رواية سجينة ظله الفصل الثامن 8 بقلم روان محمود
سجينة ظله ...الحلقه الثامنه



يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك ..لكنني سأختارك حتي عندما تنطفئ
تأكد. بأنني وإن رأيت النور في غيرك سأختار عتمتك !!
هذا هو الحب

...............
لاتعلم ماذا حدث !!
لتجد فجأه الخوف يتسرب الي أوصالها مع صوت فتح الباب
كانت ستكمل كلامها عن الألوان
التي تشكل بهجه فالحياه !!
هل ستراه بعد هذا الوقت الطويل ؟
هل ستري من شغل بالها وسجن تفكيرها لهذه المده لاتعرف منه الا ظل ...نعم ظل فقط تحلل كل شئ ع اساسه
تري قدم تمتد الي غرفتها وبالأعلي تري يد تمتد وبها شئ ...نعم كيس أسود يضعه داخل الغرفه
لا لا بداخله شئ يتحرك قبل ان يعلو صوتها من الصدمه
كان قد اغلق الغرفه عليها مع هذا الشئ المريع
نعم انه ثعبان وليس صغير بل مخيف يخرج ويتتحرك بسرعه
هل عليها ان تظهر خوفها من هذا الكائن
هل ممكن ان يلدغها وتموت
....
سمعت خطواته بالخارج هذا الظل لتصرخ بأعلي صوتها
..استني انت سايبني معاه لوحدي انت عايز مني ايه
لتسمع ضحكاته تعلو وكأن نجدتها به انتصار كبير له كان ينتظره
تسمع صوته الغريب المميز ككل مره ذات بحه رجوليه غريبه ولكن جذابه ..
اتمني مفاجأتي تكون عجبتك وارجع الاقيكي قضيتي وقت لطيف معاه ياحلوه
تفاجأه كعادتها لترد بصوت انثوي جذاب يعرف طريقه .طب متنساش تجيبلي اكل معاك ياعم هولاكو
لحسن انا جعانه وشكلها سهره صباحي
تسمع صوت انفاسه عاليه واقدامه توقغت عن السير
فتعرف انه وقف يستمع لطلباتها .
لتكمل كلامها .ومتنساش تجيبلي شاحن سامسونج معاك يا وحش
لترتفع ضحكاتها
معتز بصوت غاضب .لو جيت لقيتك مموتيش هجبلك
أما نشوف هتعيشي قد ايه
يذهب ويتركها مع ذلك الثعبان تنظر له بتوجس نعم تخافهم جدا لديها فوبيا من الثعابين ؟
هل ستتحمل ان تبقي معه في نفس الغرفه لوقت طويل ام سيقتلها وتموت بالبطئ
..........
..........
تركها بمفردها متيقن انه سيقتلها بهذا الثعبان ويتخلص منها فالإناث كالثعابين سمهم وأسلحتهم في انوثتهم مكرهم مراوغتهم
فلن يتركها تلعب ع عقله بفلسفتها التي تدعيها نعم كلامها يشتت تركيزه يجعله يفكر كثيرا في شخصيتها المختلفه
لماذا أتت هل عرفت مكان أوراق الارض واتت لتأخذها وترسم عليه دور البراءه فسيجعلها تعترف حتي وان كان غصبا ؟؟
يجد بلال يقف امامه يسترضيه بنظراته ...يعلم انه ليس له مكان الان فمهمته عدم وصول احد للقصر ولكن وصلوا فما الداعي. من وجوده
معتز .بلال انا قولت قر اري
وانت عارف كلمتي واحده
بلال.يابيه اسمعني بس طب خليني معاك ومش هتكلم
معتز .بغضب .قولا لأ لأ
بلال بنظره غير مفهومه .خلاص هقول للبيه والدك ع كل حاجه وع فجر بنتي
ليمسكه معتز من تلابيبه .انت اتجننت ياراجل انت بتهددني انا ممكن ادفنك مكانك
بلال باسترجاء.خليني معاكم بس اهتم بيكم وبأكلكم
واساعدك فاي حاجه وامان للبيت يامعتز بيه دي بنتي الي مجتهاش مستكترهاش عليا
لينظر له بتفكير ويرفع رأسه ويضع نظارته
ويتحرك من امامه .ماشي اطلعلها بعد خمس ساعات لو لسه عايشه جبلها اكل
لتتوسع عين بلال من الصدمه مامعني كلماته هذه ؟؟؟
هل هي في خطر ام قتلها وتنزف الان
..................
عاد معتز الي منزله ليجد شريف يجلس مع والده جمال وينتظره
شريف .ايه ياعم كنت فين
انا قاعد مع ابوك من ساعتها قارفوا بحكياتي
معتز بغضب .اسمه والدك احترمه شويه ياشريف
جمال.ايه يامعتز ماعرفناش عروستك انا لسه عند وعدي يومين وهتتجوز لاما هيتسحب منك كل حاجه
معتز بغضب من هذا لموضوع فهو لايريد نعصيه والده ففهو الوحيد الذي رعاه منذ الصغر
..خلاص ياجمال قولنا هنتجوز بي هيبقي زيها زي اي خدامه فالبيت
جمال بحسم.خدامه مش خدامه المهم تتجوز
شريف .ايه ياعم ههه انت هتحصلني
معتز .ليه انت هتتأهل انت كمان
شريف بندم وتهكم .اه الحاج دبسني
ليرد عليه متهكما .هي فره فالبلد ولا ايه
شريف بصوت عالي نسبيا .اه صحيح عرفت مين اللي دخل الشركه وفتش فيها
جمال باندهاش .في حد دخل الشركه زمعرفتش طبعا بيدورا ع الورق
ياببني ماتديلهم الورق انا خايف عليك
اشمعنا الارض دي يعني
معتز بضيق من تكرار فتح هذا الموضوع
..الارض دي لا هيتبني عليها المستشفي انت عارف انهم عايزينها متجر اسلحه لانها بعيده عن الناس وانا الي هقفلهم
هتبقي مستشفي ودار رعايه للمسنين ولو عملوا ايه الا الارض دي
دي ارضي ؟
ليرد عليه ويهو يعلم بعدم وجود امل في ذلك الموضوع
جمال.انا خايف عليك مش عايزهم يأذوك دول ناس مش سهله
معتز بنظره صائبه تخفي ورائها الكثير .متخافش مش
هيأذوني لو كانوا عايزين يأذوني كانوا أذوني من زمان
هما عايزين الورق مش عايزني انا. وطول ماهما ماوصلوش للورق مش هيأذوني
شيلهم من دماغك
يلا ياشريف تعالي نقعد فوف
لينطق جمال يذكره.متنساش العروسه
........................
يصعد كل من شريف ومعتز الي غرفه معتز المغطاه باللون الاسود كحياته
شريف بتهكم.ايه ياعم السواد ده
مش حلو ده رمز للتشاؤم الالوان حلوه لها فوليك برده
ليتذكر كلماتها
عن الالوان واللون الاسود بالخصوص ..لماذا كلماتها الوحيده التي يتذكرها وتتردد في ذاكرته دائما
ليبتسم ابتسامه جانبيه ضئيله
يلمحه شريف .الله هو في ايه بتسرح وتبتسم فنفس الوقت لا ده في حاجه غلط
معتز بجديه .حاجة ايه مفيش حاجه .قولي انت ايه حوار ان ابوك انت كمان عايز يجوزك دي
شريف بضحك .ايوه ياعم خطوبتي بعد يومين
ليرتفع حاجب معتز متفاجئا متي حدث هذا وكيف
معتز.حصل امته ومين
شريف .هعرفك عليها يوم الفرح انت شوفتها مره قبل كده ع فكره
وفيه طلب كمان
انا عايز اعينها سكيرتيرتي ؟؟
...................
في الصباح .....
قرر لاول مره معتز الذهاب لقصره اولا وهو لايعلم
هل سيكون انتهي منها للأبد ام مازالت ع قيد الحياه
لماذا يشعر بغصه في حلقه والم في قلبه هل قتلها ؟؟تلك الجنيه الملونه
لم يستطيع ان يذهب الي شركته اولا فضوله سيقتله يجب ان يعلم ماذا حدث ؟؟
ولج شريف الي الشركه ليلاحظ همهمات من جميع الموظفين والابتسامه السمجه ع أوجه البعض لايعلم سببها
ليدخل مكتبه ويفاجأ بالمنظر ليري جميع الموظفين ردة فعله وهذا ماكانوا ينتظرونه
عينين مفتوحتين متسعتين من الدهشه وهو يفغر فاهه من الصدمه لاينطق. ؟؟؟
وصل معتز الي القصر لم يجد أي من بلال او فجر
يصعد الي غرفة تلك الجنيه وهو يفكر هل سيفتقدها إن كانت ذهبت تقابل وجه كريم أم هذا جزاء افعالها وتجسسها عليه ورغبتها فالوصول الي الورق
وجد بلال امام غرفتها وهو يشيد بصوته وينادي عليها وهي لاترد
ليبدأ هو الاخر برفع صوته. لاول مره ينطق اسمها بين شفتيه له شعور خاص بصوت اجش غليظ ذو بحه مميزه
..فجر
لايوجد رد ليمسك بلال بقميص معتز وهو في حاله اللاوعي ..قتلتها ..انت الي قتلت بنتي مش هسيبك ؟
ليتخلص من قبضته بصعوبه ويقرر فتح هذا الباب ليري هل ماتت بالفعل ؟؟
يفتح الباب ويجد؟؟؟
يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك ..لكنني سأختارك حتي عندما تنطفئ
تأكد. بأنني وإن رأيت النور في غيرك سأختار عتمتك !!
هذا هو الحب
...............
لاتعلم ماذا حدث !!
لتجد فجأه الخوف يتسرب الي أوصالها مع صوت فتح الباب
كانت ستكمل كلامها عن الألوان
التي تشكل بهجه فالحياه !!
هل ستراه بعد هذا الوقت الطويل ؟
هل ستري من شغل بالها وسجن تفكيرها لهذه المده لاتعرف منه الا ظل ...نعم ظل فقط تحلل كل شئ ع اساسه
تري قدم تمتد الي غرفتها وبالأعلي تري يد تمتد وبها شئ ...نعم كيس أسود يضعه داخل الغرفه
لا لا بداخله شئ يتحرك قبل ان يعلو صوتها من الصدمه
كان قد اغلق الغرفه عليها مع هذا الشئ المريع
نعم انه ثعبان وليس صغير بل مخيف يخرج ويتتحرك بسرعه
هل عليها ان تظهر خوفها من هذا الكائن
هل ممكن ان يلدغها وتموت
....
سمعت خطواته بالخارج هذا الظل لتصرخ بأعلي صوتها
..استني انت سايبني معاه لوحدي انت عايز مني ايه
لتسمع ضحكاته تعلو وكأن نجدتها به انتصار كبير له كان ينتظره
تسمع صوته الغريب المميز ككل مره ذات بحه رجوليه غريبه ولكن جذابه ..
اتمني مفاجأتي تكون عجبتك وارجع الاقيكي قضيتي وقت لطيف معاه ياحلوه
تفاجأه كعادتها لترد بصوت انثوي جذاب يعرف طريقه .طب متنساش تجيبلي اكل معاك ياعم هولاكو
لحسن انا جعانه وشكلها سهره صباحي
تسمع صوت انفاسه عاليه واقدامه توقغت عن السير
فتعرف انه وقف يستمع لطلباتها .
لتكمل كلامها .ومتنساش تجيبلي شاحن سامسونج معاك يا وحش
لترتفع ضحكاتها
معتز بصوت غاضب .لو جيت لقيتك مموتيش هجبلك
أما نشوف هتعيشي قد ايه
يذهب ويتركها مع ذلك الثعبان تنظر له بتوجس نعم تخافهم جدا لديها فوبيا من الثعابين ؟
هل ستتحمل ان تبقي معه في نفس الغرفه لوقت طويل ام سيقتلها وتموت بالبطئ
..........
..........
تركها بمفردها متيقن انه سيقتلها بهذا الثعبان ويتخلص منها فالإناث كالثعابين سمهم وأسلحتهم في انوثتهم مكرهم مراوغتهم
فلن يتركها تلعب ع عقله بفلسفتها التي تدعيها نعم كلامها يشتت تركيزه يجعله يفكر كثيرا في شخصيتها المختلفه
لماذا أتت هل عرفت مكان أوراق الارض واتت لتأخذها وترسم عليه دور البراءه فسيجعلها تعترف حتي وان كان غصبا ؟؟
يجد بلال يقف امامه يسترضيه بنظراته ...يعلم انه ليس له مكان الان فمهمته عدم وصول احد للقصر ولكن وصلوا فما الداعي. من وجوده
معتز .بلال انا قولت قر اري
وانت عارف كلمتي واحده
بلال.يابيه اسمعني بس طب خليني معاك ومش هتكلم
معتز .بغضب .قولا لأ لأ
بلال بنظره غير مفهومه .خلاص هقول للبيه والدك ع كل حاجه وع فجر بنتي
ليمسكه معتز من تلابيبه .انت اتجننت ياراجل انت بتهددني انا ممكن ادفنك مكانك
بلال باسترجاء.خليني معاكم بس اهتم بيكم وبأكلكم
واساعدك فاي حاجه وامان للبيت يامعتز بيه دي بنتي الي مجتهاش مستكترهاش عليا
لينظر له بتفكير ويرفع رأسه ويضع نظارته
ويتحرك من امامه .ماشي اطلعلها بعد خمس ساعات لو لسه عايشه جبلها اكل
لتتوسع عين بلال من الصدمه مامعني كلماته هذه ؟؟؟
هل هي في خطر ام قتلها وتنزف الان
..................
عاد معتز الي منزله ليجد شريف يجلس مع والده جمال وينتظره
شريف .ايه ياعم كنت فين
انا قاعد مع ابوك من ساعتها قارفوا بحكياتي
معتز بغضب .اسمه والدك احترمه شويه ياشريف
جمال.ايه يامعتز ماعرفناش عروستك انا لسه عند وعدي يومين وهتتجوز لاما هيتسحب منك كل حاجه
معتز بغضب من هذا لموضوع فهو لايريد نعصيه والده ففهو الوحيد الذي رعاه منذ الصغر
..خلاص ياجمال قولنا هنتجوز بي هيبقي زيها زي اي خدامه فالبيت
جمال بحسم.خدامه مش خدامه المهم تتجوز
شريف .ايه ياعم ههه انت هتحصلني
معتز .ليه انت هتتأهل انت كمان
شريف بندم وتهكم .اه الحاج دبسني
ليرد عليه متهكما .هي فره فالبلد ولا ايه
شريف بصوت عالي نسبيا .اه صحيح عرفت مين اللي دخل الشركه وفتش فيها
جمال باندهاش .في حد دخل الشركه زمعرفتش طبعا بيدورا ع الورق
ياببني ماتديلهم الورق انا خايف عليك
اشمعنا الارض دي يعني
معتز بضيق من تكرار فتح هذا الموضوع
..الارض دي لا هيتبني عليها المستشفي انت عارف انهم عايزينها متجر اسلحه لانها بعيده عن الناس وانا الي هقفلهم
هتبقي مستشفي ودار رعايه للمسنين ولو عملوا ايه الا الارض دي
دي ارضي ؟
ليرد عليه ويهو يعلم بعدم وجود امل في ذلك الموضوع
جمال.انا خايف عليك مش عايزهم يأذوك دول ناس مش سهله
معتز بنظره صائبه تخفي ورائها الكثير .متخافش مش
هيأذوني لو كانوا عايزين يأذوني كانوا أذوني من زمان
هما عايزين الورق مش عايزني انا. وطول ماهما ماوصلوش للورق مش هيأذوني
شيلهم من دماغك
يلا ياشريف تعالي نقعد فوف
لينطق جمال يذكره.متنساش العروسه
........................
يصعد كل من شريف ومعتز الي غرفه معتز المغطاه باللون الاسود كحياته
شريف بتهكم.ايه ياعم السواد ده
مش حلو ده رمز للتشاؤم الالوان حلوه لها فوليك برده
ليتذكر كلماتها
عن الالوان واللون الاسود بالخصوص ..لماذا كلماتها الوحيده التي يتذكرها وتتردد في ذاكرته دائما
ليبتسم ابتسامه جانبيه ضئيله
يلمحه شريف .الله هو في ايه بتسرح وتبتسم فنفس الوقت لا ده في حاجه غلط
معتز بجديه .حاجة ايه مفيش حاجه .قولي انت ايه حوار ان ابوك انت كمان عايز يجوزك دي
شريف بضحك .ايوه ياعم خطوبتي بعد يومين
ليرتفع حاجب معتز متفاجئا متي حدث هذا وكيف
معتز.حصل امته ومين
شريف .هعرفك عليها يوم الفرح انت شوفتها مره قبل كده ع فكره
وفيه طلب كمان
انا عايز اعينها سكيرتيرتي ؟؟
...................
في الصباح .....
قرر لاول مره معتز الذهاب لقصره اولا وهو لايعلم
هل سيكون انتهي منها للأبد ام مازالت ع قيد الحياه
لماذا يشعر بغصه في حلقه والم في قلبه هل قتلها ؟؟تلك الجنيه الملونه
لم يستطيع ان يذهب الي شركته اولا فضوله سيقتله يجب ان يعلم ماذا حدث ؟؟
ولج شريف الي الشركه ليلاحظ همهمات من جميع الموظفين والابتسامه السمجه ع أوجه البعض لايعلم سببها
ليدخل مكتبه ويفاجأ بالمنظر ليري جميع الموظفين ردة فعله وهذا ماكانوا ينتظرونه
عينين مفتوحتين متسعتين من الدهشه وهو يفغر فاهه من الصدمه لاينطق. ؟؟؟
وصل معتز الي القصر لم يجد أي من بلال او فجر
يصعد الي غرفة تلك الجنيه وهو يفكر هل سيفتقدها إن كانت ذهبت تقابل وجه كريم أم هذا جزاء افعالها وتجسسها عليه ورغبتها فالوصول الي الورق
وجد بلال امام غرفتها وهو يشيد بصوته وينادي عليها وهي لاترد
ليبدأ هو الاخر برفع صوته. لاول مره ينطق اسمها بين شفتيه له شعور خاص بصوت اجش غليظ ذو بحه مميزه
..فجر
لايوجد رد ليمسك بلال بقميص معتز وهو في حاله اللاوعي ..قتلتها ..انت الي قتلت بنتي مش هسيبك ؟
ليتخلص من قبضته بصعوبه ويقرر فتح هذا الباب ليري هل ماتت بالفعل ؟؟
يفتح الباب ويجد؟؟؟
