اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل العاشر 10 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل العاشر 10 بقلم ندي محمود

البارت العاشر
زينه: أيه ده هو انتو
سجده ومروج بإستغراب من معرفتها إياهم
سجده: حضرتك تعرفينا
زينه بفرحه: انا عمرى ما انساكو شوفتكو مره وانا بصلى فى جامع.... يوم الجمعه اللى فات ده مكنتش اعرف انى هشغكو تانى وفى نفس الأسبوع كمان ده ايه كرم ربنا ده
رحيم: مش هتسألى ايه اللى جابهم يا ماما
زينه بإستغراب: اه صحيح ازاى كده انتو تعرفوهم
قاسم: عز المعرفه يا ماما هو فى حد ميعرفش مراته يا ماما بردو
زينه بضحك: اه طبعا لازم تعرف ايه مين ايه
رحيم بهدوء: سجده مراتى يا ماما ومروج مرات قاسم ودى كنزى بنت سجده وفى وصايتى حاليا
زينه بزهول: ايه الجنان اللى بتقوله ده يا رحيم اتجوزت من غير ما اعرف
رحيم: مش انتى كان نفسك فى كده وهى دى امنيتك انا وقاسم نتجوز اهو قاسم هيجيبلك عياله اللى نفسك تشوفيهم وانا اتهنيت اهو وجبت ام لأدم
زينه: انت اتجننت وهو فى جواز بالطريقه دى انا نفسي فى فرح وحجات كتير
رحيم: ده كتب كتاب بس يا ماما شهر ولا شهرين كده ونعمل فرح
زينة: طيب واحنا منحضرش ليه كتب الكتاب ده ايه مش قد المقام
سجده بسرعه: قطع لسان اللى يقول كده يا طنط حضرتك فوق دماغنا كلنا انا وآلله معرف اساسا ايه سبب اللى حصل ده كله بالإجبار ليا ولأختى انا مش عايزه ادايق حضرتك ولو مش موافقه بالموضوع احنا فيها
زينه وهى تنظر لها بحنيه: انا مستحيل اوافق على كده انا معايا بنت وعمرى مقبل عليها حاجه زى دى وانتو بناتى من دلوقتى خلاص لكن بالنسبه ليك يا رحيم انا مسمحتكش على اللى حصل امبارح عشان اسامحك على انك تجبر ولايا على الجواز منك ومن اخوك يا رحيم
رحيم بغيظ: خلاص يا ماما ده مش وقته
زينه: لا يا رحيم وقته اومال استنى ايه اكتر من كده ناقص ايه تعمله عشان اقف قدامك واعاتبك اددينى معاد كده
رحيم بهدوء: اصبرى لما تعرفى
زينه: ماشى يا رحيم وانت ساكت ليه
قاسم وهو يرفع حاجبه: ايه هو الدور عليا طيب بصى انا ومروج متفقين جدااا على فكره وعمرنا ما تخنقنا خااالص وكمان فى اعجاب كبير وهى محترمه احنا مش مجبرين على الجوازه دى ثم نظر داخل اعين مروج مش كده يا مروج
مروج بدون وعى وهى مبتسمه: اه جدا
قاسم: شوفتى اطلع انام بقى
زينه وهى تنظر لرحيم وتتصنع البرود: خلاص يا رحيم اطلع انت بقى شقتك ملكش مكان هنا هبعتلك واحده تنضف الشقه من التراب اللى فيها وهى مش متكركبه اووى انا بخلى واحده تنضفها كل شهر وبشغل فيها قرآن
رحيم بمكر: عندك حق هطلع انا وأدم
زينه بأرتباك: ااه بسس يعنى خلى أدم هنا عايزه فى ايه يعنى
رحيم : أدم
أدم وهو يتخيل جلوسه مع والده بمفرده فالجميع هنا يدافع عنه عندما يحدث اى شئ ولكن إذا حدث وكان بمفرده سيخترع الحجج لكى يغضب ويثور عليه
رحيم بحده وهو ذاهب إليه: هو انا مش بكلمك انت ازاى مبتردش عليا بس مش مهم انا هخلص منك القديم والجديد اتفضل روح هات حاجتك المهمه
أدم بخوف واهتزاز وبالتأكيد عرفت تلك الدموع مجراها: أ انا مش عايز اااطلع عايز اقعد هنا مع تيته
صعق الجميع من انه تكلم امام والده ويعترض كلامه
رحيم وهو يجذبه من خصلات شعره بقوه: هو انت مش هتتلم ابدا اعمل فيك ايه تانى عشان تبقى متربى ثم تركه بقوه مما ادى إلى سقوطه ارضا
سجده: ويا ترى يعنى ايه التربيه عندك يا رحيم بيه انه يبقى اخرس وانت تحركه صح مش عايزه يتكلم مش عايزه يعترض عايزه مجرد أله بتعمل اللى انت عايزه روح يروح تعالى يجى لكن هو ايه ونفسه فى ايه وعايز ايه ده متفكرش فيه صح
رحيم ببرود: اه عندك حق ومش معنى انى اتجوزتك بقيتى امه متعشيش الدور هه
سجده بحده: يبقى انت كمان ملكش دعوة ببنتى خليتها تقولك يا بابا ليه
رحيم: والله بنتك انا بقيت واصى عليها يعنى بقت بنتى انا كمان وليها حق تقولى بابا لكن أدم لأ مديلوش الحق ده هو اساسا ملوش حق ينطق الكلمه دى زى باقى اللى فى سنه عشان هو ميستحقهاش اساسا
سجده ودموعها تهبط بسبب ذلك الجالس ارضا يبكى بقهر على ذلك الأب الذى لا يرى منه إلا القسوه: انت ازاى تقول كده حرام عليك هو عملك ايه اساسا عشان تقوله الكلمه دى حرام عليك يا شيخ منك لله
رحيم وهو ينظر لأدم: غور من وشى وبلاش الدموع دى مش هتفرق معايا حتى لو قطعت نفسك قدامى غزر يلا مش عايز اشوف وشك اللى بيعصبنى ده
قام أدم بسرعه وذهب إلى غرفته وأغق الباب وجلس أرضا يبكى ويبكى على ذلك الرجل الذى لم يذوق منه طعم الحنيه
فى الأسفل سجده ومروج كانو فى زهول تام ايمكن ان يوجد اب يعامل ابنه هكذا هم عاشوا مع والدهم ولم يجدو إلا الحنيه والحماية والخوف من ان بحدث لهم اى مكروه
وكنزى كانت تخافه كثيرا فهو متوحش وشرير بالنسبه لها يتحول كثيرا عندما يتحدث مع أدم
رحيم: ايه بتبصولى ليه يلا يا ماما شوفى موضوع الشقه وشوفى الزفت اللى فوق ده
فدوى برجاء: طيب يا أبيه لو طلعت هتسبنى انت عارف انى بحبكو كلكو حواليا ومش بحس بالأمان ولا بعرف انام غير كده يرضيك افضل صاحيه يعنى
زينه بأرتباك : خلاصلو عايز يعنى تقعد عشان فدوى مفيش مشكله لو فتحنا الأوضتين اللى نقفولين ونضفناها كده ها ايه رايك
رحيم بملل: اممم بصى هفكر كده اين رأيكو يا جماعه انا شايف اسبكو على راحتكو افضل والله
سجده: ليه يعنى الدنيا واسعه ما شاء الله خليك هنا احسن
رحيم: امممم اول طلب تطلبه زوجتى المصون تمام وانا موافق
تهلل اسارير الجميع فهم يحبون ادم كثيرا ولا يريدون التضحيه به
كانت كنزى تتحاشى النظر إليه فهى اصبحت تخاف منه كثيرا بعد ما حدث امامها
رحيم: مالك يا كوكى واقفه بعيد ليه تعالى
كنزى وهى تهز رأسها بنفى: لأ انا خايفه منك انت رجعت شرير تانى اهو
رحيم: ليه بس كده فى بنوته تقول كده لبابا حبيبها
كنزى: لا انت بتضرب العيال الصغيرة وممكن لو اتعصبت منى تضربنى انا كمان
رحيم: انا مستحيل اتعصب عليكى ابداا يا كنزى وانا يا ستى اسف انى ضربت ادم قدامك بعد كده هخبيكى الأول
كنزى: وانت تضربه ليه بس حرام
رحيم: سيبك بقى منه ده مش موضوعنا اساسا المهم انى عمرى ما ارفع صوتى عليكى ابدا طول ما انتى شطوره كده
كنزى بفرحه: انا بحبك اوووى يا بابا انا كان نفسى فيك من زمان
ولكن حال الجميع صدمه كان سيقتل منذ دقائق
طفل والأن يتعامل مع تلك الطفله كأنه حمل وديع لم يفعل أى شئ
فادى: مش عارف ليه حاسس ان رحيم اتجنن
فدوى بشهقه: هه انت قولت اسمه يلاهوى انا هقوله اخليه يموتك على كده
فادى: ما تتلمى عادى انادى اسمه انا كبرت
فدوى: بلا نيله ده انت لسه كنت بتعيط من كام يوم بسبب الضرب اللى خدته
رحيم: ايه يا فدوى فى حاجه
فدوى: لا يا أبيه مفيش
رحيم: تمام انا هطلع اريح شويه يا ماما عشان وصحونى على الغدا ثم صعد إلى الأعلى وذهب إلى غرفته
قامت سجده ومروج بتبديل ملابسهم بإسدال الصلاه الخاص بهم وقامو بمساعدة فدوى فى ترتيب الغرف بعد وقت كبير من اقناع زينه بذلك وجاء وقت تحضير الغداء
٠وقامو جميعا بمساعدة بعضهم
زينه بفرحه: يعنى اول يوم تكونو موجودين فيه تعملو كل ده
مروج بسعاده من تلك السيده فهى احبتها كثيرا واعتبرتها والدتها: احنا متعودين على كده والله يا طنط مش مشكله خالص
زينة بإمتعاض: ليه الكلمه دى متخلينيش اشيل منك حاكم انتى متعرفنيش انا حما قويه
مروج بفرحه: اومال اقول ماما صح
زينه: اه يختى قولى ماما احلى واطعم بكتير انما طنط دى بتفكرنى باللى ما تتسمى
سجده بإنتباه: مين دى
زينه وهى تتصنع التناكه وكأنها تقلد احدهما: شيرى طليقة ابنى منها لله
سجده: وهى عملت ايه يا طنط ايه سبب طلاقهم كده
زينه: والله يا بنتى احنا ما نعرفش حاجه هما اتجوزو وقعدو شوية مبسوطين وبعدها حملت واتبسط والدنيا كانت ماشيه حلوه فجأه كل حاجه اتقلبت جوزى مات ولاقيه هو التانى بيطلق من مراته بس فى شهورها الأخيره كانا دايما نسمع صوت مشاكلهم بس امجد جوزى كان بيرفض اننا ندخل فر حاجه تخصهم لحد ما اطلقو كانت جابت أدم بقى وهى خدته بيتها ٧ شهور وبعدها جبته لينا ومش بتسأل عليه غير كل فتره وحاله هنا زى ما انتى شوفتى مش بيطيقو من وهو صغير يصرخ ولا حاجه يقلب الدنيا بس يا بنتى انا قولتلك عشان ده حقك دلوقتى لازم تعرفى الكلام ده كويس وتكسبى قلبه يا بنتى انا ابنى تعب كتير فى حياته والله
سجده: انت بتبررى تصرفاته يا طنط بعد اللى عمله قدامك ده
زينه بوجع: ده ابنى يا سجده وانا عارفه انه طيب والله لكن فى حاجه هى اللى قلبته كده وانتى لازم تعرفى كل ده انتى الوحيده اللى من حقك ده
مروج: فى ايه بس يا ماما انتو ناوين تنكدو عليا ولا ايه وانا فرحانه يرضيكو كده
فدوى بمرح: والله انا كمان يا اوختشى مليش فى الجو ده نهائى
فادى وهو يدخل المطبخ: وانا والله جعان وانتو واقفين تتساهرو هنا وانا جعان طبعا الكلام ده ليهم بس لكن انتو حاجه تانيه ربنا يهديكو على جوزاتكو كده وكل واحده تطلع شقتها ثم بهمس وتخلصونى منهم بقى الواحد تعب
علمت فدوى على الفور بأنه مشاغب تلك العائلة قامت بفتح اعينها: انت
فادى وهو ينظر حوله:ايه ده انا
سجده وهى ما زالت على جديتها: فى غيرك انت ازاى تتكلم معانا كده مش انا مرات ابيهك
فادى بتزمر: ما لسه فدوى كانت بتهزر معاكو اهو ولا دايما كده انا حقى مهدور كده
سجده: كمان كنت بتتسنط عقابا ليك انت اللى هتحط الأكل على السفره اتفضل وبعد كده صحى اخواتك
فادى بغيظ: هو دايما متعاقب كده
سجده: امم انجز عشان متغسلش المواعين
-اخذ فادى بعض الأطبقه وذهب
مروج بضحك: حققتى امنية ان يكون ليكى اخ صغير صح
سجده: بصراحه اه بس شكله خاف ههههه
مروج: ما انتى عليكى تبريق اعوذ بالله
سجده: هروح اصحى كنزى واشوف ادم بعد اذنكو وذهبت إلى غرفة فدوى وايقظت كنزى وذهبت إلى غرفة أدم طرقت الباب وبعد انتظار قليل سمعت اذن الدخول
سجده بأبتسامه: انت صاحى يا حبيبى وكمان بتذاكر
أدم بغضب: ملكيش دعوه انا بعمل ايه جيتى هنا ليه اصلا
سجده بأستغراب ولكن ظلت على تلك الأبتسامه الجميله: يعنى ينفع تكلمنى كده يا دومى طب انا زعلانه منك ومش هكلمك
أدم: اتفلقى اصلا انتى متفرقيش معايا فاكرانى مش فاهمك كويس انتى جيتى انتى وبنتك تاخدو بابا منى وهو كده مش هيرجع لماما ابدا عشان اتجوزك بس انا عايز اقولك حاجه هو اصلا مش بيحبنى عادى يعنى لما تاخدوه مش هزعل ولا هدايق عشان انا كمان مش بحبه ومش بطيقو ول بطيقكو اصلا كلكو
سجده بدهشه من ذلك الكلام والتصرف الذى لا يليق للأدب بصله: انت ازاى تتكلم كده يا أدم عيب يا حبيبى كده اولا انا اكبر منك وعيب تكلمنى بالطريقه دى انت كده الناس هتقول عليك ولد مش كويس وكمان الطريقه اللى اتكلمت بيها عن بابا مش كويسه
أدم بصراخ حاد: ايوه انا مش كويس ومش حلو عارف كده على طول وحش وبغلط وهو بيضربنى وانا كمان متربتش هو دايما بيقول كده وحتى لو عملت حاجه صح مش بيحبها عشان انا اللى عملتها
سجده بدموع على ذلك الطفل المعقد نفسيا بسبب والده: تعالى يا حبيبى انت كويس والله ومش وحش خالص ده انت احسن ولد فى الدنيا دى
أدم: انتى جيتى هنا ليه
سجده عشان ننزل ناكل
أدم ينظر لها بغضب: انا نازل اهو
نزل امامها وهى تنظر له بتعجب دعت إلى صلاح الحال بينه وبين والده
كان الجميع يجلس على مائدة الطعام جاء رحيم بعد ان فتح الباب لأحدهم واخذ منه شئ
رحيم: كووكى
كنزى وهى تنظر له بسعاده: نعم يا بابا
رحيم: بتحبى الشوكلت يا روحى
كنزى بفرحه: بموت فيها اكتر حاجه بحبها اصلا
رحيم وهو يخرج شئ من خلف ظهرة: اممم وأيه رأيك فى دى يا حبيبتى
كنزى: يلاااهوى ده بوكس شوكلت صح
رحيم بضحك: صح يا روحى طلبته مخصوص ليكى
كنزى: ربنا يخليك ليا يا بابا ده انا بحبك اووى
أدم بغيره وهو ينظر لكنزى بكره فهو لم يحظى على ربع تلك الأهتمام ولو لمره واحده لم يهتم والده من الأساس ما هو الذى يحبه او لا يحبه:
الحمد لله
زينه: ايه ده انت مكلتش حاجه يا حبيبى طبقك قدامك زى ما هو
أدم بقرف: لا لا مليش نفس للأكل
رحيم بحده: خلاص يا ماما عنه ما طفح احنا هنتحايل عليه عيل مترباش ساسا هنعمل
ذهب أدم بغيظ فهو كان يأمل فى ان يسأله لماذا لم يأكل شئ وان يفعل اى شئ يدل على اهتمامه به كما يهتم بتلك التى تدعى كنزى سابقا كان لا يطيق سناع اسمها والأن اصبح يكرهه كل تفصيله بها
وكان يحلس ذلك الإب فى الأسفل يضحك بكل صوته معها والجميع مستغرب واولهم قاسم فيجب على رحيم ان يكرهه تلك الفتاه فهى أبنة عدوته لما يعاملها هكذا
فادى: الحمد لله انا هقوم العب شويه بلايستيشن تيجى معايا يا كنزى
كنزى وهى تنظر إلي رحيم: اروح
رحيم بضحك: لا يا حبيبتى انتى عائله وجميله لو قعدتى معاه هتهيفى
فادى: وكل اللى بتعمله ده ايه دى مبطلتش ضحك من ساعة ما قعدت على الأكل
رحيم: براحتها تعمل اللى تعوزو
قاسم: خلاص يا جماعه غور يا فادى العب يا هايف مش مكسوف حتى وانت بتقولها
فادى برجاء: ما تيجى تلعب معايا انت يا أبيه
قاسم بحده: شكلك متعلمتش الأدب من أخر مرة اضربت فيها او نسيت يمكن وعايزنى افكرك
فادى: لا لا ابوس ايدك فرمل وارجع عن الكلمتين دول انا مش قدك يا عم
زينه: طب ما تيجى نلعب كلنا والله فكره حلوه وتغير بدل النكد ده
فادى: اوبا بعد العمر ده كله تقول العب بس يا شاطرن العبى بعيد عن هنا
زينه: بس يلا انا فى عز شبابى وخلاص هنلعب خليكو انتو يا كئبة قاعدين
فدوى: اصل النهارده خسر يا ماما وعايز يعوض خسارته دى فينا مش كده يا فيدو
فادى: بس يا بت مافكرنيش
سجده: كنتو بتلعبو ايه
فدوى: كنا بنلعب الشايب بس موتنا ضحك
مروج: الله انا عايزه العب
فادى: خلاص نلعب كلنا ويا رب ما اخسر
اعدو جميع الترتيبات وجلس الجميع ارضا كنزى ايه ده انا هلعب معاكو يلا يا بابا
رحيم: انزلى انتى يا روحى
كنزى: لا لا هتنزل معايا يلا عشان خاطرى
رحيم: حاضر يا روحى يلا نلعب
فادى: يا زمن معجزات ايه اللى بيحصل فى الدنيا ده كله
سجده: طيب نجيب أدم يلعب معانا هنقعد نلعب وهو لوحده فوق
رحيم: لا هو هيذاكر سيبنا منه دلوقتى بتتلعب ازاى عشان نسيتها
سجده: لا هينزل مينفعش كلنا نبقى قاعدين نلعب وفرحانين وهو قاعد فوق كده بين اربع حيطان
رحيم: طب اطلعى قوليلو وهو مش هيرضى ينزل يا سجده
سجده: لأ هيرضى وانا هنزله وصعدت له
رحيم: والله لو نزل ما انا سايبه النهارده
فى الأعلى
طرقت فدوى باب الغرفه ودخلت بعد سماعها إذن الدخول
سجده بأبتسامه: ادم
ادم بملل: عايزه ايه
سجده: انت بتعمل ايه احنا هنلعب دلوقتى كلنا تحت تعالى معانا
ادم: كنت بذاكر واه طبعا عيزانى انزل عشان يفضل يضرب فيا وانتو تتفرجو عليا صح
سجده: وانت عملت ايه يعنى
أدم: ممكن تطلعى بره انا عايزه اكمل واجبى
سجده: يا بنى انزل ده احنا هنلعب ونتبسط
اووى
أدم: لا صدقينى انا بقولك اهو لو نزلت هيتنكد عليكو اتفضلى
سجده: على فكره المفروض تكلمنى بأحترام شويه لو ينفع
أدم: لا مينفعش اطلعى برة بقى
سجده: يعنى هو لو كنت قدام باباك كنت هتكلم كده معايا
أدم بخوف: ايه هو انتى هتقوليلو
سجده: لا يا أدم انا مش هقول حاجه انا مش عيزاك تحترمنى بالعافيه بس بقول لو هو موجود اكيد مش هتكلمنى كده وده يدل ان طريقته صح
أدم بدموع: هو ايه اللى صح انه يتلككلى عشان يضربنى وكمان قدام اى حد عادى
سجده: انا مش قصدى كده بس انت عشان خايف منه مش هتتكلم مع حد بالطريقه دى قدامه وكمان عمرك ما هتكلمه بطريقه مش كويسه وده دليل ان طريقته هو صح
أدم: شكرا اتفضلى بقى عشان عايز اخلص
ونزلت لهم وبداءو فى اللعب بضحك ومرح من قبل مروج
قاسم: ههههههه انتى مش معقوله خالص والله
زينه: والله ضحكتينى بشكل خليتى للبيت طعم تانى يا مرمر
مروج: احنا فى الخدمه على طول اطلع انام بقى عشان جسمى مدغدغ كده ومحتاجه انام يومين والله
وذهبت إلى الأعلى حيث غرفتها
سجده: وانا كمان يلا يا كنزى عشان مدرستك بكره
وذهب الجميع إلى الأعلى ما عدا زينه ورحيم
زينه: احلى حاجه عملتهالى يا رحيم اول مره تفرحنى
رحيم: انا طول عمرى مفرحك لكن انتى مش حاسه يا زوزو
زينه: اه عندك حق اشمعنا بتعامل كنزى حلو وأدم لا مش بتكرهه الاطفال هى طفله بردو زى ابنك
رحيم: اممممم بصى يا ماما احنا الموضوع ده بنتكلم فيه بقالنا ٧ سنين إلا ٧ شهور مفيش ملل كده من نحيته بقا
زينه لا مفيش غير لما تعامل ابنك زى اى اب مابيعامل ابنه الواد النهارده كان غيران
رحيم بسخرية: ليه ان شاء الله
زينه: عشان معملتك مع كنزى اللى بقالك كام ساعه عرفها كده وهو ابنك من زمان وانت حتى عمرك ما قولتله صباح الخير
رحيم: انا هطلع اشتغل شوية لحد ما اتعب وانام
.........................
عند رائد وعصام
كانو يجلسون سويا ومعهم وائل
عصام: دى هتبقى الضربه القاضيه للحكومه ووقتها هيتجننو احنا دخلنا الشحنا دى ازاى
رائد بفرح: زالله عندك حق ده الواحد هيكس بأنتصار كبير
عصام: لو اللى احنا قلنا عليه اتنفذ كل اللى عايزينه هيتم قولى يا وائل عملت ايه مع فدوى
وائل: احنا كنا بنتكلم ونلعب وانت اللى كلمتنى النهارده عشان اجيلك هنا
عصام: أنت لحد الدقيقه دى مخدتش خطوه جد فى الموضوع حسابك بيتقل يلا عشان ننام
...........................
فى اليوم التالى فى منزل أمجد الدميرى
كان الجميع يجلس وبداءو فى الأفطار
سجده: خدى يا كنزى يلا اكلك اهو وانت كمان يا أدم خد انا عملتهملك مع كنزى
رحيم: مفيش داعى تتعبى نفسك بعد كده
قاسم: كفايه يا رحيم هو مفيش حاجه تخصه إلا لو علقت عليها ده شبه اتعقد انت ما بترحمش
رحيم: احنا مروحناش الشغل امبارح والشغل كتر علينا وكلم ياسين يجى هو ملوش دعوه بأخوه واللى عمله كفايه اتهمته قبل كده انه سرق الملف وهو معملش حاجه
سعدت فدوى من تلك الكلمات التى قالها رحيم وذهبت سريعا لكى تقول له
ثم ذهبت إلى الكليه مع فادى
وبعد انتهاء دوام ذلك اليوم الشاق
فادى: تعالى يا فدوى نشرب حاجه مش هروح كده الواد وائل مجاش
فدوى: والله انا حاسه ان الواد ده وراه بلوه
فادى بحزن: انا مش عارف هو ماله كده دايما حزين وفى حاله وضحكته بوجع كده بستغرب
جاءت فتاه وهى تنظر لهم بحرج
فادى: ايه اللى جابك
فرح: انا اسفه بس امبارح كنت متعصبه والله
فدوى: هو انتى اللى وقع اكلك مره
ههههههههههه
فرح: فى ايه لكل ده يعنى خلاص بقى
فدوى: طيب اعرفك بنفسى فدوى تؤم الاستاذ واخته الكبيره عنه بخمس دقايق بحالهم
فرح بأبتسامه: اتشرفت بيكى خدى رقمى اهو ونتكلم واتس عشان اخويا جه
وبعد عدة ساعات
كان الجميع فى منزل امجد الدميرى يجلس بهدوء وضحك وفجأه رن الجرس قام فادى ليعرف من الطارق
فادى بصدمه:ان.....
.......:.......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close