاش باك"
مها فى سرها الحمد لله الموضوع عدى على،خير ربنا بس يهدى عمى ويفضل كدا على طول
ولحد هنا ونقول استووووووووووب
