اخر الروايات

رواية القاصرة والليث الفصل التاسع 9 بقلم نورهان

رواية القاصرة والليث الفصل التاسع 9 بقلم نورهان


الفصل التاسع

علي بحده اوعك مره تانيه حد يعمل اللي عمله معكي انهارده ده فاهمه و لا لاه

زينه انت بتزعقلي كده ليه

علي لأنك المفروض تدافع عن نفسك مش تستني حد يجي يساعدك

زينه و أنا كنت عارفه إنهم هيعملو معيا كده

زفر علي بقوه وهو يكاد يضرب تلك الحمقاء التي أمامه
نظرا علي إلي زينه مره أخري ثم قال

علي غيري هدومك دي و انزلي علشان تفطري

زينه وهي تلوي شفتيها منين

علي إيه اللي منين

زينه أقصد إن هدومي كلها في بيت أبوي انت ناسي إنك جرتني وراءك زي الحماره

علي بغضب مكتوم لمي لسانك يا زينه

نهضت زينه من علي الفراش وقالت لهو بقوه
زينه وإن مالمتوش هتعمل إيه يعني
صمتت زينه لحظه و اردفت قاله
مش عارفه ليه حاسه إنك أنت اللي خاليت والدتك و بنت عمك يعملو فيا كده

علي بعصبيه زينه

زينه أنا وقفه جنبك ده غير كمان إني مش طارشه علشان تعالي صوتك

علي إنتي اتجننتي ولا إيه لو أنا اللي قولتلهم يعملو فيكي كده كنت ساعدتك ليه

زينه علشان انت بتكرهني

علي بنبره هداءه بكرهك

زينه أيوه بتكرهني ويكون في علمك أنا كمان بكرهك و مش عايزك ٠٠

علي أنا بحبك مش بكرهك يازينه

توقفت زينه عن الكلم للتأكد مما سمعته اذنها
هل هو حقيقي
بعد صمت دام دقائق اردفت زينه

زينه بقرف يأخي خالي عندك كرامه شويه عايز تنزل مستوك لفين أكتر من كده علشان تأخد اللي انت عايزه

علي بصدمه إنتي بتقولي إيه

زينه زي ما سمعت

علي قصدك إني بحبك مجرد شهوه بس

زينه ده لو كنت عندك إحساس تاني غير الشهوه

هز علي رأسه وهو يمسح علي شعره عده مرات بغضب هو الآن يعترف لها بحبه بعشقه لها يرغب قلبه قبل كل شيء
وهي تقول عنه أنه شهواني لا يريد غير جسدها يستمتع به و يتركها
لو تعرف فقط أنه حتي الآن يظنه طفله تلك الطفله التي قابله أول مره
لو تعرف فقط أنه لم ينظر إليها قط نظره بعيده عن كونها ابنته مسؤولية قبل كل شيء
لم ينظر لها قط علي أنه زوجته و يجب أن تودي واجباتها إتجاه
لو تعرف فقط أنه عندما تزوجها حينما كانت قاصر لم يرغبها كزوجه له أبدا بل لم يفكر بذلك حتي كل ما ارده هو أن تكون بجوره تحت رعايته ينفذ لها ما تريده
لو تعرف فقط أنه كان علي استعداد كامل ليقتل عمه و إبن عمه لأنهم حاولو اذيتها
لو تعرف مدي عشقه لها
ااه لو تعرف فقط
ااه لو تعرف فقط شيء مما يعانيه بسببها و بسبب حبه لها

علي وقلبه يتمزق إنتي معكي حق أنا فعلا اكتشفت إن مبحبكيش
وده وعد مني طول الشهر اللي إنتي هتقضيه هنا لا هتشوفني ولا حتي هكلمك ولا اتعرضلك ولو حتي بالصدفه
وآخر الشهر ٠
لم يستطع علي إخراج تلك الكلمه من فمها ليقول بعد عده محاولات ه ه هطلقك
وعد مني
هبعت دمراني يجيبلك حاجاتك من عند مريم غيري هدومك وانزلي افطاري

وخرج من الغرفه ليدخل غرفه أخري ليطلق العنان لدموعه التي سالت بغزاره كيف طاوعه قلبه ليقول لها أنه سيبعدها عنه
كيف كيف
هو يعشقها كيف يتخلي عنها بسهوله لم ينسها من ١٠ سنوات وهي بعيده عنه فكيف سينسها في ٣٠ يوم وهي وهي قريبه منه

علي بحزن سامحني يا زينه كنت فاكر إني أقدر اخاليكي تحبني بس فعلا أنا أناني لأني أنا بس اللي بحبك و أنا بس اللي عايزك وأنا كمان اللي بتعذب في حبك

أما في عند زينه لم تكن تعرف أهي سعيده لأنه واخير ستبتعد عنه ولكنه لم تكن تعرف لم شعرت فجأه بالحزن حزن لم تعرف له سبب ولكنها تجاهلته

في بيت سالم

وبالتحديد في غرفه حسناء

سلمان بصرامه مسمعتيش حديت الدكتور وهو يبجولك إنك لازمان تتغذي زين

حسناء صدجني ماليش نفس دلوجت أني لسه وأكله من ساعتين

سلمان ساعتين كمان لازم كل دجيجه تأكلي علشان تتغذي وعلشان إبني اللي في بطنك يكبر بسرعه

حسناء ما يمكن تكون بت اللي في بطني ولا إيه

سلمان بت ولد أني راضي أني حتي مش مصدج إني هبجي أب

ابتسمت حسناء لزوجها فهو قد تغير كثير فقد ظنت أنه يرغب أن يكون البكري لهو ولد ولكنها لم تكن تتوقع ذلك منه

سلمان مالك سرحتي في إيه

حسناء بدموع فكرتك هتكرهني لو جبتلك بت الأول

احتضنا سلمان زوجته وقال صدجني أني مش عفش كيف مفكره إنتي
أني عارف إني جسي شوي و متهور كمان بس أني عارف ربنا وعارف أنه كل اللي بيقدمه لينا خير
عارفه كمان أني دونن عن الصعيده كلهم نفسي في بت

حسناء بت ليه

سلمان لم أمي ماتت أنا اللي راعيت سميحه زي بنتي و ربيته و جالتلي مره لما كانت صغيره إنتي أبوي
علشان إكده عايز أسمع كلمه أبوي دي من بنتي الأول

حسناء أنا مبسوطه جوي لأن ربنا و قع حظي في أحلي راجل في الدنيا كلها

سلمان اوعكي تكوني مفكره إني لما كونت بجولك إني هتجوز عليك إني فعلا كنت هعمل إكده
أنا لولفيت الدنيا كلها علي كعب رجلي مالجيش ضفرك

صمتت حسناء وهي تحتضن زوجها سعيده جدا لم تعرف أهي في حلم أما أن مايحدث معها حقيقي

تسرع في الأحداث

في المساء

في القاهرة

في بيت أسماء

قصت زينه ما حدث معها ل أسماء علي الهاتف

أسماء هو قالك إنه هيطلقك بعد شهر

زينه آه قالي كده أول مره يوفي بوعده بقالي ٥ أيام مبشوفهوش ولا أعرف حتي هو فين

أسماء إنتي مفتريه يا بت إنتي

زينه ليه بس كده يا سوسو

أسماء يا بنتي صدقني علي بيحبك بجد

زينه أسماء لو سمحتي اقفلي علي الموضوع ده إنتي عارفه إني بكره وحتي لو هو بيحبني أنا مبطقهوش ياستي أنا حره

أسماء بكره تندمي يا زينه وتقولي ياريتني سمعت كلامك يا أسماء

زينه أبقي صاحني لم يجي بكره ده

أسماء لا يا زينه وقتها هيكون الوقت فات وإحنا مش هنعرف نعمل حاجه
وعلي هيضيع من إيدك

زينه أنا مش عارفه إنتي مكبره الموضوع كده ليه

أسماء علشان خايف عليك خايفه علي مشاعرك لم تشوفي جوزك مبسوط في حضن واحده تانيه غيرك

زينه في داهيه هما الاتنين

أسماء الكلام سهل يا زينه لكن الإحساس صعب صعب أوي

زينه بقولك إيه سيبك من الكلام ده أنا عايزكي تروحي المستشفي تجددي الاجازه بتاعتي أوكي

أسماء أوك بس فكري برضه

زينه يوووه مع السلامه يا أسماء

في السرايا

في غرفه فتحيه

فتحيه بفرح بجد ياولدي

علي بحزن أيوه ياما

فتحيه أخير هفرح و الفرحه هتدخل السرايا من جديد

علي ياما أنا سايبك إنتي تتصرفي في كل حاجه زي ما إنتي عايزه
ولو نجصك حاجه جوليلي

فتحيه خيرك سابجك ياولدي

علي عن إذنك ياما أطلع أرتاح شويه

فتحيه إطلع ياولدي أرتاح وريح حالك شوي

في بيت سالم

في غرفه سميحه

أطلقت موزه زغروطه دليل علي فرحتها الكبيره

مزوه أبجد يا ست سميحه

سميحه بسعاده أني نفس مش جادره اصدج اللي بيحصول معيا ده
حاسه إني في حلم

موزه لا حلم إيه دي حجيجه لازم تعرف زين إن ربنا ميردش بالظلم و هو عارف جد إيه أنتي بتحبيه سي علي بيه و هو من حجج علشان إكده كتبهولك في نصيبك

سميحه مش جادره يا موزه من ساعات ما جالي أبوي إن علي عايز يتجوزني وأني أعصابي خربانه خالص

موزه والله و عشت اليوم اللي هفرح فيه بيك وإنتي بالفستان الأبيض

سميحه وهي تنهض من مكانه بت ياموزه

موزه نعم يا ست سميحه

سميحه بسعاده لاتوصف دلوجت تأخد فلوس و تروحي توزعيهم علي الغلابه و تأخدي فلوس كتير فاهمه
وو كمان تشتري لنفسك اللي إنتي نفسك فيه

موزه علي مهلك يا ست سميحه ربنا يطول فرحتك كمان و كمان

سميحه وهي تجلس علي السرير مره أخري مش مصدجه ياموزه

موزه ست سميحه

سميحه نعم

موزه هي مقصوفه الرجبه اللي إسمها زينه دي تعرف إن علي بيه هيتجوز

تبدلت ملامح سميحه ١٨٠ درجه من السعاده إلي الغيره و الغل وقالت عايزه أشوفها جدامي يا موزه لم تعرف إن علي هيجوزني
نفسي يا موزه نفسي

موزه وهي ترفع يدها للسماء نولهالك يارب

ثاني يوم

في غرفه زينه

استيقظت زينه علي أثر سماع صوت زغريط تعم البيت بالكماله و كذلك صوت مزمار و احتفال في الخارج
لتنهض من علي الفراش و تذهب إلي الشرفه لتري صوان منصوب و فرقه موسيقيه تعزف و بعض الناس ترقص

زينه بلامباله شكله فرح حد بس غربيه ازي نصبين الصوان قريب أوي من السرايا كده
ياله وأنا مالي

توجهت زينه إلي الحمام لتأخذ حمام و ترتدي ملابسها
ليطرق الباب عده مرات لتفتحه للتفاجاء بوجود فتحيه فعي لم تراه منذ ما فعلته معها اخر مره

زينه صباح الخير

فتحيه قولي مساء الخير الساعه ٣٠ : ٤ يا بنتي

زينه أنا أسفه اتعودت أنام لوقت متأخر علشان كان شغلي في المستشفي بيبقي باليلل

فتحيه ولا يهمك يا بنتي

زينه في حاجه

فتحيه لاه يابنتي أنا عايزكي بس تفضيلي الاوضه دي و تتنقلي علي أوضه تانيه

زينه ليه

فتحيه أمال العروسه هتقعد فين

زينه عروسه مين

فتحيه بشماته عروسه ولدي علي سميحه

زينه بصدمه يعني الفراح ده ل أبنك

فتحيه ااه ل ولدي وكتب الكتاب و الفراح النهارده

زينه هو فين ؟؟

فتحيه مين

زينه الليث فين

فتحيه في الأوضه اللي تحت بيرتاح

نزلت زينه إلي الغرفه التي يجلس فيها علي لتدخل عليه دون أن تطرق حتي الباب

زينه بغضب إنت فاكر بالي إنت بتعمله ده يبقي بتلوي دراعي

أغمض عينه بقوه و أعطه ظهره ولم يتحدث علي الرغم من شوقه الكبير لها يريد أن يشبع عينه برؤيتها و لكنه قدم لها وعد لا يستطيع أن يخالف بها

تزايد غضب زينه أضعف حينما تجاهلها فتقدمت منه و ادراته لها

زينه بصوت عالي أنا مش بكلمك يابني آدم

أغمض عالي عينه بغضب في مصره دائما علي أن تخرج اسواء ما عنده

زينه رد عليا عايز تتجوز ليه

وجد علي أنه لامفر من كسر وعده و الرد عليها فقال بهدواء مالكيش حق إنك تعرفي

زينه لا لي الحق أعرف أنا مراتك

علي وطلقتي بعد ٢٤ يوم من دلوقتي وأنا مش هفضل عايش كده العمر كله

زينه ياسلام هو ده السبب اللي خالك تتجوز

علي صدقني لو كنت أعرف إنك هتبقي مهتمه كده كنت عزمتك أول الناس

زينه انت بتعمل كده علشان تهني صح

علي أهينك

زينه آه تهني انت عارف كويس أيوي الكلام اللب بيتقال علي الواحده اللي جوزها اتجوز عليها

علي قطع لسان اللي يتجرء إن يكلمك كلمه متعجبكيش

زينه يبقي تنهي الجوازه دي

علي الليث مبيرجعشي في كلامه

زينه إنهي الجوازه دي

علي أنهي الجوازه والغي طلقك مني

زينه انت بتهددني

صمت علي ولم يجيب عليها

لم تجد زينه ما تقوله فقالت وأنا مش هخرج من اوضتي علشان ست الحسن و الجمال تيجي تقعد فيها فاهم ولا لاه
وخرجت من الغرفه

تعجب علي من تغيرها للموضوع بسرعه كما كما تعجب أيضا من رده فعلها تجاه زواجه ظن أنها لن تهتم و لن تتأثر بذلك البته

ولكن هل من الممكن أنها شعرت بالغيره
هذا هو السؤال الذي خطر علي بال علي
ولكنه نفي ذلك سريعا و عللهو بأنها فقط صدمت من الموضوع

حتي أنه صدم كذلك مما فعله هو لا يحب سوه هي دونن عن النساء تجعل قلبه يقرع طبول كل شيء فيها يفقده صوابه ولكنها هي من ترفضه تكره هذا ما كانت تقوله لذلك فضل أن تدخل امرأه أخري إلي حياته علها تنسيه عشقه ل زينه
أو تجعله يتأقلم علي الحياه بدونها

نكمل الحلقه الجايه
توقعتكم إيه ؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close