رواية الشيخ والمشاغبة العشرينية الفصل التاسع 9 بقلم الاء محمود
الفصل التاسع 
بقلم آلاء محمود
كانت تنظر للتلفزيون تارة وتنظر له تارة آخرى فهو مثل الطفل الصغير الجالس أمام التلفاز المنبهر بالرسوم المتحركة التي أمامه فابتسمت ثم اقتربت منه لتتجرأ لتضع رأسها علي منكبهُ القريب منها شعرت بقشعرة جسده ولكنها لم تتحرك فمال هو أيضًا برأسه على رأسها مشبكًا يده بيدها كان قلبها يهلل من السعادة ثم ابتعدت عنه وجذبت ريموت التحكم لتغلق التلفزيون .. لتبتسم له ابتسامة دافئة :
متقلقش مش هبعد يا محمد
وكانت لأول مرة تتفوه بأسمه بهذا الدلال :
اول مرة تقولي اسمي من غير شيخ
لتقترب منه لتلمس ذقنه النامية الكثيفة المرتبة لتردف قائلة :
أنا شايفة أن كدة أحلى اني انطق أسمك حاف لتضحك بمرح من غير مكسرات
كان هائم في عينيها الامعة الهادئة التي يراها هادئة لأول مرة منذ زواجهم وشفاتيها الحمراء التي تشبه الكريز
كانت تشعر بحيرته بأن يقترب أم يبعتد فأحبت أن تزيح مشاحنة تفكيره :
اعرف امتي ثم شاورت علي قلبها اني قلبي بيحب يا محمد
برغم أنها كانت مشبكة يدها بيده لكنه شعر أنها متحكمة به لكن بسألها شعر كأنه حقًا استجاب الله له وشعرت به حتي ولو بنسبة ضئيلة فهو راضيً عن أي شيء منها فهي بأكملها نعمة له مابالك بأمتلاكه قلبها أيضًا فحينها سيكون أكثر الرجال حظًا لأنه يمتلك قلب سندسته المشاغبة :
تعرفي أنك بتحبي لما تلاقي نفسك بتفكري كتير في الشخص ده لما تلاقي نفسك بتدعيله اكتر مابتدعي لنفسك لما تبقى بتثقي فيه ثقة عمياء لما تبقي حبة الكلام معاة وتتمني الزمن يقف عشان تستمتعوا بس بلحظات القرب .. لما تحسي دايما انك مشتاقة انك تشوفيه في كل لحظة ..لما يقولك اي حاجه برغم انها بسيطة بس بتبقي حاجة كبيرة اوووي بنسبة لك
ليختم حديثه بأبتسامة براقة حقيقي شعرت بأن قلبها كان يخفق مع كل حرف ليس كل كلمة فقط يتفوه بها
لتعتدل في جلستها لتحاول السيطرة على خفقات قلبها لتسأله مرةً ثانيةً :
فكرك الحب بيستمر بعد ماكل واحد يضمن وجود التاني ف حياته اكيد بيحصل إهمال والعلاقة بتدمر في ناس بيحبوا ببعض بقالهم سنين بس اتطلقوا بعد الجواز يعني بمعني كده أن الحب مبيستمرش
ليجذب رأسها ناحيته ليجذب انتباهها :
إنّ الحب يكتمل أواصره بهذه الرابطة الرائعة التي سخرها الله لنا، ليكون الزواج دليلاً قاطعاً على الحب يتغير شكل الحبّ، فالدقّات والخفقات والتلعثم في اللحظات الأولى للحبّ تختفي، ولكن يحلّ مكانها حبّاً أقوى وأمتن، فالحب الصادق أساس الزواج الناجح، وهو الحبّ الذي يقوم على الرحمة، والودّ، والتفاهم، والاحترام، وتكون ثماره أطفالاً وأولاداً يزيّنون هذا الحبّ بأجمل ما فيه. بصي يا سندس ..
الحُب أمر جِبِلي فُطِر عليه النّاس ونشأ معهم وقد دعا الإسلام إلى المَحبّة والحُبّ بشتى صوره، وجعل له ضوابطَ وقواعدَ وأُسس، وجعل منه المُباح والواجب والمُحرَّم، وذلك مَبْنِي على الوسائل المُستخدَمة في استغلال الحُبّ فإن كانت تلك الوسائل صحيحة شرعيّة كان الحُبّ مُباحاً وإن كانت غير ذلك كان مُحرماً منبوذاً، وقد صَحّ عن رسول -عليه الصّلاة والسّلام- قوله في الحديث الذي يرويه عبد الله بن عباس: (لم يُرَ للمُتحابّين مثل النّكاح) فالسَّبيل الوحيد للحُبّ في الإسلام الزّواج
_ عشان كده انت كنت عامل ضوابط الخطوبة ؟!
يتبع«««
بقلم آلاء محمود
كانت تنظر للتلفزيون تارة وتنظر له تارة آخرى فهو مثل الطفل الصغير الجالس أمام التلفاز المنبهر بالرسوم المتحركة التي أمامه فابتسمت ثم اقتربت منه لتتجرأ لتضع رأسها علي منكبهُ القريب منها شعرت بقشعرة جسده ولكنها لم تتحرك فمال هو أيضًا برأسه على رأسها مشبكًا يده بيدها كان قلبها يهلل من السعادة ثم ابتعدت عنه وجذبت ريموت التحكم لتغلق التلفزيون .. لتبتسم له ابتسامة دافئة :
متقلقش مش هبعد يا محمد
وكانت لأول مرة تتفوه بأسمه بهذا الدلال :
اول مرة تقولي اسمي من غير شيخ
لتقترب منه لتلمس ذقنه النامية الكثيفة المرتبة لتردف قائلة :
أنا شايفة أن كدة أحلى اني انطق أسمك حاف لتضحك بمرح من غير مكسرات
كان هائم في عينيها الامعة الهادئة التي يراها هادئة لأول مرة منذ زواجهم وشفاتيها الحمراء التي تشبه الكريز
كانت تشعر بحيرته بأن يقترب أم يبعتد فأحبت أن تزيح مشاحنة تفكيره :
اعرف امتي ثم شاورت علي قلبها اني قلبي بيحب يا محمد
برغم أنها كانت مشبكة يدها بيده لكنه شعر أنها متحكمة به لكن بسألها شعر كأنه حقًا استجاب الله له وشعرت به حتي ولو بنسبة ضئيلة فهو راضيً عن أي شيء منها فهي بأكملها نعمة له مابالك بأمتلاكه قلبها أيضًا فحينها سيكون أكثر الرجال حظًا لأنه يمتلك قلب سندسته المشاغبة :
تعرفي أنك بتحبي لما تلاقي نفسك بتفكري كتير في الشخص ده لما تلاقي نفسك بتدعيله اكتر مابتدعي لنفسك لما تبقى بتثقي فيه ثقة عمياء لما تبقي حبة الكلام معاة وتتمني الزمن يقف عشان تستمتعوا بس بلحظات القرب .. لما تحسي دايما انك مشتاقة انك تشوفيه في كل لحظة ..لما يقولك اي حاجه برغم انها بسيطة بس بتبقي حاجة كبيرة اوووي بنسبة لك
ليختم حديثه بأبتسامة براقة حقيقي شعرت بأن قلبها كان يخفق مع كل حرف ليس كل كلمة فقط يتفوه بها
لتعتدل في جلستها لتحاول السيطرة على خفقات قلبها لتسأله مرةً ثانيةً :
فكرك الحب بيستمر بعد ماكل واحد يضمن وجود التاني ف حياته اكيد بيحصل إهمال والعلاقة بتدمر في ناس بيحبوا ببعض بقالهم سنين بس اتطلقوا بعد الجواز يعني بمعني كده أن الحب مبيستمرش
ليجذب رأسها ناحيته ليجذب انتباهها :
إنّ الحب يكتمل أواصره بهذه الرابطة الرائعة التي سخرها الله لنا، ليكون الزواج دليلاً قاطعاً على الحب يتغير شكل الحبّ، فالدقّات والخفقات والتلعثم في اللحظات الأولى للحبّ تختفي، ولكن يحلّ مكانها حبّاً أقوى وأمتن، فالحب الصادق أساس الزواج الناجح، وهو الحبّ الذي يقوم على الرحمة، والودّ، والتفاهم، والاحترام، وتكون ثماره أطفالاً وأولاداً يزيّنون هذا الحبّ بأجمل ما فيه. بصي يا سندس ..
الحُب أمر جِبِلي فُطِر عليه النّاس ونشأ معهم وقد دعا الإسلام إلى المَحبّة والحُبّ بشتى صوره، وجعل له ضوابطَ وقواعدَ وأُسس، وجعل منه المُباح والواجب والمُحرَّم، وذلك مَبْنِي على الوسائل المُستخدَمة في استغلال الحُبّ فإن كانت تلك الوسائل صحيحة شرعيّة كان الحُبّ مُباحاً وإن كانت غير ذلك كان مُحرماً منبوذاً، وقد صَحّ عن رسول -عليه الصّلاة والسّلام- قوله في الحديث الذي يرويه عبد الله بن عباس: (لم يُرَ للمُتحابّين مثل النّكاح) فالسَّبيل الوحيد للحُبّ في الإسلام الزّواج
_ عشان كده انت كنت عامل ضوابط الخطوبة ؟!
يتبع«««