رواية القاصرة والليث الفصل العاشر 10 بقلم نورهان
الفصل العاشر
في المساء
في السرايا
في غرفه زينه
ظلت زينه تدور في الغرفه ذهب و إياب وهي تشعر بالنار بداخلها لاتعلم سببها ربما يكون ذلك بسبب كرامتها التي داس عليها الليث بقدمه
وربما بسبب أنها و بالرغم تجلس معهم في نفس المنزل لم تعلم أن الزفاف اليوم
زينه لنفسه بحرقه أنا يتجوز عليا (أمسكت الشال ووضعته بين أسنانه و ضغطت عليه بغل )
زينه وهي ترفع يديها إلي السماء يارب يارب زي ماهو فرسني تفرسه و تقهر قلبه في اليوم الحلو ده
و بدل منا سامعه صوت الزغريط اللي خرم وداني ده أسمع صويت يرن في السرايا بحالها
يارب يارب ي٠٠
لم تكمل زينه جملتهت إلا وهي تسمع صوت الصويات يملؤو المكان
اتسعت عيني زينه وهي تنظر إلي يدها وتحركه يالهوي هو أنا دعائي مستجاب كده
شكرا يارب
أنزل أنا أشوف مين اللي مات
في الأسفل
فتحيه استر يارب
أحد النساء بهمس للاخري كل اللي بيحصل ده من وش العروسه الجديده
لترد الاخري معكي حج يأخيتي
تتكلم الثالثه أكيد كل ده من وراء النحس اللي جابته اللي ما تتسمي زينه
ترد الأولي آه صحيح يأخيتي
كل ذلك و فتحيه تسمعه ولكنه فضلت الصمت علي المجادله معهم
نزلت زينه علي الدرج ببطيء وهي تسمع همست النساء لتتنحن برفق
زينه بدلع خير يا ناينه فتحيه إيه اللي حصل
فتحيه باقتضاب مافيش حاجه
زينه بس أنا سمعت صويت حد مات أبنك مثلا مات
فتحيه بغضب قطع لسانك يالي ماتتسمي تكوني إنتي و كل اللي بيكرهوه
زينه صدقي ضحكتني لم أنا أموت وكل اللي بيكرهوه يبقي مين اللي هيضل عايش في البلد
سميحه خلاص يا مرات عمي هي متستهلشي إنك تحرقي دمك عليها
زينه إنتي بالذات آخر واحده اللي تقرار مين يستهل و مين ميستهلش
سميحه ليه بجي ان شاء الله ياكشي توكنشي مفكرني زيكي
زينه بغرور إنتي لو هتقفي علي شعر رأسك كله متقدريش بس تعملي نص اللي أنا بعمله
سميحه بنفس الطريقة الحمد لله أني مش زيك علي الأجل مزعلشي جوزي و اخليه يتجوز عليا
والله أعلم بجي جوزك أبجد و لا لاه
جرحت كرامه زينه من حديث سميحه لتخفض رأسها بغضب لترفعه مره أخري بعد أن سمعت صوت منقذها
علي اخررررسي
إتجاه علي إلي سميحه وقال بنبره مزمجره أقسم بالله لو سمعتك أو سمعت أي حرامه أو أي حد يجول كلمه عن زينه هقطع خبره
(أكمل بصراخ ) فاهمه ولا لاه
انتفضت سميحه و كل من النساء الموجودات في السرايا أثر صوت الليث لتخفضنا جميعا رؤسهنا إلا زينه التي رفعت رأسها بكل غرور
في القاهرة
في المستشفي
الممرضه وهي تمشي بجوار آدم دكتور آدم التقارير اللي حضرتك طلبتها و صلت
آدم ابعتيهم علي مكتبي لو سمحتي
الممرضه حاضر بس عايزه خضرتك توقعلي علي الورق ده
التفت آدم ليوقع الأوراق وهو يكمل طريقه ولكنه اصتدم بأحدهم ليتفت بسرعه ليعتذ
ولكنه صمت و نظر بغرور إلي من كان يقف أمامه
كانت تمشي في ممر المستشفي الهاتف علي اذنها وهي تميل برأسها قليل لتسنده بكتفها و بيدها بعض الاوراق التي تنظر إليها لتصدم بجدار أمامه أو هذا ما كانت تظنه إلا أن رأته أمامه
أسماء مش تبص قدمك
آدم فتحي إنتي الأول
أسماء ليه كان حد قالك قبل كده إني عاميه
آدم إنتي مش عاميه و بس لا ده إنتي كمان مختله عقليا و محتاجه دكتور
أسماء أنا فعلا هحتاج دكتور(ثم نزلت تجمع أغراضها و نهضت مره أخري )
هحتاج دكتور لو اتكلمت معك أكتر من كده
آدم حسني ملفظك يا حضره المحاميه
أسماء ميتهايقلي إنك محتاج الكلام ده أكتر مني يا دكتور
ثم تركته و ذهبت قبل أن تسمع رده
أسماء في سره إنسان مستفز
آدم لنفسه بني آدمه خنيقه
في السرايا
فتحيه ل علي جولي ياولدي إبن عمك عمل إيه وكيفه دلوجت
علي الحمد لله ياما جات سليمه
فتحيه الحمد لله وجولي حسناء فينها
علي أصرت إنها تفضل عند جوزها في المستشفي
فتحيه ربنا يجومه بالسلامه
علي يارب
استنتاجات زينه مما سمعته أن شقيق سميحه أصيب وهو في المستشفي
زينه بملل بم إن مفيش فراح و مفيش راقص يبقي أطلع أنام
فتحيه إنتي مبتستحيش علي دمك
زينه بلهجه صعيديه هو أني جولت حاجه غلط إكده ولا إكده
أني بس كنت مفكره إني العروسه الجديده هتجيب أخبار حلوه في دخلتها وأهي باينه من أولها ولا إنتي إيه راءيك يا عروسه
علي زززينه اقطعي الشر
ثم نظر إلي بقيه الحريم وقال بصرامه كل واحده ترجع بيت جوزها ياله
كل واحده عادت إلي منزلها
لتصعد زينه هي الاخري إلي غرفتها
سميحه عن إذنك يامرات عمي
علي خاليكي إهنه الليله محدش عنديكم في البيت
سميحه تسلم ياولد عمي
كنت زينه تصعد الدرج ولكنه نظرات إلي الليث عندما سمعته وهو يطلب من سميحه الجلوس الليله شعرت ببعض الغيره
زينه لنفسه مكونتش إنت اللي في المستشفي الليله دي وأخلص منك
في بيت حسن الشافعي
مريم بتوسل حرام عليكي ياما حرام
سعيده اخرسي يا بت أني عارفه مصلحتك فين
مريم ياما مصلحتي إني اتجوز واحد قد عمري مرتين وجد أبوي
سعيده وماله يابت مهي فلوسه هتعوضك وكله كوم و الأراضي اللي عنده دي كوم تاني كبيره يابت
مريم تغور الأراضي و الفلوس
سعيده إنتي بت فجريه حد يرفس النعمه اللي بتيجي عند رجليه
مريم إنتي مساميه اللي إنتي بتعمليه في ده نعمه ياما حرام عليك
سعيده بجولك إيه أني منجصاش وجع رأس بكره الراجل هيدخل يتجدم و إنتي حسك عينك تجولي لاه فاهمه
مريم لاه ياما أبوس يدك هكون عندك خدامه بس آلله يخاليكي متجوزنيش إكده
سعيده أمال عايزه تتجوزي كيف يابت ابوكي عايزه تقعدي قعدتي لاه
بكره هوافج وإنتي كمان هتجولي إنك موافجه عليه
قالت سعيده ذلك و خرجت من الغرفه التي كانت تجلس فيها لتترك مريم تجلس وهي تبكي علي حظها العسر و الفرحه التي لم تزورها يوما
ولكن لكل ضيقه فرج و لكل حزن فرح
قال الله تعالي ( إن مع العسر يسرا ) صدق الله العظيم
قامت مريم من مكانها و توضأت و دعت ربها أن يفرجها و يفتح لها أبواب الفراج و السعاده
في مكان ما
شخص بتردد أنت متأكد
الشاب الذي يحب زينه هديك اللي تطلبه بس تعمل اللي اجولك عليه
شخص بس انت شايف اللي حصول النهارده بدل ما الليث اللي يأخد الرصاصه جات في جوز أخته
الشاب ولا يهمك حد أنا معك
شخص بس ده مش أي حد ده الليث كبير العزايزا
الشاب الفلوس ولا الليث
شخص بتفكر الفلوس
الشاب يبقي الرصاصه الجديده في الليث
شخص تحت أمرك
في المساء
في السرايا
في غرفه زينه
ظلت زينه تدور في الغرفه ذهب و إياب وهي تشعر بالنار بداخلها لاتعلم سببها ربما يكون ذلك بسبب كرامتها التي داس عليها الليث بقدمه
وربما بسبب أنها و بالرغم تجلس معهم في نفس المنزل لم تعلم أن الزفاف اليوم
زينه لنفسه بحرقه أنا يتجوز عليا (أمسكت الشال ووضعته بين أسنانه و ضغطت عليه بغل )
زينه وهي ترفع يديها إلي السماء يارب يارب زي ماهو فرسني تفرسه و تقهر قلبه في اليوم الحلو ده
و بدل منا سامعه صوت الزغريط اللي خرم وداني ده أسمع صويت يرن في السرايا بحالها
يارب يارب ي٠٠
لم تكمل زينه جملتهت إلا وهي تسمع صوت الصويات يملؤو المكان
اتسعت عيني زينه وهي تنظر إلي يدها وتحركه يالهوي هو أنا دعائي مستجاب كده
شكرا يارب
أنزل أنا أشوف مين اللي مات
في الأسفل
فتحيه استر يارب
أحد النساء بهمس للاخري كل اللي بيحصل ده من وش العروسه الجديده
لترد الاخري معكي حج يأخيتي
تتكلم الثالثه أكيد كل ده من وراء النحس اللي جابته اللي ما تتسمي زينه
ترد الأولي آه صحيح يأخيتي
كل ذلك و فتحيه تسمعه ولكنه فضلت الصمت علي المجادله معهم
نزلت زينه علي الدرج ببطيء وهي تسمع همست النساء لتتنحن برفق
زينه بدلع خير يا ناينه فتحيه إيه اللي حصل
فتحيه باقتضاب مافيش حاجه
زينه بس أنا سمعت صويت حد مات أبنك مثلا مات
فتحيه بغضب قطع لسانك يالي ماتتسمي تكوني إنتي و كل اللي بيكرهوه
زينه صدقي ضحكتني لم أنا أموت وكل اللي بيكرهوه يبقي مين اللي هيضل عايش في البلد
سميحه خلاص يا مرات عمي هي متستهلشي إنك تحرقي دمك عليها
زينه إنتي بالذات آخر واحده اللي تقرار مين يستهل و مين ميستهلش
سميحه ليه بجي ان شاء الله ياكشي توكنشي مفكرني زيكي
زينه بغرور إنتي لو هتقفي علي شعر رأسك كله متقدريش بس تعملي نص اللي أنا بعمله
سميحه بنفس الطريقة الحمد لله أني مش زيك علي الأجل مزعلشي جوزي و اخليه يتجوز عليا
والله أعلم بجي جوزك أبجد و لا لاه
جرحت كرامه زينه من حديث سميحه لتخفض رأسها بغضب لترفعه مره أخري بعد أن سمعت صوت منقذها
علي اخررررسي
إتجاه علي إلي سميحه وقال بنبره مزمجره أقسم بالله لو سمعتك أو سمعت أي حرامه أو أي حد يجول كلمه عن زينه هقطع خبره
(أكمل بصراخ ) فاهمه ولا لاه
انتفضت سميحه و كل من النساء الموجودات في السرايا أثر صوت الليث لتخفضنا جميعا رؤسهنا إلا زينه التي رفعت رأسها بكل غرور
في القاهرة
في المستشفي
الممرضه وهي تمشي بجوار آدم دكتور آدم التقارير اللي حضرتك طلبتها و صلت
آدم ابعتيهم علي مكتبي لو سمحتي
الممرضه حاضر بس عايزه خضرتك توقعلي علي الورق ده
التفت آدم ليوقع الأوراق وهو يكمل طريقه ولكنه اصتدم بأحدهم ليتفت بسرعه ليعتذ
ولكنه صمت و نظر بغرور إلي من كان يقف أمامه
كانت تمشي في ممر المستشفي الهاتف علي اذنها وهي تميل برأسها قليل لتسنده بكتفها و بيدها بعض الاوراق التي تنظر إليها لتصدم بجدار أمامه أو هذا ما كانت تظنه إلا أن رأته أمامه
أسماء مش تبص قدمك
آدم فتحي إنتي الأول
أسماء ليه كان حد قالك قبل كده إني عاميه
آدم إنتي مش عاميه و بس لا ده إنتي كمان مختله عقليا و محتاجه دكتور
أسماء أنا فعلا هحتاج دكتور(ثم نزلت تجمع أغراضها و نهضت مره أخري )
هحتاج دكتور لو اتكلمت معك أكتر من كده
آدم حسني ملفظك يا حضره المحاميه
أسماء ميتهايقلي إنك محتاج الكلام ده أكتر مني يا دكتور
ثم تركته و ذهبت قبل أن تسمع رده
أسماء في سره إنسان مستفز
آدم لنفسه بني آدمه خنيقه
في السرايا
فتحيه ل علي جولي ياولدي إبن عمك عمل إيه وكيفه دلوجت
علي الحمد لله ياما جات سليمه
فتحيه الحمد لله وجولي حسناء فينها
علي أصرت إنها تفضل عند جوزها في المستشفي
فتحيه ربنا يجومه بالسلامه
علي يارب
استنتاجات زينه مما سمعته أن شقيق سميحه أصيب وهو في المستشفي
زينه بملل بم إن مفيش فراح و مفيش راقص يبقي أطلع أنام
فتحيه إنتي مبتستحيش علي دمك
زينه بلهجه صعيديه هو أني جولت حاجه غلط إكده ولا إكده
أني بس كنت مفكره إني العروسه الجديده هتجيب أخبار حلوه في دخلتها وأهي باينه من أولها ولا إنتي إيه راءيك يا عروسه
علي زززينه اقطعي الشر
ثم نظر إلي بقيه الحريم وقال بصرامه كل واحده ترجع بيت جوزها ياله
كل واحده عادت إلي منزلها
لتصعد زينه هي الاخري إلي غرفتها
سميحه عن إذنك يامرات عمي
علي خاليكي إهنه الليله محدش عنديكم في البيت
سميحه تسلم ياولد عمي
كنت زينه تصعد الدرج ولكنه نظرات إلي الليث عندما سمعته وهو يطلب من سميحه الجلوس الليله شعرت ببعض الغيره
زينه لنفسه مكونتش إنت اللي في المستشفي الليله دي وأخلص منك
في بيت حسن الشافعي
مريم بتوسل حرام عليكي ياما حرام
سعيده اخرسي يا بت أني عارفه مصلحتك فين
مريم ياما مصلحتي إني اتجوز واحد قد عمري مرتين وجد أبوي
سعيده وماله يابت مهي فلوسه هتعوضك وكله كوم و الأراضي اللي عنده دي كوم تاني كبيره يابت
مريم تغور الأراضي و الفلوس
سعيده إنتي بت فجريه حد يرفس النعمه اللي بتيجي عند رجليه
مريم إنتي مساميه اللي إنتي بتعمليه في ده نعمه ياما حرام عليك
سعيده بجولك إيه أني منجصاش وجع رأس بكره الراجل هيدخل يتجدم و إنتي حسك عينك تجولي لاه فاهمه
مريم لاه ياما أبوس يدك هكون عندك خدامه بس آلله يخاليكي متجوزنيش إكده
سعيده أمال عايزه تتجوزي كيف يابت ابوكي عايزه تقعدي قعدتي لاه
بكره هوافج وإنتي كمان هتجولي إنك موافجه عليه
قالت سعيده ذلك و خرجت من الغرفه التي كانت تجلس فيها لتترك مريم تجلس وهي تبكي علي حظها العسر و الفرحه التي لم تزورها يوما
ولكن لكل ضيقه فرج و لكل حزن فرح
قال الله تعالي ( إن مع العسر يسرا ) صدق الله العظيم
قامت مريم من مكانها و توضأت و دعت ربها أن يفرجها و يفتح لها أبواب الفراج و السعاده
في مكان ما
شخص بتردد أنت متأكد
الشاب الذي يحب زينه هديك اللي تطلبه بس تعمل اللي اجولك عليه
شخص بس انت شايف اللي حصول النهارده بدل ما الليث اللي يأخد الرصاصه جات في جوز أخته
الشاب ولا يهمك حد أنا معك
شخص بس ده مش أي حد ده الليث كبير العزايزا
الشاب الفلوس ولا الليث
شخص بتفكر الفلوس
الشاب يبقي الرصاصه الجديده في الليث
شخص تحت أمرك
