📁 آخر الروايات

رواية المشاكسة والمستبد الفصل العاشر 10 بقلم نورا نبيل

رواية المشاكسة والمستبد الفصل العاشر 10 بقلم نورا نبيل


"الحلقه العاشرة المشاكسه والمستبد"

*******************************************
إيّاك و طلب اللجوء إلى قلب أحد ‬‏‪...

كن مستعمراً أو لا تكون ...

فاللاجئون غالباً ما يُهملون على أطراف الأوطان ...
********************
قاد يزيد السيارة بسرعه جنونيه ، وطوال الطريق يراقب رحمه التى تبكى بقهر ،ولوعه تخشى ان يصيب طفلها اى مكروة.
اخذ يزيد يطرق على عجله القياده بغضب شديد، واقسم ان يلقن ذلك الحقير درسا لن ينساة.
امسك يدها بحنو بالغ ، وضمها بعشق جارف الى ان وصل الى منزلها ترجل من السيارة،وأراد ها ان تبقى بالسيارة لكنها رفضت ، واصرت ان ترافقه فأمسك بيدها بشده ، ورمقها بحب وحنان جارف يطل من عينيه .

حتى انها شعرت بالأمان لقربها منه ، ووجودة الى جوارها.
صعد برفقتها الى الطابق الذى تقطن به وسط تجمع الناس

منهم من يحاول ان يمنع عباس ومنهم من يشاهد بصمت ، ويتمتمون ببضع كلمات الشفقه ، والجميع ينظر اليها بنظرات فضوليه منهم المتشفى ،ومنهم المتعاطف ،والبعض الأخر صامت .
حين اصبح امام شقه جارتها اوقفها خلفه ،وذهب بأتجاه المدعو عباس بنظرات غاضبه ، ووجه يشتعل من شده الغضب

باغته بلكمه قبل ان يستيطع ان يتفاده ، حاول عباس ان يطعن يزيد بالمطواة التى يحملها لكن يزيد.تفادها لكنها جرحت ذراعه.

تجاهل يزيد الالم الذى يشعر به ، واخذيلكمه بعنف وبشده حتى سقط غارقا بدمائه .
طرق على باب غرفه جارتها ، وطلب منها وثاق حتى يقيد به
المدعو عباس بالفعل جلبت له السيده حبلا ليقوم بتقيد عباس .
اعطته السيده الحبل فقام بتقيد عباس ، واخذة ،وقذفه بأرض الحارة ، وبصق عليه ، وهتف به غاضبا :-
شكلك متعملتش من اول مرة ؟!!، وحبيت تجرب رد فعلى مرة تانيه .
عباس بالم شديد من اثر الضرب قائلا بوقاحه:-
انت مالك بقى بيها علشان تدافع عنها؟!! تكونش مرافقها فى السر بقى علشان كده مهنش عليك تشوف غيرك عايزها.

بصق عليه يزيد ، وهدر به غاضبا :-
اخرس ياحقير دى مراتى ،واياك تفكر تجيب سيرتها على لسانك مرة تانيه.؟!!

ركله بقدمه ، وتركه ، وذهب لرحمه التى وجدها تجلس تحتضن طفلها ، وتبكى بلوعه ، وقهر فما كان منه الا ان اوقفها على قدميها ، وضمها لصدرة بحنو بالغ هى والصغير الذى خطف. قلبه من اول وهله .

اخذ يربت على كتفيها بحنان شديد حتى هدئت، وكفت عن
البكاء فطلب يزيد من جارتها ان تأتى لها بأشياء الصغير قائلا:-
بأحترام شديد ممكن بعد اذنك تجبيى حاجه البيبى. علشان رحمه مينفعش تقعد هنا تانى
جارتها باعتراض قائله :-
بس ياابنى مينفعش على اساس ها تاخدها؟!!
يزيد بغضب شديد:-
علشان من اللحظه دى هيامراتى ، وهاتشيل اسمى
انهى حديثه بأشارة من يده.

وامر رحمه بأن تتبعه ، وحمل عنها الصغير، وتوجه لشقتها .
وقف بدالداخل ينتظرها لتجلب. الاشياء التى تحتاجها فقط
حاولت رحمه ان تعترض الا ان يزيد امرها بحده قائلا بشراسه غير معهودة:-
رحمه من فضلك اسمعى الكلام ، ونفذيه بلاش تختبرى صبرى
حاولت رحمه التمرد فهيا لا تريد ترك منزلها ،وقادرة ايضا على حمايه نفسها.

فما كان من يزيد الا ان ضمهالصدرة بحب ، وقبلها برقه متناهيه حتى كادت ان تفقد الوعى من شده المشاعر

المتأججه بداخلها شعرت بقدميها اصبحت هلاميه ، وانها على وشك ان تسقط فقلبها يدق بشده،وجسدها يرتعش بشده
ربت يزيد على وجهها برقه ، وامسك يدها رفعها لفمه ، وقبلها

وهمس لها بصوت خافت ملئ بالحب يرتجف من شده حبه لها:-

انا بحبك يارحمه من يوم ماشفتك، وانت سرقتى قلبى ،وقلبتى حياتى.
رحمه بتعلثم بس انا ...

قاطعها يزيد واضعا يده على فمها ،
وهمس لها برقه:-
مش عايز اعرف حاجه انت الى لازم تعرفى حاجات كثير بس الاول نخرج من هنا.

اطاعته بصمت بعد ان سيطرت على مشاعرها
،وجمعت كل اشياؤها المهمه بحقيبه صغيرة ،وخرجت من شقتها لتودعها جارتها، وهى تبكى. لفراقها ،واحتضنتها بشدة

قبل ان يغادر نادته جارتها قا ئله بحب كبير:-

استاذ يزيد خد بالك منها انا لولا واثقه انك بتحبها مكنتش ها اخليك تاخدها مهما حصل.

يزيد،.وعينيه ترمقها بحب ، و لاتفارق وجهها :-

-متقلقيش ابدا عليها رحمه دى فى عنيا ده احلى واجمل هديه بعتها ربنا ليا.
اخذها يزيد ، وذهبا الى السيارة معا ثم قادها ،وساربها متجها لأقرب مكتب مأذون لعقد قرانهم.

حين اصبح امام مكتب الماذون ترجل من سيارته ، واخذها معه ، وبرفقتهم الصغير ثم دلفا الى مكتب الماذون

واتموا عقد القران بعد ان اتم عقد القران قبل جبهتها بحب واخذها ، وذهبا الى السيارة، وما ان اصبح بداخل السيارة همس لها بخفوت قائلابعشق :-

مبروك عليك انا يا قلب قلبى. محضرلك مفجائه ها تعجبك قوى ، وانا واثق انها ها تفرحك جدا.
همست له رحمه بصوت دافئ وقد احمر وجهها خجلا :-
الله يبارك فيك يا يزيد. ربنا يخليك ليا.

فتح يزيد.نافذة السيارة وصرخ بجنون ووجهه يشع بالفرح قائلا:-
يا الله ايه الجمال ده ،والله اول مرة اعرف ان اسمى حلو كده.
دفعته رحمه بيدها قائله بحنق شديد :-.
يزيد بس بقى الله.
-قلب يزيد ،وعيون يزيد
صمتت رحمه ، وقد احمر وجهها خجلا

اما زين ونغم الذى اصر ان يأخذها معه لتخرج برفقته
حين استقلا السيارة قادها بصمت ، ودون ان يتوجه لهابكلمه

واحده ، وجلس الى جوارها عابس الوجه
بعد قليل اخرج من جيبه عقال شعرها التى كانت تربط به شعرها بالأمس.
ثم همس لها بخبث قائلا:-
بعد.كده ابقى خدى بالك من حاجتك ،وبلاش تدخلى اوضتى من غير استأذان .
نغم بغضب :-
فعلا عندك حق. انا غلطانه انى ادخل اوضتك تانى كزت على اسانها بغضب، وهتفت به انابجد غبيه.

هتف زين بضحكه خبيثه قائلا بشماته،:-
كويس انك عارفه نفسك جائت لتلملم شعرها بالعقال فجذبه منه ،وفتح حقيبتها ، ووضعه به.

ثم هتف بها بأستفزاز قائلاببرود:-
ماتلميش شعرك. تانى مش بحب اشوفه ملموم

نغم بغضب شديد:-
انت مالك بشعرى انا حرة اعمله على مزاجى

جذب شعرها بغضب ،وهتف بها بحقد شديد
-مابحبش اكر ر كلامى ، تنفذيه كده من غير ولا كلمه.

اعترضت نغم بشده وهتفت به بتذمر:-
انا عايزة ارجع البيت مش عايزة اخرج معاك.

اوقف السيارة بشده مما جعلها تصدر صوتا مزعجا من اثر احتكاحكها بالارض نتيجه لتوقفها المفاجئ.

اطلق سباب لازع وهويزفز بغضب ، وهتف بها ، وقد وصل الى اقصى درجات الغضب:-

انت تسكتى خالص صدعتينى انا غلطلن يعنى انى قلت اخرجك شويه ، عايزة ايه يعنى؟ عايزة ترجعى البيت؟!!
تمام عندى مشوار صغير ها اخلصه ونرجع ممكن ولا مش ممكن ؟!!
صمتت واخذت تبكى بصمت على تعنيفه لها الدائم ، ومحاولاته الدائمه لأزعاجها.

احزنه صوت بكائها ، وود لو يأخذها بين يديه ، ويزيل عنها الحزن لكنه عنف نفسه من اجل لين قلبه لها ، وتجاهلها تماما ، وتابع القياده بصمت.

الى ان وصل لوجهته فترجل من السيارة.
وجذبها معه بالقوة ليذهبوا الى داخل احد المطاعم الفاخرة
.
ليتوجه ، وهو ممسك بيدها الى احد الطاولات ، وكانت تجلس عليها فتاه فاتنه ذو بشرة بيضاء وشعر ذهبى. وعينان بلون البحر تجلس بتكبر ، وتضع ساق فوق الأخرى.

ما ان شاهدت زين مقبل عليها حتى نهضت وتوجهت اليه بخطى واثقه بدلا مفرط ،وانوثه طاغيه ،وبلا مقدمات اقتربت منه ، وعانقته بود شديد تفاجئ زين من معانقتها له فأضطر ان يبادلها العناق.

اخذت نغم ترمقها بغضب شديد ، وتود لو تخنقها بيديها الاثنين ،وتزيل يدها القزرتين عن زوجها.

امسك زين يد.نغم ، وقدمها للفتاه قائلا بخبث وهو يراقب تعبيرات وجههابدقه :-
اقدملك نغم مراتى .
تغيرت ملامح الفتاه الى العبوس ،وقالت ،وهى تنظر الى نغم نظرات ناريه وتتاملها بغضب وازدراء هتفت بدلا مفرط قائله:-
اوة معقول زين باشا ودع العزوبيه طيب مش كنت تعزمنى يابيبى ،ولا ايه؟!!
زين بحزم :-
ابدا مجتش مناسبه يا تارا الموضوع تم بسرعه

مالت عليه تارا بدلال قائله بخبث :-
ماتقعد.يابيبى تشرب معايا حاجه ،ولا توصل المدام ،وترجعلى
احنا برضوا اصدقاء من زمان

تحدثت اليه نغم بغضب :-
مش تعرفنى على الهانم يا زينو.
نظرت لها الفتاه بحقد شديد كمن يود قتلها.
قام زين بتقديم تارا لنغم قائلا ببرود:-
تارا صديقه قديمه كانت زميلتى فى الجامعه.

شعر زين بالملل فقرر العودة هو ،ونغم الى المنزل جذب يدها بعد ان اشار لتار برأسه علامه التحيه ثم اخذ نغم ،واستقلا

السيارة عائدين الى المنزل ،وطوال الطريق ، والصمت يخيم عليهم ، ولم يحاول احدا منهم ان يحدث الاخر.
عادوا الى المنزل فترجل من السيارة ،ودلفوا معا الى داخل المنزل.

حين اصبحوا بالداخل فوجئ بالجميع يجلسون ، ومعهم فتاه جميله ،وتحمل طفلها. جالسون بأنتظارهم وقفت نغم تنظر الى

رحمه وهى تتفحصها بدقه كأنها تحاول تذكر شئ ما دق قلبها بشده ، ودون ان تدرى سالت دموعها غزيرة لا تدرى لماذا حدث ذلك؟!!
ذهب يزيد بأتجاهها ، وقدم لها رحمه قائلا بلهفه ،وحب :-
أقدملك اختك رحمه يانغم .

ما ان استمعت نغم لحديث يزيد جذبت رحمه الى احضانها
وزاد نحيبها وتسارعت العبرات بالتساقط على وجهها .
كانت رحمه بين احضان شقيقتها ،وهيا تشعر بالدهشه , والذهول غير مصدقه ما يحدث معها الأن ، وهل هذا حلم ام واقع؟!!

أخذ يزيد رحمه ، وساعدها على الجلوس لتهدئ من توترها قليلا ،وناولها كوب من العصير. ارتشفته رحمه دفعه واحده.
جلس بجوارها يزيد ،واخذ يربت على كتفيها بود شديد ، الى

ان هدئت فتحدث اليها بصوت دافئ قائلا بأهتمام:-
أسمعينى يارحمه نغم تبقى اختك انت اكيد عارفه انك توهتى من اهلك ،وانت صغيرةومعر فتيش ترجعيلهم تانى.

اؤمت له رحمه برأسها علامه الموافقه على حديثه.
تحدثت بتعلثم ،وهيا تدير. عينيها بكل الوجه حولها:-
يعنى يعنى دى تبقى اختى طيب انتم مين ،وليه كل ده محدش دور عليا؟!!

تحدث والدهم قائلا بجنان ابوى :-.
حبيتى انا مخلتش مكان الا ودورت عليك فيه وصورك وزعتها بكل مكان ونزلت اعلان بالجرايد .

رحمه بصوت مخنوق من كثرة البكاء

-يعنى طول السنين دى عندى اخت ، وعايشه يتيمه ،ووحيدة

اقتربت منها نغم وعانقتها مرة اخرى وهمست لها بحب :-

خلاص يا رحمه ياحبيتى ننسى الى فات ونفكر بقى بالمستقبل ،والحمد لله انك رجعتى ليا تانى

اكملت رحمه ببكاء:-
انا تعبت قوى يا نغم ، وكنت محتجالك جمبى .
احتواها يزيد بحب شديد بين يديه ،وهمس لها بعشق :-
حبيتى كلنا هنا جمبك يا قلبى انت بس عليك تشاورى ، وانا انفذ.
هدئت رحمه قليلا ، ونظرت اليه ،وعيناها مليئه بالدموع
اخذ ها من يدها وحمل الصغير وذهب بها الى الغرفه المجاورة لغرفه نغم حين دلفت معه الى داخل الغرفه شهقت بفرح غير مصدقه ماتراة عيناها

هتفت به مهلله بفرحه ، وقد تناست كل احزانها قائله بجنون '
وسعاده:-
كل دى علشانى انا ،وياسين

كانت الغرفه مليئه بالألعاب والملابس لها ،وللصغير وبها مهد لينام به الصغير.
اسرعت اليه رحمه تحتضنه بحب صادق. همس لها يزيد

بخفوت قائلا بعشق جارف:-
خلى بالك انت ها تفضلى فى الاوضه دى بس لحد منعمل الفرح بس بعد كده هاتيجى على اوضتى بقا علشان بعد كده مش هاتفارقى حضنى ابدا ابدا

همست رحمه بخجل قائله ، وقدغزت حمرة الخجل وجهها
بس يايزيد انا بتكسف ،وبعدين.

يزيد بمكر :-
بمكر حياتى ياناس على بيتكسفوا دول. ثم تذكر انه لم يحدثها بأمر زواجه .

فقرر ان يتركها لترتاح ثم يحدثها لاحقا.
اياد وجودى كانوا يجلسون معا بأحدى

الكازينوهات فتحدثت. جودى الى اياد
بتعلثم. قائله:-
اياد كان فى حاجه عايزة اقولهالك بس اوعدنى مش هاتزعل منى مهما حصل لازم توعدنى.

اياد بقلق شديد:-
خير يا جودى فى ايه قوليلى بسرعه قلقتينى؟!!

ازدرت ريقها بصعوبه ثم بدئت بالحديث اليه قائله بقلق ،وتوتر :-
الموضوع انى كنت قعده مع بنات اصحابى ،وهما كانوا معجبين بيك قوى وانت كنت دايما جد كده مش بتحب تكلم

حد المهم انهم قالوا انك تقيل ، وراسى وصعب واحده تقدر توقعك بس انا اتحديتهم انا اقدر اعمل المستحيل علشان اوقعك قالولى. نتراهن ،ولو كسبتى هانعمل حفله كبيرة على شرفك
دمعت عيناها رغم عنها، وقالت بنبرة حزينه بس انا ،والله حبيتك بجد من اول يوم ، ونسيت موضوع الرهان خالص ، وحتى بلغتهم انى منسحبه من الرهان.

اياد بصدمه معقول انا كنت مغفل؟!! ، وفاكرك بتحبينى انا اتصدمت فيك ياجودى من النهارده مش عايز اشوفك تانى؟!!
انهارت جودى من البكاء ،وركضت خلفه لتحاول اللحاق به

اما نغم حين كانت بغرفتها فوجئت بزين يدلف الغرفه ، ويقف ينظر اليها بكل وقاحه هتفت به
انت جاى هنا ليه عايز منى دلوقتى ؟!!
اجابها بأستفزاز ، وهو يضع يديه بجيب سرواله ويرمقها بأستفزازا:-
-انت مراتى ،وانا هنا فى اوضه مراتى. اجى فى وقت .

قالت بحزن شديد قد الم قلبها :-
_انا بكرهك,بكرهك لانك اقتحمت حياتي ,لانك اخذت مني كل حاجه حب ، وثقه ، وقلق وكل حاجه كنت مفكرة انك ها تقدر تسعد نى .
انت حقيقى مش طبيعي , انت قوة عاصفة احتلت كيانى

نظرات عينيه رمقتها بغموض ,وارتجفت حين ارتفعت يده لتلامس بشرتها,انامله توقفت عند عنقها لتستشعر النبض في عنقها ,وكانه يريد حتى ان يعرف ما يجول من افكار في داخل رأسها عبر نبضها.
_انا مجبرتكيش على حاجه اردف بغرور. انت كنت هاتموتى ،وارتبط بيك.
اكد لها زين بهدوء:
_ها انتظر ببساطة ,وانت الي هاتقربى. ، وهانشوف.
تركها غاضبه وانصرف ، وهو يبتسم بفرح شديد ،

اما اياد حين ترك جودى ركضت خلفه تنادى باسمه بلهفه قائله:-
اياد اياد ارجوك اسمعنى. لم يلتفت اليها اياد ، واذا بسيارة قادمه بسرعه جنونيه صدمت جودى التى لم تكن منتبه لها.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات