اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل التاسع 9 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل التاسع 9 بقلم مريم نور

الغصل التاسع :

كان يراقبها بحزن بينما تتناول طعامها بشراهه من شده الجوع فظلت ليومان لا تاكل كان يحترق من الغضب والألم ع ما يحدث معها : جعانه اجبلك تاني!

كانت مشغوله بالطعام لتتحدث وفمها ممتلي : لا كفايه كدت عشان الرجيم

ليضحك يصوته كله: رجيم ايه يا هبله انتي فيكي حاجه انتي كلك شبر ونص

رمقته بغضب : ع فكره انا صح انت الي طويل زياده

: ايوه صح انا غلطان 😂😂😂

: يوووه 😞😡

: خلاص انا اسف سلطانتي اوؤمري وانا انفذ عشان سيادتك ترضى عني 💜

لتفكر بعض الوقت لتهمس بدلع خبيث: حسامي

: استر طالما بندلع يبقي انا ادبست 😂😂♥

: بقي كده اخصي عليك اخص مش عاوزه منك حاااجه

: يالهوي انا اقدر اوؤمري

لتصفق بسعاده وتهتف بحماس: انت هتنضف البيت لوحدك وانا هقعد معاك عشان مش قادره والنبي

لينظر لها بصدمه : هو مين فهمك اني الفلبنيه بتاعت سيادتك

لتهتف باصرار : حساااام بطل رخامه هبقي اساعدك والله بس مش كتييييير

: انا رايح الشركه 😂

لتغني بتمثيل: ياغالي عليا شو صارلك حبيبي اتعلمت الآسيه ما بتسآل عليا نسيني هجرني مانك حاسس بي
مابخطر ع بالك ليش بعدك ببالي بسآل عن...

: بس خلاص كفايه هعملك الي انتي عاوزاه 😂😐

لتصفق بسعاده : let's go هيا بنااااااااااا

************************

كانت كندا تباشر عملها بممل كالعاده قبل ان تقاطعها هذه الجميله بشعرها الاحمر وجسدها المثير والذي ترتدي فستان بالكاد يصل لفخذها بعيونها الخضراء الذي تحتويها اهداف كثيفه وطويل لتهمس برقه متناهيه: Est-ce que Walid est à l'intérieur?
( هل وليد بالداخل ؟!)

كانت تراقبها بانبهار دون حديث لتهمس هذه الجميله مره اخري: Êtes-vous ok!!!
(هل انت بخير!!! )

لتستفيق من سكرتها وتهمس بصوت منخفض: يالهوي غبيه تقول ايه عليا المزه دلوقتي..

: Ce que je ne peux pas te comprendre
(ماذا انا لا استطيع فهمك)

:Excusez-moi, Madame est à l'intérieur Avez-vous un rendez-vous avec lui?
( اووو المعذره سيدتي هو بالداخل هل لديك موعد مسبق معه ؟!)

: Ne lui dites pas seulement que Rennes est sorti
(لا فقط اخبريه ان رين بالخارج )

لتنظر لها باستخفاف وسخريه :Désolé je ne peux pas
( عذرا لا استطيع )

: Pourquoi?!
(لماذا؟!)

Juste parce que tu n'as pas de rendez-vous
(فقط لانك لا تملكين موعد )

: Bien..
(حسنا.. )

لتخرج هاتفها وتبعث برساله وتنظر لكندا بتحدي
وما هي الا ثوان حتي خرج وليد بابتسامه مشرقه يفتح ذراعيه لها بترحيب شديد وهو يهتف بحماس :Tu m'as manqué
( رين اشتقت لك )

لتقترب منه بدلع وتحتضنه بدلال بينما يداها تعبث بخصلاته وذقنه ليصبح مظهرهه فوضوي واكثر جاذبيه
لتهمس له برقه:Tu me manques Walid veut vraiment vous parler
( اشتقت لك وليد حقا اريد التحدث معك)

: Je suis là pour toi, Ren, nous parlerons beaucoup, chérie, viens à mon bureau
(انا هنا من اجلك رين سنتحدث كثيرا عزيزتي هيا الي مكتبي)

كانت كندا تراقبهم وتشعر بحزن لا تعرف سببه فقط حزينه تشعر بان هذه الحقيره انتصرت عليها هو حتي لم ينظر اليها لم يلاحظها ليزيد الامر سوء عندما نظرت لها رين بانتصار وهي تتوجه لمكتبه شعرت برغبتها ف البكاء لتختبئ راسها بمكتبها وتبكي بهزيمه..

**************


استيقظ بتعب ليشعر بثقل ع ذراعه ليجد راسها مستنده عليه وجسدها ع الارض يشعر بالغضب لاعتنائها به لتزداد وتيره تنفسه ليبتعد عنها بغضب ويتجول بالغرفه ليهدآ غضبه لكن دون جدوه ليلجآ للملاكمه ليفرغ شحنه غضبه بها ...

بعض وقت ليس بطويل استيقظت من هذه الضوضاء ظلت للحظات تستوعب اين هي وتنظر ف انحاء الغرفه لتجده يضرب هذا الكيس بعنف لتنهض بفزع وتتحرك ف اتجاهه وتهتف بقلق: انت بتعمل إيه دراعك

لم ينظر اليها واستمر فيما يفعل وكانها غير موجوده لتصرخ به بغضب: كرم دراعك بطل جنان

لكنه لم يعيرها اهتمام لتصرخ هذه المره وهي تلفه ليواجهه كان وجهه شاحب بشده شفتيه بيضاء يترنح ف وقفته هيئته مجهده يتصبب عرقا : Arrête d'agir bêtement
( توقف عن التصرف بحماقه)

ليصرخ بها بغضب: وانت مالك اتعب ولا اموت ملكيش دعوه انا مطلبتش منك مساعده انا مش ضعيف عشان تساعديني ملكيش دعوه

شعرت للحظه انهم تبادلوا الادوار هو غاضب ع غير العادة وهي لا تبالي ع غير العاده لتقترب منه وهي تتجاهل نظرته التحذيريه المشتعله وتهمس ببرود : ف ستين داهييه بس مش عاوزه اتورط فيك عشان كده لازم تسمع كلام....

لم تكمل حديثها ليصدمها ذراعه الذي ينزف بشده كاد يبتعد عنها ولكنها صرخت هذه المره برعب
حقيقي : Votre bras saigne gravement
(ذراعك ينزف بشده)

: مش مهم هخيطه تاني

: C'est assez d'obstination, s'il vous plaît laissez-nous chez le médecin
(كفاك عناد ارجوك دعنا نذهب الي الطبيب)

: تاج انا كويس امشي دلوقتي مفيش خطر عليكي

ليتركها ويتجه الي سريره يستلفي بتعب شعرت بالعجز لا تعرف ماذا عليها ان تفعل اغمضت عينيها تحاول عدم البكاء تريد تركه والرحيل تريد الاختباء بمنزلها لكنها تخاف موته... ليخطر ببالها وليد تحركت تبحث عن هاتفها وبدات ف الاتصال به لكن دون جدوي لا رد لتهمس بها
بغضب: Heck (تبا)

**********************

استيقظت جاسمين لتجد نفسها بمنزله تذكرت كل ما حدث لتشعر بالغضب من نفسها لكنها قررت تفريغ غضبها به لتصرخ باسمه لكن دون رد ظلت تبحث عنه ف ارجاء المنزل لكنه غير موجود لتجد ورقه ع بابا المنزل
( كلموني ف الشغل كان لازم اروح عشان حسام مش هناك وف ورق محتاج امضتنا هحاول ارجع قبل ما تصحي لو معرفتش ف اكل جبتهولك ف المطبخ كلي
وبالمناسبه مش هتعرفي تخرجي عشان قافل عليكي بالمفتاح..
بصي ف ضهر الورقه)

كانت تصرخ بعصبيه منه : حقييير

لتقلب الورقة لتجده يستكمل حديثه(كنت عارف انك هتقولي حقير ع فكره بس مش مهم)

لتبتسم ع الرغم منها فهو حقا يحفظ تفصيلها ذهبت تبحث عن الطعام فهي تشعر حقا بالجوع

انهت طهامها شعرت بالملل لتقرر اكتشاف منزله كان مكون من غرفه كبييييره كغرفه للنوم لم تكن تحتوي ع الكثير من الاثاث فهو يكره الزحمه فقط سرير كبير يتوسط الغرفه وتسريحه واريكه والغرفه تحتوي ع حمام وغرفه ملابس صغيره خاصه بها
واخري تعتبر كصاله جم فيها كل اجهزه الجيم
وهذه الصاله التي تحتوي ع بعض الاثاث الراقي ومطبخ امريكي يطل عليها وهذه الاطلاله الساحره التي تتمتع بها فشقته ف اخدي الابراج المطله ع النيل ف الدور الخامس عشر..... وف احدي الزوايا يضع اريكه مريحه وطاوله يستخدمهم للعمل والتصميمات فهذا يتضح من الاوراق المنتشره عليهم

كانت تفكر بيآس فهي مازالت متذكره كل تفصيله كانه يحب المرتفعات والهدوء يمقت الزحمه وفوضوي كما يتضح بشقته

وجدت نفسها متحمسه لاعاده ترتيب منزله كانت تتحرك لتنظيف المنزل بحماس شعرت للحظه ان شيئا لم يكن واستمر كل شي كما كان وهما معا بالفعل وجدت نفسها
تهيم شوقا تعود شوقا بهزيمه محببه لقلبها

كانت مستمره ف التنظيف كادت تنتهي فقط تركت غرفه نومه للنهايه كانت تعبث بها تتفحصها لتعرف انه مازال كما كان يستخدم العطر نفسه والالوان نفسها وكل شئ بينما تعبث وجدت ان المرآه الخاصه به يمكن فتحها شعرت بالفضول ظلت تبحث باشيائه كانت كلها ممله متعلقه بالعمل لكن ما هذا الصندوق حاولت فتحه عده مرات لكنها تفشل ف كل مره لكنها نجحت بالاخير لتجد اوراق قليله منهم عقد زواج توقفت بصدمه لت تستوعب وهي تبرآ اسمه عليه القت الورقه ارضا وتراجعت رامشه بذهول ورعشه : مستحيل

همست بها بدموع كاتمه شهقاتها لتسقط عبراتها فوق اصابعها المرتعشه لا تتقبل صدمتها به ...

للحظه شعرت بالبرد كل شئ تحول لظلام حولها كانت ع وشك فقدانها وعيها ليآتي صوته : جاسمين......

*********************

كانت تجلس ع رخامه المطبخ بمنامتها القطنيه المضحكه تلعق الايس كريم بسعاده وهي تراقبه يحاول ترتيب منزلها لكن دون جدوه لتضحك بصوتها كله وتهتف: كفايه يا حسام انت مش عارف تعمل حاجه وبتبهد الدنيا اكتر ما هي متبهدله ومش لايق عليك الجو ده الصراحه انت ابن ناس اوووي وشكلك مينفعش غير كده

ليلقي ما بيده بغضب: أنا ازاي اصلا اسمع كلام واحده هبله زيك اتبهدلت ومش عارف انيل اي زفت انا هكلم حد يجي ينضف القرف ده

: خلاص والله متزعلش عدين انت معملتش حاجه غير انك بتحاول تصلح الحنفيه بقالك ساعتين!!

ليرمقها بغضب ويبتعد عنها لتقفز من الرخامه وتذهب وراءه وتبدا ف الغناء وهي ممسكه بياقه قميصه بدلال تخصه وحده به : عمال يعادي ويتكابر ويسوق ف عنده ومش صابر واني من عيله وبنت اكابر وف وسط ناسي يا ناس قادر

وجدته يبتسم بهدوء لتبتعد وهي تتمايل بجسدها حوله
وتكمل: سبحان ما زاد حسنه ورسمه ده الناس بيتغنوا باسمه ورد وطرح قبل مواسمه من غير لا زرع ولا سقايه
يابوي ع جماله روايه...

ليقاطعها وهو يجذبها من ذراعها ويقربها منه ويحتضن خصرها بنعومه ويقرب وجهه منها ويهمس بخبث وهو يضحك : حلو انا عاجبك صح!

لتبتسم وتغمض عينيها وتصدر صوت بمعني :لا

كان يعبث بانفه بوجهها ويضحك وهو يزيد من جذبها لجسده: طب ما تفكري والله انفع محدش ومن ناحيتك محدش ينفعلي غيرك

شعرت بانها تريد الاستمرار ف هذا حقا لكن عقلها لم يكف عن الصراخ بآلا تتمادي لتضع يديها ع صدره لتدفعه ليبتعد عنها ليردف : متعمليش كده نسمه كفايه بجد

كانت تتوسله وهي ع وشك البكاء: حسام ارجوك

ليبتعد عنها بغضب ويتحرك ف انحاء المنزل ليآخذ مفاتيحه وهاتفه ليرحل وهو يفتح الباب اوقفته شهقه خرجت ع الرغم منها ليقف بعجز وغضب فعشقها جعل منه لعبه تحركها كما تشاء وكيفما تشاء ظل يهمس لنفسه بآلا ينظر اليها وتركها والرحيل لكن هذا العاصي الذي ينبض لها اعلن هزيمته امامها ليلقي ما بيده بعصبيه ويسآلها: بتعيطي ليه مش هو ده الي انتي عاوزاه ؟!

كانت تهمس بتقطع وهي تبكي بشده : ان... انا اسفه والله متسبنيش وحياه ربنا لا

اغمض عينيه بآلم فماذا تفعلي بكلانا حبيبتي لكن اذا كان لا بد من الآلم سيتآلم هو بدلا عنها تخطاها ليجلس ع الاريكه يحاول التحكم بما يشعر به من غضب وآلم اخرج هاتفه وبدآ يعبث به كانه يعمل حتي لا تحادثه لكنها كانت تعرف كل ما يشعر به وكيف لا وهي تتجرع من نفس الكآس اقتربت منه لتجلس ارضا تضع راسها ع فخذه بينما تحاول السيطره ع دموعها حتي لا تغضبه اكثر لكنها فشلت لتسقط عبراتها تببل بنطاله دون شعور منها زفر بآلم ليرفعها من الارض لتستقر ع قدميه ويهمس باذنيها بوجع يحرق كلاهما : وعدتك أن لا أحبك..

ثم أمام القرار الكبير، جبنت

وعدتك أن لا أعود...

وعدت...

وأن لا أموت اشتياقاً

ومت

وعدت مراراً

وقررت أن أستقيل مراراً

ولا أتذكر أني استقلت...

وعدتك..

أن لا أكون ضعيفاً... وكنت..

وأن لا أقول بعينيك شعراً..

وقلت...

وعدت بأن لا ...

وأن لا..

وأن لا ...

وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت...

وعدتك..

أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي

وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..

صرخت..

وعدتك..

أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين

وحين رأيتهما تمطران نجوماً...

شهقت...

وعدتك..

أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..

ولكنني – رغم أنفي – كتبت

وعدتك..

أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..

وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..

ذهبت..

وعدتك أن لا أحبك..

كيف؟

وأين؟

وفي أي يومٍ تراني وعدت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت....

وعدت..

بكل برودٍ.. وكل غباء

بإحراق كل الجسور ورائي

وقررت بالسر، قتل جميع النساء

وأعلنت حربي عليك.

وحين رفعت السلاح على ناهديك

انهزمت..

وحين رأيت يديك المسالمتين..

اختلجت..

وعدت بأن لا .. وأن لا .. وأن لا ..

وكانت جميع وعودي

دخاناً ، وبعثرته في الهواء.

وغدتك..

أن لا أتلفن ليلاً إليك

وأن لا أفكر فيك، إذا تمرضين

وأن لا أخاف عليك

وأن لا أقدم ورداً...

وأن لا أبوس يديك..

وتلفنت ليلاً.. على الرغم مني..

وأرسلت ورداً.. على الرغم مني..

وبستك من بين عينيك، حتى شبعت

وعدت بأن لا.. وأن لا .. وأن لا..

وحين اكتشفت غبائي ضحكت...

فلا تأخذيني على محمل الجد..

مهما غضبت.. ومهما انفعلت..

ومهما اشتعلت.. ومهما انطفأت..

لقد كنت أكذب من شدة الصدق

والحمد لله أني كذبت...

وعدتك.. أن أحسم الأمر فوراً..

وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك..

ارتبكت..

أدركت أنك لا تقتلين بهذي السهوله

فأنت البلاد .. وأنت القبيله..

وأنت القصيدة قبل التكون،

أنت الدفاتر.. أنت المشاوير.. أنت الطفوله..

وأنت نشيد الأناشيد..

أنت المزامير..

أنت المضيئة..

أنت الرسوله...

وعدت..

بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات

ولم أكن أعلم أني سألغي حياتي

ولم أكن أعلم أنك..

- رغم الخلاف الصغير – أنا..

وأني أنت..

وعدتك أن لا أحبك...

- يا للحماقة -

ماذا بنفسي فعلت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت...

وعدتك..

أن لا أكون هنا بعد خمس دقائق..

ولكن.. إلى أين أذه..

ليكمل بسخريه متآلمه : انا هنا مفيش مكان اروحله غيرك كل الطرق بترجعني ليكي متخافيش هزمتيني....

********************

انتهي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close