رواية المشاكسة والمستبد الفصل التاسع 9 بقلم نورا نبيل
"الحلقه التاسعه المشاكسه والمستبد"
****************************
أحببتُكِ بِطريقة تتعدى إدِراك فهمكِ
،وعلمت عندما احببتك بأنني أنفقت
كل مالدي من شعور عليكِ ولن أستطيع
ان أحب مجددافماذا_عنكِ؟!!
*************************************
دلف والدهم الى الحفل ، وهتف بهم بمرح :-
كده يا اندال. تعملوا الخطوبه من غيرى ركضت نغم اليه فرحه بعودته ، وهتفت بسعاده :-
عموحمد الله على سلامتك البيت كان وحش قوى من غيرك.
احتضنها حسين بحب، وهتف لها بود صادق:-
الف مبروك ياقلب عمو وحشتينى قوى يا نغوم
نغم بود شديد :-
انت كمان وحشتنى قوى قوى .
حسين بود شديد:-
قوليلى حبيتى الواد ده عامل ايه معاك ؟!!
حانت منها التفاته ناحيه زين ثم قالت بحزن :-
كويس يا عمو الحمد لله؟!!
حسين بتعجب :-
شكل الواد مضايقك ،ولا ايه ؟!!
قوليلى. بس لو مضايقك؟!! اعرف شغلى معاه
-لا ياعمو مش مضايقنى. حتى لو. انا اقدر اتصرف معاة.
كان زين يقف بعيد ا ، ويده بجيب سرواله يطالعها بغموض بنظرات لم تستطيع تفسيرها .
اشار له والده فاقترب منه ، وقام بمعانقته.
همس والده فى اذنه قائلا بخبث:-
فهمنى بقى مالك حاطط البنت فى دماغك ليه ؟!!
اكمل والده حديثه ،وهو يتفحص ملامح ابنه بتمعن ، وينصت اليه بتركيز شديد قائلابمكر :-
ليه بقى بتبصلها كأنك نفسك تختفى من قدامك عملتك ايه لده كله اردف والده
-بغضب اوعى تكون فاكر ان فى حاجه بتخفى عليا ؟!!
لما انت بتكرهها اتجوزتها ليه ،واوعى تكذب يازين انا بحذرك؟!!
دفعه والده بحده بصدرة ، وهدر به بغضب :-
يلا انطق قول !!
زين بحده :-
وضربات قلبه تدق بعنف مفرط من شده غضبه همس بأذن ابيه بفيحيح كفيحيح الافعى :-
ايوة بكرهها ،ومش طيقها ولولا ضغط امى عليا كنت استحاله ها افكر انى اربط حياتى بيها
اتمنى تكون االاجابه وصلتك ياوالدى العزيز ، ولو عايز تعرف السبب؟!! انا جاهز اقولك كل الاسباب .
تقدر تعرف من امى انا ليه وافقت اتجوزها؟!!
تركهم وفر هاربا لغرفه الالعاب يفرغ غضبه بها كعادته عندما يشعر بالغضب .ذهب مسرعا كان شايطين الأرض تلاحقه ، وترك والده ينظر فى اثرة بذهول غير مصدق لرؤيه ولده بهذا الشكل فهو لم يشاهده يوم بمثل تلك الحاله .
اقسم والده ان يلقنه درسا ليتعلم كيفيه التحدث معه.
اقبل عليه يزيد وبرفقته رحمه قائلا،وهو ينظر لرحمه بكل فخر كأنها اعظم انجازاته.
قائلا بفخر :-
اقدملك رحمه سكرتيرتى وزوجتى بالمستقبل غمز لها بأبتسامه ساحرة ،واكمل بخفوت وهو يقترب من اذنها
-قولى ان شاء الله.!!
عبست رحمه ,وخجلت بشده ،واحمر وجهها بشدة.
صافحها والده ثم تمتم ليزيد.بعده كلمات ،وتركه ، وغادر
مر الحفل بسلام وحاول الجميع التغطيه على غياب زين حتى
لا يتحدث عنهم الجميع .
بنهايه اليوم اخذاياد جودى ليقوم بأيصالها، وكذلك يزيد.
اخذ رحمه بسيارته ، واصر على توصليها حتى باب منزلها.
وقبل ان تغادر السيارة امسك يدها بحنو بالغ ، وهمس لها بخفوت:-
ما سمعتش ردك على طلبى ؟!!
رحمه بخجل وقد تعثرت الكلمات بين شفتيها همست له بصوت خافت:-
ادينى فرصه افكر ، وكمان فى حاجات كثير انت ماتعرفهاش عنى لازم تعرف الاول وبعدين تحكم، وكمان فى فوارق كثير بينا مينفعش نتخطاها.
يزيد بتفهم :-
بكرة ها اعدى اخدك، واسمعك ،واسمع كل كلامك ،وانت كمان تسمعينى .
اؤمت له برأسها علامه الموافقه ، وترجلت من السيارة متجهه الى منزلها.
عاد يزيد الى المنزل، وحين وصل توجه الى غرفه المكتب التى وجدها مضائه فطرق باب الغرفه اتاه طوت والده. قائلا:-
ادخل
تقدم يزيد الى داخل الغرفه ،ونظر الى ابيه بتعجب. شديد قائلابتساؤل:-
خيريابابا الى. مصحيك لدلوقت؟!!
والده بعبوس ،وقد اغمض عينيه ، وهو يجلس خلف مكتبه واضعا ساق فوق اخرى ،يستندبرأسه الى الخلف
اردف قائلا بحزن :-
هانعمل ايه مع زين يا يزيد انا عارف من زمان ان نغم بتحبه ،ومش بعيد انه يكون هو كمان بيعشقها بش بيحب يكابر البنت جميله ،ورقيقه ،وانا خايف عليها من قسوة قلبه.
خايف يكسرها ، ويخليها حزينه انا شايف اننا غلطنا اما ضغطنا عليه. علشان يتجوزها.
زيد بتفهم قائلا بجديه:-
لا يابابا انا واثق ان نغم تقدر تغيرة للأحسن وتشيل من قلبه الغيرة،وانا متابعهم مش عايزك تقلق .
كاد يزيد.ان يغادرلكن استوفه والده قائلا بحسم :-
تعالا هنا قولى ياولد انت مين النجمه الى كانت معاك ؟!! الى قولتى انك هاتتجوزها ،وبما أنى كنت مضايق من زين فا مركزتش معاك .
يزيد بشرود حين تحدث والده اجاب بصوت خافت وعيناه شاردة بالفراغ :-
دى سكرتيرتى ، وانا من يوم ما قابلتها دخلت قلبى. صحيح بالبدايه شدنى انها فيها شبه بسيط لزوجتى الى اتوفت لكن لما اتعرفت عليها اكثر لقيتها حد مختلف تماما ،ومن غير ما احس لقيت نفسى بحبها.
والده بمحبه كبيره:-
مبروك ياحبيبى البنت جميله ، وشكلها هيا كمان بتحبك ، ولو حتى فقيرة الفقر مش عيب انا بدئت من تحت الصفر ربنا يهنيك بيها بس امتى ناوى تاخد خطوة ناحيتها ؟!!
يزيد بتفكير :-
قريب قوى يا بابا ادعيلى انت بس.
والده ، وهو يرمقه بفخر ،ومحبه داعيلك من قلبى ربنا يجعلها زوجه صالحه ليك.
امن يزيد على دعاء والده ، وماكاد يخرج من الغرفه حتى اصتطدم بأياد الذى كان على وشك دخول الغرفه.
دلك يزيد جبهته بألم ، وهو يتأوة من شده الصدمه.
هتف بأخيه بغضب قائلا:-
انت يا بنى ادام انت مش تفتح ثم اشار الى رأسه ،وهتف بغيظ دى رأس دى ولا صخرة.
اخذ اياد يقهقه على. حديث اخيه ضم يديه امام وجهه،وتمتم لأخيه ببضعه كلمات معتذرا عن فعلته.
ابتعد يزيد عن طريق اخيه ليفسح له المجال ليدخل الى الغرفه صفعه على كتفه صفعه خفيفه ثم تركه ، وغادر متجها الى غرفته..
بدل ملابسه ، واندس بفراشه ، وغرق بنوم عميق.
اما زين كان فى حاله شديده من الغضب فتارة يرى طيفها امامه وتارة يلعنه ، ويزجرهه ليبتعد عنه حتى انه قفز بحمام السباحه بملابسه بعد ان تأكد انه لن يستيطع التركيز بممارسه
الرياضه.
فهبط الى الحديقه لعل نسمات الهواء النقيه تعيد اليه بعضا من الراحه.
،واثناء ماكان يتجول بالحديقه رفع رأسه لا ارديا لنافذة غرفتها ليشاهدها تقف بكامل اناقتها كأن فتته الأرض جميعها قد تجسدت بها اخذ يتأملها بأعجاب شديد ،وهى تبدو.
كحوريه هاربه من احد الاساطير القديمه بذلك الفستان الوردى الذى يتألق عليها ،وهى تقف تتأمل القمر والنجوم ، واشعه القمر الفضيه تتألق فوقها لتزيدها فتنه ،وسحر ا غير عادى .
لعن نفسه على افكارة الغبيه ودون تردد قفز الى الماء بملابسه لعله ينسى ،ويهرب من طيفها اللعين الذى يطارده بيقظته، ومنامه.
حين قفز بالماء تناهى الى مسامع نغم صوت المياة فنظرت من النافذة لتراة فى الماء بملابسه فى هذا الوقت من المساء.
ارتجف قلبها لرؤيته له بتلك الحاله المزريه فيبدو انه غاضب ،وبشده وقفت تتابعه من نافذة غرفتها ، وقلبها يتمزق لأجله.
لقد كان يصارع المياة بغضب شديد،ويلكم الماء بيديه بشده كأنه يلكم شخصا متجسد امامه.
بعد صراع دام قليلا بين عقلها،وقلبها استجابت لنداء قلبها ،وهبطت الى الطابق الأرضى لتجده قد غادر حمام السباحه ،وذهب بأتجاه غرفته فضلت ان تراقبه من بعيد ،وتتدخل اذا شعرت انه بحاجه للمساعدة
شاهدته يتوجه الى غرفته بخطى بطيئه ،وهو يجر قدميه جرا .
وصل الى غرفته اخيرا ،وعيناها تتابعه بلهفه تخشى عليه ان يسقط او يصيبه مكروة
دلف الى غرفته بدل ملابسه ،واستلقى بالفراش ، الى ان غرق بالنوم بعد عده دقائق اطمئنت نغم انه دلف الى غرفته ارادت ان تطمئن عليه فتحت الباب برفق ،ودلفت الى الداخل بهدوء شديد.
القت عليه نظرة وجدته نائم بالفراش اقتربت اكثر ،وهى تسير
على اطراف اصابعها لتلقى نظرة عليه ، وهيا خائفه ، وترتعد بشده خشيه ان يراها ،ويعنفها.
تحرك بنومه ،واستدار للناحيه الأخرى ارتعبت نغم ، وارتجف قلبها بشده.
وتوارت بجانب الخزانه حتى لا يراها .
ماان تأكدت انه نائم اقتربت لتشاهده عن قرب .
وما ان اقتربت منه حتى شاهدت. قطرات العرق فوق
جبينه ،واستمعت لصوته يهذى بكلمات ليست واضحه لم تستطيع تفسير اى شئ بها غير اسمها وقفت تراقبه ،
وتتأمله ، وهو نائم فكم يبدو مثل الملاك ، وهو نائم شعرة الاسود انزلقت خصله منه فوق جبينه بشرتها القمحيه يشوبها الاحمرار من اثر الحمى لم يطاوعها قلبها ان تتركه بتلك
الحاله فهو رغم كل شئ اصبح زوجها ، وهيا تحبه ذهبت
جلبت ماء بارد ،وقطعه قماش نظيفه ،وبدئت بعمل كمادات له حتى تأكدت ان حرارته انخفضت فهضت لتدثرة بحب شديد ، وطبعت قلبه بحب على جبهته .
فوجئت به يجذبها لصدرة ، ويحتضنها ،واطبق عليها بشده ،
نكمل بقيه الحلقه اسفه والله جدا على التأخير. بس علشان القولون مبهدلنى
****************************
أحببتُكِ بِطريقة تتعدى إدِراك فهمكِ
،وعلمت عندما احببتك بأنني أنفقت
كل مالدي من شعور عليكِ ولن أستطيع
ان أحب مجددافماذا_عنكِ؟!!
*************************************
دلف والدهم الى الحفل ، وهتف بهم بمرح :-
كده يا اندال. تعملوا الخطوبه من غيرى ركضت نغم اليه فرحه بعودته ، وهتفت بسعاده :-
عموحمد الله على سلامتك البيت كان وحش قوى من غيرك.
احتضنها حسين بحب، وهتف لها بود صادق:-
الف مبروك ياقلب عمو وحشتينى قوى يا نغوم
نغم بود شديد :-
انت كمان وحشتنى قوى قوى .
حسين بود شديد:-
قوليلى حبيتى الواد ده عامل ايه معاك ؟!!
حانت منها التفاته ناحيه زين ثم قالت بحزن :-
كويس يا عمو الحمد لله؟!!
حسين بتعجب :-
شكل الواد مضايقك ،ولا ايه ؟!!
قوليلى. بس لو مضايقك؟!! اعرف شغلى معاه
-لا ياعمو مش مضايقنى. حتى لو. انا اقدر اتصرف معاة.
كان زين يقف بعيد ا ، ويده بجيب سرواله يطالعها بغموض بنظرات لم تستطيع تفسيرها .
اشار له والده فاقترب منه ، وقام بمعانقته.
همس والده فى اذنه قائلا بخبث:-
فهمنى بقى مالك حاطط البنت فى دماغك ليه ؟!!
اكمل والده حديثه ،وهو يتفحص ملامح ابنه بتمعن ، وينصت اليه بتركيز شديد قائلابمكر :-
ليه بقى بتبصلها كأنك نفسك تختفى من قدامك عملتك ايه لده كله اردف والده
-بغضب اوعى تكون فاكر ان فى حاجه بتخفى عليا ؟!!
لما انت بتكرهها اتجوزتها ليه ،واوعى تكذب يازين انا بحذرك؟!!
دفعه والده بحده بصدرة ، وهدر به بغضب :-
يلا انطق قول !!
زين بحده :-
وضربات قلبه تدق بعنف مفرط من شده غضبه همس بأذن ابيه بفيحيح كفيحيح الافعى :-
ايوة بكرهها ،ومش طيقها ولولا ضغط امى عليا كنت استحاله ها افكر انى اربط حياتى بيها
اتمنى تكون االاجابه وصلتك ياوالدى العزيز ، ولو عايز تعرف السبب؟!! انا جاهز اقولك كل الاسباب .
تقدر تعرف من امى انا ليه وافقت اتجوزها؟!!
تركهم وفر هاربا لغرفه الالعاب يفرغ غضبه بها كعادته عندما يشعر بالغضب .ذهب مسرعا كان شايطين الأرض تلاحقه ، وترك والده ينظر فى اثرة بذهول غير مصدق لرؤيه ولده بهذا الشكل فهو لم يشاهده يوم بمثل تلك الحاله .
اقسم والده ان يلقنه درسا ليتعلم كيفيه التحدث معه.
اقبل عليه يزيد وبرفقته رحمه قائلا،وهو ينظر لرحمه بكل فخر كأنها اعظم انجازاته.
قائلا بفخر :-
اقدملك رحمه سكرتيرتى وزوجتى بالمستقبل غمز لها بأبتسامه ساحرة ،واكمل بخفوت وهو يقترب من اذنها
-قولى ان شاء الله.!!
عبست رحمه ,وخجلت بشده ،واحمر وجهها بشدة.
صافحها والده ثم تمتم ليزيد.بعده كلمات ،وتركه ، وغادر
مر الحفل بسلام وحاول الجميع التغطيه على غياب زين حتى
لا يتحدث عنهم الجميع .
بنهايه اليوم اخذاياد جودى ليقوم بأيصالها، وكذلك يزيد.
اخذ رحمه بسيارته ، واصر على توصليها حتى باب منزلها.
وقبل ان تغادر السيارة امسك يدها بحنو بالغ ، وهمس لها بخفوت:-
ما سمعتش ردك على طلبى ؟!!
رحمه بخجل وقد تعثرت الكلمات بين شفتيها همست له بصوت خافت:-
ادينى فرصه افكر ، وكمان فى حاجات كثير انت ماتعرفهاش عنى لازم تعرف الاول وبعدين تحكم، وكمان فى فوارق كثير بينا مينفعش نتخطاها.
يزيد بتفهم :-
بكرة ها اعدى اخدك، واسمعك ،واسمع كل كلامك ،وانت كمان تسمعينى .
اؤمت له برأسها علامه الموافقه ، وترجلت من السيارة متجهه الى منزلها.
عاد يزيد الى المنزل، وحين وصل توجه الى غرفه المكتب التى وجدها مضائه فطرق باب الغرفه اتاه طوت والده. قائلا:-
ادخل
تقدم يزيد الى داخل الغرفه ،ونظر الى ابيه بتعجب. شديد قائلابتساؤل:-
خيريابابا الى. مصحيك لدلوقت؟!!
والده بعبوس ،وقد اغمض عينيه ، وهو يجلس خلف مكتبه واضعا ساق فوق اخرى ،يستندبرأسه الى الخلف
اردف قائلا بحزن :-
هانعمل ايه مع زين يا يزيد انا عارف من زمان ان نغم بتحبه ،ومش بعيد انه يكون هو كمان بيعشقها بش بيحب يكابر البنت جميله ،ورقيقه ،وانا خايف عليها من قسوة قلبه.
خايف يكسرها ، ويخليها حزينه انا شايف اننا غلطنا اما ضغطنا عليه. علشان يتجوزها.
زيد بتفهم قائلا بجديه:-
لا يابابا انا واثق ان نغم تقدر تغيرة للأحسن وتشيل من قلبه الغيرة،وانا متابعهم مش عايزك تقلق .
كاد يزيد.ان يغادرلكن استوفه والده قائلا بحسم :-
تعالا هنا قولى ياولد انت مين النجمه الى كانت معاك ؟!! الى قولتى انك هاتتجوزها ،وبما أنى كنت مضايق من زين فا مركزتش معاك .
يزيد بشرود حين تحدث والده اجاب بصوت خافت وعيناه شاردة بالفراغ :-
دى سكرتيرتى ، وانا من يوم ما قابلتها دخلت قلبى. صحيح بالبدايه شدنى انها فيها شبه بسيط لزوجتى الى اتوفت لكن لما اتعرفت عليها اكثر لقيتها حد مختلف تماما ،ومن غير ما احس لقيت نفسى بحبها.
والده بمحبه كبيره:-
مبروك ياحبيبى البنت جميله ، وشكلها هيا كمان بتحبك ، ولو حتى فقيرة الفقر مش عيب انا بدئت من تحت الصفر ربنا يهنيك بيها بس امتى ناوى تاخد خطوة ناحيتها ؟!!
يزيد بتفكير :-
قريب قوى يا بابا ادعيلى انت بس.
والده ، وهو يرمقه بفخر ،ومحبه داعيلك من قلبى ربنا يجعلها زوجه صالحه ليك.
امن يزيد على دعاء والده ، وماكاد يخرج من الغرفه حتى اصتطدم بأياد الذى كان على وشك دخول الغرفه.
دلك يزيد جبهته بألم ، وهو يتأوة من شده الصدمه.
هتف بأخيه بغضب قائلا:-
انت يا بنى ادام انت مش تفتح ثم اشار الى رأسه ،وهتف بغيظ دى رأس دى ولا صخرة.
اخذ اياد يقهقه على. حديث اخيه ضم يديه امام وجهه،وتمتم لأخيه ببضعه كلمات معتذرا عن فعلته.
ابتعد يزيد عن طريق اخيه ليفسح له المجال ليدخل الى الغرفه صفعه على كتفه صفعه خفيفه ثم تركه ، وغادر متجها الى غرفته..
بدل ملابسه ، واندس بفراشه ، وغرق بنوم عميق.
اما زين كان فى حاله شديده من الغضب فتارة يرى طيفها امامه وتارة يلعنه ، ويزجرهه ليبتعد عنه حتى انه قفز بحمام السباحه بملابسه بعد ان تأكد انه لن يستيطع التركيز بممارسه
الرياضه.
فهبط الى الحديقه لعل نسمات الهواء النقيه تعيد اليه بعضا من الراحه.
،واثناء ماكان يتجول بالحديقه رفع رأسه لا ارديا لنافذة غرفتها ليشاهدها تقف بكامل اناقتها كأن فتته الأرض جميعها قد تجسدت بها اخذ يتأملها بأعجاب شديد ،وهى تبدو.
كحوريه هاربه من احد الاساطير القديمه بذلك الفستان الوردى الذى يتألق عليها ،وهى تقف تتأمل القمر والنجوم ، واشعه القمر الفضيه تتألق فوقها لتزيدها فتنه ،وسحر ا غير عادى .
لعن نفسه على افكارة الغبيه ودون تردد قفز الى الماء بملابسه لعله ينسى ،ويهرب من طيفها اللعين الذى يطارده بيقظته، ومنامه.
حين قفز بالماء تناهى الى مسامع نغم صوت المياة فنظرت من النافذة لتراة فى الماء بملابسه فى هذا الوقت من المساء.
ارتجف قلبها لرؤيته له بتلك الحاله المزريه فيبدو انه غاضب ،وبشده وقفت تتابعه من نافذة غرفتها ، وقلبها يتمزق لأجله.
لقد كان يصارع المياة بغضب شديد،ويلكم الماء بيديه بشده كأنه يلكم شخصا متجسد امامه.
بعد صراع دام قليلا بين عقلها،وقلبها استجابت لنداء قلبها ،وهبطت الى الطابق الأرضى لتجده قد غادر حمام السباحه ،وذهب بأتجاه غرفته فضلت ان تراقبه من بعيد ،وتتدخل اذا شعرت انه بحاجه للمساعدة
شاهدته يتوجه الى غرفته بخطى بطيئه ،وهو يجر قدميه جرا .
وصل الى غرفته اخيرا ،وعيناها تتابعه بلهفه تخشى عليه ان يسقط او يصيبه مكروة
دلف الى غرفته بدل ملابسه ،واستلقى بالفراش ، الى ان غرق بالنوم بعد عده دقائق اطمئنت نغم انه دلف الى غرفته ارادت ان تطمئن عليه فتحت الباب برفق ،ودلفت الى الداخل بهدوء شديد.
القت عليه نظرة وجدته نائم بالفراش اقتربت اكثر ،وهى تسير
على اطراف اصابعها لتلقى نظرة عليه ، وهيا خائفه ، وترتعد بشده خشيه ان يراها ،ويعنفها.
تحرك بنومه ،واستدار للناحيه الأخرى ارتعبت نغم ، وارتجف قلبها بشده.
وتوارت بجانب الخزانه حتى لا يراها .
ماان تأكدت انه نائم اقتربت لتشاهده عن قرب .
وما ان اقتربت منه حتى شاهدت. قطرات العرق فوق
جبينه ،واستمعت لصوته يهذى بكلمات ليست واضحه لم تستطيع تفسير اى شئ بها غير اسمها وقفت تراقبه ،
وتتأمله ، وهو نائم فكم يبدو مثل الملاك ، وهو نائم شعرة الاسود انزلقت خصله منه فوق جبينه بشرتها القمحيه يشوبها الاحمرار من اثر الحمى لم يطاوعها قلبها ان تتركه بتلك
الحاله فهو رغم كل شئ اصبح زوجها ، وهيا تحبه ذهبت
جلبت ماء بارد ،وقطعه قماش نظيفه ،وبدئت بعمل كمادات له حتى تأكدت ان حرارته انخفضت فهضت لتدثرة بحب شديد ، وطبعت قلبه بحب على جبهته .
فوجئت به يجذبها لصدرة ، ويحتضنها ،واطبق عليها بشده ،
نكمل بقيه الحلقه اسفه والله جدا على التأخير. بس علشان القولون مبهدلنى
"باقى الحلقه التاسعه"
***************
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
******************
فوجئت نغم بزين يباغتها بأ ن جذبها مطبقا ذراعيه عليها بشده حاولت نغم ان تتخلص من يديه المحيطه به بأصرار غير عادى.
لكنها لم تفلح فى ان تزيح يده بعيدا عنها.
اخذ يهمم ببضعه كلمات بصوت خافت حاولت نغم ان تتبين ماذا يقول؟!!.
التقطت اذنيها بضعه كلمات قليله كان يتمتم بها بصوت خافت قائلا بصوت. مشحون بالعاطفه نابع من اعماق قلبه:-
انا محتجالك متبعديش خليك جمبى اوعى تسبينى ؟!!
انت. ملاك ايامى ، وانت نور حياتى.
اصيبت نغم بصدمه شديده لسماعها حديث زين المفعم بالعاطفه .
ارتجف قلبها، واصبحت صوت دقاته تعلو بشده حتى كادت أن تصبح مسموعه.
ارتجف جسدها لا اراديا نظرا لقربها الشديد منه.
حاولت دفعه لتجعله يفيق حتى يتركها لكنه بدل من ان
يتركها شدد عليها أكثر ، وقبلها برقه غير عاديه حتى انها شعرت انها تحلق بالسماء وسط النجوم دق قلبها
بشده ،وارتجف جسدها من عنف المشاعر التى اجتاحتها فجائه، وكما أحتضنها فجائه ابتعد عنها فجائه تاركها تتخبط بمشاعرها المتضاربه
زفرت براحه حين تخلصت من يديه ،ودثرته ، وخرجت تركض من غرفته حتى انها كادت تتعثر عدة مرات،وهيا تركض الى وصلت غرفتها اخيرا بسلام وضعت يدها على شعرها لتجد ان شعرها حر طليق شهقت بفزع حين اكتشفت ان عقال شعرها قد سقط بغرفته .
همست لنفسها بصوت مرتجف قائله بغضب:-
يانهار دلوقت لو لقاة هايعرف انى كنت فى اوضته ، ومش هايسكت ربنا يستر وما يشوفهوش.
تناست امر عقال شعرها ، وذهبت الى الفراش اندست به ،وغرقت بنوم عميق.
بالصباح نهضت ذهبت الى المرحاض اخذت حمام بارد ، ثم صففت شعرها ، وجمعته الى الخلف.
، وانتهت من الأستعداد للخروج, وهبطت الى الطابق الأرضى لتناول الأفطار برفقه الجميع.
جلست على المائده لتناول الافطار.
التف الجميع حول المائدة
اياد،ويزيد ، والديهم،ونغم حين لم يأتى زين شعرت نغم بالراحه الشديده، وزفرت بأرتياح لكن لم تدوم فرحتها ماهى الا دقائق حتى وجدته يهبط الدرج متجها ناحيتهم ، ووجهه
يشوبه بعض الشحوب من اثر الحمى بالامس، لكنه بكامل اناقته كأنه لم يكن به شيأ بالامس.
توجه ناحيه المائده بكل ثقه، وجلس قبالتها مما اشعرها بالتوتر الشديد، جف ريقها ، وكاد الطعام ان يقف بحلقها فسعلت عده مرات فوجئت به يمد يده لها بكوب الماء
بابتسامه ماكرة ، وهو يرمقها بخبث قائلا بمكر :-
اتقضلى ،وعلى مهلك مفيش حدبيجرى وراك.
همت بالنهوض هربا من نظراته المسلطه عليها التى تربكها بشده.
امسك يدها بحزم ، وهمس لها بخبث قائلا بحزم:-
على فين يازوجتى العزيزة ؟!!
نغم ، وقد احمر وجهها بشده ،وشعرت بالخجل الشديد، وتمنت ان تنشق الارض ، وتبتلعها.
-اجابته بخفوت عندى معهد ،وكورس بعد المعهد
زين بصوت خافت ،وحنون :-
بس انا مش عايزك تروحى النهارده ينفع تفضلى معايا.؟!
نظرت اليه نغم بصدمه، وهى تحدق به ببلاهه وفمها مفتوح من شده الصدمه.
جذبها من يدها ، ونهص والجميع ينظرون اليه بأندهاش، و يقولون جميعا بداخلهم ماهذا الجنون؟!!
نهض كلا من اياد ، ويزيد متجهين كلا الى عمله
عاد اياد قبل ان يغادر، وهمس لوالده قائلا بأهتمام:-
بابا امتى ها تيجى معايا نخطب جودى ؟!!علشان حدد معاد معاهم .
والده بحنا ابوى :-
حدد معاهم المعاد الى يناسبك يا حبيبى. وانا معاك بأى وقت.
كاد اياد ان يرقص من شده فرحه ، قبل والده ،وغادر راكضا.
واثنا ء ماكان يستقل سيارته هاتف جودى ،واخبرها ان تلتقيه بالنادى. لأنه يريدها بأمر هام.
انهى المكالمه ،وقاد سيارته متجها الى النادى ،وكله شوق ولهفه للقاء حبيبته.
حين وصل الى النادى. قام بصف سيارته امام النادى ثم ترجل منها متجها بخطى سريعه الى الداخل .
ما أن شاهدها تجلس بأنتظارة دق قلبه بقوة،واتسعت ابتسامته لرؤ يتها تجلس بأنتظارة
تقدم منها بلهفه ،وشوق شديد ،احتضن يدها بين يديه برقه شديده ثم رفعها لفمه ، وقبلها برقه
جلس امامها ،وبقى مممسك بيدها بين يديه.،وهتف لها بحب:-
بلهفه شديده ايضا وحشتينى جدا الكام ساعه دول.
ممكن بقى ياقلبى تحددى معاد مع بابا علشان عايزين نيجى نقابله.
جودى بخجل شديد:-
بس ليه يا اياد عايز معاد ليه؟!!
اياد بعشق قد.طل من عينيه معقول لسه مش عارفه؟!!
جودى بخبث :-
يمكن عارفه ، وعايزاك تقولى !!
اياد بخبث ، وغمزة من عينيه ، وابتسامه ساحرة تزين شفتيه
- علشان بحبك ، ومقدرش اعيش من غيرك،وعايز اكمل حياتى معاك.،وانت ياقلبى ايه ا؟!!نتظر اجابتها وهو يتأملها بذلك
الفستان الأزرق بلون السماء وشعرها الحالك السواد كلون الليل يتألق فو ق جبينها ، وعيناها العسلتين التى تسحرة نظرة واحده منه،وبشرتها الخمريه اللون.
هتفت به بخفوت وقد.تسللت حمرة الخجل الى خديها :-
ايوة انا كمان بحبك من قبل حتى انت ما تحبنى من يوم مارميت نفسى قدام عربيتك .
اليوم ده يااياد اجمل ايام حياتى .
ابتسم اياد برقه ثم همس قائلابحب:-
انت نور حياتى ياجودى انامعاك بنسى كل حاجه مضايقانى. انت جنه يا جودى.
اما يزيد ذهب الى الشركه وانهى بضعه اعمال سريعا ، ثم حدث رحمه قائلا بجديه :-
تعالا ورايا على العربيه منتظرك متتأخريش
اخذت رحمه حقيبتها ثم أسرعت للحاق به .
حين وصلت الى. السيارة فتح لها الباب لتصعد الى جوارة
ما ان صعدت الى السيارة حتى فوجئت به يهديها باقه من الورود الحمراء..
مدت يدها ، واخذت على أستحياء ، وقد غمرتها السعاده لأهتمامه به،وحرصه على أسعادها
انطلق يزيد بالسيارة ،وطول الطريق يختلس النظرات اليها ، ومد يديه ،وأحتضن يديه بحب بين يديه ثم رفعها لفمه ،ولثمها برقه.
خجلت رحمه ،واخفضت عينيها خجلا منه .
ابتسم لها يزيد برقه ، وتابع قيادة السيارة ، وهو لا يزال يحتضن يدها.
الى ان وصل لوجتهم ترجل من السيارة ، وامسك يدها ، ودلف معا الى احدى الكازينوهات التى تقع على النيل.
قادها الى الداخل ومازالت يديه مطبقه على يدها بقوة ،وكأنها اثمن اشياؤة.
توجه معا الى احد الطاولات ،واجلسها ثم جلس قبالتها.
تحدث اليها بنظرات تقطر حبا قائلا بعشق:-
تشربى ايه يا قمر؟!!
رحمه بخجل شديد :-
شكرا مش عايزةحاجه.
-لا ازاى لازم الجميل يؤمر ، وانا انفذ
ابتسمت برقه مما جعله يهتف بها بخفوت ، وغمزة من عينيه قائلابمرح :-
اه ياقلبى لا انا مقدرش على كده اردف بخبث قائلا:-
قولى يالهوى كده.انفلتت من شفتيها ضحه عاليه ، حتى انفجرت بالضحك مما لفت انتباهه الجميع اليهم
صمتت ،وهى تنظر حولها بحرج ،وهتفت به بحزم :-
استاذ يزيد من فضلك بقى نتكلم جد شويه
تنحنح يزيد ، ورسم قناع الجديه على وجهه لكن بقى يتأملها بدقه ، وتمعن بذلك الفستان الوردى. المزين ببعض الفراشات
الصغيرة، وشعر الاسود كلون الليل ، وعيناها العسلتين ، وتلك الشفاه التى تشبه حبه كريز طازجه تدعوك لألتهامها ، فكلما جائت عينيه عليها تمنى ان يوسعها قبلات حتى يروى ظمائه لها.
اشار لها قائلا بعشق :-
اتفضلى انا سامع يلا قولى كل الى عندك؟!!
ارتشفت قليلا من عصير البرتقال الذى وضعه النادل ، وغادر وبدئت بسرد قصتها عليه.، وهو ينصت اليها بكل اهتمام ،وتركيز.
الى ان. قاطع حديثها صوت هاتفها يصدر. رنينا متواصل .
التقطت هاتفها ،واجابت سريعا على المكالمه اتاها صوت جارتها تتحدث بخوف شديد.،وصوت انفاسها يعلو ويهبط قائله:-
رحمه تعالى بسرعه الزفت عباس ها يكسرالباب عليا ، ومحدش قادر عليه هتفت رحمه بخوف وفزع ابنى ياطنط اوعى يقربله انا جايه مسافه الطريق مش هاأتاخر .
خرجت تركض ،فركض يزيد خلفها ، بعد ان ترك الحساب على الطاوله.
ياترى ايه الى هايحصل هانعرف الحلقه الجايه كالعاده بنتظر ارائكم
***************
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
******************
فوجئت نغم بزين يباغتها بأ ن جذبها مطبقا ذراعيه عليها بشده حاولت نغم ان تتخلص من يديه المحيطه به بأصرار غير عادى.
لكنها لم تفلح فى ان تزيح يده بعيدا عنها.
اخذ يهمم ببضعه كلمات بصوت خافت حاولت نغم ان تتبين ماذا يقول؟!!.
التقطت اذنيها بضعه كلمات قليله كان يتمتم بها بصوت خافت قائلا بصوت. مشحون بالعاطفه نابع من اعماق قلبه:-
انا محتجالك متبعديش خليك جمبى اوعى تسبينى ؟!!
انت. ملاك ايامى ، وانت نور حياتى.
اصيبت نغم بصدمه شديده لسماعها حديث زين المفعم بالعاطفه .
ارتجف قلبها، واصبحت صوت دقاته تعلو بشده حتى كادت أن تصبح مسموعه.
ارتجف جسدها لا اراديا نظرا لقربها الشديد منه.
حاولت دفعه لتجعله يفيق حتى يتركها لكنه بدل من ان
يتركها شدد عليها أكثر ، وقبلها برقه غير عاديه حتى انها شعرت انها تحلق بالسماء وسط النجوم دق قلبها
بشده ،وارتجف جسدها من عنف المشاعر التى اجتاحتها فجائه، وكما أحتضنها فجائه ابتعد عنها فجائه تاركها تتخبط بمشاعرها المتضاربه
زفرت براحه حين تخلصت من يديه ،ودثرته ، وخرجت تركض من غرفته حتى انها كادت تتعثر عدة مرات،وهيا تركض الى وصلت غرفتها اخيرا بسلام وضعت يدها على شعرها لتجد ان شعرها حر طليق شهقت بفزع حين اكتشفت ان عقال شعرها قد سقط بغرفته .
همست لنفسها بصوت مرتجف قائله بغضب:-
يانهار دلوقت لو لقاة هايعرف انى كنت فى اوضته ، ومش هايسكت ربنا يستر وما يشوفهوش.
تناست امر عقال شعرها ، وذهبت الى الفراش اندست به ،وغرقت بنوم عميق.
بالصباح نهضت ذهبت الى المرحاض اخذت حمام بارد ، ثم صففت شعرها ، وجمعته الى الخلف.
، وانتهت من الأستعداد للخروج, وهبطت الى الطابق الأرضى لتناول الأفطار برفقه الجميع.
جلست على المائده لتناول الافطار.
التف الجميع حول المائدة
اياد،ويزيد ، والديهم،ونغم حين لم يأتى زين شعرت نغم بالراحه الشديده، وزفرت بأرتياح لكن لم تدوم فرحتها ماهى الا دقائق حتى وجدته يهبط الدرج متجها ناحيتهم ، ووجهه
يشوبه بعض الشحوب من اثر الحمى بالامس، لكنه بكامل اناقته كأنه لم يكن به شيأ بالامس.
توجه ناحيه المائده بكل ثقه، وجلس قبالتها مما اشعرها بالتوتر الشديد، جف ريقها ، وكاد الطعام ان يقف بحلقها فسعلت عده مرات فوجئت به يمد يده لها بكوب الماء
بابتسامه ماكرة ، وهو يرمقها بخبث قائلا بمكر :-
اتقضلى ،وعلى مهلك مفيش حدبيجرى وراك.
همت بالنهوض هربا من نظراته المسلطه عليها التى تربكها بشده.
امسك يدها بحزم ، وهمس لها بخبث قائلا بحزم:-
على فين يازوجتى العزيزة ؟!!
نغم ، وقد احمر وجهها بشده ،وشعرت بالخجل الشديد، وتمنت ان تنشق الارض ، وتبتلعها.
-اجابته بخفوت عندى معهد ،وكورس بعد المعهد
زين بصوت خافت ،وحنون :-
بس انا مش عايزك تروحى النهارده ينفع تفضلى معايا.؟!
نظرت اليه نغم بصدمه، وهى تحدق به ببلاهه وفمها مفتوح من شده الصدمه.
جذبها من يدها ، ونهص والجميع ينظرون اليه بأندهاش، و يقولون جميعا بداخلهم ماهذا الجنون؟!!
نهض كلا من اياد ، ويزيد متجهين كلا الى عمله
عاد اياد قبل ان يغادر، وهمس لوالده قائلا بأهتمام:-
بابا امتى ها تيجى معايا نخطب جودى ؟!!علشان حدد معاد معاهم .
والده بحنا ابوى :-
حدد معاهم المعاد الى يناسبك يا حبيبى. وانا معاك بأى وقت.
كاد اياد ان يرقص من شده فرحه ، قبل والده ،وغادر راكضا.
واثنا ء ماكان يستقل سيارته هاتف جودى ،واخبرها ان تلتقيه بالنادى. لأنه يريدها بأمر هام.
انهى المكالمه ،وقاد سيارته متجها الى النادى ،وكله شوق ولهفه للقاء حبيبته.
حين وصل الى النادى. قام بصف سيارته امام النادى ثم ترجل منها متجها بخطى سريعه الى الداخل .
ما أن شاهدها تجلس بأنتظارة دق قلبه بقوة،واتسعت ابتسامته لرؤ يتها تجلس بأنتظارة
تقدم منها بلهفه ،وشوق شديد ،احتضن يدها بين يديه برقه شديده ثم رفعها لفمه ، وقبلها برقه
جلس امامها ،وبقى مممسك بيدها بين يديه.،وهتف لها بحب:-
بلهفه شديده ايضا وحشتينى جدا الكام ساعه دول.
ممكن بقى ياقلبى تحددى معاد مع بابا علشان عايزين نيجى نقابله.
جودى بخجل شديد:-
بس ليه يا اياد عايز معاد ليه؟!!
اياد بعشق قد.طل من عينيه معقول لسه مش عارفه؟!!
جودى بخبث :-
يمكن عارفه ، وعايزاك تقولى !!
اياد بخبث ، وغمزة من عينيه ، وابتسامه ساحرة تزين شفتيه
- علشان بحبك ، ومقدرش اعيش من غيرك،وعايز اكمل حياتى معاك.،وانت ياقلبى ايه ا؟!!نتظر اجابتها وهو يتأملها بذلك
الفستان الأزرق بلون السماء وشعرها الحالك السواد كلون الليل يتألق فو ق جبينها ، وعيناها العسلتين التى تسحرة نظرة واحده منه،وبشرتها الخمريه اللون.
هتفت به بخفوت وقد.تسللت حمرة الخجل الى خديها :-
ايوة انا كمان بحبك من قبل حتى انت ما تحبنى من يوم مارميت نفسى قدام عربيتك .
اليوم ده يااياد اجمل ايام حياتى .
ابتسم اياد برقه ثم همس قائلابحب:-
انت نور حياتى ياجودى انامعاك بنسى كل حاجه مضايقانى. انت جنه يا جودى.
اما يزيد ذهب الى الشركه وانهى بضعه اعمال سريعا ، ثم حدث رحمه قائلا بجديه :-
تعالا ورايا على العربيه منتظرك متتأخريش
اخذت رحمه حقيبتها ثم أسرعت للحاق به .
حين وصلت الى. السيارة فتح لها الباب لتصعد الى جوارة
ما ان صعدت الى السيارة حتى فوجئت به يهديها باقه من الورود الحمراء..
مدت يدها ، واخذت على أستحياء ، وقد غمرتها السعاده لأهتمامه به،وحرصه على أسعادها
انطلق يزيد بالسيارة ،وطول الطريق يختلس النظرات اليها ، ومد يديه ،وأحتضن يديه بحب بين يديه ثم رفعها لفمه ،ولثمها برقه.
خجلت رحمه ،واخفضت عينيها خجلا منه .
ابتسم لها يزيد برقه ، وتابع قيادة السيارة ، وهو لا يزال يحتضن يدها.
الى ان وصل لوجتهم ترجل من السيارة ، وامسك يدها ، ودلف معا الى احدى الكازينوهات التى تقع على النيل.
قادها الى الداخل ومازالت يديه مطبقه على يدها بقوة ،وكأنها اثمن اشياؤة.
توجه معا الى احد الطاولات ،واجلسها ثم جلس قبالتها.
تحدث اليها بنظرات تقطر حبا قائلا بعشق:-
تشربى ايه يا قمر؟!!
رحمه بخجل شديد :-
شكرا مش عايزةحاجه.
-لا ازاى لازم الجميل يؤمر ، وانا انفذ
ابتسمت برقه مما جعله يهتف بها بخفوت ، وغمزة من عينيه قائلابمرح :-
اه ياقلبى لا انا مقدرش على كده اردف بخبث قائلا:-
قولى يالهوى كده.انفلتت من شفتيها ضحه عاليه ، حتى انفجرت بالضحك مما لفت انتباهه الجميع اليهم
صمتت ،وهى تنظر حولها بحرج ،وهتفت به بحزم :-
استاذ يزيد من فضلك بقى نتكلم جد شويه
تنحنح يزيد ، ورسم قناع الجديه على وجهه لكن بقى يتأملها بدقه ، وتمعن بذلك الفستان الوردى. المزين ببعض الفراشات
الصغيرة، وشعر الاسود كلون الليل ، وعيناها العسلتين ، وتلك الشفاه التى تشبه حبه كريز طازجه تدعوك لألتهامها ، فكلما جائت عينيه عليها تمنى ان يوسعها قبلات حتى يروى ظمائه لها.
اشار لها قائلا بعشق :-
اتفضلى انا سامع يلا قولى كل الى عندك؟!!
ارتشفت قليلا من عصير البرتقال الذى وضعه النادل ، وغادر وبدئت بسرد قصتها عليه.، وهو ينصت اليها بكل اهتمام ،وتركيز.
الى ان. قاطع حديثها صوت هاتفها يصدر. رنينا متواصل .
التقطت هاتفها ،واجابت سريعا على المكالمه اتاها صوت جارتها تتحدث بخوف شديد.،وصوت انفاسها يعلو ويهبط قائله:-
رحمه تعالى بسرعه الزفت عباس ها يكسرالباب عليا ، ومحدش قادر عليه هتفت رحمه بخوف وفزع ابنى ياطنط اوعى يقربله انا جايه مسافه الطريق مش هاأتاخر .
خرجت تركض ،فركض يزيد خلفها ، بعد ان ترك الحساب على الطاوله.
ياترى ايه الى هايحصل هانعرف الحلقه الجايه كالعاده بنتظر ارائكم