اخر الروايات

رواية سجينة ظله الفصل التاسع 9 بقلم روان محمود

رواية سجينة ظله الفصل التاسع 9 بقلم روان محمود


سجينة ظله...الحلقه التاسعه ♥♥♥

لايمكن تفسير مشاعرنا بسهوله .نعم يمكننا محاولة إخفاءها عن الاخرين ولكن ستظهر في افعالنا إيماءاتنا وطريقه حديثنا .نظراتنا ..التنهيدات المنبعثه من وقت لاخر ..لمعه الفرح وقت الحديث لشخص معين ..
.
كل هذا سيفضح حقيقه مشاعرنا التي نحاوول ان نخفيها.أو التي لم نقتنع بوجودها من الاساس .....

...................

ساقته قدماه لقصره المهجور يريد ان يعرف ماذا حدث ؟؟
هل تخلص منها كما يريد.هل هذا ماكان يريده بالفعل

لماذا يشعر بهذه الغصه في حلقه ..يعلم انها تستحق الموت ولكن لماذا هذا الشئ ينبض بقوه داخله ويحاول التخلص من هذا الشعور ..هي لاتعني له شئ ولايمكن ان تعني له شئ فهي فتاه كأي انثي ولايمكن ان تنتصر عليه

ماذا يتمني ؟؟؟لايعرف يتمنب حياتها أم موتها
اخله شعور يمقته دائما يشعر أنه دايم التفكير بها وهذا يغضبه..هي لاتعني له شئ لماذا ينبض بقوه ويغضب لكلامها ويبتسم عندما يتذكر الوانها وطيفها وتراقصها وسط الزهور

.........

لا لا حمدا لله انه سينتهي منها
صعد الي غرفتها بتمهل ليعرف ماذا حدث يجد بلال يقف امام غرفتها
يرفع صوته عاليا يحاول ان تستفيق ولكن لاصوت لها
ليمسكه بلال بقبضته

..انت الي قتلت فجر قتلت بنتي الي مجبتهاش مش هسيبك لو حصلها حاجه

يرد عليه بعدم وعي يتخلص من قبضته .سيبني ياراجل يامجنون انت هي الي جابته لنفسها

يتقدم يدفع الباب يفتحه بالمفتاح ويدخل بجسده الضخم يتقدم ببطئ والشعر الاسود يتحرك ع جبينه كأنه احد الابطال

يجدها مسجاه ارضا كمن يصارع الموت يقترب منها يشعر بخوف يدب في اوصاله ..اما بلال فينتظرر عند الباب ولكن يقوم بغعل احمق اخر لانعرف سببه
يقوم بغلق الباب عليهم معا ويسير يبتسم بخبث !!ص

....................

.يذهب شريف الي عمله فالصباح ليتفاجأ بنظرات الموظفين له ينظروف باندهاش والبعض بلوم والبعض بانتقاض وسخريه منه والبعض ينفر منه

ليلقي السلام ع أحدهم ليومء الاخر برأسه ويبتعد عنه
لينادي ع سكرتيره الخاص .
في ايه مالهم

ليفاجأه الاخر باجابته .اصل المدام بتاعت حضرتك جوه ويعني
ليفغر فاهه الاخر من التي بالداخل هو غير متزوج ماذا يحدث
ليجد الاخر يتلكا فالكلام فيحثه ع تكمله حديثه .وبعدين

ليرد الاخر بخوف.ويعني قالت ان حضرتك يعني
ليتلكأ ويقول.حضرتك يعني نسيت الملابس بتاعتك فالبيت وهي جابتهالك

لينظر له بعدم فهم لايفهم مايعني ولماذا يتلكأ ومن هي التي بالداخل
ليكمل الاخر.وبصراحه طردت موظف
ليفتح عينيه ع وسعهما من تلك المتشرده

ليستكمل الاخر.اصل حضرتك عاكسها وهي يعني زي ماحضرتك هتشوف يعني مش

ليتركه مسرعا الي مكتبه ليري ويفهم ماذا يحدث ؟؟؟؟
من التي تدعي كل تلك الادعاءات وما الملابس التي لم يتذكرها لم يفهم اي شئ مما يقال امامه ...

يفتح الباب ليفاجأ بها تعطيه ظهرها وترتدي الجلد الاحمر الذي يحاوط جسدها كانه جلد اخر لها
قطعه واحده فستان ولكن مجسم بشده يكاد يتمزق من ضيقه وتفصيلع لمنحنياتها كامله الانوثه والاغراء تعطيه ظهرها
من هذه ؟؟

تلتفت له وهي تمسك بملابس داخليه رجاليه وتقول بصوت انثوي مغري وهي تغمز له بعينيها اليسري..نسيت لبسك ياحبيبي

وهي تشهرهم امام الجميع
وباب المكتب مفتوح وعشرات الرؤوس امامه ينتظرون ماسيحدث كانه خبر الموسم


ليناله جزء كير من الصدمه اهي نفس الفتاه التي كانت ترتدي بنطال وقميص رجولي بالامس من. يراها يظنها رجل تمتلك كل هذا من الاغراء
وماذا تقول انه زوجها

وتظهر امام الجميع بهذا الجسد والملابس وهي ع اسمه
سيحرقها وينتقم لكرامته المهدره منه وماتلك الملابس الجميع يعتقدون انه بدون ملابسه حاليا؟؟؟

ينظرلها بشر ويرتفع صوته عاليا ..كله ع مكتبه اي عمركوا ماشفتوا واحد ممع مراته
ويغلق الباب بقوه وصوت عالي
ويستدير لينظر لخا بخبث وبطئ قاتل
لاتعلم ردة فعله ع ماحدث ولكن تعلم انه سيعاقبها بطريقته

.............

يجد سمير الظابط المكلف بالبحث عن ابن اخته يحادثه ليبتعد عنها سريعا
ويرد ليعرف اخر الاخبار ..
سمير .ايوه يابني في اخبار جديده
شهاب .ايوه ياعمي انا خلاص لقيته

ليرد الاخر بفرحه وبامل كان قد فقده منذ زمن وكانت هي المحاوله الاخيره .بجد يابني
طب هو كويس ولا احواله ايه

شهاب بخشونه تتناسب مع عمله .ايوه كويس وعايش مع والده جمال فغيلا فالزمالك فشارع...
وهو الي ماسك الشركه بتاعهم بتاع السياحه هو ووواحد اسمه شريف

سمير.بفرحه .بجد يابني ربنا يطمنك اشكرلي والدك جدا
شها ب بابتسامه .انا فالخدمه او حضرتك ماترجع من العمره تشرفني انت ووالدته وهوديك ليه واوريك كل الصور له والملف الخاص بيه

ليرد سمير بابتسامه متسعه .انا مش عارف اشكرك ازاي جميلك ده فوق راسنا
يفاجاه الاخر بسؤاله .بس انا عايز اسال حضرتك سؤال
سمير.طبعا يابني اتفضل

شهاب.هي والدته دخلت السجن وهل التهمه دي اخت حضرتك عملتها ؟؟

...........................

يعلن هاتف جمال عن مكالمه وارده اليه ليرد سريعا
.م.ازيك ياجمال عاجبك الي ابنك بيعمله ده

جمال.ابني معملش حاجه ابعدوا عينكم عن املاكي ابني مالوش دخل فحوارنا وابعد بنتك عن ابني انا بحذرك اهو انا سايب الموضوع بمزاجي

م.لا ياحبيبي الكلام ده تقول لحد تاني احنا كل املاكك دي عملناها سوي عشان مخليش لللامور يعرف كل حاجه عنك

جمال .ابعد عن ابني انت وبنتك بدل مانسفك وشوفلك ارض تانيه
ليغلق الهاتف بوجهه ويفكر بماذا ينوي هذا الثعبان ان يفعل بعد هذه المكالمه

...................

أغلق شريف الباب وعينيه ينطلق منها شرار ليتقدم نحو سلمي بخطوات بطيئه مدروسه تبث في نغسها الذعر وتحولت. نظراته من العضب الي المكر والخبث وهو يقترب منها

لتشعر بالخوف من نظراته ..تعرف انها ستنال جزائها ع فعلتها حاليا نظراته التي تتلكأ ع جسدها بنظرات مدروسه تسير في جسدها قشعريره غير محببه تخفض نظرها حتي لاتلتقي بنظراته التي تلقيها بسهامها يزيدها ارتباكا

اقترب منها اكثر وبدا جسدها يرتعش
ليمسك رسغها فجاه لتشهق عاليا !!
يقول بصوت هامس لعوب ويقترب بانفاسه من اذنها ووجها يلعب ع اوتارها وتوترها .

بقي ده بتاعي وانا نسيته قبل مانزل
ليشير لها ع الملابس الداخليه الرجوليه بيديها

لتزدرد لعابها بصعوبه وتعود بجسدها للخلف بتوجس ووهي تشير براسها نعم ع كلامه
لييختطف منها الملابس ويلقيها ارضا ويقترب اكثر

لتفاجا بذراعه يحاوط خصرها بقوه ويضمها بعنف محبب يجعل ضربات قلبها تتعالي مره اخري تكاد تصل اليه ويسمعها من قوتها

يقترب من وجهه ويديه الاخري تتجول ع بشرتها البرونزيه التي تلونت بفعل اقترابه المهلك لمشاعرها
.ليقول بنبره مهلكه لاتستطيع اي انثي تحمل إغوائها .
واحنا كنا بنعمل ايه بقا قبلها عشان اكون قلعهم وانساهم قبل مانيجي

يقترب اكثر ويسير بشفتيه ع وجهها يتلمسه لتزداد وتيره انفاسها وتنقطع فجاه حين تلمس شفتيها وجهها .
ليقول وهو يسير بشفتيه .كنا بنعمل ايه يامراتي

ليضغط ع اخر كلمه ويضغط معها بذراعيه ع خصرها يحثها ع الاجابه ع سؤاله
لا تتحمل هجومه المفاجي عليها تحاول ان تدفعه بقبضتها الصغيره ولكن هل من عصصفور ان يدفع أسد؟؟

.................

تفاجئ معتز من غلق بلال للباب ولكن لم يعطي اهتماما لهذا هل هي ماتت ام نبضها مازال

ليستند بركبتيه ع الارض بجانب راسها ويجد الثعبان بجانبها ينظر له ولها
اقترب ليرفع راسها ع ذراعه يسندها ويحتضن الجزء العلوي من جسدها

ويضغط باصابعه ذو الملنس الخشن ع عنقها في مكان الرق النابض يري نباضاتها هل هي ع قيد الحياه ام لا
ليجدها مستمره

ولكن ماإن لمسها حتي سارت في جسدها قشعريره من قربه خشونة لمسته .عطره الرجولي النفاذ يدل ع قوه
بدأت وتيره انفاسها ترتفع ليعتقد ان هذا من تسممها من لدغة هذا الثعبان بدأت تتعرق

كل هذا من اثره عليها حضوره طاغي سيكتشف انها تمثيليه بفعل اثره الطاغي الذي لم تضعه فالحسبان
كانت تظن الامر سهل لكن ماان اقترب منها للاتعلم لماذا ارتفعت وتيره انفاسها وازداد تعرقها يبدو ان له تأثير خفي عليها

لتتفاجأ بأصابعه تتخلل خصلات شعرها ببطئ هل يعلم انها واعيه من المؤكد لا لماذا يفهل بها كذلك ويسلبها انفاسهاوكأن السحر انقلب ع الساحر

اصبح يجول بإصبعه ع قسمات وجهها يتلكأ ع عينيها ثم انفها. واستمر ع شفتيها ينظر لها بجمود لتتعالي انفاسه هو الاخر
يلمسها بخفه ممتلئه باشتهاء تجعل الناظر خيالاته تذهب الي مناطق اخري

لينطق بانفاس لاهثه وخشونه.انتي الي عملتي كده فنفسك كده
اشمعني انتي الي اختاروكي تتدخلي القصر مكتوبلك تموتي ع ايدي وانا مبسامحش حد فحقي ياجنيتي

ينظر الي شفتسها الممتلئه باغراء طبيعي تناديه الي ان يتذوقها لماذا تثير به كل هذه الخيالات هل إن تذوقها سيعلم احد فهي ستموت

ولكنها اشهي من أن يتركها لم يرغب بالنساء يوم ما
يوم ان يرغب في تقبيل انثي تكون في احضان الموت
ترك راسها ع الارض ليترك تلك الخيالات بعيدا ويصرخ .ابعددي بقا

ليجدها تفترش الارض بشعرها الطويل وحمرتها القانيه وشفتيها المكتنزه بلون البرونز ماذت سيحدث ان فعل قبله واحده يؤكد بها لنفسه انها كغيرها انثي لايريدها رغبه فقط وستزول

ليقترب ببطئ ويضع يديه حول راسها ويقترب بانفاسه الساخنه تلفح صفحه وجهها وتتعالي انفاسه

لتشعر هي بانفاسه تقترب وضوء النهار يختفي تشعر بقربع وعطره النفاذ يخترق انفها تشعر به مقبل عليها وهي ارضا هل سيغتصبها هل هو بهذه الاخلاق هل ستودي بنفسها في سبيل بحث نفسي

لا ..اقترب منها وتعالت انفاسهم سويا لتصبح شفتيه امام شفتيها مقبل عليهم ليتذوق رحيقهم
لتفتح عيونها فجأه وهي تزفر الهواء بقوه التي كانت تكتنه حتي لايفتضح امرها وتنظر له ولقربه بانفاس لاهثه متعجبه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close