رواية قلبي لمن يعشقه الفصل التاسع 9 بقلم نانا ابو جبل
الجزء التاسع :
هلا : قبل ما نام بدي أسألك ، إنت مرة قلتلي إن خايفة من شخص مين هو تالا قوليلي ممكن أساعدك ...
تالا : كيف بدك تساعدني هلا ...
هلا : مابعرف ، بس خبريني عنه ...
تالا : طيب ، بس أوعدني إنك ما تحكي لحدا عن هذا الشخص ...
هلا : بوعدك ، مين هو ....
تالا : شفت الشب اللي أجى مع لؤي على الكافتيريا ....
هلا : آه ، ماله هذا الشب ...
تالا : هذا الشخص اللي بخاف منه ...
هلا : عنجد ، طيب شو قصته و ليش لتخافي منه ...
تالا : هاي ما بقدر أحكيلك إياه هلق ، بيجي يوم وتعرفي لحالك ...
هلا : طيب على راحتك ، تصبحي على خير ...
تالا : و إنتي من أهله ...
نامت كل من هلا و تالا وهم بفكر شوراح يصير بكرة لعل وعسى تتغير الأمور ...
أما عند قصي ...
فكان بيدرس لإمتحان بكرة وقت ما رن تليفونه وراح يرد ...
قصي : ألو مين معي ....
الشخص : أهلين حبيبي قصي ، ما عرفتني ...
قصي : هذا الصوت سمعته من قبل ، خالتي دعاء ...
الشخص : آه خالتك ، شو اخبارك ؟
قصي : الحمد للله خالتي ، كنت قاعد بدرس ...
دعاء : شو عندك أمتحان ....
قصي : آه خالتي ، إدعيلي ...
دعاء : الله يوفقك حبيبي ...
قصي : و انتي خالتي كيف حالك ...
دعاء : الحمد لله ، آه كنت بدي أسألك حبيبي وين هلا ما ني سامع صوتها ....
قصي : اليوم راحت تنام عند رفيقتها ، و من بتدرس معها ...
دعاء : آه ، طيب هي اول مرة تنام بره ...
قصي : صح كلامك خالتي ...
دعاء : على العموم ما بدي أطول عليك حبيبي و لاتنسى تسلملي على هلا ...
قصي : بيوصل خالتي ...
و سكر التليفون ....
بس إستغرب تصرف خالته ليش ما سألته عند مين نامت و مين هي رفيقتها ...
اما عند دعاء ....
فكانت تفكر عند مين نامت بنتها ...
و إستغربت من تصرفها ليش ما سألت قصي ...
ونرجع عند قصي اللي قعد يدرس بعد إتصل خالته فيه ...
فحس بتعب و راح ينام ...
وفي اليوم اللي بعده ...
فاقت سيلين من النوم و كانت فرحانة كثير دخلت الحمام تحممت و لبست اواعيها و طلعت فشافت هلا ليس نايمة ...
وراحت لعندها لتفيقها ...
تالا : هلول قومي ...
هلا : تالا خليني نايمة ...
تالا : يلا قومي تأخرنا ...
هلا : طيب طيب ، لك ما بتخلي حدا ينام ...
تالا : يالا قومي سابقتك ...
هلا قامت و دخلت الحمام غسلت وجهها و زبطت أواعيها اللي لابستها وطلعت وراحت عند تالا ...
هلا : مالك تالا متصربع هيك ...
تالا : ما بعرف ، بس حاسة اليوم من أوله راح يكون فيه مفأجآت ...
هلا : مفاجآت زي إيش يعني قوليلي ...
تالا : مابعرف ، يلا خلينا نفطر ونروح على الجامعة ...
هلا : طيب ...
أما عند قصي ...
فاق تعبان و عيونه منفخة ....
راح على الحمام إستحم و إتوضأ و طلع يصلي ...
في هاي الأثناء رن تليفونه ...
قصي : مين عم برن علي من الصبح راح أرد ...
قصي : ألو مين معي ...
دعاء : هاي أنا خالتك قصي ...
قصي : مالك خالتي شو فيه ...
دعاء : و لا شي ، بس حبيت أسألك عند مين نامت هلا لأن نسيت أسألك إنبارح ...
قصي : آه ، عند صحبيتها تالا خالتي ....
أول ما سمعت إسم تالا تلبكت و ما عرفت تكمل الحكي ووقع التليفون من إيدها و صارت تبكي بصوت مسموع ...
قصي : خالتي وينك ، ليش ما عم بتردي علي ....
في هاي اللحظة دخل أبو تالا البيت و التليفون مفتوح و دعاء عم تبكي ...
فراح مسك التليفون و سكر ...
أبوتالا : مالك دعاء ليش عم تبكي ...
دعاء : آه ، لو تعرف شو صار معي يا معتصم ...
معتصم : شو صار معك حبيبتي قوليلي ...
دعاء : إنبارح إتصلت على قصي و سألت عن هلا قالي نايمة عند رفيقتها و نسيت أسأل مين هي ...
معتصم : طيب ، وشو صار بعدين ...
دعاء : إتصلت عليه الحين قبل ما يروح على الجامعة و سألته عند مين نامت إحزر إنت عند مين ...
معتصم : عند مين ...
دعاء : عند أختها تالا يا معتصم ...
معتصم : إنت عنجد بتحكي ...
دعاء : آه ...
أما عند قصي ...
فإتفاجئ من ردة فعل خالته ....
قصي : ياربي شو صار معها أول ما سمعت إسم تالا ، لازم أتصل عليها أتطمن ...
مسك قصي تليفونه ....
يتبع ...
