📁 آخر الروايات

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثامن 8 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثامن 8 بقلم نانا ابو جبل


 الجزء الثامن :


هلا : ياي غرفتك حلوة تالا ...
تالا : آه يا هلا ، قديش نفسي أكون مع أهلي هلق ...
هلا : هانت يا تالا ...
تالا : آه لو تعرفي شو صار فيني بس ...

هلا : طيب إحكيلي عنك تالا ...
تالا : مو هلق حبيبتي هلا ...
هلا : ليش بس ...
تالا : لأن قصتي بدها وقت طويل لأشرحها ...
هلا : تمام ، خلينا أشوف آخرها ...

تالا : طيب هلا ليش ما تحكيلنا قصتك ...
هلا : أنا ....
تالا : آه إنتي ...
هلا : طيب ، بس خلينا نشرب شي نشف ريقي ...
تالا : مش شربت نسكافيه هلا ...
هلا : آه ، بس إعطشت و بدي عصير ...
تالا : طيب ، راح أروح أحضر عصير و أجي ...

راحت تالا على المطبخ تحضر العصير و تركت هلا تتجول في الغرفة فشافت شي خلها ترجع بذكرياتها ...

هلا : من و ين أجى هالفستان الصغير ، كان لأختي تالا ...

فإتذكرت هلا أمها و تالا أختها التوأم ...

هلا : ماما ...
أم تالا : نعم بنتي ...
هلا : ماما و ين خالتي راحت ...
أم تالا : راحت تزور ستك ...
هلا : آه و إنتي ما راح تروحي ...
أم تالا : بلا بس مش هلق ، و ين اختك تالا ...
هلا : عم تلعب مع قصي ...
أم تالا : طيب ، ناديلي إياه ...
هلا : حاضر ماما ...
راحت هلا تنادي تالا ...

هلا : تالا تالا تعالي لماما بدها إياك ...
تالا : طيب جاية هلا ...

راحت تالا عند أمها عشان تعرف شو بدها ...

تالا : ماما شو بدك مني ...
أم تالا : بدي إياك تقيسي هالفستان إشترته اليوم لإلك ...

مسكت تالا الفستان و صارت تدور فيه و هي مبسوطة و راحت عند أمها و باستها و شكرتها على الهدية وراحت تقيسه ...

في هاي الأثناء أجت تالا و حطت العصير على الطاولة و نادت هلا : هلا يا هلا تعالي ....
صحيت هلا من شرودها على صوت تالا و راحت لعندها ...

تالا : و هلق إحكيلي قصتك ...
هلا : طيب ياستي ، بس قبل ما أحكي بدي أسألك ...
تالا : إتفضلي ...
هلا : ممكن أعرف من وين اجاكي هالفستان الصغير ...
تالا : آه ، قصدك على هذا ...
هلا : أيوة ...
تالا : كنت ألبس و أنا صغيرة ...
هلا : آه ، تمام تعرفي بيشبه فستان أختي ...

تالا : إنتي عندك أخت و ما قلتلي هلا ...

هلا : ههههههههه ، شفتي

تالا : هه يا ستي ، بلشي إحكيلي ...

هلا : طيب حبيبتي تالا ، ليش هيك مستعجل تعرف كل القصة وحدة وحدة ...

تالا : لك فضولي راح يقتلني ...

هلا : ههههههههههه يا أم الفضول ...

هلا : تعرفي من انا وصغيرة كنت بحب كثير أروح مع امي و ابي على دار خالتي و كمان نفس شي هم بس فترتها أختي كانت موجودة كانت بتشبه ماما كثير و قصي كان متعلق فيها و قتها كان عمر 15 سنة كان قصي كل ما يروح مع ابوه على سوبرماركت و بجيب لأله أشياء بجيبلها ...
في يوم ابي رجع من شغله بقول لماما بإنه نقلوا بشكل مؤقت لمنطقة ثانية و ماما بسرعة خبرت خالتي و خالتي زعلت بإن نحن حنترك المنطقة بس إقترحت على ماما إنها تترك وحدة منا عندها و ماما وافقت و تركتني و سافرت في هالفترة كانت خالتي تعاملني زي بنتها اللي ماجابتها وجابتلي دادة تعتني في أنا و قصي لأن عمي كمان جاله خبر بإنه نقلوه لبلد ثانية و سافرت خالتي و عمي و ضليت أنا و قصي لحالنا ...

تالا : هلا ممكن أسألك شو كان إسم الدادة اللي إعتنت فيك ...
هلا : دادة نعيمة ...
تالا : شووووووووووووو ....
هلا : مالك تالا ، قوليلي ليش أول ما قلتلك إسم الدادة تغير شكلك ....
تالا : و لا شي حبيبتي هلا ، بس وينها هلق الدادة اللي ربتك ...
هلا : الدادة سافرت لعند إبنها ...
تالا : آه ، كان نفسي أشوفها هلا ، شكلها طيبة ...
هلا : معك حق ، طيبة كثير ...

هلا : طيب حبيبتي ، و هلا دورك لشوف مالك دائما شاردة وعقلك بروح لبعيد ...
تالا : ههههههههه ...
هلا : تالا ، على شو بتضحك أنا بحكي عنجد ...
تالا : أنا أسفة ، بس شكلك إنعديتي مني ...
هلا : هههههههههههه ، شكل هيك ...

تالا : عندي سؤال ثاني إذا سمحت هلا ...
هلا : إتفضلي ...
تالا : و شو قصة قصي ...
هلا : بحكيلك إياه بكرة ...
تالا : تمام حبيبتي ...

راحت تالاعلى الحمام فرشت أسنانها و لبست اواعيها ....
و طلعت فشافت هلا ...

تالا : هلا راح تنامي بهدول الأواعي ، إستني راح أجيب غيار و أجي ...
هلا : لا حبيبتي ما تعب حالك ...
تالا : لا تقولي هيك ...

راحت تالا فتحت خزانتها و طلعت بيجامتها و أعطت لهلا ...

هلا : شكرا حبيبتي تالا ...

راحت هلا الحمام و تركت تالا قاعدة عم تستناه ....

أول ما طلعت هلا من الحمام راحت عند تالا و قعدت جنبها ...

هلا : تالا ...
تالا : نعم حبيبتي ...
هلا : مالك و لا شي ، طيب بدي أسألك ليش بدك تعرفي قصة قصي ...
تالا : ما بعرف ، بس فضول ...
هلا : طيب جهزي حالك بكرة راح أحكيلك قصته ....
تالا : تمام ، يلا نروح نام هلا ...
هلا : يلا ...

يتبع 


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات