اخر الروايات

رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الجوري

رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الجوري


البارت ٨

سهير بعدت عن عمار لانه هو اللى لحقها قبل أى شخص وقفت تستجمع نفسها من تانى ليه ناصر ظهر الوقت ده بالتحديد هو طردها من بيته و حياته مش هتقبل ياخد منها ولادها مهما كان التمن بسنت قربت منها و ساعدتها تقعد على الارض وسط سكوت الجميع الماضى رجع و الاوراق القديمه هتتفتح من جديد أيه اللى هيحصل .. عمار طلب من الضابط الموجود ينسحب شوية بس بيفكر أيه اللى منتظرهم و عمه هيتصرف إزاى ........

بسنت : إنتى كويسه اكلم أسماء تيجى .......
سهير بتوتر : لأ لأ أنا كويسه متكلميش أسماء مينفعش يكونوا هنا الوقت بسنت روحى هناك عندهم و امنعيهم يجوا أرجوكى ........
بسنت : طيب إهدى و فهمينى فى أيه ........
سهير : هفهمك بعدين بس إمشى يلا .........
بسنت : أيوه بس ..........
سهير : اسمعى الكلام يا بنتى امشى يلا .......

بسنت مشيت و هى بتفكر ليه سهير طلبت منها تمشى و كمان بتفكر فى عليها أخيرا هتعرف مكانهم و تلاقى اللى يحميها من عزت ......
عند سهير ناصر قرب منها لكن رفعت أيدها انه ميقربش منها أكتر من كده وقفت و صعدت لشقتها و ناصر و عمار و محمد دخلوا .......

سهير : اتفضلوا واقفين ليه معلش البيت مش قد المقام اه بيت بسيط بس أحسن من قصوركم .......
ناصر : أنا دورت عليكى كتير لكن للاسف مقدرتش أعرف مكانك ........
سهير : دورت عليا أنا ليه خير عاوز أيه تانى منى مش كفايه السنين اللى ضيعتها معاك ابعد عنى و لو عاوز البيت هسيبه النهارده وابعد عنى .......
محمد : سهير فيه أشياء كتير حصلت السنين اللى فاتت والدى طلب نعرف مكانك قبل م يموت علشان يطلب تسامحيه و كان نفسه يشوف أحفاده إحنا مستحيل نخرجك من بيتك لكن اعتقد البيت ده مش مناسب لكم ........
ناصر : أعطينى فرصه ادافع عن نفسي طيب ......
سهير بحزن : هتدافع تقول أيه الوقت اللى كنت محتاجه فيه لوجودك اتخليت عنى و مش مره واحده مرتين تعرف أنا عشت إزاى هه و اتعذبت قد ايه بلاش أنا حتى أولادك مفكرتش أبدا فيهم و لا عايشين إزاى للاسف اتاخرت أوى وقت العتاب فات من زمان النهارده هسيب البيت و تقدر تهده أساسا أنت متخصص فى الهد بس .....
عمار بتلقائيه : إبنك اسمه سهيل ........
سهير : أه ابنى عاوزين منه أيه تانى ( بصت ل ناصر ) عارف ابنك بيشتغل أيه بلطجى هههههه رفض يكمل تعليمه أخد دبلوم علشان يصرف علينا بعد تعبى أيه رأيك هتقدر تقول للناس و مجتمعك عن إبنك امشى ارجع مكانك انت متجوز و أكيد عندك ولاد ولا غلطانه ........
الراقصه و البلطجي & بقلم زهرة الجورى
ناصر بألم : لا مش غلطانه لكن للاسف معنديش ولاد غير ولادنا يا سهير .........
سهير : متقولش ولادنا هما ولادى لوحدى أنا اللى ربتهم و كنت بسهر جنبهم كنا بنام فى البرد جنب بعض علشان ندفى بعض .. كنت إنت وقتها مرتاح فى فيلتك و عندك الخدم عشت مرتاح مفكرتش مره تعرف أى شئ عن ولادى اسفه مش من حقك تقول إنهم ولادك ساعه واحده بس اخد هدومنا و أسيب لكم البيت .........
ناصر بحده : مش هقبل تبعدى تانى بعد م لاقيتك متنسيش انى اقدر أخد ولادى منك و كمان انتى لسه مراتى .......
سهير : مراتك طيب إزاى فهمنى انت اتخليت عنى مرتين مش مره معتقدش أقدر أسامحك تانى كل مره كنت بتبعد فيها كنت بتقتلنى لولا ولادى كنت مت من زمان متطلبش سماح منى لانى خلاص معنديش استعداد اقرب و تبعد من جديد ومتحاولش تعرف مكانى او تقرب من ولادى لانى مش هسمحلك .........

دخلت أوضتها وخرجت بشنطه صغيره و كمان أوضة أسماء و سهيل و خرجت بدون أى كلمه حاول يروح وراها بس عمار و محمد منعوه و وعدوه انهم هيجمعوا العيلة مره تانية ........
عند سهيل دخلت بسنت وسط تعجب سهيل و أسماء لانها رجعت لوحدها .........

أسماء : بسنت ماما فين مش كنتى معاها .......
بسنت : طلبت منى أرجع و استنى هنا أنا و أنتى .........
سهيل بتعب : يعنى أيه و إزاى تسبيها لوحدها للاسف عمرك م شلتى مسؤليه .........
بسنت بغضب : على فكره ده كان طلبها و أسفه لو غلطت همشى علشان ترتاح منى خالص .......
بتفتح الباب و هتخرج " سهيل : مش عاوزه تعرفى أهل والدك .........
وقفت تفكر ياترى يعرف عنها أيه " بسنت : أنت تعرف عنهم أيه أرجوك اتكلم ........
سهيل : مش هقدر أتكلم غير فى وجود سهير اقعدى على ماتيجى ..........

بسنت قعدت على كرسى جنب الشباك و بتفكر فى حياتها أخيرا هتعرف مكان عيلتها .. أسماء استغربت كلام سهيل وسألته ........

أسماء بهمس : أيه معنى كلامك ده مش فاهمه .......
سهيل : لما ماما تيجى هتعرفى كل شئ سيبنى أرتاح شويه ممكن .........
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
سهير خرجت و راحت شقة محسن لانها مجبره مفيش مكان تانى و صعب تقبل مساعدة ناصر لها سابت شنط الهدوم و رجعت المستشفى و دخلت قربت من سهيل ضمته و قبلت رأسه وقعدت جنبه على السرير ............

أسماء بمرح : أه أه ابن أمه مفيش غيره فى قلبك يا سوسو عينى عليا .......
سهيل : لسانك عاوز يتقص طبعا أنا الاهم ......
أسماء : ماشى مش هرد عليك علشان تعبان اخرج من هنا بس .........
سهيل : تقريبا وحشك شبشب 👡👡👡 سوسو صح .........
سهير : واضح وحشكم أنتم الاتنين مش كده .....
أسماء : أنا نتيجتى هتظهر بعد يومين خايفه أوى ........
سهير : أنا واثقه فيكى و عارفه إنك هتجيبى مجموع عالى .........
سهيل : متخافيش أنا هدافع عنك ........

سهير انتبهت ل بسنت اللى مش مركزه معاهم

سهير : بسنت بتفكرى فى أيه ........
بسنت : بفكر فى أمى و حالتها الوقت و كمان أهل بابا ياترى هيقبلوا واحده زيى .........
سهير : ده مكنش اختيارك أكيد هيساعدوكى .....
بسنت : و أمى هتعيش لوحدها تتعذب مع جوزها مكنش المفروض أهرب كنت اتحملت علشانها ....
سهيل : ياترى والدتك تستاهل إنك تفكرى فيها بعد م تعرفى حقيقتها .........
بسنت برفض : هى اتحملت علشانى و علشان أعيش فى أمان ........
سهيل بعصبية : مفيش أم تقبل إن بنتها تشتغل رقاصه فاهمه امى بعد جوزها م اتخلى عننا وقفت علشانا و تعبت لغاية الوقت كنت بطلع من الاوائل كل سنه و جبت مجموع يدخلنى كلية هندسه بعد تعليمى المتوسط بس هى تعبت أه شغال بلطجى بس عمرى م اتعرضت ل بنت من سنه علشان انقذت بنت من الخطف كنت هدخل السجن بقيت أنا المتهم شهدوا عليه لولا دعوات امى ليا كنت مرمى فى السجن الوقت الام اللى يقرب من ولادها تدمره لكن أمك وقفت تتفرج عليكى كمان كدبت و فهمتك إن أبوكى ميت و هو عايش هى و جوزها سجنوه علشان يخلصوا منه لو كان أبوكى موجود كان هيحمينا كلنا .......
سهير بتعجب : سهيل إنت قصدك أيه بكلامك ده أبوها مين انت تعرف عيلتها !!!!
سهيل : أيوه اعرف .. بسنت تبقى بنت أخوكى .........

الكل اتصدم لما عرفوا وسكتوا من معرفتهم الحقيقة و سهير بكت و قربت من بسنت فجأة ............

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close