اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل التاسع 9 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل التاسع 9 بقلم ندي محمود

البارت التاسع
ذهب كلا من رحيم وقاسم إلى.......
فى المدرسة الأبتدائيه بعد انتهاء الدوام اليومى كان أدم ما زال يجلس فى مكانه ولم يتحرك قيد إنمله وكنزى يتأكلها الفضول وتريد ان تعرف سبب تلك العلامات الموجوده بوجهه وأيضا لما هو جالس إلى الأن ولم يذهب و إتخذت قرار الذهاب إليه
كنزى: أحم أدم
أدم بحزن مصطنع: نعم يا كنزى
كنزى بأستغراب من تلك الطريقه التى يتحدث بها فهو دائما يريد ان يكون شامخ وله كبرياء أمامها: هو فى حاجه مزعلاك يا أدم المفروض نروح وأنت لسه قاعد
أدم: أه فى حاجه مزعلانى
كنزى: أيه هى
أدم بخبث: تعالى واحنا نازلين هقولك
كنزى بطيبه: حاضر يلا
ذهب أدم معها وظل يحكى لها عن تلك الطريقه التى يعامله والده بها ولكن ببطء شديد وظلا يسيران سويا إلى أن وصلو للباب الخلفى للمدرسه
كنزى: أيه يا أدم اللى جابنا هنا كده اتأخرنا على الباص ممكن يمشى ويسيبنا
أدم: أسكتى يا كنزى انا مش ناقص هبل
ثم قام بالطرق على ذلك الباب الحديدى بكل قوته
كنزى ببكاء: حرام عليك يعنى كده الباب هيتفتح ولكنها وجدت الباب ينفتح على مصرعيه
كنزى بفرحه: شاطر يا أدم عملتها أزاى دى ده انت طلعت مش صغير زينا
أدم وهو يمسك يدها ويسير نحو سيارة والده: تعالى يا كنزى انا مش ناقص أصلا
كنزى: اوعى كده انت فاكرنى عبيطه هاجى معاك لأ طبعا إلعب غيرها يا شاطر
قاسم وهو يغلق باب المدرسه الخلفى بعد ان كسر القفل ووضع أخر سليم: روحى معاه يا شاطره
كنزى بتزمر: متقوليش شاطره ويلا ودونى عند الباص عشان أروح
رحيم وهو ينزل من سيارته: تعالى هنا يا حبيبتى
كنزى: متقوليش حبيبتى انا حبيبة ماما ومرمر بس
رحيم بنفاذ صبر: بقولك أيه لو متلمتيش وجيتى هتزعلى منى اوى
كنزى وقد تذكرت ما يفعله بأدم: اه اه حاضر اهو عايز ايه يا عمو يا شيرير
رحيم بحده: أيه اللى انتى بتقوليه ده إزاى تكلمينى كده
كنزى ببراءه: ما هو انا يا عمو كل ما اشوفك ألاقيك متنرفز ومتعصب وأول مرة شوفتك فيها ضربت أبنك يعنى انا مشوفتش منك غير كل شر فقولت بقى إن ده أسمك
رحيم بنفاذ صبر: ماشى اتفضلى بقى معايا كده زى الشاطره عشان موركيش معنى كلمة شر على حقيقتها
كنزى: طيب هتودينى عند مامتى
رحيم وهو يجذب شعره: ااه بصى تعالى عشان هخطفك
كنزى: ماشى يلا
قاسم: أيه ده بالسرعه دى إنتى كنتى مجتاجه تتخطفى من زمان ولا أيه
رحيم: اركبو بقى عايزين نخلص كل حاجه بسرعه مش ناقصين
وركب الجميع السياره ولكن كنزى كانت فى حماس تام فتحققت أمنيتها أخيرا ان تخطف على يد مجرم
كنزى بحماس: انتو بقى هتبيعو أعضائى ولا هتطلبو من أهلى فدية عشان ترجعونى ليهم
نظر لها الجميع بإستغراب
كنزى: بتبصولى كده ليه اقولكو فكره احسن انتو ممكن تاخدونى تشغلونى خدامه عندكو وتبهدلونى وانا بقى معرفش أهرب منكو فأنتحر يااااه أحلام كده عند الواحد
رحيم بغضب ونفاذ صبر: سكتها يا قاسم خليها متتكلمش عشان مقتلهاش
قاسم وهو ينظر لها: أسكتى يا حبيبتى عيب كده متعصبيش عمو معاكى
كنزى بغضب: انت بتعاملنى حلو ليه المفروض اتعامل وحش مش انا مخطوف
رحيم بحده: ورحمة أبويا يا كنزى إن سمعة صوتك لحد مانوصل لكون مربيكى ما انت أمك كانت بدلع بس
وفجأه تحولت السيارة إلى حاله من الصمت لا غيره فلا يوجد أحد يريد التفرطه فى عمرة إلى أن وصلو أمام عمارة سكنية شاهقه
رحيم: تكمل انت يا رحيم زى ما احنا اتفقنا مش عايز اى غلط
قاسم: متقلقش أهم حاجه انا سايب عيلين كاملين مش عايز ارجع الاقى واحد منهم ناقصه حاجه تمام كده
رحيم وهو ينظر لهم وبحده: انزلو يلا
قاسم: لا انا كده اتأكد
خارج السيارة
كنزى: انت مستحمله أزاى ده
أدم: .....
كنزى: ده مفترى اوى مش بيعمل حاجه فى حياتو غير انو يزعق
أدم: ......
كنزى: هو أزاى اساسا جاله قلب يعمل فيك كده
أدم: يووووه انتى صعدتينى هو مش قال محدش يتكلم
رحيم: طالما انت عارف كده بتتكلم ليه
أدم بخضه: احم لا وا
كنزى بسرعه: اه ياعمو من ساعة ما نزلنا من العربيه وهو نازل لوك لوك مش بيفصل خالص
أدم بهلع: لا لا والله كد
رحيم بمقاطعه: اتفضل يا استاذ انت والهانم قدامى
وصعد ثلاثتهم إلى إحدى شقق تلك العمارة
................................
فى منزل سجده ومروج كانو يجلسون والقلق هو سيد الموقف فكنزى لم تأتى إلى الأن وهذا لم يحدث من قبل
سجده: لا لا انا عايزه اطمن على بنتى مستحيل أفضل ساكته كده انا هيجرالى حاجه ااه يا بنتى
مروج بقلق: أهدى بس يعنى لو نزلنا وهى جت هنعمل أيه
سجده: بصى يا مروج خليكى انتى هنا وانا هروح أدور عليها أشوف فى المدرءه و كده
مروج: لأ طبعا انا مستحيل أسيبك وإنت فى الحاله دى تمشى لوحدك مش هينفع
سجده بدموع: يارب نجيها يارب متحطهاش فى سوء ابدا
سمع كلايهما طرق على الباب فذهبو نحو الباب سريعا فهم متأكدين بأنها كنزى ولكن
مروج بأستغراب: انت أيه اللى جابك هنا
قاسم بجدية مصطنعه: حضرتكو تبقو قرايب كنزى مش كده
مروج وسجده بلهفه: اه هى فين
قاسم بحزن مصطنع: للأسف هى عملة حادثه انا شوفتها كنت بجيب ابن اخويا من المدرسه وخدتها مستشفى
سجده بفزع: بنتى جرالها حاجن طمنى عشان خاطر اغلى حاجه عندك
قاسم وهو يحاول الثبات بسبب ذلك الأنهيار الذى حدث لهم: متقلقوش هى هتخرج النهارده ان شاء الله اتفضلو معايا انا منتظر حضراتكم تحت
سجده بدون تفكير: حاضر حاضر احنا هننزل على طول أهو
...............................
فى المكان الموجود به رحيم كان يجلس ويمسك الاب توب الخاص به ويعمل فقبل ذلك بدقائق عندما صعدو هدد كلا من أدم وكنزى بعدم الكلام وهذا مايحدث بالفعل تجلس كنزى ترمقه بغيظ شديد وملل وبجانبها يجلس أدم فى هدوء تام
كنزى: احم بقولك ياعمو
رحيم بحده: مش انا قولت مش عايز كلام
كنزى بغيظ: انا عايزه أشرب اموت من العطش يعنى انتو خطفتونى عشان تزهقونى وتعطشونى ولا أيه
رحيم: اسكتى خالص هجبلك مايه خلاص
بعد ذهاب رحيم أدم: اسكتى بقى انتى فاكرة نفسك هتاكلى عقله بحركاتك دى مش بيصعب عليه حد على فكره
كنزى بتحدى: على كام يا أدم
أدم بإستغرب على كام أيه
كنزى: هخلى عمو رحيم دلوقتى يعاملنى معامله انت نفسك متحلمش بيها
أدم بسخريه: على رقبتى
رحيم بحده: بتتكلمو ليه مش انا قولت اسكتو
كنزى وهى تمثل البكاء: انا أسفه يا عمو
رحيم بغضب وهو ينظر إلى أدم: انت عملتلها حاجه
كنزى: لالا هو معملش بس انا افتكرت حاجه بتخلينى اعيط
رحيم: أيه هى يا حبيبتى
كنزى: بابا يا عمو رحيم انا نفسى اقول الكلمه دى قوىانا اتحركت منها وعمرى ما قولتها
رحيم وهو ينظر لها بحزن فهى إبنه لشخص لم يستحق ذلك أبدا: تعالى ياحبيبتى
كنزى وهى ذاهبه إليه: نعم يا عمو
رحيم بحنية: انتى عايزه تقولى بابا لحد مش كده
كنزى وعيونها مليئه برجاء: اه يا عمو هو ينفع يجى عشان اناديله
رحيم: لا يا حبيبتى بس أيه رأيد لو مثلا ماما جت عندى فى البيت وانتى كمان معاها وكده بقى تقوليلى بابا
كنزى بسرعه: انا موافقه بس هنسيب مرمر لوحدها فى البيت انا عايزاها
رحيم: ولا تزعلى نفسك يا ستى انا هخليها تعيش معانا بس انتى اسمعى الكلام كويس والنهارده هخلى كل ده يحصل
كنزى وهى تقبله: انا من زمان كان نفسى فى بابا حلو زيك كده انا بحبك أوى ثم قامت بإحتضانه يعد ان ارسلت نظره لأدم تدل على انتصارها
فكان يجلس يتأكله غيظ وغيره وحقد من تلك اللعوب التى انتصرت عليه يا ليته يمت ولا يرى والده القاسى يعامل طفله بذلك الحنان وهو دائما يكرهه ويمقته فهو يكره سماعه لكلمة (بابا) منه ومن تلك الفتاه طلب منها ان تقولها يا لها من نار لم تنطفء إلا إذا قتل تلك المستفزه
قطع كل ذلك سماعهم لرن هاتف رحيم ففهم رحيم على الفور وفصل تلك المكالامه
رحيم: بصى يا حبيبتى احنا دلوقتى هنتفق انا وانتى اتفاق تمام
كنزى بسعاده: تمام يا بابا
رحيم: انا هفهم ماما انى خطفك فا انا دلوقتى هربطك دلوقتى وانتى تعملى خايفه هصورك فيديو وانتى تقولى ..... تمام
كنزى: الله انا بحب الحجات دى أوى
رحيم يلا
قامو بتجهيز كل شئ وبداء رحيم التصوير
كنزى ببكاء فحقا تلك الطفله تجيد التمثيل: يا مامى وافقى على أى حاجه يقولها عمو انا خايفه اووى ده بيزعقلى وبيضربنى
رحيم بحده مصطنعة: اخرسي يا بت انتى هو أيه الهبل اللى انتى فيه ده ها يا سجده هانم هتنفزى اكيد عشان خاطر الأمورة الصغير دى مش كده ثم قام بإغلاق الفيديو
كنزى: هههههه والله ماما هتصدق انا عارفاها كويس
رحيم: روحى اقعدى بقى يا حبيبتى هروح لماما عشان نتفق انا وهيا تيجى تقعد معانا فى البيت بس هسيبك هنا لوحدك
كنزى: خلاص ماشى بس متتأخرش
أدم وهو كاد ان ينفجر من شدة غيرته: بابا انا جعان
رحيم: خلاص كلها ساعه وهنروح وتاكل فى البيت
أدم بإصرار وشجاعه لم يعرف مصدرها: انا عايز أكل دلوقتى مش فى وقت تانى لما هى قالت هات مايه جبتلها أشمعنا
رحيم بنرفزه: أيخ قلة الأدب دى انت متربتش أظاهر اللى عملته امبارح منفعش معاك بتنسى حضرتك بسرعه
أدم بخوف وقد تخلت عنه الشجاعه: لأ انا أسف والله مش هعمل حاجه تانى ومش هتكلم
رحيم وقد تجاهله: خليكى هنا يا كنزى ومتعمليش شقاوه ماشى
كنزى: حاضر
رحيم بحده: والله لو جيت يا أدم ولقيت اى مشكله اللى حصلك امبارح هيحصل ضعفه النهارده
ورحل وأغلق الباب خلفه ثم أغلقه بالمفتاح جيدا وذهب للشقه المقابله
..............................
فى النادى تجلس زينه وزهره وشكلها يوضح كم المعاناه التى عاشتها ليلة أمس
زهرة: مش مصدقة يا زينه والله ده ابنى اللى ربيته طب ازاى وآلله عمره ما يعمل حاجه غلط وطيب طول عمره قلبى واجعنى اووى
زينه: هدى نفسك يا زهره حلو لو جرالك حاجه يعنى
زهرة: واعيش لمين يا زينه الصغير اتقتل من قبل ما احضنه ما شوفتوش خالص ولا لمسته حتى والكبير يسبنى انا لازم اشوفه والله قلبى قايده فى نار
زينه: لا لا لحسن تتخاقى انتى وحسن
زهرة بحسرة: بدل ما يحتويه ويفهم منه اصل الموضوع وأيه اللى حصل رح طارده انا هكلم ابنى دلوقتى
زينة: طيب خدى كلميه من عندى احسن إهو يا ستى هيرد
زهرة بلهفه عند سماع صوت ابنها البكر فلزة كبدها وبداءت الدموع تتجمع فى عيونها كرد فعل طبيعى: الو ايوه يا حبيبى عامل ايه
رائد بهدوء: انا كويس يا ماما بتكلمينى ليه دلوقتى
زهرة بحسره: ايه يا رائد مش عايز تسمع صوتى كده يابنى ده انا امك يا رائد قولى انك كويس طمنى عليك طيب بص انت نمت فين بتاكل يا بنى
رائد: ماما انتى اكيد بتكلمينى من ورا حسن باشا وانا مش عايز اعمل مع حد مشاكل سلام
زهرة بسرعه وشوق ودموع: استنى بس يا بنى طب انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده ليه تاخدنى بذنب ابوك
رائد بقهر: بقولك أيه يا ماما انتى هتعشيلى فى دور الضحيه كل الحق عليكى وعلى جوزك جبتونى الدنيا دى عشان تيجو عليا من ناحيتك تفضلى ابنك الصغير المدلع واللى كل طلباته اوامر وتتنفذ وعشان ابه تعوضى حرمانك من ابنك خلاص يا ماما انا اخترت طريقى فى الدنيا بس قولى لجوزك لو هو حسن المحمدى فانا رائد المحمدى اللى عمره ما اتهزم ابدا
زهرة بحرقه وجنون وقد سقط الهاتف من يدها فقلها يرفض سماع ذلك الكلام من فلزة كبدها وأكبر أبنائها: لا مستحيل ابنى مش كده انا عارفاه كويس انا اللى مربياه انا عمرى مافرقت بينه وبين اخوه هو الكلام اللى قاله غلط صح يا زينه قوليلى انو غلط
زينه: اسكتى يا زهره الضغط هيعلى عليكى انتى ناقصه تعالى بس نروح دلوقتى الناس بتتفرج علينا
وذهبو إلى منزل اللواء حسن وفتح لهم ياسين الباب وما إن رأى حالة والدته فزع وقام بإسندها إلى أن وصلو لأقرب مقعد وجلست
زينه: روح يا ياسين اعملها كوباية عصير لمون
اهدى يا زهرة بس خلاص يا زهرة هتعملى أيه
زهرة: مش مصدقة اللى حصل من امبارح عقلى مش عارف يستوعب حاجه زى كده
ياسين بقلق: اتفضلى يا طنط اهو
زهرة بعد شرابها لذلك العصير: ااه ياراسى
زينه وهى تخرج من حقيبتها منوم: تعالى معايا روحى غيرى هدومك
ذهبت وابدلت ثيابها جلست فوق السرير زينه: خدى بقى البرشامه دى
زهرة اخذتها بدون تفكير فكان عقلها مغيب تماما ثم استكانت فى نومتها
ياسين: شكرا يا طنط انا مش عارف اقول لحضرتك أيه
زينه بحنيه: متشكرتيش يا حبيبى اهم حاجه خلى بالك منها ومتتعبهاش راضيها كده
ياسين: أيه يا زينه ده انتى بتوصى حفيدك
زينه بغيظ: والله انت زباله ومتعرفش تاخد الأمور جد خااالص انا ماشيه وابقى اطلب اكل علشان اما ابوك يجى
ياسين بملل: ما خلاص يا زينه هو فى ايه لكل ده يعنى
زينه: غور من وشى انا ماشية ومتقولش لحد على اللى حصل ده سامع
...............................
فى كلية الهندسة قسم ديكور
كان يجلس الجميع (فادى. فدوى. وائل. حور)
فكانو يلعبون لعبة الغماسة ويضحكون بشدة وجميع من يمر يتكلم عن كم البلاهه الذى وصلو إليه
فادى: خلاص كفايه لعب
فدوى لأ طبعا هنكمل كده هنقسم الطلابات علينا كل واحد هيطلب طلب وانا هبداء
روح للبت اللى قاعده هناك دى وقولها انا عايز منك ٥ جنيه سلف
فادى: لأ مستحيل بطلى رخامه هتكسف طبعا
فدوى: هتضرب قلم من كل واحد مننا ده جزاة اللى يرفض
وائل بضحك: يلا بقى يا عم خلصنا عادى يعنى
فادى بغيظ: لا لا حرام عليكو
حور: طيب بص انت مثلا قولها هاتى خمسه جنية ووريهالنا وبعدين قولها بقى ان دى لعبه وده حكم عليك
فادى: انا هروح وأمرى لله
فدوى: اهيه اللى هناك دى روحلها يلا
ذهب فادى وهو فى حرج تام من ذلك التصرف
فادى: احم احم يا أنسه
.....: نعم يا أخينا هه هو انت بتمشى ورايا انت ولا أيه يعنى
فادى بقلق: أهدى بس يا فرح
فرح بغيظ: هو ايه فرح دى بأى صفه تنادينى بأسمى وبعدين شايفنى بشد فى شعرى
فادى: طب انا اسف خلاص معلش
فرح: خلاص اخلص عايز ايه
فادى بحرج: احم خمسه جنيه
فرح: ايه التسول ده امشى يا بابا الله يسهلك طريقك
فادى: انا اسف بس هاتيها وهديهالك تانى
فرح: دى نتانه دى ولا أيه
فادى وهو ينظر لأصدقاءه رأهم يبكون من شدة ضحكهم ونظر حوله وجد الجميع ينظر لهم
فادى: خلاص اسف
وذهب إلى حيث كان يجلس
وائل بضحك: انا والله العظيم عمرى ما ضحكت كده
فادى وهو ينظر لفدوى بغيظ: عجبك منظرى كده يا ست فدوى يارب تكونى اتبسطى
فدوى بضحك: جدااا بس كنت مخنوقه وخنقتى راحت الحمد لله وضحكت
فادى بغيظ: ربنة ينكد عليكى دنيا وأخره يا فدوى يا بنت زينه قادر يا كريم
فدوى: بعد الشر عنى ان شاء الله عدوينى
وائل: استنى بقى دورى يا عم امممممم بص روح للولد اللى هناك ده وقولو هات العصير اللى معاك تمام
فادى: لأ بقى انا مش شحات هروح اخد من الناس غير الطلب بتاعك يا وائل ده انا صاحبك
وائل: لا والله مش هينفع يا اما بقى كل واحد فينا يضربك قلم اكيد شكلك هيبقى زباله انجز
فادى: خلاص يا وائل بقى اعملى حاجه مطلبش من حد
وائل بمكر: خلاص روح قول للبت المجنونه اللى اسمها فرح بحبك
فادى بفزع: لا لا دى مستحيل ممكن تقتلنى
وائل: طيب روح اطلب العصير اكرملك
ذهب فادى وهو يكاد يموت غيظا بسبب تلك الأصدقاء
فادى: احم بقولك يا برنس هات العصير
الشاب بسخريه: ودى طريقه جديده فى البلطجه ولا ايه مش فاهم
فادى: معلش بقى عشان ده حكم هوري لصحابى واديهولك متقلقش عليه الناس بقيت بخيله وآلله
الشاب: خد أهو
فادى امسكه وأوضحه أمام اعينهم ثم شكر الشاب وذهب إليهم
وائل: يلااااهوى على منظرك ها يا بنات ضحكتو
فدوى وحور: هههههههه ههههههههه
فادى: ربنا ينكد عليكو ها يا ست حور قولى
حور: لا يا عم عفونا عنك انا طيبه ومليش فى الشر ده
فادى: تسلميلى يا بنتى والله انتى اللى فيهم
رن هاتف وائل فنظر إلى المتصل وزفر بغضب
فادى: مالك أيه اللى قلبك
وائل: مفيش يا اخويا دعوتك استجابة
فادى بضحك: ربنا يكتر من أمثالى
وائل: أسكت بقى وقام بالضغط على زر الرد: ألو
عصام: انت فين
وائل: مع صحابى
عصام: طب كفاية عليك لحد كده ضحك تعالى يلا
وائل: بس انا عايز اقعد معاهم شويه
عصام: خلاص هستناك بعد ربع ساعه ثم قام بإغلاق الهاتف
وائل: يارب تموت ياشيخ محروق بنار كده اللى هتولع فيها بأخرتك إن شاء الله
ثم ودع أصدقائه ورحل كل فرد إلى منزله
...............................
وصلت سجده ومروج مع قاسم إلى مكان المشفى كما كانو يعتقدو صعدو تلك البنايه السكنيه وهم يتأكلهم الخوف والقلق على صغيرتهم
مروج: ايه المستشفى دى فين يعنى
قاسم بتوتر: ما هى عياده اتفضلو معايا
دخلو جميعهم إلى حيث ذهب قاسم فوجدو رحيم يجلس بأريحيه
رحيم: اهلا اهلا اتفضلو
سجده: احنا جايين نتفضل هنا انا عايزه بنتى انتو اتجننتو ولا ايه
رحيم: امممم بنتك كنزى
سجده: اه هى فى غيرها هنا
رحيم: لا بصراحه مفيش حد هنا اصلا
سجده: بقولك ايه انجز وقولى بنتى فين
رحيم وهو يراها ذلك الفيديو الذى قام بتصويرها به: دى بنتك صح
سجده: ايه ده انا مش فاهمه انت بتعمل ايه انت ازاى تأذى بنتى
رحيم: تؤ تؤ هو فى اب يأذى بنته بردو اعقلى كده
سجده: لا دى بنتى انت هتجننى دى بنتى من جوزى الله يرحمه
رحيم بضحكه رجوليه ساخره: ههههههههه اه فعلا عندك حق طيب بصى بقى بنتك مش هتشوفيها تانى لإن انا اللى بيحملنى مسؤوليه حاجه لازم اشيلها للأخر وانتى حملتينى مسؤوليتها وانى اكون الواصى عليها وانا مش بتخلى عن مسؤولياتى
سجده بنرفزه: بقولك ايه يا استاذ انت انا عايزه بنتى والهبل اللى بتقوله ده ميهمنيش اصلا
رحيم وهو يخرج ورقه من جيب سرواله: اممم طيب مش دى أمضتك انك اتنازلتى بوصاية كنزى ليا وانك مش قد المسؤولية دى
سجده وكادت ان تجن: انت ايه الى جرا لدماغك انا محصلش منى حاجه من دى ما تفهمونى فى ايه
رحيم: من الأخر يعنى عشان انا مش بحب اللوع والعوج نجيب المأذون دلوقتى اكتب عليكى واخويا يكتب على اختك يبقى تمام كده تيجى بيتى معززه مكرمه وتكونى فوق راسى كمان رفضتى يبقى انسى انك تشوفى بنتك
سجده: الورقه دى مزوره وانا هرفع عليك قضيه مش هسيب حقى ابدا وبنتى هاخدها انت خطفتها وده حقى
رحيم: يوووه انتى اخر حاجه ماضيتى عليها وانتى نازله من المكتب كانت ايه
سجده بإستغرب: ورقه على مرتبى اللى اخدته من كام يوم
رحيم: شوفتى انتى اللى غبيه اهو دى كانت تنازل بوصاية بنتك وليا يعنى كده انا مش خاطفها هى حاليا بنتى وأعلى ما فى خيلك اركبيه وانا قايلك حل اهو يخليكى تعيشى فيه مع بنتك لكن انتى بقى اللى منشفه دماغك انا طلعت جدع وطيب اهو
نظرت له سجده بوجع لا يوجد مفر من ذلك هى مجبرة على ان تنفذ تلك الزيجه لمن تذهب لا يوجد لها أب ولا اخ ولا زوج هى مجبره على ذلك نظرت له نظره لم لديه القدره على تحديدها هى كره ام رجاء ام وجع
سجده ودموعها تتجمع فى اعينها: انا موافقه
نظر لها رحيم بإنتصار وبعدها نظر إلى مروج: وانتى يا مرمر
مروج بغيظ: متقوليش كده انا اللى بيقولى كده اللى بحبهم وانا بكرهك انت واخوك
رحيم ببرود مستفز: اختصرى الطريق موافقه عشان خاطر بنت اختك ولا مش فارقه معاكى اوعى تكون مش فارقه ازعل منك ده البت بتحبك
مروج نظرت إلى سجده وجدتها تترجها بأينعها ان توافق فقامت بهز رأسها
رحيم: ايوه كده روح يا قاسم هات المأذون
قاسم لم يعجبه الذى يحدث من الأساس فلماذا يجبرهم على ذلك ولكن يجب ان يصمت لحماية أهل منزله ذهب وجلست مروج وأرجعت رأسها للخلف وأخذت تفكر فيما حدث وسجده أمام رحيم بجمود وهو ينظر لها بإنتصار وهذا ما جعلها تجن من تلك النظرة
سجده: هنتجوز دلوقتى لكن هطلق يا رحيم وهوديك فى داهيه
رحيم ببرود: الداهيه دى هى اللى هتروحى فيها انتى لو فكرتى تعملى حاجه
سجده: هنشوف الزمن قدامنا
رحيم: هيجى يوم وتعرفى فيه أنى انا انقذتكو
سجده: مش عايزاك تنقذنى
رحيم: وقتها هتندمى وهتقولى يا ريك انقذتنى
سجده: قولى فى ايه ايه اللى يخليك عايز تتجوزنى وتجوز اختى لاخوك طب انا ارمله لكن حرام مروج تتظلم معانا بعد ما نطلق
رحيم بسخريه: اكبر دليل انك غبيه هو اللى بتقوليه وبعدين مين قالك انى هطلقك ده نجوم السما اقربلك
استعجب رحيم من تلك الكلمات فهو كان ينوى ان ينهى تلك الزيجه عندما يفرج الله ذلك الهم الذى جاء له عن طريق عصام ولكن لماذا ذلك التمسك بالتأكيد تحدى وبعد دقائق من التفكير جاء قاسم ومعه المأذون والشهود وكانو حارس تلك العماره وإحدى أصدقائة بعد ان جلس المأذون كانت تجلس سجده بجانبه وعلى الجانب الأخر يجلس رحيم ووضعت يدها فى يده ولكن الغريب ذلك الشعور بالدفئ لم تذوقه منذ ان توفى والدها والأن احست به مع غريمها ذلك الذى يدعى رحيم وأخذت تردد الكلام الذى يقوله المأذون بدون شعور منها وهى سارحه فى بحر عيونه فكانت مليئه بالغموض والجديه والقسوه ولكن يوجد جانب لم يخفى لها وهو الحنيه فاقت من شرودها على كلمة المأذون
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير )
رحيم بجديه: تعالى يا قاسم
قاسم بإستغراب: ايه يا رحيم هعقد على رجلك يعنى قوم طيب
رحيم بغيظ: لا يا خفيف اقعد مكان سجده
قاسم وقد فهم ما يدور بمخيلته: ماشى يا عم متتعصبش علينا
رحيم: ابداء يا مولانا
فرحت مروج كثيرا بذلك فكان كل همها فى الحياه من يضع يده فى يد زوجها ولكن وجدته بدون ان تتفوه بأدنى كلمه فكانت تبغض فكرة ان تكون هى وكيله لنفسها وحقق الله لها امنيتها سمعت صوت المأذون بسؤاله المعتاد عن موافقتها فهزت رأسها بسعاده استغربها الجميع ما عدا سجده فهى بالنسبه لها كتاب مفتوح
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وذهب بعدها هو والشهود وبقى الأربعه ينظرون لبعضهما والكثير من التساءلات تدور فى مخيلتهم فالجميع لم يصدق بعد سرعة تلك الزيجه ولكن قطع الصمت
سجده: اقدر اشوف بنتى دلوقتى
رحيم بثقه: اعرفك بنفسى انا رحيم الدميرى عندى ٣١ سنه متخرج من هندسه وفى الكليه اعجبت بواحده زميلتى اتجوزنا ومعايا أدم واحنا منفصلين من ٧ سنين من قبل ولادة ادم بشهر كده اخواتى بقى قاسم وده من بعدى على طول وفدوى وفادى تؤم عندهم ١٩ سنه وعايش معاهم عند أمى وبابا الله يرحمه ومتقوليش حاجه عنك عارف حكايتك
سجده: بغيظ منتصرفاته انا مسألتش حضرتك انا عايزه اعرف بنتى فين
رحيم: ها يا مروج عايزه تعرفى حاجه
مروج بسخريه: هو انت المتحدث الرسمى بإسم العيله ولا أيه
رحيم وهو يتجاهل حديثها: تمام كده يلا عشان نشوف كنزى
وذهب إلى الشقه المقابله
سجده: يعنى انا بنتى كانت قدامى وانت ملقتش مكان غير ده يا ناصح تحطها فيه
رحيم وهو يرفع حاجبه والله دهأخر مكان يجى فى بالك فهتكون نصاحه منى ثم قام بفتح الباب ووجد أدم يجلس بهدوء وكنزى تقف بجانبه بتزمر لإنه لم يجيبها على الإطلاق وعندما رأت والدتها ذهبت إليها وقامت بإحتضنها
سجده والموع تلمع فى اعينها: حد عملك حاجه يا حبيبتى
كنزى: لا يا ماما ده انا مبسوطه اوى وبحب بابا الجديد خالص وهو قالى ان كلنا هنعيش عنده وكده هيبقى عندى بابا وماما زى كل الناس صح يا ماما
سجده بسعاده لتلك الفرحه الباديه على وجه ابنتها: صح يا حبيبتى صح
كنزى: بس يا بابا أدم ده رخم اوى مش بيرد عليا خالص من ساعة ما مرجتو سايبنى اتكلم
رحيم بصرامه: أدم
أدم بهلع: انا والله مش برد عليها عشان مضيقهاش ومش عايز اعمل معها مشاكل
رحيم بتوعد: ماشى يا أدم انت اللى بتجيبو لنفسك استحمل بقى اللى هيجرالك
قاسم: خلاص يا رحيم مش وقته خلينا نمشى من هنا نتكلم فى البيت
رحيم: ماشى يا قاسم يلا خرجو من تلك العماره وصعدو إلى سيارتهم وذهبت سجده ومروج لأخذ الأشياء الضروريه لهم من منزلهم بعد معرفتهم انهم لن يعملو مره ثانيه ووصلو أخيرا إلى منزل أمجد الدميرى لم ينكرو تلك الراحه التى وجدوها عند دخولهم من باب المنزل ولكن الخوف من انهم لم يجدو تقبل من الجميع
قام قاسم بطرق الباب وفتحت له فدوى ولكن استغربت تلك الشنط كبيرة الحجم
فدوى بفضول: ايه ده انتو جايبين الشنط دى ليه فيها ايه ها
قاسم: بطلى رغى ماما فين
فدوى: فى المطبخ
قاسم: روحى ناديها
فدوى: حاضر
دخلت سجده ومروج وكنزى واخذو يتفحصو المكان بأعينهم وحقا المكان مريح واعجبو به كثيرا
اتت فدوى من الداخل
فدوى: جايه ورا هه ايه ده بنات غيرى فى البيت يا ماماااا يا مامااااا الحقى فى بنات يا فااااادى بنات ياض فى البيت غيرى اهم ومزز زيى
فادى: يا شيخه اتنيلى انتى يا دوب بنت فى البطاقه وكتبيها غلط هه يلااهوى الحقى يا بت بنات اهم وجامدين كمات يخرابى هو فى كده
زينه وهى تاتى من المطبخ
زينه: فى أيه انت وهو عاملين صداع فى البيت ليه كده هه ايه الشنط دى
رحيم: ماما احنا اتجوزنا
زينه وهى تنظر لسجده ومروج: ايه ده هو انتو..........
...............................


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close