رواية وسواس ملاك الفصل التاسع 9 بقلم جهاد محمد
تعالي صوت الازان الفجر
قام سامح من نوم ، نظر إلي ساعة ، مسح وجه بيده ثم قام ليذهب الي المرحاض يتوضي ثم ادي فرضه ، بعد ما خلص سامح الفريضة خرج ليبحث عنها ، احس بصعوبة في نوم في ليلة الأمس
كان قلبه يتألم عليها ، خرج سامح ثم اقترب منها
نظر لها بحزن وهيا تكتمش علي نفسها من شدد البرود
اقترب منها بعد ما سمع صوت بكأها وشهقتها وحديث غير مفهوم ، وضع يدو عليها ليهز جسدها :
ياسمين ياسمين
ارتعش جسد ياسمين اكثر من شدد حرارتها المرتفعة
نزل سامح لمستواها ثم وضع يده علي وجها ليقيس حرارتها ، اتسعت عيونه عندما احس برتفاع حررتها
حملها بين زراعيه ثم دخل بيها الي الغرفة ، وضع عليها الغطاء ثم رقض الي المطبخ ليعيد المياه الباردة
وضع القماش علي رأسها ، ثم جلس بجوارها يتأمل ملامحها وشحوب وجها
بدأت ياسمين تتحدث وهيا تخرف من سبب ارتفاع الحرارة بكلمات حزنت سامح عليها :
ماما بابا ، انتم فين ماما خديني ارجوكي
مسح سامح دمعتها ثم حاول يستيقزها :
ياسمين ، فوقي ارجوكي
ظالت ياسمين تكمل حديثها هذا حتي اتت سيرت ياسين
هو سبب هو انا مظلومة انا مظلومة ، هو ياسين
حاول سامح يترجم كلامتها :
ياسمين تقصدي ايه هو ، اتكلمي
وضعت ياسمين الي نوم عميق بعد نزول الحرارة نسبيا بسبب الكمدات التي فعلها سامح لها
تنهد سامح بديق من حديثها الغير مفهوم :
ظل طول ليل يفعل لها الكمدات ، وضع رأسه بجوار رأسها بعد ما غلقت عيونة بنوم حتي اتي صباح عليههم
افتحت ياسمين عيونها ،نظر حولها ، تفاجئت بسامح الذي نائم بجوارها وهيا في الغرفة نائمة بجواره ثم وضعت يداها علي رأسها لتشيح هذه قطعة القماش
ابتسمت بفرحة عندما رئت اهتمامة وخوفه بيها فا هذا يدل أنه مزال يحمل حبها الكبير
اقتربت وجها من وجه حتي تطبع قبلة علي شفتيه
افتح سامح عيونة حتي وقعت وقع نظره عليها وهيا تبتسم
ياسمين: صباح الخير
سامح: صباح نور " عاملة ايه دلوقتي
ياسمين: وهيا تمسك رأسها بتمثيل ، تعبانة اوي يا سامح
قام سامح وهو يسألها بخوف:
حاسة بإيه مالك
ياسمين: معرفش بس حاسة بصداع جامد اوي
سامح: ده بسبب السخونية ، قومي خدي شاور ساقع وانا هجبلك دوا من صيدلية
ياسمين: خايف عليا يا سامح
قام سامح وهو يتجاهل كلامها ، انا نازل ياريت تعملي الي قولتلك عليه ، عن ازنك ثم ذهب
قامت ياسمين وهيا تبتسم :
ماشي يا سامح ، مش هسيبك الا لما ترجعلي تاني
......................
نزل سامح علي درج سريعا ، صدم في ياسين الذي كان يصعض بغيظ وغضب
سامح: مش تاخد بالك
ياسين: اوعي من وشي انا مش طايق نفسي
سامح: اتكلم عدل مع اخوك الكبير
زفر ياسين بديق ثم قال:
ماشي يا كبير ممكن تعديني
نزل سامح درجتين يقف أمامة ثم قال:
لو طلع ليك يد يا ياسين ، مش هخليك تقعض في البيت ده ثانية وحدة ، واوعي تفتكر أن مش هعرف الحقيقة .لا هعرفها وقريب اوي ثم كمل سامح طريقة
زفر ياسين بغضب ثم قال بشك:
معقول يكون هو الي سرق السيدهات ، لا لا مستحيل
مكنش هيبقي هادي كده ، انا لازم اعرف مين الي عمل كده وحيات امي ما هسيبه ثم طلع الي شقته
...........................
احضر سامح الفطار ثم وضعة علي طاولة ، ذهب إلي الغرفة لكي ينولها الدواء
سمع تدفق المياه ، علم انها مزالت في داخل
جلس علي الفراش ينتظرها وهو شارد يفكر في كلامها
خرجت ياسمين وهيا لفة منشفة علي جسدها وقع نظرها علي سامح الذي جالس شارد ، ابتسمت بخبث ثم قررت الاقتراب منه بأساليب التي نصحتها بيها نورة
خبطت قدميها في الطاولة ثم صرخت بقوة
انتبه سامح لها ثم قام وهو يرقض نحوها بخوف:
في ايه مالك
ياسمين: رجلي يا سامح رجلي مش قادرة اقف عليها
حملها سامح الي الفراش ، وضعها علي الفراش برفق
لفت زراعيها حولين عنقه حتي تقرب وجه بوجها :
حاول سامح يتجاهل نظراتها ،عيونها شفتيها كل شئ فيها
يجزبه بل نيران تشعل داخلة ، بلع ريقة وهو يقول شئ من توتر ' ممكن اعرف ايه الي بتعمليه ده ، لو كنتي فكرة
قطعته ياسمين بقبلة علي شفتيه ، ملتهبه ، قوية
ابتعد عنها سامح ثم صاح بقوة:
انتي اتجننتي
ياسمين : أيوة اتجننت ، بحبك يا سامح بحبك وعمري ما حبيت غيرك ، قلبي مداقش الا ليك صدقني
سامح: اوعي كده
امسكته ياسمين بقوة وهيا مزالت قبضة علي عنقه
لا مش هوعي ومش هسيبك ، بحبك يا اخي
ثم عادت شفتيها بشفتاه لتعيد قبلتها
حاول سامح بأجهاد يمنع ضعفة امامها وأمام هذا القبلة
كانت تتسارع أفكاره في هذه لحظة ، اغمضت عيناه
ليستسلم الي قبله مشتعلة بينران حبها
قبض علي شفتيها بقوة أكبر واسرع ، ليخرج كل ما في داخله في هذه القبلة القاسية المتفعلا
مر بهم ثواني ومزال سامح يقبلها بكل شوق وعنف حتي نزل قبلته علي عنقها
وضعت انملها بين شعره ثم قالت بهمس:
بحبك يا سامح
اغمض سامح عيناه ثم ابتعد عنها لينظر لوجها:
وانا بكرهك فاهمة يعني ايه بكرهك ، ثم ابتعد عنها ليغادر الغرفة والمنزل بأكملة
زفرت ياسمين بضيق : بردو مش هستسلم ، لازم تعرف الحقيقة ولازم تسمحني وترجع تاني ليا يا سامح
..................
ندهت شريفة علي سامح الذي كان جالس في الحديقة .رفع سامح وجه لينظر لها وهيا تقف في شرفة:
نعم يا ماما
شريفة: قاعض كده ليه ، اطلع
سامح: حاضر يا امي ، قام سامح ثم صاعض لولدته
فتحت له شريفة وهيا تنظر له بشك:
ممكن اعرف مالك انت ومراتك ، متخبيش عليا يا سامح
سامح: ابدا يا امي انتي عارفة اول جواز شد كده عادي
شريفة : طيب ادخل عشان عايزة اديك حاجة
دخلت شريفة ثم دخل سامح ينتظرها في حجرة صالون
رجعت شريفة وهيا تحمل ظرف في يداها
سامح: ايه ده يا ماما
شريفة: دي تذاكر لشهر العسل ، يا حبيبي
سامح: شهر عسل ازاي يعني
شريفة: محمود حجز ليك انت وياسمين شهر بحالو برة
سامح: مش محتاج يا امي ،شكرا
شريفة: سامح بطل رخامة ، من بكرا هتسافر انت ومراتك
لازم يا حبيبي تغيروا جو
سامح: بس يا امي
شريفة: مفيش بس ، اتفضل الظرف
أخذ سامح الظرف وهو ينظر له بسخرية : ثم قال
شكر يا ماما واشكريلي بابا
شريفة: بتشكرنا علي ايه بس ، المهم يلا اطلع لمراتك ومتزعلهاش يا سامح ، ياسمين بتحبك اوي صدقني
لوي سامح فمة ثم قال:
اه منا عارف ، عن ازنك ثم صاعض الي شقته
شريفة: ربنا يهدي سركم يا يارب
...................
أحضرت ياسمين حقيبتها وهيا دخلها فارحة كبيرة
أخذ سامح الحقيبة ثم وضعها أمام الباب ثم نده عليها
انتي يا مدام ، مش هفضل مستنيكي ساعة
اتت ياسمين مسرعة وهيا تضحك:
انا اهو يا حبيبي جاهزة
سامح: ممكن اعرف انتي فرحانة اوي كده علي ايه
ياسمين: فرحانة عشان هكون معاك ، ايه بلاش
سامح: بت انتي بطلي تستفزيني بيرودك
اتت شريفة أمام الباب وهيا تسمع صياح : في ايه يا سامح بتزعق لياسمين ليه
استغلت ياسمين الوضع ثم قالت:
زعلان يا ماما عشان هنسافر اصل كان عايز نقضي شهر العسل هنا
شريفة: ايه ده يا سامح يبني يا حبيبي رفه علي نفسك انت ومراتك
ياسمين: سبيه برحته يا ماما
شريفة: سامح صالح ياسمين ، ومتزعلش مراتك
سامح: بغضب اصلحها ازاي يعني
شريفة: معرفش صلحها الا هزعل منك
نظر سامح لياسمين بغيظ
اقتربت ياسمين وهيا تمد وجها ، ليطبع قبله علي خديها
جز علي شفتيه بغيظ ثم طبع القبلة
ابتسمت شريفة بخجل ثم قالت: يلا بقي عشان العربيه مستنياكم ثم نزلت
اقترب سامح وهو يصيح فيها :
انتي بطستعبطي
ياسمين: انا ابدا
سامح:, ماشي يا ياسمين ، لما وريتك
لعبت ياسمين حجبيها وهيا تبتسم :
اي حاجة منك حلوا يا روح قلبي
حمل سامح الحقيبة ثم ابتعد عنها بغيظ
ضحكت ياسمين عليه :
مش هرجع هنا الا لما نكون تمام يا سامح ، مش هسيبك تضيع من أيدي انت حب عمري .....
قام سامح من نوم ، نظر إلي ساعة ، مسح وجه بيده ثم قام ليذهب الي المرحاض يتوضي ثم ادي فرضه ، بعد ما خلص سامح الفريضة خرج ليبحث عنها ، احس بصعوبة في نوم في ليلة الأمس
كان قلبه يتألم عليها ، خرج سامح ثم اقترب منها
نظر لها بحزن وهيا تكتمش علي نفسها من شدد البرود
اقترب منها بعد ما سمع صوت بكأها وشهقتها وحديث غير مفهوم ، وضع يدو عليها ليهز جسدها :
ياسمين ياسمين
ارتعش جسد ياسمين اكثر من شدد حرارتها المرتفعة
نزل سامح لمستواها ثم وضع يده علي وجها ليقيس حرارتها ، اتسعت عيونه عندما احس برتفاع حررتها
حملها بين زراعيه ثم دخل بيها الي الغرفة ، وضع عليها الغطاء ثم رقض الي المطبخ ليعيد المياه الباردة
وضع القماش علي رأسها ، ثم جلس بجوارها يتأمل ملامحها وشحوب وجها
بدأت ياسمين تتحدث وهيا تخرف من سبب ارتفاع الحرارة بكلمات حزنت سامح عليها :
ماما بابا ، انتم فين ماما خديني ارجوكي
مسح سامح دمعتها ثم حاول يستيقزها :
ياسمين ، فوقي ارجوكي
ظالت ياسمين تكمل حديثها هذا حتي اتت سيرت ياسين
هو سبب هو انا مظلومة انا مظلومة ، هو ياسين
حاول سامح يترجم كلامتها :
ياسمين تقصدي ايه هو ، اتكلمي
وضعت ياسمين الي نوم عميق بعد نزول الحرارة نسبيا بسبب الكمدات التي فعلها سامح لها
تنهد سامح بديق من حديثها الغير مفهوم :
ظل طول ليل يفعل لها الكمدات ، وضع رأسه بجوار رأسها بعد ما غلقت عيونة بنوم حتي اتي صباح عليههم
افتحت ياسمين عيونها ،نظر حولها ، تفاجئت بسامح الذي نائم بجوارها وهيا في الغرفة نائمة بجواره ثم وضعت يداها علي رأسها لتشيح هذه قطعة القماش
ابتسمت بفرحة عندما رئت اهتمامة وخوفه بيها فا هذا يدل أنه مزال يحمل حبها الكبير
اقتربت وجها من وجه حتي تطبع قبلة علي شفتيه
افتح سامح عيونة حتي وقعت وقع نظره عليها وهيا تبتسم
ياسمين: صباح الخير
سامح: صباح نور " عاملة ايه دلوقتي
ياسمين: وهيا تمسك رأسها بتمثيل ، تعبانة اوي يا سامح
قام سامح وهو يسألها بخوف:
حاسة بإيه مالك
ياسمين: معرفش بس حاسة بصداع جامد اوي
سامح: ده بسبب السخونية ، قومي خدي شاور ساقع وانا هجبلك دوا من صيدلية
ياسمين: خايف عليا يا سامح
قام سامح وهو يتجاهل كلامها ، انا نازل ياريت تعملي الي قولتلك عليه ، عن ازنك ثم ذهب
قامت ياسمين وهيا تبتسم :
ماشي يا سامح ، مش هسيبك الا لما ترجعلي تاني
......................
نزل سامح علي درج سريعا ، صدم في ياسين الذي كان يصعض بغيظ وغضب
سامح: مش تاخد بالك
ياسين: اوعي من وشي انا مش طايق نفسي
سامح: اتكلم عدل مع اخوك الكبير
زفر ياسين بديق ثم قال:
ماشي يا كبير ممكن تعديني
نزل سامح درجتين يقف أمامة ثم قال:
لو طلع ليك يد يا ياسين ، مش هخليك تقعض في البيت ده ثانية وحدة ، واوعي تفتكر أن مش هعرف الحقيقة .لا هعرفها وقريب اوي ثم كمل سامح طريقة
زفر ياسين بغضب ثم قال بشك:
معقول يكون هو الي سرق السيدهات ، لا لا مستحيل
مكنش هيبقي هادي كده ، انا لازم اعرف مين الي عمل كده وحيات امي ما هسيبه ثم طلع الي شقته
...........................
احضر سامح الفطار ثم وضعة علي طاولة ، ذهب إلي الغرفة لكي ينولها الدواء
سمع تدفق المياه ، علم انها مزالت في داخل
جلس علي الفراش ينتظرها وهو شارد يفكر في كلامها
خرجت ياسمين وهيا لفة منشفة علي جسدها وقع نظرها علي سامح الذي جالس شارد ، ابتسمت بخبث ثم قررت الاقتراب منه بأساليب التي نصحتها بيها نورة
خبطت قدميها في الطاولة ثم صرخت بقوة
انتبه سامح لها ثم قام وهو يرقض نحوها بخوف:
في ايه مالك
ياسمين: رجلي يا سامح رجلي مش قادرة اقف عليها
حملها سامح الي الفراش ، وضعها علي الفراش برفق
لفت زراعيها حولين عنقه حتي تقرب وجه بوجها :
حاول سامح يتجاهل نظراتها ،عيونها شفتيها كل شئ فيها
يجزبه بل نيران تشعل داخلة ، بلع ريقة وهو يقول شئ من توتر ' ممكن اعرف ايه الي بتعمليه ده ، لو كنتي فكرة
قطعته ياسمين بقبلة علي شفتيه ، ملتهبه ، قوية
ابتعد عنها سامح ثم صاح بقوة:
انتي اتجننتي
ياسمين : أيوة اتجننت ، بحبك يا سامح بحبك وعمري ما حبيت غيرك ، قلبي مداقش الا ليك صدقني
سامح: اوعي كده
امسكته ياسمين بقوة وهيا مزالت قبضة علي عنقه
لا مش هوعي ومش هسيبك ، بحبك يا اخي
ثم عادت شفتيها بشفتاه لتعيد قبلتها
حاول سامح بأجهاد يمنع ضعفة امامها وأمام هذا القبلة
كانت تتسارع أفكاره في هذه لحظة ، اغمضت عيناه
ليستسلم الي قبله مشتعلة بينران حبها
قبض علي شفتيها بقوة أكبر واسرع ، ليخرج كل ما في داخله في هذه القبلة القاسية المتفعلا
مر بهم ثواني ومزال سامح يقبلها بكل شوق وعنف حتي نزل قبلته علي عنقها
وضعت انملها بين شعره ثم قالت بهمس:
بحبك يا سامح
اغمض سامح عيناه ثم ابتعد عنها لينظر لوجها:
وانا بكرهك فاهمة يعني ايه بكرهك ، ثم ابتعد عنها ليغادر الغرفة والمنزل بأكملة
زفرت ياسمين بضيق : بردو مش هستسلم ، لازم تعرف الحقيقة ولازم تسمحني وترجع تاني ليا يا سامح
..................
ندهت شريفة علي سامح الذي كان جالس في الحديقة .رفع سامح وجه لينظر لها وهيا تقف في شرفة:
نعم يا ماما
شريفة: قاعض كده ليه ، اطلع
سامح: حاضر يا امي ، قام سامح ثم صاعض لولدته
فتحت له شريفة وهيا تنظر له بشك:
ممكن اعرف مالك انت ومراتك ، متخبيش عليا يا سامح
سامح: ابدا يا امي انتي عارفة اول جواز شد كده عادي
شريفة : طيب ادخل عشان عايزة اديك حاجة
دخلت شريفة ثم دخل سامح ينتظرها في حجرة صالون
رجعت شريفة وهيا تحمل ظرف في يداها
سامح: ايه ده يا ماما
شريفة: دي تذاكر لشهر العسل ، يا حبيبي
سامح: شهر عسل ازاي يعني
شريفة: محمود حجز ليك انت وياسمين شهر بحالو برة
سامح: مش محتاج يا امي ،شكرا
شريفة: سامح بطل رخامة ، من بكرا هتسافر انت ومراتك
لازم يا حبيبي تغيروا جو
سامح: بس يا امي
شريفة: مفيش بس ، اتفضل الظرف
أخذ سامح الظرف وهو ينظر له بسخرية : ثم قال
شكر يا ماما واشكريلي بابا
شريفة: بتشكرنا علي ايه بس ، المهم يلا اطلع لمراتك ومتزعلهاش يا سامح ، ياسمين بتحبك اوي صدقني
لوي سامح فمة ثم قال:
اه منا عارف ، عن ازنك ثم صاعض الي شقته
شريفة: ربنا يهدي سركم يا يارب
...................
أحضرت ياسمين حقيبتها وهيا دخلها فارحة كبيرة
أخذ سامح الحقيبة ثم وضعها أمام الباب ثم نده عليها
انتي يا مدام ، مش هفضل مستنيكي ساعة
اتت ياسمين مسرعة وهيا تضحك:
انا اهو يا حبيبي جاهزة
سامح: ممكن اعرف انتي فرحانة اوي كده علي ايه
ياسمين: فرحانة عشان هكون معاك ، ايه بلاش
سامح: بت انتي بطلي تستفزيني بيرودك
اتت شريفة أمام الباب وهيا تسمع صياح : في ايه يا سامح بتزعق لياسمين ليه
استغلت ياسمين الوضع ثم قالت:
زعلان يا ماما عشان هنسافر اصل كان عايز نقضي شهر العسل هنا
شريفة: ايه ده يا سامح يبني يا حبيبي رفه علي نفسك انت ومراتك
ياسمين: سبيه برحته يا ماما
شريفة: سامح صالح ياسمين ، ومتزعلش مراتك
سامح: بغضب اصلحها ازاي يعني
شريفة: معرفش صلحها الا هزعل منك
نظر سامح لياسمين بغيظ
اقتربت ياسمين وهيا تمد وجها ، ليطبع قبله علي خديها
جز علي شفتيه بغيظ ثم طبع القبلة
ابتسمت شريفة بخجل ثم قالت: يلا بقي عشان العربيه مستنياكم ثم نزلت
اقترب سامح وهو يصيح فيها :
انتي بطستعبطي
ياسمين: انا ابدا
سامح:, ماشي يا ياسمين ، لما وريتك
لعبت ياسمين حجبيها وهيا تبتسم :
اي حاجة منك حلوا يا روح قلبي
حمل سامح الحقيبة ثم ابتعد عنها بغيظ
ضحكت ياسمين عليه :
مش هرجع هنا الا لما نكون تمام يا سامح ، مش هسيبك تضيع من أيدي انت حب عمري .....