رواية وسواس ملاك الفصل العاشر 10 بقلم جهاد محمد
(حالة وفاء)
كان جالس امام البحر ، يتعمق نظر فيه ، اتت ياسمين
نحوه وهيا تهاتف بغيظ شديد:
ممكن اعرف هتفضل سيبني لوحدي لحد أمتي ، من سعات مجينا وانت وسيبني لوحدي
والله قولتلك نرجع مرضتيش ' قلها سامح وهو ينظر لبحر متجاهل نظر لها
ياسمين: بغيظ اكبر " حرام عليك يا سامح انت بتعقبني بالبطيق ، اسبوعين لا بتكلمني ولا بتحط لسانك علي لساني ،انا بجد تعبت
سامح: لو مش عجبك ممكن اخدك علي اقرب مؤزون
ونطلق
ياسمين: مش هطلق منك مهما عملت ، هفضل متمسكة بيك ،بحبك يا اخي
ابتسم بسخرية ثم قال:
لسه حافظة الاسطوانة المشروخة دي متعبتيش
ياسمين: لا متبعتش ومش هتعب ، فاهم
قام سامح ثم وقف أمامها ليتحدث ببرود:
برحتك ، انتي حرة ،عن ازنك ثم ذهب إلي شاليه
جزت علي اسننها بغيظ ثم تابعتة إلي شاليه
....................
ركن سيارتة برفقت صديقة الذي جالس بجواره ، أخذ الهاتف ثم اتصل بيها :
نورة حببتي ازيك
نورة: عايز ايه نعم
ياسين: وهو ينظر لصديقة بابتسامة خبيثة:
هكون عايز ايه روحي ، وحشتيني قولت اكلمك
بقالك اكتر من اسبوعين لا بتردي علي تليفوناتي ولا بتكلمي ، من ساعت ما كنتي عندي اخر مرة
نورة: اسمع يا ياسين " انا مش زي اي بنت عرفتها فاهم
ياسين: انا معرفتش غيرك يا روحي وبعدين
انا عملت ايه بس ديقك
نورة: ولا حاجة يا سيدي بس انا بقي مش مرتحالك وياريت تطلعني من دماغك خالص
ياسين: بقي كده يا نورة
نورة: أيوة كده ومتتصلش علي رقم ده تاني ثم اغلقت الهاتف في وجه
ابعد ياسين الهاتف عن ازانيه ثم نظر لصديقة:
شكي طلع صح ، هيا الي سرقت السيديهات واكيد راحت لياسمين
غانم ؛ هيا سيدهات دي فيها البنت دي
ياسين: لا بس فيها العن وفيها بنات كتير " المهم سيبك انت هتعرف تجبلي البت دي علي شقة ولا
غانم: عيب عليك ياسطي" هجبها غصب عنها ،بس ناوي تعمل فيها ايه
ضحك ياسين بشيطانية ثم قال:
هعمل فيها زي ما عملت في صاحبتها ، هصورها وبعدين هددها عشان تجيب السيدهات
غانم: دماغك دمار يا ياض ياسين
ياسين: طبعا ،هنا في مخ ، بقولك مفيش اي حاجة كده
طلع غانم الكيس الابيض :
فيه بس غالي عليك يا صاحبي
خطف ياسين كيس وهو ينظر له بإعجاب:
مفيش حاجة تعالي عليا ، انا ياسين
.......................
نفخت بديق وهيا تضع المأكولات علي طاولة أمامة
نظرت له بغيظ :
الاكل جاهز
رفع سامح نظره من علي الهاتف ثم قال:
يعني كنتي عملتيه ، اوعي كده خالي الواحد نفسه تتفح
ياسمين: قصدك ايه ، انا بقفل نفسك
سامح: بصراحة اه ، انتي قفلتي نفسي عن دنيا كلها
ياسمين: ماشي يا سامح انا هريحك مني خالص
سامح: يكون احسن بردو
نظرت له بحزن ، ثم ابتعد عنه وهيا تخرج من شاليه
زفر سامح بضيق ثم قام خلفها لكي يرقبها علي اين تذهب
ظالت ياسمين تقترب من المياه بخوف ، وضعت قدميها
علي شاطئ لكي تذهب تدريجيا الي داخل
رقبها سامح من بعيد ، كان قلبه خايف عليها ،يعلم انها
لا تحب العوم ولا تعلم العوم ، اقترب بهدوء بدون ما تحس لكي يكون قريب منها أكثر
وقفت ياسمين تتنفس الهواء النقي وهيا تنظر حولها الي المياه الصافية ،كانت قدميها مزالت تلمس الارض ، حولت تتخلص من كل همومها وحزنها في هذه لحظة ، الذي تستجم بعيد عن أي ضغوط
اقتربت الي داخل تدريجيا حتي اختفت الارض من تحت قدميها، ارتعب قلبها خوفا ،اختل توزنها حتي سقطت الي داخل المياه ، صاحت بخوف وهيا تصعض وتهبط
بلع سامح ريقة وهو ينظر لها في هذه الحالة ، اتت له لحظة أن يتخلص منها فهذا أشد عقاب لها ، ارتعش قلبه حتي دقاتة تعالت بخوف أكبر عندما رئها تصرخ اكثر وتستنجد بيه ،وتصرخ بأسمه
تعالي دقات قلبه بخوف أكبر عندما رئها تصرخ اكثر
رقض بدون وعي حتي انقض الي داخل المياه ليسرع نحواها
اخذها من خصرها حتي يتمسك بها جيدا ، همس بصوته
اهدي يا ياسمين انا معاكي
امسكت بيه ياسمين وهيا تبكي بنهيار ،وضعت رأسها علي صدرو وهم مزال هو وهيا في المياه
رفع سامح يده يلامس شعرها بتردد :
اهدي اهدي خلاص مفيش حاجة
بكت ياسمين اكثر عندما دفن وجها في صدره:
كنت سبتني اموت عشان اريحك مني
سامح: ولما تموتي كافرة كده هتريحيني
ياسمين: انا تعبت من كل حاجة ، ثم رفعت وجها لكي تنظر بعيونها الباكية:
انا بحبك ، ومقدرش اشوف نظرتك ليا دي كل يوم انا بموت بجد
جزبها الي خارج وهو يتجاهل كلامها :
لازم نطلع ، ثم طلع بيها خارج المياه
ارتعش جسدها من شدد البرود من أثر ملابسها المبلولة
حملها سامح بين زراعيه ، ليذهب بها إلي شاليه
وضعت ياسمين رأسها علي صدروه العريض وهيا طائرة في الهواء في احضانة " حضنه الذي يمثل لها الامان
والحب ، الاب الام كل شئ
وضعها أمام المرحاض ثم قال:
اتفضلي ادخلي خدي دش ، والبسي حاجة تقيلا
عشان متخديش برد بعد الي حصل
اقترب ياسمين اكثر منه ثم سألته وهيا تنظر له بحب :
خايف عليا مش كده ، انت لسه بتحبني
سامح: لو سمحت كفاية وادخلي بقي
ياسمين: مش هدخل ، ادخل انت الاول ، انت كمان هتاخد برد
سامح: ملكيش دعوة بيا
ياسمين: يا سامح
صاح بيها سامح بغضب:
قولت ادخلي ، مش عايز كلام كتير ثم ابتعد من امامها
انطلق منها تنهيدة حارة ثم دخلت المرحاض
.......................
طرق أحد العاملين غرفة سامح وياسمين
اطرت ياسمين تفتح الباب بسبب عدم وجود سامح
في صاله ، لأنه في المرحاض يأخذ حمامة
فتحت الباب ثم سألت الموظف :
خير في حاجة
الموظف: ابدا يا هانم بس سامح بيه بلغني أن في عطل
في تليفون وانا كنت جاي عشان كده
افسحت ياسمين له المجال ثم شاورت له بدخول :
اتفضل ادخل
دخل موظف خلف ياسمين ليذهب الي الهاتف
ظالت ياسمين واقفه معه تاتبع ماذا يفعل ، حتي خرج سامح من المرحاض بعد ما خلص حمامة ، اتسعت عيونة بصدمة عندما رئي هذا الرجل يقف بجورها
ياسمين : قلها سامح وهو يصيح بانفعال
استدارت ياسمين تنظر له بخوف من أثر صوته:
في ايه يا سامح
نظر سامح إلي موظف ثم نظر لها
فهمت ياسمين ثم قالت سريعا:
ده الموظف الي انت طلبتو عشان تليفون والمشكلة
تحتدث رجل بعد ما خلص الهاتف :
كل تمام يا سامح بيه اي طلبات تاني
سامح: بصرامة " شكرا
ذهب الرجل من الغرفة مسرعا من نظرات سامح التي تدل علي الغضب
اقترب منها سامح يصيح بغضب:
ازاي تدخلي راجل غريب وانا مش معاكي
ياسمين: اولا انت موجود مش لوحدي عشان كده
قطعها سامح بضربة قوية علي خديها ثم أكمل بصياح اقوي : لو كنتي فكرة أن الي فلتي بعملتك الاولانية تبقي غلطانة لا يا هانم انا لسه فاكر لحد دلوقتي ومسيىري هعرف مين الي غلطي معاه وبنسبة انك تقدري تلعبي من ورا ظهري يبقي غلطانة: انا هدفنك حاية لو فكرتي .بس
تخنيني تاني او تخدعيني تاني
اغمضت عيونها بألم ثم ابتعد عنه ترقض الي غرفتها تبكي وتصرخ من شدد الالم والظلم الذي تعرضت بيه في الأواني الأخيرة منه ومن أخيه الذي لا يعرف الله
جلس سامح وهو يمسح وجه بغضب:
يعاتب نفسه علي الذي بدر منه من كلامات جارح وضربه
فا هذه مش اخلاقه الذي تربي عليها احس بتغير كبير في سلوكه وافعالة
أعلن هاتفية عن اتصال من ولده محمود ،وضع سامح الهاتف علي ازنية ليرد بصوت عادي :
الو بابا حبيبي وحشتني
محمود: مراتك جمبك يا سامح
سامح: لا يا بابا ، ليه يا حبيبي في حاجة
محمود: في مصيبة" هات مراتك وانزل مصر حالا
وقف سامح وهو يسألها بخوف:
في ايه بابا ، طمني
محمود: فهيمة جدتك تعيش انت
جلس سامح بصدمة ، فورا دمعت عيناه علي هذه المخلوقه الذي كان يحبها بشدة " كانت مثل جدته بفعل
نظر نحو الغرفة ،الذي توجد بيها ياسمين
محمود: شد حيلك يا محمود ، عيزك يبني تخبر مراتك
الخبر كبير عليها وهيا عروسة " دي تعتبر كل علتها
ياسمين متعلقة بيها اوي
سامح: وهو يمسح دموعة ' حاضر يا بابا هتصرف معاها
بس اهم حاجة محدش يدفنها الا لما نرجع " ساعتين وهنكون عندكم ثم اغلق الهاتف لكي يقوم يذهب الي غرفتها بتردد
اقترب منها ينظر لها وهيا تبكي ، ظل يفكر ماذا يقول وهيا في هذه الحالة من المأكد لو علمت ، تصيب بانهيار كامل
مسحت ياسمين دموعها وهيا تقوم من علي الفراش:
طبعا انت جاي عشان تقولي انام برة ، اتفضل حضرتك انا هطلع
أوقفها سامح وهو يمسك يداها :
احنا مش هنام هنا ، حضري شطنتك ، لازم ننزل القاهرة حالا
نظرت له بستغراب ثم سألته بشك:
ليه ننزل حالا ، هو في حاجة حصلت هناك
اشاح وجه ليخفي دموعة:
اسمعي الي بقولك عليه من غير منهده
اقترب ياسمين منه بعد ما تأكدد من صوتة :
لا في حاجة ، في ايه يا سمح متوقعش قلبي
اغمض سامح عيناه بعد ما عاد وجه لها :
في خبر لازم تعرفيه
ياسمين: بخوف " في ايه ،بابا جراله حاجة ، تيتة جرلها حاجة طمني
بلع ريقة وهو يقول شئ من توتر والقلق :
تيتة فهيمة
اتسعت عيونها وهيا تنطق شفتيها بخوف :
ملها يا سامح
سامح: البقاء الله
ظالت تنظر له لثواني ثم تعالي ضحكتها بصدمة :
انت بتقول ايه ، مين دي الي ماتت ، تيتة ثم ضحكت اقوي
اقترب منها سامح خائفا عليها :
ياسمين
تلاشات ياسمين ضحكتها حتي يظهر مكنها العبوس ثم البكاء : تيتة سبتني هيا كمان تيتة يا سامح
تيت.....ثم صمتت عندما وقعت مغشي عليها بين يدين سامح .........
كان جالس امام البحر ، يتعمق نظر فيه ، اتت ياسمين
نحوه وهيا تهاتف بغيظ شديد:
ممكن اعرف هتفضل سيبني لوحدي لحد أمتي ، من سعات مجينا وانت وسيبني لوحدي
والله قولتلك نرجع مرضتيش ' قلها سامح وهو ينظر لبحر متجاهل نظر لها
ياسمين: بغيظ اكبر " حرام عليك يا سامح انت بتعقبني بالبطيق ، اسبوعين لا بتكلمني ولا بتحط لسانك علي لساني ،انا بجد تعبت
سامح: لو مش عجبك ممكن اخدك علي اقرب مؤزون
ونطلق
ياسمين: مش هطلق منك مهما عملت ، هفضل متمسكة بيك ،بحبك يا اخي
ابتسم بسخرية ثم قال:
لسه حافظة الاسطوانة المشروخة دي متعبتيش
ياسمين: لا متبعتش ومش هتعب ، فاهم
قام سامح ثم وقف أمامها ليتحدث ببرود:
برحتك ، انتي حرة ،عن ازنك ثم ذهب إلي شاليه
جزت علي اسننها بغيظ ثم تابعتة إلي شاليه
....................
ركن سيارتة برفقت صديقة الذي جالس بجواره ، أخذ الهاتف ثم اتصل بيها :
نورة حببتي ازيك
نورة: عايز ايه نعم
ياسين: وهو ينظر لصديقة بابتسامة خبيثة:
هكون عايز ايه روحي ، وحشتيني قولت اكلمك
بقالك اكتر من اسبوعين لا بتردي علي تليفوناتي ولا بتكلمي ، من ساعت ما كنتي عندي اخر مرة
نورة: اسمع يا ياسين " انا مش زي اي بنت عرفتها فاهم
ياسين: انا معرفتش غيرك يا روحي وبعدين
انا عملت ايه بس ديقك
نورة: ولا حاجة يا سيدي بس انا بقي مش مرتحالك وياريت تطلعني من دماغك خالص
ياسين: بقي كده يا نورة
نورة: أيوة كده ومتتصلش علي رقم ده تاني ثم اغلقت الهاتف في وجه
ابعد ياسين الهاتف عن ازانيه ثم نظر لصديقة:
شكي طلع صح ، هيا الي سرقت السيديهات واكيد راحت لياسمين
غانم ؛ هيا سيدهات دي فيها البنت دي
ياسين: لا بس فيها العن وفيها بنات كتير " المهم سيبك انت هتعرف تجبلي البت دي علي شقة ولا
غانم: عيب عليك ياسطي" هجبها غصب عنها ،بس ناوي تعمل فيها ايه
ضحك ياسين بشيطانية ثم قال:
هعمل فيها زي ما عملت في صاحبتها ، هصورها وبعدين هددها عشان تجيب السيدهات
غانم: دماغك دمار يا ياض ياسين
ياسين: طبعا ،هنا في مخ ، بقولك مفيش اي حاجة كده
طلع غانم الكيس الابيض :
فيه بس غالي عليك يا صاحبي
خطف ياسين كيس وهو ينظر له بإعجاب:
مفيش حاجة تعالي عليا ، انا ياسين
.......................
نفخت بديق وهيا تضع المأكولات علي طاولة أمامة
نظرت له بغيظ :
الاكل جاهز
رفع سامح نظره من علي الهاتف ثم قال:
يعني كنتي عملتيه ، اوعي كده خالي الواحد نفسه تتفح
ياسمين: قصدك ايه ، انا بقفل نفسك
سامح: بصراحة اه ، انتي قفلتي نفسي عن دنيا كلها
ياسمين: ماشي يا سامح انا هريحك مني خالص
سامح: يكون احسن بردو
نظرت له بحزن ، ثم ابتعد عنه وهيا تخرج من شاليه
زفر سامح بضيق ثم قام خلفها لكي يرقبها علي اين تذهب
ظالت ياسمين تقترب من المياه بخوف ، وضعت قدميها
علي شاطئ لكي تذهب تدريجيا الي داخل
رقبها سامح من بعيد ، كان قلبه خايف عليها ،يعلم انها
لا تحب العوم ولا تعلم العوم ، اقترب بهدوء بدون ما تحس لكي يكون قريب منها أكثر
وقفت ياسمين تتنفس الهواء النقي وهيا تنظر حولها الي المياه الصافية ،كانت قدميها مزالت تلمس الارض ، حولت تتخلص من كل همومها وحزنها في هذه لحظة ، الذي تستجم بعيد عن أي ضغوط
اقتربت الي داخل تدريجيا حتي اختفت الارض من تحت قدميها، ارتعب قلبها خوفا ،اختل توزنها حتي سقطت الي داخل المياه ، صاحت بخوف وهيا تصعض وتهبط
بلع سامح ريقة وهو ينظر لها في هذه الحالة ، اتت له لحظة أن يتخلص منها فهذا أشد عقاب لها ، ارتعش قلبه حتي دقاتة تعالت بخوف أكبر عندما رئها تصرخ اكثر وتستنجد بيه ،وتصرخ بأسمه
تعالي دقات قلبه بخوف أكبر عندما رئها تصرخ اكثر
رقض بدون وعي حتي انقض الي داخل المياه ليسرع نحواها
اخذها من خصرها حتي يتمسك بها جيدا ، همس بصوته
اهدي يا ياسمين انا معاكي
امسكت بيه ياسمين وهيا تبكي بنهيار ،وضعت رأسها علي صدرو وهم مزال هو وهيا في المياه
رفع سامح يده يلامس شعرها بتردد :
اهدي اهدي خلاص مفيش حاجة
بكت ياسمين اكثر عندما دفن وجها في صدره:
كنت سبتني اموت عشان اريحك مني
سامح: ولما تموتي كافرة كده هتريحيني
ياسمين: انا تعبت من كل حاجة ، ثم رفعت وجها لكي تنظر بعيونها الباكية:
انا بحبك ، ومقدرش اشوف نظرتك ليا دي كل يوم انا بموت بجد
جزبها الي خارج وهو يتجاهل كلامها :
لازم نطلع ، ثم طلع بيها خارج المياه
ارتعش جسدها من شدد البرود من أثر ملابسها المبلولة
حملها سامح بين زراعيه ، ليذهب بها إلي شاليه
وضعت ياسمين رأسها علي صدروه العريض وهيا طائرة في الهواء في احضانة " حضنه الذي يمثل لها الامان
والحب ، الاب الام كل شئ
وضعها أمام المرحاض ثم قال:
اتفضلي ادخلي خدي دش ، والبسي حاجة تقيلا
عشان متخديش برد بعد الي حصل
اقترب ياسمين اكثر منه ثم سألته وهيا تنظر له بحب :
خايف عليا مش كده ، انت لسه بتحبني
سامح: لو سمحت كفاية وادخلي بقي
ياسمين: مش هدخل ، ادخل انت الاول ، انت كمان هتاخد برد
سامح: ملكيش دعوة بيا
ياسمين: يا سامح
صاح بيها سامح بغضب:
قولت ادخلي ، مش عايز كلام كتير ثم ابتعد من امامها
انطلق منها تنهيدة حارة ثم دخلت المرحاض
.......................
طرق أحد العاملين غرفة سامح وياسمين
اطرت ياسمين تفتح الباب بسبب عدم وجود سامح
في صاله ، لأنه في المرحاض يأخذ حمامة
فتحت الباب ثم سألت الموظف :
خير في حاجة
الموظف: ابدا يا هانم بس سامح بيه بلغني أن في عطل
في تليفون وانا كنت جاي عشان كده
افسحت ياسمين له المجال ثم شاورت له بدخول :
اتفضل ادخل
دخل موظف خلف ياسمين ليذهب الي الهاتف
ظالت ياسمين واقفه معه تاتبع ماذا يفعل ، حتي خرج سامح من المرحاض بعد ما خلص حمامة ، اتسعت عيونة بصدمة عندما رئي هذا الرجل يقف بجورها
ياسمين : قلها سامح وهو يصيح بانفعال
استدارت ياسمين تنظر له بخوف من أثر صوته:
في ايه يا سامح
نظر سامح إلي موظف ثم نظر لها
فهمت ياسمين ثم قالت سريعا:
ده الموظف الي انت طلبتو عشان تليفون والمشكلة
تحتدث رجل بعد ما خلص الهاتف :
كل تمام يا سامح بيه اي طلبات تاني
سامح: بصرامة " شكرا
ذهب الرجل من الغرفة مسرعا من نظرات سامح التي تدل علي الغضب
اقترب منها سامح يصيح بغضب:
ازاي تدخلي راجل غريب وانا مش معاكي
ياسمين: اولا انت موجود مش لوحدي عشان كده
قطعها سامح بضربة قوية علي خديها ثم أكمل بصياح اقوي : لو كنتي فكرة أن الي فلتي بعملتك الاولانية تبقي غلطانة لا يا هانم انا لسه فاكر لحد دلوقتي ومسيىري هعرف مين الي غلطي معاه وبنسبة انك تقدري تلعبي من ورا ظهري يبقي غلطانة: انا هدفنك حاية لو فكرتي .بس
تخنيني تاني او تخدعيني تاني
اغمضت عيونها بألم ثم ابتعد عنه ترقض الي غرفتها تبكي وتصرخ من شدد الالم والظلم الذي تعرضت بيه في الأواني الأخيرة منه ومن أخيه الذي لا يعرف الله
جلس سامح وهو يمسح وجه بغضب:
يعاتب نفسه علي الذي بدر منه من كلامات جارح وضربه
فا هذه مش اخلاقه الذي تربي عليها احس بتغير كبير في سلوكه وافعالة
أعلن هاتفية عن اتصال من ولده محمود ،وضع سامح الهاتف علي ازنية ليرد بصوت عادي :
الو بابا حبيبي وحشتني
محمود: مراتك جمبك يا سامح
سامح: لا يا بابا ، ليه يا حبيبي في حاجة
محمود: في مصيبة" هات مراتك وانزل مصر حالا
وقف سامح وهو يسألها بخوف:
في ايه بابا ، طمني
محمود: فهيمة جدتك تعيش انت
جلس سامح بصدمة ، فورا دمعت عيناه علي هذه المخلوقه الذي كان يحبها بشدة " كانت مثل جدته بفعل
نظر نحو الغرفة ،الذي توجد بيها ياسمين
محمود: شد حيلك يا محمود ، عيزك يبني تخبر مراتك
الخبر كبير عليها وهيا عروسة " دي تعتبر كل علتها
ياسمين متعلقة بيها اوي
سامح: وهو يمسح دموعة ' حاضر يا بابا هتصرف معاها
بس اهم حاجة محدش يدفنها الا لما نرجع " ساعتين وهنكون عندكم ثم اغلق الهاتف لكي يقوم يذهب الي غرفتها بتردد
اقترب منها ينظر لها وهيا تبكي ، ظل يفكر ماذا يقول وهيا في هذه الحالة من المأكد لو علمت ، تصيب بانهيار كامل
مسحت ياسمين دموعها وهيا تقوم من علي الفراش:
طبعا انت جاي عشان تقولي انام برة ، اتفضل حضرتك انا هطلع
أوقفها سامح وهو يمسك يداها :
احنا مش هنام هنا ، حضري شطنتك ، لازم ننزل القاهرة حالا
نظرت له بستغراب ثم سألته بشك:
ليه ننزل حالا ، هو في حاجة حصلت هناك
اشاح وجه ليخفي دموعة:
اسمعي الي بقولك عليه من غير منهده
اقترب ياسمين منه بعد ما تأكدد من صوتة :
لا في حاجة ، في ايه يا سمح متوقعش قلبي
اغمض سامح عيناه بعد ما عاد وجه لها :
في خبر لازم تعرفيه
ياسمين: بخوف " في ايه ،بابا جراله حاجة ، تيتة جرلها حاجة طمني
بلع ريقة وهو يقول شئ من توتر والقلق :
تيتة فهيمة
اتسعت عيونها وهيا تنطق شفتيها بخوف :
ملها يا سامح
سامح: البقاء الله
ظالت تنظر له لثواني ثم تعالي ضحكتها بصدمة :
انت بتقول ايه ، مين دي الي ماتت ، تيتة ثم ضحكت اقوي
اقترب منها سامح خائفا عليها :
ياسمين
تلاشات ياسمين ضحكتها حتي يظهر مكنها العبوس ثم البكاء : تيتة سبتني هيا كمان تيتة يا سامح
تيت.....ثم صمتت عندما وقعت مغشي عليها بين يدين سامح .........