رواية المشاكسة والمستبد الفصل الثامن 8 بقلم نورا نبيل
الحلقه الثامنه المشاكسه والمستبد
************************
كيف تجرؤ أيها المغرور أن تتحدانى؟!! هل تظن انك ستصمد امامى،و أنني سأنحنى أمام سحرك؟!!
حقا انت مغرور ،ومجنون فأنا حواء لا انحنى أمام سحرك فأنت الذى سوف تنحني امامى.
*******************************************
جذب. زين نغم بشده المتها من معصمها ، وسار بها فى اتجاه السيارة. ثم قاد السيارة متجها بها الى المنزل ،ووجه يبدو
عليه علامات الغضب الشديد ،ويده تضرب المقود بحده شديده الى ان وصل الى المنزل ترجل من السيارة ، وقام بجذبها من يدها بشده ممازاد من الم يدها،وحين وصل الى
المنزل اوقف سيارته ، وامرها بالنزول.
ترجلت نغم من السيارة ، وهى تشعر بالخوف يحتل قلبها من شده قلقها من ما سوف يفعله زين.
تقدمت نغم الى داخل المنزل ، وتبعها زين ،وهو يزفر بغضب شديد.
امسك زين ذراعها بقوة شديده ،وهزها بعنف شديد ،وهدر بها بغضب شديد وقدبرزت عروق عنقه من شده غضبه قائلابقسوة:-
،وانفاسه تلفح صفحه وجهها قائلا بغضب شديد اثار الرجفه فى قلبها :-
نغم كلمتى تتسمع مفيش خروج الا رجلى على رجلك ،واياك اشوفك تانى واقفه مع شباب تانين والا مش ها يحصلك كويس مد يده دون ارداة منه ، وازاح خصلات شعرها التى
كانت تتطاير بحريه على وجهها فأعادها للخلف برقه شديد ، ووقف يحدق اليها بشرود ، واقترب من وجهها بشده
اربكتها ،وجعلت نبضها يتزايد بجنون مما دفعها لأغماض عينيها ظنا منها انه سيقبلها ابتسم بخبث ثم همس امام شفتيها بتهكم:-
يلا يا هانم على اوضتك انت هاتنامى ، وانت واقفه، ولا ايه؟!
هدرت به نغم قائله بغيظ شديد :-
وهيا تنظر اليه بصدمه ، وقد غزت حمرة الخجل وجهها
-انت مستفز ، وبارد على فكرة ،ووقح ثم تركته ،وغادرت الى غرفتها .
اخذ زين يضحك بشده على سذاجتها فهو دائما ما يقوم بخداعها وتنطلى عليها الحيله.
ذهب لغرفته لينال قسطا من الراحه .
بالشركه كان يزيد يزرع مكتبه اياب ، وذهاب كأنه نمرا حبيس داخل قفص .
مجرد تخيله انها تجلس على المكتب امام غرفته يصيبه بالتوتر يبعثر نبضاته شوقا اليها فكيف له ان يبقى ظمأنا بينما الماء قريبا منه.
عزم على تنفيذ اى شئ فقط اى شئ ليجلبها
لتكون امامه اكبر وقت ممكن فضغط على زر الاستدعاء،وذهب ليجلس خلف مكتبه ، ويرسم الجديه على ملامحه .
بعد قليل. استمع لصوت طرقاتها على باب مكتبه فتحدث ا قائلا بجديه :-
اتفضل ادخل.
دلفت الى داخل المكتب بخطا ثابته ، وقد رسمت الجديه على ملامحها.
ما ان راها تقبل عليه بكامل اناقتها وذلك الفستان الذى يزيدها جمالا وفتنه بذلك اللون الوردى.
تحدثت. بجديه شديده قائله بحزم :-
تحت امرك يافندم حضرتك طلبتنى ؟!!
يزيدبحزم :-
ايوة اتفضلى اقعدى هنا وخدى ورقه ،وقلم وسجلى الملاحظات الى ها اقولك عليها.
اخذت ورقه ،وقلم ، وجلست الى حيث اشار لها.
فخرج من خلف مكتبه ،ونزع جاكته ،وقام بوضعه بتعليقه على ظهر كرسيه ،وقام بطى اكمام قميصه ونزع الكرافات
التى كان يرتديها ثم جلس على المقعد المقابل لها ثم امسك بأحدى الملفات وبدء بأملائها بعض الملاحظات لتقوم
بتدوينها ثم اخذيحدق بها ،وهيا تقوم بتدوين الملاحظات بأعجاب شديد.بمشاعر متضاربه يحاول جاهدا السيطرة عليها
لاحظت رحمه صمت يزيد فرفعت رأسها تنظر اليه بتساؤل
واخذت تحمم لينتبه لها من شرودة.
نظر اليها بتركيز بعد ان انتبه من شرودة ثم امرها قائلا
بجمود عكس ما بداخله :-
ممكن علبه المناديل من على مكتبى بعد اذنك.
نهضت رحمه لتجلب له المناديل ثم توجهت اليه ، وهى تشعربالحرج الشديد ، وقدمت له المناديل قائله بخجل شديد:-
اتقضل حضرتك رفع يديه ليأخذ منها عبوة المناديل فتلاقت عيناهم بنظرات صامته مليئه بالشوف، واللهفه
تنحنحت رحمه قائله بخجل ،وضربات قلبها تدق بعتف قائله :-
حضرتك عايز حاجه تانى ؟!!
يزيد بخفوت :-
عايز قهوة
اردفت نغم حضرتك عايز قهوة ؟!!
يزيد بهيام :-
ممكن شاى او انا جعان،
ولا اقولك خليها قهوة.
نغم بضحه رائعه قد سحرته، وخطفت انفاسه اخذت تضحك حتى دمعت عيناها ، وهمست برقه شديده:-
حضرتك عايز ايه بالضبط؟!! ثم اردفت ضاحكه ، ولا تحب فطار، وقهوة ههههه..
يزيد بمرح ،وهو يرمقها بعشق وهيام قائلا بحب يقطر. من نبراته :-
موافق طالما ها تأكلى معايا
.رحمه بخجل :-
بس انا مش جعانه .
يزيد بخفوت، وهمس محبب لقلبها :-
هتسبينى اكل لوحدى يعنى ؟!!
-اردفت بخجل اوك خلاص تمام.
ذهبت رحمه ، وجائت بالسندوتشات التى كانت بحقيبتها
،وطلبت من الساعى ان يأتى ليزيد بفنجان قهوة ليزيد.
ثم عادت الى مكتب يزيد ،وهيا تحمل بيدها الطعام.
جلست على المقعد المقابل ،وقامت بفض غلاف السنتدوتشات ثم ناولت يزيد واحد اخذة من يدها ،وتمتم لها بكلمات الشكر ،،وكم تمنى لو يقبل تلك اليدين
.
جلس يأكل وعيناه لا تفارقها مما اربكها ،واصابها بالتوتر
فكادت ان تختنق ،وهى تبتلع الطعام ،ومن شده ربكتها وقف الطعام بحلقها ،واخذت تسعل بشده .
مما دفع يزيد للنهوض، والاسراع لها بكوب ماء.
اخذت من يده كوب الماء، ورشفته دفعه واحده ،واخذت تسعل عده مرات .
يزيد بلهفه:-
انت كويسه جرالك حاجه ؟!!
رحمه بصوت يكاد يكون مسموع :-
الحمد لله احسن.
اردف يزيد بعشق جارف يطل من عينيه
- شكرا على الأكل. كفايه كده تقدرى ترجعى مكتبك .
كادت رحمه ان تغادر الا ان يزيد نادها قائلا بنبرة حاول فرض الجديده عليها:-
استاذة رحمه ممكن لحظه ؟!!
استدارت رحمه لمواجهته ، وقفت بانتظار سماع ما سيقول بلهفه
يزيد بتعلثم ، وهو يزدرد ريقه عده مرات وفى عقله تتردد كلمه واحده ود لو ينطقها .
تنحنح ثم هتف قائلا بصوت ملئ بالحب. ، وكأنه مغيب. او تحت تأثير سحر .
- رحمه تتجوزينى ؟!!
ما ان استمعت رحمه لحديثه اصابتها الصدمه ،ووقفت تنظر اليه غير مصدقه لما استمعت له اذنها
ركضت من امامه ،واخذت حقيبتها ،وخرجت خارج الشركه تركض لا تعرف الى اين تقودها قدمها.
لعن يزيد غبائه وتسرعه بما تفوة بها لايدرى كيف نطق لها بذلك الحديث.
ركض خلفها ،واخذ مفاتيح سيارته ،وركض بخطوات سريعه لعله يلحق بها ركض على الدرج بسرعه غيرعاديه.
ثم استقل سيارته ، وقادها بسرعه جنونيه الى ان شاهدها تسير ببطئ ، وعلامات الصدمه باديه على وجهها
اوقف سيارته امامها ،ثم ترجل منها ، وامرها بأن تصعد الى السيارة انصاعت الى حديثه دون ان تتفوة بكلمه واحده.
بالمنزل. طر ق زين عده طرقات على باب غرفه نغم
بعد مرور عده دقائق فتحت له نغم باب الغرفه
تحدث اليها زين باقتضاب ، وجديه :-
اتفضلى غيرى يلا علشان ننزل نجيب فستان الخطوبه ، ولو عايزة تشترى حاجه تانى.
انصرفت من امامه دون ان تتحدث ، وبدلت ملابسها ثم لحقت به الى السيارة حيث كان ينتظرها.
قاد زين السيارة الى احدى المولات الكبيرة ثم قام بصف سيارته ،وامرها بالترجل منها ،وذهبوا سويا الى داخل المول
اخذها زين ،وتوجه الى داخل احدالمحلات الفخمه.
ثم طلب من البائعه ان تجلب لها فستان يصلح لأن ترتديه بالخطوبه .
جلبت البائعه عدة موديلات وعرضتهم عليه لكن لم يعجبه اى منهم الى ان وقع عينيه على فستان من اللون الاحمر ، مزين بفصوص من اللؤلؤ مصنوع من الشيفون ينزلق عده طبقات فوق بعضهم ،ذو اكمام تصل الى نصف ذراعها اعجبه ، وطلب من البائعه ان تصطحبها لقياسه.
ذهبت نغم لقياسه ، وهى تشعر بالتوتر الشديد ،والخجل ايضا
بعد.ان انتهت من ارتدائه خرجت تسير على استحياء، ووجها صار احمر بشده من شده الخجل.
ما ان وقعت عين زين عليها حتى وقف ينظر اليها وعيناه تلمع بالاعجاب الشديد ، ونظراته مثبته عليها لا يستيطع رفعهم من عليها لقد كانت تشبه الملائكه بذلك الثوب الذى يزيدها فتنه ،وانوثه.
تمتم من بين اسنانه ،وهو يحاول ان يسيطر على مشاعر قائلاببرو د عكس النار التى تشتعل بداخله كويس يلا غيريه علشان نمشى.
حزنت نغم لرده فعله البارده ، كادت ان تفر الدوع من عينيها لكنها تماسكت حتى لا يرى ضعفها ،واقسمت ان تقتص منه. حين تأتيها الفرصه المناسبه.
ينتهى زين من شراء كل لوازم الخطوبه ثم ياخذ نغم ، ويعود الى المنزل ،وطوال الطريق يرسم قناع الجمود على وجهه ، ولم يتفوة لها بكلمه واحده.
حين وصل يزيد الى حيث تقطن ترجل من السيارة ، وفتح لها الباب كادت ان تنصرف فقال لها بأسف :-.
انا اسف لو ضايقتك ، بس ليا عندك رجاء خطوبه زين اخويا الصغير يوم الخميس ممكن تيجى تتعرفى على خطيبته هاتفرح بيك قوى. علشان ملهاش اخوات بنات.
رحمه بحياء:-
مفيش داعى للأسف ان شاء الله احاول اجى ناولها كارت به العنوان ثم تركها ،وغادر ، وقلبه يرقص فرحا.
تمر الايام ، ويأتى يوم الخطوبه ، ويمتلئ المنزل بالمدعوين
يدخل اياد برفقه جودى التى كانت تتألق بفستان كريمى
بسيط يزيدها فتنه ،واياد يحتضن يدها بتملك ،ويصطحبها لحلبه الرقص،واخذ يراقصها ، وهو يتظر اليها بعشق شديد
همس بأذنها بهيام وعشق جارف :-
عقبالنا يارب يا قلبى
جودى بخجل :-
اياد اسكت بتكسف على فكرة.
-اياد مهللا :-
يا الله. على. القمر الى بيتكسف صاح قائلا:-
قرب البعيد.يارب
بعد.قليل هبطت نغم متأبطه ذراع يزيد الذى. سار بها الى ان سلمها لزين الذى ما ان شاهدها بكامل زينتها ، وتتألق
بالفستان الاحمر حبس انفاسه ، وهو يتأملها،ولم يستيطع الحديث بكلمه واحده خشيه ان تنكشف مشاعره.
اخذها ، وذهب ليجلسوا دون ان يحدثها بكلمه مما اغضب نغم لكنها التزمت الصمت ، وحافظت على هدوئها .
تركها بعد قليل ،ونهض لينهى مراسم عقد القران
عاد لها زين بعد.انهى مراسم عقد القران ثم تقدمت والدته منهم ، وهى تحمل الشبكه الذى جلبها زين لنغم اخذ زين
يلبسها الشبكه ،وهو غاضب ،والجمو د يرتسم على محياه
الى ان انتهى ،والبسها دبلتها ، ووضعت هى الاخرى دبلته بيده
زفت الموسيقى فذهب اليه الجميع ليجعلوة يرقص برفقه عروسه .
نهض زين على مضض ، وامسك يدها ، واصطحبها لحلبه الرقص.،
واثناءماكانوا يرقصوا سويا
،وهو يحيط بيديه خصرها ،ويراقصها ببطئ. على نغمات الموسيقى ولازال الجمود يرتسم على محياه
ماان لاحظ انها قريبه منه للغايه، تسارعت نبضاته
بشده ،وعجز عن التنفس نظرا لقربها المهلك منه فصاح بها
غاضبا ، وهو يكز على اسنانه يكاد يسحقهم من شده غضبه :-
-مالك لازقه فيا كده ليه ابعدى شويه خلينى اعرف اتنفس .
نزعت نغم يده من على ذراعيها ،وهدرت به بغضب قائله :-
طالما اناخنقاك كده ها ابعد عنك علشان تعرف تتنفس براحتك .
تركته ينظر اليها بعدم تصديق ، وغادرت الى الحديقه لتهدئ من اعصابها الثائر ه قليلا.
بعد.قليل من وقفتها بالحديقه اخذت تتنفس بعمق علها تهدئ قليلا،شعرت بمن يضع يده على كتفها فاستدرات لترى من الذى جاء بأثرها.
لتتفاجئ بيزيد فارتمت بين يديه ،وتركت العنان لدموعها .
مسح يزيد دموعها ، وحدثها بود ،وحنان قائلا:-
متزعليش نفسك يا قطتى الجميله الواد ده انا ها اعلقهولك اصبرى عليا بس اسف بالنيابه عنه انا عارف انه مستفز ، وبارد
دورك بقى تعلميه الادب تجاهليه خالص ،وارجعى يا حبيتى اقعدى مكانك بس الاول اطلعى ظبطى الميكب الى اتبهدل ده
تمتمت نغم بود شديد ،وقد اتسعت ابتسامتها :-
ربنا يخليك ليا يا ابيه يزيد طول عمرك انت كنت سندى ، وقوتى.
قبلته بخده ، وغادرت الى الداخل ، ولم تشاهد ذلك الذى كان يراقبها ،والغيرة تشتعل بقلبه من رؤيتها تحتضن اخيه ،وتقبله
عاد الى الداخل ،وجلس على المقعد بانتظار عودتها الى ان رأها مقبله عليه ، وهى تبتسم تلك الابتسامه الساحرة التى تدفعه لحافه الجنون .
جلست الى جوارة ،وصمتت ، ولم تحدثه بشئ
الى ان شاهدت احدى زميلاتها فى المعهد تدلف الى داخل الحفل ،وبرفقتها صديقها الذى سبق وطلب يدها ورأه زين
ما ان شاهده زين حتى. اشتد غضبه ،وضم قبضه يده بعنف شديد.
تقدم زميلها وزمليتها ناحيتهم اردف هشام بسعادة ، وهو يتأمل نغم قائلا بانبهار :-
الف مبروك يا نغم ايه الجمال ده كله يابختك يا استاذ زين
هدر به زين بغضب من بين اسنانه :-
متشكر عملت الواجب يلا مع السلامه.
نظر اليه الشاب بغضب ، وغادر دون ان ينتظر رفيقته التى اتى برفقتها هنئتها صديقتها ، وغادرت للحاق به.
هدرت به نغم بغضب :-
انت وبعدين معاك ازاى تكلم
اصحابى بالشكل ده ؟!!
زين بعنف شديد.،متنسيش انك مراتى ، ومسمحش لحد يتغزل فيك قدامى انا مش كيس جوافه قدامك.
صمتت نغم ،وهى تشعر بغضب شديد بعد قليل جاءاخواته ،ووالدته ليقوموا بتهئتهم .
بارك الجميع لهم ،وتمنوا لهم السعادة ، وجودى تعرفت على نغم ، وصافحتها ، وقبلتها بحب.
ارغمتهم والدته على ان ينهض ليراقص نغم مرة اخرى فنهض على مضص ليقوم بمراقصتها ،وهويزفر بغضب
امسك يدها ، واخذ،يراقصها حاولت نغم ان تبقى مسافه بينهم .
حاول زين كسر الصمت بينهم فهمس بأذنها قائلا بخبث ليثير غضبها:-
خلى بالك انت دمرتى رجلى كل شويه تدوسى عليها.
عبست نغم ، ورمقته بغضب ، وادارت وجهها الناحيه الاخرى
اثناء ما كانوا يرقصون دلفت رحمه الى الحفل بطله رائعه
ترتدى فستنانا من اللون الاخضر ليزيدها سحر فوق سحرها
ثم يأخذها يزيد لتتعرف على الجميع ،وهو منبهر بجمالها الاخاذ.
ماان تصل لنغم ، وزين صافحت نغم ، وباركت لها هى ، وزين
لكن ارتجف قلبها حين شاهدت نغم شعرت انها مشدودة اليها لا تعرف لماذا ، وكذلك نغم بقيت تحدق به بتركيز شديد.
اصطحب يزيد رحمه الى حلبه الرقص، واخذ يراقصها ،ويدور بها ثم همس بأذنها بخفوت قائلا بسعاده:-
انت جميله قوى النهارده .
ازاداد احمرار وجهها ، وخجلت بشده ، وهمست قائله :-
متشكرة
التفت الجميع ليروا الذى دخل الى الحفل ،وصاح بهم بغضب مصطنع :-
كده يا اندال تعملوا الخطوبه من غيرى.
ياترى مين الى جه.
************************
كيف تجرؤ أيها المغرور أن تتحدانى؟!! هل تظن انك ستصمد امامى،و أنني سأنحنى أمام سحرك؟!!
حقا انت مغرور ،ومجنون فأنا حواء لا انحنى أمام سحرك فأنت الذى سوف تنحني امامى.
*******************************************
جذب. زين نغم بشده المتها من معصمها ، وسار بها فى اتجاه السيارة. ثم قاد السيارة متجها بها الى المنزل ،ووجه يبدو
عليه علامات الغضب الشديد ،ويده تضرب المقود بحده شديده الى ان وصل الى المنزل ترجل من السيارة ، وقام بجذبها من يدها بشده ممازاد من الم يدها،وحين وصل الى
المنزل اوقف سيارته ، وامرها بالنزول.
ترجلت نغم من السيارة ، وهى تشعر بالخوف يحتل قلبها من شده قلقها من ما سوف يفعله زين.
تقدمت نغم الى داخل المنزل ، وتبعها زين ،وهو يزفر بغضب شديد.
امسك زين ذراعها بقوة شديده ،وهزها بعنف شديد ،وهدر بها بغضب شديد وقدبرزت عروق عنقه من شده غضبه قائلابقسوة:-
،وانفاسه تلفح صفحه وجهها قائلا بغضب شديد اثار الرجفه فى قلبها :-
نغم كلمتى تتسمع مفيش خروج الا رجلى على رجلك ،واياك اشوفك تانى واقفه مع شباب تانين والا مش ها يحصلك كويس مد يده دون ارداة منه ، وازاح خصلات شعرها التى
كانت تتطاير بحريه على وجهها فأعادها للخلف برقه شديد ، ووقف يحدق اليها بشرود ، واقترب من وجهها بشده
اربكتها ،وجعلت نبضها يتزايد بجنون مما دفعها لأغماض عينيها ظنا منها انه سيقبلها ابتسم بخبث ثم همس امام شفتيها بتهكم:-
يلا يا هانم على اوضتك انت هاتنامى ، وانت واقفه، ولا ايه؟!
هدرت به نغم قائله بغيظ شديد :-
وهيا تنظر اليه بصدمه ، وقد غزت حمرة الخجل وجهها
-انت مستفز ، وبارد على فكرة ،ووقح ثم تركته ،وغادرت الى غرفتها .
اخذ زين يضحك بشده على سذاجتها فهو دائما ما يقوم بخداعها وتنطلى عليها الحيله.
ذهب لغرفته لينال قسطا من الراحه .
بالشركه كان يزيد يزرع مكتبه اياب ، وذهاب كأنه نمرا حبيس داخل قفص .
مجرد تخيله انها تجلس على المكتب امام غرفته يصيبه بالتوتر يبعثر نبضاته شوقا اليها فكيف له ان يبقى ظمأنا بينما الماء قريبا منه.
عزم على تنفيذ اى شئ فقط اى شئ ليجلبها
لتكون امامه اكبر وقت ممكن فضغط على زر الاستدعاء،وذهب ليجلس خلف مكتبه ، ويرسم الجديه على ملامحه .
بعد قليل. استمع لصوت طرقاتها على باب مكتبه فتحدث ا قائلا بجديه :-
اتفضل ادخل.
دلفت الى داخل المكتب بخطا ثابته ، وقد رسمت الجديه على ملامحها.
ما ان راها تقبل عليه بكامل اناقتها وذلك الفستان الذى يزيدها جمالا وفتنه بذلك اللون الوردى.
تحدثت. بجديه شديده قائله بحزم :-
تحت امرك يافندم حضرتك طلبتنى ؟!!
يزيدبحزم :-
ايوة اتفضلى اقعدى هنا وخدى ورقه ،وقلم وسجلى الملاحظات الى ها اقولك عليها.
اخذت ورقه ،وقلم ، وجلست الى حيث اشار لها.
فخرج من خلف مكتبه ،ونزع جاكته ،وقام بوضعه بتعليقه على ظهر كرسيه ،وقام بطى اكمام قميصه ونزع الكرافات
التى كان يرتديها ثم جلس على المقعد المقابل لها ثم امسك بأحدى الملفات وبدء بأملائها بعض الملاحظات لتقوم
بتدوينها ثم اخذيحدق بها ،وهيا تقوم بتدوين الملاحظات بأعجاب شديد.بمشاعر متضاربه يحاول جاهدا السيطرة عليها
لاحظت رحمه صمت يزيد فرفعت رأسها تنظر اليه بتساؤل
واخذت تحمم لينتبه لها من شرودة.
نظر اليها بتركيز بعد ان انتبه من شرودة ثم امرها قائلا
بجمود عكس ما بداخله :-
ممكن علبه المناديل من على مكتبى بعد اذنك.
نهضت رحمه لتجلب له المناديل ثم توجهت اليه ، وهى تشعربالحرج الشديد ، وقدمت له المناديل قائله بخجل شديد:-
اتقضل حضرتك رفع يديه ليأخذ منها عبوة المناديل فتلاقت عيناهم بنظرات صامته مليئه بالشوف، واللهفه
تنحنحت رحمه قائله بخجل ،وضربات قلبها تدق بعتف قائله :-
حضرتك عايز حاجه تانى ؟!!
يزيد بخفوت :-
عايز قهوة
اردفت نغم حضرتك عايز قهوة ؟!!
يزيد بهيام :-
ممكن شاى او انا جعان،
ولا اقولك خليها قهوة.
نغم بضحه رائعه قد سحرته، وخطفت انفاسه اخذت تضحك حتى دمعت عيناها ، وهمست برقه شديده:-
حضرتك عايز ايه بالضبط؟!! ثم اردفت ضاحكه ، ولا تحب فطار، وقهوة ههههه..
يزيد بمرح ،وهو يرمقها بعشق وهيام قائلا بحب يقطر. من نبراته :-
موافق طالما ها تأكلى معايا
.رحمه بخجل :-
بس انا مش جعانه .
يزيد بخفوت، وهمس محبب لقلبها :-
هتسبينى اكل لوحدى يعنى ؟!!
-اردفت بخجل اوك خلاص تمام.
ذهبت رحمه ، وجائت بالسندوتشات التى كانت بحقيبتها
،وطلبت من الساعى ان يأتى ليزيد بفنجان قهوة ليزيد.
ثم عادت الى مكتب يزيد ،وهيا تحمل بيدها الطعام.
جلست على المقعد المقابل ،وقامت بفض غلاف السنتدوتشات ثم ناولت يزيد واحد اخذة من يدها ،وتمتم لها بكلمات الشكر ،،وكم تمنى لو يقبل تلك اليدين
.
جلس يأكل وعيناه لا تفارقها مما اربكها ،واصابها بالتوتر
فكادت ان تختنق ،وهى تبتلع الطعام ،ومن شده ربكتها وقف الطعام بحلقها ،واخذت تسعل بشده .
مما دفع يزيد للنهوض، والاسراع لها بكوب ماء.
اخذت من يده كوب الماء، ورشفته دفعه واحده ،واخذت تسعل عده مرات .
يزيد بلهفه:-
انت كويسه جرالك حاجه ؟!!
رحمه بصوت يكاد يكون مسموع :-
الحمد لله احسن.
اردف يزيد بعشق جارف يطل من عينيه
- شكرا على الأكل. كفايه كده تقدرى ترجعى مكتبك .
كادت رحمه ان تغادر الا ان يزيد نادها قائلا بنبرة حاول فرض الجديده عليها:-
استاذة رحمه ممكن لحظه ؟!!
استدارت رحمه لمواجهته ، وقفت بانتظار سماع ما سيقول بلهفه
يزيد بتعلثم ، وهو يزدرد ريقه عده مرات وفى عقله تتردد كلمه واحده ود لو ينطقها .
تنحنح ثم هتف قائلا بصوت ملئ بالحب. ، وكأنه مغيب. او تحت تأثير سحر .
- رحمه تتجوزينى ؟!!
ما ان استمعت رحمه لحديثه اصابتها الصدمه ،ووقفت تنظر اليه غير مصدقه لما استمعت له اذنها
ركضت من امامه ،واخذت حقيبتها ،وخرجت خارج الشركه تركض لا تعرف الى اين تقودها قدمها.
لعن يزيد غبائه وتسرعه بما تفوة بها لايدرى كيف نطق لها بذلك الحديث.
ركض خلفها ،واخذ مفاتيح سيارته ،وركض بخطوات سريعه لعله يلحق بها ركض على الدرج بسرعه غيرعاديه.
ثم استقل سيارته ، وقادها بسرعه جنونيه الى ان شاهدها تسير ببطئ ، وعلامات الصدمه باديه على وجهها
اوقف سيارته امامها ،ثم ترجل منها ، وامرها بأن تصعد الى السيارة انصاعت الى حديثه دون ان تتفوة بكلمه واحده.
بالمنزل. طر ق زين عده طرقات على باب غرفه نغم
بعد مرور عده دقائق فتحت له نغم باب الغرفه
تحدث اليها زين باقتضاب ، وجديه :-
اتفضلى غيرى يلا علشان ننزل نجيب فستان الخطوبه ، ولو عايزة تشترى حاجه تانى.
انصرفت من امامه دون ان تتحدث ، وبدلت ملابسها ثم لحقت به الى السيارة حيث كان ينتظرها.
قاد زين السيارة الى احدى المولات الكبيرة ثم قام بصف سيارته ،وامرها بالترجل منها ،وذهبوا سويا الى داخل المول
اخذها زين ،وتوجه الى داخل احدالمحلات الفخمه.
ثم طلب من البائعه ان تجلب لها فستان يصلح لأن ترتديه بالخطوبه .
جلبت البائعه عدة موديلات وعرضتهم عليه لكن لم يعجبه اى منهم الى ان وقع عينيه على فستان من اللون الاحمر ، مزين بفصوص من اللؤلؤ مصنوع من الشيفون ينزلق عده طبقات فوق بعضهم ،ذو اكمام تصل الى نصف ذراعها اعجبه ، وطلب من البائعه ان تصطحبها لقياسه.
ذهبت نغم لقياسه ، وهى تشعر بالتوتر الشديد ،والخجل ايضا
بعد.ان انتهت من ارتدائه خرجت تسير على استحياء، ووجها صار احمر بشده من شده الخجل.
ما ان وقعت عين زين عليها حتى وقف ينظر اليها وعيناه تلمع بالاعجاب الشديد ، ونظراته مثبته عليها لا يستيطع رفعهم من عليها لقد كانت تشبه الملائكه بذلك الثوب الذى يزيدها فتنه ،وانوثه.
تمتم من بين اسنانه ،وهو يحاول ان يسيطر على مشاعر قائلاببرو د عكس النار التى تشتعل بداخله كويس يلا غيريه علشان نمشى.
حزنت نغم لرده فعله البارده ، كادت ان تفر الدوع من عينيها لكنها تماسكت حتى لا يرى ضعفها ،واقسمت ان تقتص منه. حين تأتيها الفرصه المناسبه.
ينتهى زين من شراء كل لوازم الخطوبه ثم ياخذ نغم ، ويعود الى المنزل ،وطوال الطريق يرسم قناع الجمود على وجهه ، ولم يتفوة لها بكلمه واحده.
حين وصل يزيد الى حيث تقطن ترجل من السيارة ، وفتح لها الباب كادت ان تنصرف فقال لها بأسف :-.
انا اسف لو ضايقتك ، بس ليا عندك رجاء خطوبه زين اخويا الصغير يوم الخميس ممكن تيجى تتعرفى على خطيبته هاتفرح بيك قوى. علشان ملهاش اخوات بنات.
رحمه بحياء:-
مفيش داعى للأسف ان شاء الله احاول اجى ناولها كارت به العنوان ثم تركها ،وغادر ، وقلبه يرقص فرحا.
تمر الايام ، ويأتى يوم الخطوبه ، ويمتلئ المنزل بالمدعوين
يدخل اياد برفقه جودى التى كانت تتألق بفستان كريمى
بسيط يزيدها فتنه ،واياد يحتضن يدها بتملك ،ويصطحبها لحلبه الرقص،واخذ يراقصها ، وهو يتظر اليها بعشق شديد
همس بأذنها بهيام وعشق جارف :-
عقبالنا يارب يا قلبى
جودى بخجل :-
اياد اسكت بتكسف على فكرة.
-اياد مهللا :-
يا الله. على. القمر الى بيتكسف صاح قائلا:-
قرب البعيد.يارب
بعد.قليل هبطت نغم متأبطه ذراع يزيد الذى. سار بها الى ان سلمها لزين الذى ما ان شاهدها بكامل زينتها ، وتتألق
بالفستان الاحمر حبس انفاسه ، وهو يتأملها،ولم يستيطع الحديث بكلمه واحده خشيه ان تنكشف مشاعره.
اخذها ، وذهب ليجلسوا دون ان يحدثها بكلمه مما اغضب نغم لكنها التزمت الصمت ، وحافظت على هدوئها .
تركها بعد قليل ،ونهض لينهى مراسم عقد القران
عاد لها زين بعد.انهى مراسم عقد القران ثم تقدمت والدته منهم ، وهى تحمل الشبكه الذى جلبها زين لنغم اخذ زين
يلبسها الشبكه ،وهو غاضب ،والجمو د يرتسم على محياه
الى ان انتهى ،والبسها دبلتها ، ووضعت هى الاخرى دبلته بيده
زفت الموسيقى فذهب اليه الجميع ليجعلوة يرقص برفقه عروسه .
نهض زين على مضض ، وامسك يدها ، واصطحبها لحلبه الرقص.،
واثناءماكانوا يرقصوا سويا
،وهو يحيط بيديه خصرها ،ويراقصها ببطئ. على نغمات الموسيقى ولازال الجمود يرتسم على محياه
ماان لاحظ انها قريبه منه للغايه، تسارعت نبضاته
بشده ،وعجز عن التنفس نظرا لقربها المهلك منه فصاح بها
غاضبا ، وهو يكز على اسنانه يكاد يسحقهم من شده غضبه :-
-مالك لازقه فيا كده ليه ابعدى شويه خلينى اعرف اتنفس .
نزعت نغم يده من على ذراعيها ،وهدرت به بغضب قائله :-
طالما اناخنقاك كده ها ابعد عنك علشان تعرف تتنفس براحتك .
تركته ينظر اليها بعدم تصديق ، وغادرت الى الحديقه لتهدئ من اعصابها الثائر ه قليلا.
بعد.قليل من وقفتها بالحديقه اخذت تتنفس بعمق علها تهدئ قليلا،شعرت بمن يضع يده على كتفها فاستدرات لترى من الذى جاء بأثرها.
لتتفاجئ بيزيد فارتمت بين يديه ،وتركت العنان لدموعها .
مسح يزيد دموعها ، وحدثها بود ،وحنان قائلا:-
متزعليش نفسك يا قطتى الجميله الواد ده انا ها اعلقهولك اصبرى عليا بس اسف بالنيابه عنه انا عارف انه مستفز ، وبارد
دورك بقى تعلميه الادب تجاهليه خالص ،وارجعى يا حبيتى اقعدى مكانك بس الاول اطلعى ظبطى الميكب الى اتبهدل ده
تمتمت نغم بود شديد ،وقد اتسعت ابتسامتها :-
ربنا يخليك ليا يا ابيه يزيد طول عمرك انت كنت سندى ، وقوتى.
قبلته بخده ، وغادرت الى الداخل ، ولم تشاهد ذلك الذى كان يراقبها ،والغيرة تشتعل بقلبه من رؤيتها تحتضن اخيه ،وتقبله
عاد الى الداخل ،وجلس على المقعد بانتظار عودتها الى ان رأها مقبله عليه ، وهى تبتسم تلك الابتسامه الساحرة التى تدفعه لحافه الجنون .
جلست الى جوارة ،وصمتت ، ولم تحدثه بشئ
الى ان شاهدت احدى زميلاتها فى المعهد تدلف الى داخل الحفل ،وبرفقتها صديقها الذى سبق وطلب يدها ورأه زين
ما ان شاهده زين حتى. اشتد غضبه ،وضم قبضه يده بعنف شديد.
تقدم زميلها وزمليتها ناحيتهم اردف هشام بسعادة ، وهو يتأمل نغم قائلا بانبهار :-
الف مبروك يا نغم ايه الجمال ده كله يابختك يا استاذ زين
هدر به زين بغضب من بين اسنانه :-
متشكر عملت الواجب يلا مع السلامه.
نظر اليه الشاب بغضب ، وغادر دون ان ينتظر رفيقته التى اتى برفقتها هنئتها صديقتها ، وغادرت للحاق به.
هدرت به نغم بغضب :-
انت وبعدين معاك ازاى تكلم
اصحابى بالشكل ده ؟!!
زين بعنف شديد.،متنسيش انك مراتى ، ومسمحش لحد يتغزل فيك قدامى انا مش كيس جوافه قدامك.
صمتت نغم ،وهى تشعر بغضب شديد بعد قليل جاءاخواته ،ووالدته ليقوموا بتهئتهم .
بارك الجميع لهم ،وتمنوا لهم السعادة ، وجودى تعرفت على نغم ، وصافحتها ، وقبلتها بحب.
ارغمتهم والدته على ان ينهض ليراقص نغم مرة اخرى فنهض على مضص ليقوم بمراقصتها ،وهويزفر بغضب
امسك يدها ، واخذ،يراقصها حاولت نغم ان تبقى مسافه بينهم .
حاول زين كسر الصمت بينهم فهمس بأذنها قائلا بخبث ليثير غضبها:-
خلى بالك انت دمرتى رجلى كل شويه تدوسى عليها.
عبست نغم ، ورمقته بغضب ، وادارت وجهها الناحيه الاخرى
اثناء ما كانوا يرقصون دلفت رحمه الى الحفل بطله رائعه
ترتدى فستنانا من اللون الاخضر ليزيدها سحر فوق سحرها
ثم يأخذها يزيد لتتعرف على الجميع ،وهو منبهر بجمالها الاخاذ.
ماان تصل لنغم ، وزين صافحت نغم ، وباركت لها هى ، وزين
لكن ارتجف قلبها حين شاهدت نغم شعرت انها مشدودة اليها لا تعرف لماذا ، وكذلك نغم بقيت تحدق به بتركيز شديد.
اصطحب يزيد رحمه الى حلبه الرقص، واخذ يراقصها ،ويدور بها ثم همس بأذنها بخفوت قائلا بسعاده:-
انت جميله قوى النهارده .
ازاداد احمرار وجهها ، وخجلت بشده ، وهمست قائله :-
متشكرة
التفت الجميع ليروا الذى دخل الى الحفل ،وصاح بهم بغضب مصطنع :-
كده يا اندال تعملوا الخطوبه من غيرى.
ياترى مين الى جه.