رواية سجينة ظله الفصل العاشر 10 بقلم روان محمود
سجينة ظله... الحلقه العاشره 


حلفت كثيرا وأقسمت ع قلبي ألا يتذوق هذا الجنون الذي يدعي الحب
ولكن تركني أتوهم ووجدت نفسي فجأه في غياهب هذا الجنون احفظ كل تفصيله عن شخص ما انتظر حركه منه اعشقه بكل احواله انتظر قربه
قلب يعشق هلاكه ينتظر ارتواء ه بنبضات الحبيب عندما يقترب منه ليشهد معه أجمل بداياته !!♡♡
...................
أقترب منها ارضا ..ينحي عقله جانبا وكل مايسيطر عليه هو هذا القلب النابض الذي يحسه ع فعل مجنون كصاحبه لايعرف نتاجئه ولكن يسيطر عليه يريد ان يفعله مقابل اي شئ
اقترب وقبلتها تسيطر عليه يفكر ماذا سوف يشعر وهو يحبس تلك الشفاه بين خاصته هل سيشعر بالنفور كأي انثي أم الاكتمال
تشعر هي بذبذبات حارقه تشل كيانها حراره جسده بدات تصل اليها وتكاد تسمع صوت انفاسه اللاهثه دليل ع معاناته وكانه سيقوم بفعل شئ
شعرت بانفاسه تتلكأ ع صفحه وجهها وخاصه شفتيها
ماذا سيفعل هذا المجنون كانت تريد المزيد من الاعترافات ولكن الحاله التي وصل اليها وهي تدعي الاغماء أجبرتها ع تفتح عينيها ع وسعهما
لتفاجأ به يبعد اقل من سم عن شفتيها يكاد يلمسهما
لتنتفض من مكانها كمن لدغته حيه تستند ع ذراعيها لتتزحزح من مكانها تعود للخلف بعيدا عن وجهه وهي تحملق به لتري رده فعله
اما هو استمر فالنظر اليها ثواني ...ماذا تجيد التمثيل ..حيه كباقي الإناث نعم لم يبعثوا له أي فتاه يجب ان تكون فتاه تجيد مثل هذه الألاعيب
ولكن ماذا كان سيفعل هل كان سيقبلها هل فقد عقله امامها لهذه الدرجه
يعود لواقعه يجددها تحملق به بذهول أما هو تحولت نظراته الي الغضب كانت تلعب به فمثلها لايستحق الشفقه
ما إن استحالت نظراته اي الغضب حتي دب في اوصالها الرعب ولكن حاولت التماسك حتي لاتظهر امامه ضعيفه فيستغل هذه النقطه ضدها
ولكن استقامت من جلستها ليستقيم هو الاخر ويخرج سيجار ينفثه ببطئ وقوه تعبر عن غضبه
يتجه بنظره الي الثعبان الموجود ارضا لايعلم لماذا لم يلدغها الي الأن
اما هي بدات تتلكا ع ملامحه تقارنه بالظل الذي كانت تراه كل ليله يؤرق نومها نعم عريض المنكبين طول فارع تكاد تصل الي منكبيه بشق الانفس
شعره اسود سواد حالك
وعينيه سوداء عميقه تخيف من يطيل النظر اليها يكاد يغرق في اعماقها ذو لحيه وشترب ملتصقين بوجهه ليزيده وسامه ورجوله
جذاب الي أقصي حد ملامحه تميل الي الخشونه والجاذبيه كانه فرد من افراد العصايات الخطيره التي تقرا عنهم فالروايات
جسده ممشوق بطريقه مغريه عضلاته تبرز من اسفل قميصه الاسود المجسم عليه لتطلق عليه لقب الرجل الأسود
اما هو يلاحظ تمعنها فيه يعلم انها كانت تتشوق لرؤيته ولكن هل كل هذه المسرحيه الهزليه لتراه فقط ليبتسم متهكما ع تفكيرها
ليعلو صوته بخشونه وهو يتقدم منها.ايه ياقطه عجبتك
لترتفع ضحكاته عاليا ضحكات مخيفه متهكما ع نظراتها
لتفاجأه بإجابتها .
تقول بكل ثقه وهي تتقدم منه تتخذ وسيله الهجوم بدلا من الدفاع .مش أوي كنت متخيلاك احسن من كده شكلك ميخوفش يعني زي تصرفاتك اللب بتحاول توهمني انها مخيفه
تتقدم منهه وقلبها ينتفض يرفض ولكن عقلها هو من يتحكم بها وينصاع لأوامرها
تقبض عع فميصه بخفه وتتركه بامتعاض وهي تجول بنظرها ع ليه من اعلاه لاسفله
..وايه الاسود الي انت لابسه ده كله شبه حياتك واوضتك حاجه كئيبه هو الاسود مهم بس مأساس للالوان اللي بتدب الخياه طعم مينفعش نعبش من غيره لكن ميمفعش يبقي هو كل حاجه قيمته هتقل
الالوان بتظهر قيمته واهميته
مش خقولك انه مش جذاب وزايدك رجوله زي مانت معتقد وأغلب الشباب بيعملوا كده عشان يعجبوا البنات بس اللي لابس هو الي بيدي اللبس قيمن اكتر
لتصمت برهه وتستكمل حديثها.وميتهياليش انك انت من النوع الي بيسعي انه يجذب البنات
جايز شخصيتتك تكون قناع لانك تبقي مختلف وناس كتير بيحبوا الحاجه المختلفه فيجروا وراك فانت تحس بنفسك اكتر بس دي بتبقي ناس تافهه
انتظرت رد فعله ع كلامها ولكن لم يصل الي اذنها الي أصوات ذفيره وشهيقه لتلتفت وتعطي له ظهرها محاوله منها للتماسك امام هيلمانه ونفوذه والقوه الخفيه التي تحيطه فتبث في اي انسان الرعب
تحاول ان تعدل من نفسها حتي لاتتوتر امامه
لتفاجئ به يمسك ذراعها بقوه ويديرها له وهي ينظر لها بشر يبدو انه تمالك اعصابه اكثر من المحتمل
.انتي مين وعايزه ايه
لتقول له بقوه اكير وهي تنظر لعينيه بقوه مماثله توضح له انها لاتخشاه .
انت فاكرني عايزه ايه
ليبتسم بتهكم من فصاحتها يبدو ان لسانها اطول من قامتها
يجيب بسخريه وهو مازال محتفظ بذراعها في قبضته
..طبعا عايزه الورق ترجعيلهم بيه بس ده بموتك
ليتعقد تفكيرها قليلا ورق ..ماذا يعني ولكن ستجاريه
...عايزه الورق او لا انت ملكش حق تمسكني كده يامعتز ياحاتي
لم تدرك ماتفوهت به وخطورته عليها الا عندما رات تحول نظراته للغضب الذي سيحرقها
نعم تأكد الان من شكوكه بعثوهه لتجلب لهظ الاوراق وتحفظ اسمه واللقب الخاص به لم يخطر بباله انه هو من نطق امامها اسمه الكامل من قبل
يتقدم منها بغل وحقد وغضب اعمي يجذبها من شعرها الذي يماثل طول جذعها العلوي
.انا هوريكي النجوم فعز الضهر هعرفك مبن معتز الحاتي هخليكي تتمني الموت
هخليهم يندموا انهم بعتوكي ليا ياقطه
تحاول ان تتخلص من قبضته التي تؤلمها وهي تصرخ بأعلي صوتها.سيبني انت متخلف مجنون مريض لازم تتعالج ورق ايه ومين الي باعتني انا مش فاهمه حاجه
ليبتسم بشر ظن انها غيرت كلامها خوفا منه ولكن ماذا سيجدي هذا الكلام بعد ان اعترفت انها هنا من اجل هذه الاوراق
ترك شعرها ودفعها لتقع ارضا امامه تتاوه لتقول بنبره عاليه تحاول اخفاء الدموع المهدده بالهطول ولكن تخفيها
...ههدفعك تمن كل ده غالي يامعتز ياحاتي محدش هيسيبك لو عرفوا ان انا هنا
وكانها اشعلت فتيل غضبه مره اخري تهدده بهم وتؤكد له ظنونه ان خلفها من يسندوها بتلك الكلمات العقيمه
يذهب الي الباب ليجده مغلق من الخارج
....................
اقترب شريف من سلمي وهو يقول لها بكل خبث لم تعهده الا منه .كنا بنعمل ايه يامراتي
ليضغط ع كلمته الاخيره لتفهم ما يقصده من وراء تلك الكلمه من معاني مخله للاداب وتلميحات اعتادت عليها منه فقط وهو يقترب منها بخبث يضغط ع خصرها بذراعيه
حاولت بقبضتها الصغيره ان تدفعه بعيدا ولكن فشلت ليخرج صوتها اخيرا.ابعد انت فمكان شغل
ليسير بيديه ببطئ مدروس يجعل جسدها يأن مما يفعله بها من اثاره لمشاعرها واهتزار.واللي انتي بتعمليه ده فين مش في مكان شغل
برده
لتقول ببراءه مصطنعه وهي تحاول ان تتملص من بين يديه .انا كنت بهزر معاك
ليبتعد عنها ويتجهم وجهه فجاه ليقول بصوت رجولي ذات بحه مميزه وهز يشير الي جسدها بامتعاض.واللبس ده من صمن الهزار برده ياحرمنا المصون
تحاول ان تغير مجري الحديث تعلم ان لبسها خاطي بكل المقاييس فهي تلوم نفسها بداخلها عليه ولكن لايجب ان تظهر ذلك الشعور له .انا لسه مش حرم حد
ينظر لها نظره غير مفهومه ويبتعد يجلس ع مكتبه .اتفضلي اقعدي ياانسه سلمي
تجفل من جديته غير المتوقعه.ولكن تجلس لتعلم ماذا يود ان يقول لها بهذه الجديه
يبدا حديثه ويبتسم بداخله ع جديته التي جذبت انتباهها لتجعلها تجلس صامته تنتظر ماسيقوله ..
بصي احنا دلوقتي اتفرض علينا وضع من اهلي واهلك
لتحاول مقاطعته متهكمه ولكن يشير لها علامه ان تصمت حتي ينتهي من حديثه
..لسه مخلصتش كلامي احنا خطوبتنا بكره انشالله
عارف ان والدك اجبرك وانني طبعا هاقولي ان انا وافقت محدش اجبرني
لتومأ براسها علامه انها توافقه ع حديثه ليستكمل حديثه بابتسامه شقيه تليق بوسامته تجعله جذاب اكثر
.ايوه محدش اجبرني بس انا كنت عايز ادايقك رد لحركه الشاي مش انا الي بنت تقف قدامي وتعاندني فوافقت عشان اأدبك
لتنظر له بغضب ليبتسم بوسامه ويضحك ببحه مميزه تعشقها منذ ان عرفته .
ليستكمل حديثه.وبصراحه اكتر عشان بحب اشوفك متعصبه فيكي شئ بيجذبني عندك لذيذ بيخليني عايز اكلك
ليغمز لها في نهايه حديثه
لتتفاجا من وقاحته المستمره بعظ ان كان يتحدث جد من وقت قصير ماذا عن هذا الرجل بكل دقيقه شخصيه
وسيم جذاب وقح منعدب الادب واوقات يتكلم بحكمه بالغه واوقات اخري جدي بطريقه مخيفه نعم تعترف انه هو الاخر لذيذ وشهي
لترفع اصبعها مهدده.احترم نفسك ايه لذيذه دي
ليستقيم من جلسته وهو يبتسم ابتسامته المعهوده التي تتبعها وقاحته .خلاص متتعصبيش عشان متبقيش لذيذه اكتر كده ليضغط ع شفتيه السفلي ويغمز لها بوقاحه
لتتصنع الغضب وبداخلها تريد ان تبتسم ع افعاله الصبيانيه تشعر بمشاعر مختلفه غريبه كانها مراهقه فالسادسه عشر تخجل وتشاكس
تستقيم وتنظر له بغضب وازدراء مصطنع لتنطق كلمه واحده وتنطلق نحو الباب .وقح
ليلحق بها وتتعالي ضحكاته لاستفزازها الذي لايعلم تفسيرا لعشقه لعصبيها واستفزازها سوي انها تسعده
يقف امامها مانعا الحركه لتقول بعصبيه باتت تعلم انها تجذبه اليها اكثر .ابعد سبني امشي
يخلع الحاكيت الخاص ببذلته وهو صامت وبحركه مدروسه وبدون اي كلمه تخرج منها او منها سوي نظرات فقط هي من تعبر عن الموقف
يضع ذراعها في الجاكيت والذراع الاخري لينتهي من احكامه عليها بحرفيه تامه
ويقف امامهاينظر لها ليجدهااسبلت جفنيها للاسفل في حرج وخجل راق له كثير اليبتسم
امتد اصبعه الي ذقنها ليرفع وجهها الذي تحول الي الحمره القانيه لينظر لها نظره لم تعرف كيف تفسرخا ولكن كل ماتريده الان هو ان تهرب من كم المشاعر المحيطه بهمم
بهذه الحركه البسيطه شعرت بالدفئ والامان بث فيها مشاعر تخجل من ان تفكر به ليتقدم منها ويقبل جبهتها ويطيل وضع شفتيه عليها كانه يعطيها الامان والدفئ في هذه. القبله كانها أبويه
لاتعرف ماذا يجب ان تفعل يبتعد ويبتسم من هذه النتيجه صمتها يدل ع تخبط مشاعرها من فعلته
ليقطع هو الصمت وهي مازالت تنظر ارضا .انا كلمت فهد وهتبقي سكرتيرتي من بعد الخطوبه انشالله
لتتفاجأ من هذا الخبر هل يمكنها ان تعمل في هذه الشركه بالفعل ولماذا فعل ذلك وخل سيعلم اباها
ليجدها مازالت صامته
يبتسم بشقاوه تعتادها منه تزيده وسامه ليقول .ايه مستنيه ايه متخافيش انا هكلم عمي اخليه يوافق
اتفضلي يلا ع بيتكم طوالي
لاتعرف يجب الان ان تحتضنه ام تشكره كثيره لكن نعن اكتشفت الان انها تريد ان تفبله يالها من منحرفه
لتفكر بهذا الاسلوب
ترفع راسها بعد ثواني من التفكير لتجده يحملق بها ينطق .متشكرنيش خلاص هههههه عارف انك مكسوفه مني
لتنظر له وتبتسم برقه وتقول بنبره هادئه لم يسمعها منها من قبل .شكرا
ليمسك الملابس التب اتت بها ليجول هذا الجو من الحرج الذي مسك لسانها عن الكلام .وسيبي دول احتمال احتاجهم
ليفردهم امامها وهي تضحك ع تصرفاته المختلفه
ليقول متهكما وهو يحرك احد حاجبيع .بس ده مش مقاس كبير عليا
تقول متهكمه وتتعالي ضحكاتها .وانا هعرف مقاسك منين
ليبتسم بخبث ابتسامه تسبق وقاحته ويغمزها.هتعرفي انشالله
لتشهق من وقاحته وتتمتم .وقح
وتذهب من امامه.ليستوقفها كلماته.استني نسيت اقوبك ع الاتفاق الي هنمشي عليه
...............
في مكان اخر تقف نهله تتلفت حولخا تنتظر شخص لكي ياتي لها وتمسك بهاتفها لتعاوظ الاتصال به
ولكن يظهر من بعيد صوت الموتوسيكل الخاص به لتتنهد بارتياح
ولكن ماان يقف امامها يتضح لنا صوره هذا الشخص
انه شهااااب
...............
يتوعد لها وينطلق اتجاه الباب ليخرج من هذا القصر يذهب لعمله حتي يقرر ماذا سيفعل بها
وبكن يجد الباب مغلق من الخارج وسلسله مفاتيجه قد تركها عندما فتح الباب بالخارج ليلخق بالمسجيه ارضا
وةسط صدمته جلست فجر تبتسم و تتمتم
باغنيه.سوبر مان
بقا بارد جدا
بقا دمه تقيل
بقا ندل اوي وطماع وبخيل
البيه الي عاملي انه مؤدب وجميل
بيجيلي مدروخ نص الليل
ليلتفت لها يجدها تتغني بتلك الاغنيه البغيضه ليعلو صوته امام ابتسامتها التي تثير غضبع .يابلاااااااال انت يازفت
لتكمل بصوت عالي
كاااان
مهتم بنفسه وسيم ورياضي وشيك
زي لعيب كوره او فنااااان
كااان
كل اما احتاجله يقول شبيك لبيك
كان هو فنظري سوبر مااان
ليزداد غضبه ويكرر نداءه لبلال الذي لايعلم اين اختفي
ليعلو صوتها وابتسامتها االلعوب تثير غضبه اكثر .مش هيرد عليك ريح نفسك
ليستدير له بغضب ماذا يعني كلامها ان غلق الباب هذا مدبر من كليهمها هل اتفقا عليه
يقترب منها ببطي خطير .
قصدك ايه
لتقول وهي تنظر الي اظفارها بلا مبالاه تزيد من حنقه .مش هيرد الا لما انا اناديله
لتقول له وهي ترفع راسها وكانعا اكتشفت شئ.هو انا مقولتلكش مش هو الي ساعدني اني اخدر التعبان وانا قيلاله يقفل الباب لحد مانا الي اندهله بمزاجي بقا خليك هنا شويه
ليوما براسه بفهم يدرس ماذا حدث
ليتقدم منها بخطوره مفاجاه وهو يقول بصوت خشن ينوي شئ ما
...وانا هخليكي تناديله
ليفتح قميصه ويرميه ارضا ويتجه اليها وسط نظراتها المندهشه والخائفه من رد فعله السريع
ليمزق بلوزتها نصفين ؟؟
..............
حلفت كثيرا وأقسمت ع قلبي ألا يتذوق هذا الجنون الذي يدعي الحب
ولكن تركني أتوهم ووجدت نفسي فجأه في غياهب هذا الجنون احفظ كل تفصيله عن شخص ما انتظر حركه منه اعشقه بكل احواله انتظر قربه
قلب يعشق هلاكه ينتظر ارتواء ه بنبضات الحبيب عندما يقترب منه ليشهد معه أجمل بداياته !!♡♡
...................
أقترب منها ارضا ..ينحي عقله جانبا وكل مايسيطر عليه هو هذا القلب النابض الذي يحسه ع فعل مجنون كصاحبه لايعرف نتاجئه ولكن يسيطر عليه يريد ان يفعله مقابل اي شئ
اقترب وقبلتها تسيطر عليه يفكر ماذا سوف يشعر وهو يحبس تلك الشفاه بين خاصته هل سيشعر بالنفور كأي انثي أم الاكتمال
تشعر هي بذبذبات حارقه تشل كيانها حراره جسده بدات تصل اليها وتكاد تسمع صوت انفاسه اللاهثه دليل ع معاناته وكانه سيقوم بفعل شئ
شعرت بانفاسه تتلكأ ع صفحه وجهها وخاصه شفتيها
ماذا سيفعل هذا المجنون كانت تريد المزيد من الاعترافات ولكن الحاله التي وصل اليها وهي تدعي الاغماء أجبرتها ع تفتح عينيها ع وسعهما
لتفاجأ به يبعد اقل من سم عن شفتيها يكاد يلمسهما
لتنتفض من مكانها كمن لدغته حيه تستند ع ذراعيها لتتزحزح من مكانها تعود للخلف بعيدا عن وجهه وهي تحملق به لتري رده فعله
اما هو استمر فالنظر اليها ثواني ...ماذا تجيد التمثيل ..حيه كباقي الإناث نعم لم يبعثوا له أي فتاه يجب ان تكون فتاه تجيد مثل هذه الألاعيب
ولكن ماذا كان سيفعل هل كان سيقبلها هل فقد عقله امامها لهذه الدرجه
يعود لواقعه يجددها تحملق به بذهول أما هو تحولت نظراته الي الغضب كانت تلعب به فمثلها لايستحق الشفقه
ما إن استحالت نظراته اي الغضب حتي دب في اوصالها الرعب ولكن حاولت التماسك حتي لاتظهر امامه ضعيفه فيستغل هذه النقطه ضدها
ولكن استقامت من جلستها ليستقيم هو الاخر ويخرج سيجار ينفثه ببطئ وقوه تعبر عن غضبه
يتجه بنظره الي الثعبان الموجود ارضا لايعلم لماذا لم يلدغها الي الأن
اما هي بدات تتلكا ع ملامحه تقارنه بالظل الذي كانت تراه كل ليله يؤرق نومها نعم عريض المنكبين طول فارع تكاد تصل الي منكبيه بشق الانفس
شعره اسود سواد حالك
وعينيه سوداء عميقه تخيف من يطيل النظر اليها يكاد يغرق في اعماقها ذو لحيه وشترب ملتصقين بوجهه ليزيده وسامه ورجوله
جذاب الي أقصي حد ملامحه تميل الي الخشونه والجاذبيه كانه فرد من افراد العصايات الخطيره التي تقرا عنهم فالروايات
جسده ممشوق بطريقه مغريه عضلاته تبرز من اسفل قميصه الاسود المجسم عليه لتطلق عليه لقب الرجل الأسود
اما هو يلاحظ تمعنها فيه يعلم انها كانت تتشوق لرؤيته ولكن هل كل هذه المسرحيه الهزليه لتراه فقط ليبتسم متهكما ع تفكيرها
ليعلو صوته بخشونه وهو يتقدم منها.ايه ياقطه عجبتك
لترتفع ضحكاته عاليا ضحكات مخيفه متهكما ع نظراتها
لتفاجأه بإجابتها .
تقول بكل ثقه وهي تتقدم منه تتخذ وسيله الهجوم بدلا من الدفاع .مش أوي كنت متخيلاك احسن من كده شكلك ميخوفش يعني زي تصرفاتك اللب بتحاول توهمني انها مخيفه
تتقدم منهه وقلبها ينتفض يرفض ولكن عقلها هو من يتحكم بها وينصاع لأوامرها
تقبض عع فميصه بخفه وتتركه بامتعاض وهي تجول بنظرها ع ليه من اعلاه لاسفله
..وايه الاسود الي انت لابسه ده كله شبه حياتك واوضتك حاجه كئيبه هو الاسود مهم بس مأساس للالوان اللي بتدب الخياه طعم مينفعش نعبش من غيره لكن ميمفعش يبقي هو كل حاجه قيمته هتقل
الالوان بتظهر قيمته واهميته
مش خقولك انه مش جذاب وزايدك رجوله زي مانت معتقد وأغلب الشباب بيعملوا كده عشان يعجبوا البنات بس اللي لابس هو الي بيدي اللبس قيمن اكتر
لتصمت برهه وتستكمل حديثها.وميتهياليش انك انت من النوع الي بيسعي انه يجذب البنات
جايز شخصيتتك تكون قناع لانك تبقي مختلف وناس كتير بيحبوا الحاجه المختلفه فيجروا وراك فانت تحس بنفسك اكتر بس دي بتبقي ناس تافهه
انتظرت رد فعله ع كلامها ولكن لم يصل الي اذنها الي أصوات ذفيره وشهيقه لتلتفت وتعطي له ظهرها محاوله منها للتماسك امام هيلمانه ونفوذه والقوه الخفيه التي تحيطه فتبث في اي انسان الرعب
تحاول ان تعدل من نفسها حتي لاتتوتر امامه
لتفاجئ به يمسك ذراعها بقوه ويديرها له وهي ينظر لها بشر يبدو انه تمالك اعصابه اكثر من المحتمل
.انتي مين وعايزه ايه
لتقول له بقوه اكير وهي تنظر لعينيه بقوه مماثله توضح له انها لاتخشاه .
انت فاكرني عايزه ايه
ليبتسم بتهكم من فصاحتها يبدو ان لسانها اطول من قامتها
يجيب بسخريه وهو مازال محتفظ بذراعها في قبضته
..طبعا عايزه الورق ترجعيلهم بيه بس ده بموتك
ليتعقد تفكيرها قليلا ورق ..ماذا يعني ولكن ستجاريه
...عايزه الورق او لا انت ملكش حق تمسكني كده يامعتز ياحاتي
لم تدرك ماتفوهت به وخطورته عليها الا عندما رات تحول نظراته للغضب الذي سيحرقها
نعم تأكد الان من شكوكه بعثوهه لتجلب لهظ الاوراق وتحفظ اسمه واللقب الخاص به لم يخطر بباله انه هو من نطق امامها اسمه الكامل من قبل
يتقدم منها بغل وحقد وغضب اعمي يجذبها من شعرها الذي يماثل طول جذعها العلوي
.انا هوريكي النجوم فعز الضهر هعرفك مبن معتز الحاتي هخليكي تتمني الموت
هخليهم يندموا انهم بعتوكي ليا ياقطه
تحاول ان تتخلص من قبضته التي تؤلمها وهي تصرخ بأعلي صوتها.سيبني انت متخلف مجنون مريض لازم تتعالج ورق ايه ومين الي باعتني انا مش فاهمه حاجه
ليبتسم بشر ظن انها غيرت كلامها خوفا منه ولكن ماذا سيجدي هذا الكلام بعد ان اعترفت انها هنا من اجل هذه الاوراق
ترك شعرها ودفعها لتقع ارضا امامه تتاوه لتقول بنبره عاليه تحاول اخفاء الدموع المهدده بالهطول ولكن تخفيها
...ههدفعك تمن كل ده غالي يامعتز ياحاتي محدش هيسيبك لو عرفوا ان انا هنا
وكانها اشعلت فتيل غضبه مره اخري تهدده بهم وتؤكد له ظنونه ان خلفها من يسندوها بتلك الكلمات العقيمه
يذهب الي الباب ليجده مغلق من الخارج
....................
اقترب شريف من سلمي وهو يقول لها بكل خبث لم تعهده الا منه .كنا بنعمل ايه يامراتي
ليضغط ع كلمته الاخيره لتفهم ما يقصده من وراء تلك الكلمه من معاني مخله للاداب وتلميحات اعتادت عليها منه فقط وهو يقترب منها بخبث يضغط ع خصرها بذراعيه
حاولت بقبضتها الصغيره ان تدفعه بعيدا ولكن فشلت ليخرج صوتها اخيرا.ابعد انت فمكان شغل
ليسير بيديه ببطئ مدروس يجعل جسدها يأن مما يفعله بها من اثاره لمشاعرها واهتزار.واللي انتي بتعمليه ده فين مش في مكان شغل
برده
لتقول ببراءه مصطنعه وهي تحاول ان تتملص من بين يديه .انا كنت بهزر معاك
ليبتعد عنها ويتجهم وجهه فجاه ليقول بصوت رجولي ذات بحه مميزه وهز يشير الي جسدها بامتعاض.واللبس ده من صمن الهزار برده ياحرمنا المصون
تحاول ان تغير مجري الحديث تعلم ان لبسها خاطي بكل المقاييس فهي تلوم نفسها بداخلها عليه ولكن لايجب ان تظهر ذلك الشعور له .انا لسه مش حرم حد
ينظر لها نظره غير مفهومه ويبتعد يجلس ع مكتبه .اتفضلي اقعدي ياانسه سلمي
تجفل من جديته غير المتوقعه.ولكن تجلس لتعلم ماذا يود ان يقول لها بهذه الجديه
يبدا حديثه ويبتسم بداخله ع جديته التي جذبت انتباهها لتجعلها تجلس صامته تنتظر ماسيقوله ..
بصي احنا دلوقتي اتفرض علينا وضع من اهلي واهلك
لتحاول مقاطعته متهكمه ولكن يشير لها علامه ان تصمت حتي ينتهي من حديثه
..لسه مخلصتش كلامي احنا خطوبتنا بكره انشالله
عارف ان والدك اجبرك وانني طبعا هاقولي ان انا وافقت محدش اجبرني
لتومأ براسها علامه انها توافقه ع حديثه ليستكمل حديثه بابتسامه شقيه تليق بوسامته تجعله جذاب اكثر
.ايوه محدش اجبرني بس انا كنت عايز ادايقك رد لحركه الشاي مش انا الي بنت تقف قدامي وتعاندني فوافقت عشان اأدبك
لتنظر له بغضب ليبتسم بوسامه ويضحك ببحه مميزه تعشقها منذ ان عرفته .
ليستكمل حديثه.وبصراحه اكتر عشان بحب اشوفك متعصبه فيكي شئ بيجذبني عندك لذيذ بيخليني عايز اكلك
ليغمز لها في نهايه حديثه
لتتفاجا من وقاحته المستمره بعظ ان كان يتحدث جد من وقت قصير ماذا عن هذا الرجل بكل دقيقه شخصيه
وسيم جذاب وقح منعدب الادب واوقات يتكلم بحكمه بالغه واوقات اخري جدي بطريقه مخيفه نعم تعترف انه هو الاخر لذيذ وشهي
لترفع اصبعها مهدده.احترم نفسك ايه لذيذه دي
ليستقيم من جلسته وهو يبتسم ابتسامته المعهوده التي تتبعها وقاحته .خلاص متتعصبيش عشان متبقيش لذيذه اكتر كده ليضغط ع شفتيه السفلي ويغمز لها بوقاحه
لتتصنع الغضب وبداخلها تريد ان تبتسم ع افعاله الصبيانيه تشعر بمشاعر مختلفه غريبه كانها مراهقه فالسادسه عشر تخجل وتشاكس
تستقيم وتنظر له بغضب وازدراء مصطنع لتنطق كلمه واحده وتنطلق نحو الباب .وقح
ليلحق بها وتتعالي ضحكاته لاستفزازها الذي لايعلم تفسيرا لعشقه لعصبيها واستفزازها سوي انها تسعده
يقف امامها مانعا الحركه لتقول بعصبيه باتت تعلم انها تجذبه اليها اكثر .ابعد سبني امشي
يخلع الحاكيت الخاص ببذلته وهو صامت وبحركه مدروسه وبدون اي كلمه تخرج منها او منها سوي نظرات فقط هي من تعبر عن الموقف
يضع ذراعها في الجاكيت والذراع الاخري لينتهي من احكامه عليها بحرفيه تامه
ويقف امامهاينظر لها ليجدهااسبلت جفنيها للاسفل في حرج وخجل راق له كثير اليبتسم
امتد اصبعه الي ذقنها ليرفع وجهها الذي تحول الي الحمره القانيه لينظر لها نظره لم تعرف كيف تفسرخا ولكن كل ماتريده الان هو ان تهرب من كم المشاعر المحيطه بهمم
بهذه الحركه البسيطه شعرت بالدفئ والامان بث فيها مشاعر تخجل من ان تفكر به ليتقدم منها ويقبل جبهتها ويطيل وضع شفتيه عليها كانه يعطيها الامان والدفئ في هذه. القبله كانها أبويه
لاتعرف ماذا يجب ان تفعل يبتعد ويبتسم من هذه النتيجه صمتها يدل ع تخبط مشاعرها من فعلته
ليقطع هو الصمت وهي مازالت تنظر ارضا .انا كلمت فهد وهتبقي سكرتيرتي من بعد الخطوبه انشالله
لتتفاجأ من هذا الخبر هل يمكنها ان تعمل في هذه الشركه بالفعل ولماذا فعل ذلك وخل سيعلم اباها
ليجدها مازالت صامته
يبتسم بشقاوه تعتادها منه تزيده وسامه ليقول .ايه مستنيه ايه متخافيش انا هكلم عمي اخليه يوافق
اتفضلي يلا ع بيتكم طوالي
لاتعرف يجب الان ان تحتضنه ام تشكره كثيره لكن نعن اكتشفت الان انها تريد ان تفبله يالها من منحرفه
لتفكر بهذا الاسلوب
ترفع راسها بعد ثواني من التفكير لتجده يحملق بها ينطق .متشكرنيش خلاص هههههه عارف انك مكسوفه مني
لتنظر له وتبتسم برقه وتقول بنبره هادئه لم يسمعها منها من قبل .شكرا
ليمسك الملابس التب اتت بها ليجول هذا الجو من الحرج الذي مسك لسانها عن الكلام .وسيبي دول احتمال احتاجهم
ليفردهم امامها وهي تضحك ع تصرفاته المختلفه
ليقول متهكما وهو يحرك احد حاجبيع .بس ده مش مقاس كبير عليا
تقول متهكمه وتتعالي ضحكاتها .وانا هعرف مقاسك منين
ليبتسم بخبث ابتسامه تسبق وقاحته ويغمزها.هتعرفي انشالله
لتشهق من وقاحته وتتمتم .وقح
وتذهب من امامه.ليستوقفها كلماته.استني نسيت اقوبك ع الاتفاق الي هنمشي عليه
...............
في مكان اخر تقف نهله تتلفت حولخا تنتظر شخص لكي ياتي لها وتمسك بهاتفها لتعاوظ الاتصال به
ولكن يظهر من بعيد صوت الموتوسيكل الخاص به لتتنهد بارتياح
ولكن ماان يقف امامها يتضح لنا صوره هذا الشخص
انه شهااااب
...............
يتوعد لها وينطلق اتجاه الباب ليخرج من هذا القصر يذهب لعمله حتي يقرر ماذا سيفعل بها
وبكن يجد الباب مغلق من الخارج وسلسله مفاتيجه قد تركها عندما فتح الباب بالخارج ليلخق بالمسجيه ارضا
وةسط صدمته جلست فجر تبتسم و تتمتم
باغنيه.سوبر مان
بقا بارد جدا
بقا دمه تقيل
بقا ندل اوي وطماع وبخيل
البيه الي عاملي انه مؤدب وجميل
بيجيلي مدروخ نص الليل
ليلتفت لها يجدها تتغني بتلك الاغنيه البغيضه ليعلو صوته امام ابتسامتها التي تثير غضبع .يابلاااااااال انت يازفت
لتكمل بصوت عالي
كاااان
مهتم بنفسه وسيم ورياضي وشيك
زي لعيب كوره او فنااااان
كااان
كل اما احتاجله يقول شبيك لبيك
كان هو فنظري سوبر مااان
ليزداد غضبه ويكرر نداءه لبلال الذي لايعلم اين اختفي
ليعلو صوتها وابتسامتها االلعوب تثير غضبه اكثر .مش هيرد عليك ريح نفسك
ليستدير له بغضب ماذا يعني كلامها ان غلق الباب هذا مدبر من كليهمها هل اتفقا عليه
يقترب منها ببطي خطير .
قصدك ايه
لتقول وهي تنظر الي اظفارها بلا مبالاه تزيد من حنقه .مش هيرد الا لما انا اناديله
لتقول له وهي ترفع راسها وكانعا اكتشفت شئ.هو انا مقولتلكش مش هو الي ساعدني اني اخدر التعبان وانا قيلاله يقفل الباب لحد مانا الي اندهله بمزاجي بقا خليك هنا شويه
ليوما براسه بفهم يدرس ماذا حدث
ليتقدم منها بخطوره مفاجاه وهو يقول بصوت خشن ينوي شئ ما
...وانا هخليكي تناديله
ليفتح قميصه ويرميه ارضا ويتجه اليها وسط نظراتها المندهشه والخائفه من رد فعله السريع
ليمزق بلوزتها نصفين ؟؟
..............
