اخر الروايات

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل العاشر 10 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل العاشر 10 بقلم نانا ابو جبل


 الجزء العاشر :

وقعد قصي يرن على خالته بسما حدا برد جرب مرة و إثنين و ثلاث و في الأخير صار يبكي و يفكر شو صار مع خالته ليش ما عم ترد عليه ....
و بعدين فكر بفكر إن يبعتلها رسالة ...
فقعد يفكر شو يكتب فيها ...
اما عند هلا و تالا ...
فكانوا عم يفطره من فم ساكت ...
لكن هلا كسرت هذا الهدوء و تكلمت ...
هلا : شو صاير معك تالا اليوم فايقة و مصححة و مبسوطة ...
تالا : تعرفي هلا و الله ما بعرف ...
هلا : كيف يعني ما بتعرف ...
تالا : ما بعرف شو اللي خلاني أفيق مبسوطة ...
هلا : لتكوني شفت منام حلو ...
تالا : لا ما شفت منام ...
رفعت تالا إيدها و شافت ساعتها و صرخت : يييييييييي تأخرنا يلا هلا نروح على الجامعة ...
هلا : مالك مستعجلة ....
تالا : راح تروح عنا أول محاضرة ...
هلا : طيب طيب ، بدي أروح أغسل إيدي و أجي ...
ركضت هلا على الحمام غسلت إيدها و حملت كتبها و طلعت مع تالا من الغرفة و نزل للإستقبال سلموا و طلعوا ركض من السكن إلى الجامعة ...
اما عند قصي ...
فكتب رسالة لخالتو : بإن ترد عليه ضروري ...
فرن عليها هالمرة و علقت الخط معه و كانت دعاء قعد في الغرفة وزوجها معها عم يسمع المكالمة ...
قصي : ألو كيفك خالتي ...
دعاء : الحمد لله حبيبي قصي ...
قصي : خالتي شو صار معك ، ليش قفلت الخط فجأة ...
دعاء : لأن أجى عمك من برة و عملتله أكل حبيبي ...
قصي : ما في سبب ثاني ...
دعاء : لا حبيبي هذا هو السبب ، بتحب تكلمه ...
قصي : لا خالتي مو اليوم ...
دعاء : طيب حبيبي قصي ، مثل ما بدك هلق بدي أقفل مع السلامة حبيبي قصي و قفلت الخط ...
أما قصي فزاد إستغرابه من كلام خالته ...
أما عند دعاء ...
دعاء : معتصم شو بدنا نعمل هلق ...
معتصم : ما بعرف دعاء ، بس بدي أعرف كيف طلعت من البيت و ما حسيت عليها بتعرف السبب ...
دعاء : آه بعرفه معتصم ...
معتصم : طيب قوليلي شوفي دعاء ...
قعدت دعاء جنب معتصم عشان تحكيلوا القصة ...
أما عند هلا و تالا ....
بعد مشيهم الطويل للجامعة ...
دخل من الباب و حطوا أغراضهم على الكرسي الموجود عند الإستقبال عشان يرتاح ...
و فجأة ظهر بوجهم عمر لأن كان متأخر على محاضرته الأولى وشاف تالا و بنت بتشبه قاعدة جنبها فقال : ياسلام عليك يا عمر ....
راح عمر لعند هلا و تالا ...
عمر : كيفكم بنات ...
هلا : مين حضرتك ، و شو بدك ....
عمر : أنا عمر ، و إنتي يا حلوة قوليلي شو إسمك ...
هلا ضلت تطلع عليه من فوق لتحت و ردت ...
هلا : لو سمحت روح من هون و إلا عملتلك مشكلة ....
عمر : طيب طيب رايح بس والله لأورجيك إنتي و تالا اللي قاعدة جنبك وراح و تركهم ...
هلا : تالا هلق بدك تحكيلي قصة هذا الشب ...
تالا : طيب حبيبتي هلا ...
هلا : يلا عم بسمعك حبيبتي ...
أما عند دعاء ...
تذكر معتصم لما كنا في بيت الضيعة ...
معتصم : وشو جاب سيرة بيت الضيعة ...
دعاء : ما هونيك صارت القصة ...
معتصم : طيب ، شو صار هنيك قوليلي دعاء نطف قلبي ...
دعاء : دخلت مرة سكران على البيت و ناديت على تالا و حكيتلها بإنك راح تزوجها ...
معتصم : شو عم تقولي دعاء ...
دعاء : اللي سمعته ، و خليني أكمل القصة ...
معتصم : كملي القصة ...
دعاء : وضلت تالا تترجاك و تقلك ما بدها تتزوج بس إنت ما رحمتها ضربتها و قلتلها غصب عنك راح تتزوجيه و إطلعت ...
معتصم : هذا كله طلع مني ، عنجد وين عقلي كان لما عملت فيها هيك ...
دعاء : مو بس هيك ، هي أجت لعندي و ترجتني كثير و ما لقيت حل غير إني أطلعها من البيت معتصم اعطيتها ورة مكتوب عليها عنوان البيت و نفس الوقت اعطيتها صندوق فيه صور كثيرة عشان تعرف إن إلها أخت و إبن خالة معتصم ...
معتصم : آه بس ، شو عملت يا معتصم في بنتك و صار يبكي ...
أما عند تالا و هلا ...
تالا : هلا هذا الشخص اللي شفتيه كان راح يصير زوجي ...
هلا : شووو تالا ...
تالا : أنا ما بقدر احكيلك القصة بس ، بدي أقلك إني كنت مجبورة أتزوجه ...
هلا : حبيبتي تالا ، أنا أسفة إني فتحت جروحك ...
تالا : لا عادي حبيبتي ، يلا نروح على المحاضرة ...
مسكت تالا كتبها و إنطلقت على القاعة و لحقتها هلا ...
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close