اخر الروايات

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل السابع 8 بقلم الكاتبة ظل

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل السابع 8 بقلم الكاتبة ظل



                                              


وقفت عند باب دوره المياه تُحاصره وهي مكتفه يدينها 
تنطق بـِجديه : شيل إلي وراك وبعدها بتدخل 
أبتسم بِخُبث وهو يقرب 
وبدون لاتحس بعدت عنه لِداخل بِخطوات بطيئه .. 
تنطق : هي لاتقرب ، شيل إلي وراك وبسمح لك تدخل ! 
قرب منها أكثر ولِأجل إبتعادها عنه وعن قُربه ترجع لِورا 
وفورًا حست نفسها مُحاصره ، بدون لاتحس أو تستوعب
وبدال لاتحاصره ، حاصرها 
يقفل باب دوره المياه بأبتسامه 
فجأه حست قلبها يرجف وبدت تخاف وتتوتر .. 
كان بدون تيشيرت ، وملابسه ومنشفته بيده 
لف لها 
وفورًا قربت صوب الباب تبي تطلع 
نطق بهاج بِخُبث يحاصرها مانِعًا خُروجها : على وين ؟
يُكمل بِجديه وهو يقرب منها 
: اليوم قلت لك لاتطلعين إلا وأنا معاك ، ليش طلعتي !؟
طالعت فيه بتوتر تلتف حولها تدور إي شيء 
قرب منها بِخفه مُبتسم
أبتعدت للخلف بتوتر ..  
أخذت نبته كانت موجوده بِجانب المَغسله 
تنطق : أبعد بهاج ولا برميها عليك
قرب أكثر منها 
دارين بتوتر : إنت ليش الحين تمشي عكس؟!
وَبلحظه 
أخذ النبته من يدها يرجعها بَهدوء 
يمسكها من خصرها يرفعها ع المَغسله تحت مُحاولات دارين لإبعاده 
لَكنها باتت بالفَشل 
ينطق وهو واضع يدينه حولها مقرب منها بِخفه 
: أنا م قلت لك يادارين مانطلع إلا وحنا ، ومع بعض ؟ 
دارين كانت حاله أُخرى ، نقدر نقول تَكه وتصيح من هالقُرب والوضع المُخيف 
لَكنها كعادتها تظاهرت عَكس ذالك تمامًا 
بس عيونها ؟ كانت كافيه إنها تفضحها .. 
تنطق بأشمئزاز وهي تحاول تبعد وجهها عنه 
: البنات كانوا يبوني ، وبعدين وش هالتَعلُق! وش تبي فيني 
وبلحظه ضُعف أرخى عيونه 
أرتكز بِنظره صوب ثغرها 
حست بـ نيته دارين بلعت ريقها بتوتر ، بدأ قلبها ينبض بِقوه 
تنطق بهدوء وتوتر ،  تميل راسها بِخفه : بالله عليك بهاج أبعد عني 
رجع بنظره نَحوها ، يستوعب .. 
يطالع فيها بِعُمق وبِكُل تفصيله لِكونها قريبه منها وهالقُرب ماننكر إنه يُعجبه بِشكل جُنوني..
ومن شاف توترها الفاضح ، يبتعد بخطواته وهو يفتّح باب دُوره المِياه
ياخذ ثُوبه المَرمي ع السرير 
ودارين ؟ أول م طلع ماصَدقت وفورًا طلعت وراه 
شافته ياخذ ثُوبه عقدت حاجبها بِخفه 
مو مستوعبه شقاعد يسوي 
دَخل قِسم الملابس ياخذ التِيشيرت الداخلي يضعهم جميعًا 
بـ سله الملابس 
طلع من القَسم يشوف دارين واقفه مكتفه يدينها تطالع فيه ب أستغراب..
وبكل برود يرجع لِدوره المياه ياخذ له شَور يريح فيه راسه من ، حّر الرياض 
عند دارين 
أول م دخل لِدوره المياه
زفرت بإرتياح وهي تمسك قلبها بصَدمه من فعلته! 
ومعصبه من نفسها كُون بهاج قّدر عليها .
جلست تُبعد الآيباد والجوال 
تشحنهم 
تستلقي بالسرير بِتردُد تبي تنام بس تَخاف يقرب منها 
تنطق مُحادِثتًا نفسها : يالخوافه إنتِ! بعدين هو بينزل تحت يتقهوى عند جدي ، إي إي أكيد 
وتأكدت من شافت جواله ع الطاوله 
يرُن ومن شافت الأسم إبتسمت بأرتياح ، كان الجد محمد 
يتصل ع بهاج 
رجعت تسكر سِتاره الغُرفه ، تضع دَرجه التكييف لبروده عاليـه
تطفي الإنوار 
تستلقي بالسَرير تغطي نفسها بالكامل 
مانامت إلا 5 ساعات تقريبًا ، تحتاج إنها تنام وجِدًا 
وماهي إلا دقايق ، ودارين غرقت بنومها .. 

+



    
          

                
عند الجّد 
كان الجّد مُستمر يتصل ع بهاج 
نطق عسّاف : يا أبوي لاتتصل 
طالع فيه محمد بإستغرب رافع حاجبه بـ : ليه ؟ 
نطق عسّاف مُبتسم 
يَهمس لأبوه بِجانبه : هو عند زوجته 
يُكمل بصوت مسموع : أتصل يابوي ع سالم والبقية ، وخّلو ليلى تصَوت للبنات ينزلون مابقي شيء ع الغداء 
أبتسم الجد ع هَمس عسّاف 
ينطق وهو يّهمس لعسّاف : قّوم صوت لبهاج ودارين ولا يكثر 
عند بهاج 
طلع من دُوره المياه 
شاف الغُرفه مُظلمه وبَارده جِدًا
ينطق وهو يسَكر المُكيف بـ : لا إله إلا الله 
شافها غَارقه بِنومها 
دخل غرفه الملابس ، يلبس ساعتُه 
وجزمته 
يرجع يفتح أنوار الغُرفه يمشّط شعره للخلف ، يتعطر 
وبنفس اللحظه رّن جواله 
كان جده 
كان بيرد ولِلحظه قفلت المُكالمه 
رجع يرّن ع جده 
إلي كان يناقر عسّاف إلي رافض يروح يناديهم بِعذر أنه العّم 
ومن رّن بهاج ع الجد 
نطق الجد : دق بهاج
ردّ الجد 
نطق بهاج بهدوء : سّم ياجد 
نطق الجد : أتصل عليك من ربع ساعه وراه ماترد؟ 
بهاج : إعذرني ياجّد كنت أتروش 
الجد : إيه زين ، أنزل إنت ودارين للغداء 
بهاج وهو يّلف بنظره نَحو دارين بـ : أبشر 
قفل المُكالمه 
قرب منها وهو ينادي بـ أسمها " دارين " 
أبعد البطانيه عن وَجهها 
كانت نايمه بِعُمق أضطر يقعدها 
نطقت وهي تلتفت للجهة الأخرى تصد عنه ، وبصوت مليان
 خُمول : وشوو
بهاج : أمداك تنامين ؟، قومي تغدّي 
دارين : بنام 
بهاج : قومي 
دارين وهي دافنه وجهها إسفل الوِساده 
تنطق بـ : قد وتغديت 
بهاج وهو يبعد عنها الوِساده : إي وطبعًا غَداك قَهوه 
دارين : يابهاج مابي غداء أوف منك !
بهاج بِحده : دارين معاك ثلاث ثواني لو ماقمتي من هالسّرير مابيصير لَك خير! 
أعتدلت بجلستها ، تجلس 
تلّم شعرها 
إبتسم بهاج ع منظرها والواضح نومه الـ 20 دقيقه كانت نُومه حُلوه .
لفت عليه تنطق بـ : يلا قمت ، روح إنزل أنت ، وأنا بعدك 
بهاج يجلس ع الكَنب يمّدد رجُوله وهو ينطق : ننزل مع بعض . أنتظرك
تأففت من الوضع 
تقوم وهي تَهون ع نفسها ، بـ " بتغدا وبعدها برجع أنام "
غيرت لبسها 
وبعد مُده نزلوا هي وبهاج 
شافتهم دارين الكُل جالس والواضح ينتظرونهم 
لفت دارين ع لُجين تنطق بـ : الغداء ماجهز ؟ 
لُجين : لا باقي 
تأففت دارين تجلس بِجانبها 
لُجين : ترا المفروض الحين أنا زعلانه وما أكلمك 
أبتسمت دارين من تذكرت المُوقف 
تنطق بـ : وأنا برضوا المفروض أكون زعلانه منك الحين 
آشرت دارين لـ سُهى تصب لها قهوه تنطق : سُهى ماعليك أمر أبي قهوه
تُكمل لُجين بهمس : طيب أنا وقفته ! 
دارين بهمس : كان صحيتيني
لُجين بهمس : أنتِ وراك سالفه ، ليه ماتبين تنامين عنده؟
دارين بهمس : يعني بالله مزوجينك غَصب وهالرجال عدّوك 
وش متوقعه بالله ؟ أنام بحضنه 
تُكمل دارين بتوتر تبلع ريقها من شافت لُجين تكتم ضحكتها : أحذفي آخر جمله لاتاخذينها بالحُسبان ، يعني تبين أعامله عادي يالُجين؟ 
، تُكمل بَهمس أكثر : مثلًا تخيلي زوجوك سالم ؟ 
طالعت فيها لُجين بتوتر واضح
تنطق بـ همس : شدخل سالم الحين

+



        
          

                
أخذت القهوه من سُهى
دارين تبتسم بصدمه تنطق : هدي مِثال لُجين ، شفيك؟

2


نطق الجّد : لاتكثرون قهوه الغداء قرب يخلص 
طالعت فيه دارين وشافت الجّد يطالع فيها ما أعطته إهتمام 
عرفت إنه يقصدها هي بالذَات .. 
ديما تنطق بـ : لُجين 
طالعت فيها لُجين لَكن بدون لاترد 
كملت ديما : الحين إلي مسوي لك المَقلب دارين وصاحبه الفكره هي 
وجالسه تسولفين معها ، وأحنا اللي أكلناها ؟  
سكتوا الكل يطالعون فيهم 
طالعت لُجين ف دارين إلي تطالع فيهم بضحكه وتطالع ب لُجين 
نطقت لُجين : مين قال أكلمها ؟ 
سُهى بضحكه من ورا دارين : إلا من اليوم تتهامسون 
إيلا بضحكه : يعني أحنا م نشوف؟ 
السالم بضحكه : وش السالفه؟ وشفيكم يابنات 
نطق عسّاف : أنا ضايق صدري من دارين ولُجين
طالعوا فيه ب أستغراب 
يُكمل بجديه : وحده تقول لعمّها غبي ! والثانيه تخوفه
طالعوا فيهم السالم وبهاج وعبدالرحمن بأستغراب وبِملامح غاضبه 
دارين بضحكه : ولله مو بحق الطيحه! 
إيلا وديما وعساف فُرطوا بِضحكهم من تذكروا الموقف 
من شافتهم دارين يضحكون 
تنطق وهي تطالع بعمها عسّاف : لا زعلان وتضحك علي ! 
المفروض أزعل أنا 
طالع فيهم عبدالمجيد ينطق : أنطقوا وش السالفه؟
ديما : بابا السالفه ومافيها ، إننا أخذنا ماسك كان يخوف عند عمي عسّاف المهم وكنا ناويين نخوف فيه عمي ولُجين 
لبست الماسك دارين وتحاول تخوفه والعَكس صار 
خوفنا عمّي وطاحت دارين من السرير على راسها 
ولُجين خوفناه فيها قامت تقول مين الغبي إلي يشتري هالاشياء 
وعمّي قد ودخل من صراخنا وزعل عليها 
فُرطوا الجميع من الموقف 
دارين وهي تطالع ف عمها الي يضحك : ولد محمد ، تراني زعلت عليك خلاص
ضحك الكل 
ينطق عبدالرحمن بـ بِضحك : صار ولد محمد
عسّاف رفع حاجبه بِخفه ينطق مُبتسم : الحين صرت ولد محمد
آشرت دارين بِنعم 
السالم بضحكه : ضاقت بنت عبدالرحمن خلاص
لَكن لِوهلة تنطق : صبر صبر عمي قبل لا أزعل 
ضحك الكَل من كلامها ، كانوا مستلطفينها وجِدًا 
تُكمل مُخرجه ضحكه وهي تشوفهم يضحكون : لاتتضايق من لُجين 
من الصباح تقول زعل عمي مني ومتضايقه مايصير هاذي بنت أخوك
لُجين : إيوا صح عمّي أسفه ماقصد ولله
الجد بِملامح مُبتسمه : عاد لاتشّدها عسّاف 
لف عليه عسّاف ينطق : وأنا أزعل من بنت أخوي ؟ 
لّف يوقف يفتح يدّينه ينطق : تعالي يابنت السالم 
أُحرجت لُجين وَجدًا كونها أمام الكُل
نطق السالم : لُجين لاتردين عَمك 
قامت بأستحياء ، تحضنه 
نطقت دارين بحماس زائد " ووووووو " 
وهي تصفق بحماس 
صفقوا البنات بِحراره 
تنطق دارين بضحكه : وأخيرًا 
طالعت فيهم ليلى بأبتسامه 
تنطق : الغدا جَهز 
عسّاف : دقيقه دقيقه وين بنت عبدالرحمن 
طالعت فيه دارين بأبتسامه من تشوفه ماد يده لها يأشر ب "تعالي"
قربت بعفويه تحضنه
أبتسموا الكَل 
ينطق سُلطان : عاد عسّاف ولله مايفكهم 
ضحك الكَل 
إيلا : أفا أفا نسيتنا ياعّم  
لُجين بضحكه : أنتوا بعد الغداء 
لفت لُجين على دارين 
لُجين بضحكه : وتعالي إنتِ 
مشى الكل صوب طاوله الطعام 
ماعَدا البنات 
أبعدت لُجين من دارين تمشي تحضن ديما وإيلا 
آشرت دارين للارين وسما وسُهى 
يقربون من البنات يحضنونهم مع بعض 

+



        
          

                
سُلطان بضحك من يشوفهم من بَعيد : بتقضونها أحضان تعالوا تغدوا 
لف عليهم الكَل يطالع فيهم مُبتسمين على منظرهم .. 
لُجين : دارين وين بتتغدين ؟ 
دارين : مثل عادتي . 
لُجين وهي تمسك يدّها تنطق : بجي معاك 
والبنات : أحنا برضوا ..
دارين : بنات أحسكم مغصوبين ، ترا كل شخص وراحته 
البنات بضحكه : ومين قالك نبي هَناك أصلًا؟ معاكم معاكم
ضحك الكَل 
مشو مُتوجهين لطاوله طَعام النساء 
ينطقون البنات : مساء الخير 
العمات : مساء النور 
دارين : وين عمتي وَجدان فاقدتها 
وَجدان من وراها بضحكه : جيييت جييت 
الهنوف بضحكه : أمداك تفقدينها وهي الصباح معنا 
دارين وهي تجلس بأبتسامه تنطق : مدري 
وَجدان بأبتسامه : ماتقدر ماتقدر دقيقه بدوني 
ضحك الكُل 
دخلت ليلى تنطق : الجّد يبي البنات يجون يتغدون ع طاولتهم 
طالعوا البنات ف دارين مُستغربين من طلب جدهم عادتًا يخليهم ع راحتهم
أكملت ليلى : وبالتَحديد دارين 
زفرت دارين بضيق 
وأكثر من شافت نظرات أُمها لها
تنطق الهنوف بأبتسامه : دنو روحي تغدي مع جدك وأعمامك 
قاموا دارين والبَنات 
نطقت ديما : الحين دندون ليش ماتجين تتغدين مع جدي 
نطقت دارين بضيق والواضح معصبه 
: مابي أشوفهم 
همست لها لُجين من قربوا صوبهم : عدلي تعابير وَجهك دارين 
طالعت فيها دارين بِحده وفورًا تحول لَحزن : حتى بذي! 
طالعت فيها لُجين كاتمه الضحكه ع وضع دارين إلي ماينحسد عليه أبدًا 
جلسوا البنات جميعًا بِجانب بعضهم مثل أماكنهم الأعتياديه 
ماعدَا دارين إلي كانت عادتًا بِجانب جدها 
وقفت تطالع بالكُرسي بتردد 
بس جلست 
نطق الجّد : دارين 
لفت عليه تنطق بـ : سّم 
لف الجّد على فارس إلي كان بِجانب بهاج 
ينطق : قوم أجلس جمبي ، ودارين تَغدي جمب بهاج
لفت دارين بِنظرها نَحو فارس تنطق : لا أجلس ، أنا مابتحرك من مكاني 
الجَد بِحده : دارين قومي 
دارين بهدوء : جدي أنا مرتاحه بمكاني 
الجّد : أنا أبيك تجلسين جَمب زوجك 
طالعت فيه دارين بِملامح أشمئزاز وكُره 
نطق الجّد يطالع فيها بِحده : هالنظرات لا عاد أشوفهم
قامت من على الكرسي تجلس جمب بهاج إلي كان أساسًا بِجانب الجّد لَكنه على الجُهة الأماميه 
جلست دارين كتفت يدينها وتطالع بالصَحن والواضح أنها على حافه الأنهيار من تعَامل جدها الحاد معها 
أنتبه الجّد عليها 
ينطق : أحمد وأنت أجلس بمكان لُجين ، ولُجين تعالي جمب دارين
نطق أحمد : ياجّد كيف أجلس جمب البنات ؟ 
الجّد بعصبيه : وأنت بتاكلهم ! 
يلف بنظره على لُجين الواقفه لَكنها ماتحركت 
ينطق : شفيك واقفه؟ تحركي!

5


توتر الجّو 
مشت لُجين وهي تلعّن حظها 
مو لأنها بِجانب دارين لالا ، إلا وأنها بين دارين وسالم 
حطت لَهم العامله الإكل 
وبدأو يتغدون 
عكس دارين إلي كانت ماسكه خدها 
وتقلب بالصحّن بعشوائية 
حّس عليها الجّد ينطق : تبين نأكلك بعد ؟ 
طالعت فيه دارين تشوف مين يقصد 
كان يطالعها 
نطقت دارين : أنا ؟ 
الجّد : وشسمك إنتِ؟ 
دارين بأستغراب : دارين 
كمل الجّد ينطق بِنظره أستخفاف ، لدارين ألي باقي تطالع فيه 
: أيه تغدي زين يادارين
أخرج فارس وريان ضحكه خفيفه 
لّف عسّاف ع ريان يناظره بِحده 
سَكت فورًا ريان يلتهي بأكله 
طاحت عيون بهاج ب فارس إلي أمامه يحاول يكّتم ضحكته الواضحه  
بهاج بهدوء ولَكن نظراته كانت شيء ثاني 
: ياشيّن إلي يضحك بدون سبب ضحكنا معاك يافارس ؟ 
وفورًا ألتزم فارس الصُمت بِتوتر
لَكن من شاف نظرات بهاج والواضح إنه ينتظر رد 
نطق فارس بتوتر : ااء ولا شيء 
نطق بهاج بأستخفاف : مثل ضحكتك اللي مالها معنى. 
لف الجّد بنظره على فارس يُكمل بـ : ياصغر هالعقَل ! الظاهر ما تعلمت أن مو كل المواقف تنضحك لها ، خصوصًا إذا ما كنت طرف فيها . احترم عمرك يافارس . 
نزل راسه فارس بتوتر ينطق : سّم 
لفت ع صحنها تزم شفايفها تحاول تسكت غصتها بالماء 
كملت تاكل
بعد مُده قصيره 
تنتهي دارين من أكلها ، إلي ماكملت نصفهُ حتَى 
تصعد الدّرج ، 
تدخل غُرفتها بهدوء 
تفتح المُكيف
تستلقي ع السّرير 
تفرفر بِجوالها تُخفي إنها متضايقه 

+



        
          

                
بعد مُده 
دَخل بهاج يأخذ شنطه النادي 
مُتوجهة خارجًا لّف عليها ينطق : تبين شيء أجيبه وأنا جاي ؟ 
لفت عليه دارين تنطق بهدوء : لا 
لّف بهاج بِنظره نَحو المُكيف البـارد
وقـرب يغير دَرجه التَكييف لـ الأعتـدال 
ينطق بهدوء : المُكيف بارد عليكِ
طالعت فيه دارين بِملامح سُخريه : يهمك؟ 
طالع فيها بهاج ينطق بِجديه : مو ناقصنا غيابات ، يكفينا .. 
أكتفت دارين بإنها " تشمق له " 
تقفل جوالها تحط راسها ناويه النُوم 
مشى يسَكر الأنوار ينطق : نُوم الهَناء 
طلع يسكَر البَاب وراه 
نطقت دارين تَضحك عليه : مو طبيعي 

1


المَغرب 7:43pm
كان الكُل مُجتمع بالحَديقه الخلفيه 
ماعَدا دارين ولُجين غارقين بِنومهم 
دَخل بهاج جَلس بأرهاق 
مّد له الفنجال فهد ، نطق بهاج بـ : تسلم ياولد العّم
أخذ لَه فنجال وقام بهدوء 
نطق فهد : كمل قهوتك 
بهاج : يامال العافيه ، أكتفيت 
يصعد الدرج ، طَرق باب غُرفه لُجين بِخفه 
لَكنه كان مردود 
فتح الباب يدخل 
وهو ينادي بأسمها لُجين 
طلعت من دُوره المياه تنطق بـ : جيت جيت
مّد لها أغراضها إلي طالبتهم 
ومن ضمنهم كان حلى 
نطقت بأستغراب مُبتسمه : هذا الحلى ؟ أوه صح أكيد لدنو
طالع فيها بهاج ينطق : إيه جبت لكم حلى والقهوه السوداء أستبدلوها بقهوه عربيه لأني رافض تشربونها ، وصحصحوا وذاكروا اليوم الأربعاء وبُكرا الخميس والأختبارات الأحد 
نطقت لُجين مبتسمه بلهفه تطالع بالحلى : الله ومكثر برضوا 
، تمم ماعليك 
وقبل لايطلع ,, لف عليها 
ينطق بِحده : لُجين ، أعطي الواجبات ومُلخصات الدروس لدارين ولاتقعدون تسولفون ! يكفي الآدميه غايبه أسبوعين ونُص.
لُجين بأبتسامه : أبشر . 
طلع مُتوجهه للغُرفه 
يدَخل يحصلها باقي نايمه 
يفك الإنوار بأستغراب وهو يطالع فيها ، كيف باقي نايمه؟ لحد الآن .. بّدل ملابسه 
وغسل وجهه 
وأستلقى بِجانبها 
يطالع فيها بِتأمُل 
نطق بهدوء : دارين 
يُكمل ب : دارين 
تحركت دارين بِخفه تنطق بـ : أممم 
بهاج : إنزلي ذاكري مع لُجين 
ما أخذ إي رده فعل منها
أبعد البطانيه عنها يصحي فيها 
بهاج بِحده : دارين 
وبِكل خُمول وهي باقي نايمه 
وبدون وعي 
تقرب يدها من فمه تسكته تنطق بهدوء : شش 
رفع حاجبه بصدمه من حركتها 
قرب يده من خُصرها يشّدها صُوبه بِسُرعه ..
قرب من عُنقها يدّفن وجهه بِكل شغف  
وينطق بِتخدُر : تسكتين فمين يابنّت عبدالرحمن ؟ 

+


حست فيه دارين 
تفتح عينها بِبُطء من أستوعبت صُوته 
طاحت عيونها عليه وهو مُحتضنها ودافن وجهه بِعُنقها 
تبلع ريقها بخوف أكثر ،، من شافته يبوس عِنقها بِخفه 
تنطق مُسرعه تُبعد نفسها منه : شتسوي إنت ، إبعد عني 
أبعد عنها يرجع لِوسادته 
ينطق بكل برود : وش هالنُوم ؟ 
قامت دارين من على السرير تطالع فيه بصَدمه من فعلته ..
دارين بهَمس وهي تمشي صُوب قَسم الملابس غاضبه لإبعد الحدود 
: ياصبّر الأرض! 
أخذت ملابسها ودخلت صوب دُوره المِياه تتروش 
بعد ساعه 
تطلع دارين من دُوره المَياه
تاخذ الكُتب وبعَض الإشياء 
قربت صُوب جوالها تاخذه 
شافت لُجين مفجره جوالها مُكالمات 
دخلت ع السناب 
تشوف رِسائل لُجين الكثيره 
وكلها تسفيل بسبب تأخُرها 
طلعت خارج الغُرفه تلبس سماعتها ، تسمع ڤويس لُجين تمشي مُتوجهة لها ، وهي تضَحك ع عصبيتها
لُجين بالڤويس تصارخ : دددااارين تعالي تقهوي ، وذذذااكري ، الدرووووس متراكمه عليك ليه نايمه للحين بنتتت
تفتح دارين الڤويس وهي تنطق بضحكه : لُجين حسبي الله عليك لابسه سماااعه أنااا يابنتت ، وأحبالك الصوتيه راحت هدّي أنا جييت ..
دخلت عليها حصلتها جالسه تحت السرير جايبه قهوه حاطتها بِجانبها وحولها كُومه من الكُتب والواضح أنها أبتدت تذاكر 
دخلت دارين تنطق : مساء الخير جوجو 
بأبتسامه المنكوبه 
لفت عليها لُجين تنطق بِملامح يملئُها الغَضب : بددرري !
دارين وهي تَضع الكُتب بِجانب لُجين وترتبهم : شسوي راحت علي نومه 
لُجين : مو قلنا نبتدي الساعه 8:00 الحين الساعه 8:40
الـ 40 دقيقه هاذي كان يمدينا قفلنا ع الدروس 
دارين تميل راسها بِخفه  : ياجوجو ولله راحت علي نُومه 
تُكمل وهي تعتدل بجلستها : ها كم درس قفلتي؟ 
لُجين : تو أبتديت بالأول 
تنطق دارين وهي تفتح ع الدرس : وعسى فهمتيه؟ 
لُجين بِزعل : الأول سهل بس البقيه نشبت فيهم
دارين وهي تطالع بالأمثله تنطق بأبتسامه : هالدرس أنا ماحضرته أما البَقيه فاهمتهم
فا كويس أننا كلنا فاهمين البَعض منه ، إنتِ تشرحين لي الأول وإنا أشرح لك الثاني والثالث 
لُجين بأبتسامة لَهفه : وأخيررًا ، يلا يلا تم
ضحكت دارين من كيف حُزن لُجين تلاشى بـِ بضعه ثواني .
صّبت لُجين القهوه العَربيه تمّد لدارين القهوه 
دارين بأبتسامه : يعطيك العافيه 
لُجين : الله يعافيك ، وأيوا صح تذكرت ، ثواني وجايه 
نزلت لُجين تاخذ الحلى 
شافتها الهنوف تمشي من بعيد مُتوجهه للمطبخ 
نادت فيها تنطق : ياجوجو شفتي دارين ؟ 
لفت عليها تنطق بأبتسامه : إيوا عمه هذاهي عندّي نبي نذاكر 
أبتسمت الهنوف بإرتياح ترجع تدّخل لقَسم النِساء 
دخلت لُجين المطَبخ 
حصلت ريان وسالم معطينها ظهرهم ويسوون شيء 
تجاهلتهم تفتح الثلاجه تدّور الحلى 
شافت ليلى ترتب الطاوله نطقت لُجين بأستغراب : ليلى وين الحلى حقي أنا ودارين ؟ 
لَكن وبنفس الوقت ينطق سالم : ياوّلد طعمه يفتح النفس 
ريان بِتلذذ : يبي لها قهوه 
ومن سمعوها تسأل ليلى عن الحلى لفّو عليها قامطين 
طالعت فيهم لُجين بصدمه من تشوفهم فاتحين واحد من بوكسات الحلى ياكلون منه 
كانت منفسه ونفسو فيها بزياده
حطت يدها ع خُصرها تنطق : هذا لكم؟ 
ريان بتوتر : اءء لا حصلناه بالثلاجه 
لُجين بعصبيه : وأنتوا تمدون يدكم على إلي مو لكم ؟ 
شافتهم ساكتين 
تُكمل بِحده : جيبو باقي البوكسات 
لّف سالم بأتجاه الطاوله ياخذ الكَيس يرتبه 
يقرب صُوبها 
ينطق : المَعذره لُجـ
لَكن قبل لايكمل كلامه سالم ؟ 
أخذت الكيس منه تشَمق له بِغضب وتطلع 
كانت بترقى لولًا إلي وقفها 
وقفتها ميساء تنطق : لُجين الجَد يبيك 
زفرت بِضيق الوقت راح وهي ماقفلت على ولا درس
مشت تطلع للحديقه الخلفيه وبِقل حيله تنطق : سمّ ياجّد 
وقفت عندهم 
نطق الجّد : تعالي إجلسي
إنتبهت ع نظرات سالم 
تطالع فيه من فوق لَتحت بأستحقار 
وترجع تلّف بنظرها صوب الجّد 
تنطق : أعتذر م أقدر 
السالم بأستغراب رافع حاجبه بِغضب مصّدوم إنها ترد جدها 
نطق الجّد بِملامح إستغراب : وراه ؟ 
لُجين بِملامح زَعل واضحه تنطق : أنا متأخره ع المُذاكره ، ما أبتديت لسى
السالم : من العصر بالغُرفه كيف ما أبتديتي للحين ؟ 
لُجين : آخرني النُوم وتو نصحى أنا ودارين 
الجّد بِحده : وش هالنُوم الزفت أنتِ وياها ، كيف تلحقون ع الصلاه 
لُجين : الله يخلي المُنبِهات ياجدي 
دارين من وَرا لُجين واقفه ع الباب تنادي فـ لُجين 
تنطق : لُجين وينك أخلصي تأخرنا 
لُجين تلف بِنظرها نَحو دارين تنطق : يلا جايه
الجّد : ما أتوقع خلصت كلامي؟ ولا يالُجين 
لفت عليه لُجين وضلت واقفه 
 أشار بيده نحو دارين، يأمرها بالقدوم
زفرت دارين بضيق، وأخلاقها قافلة تحاول تبتعد عن تجاوز الحدود، لكنها ما تبي تغلط 
تَمشي بِبطء وهي تنطق رافعه حواجبها وبِملامح حاده : سّم ؟ 
الجّد : أنا ماقلت لك هالنظرات لاعاد أشوفهم 
 دارين ترد بثقة، متمسكة بنظراتها: ولله عاد ياجدي أنا ما أطيح من عيني أحد عبث ، إذا أحد متحسس من نظراتي .. يسأل نفسه ليه أنا بالأساس أطالعه كِذا 
الجد , يضيق عيونه شوي ويناظرها، بعدين يلف وجهه بابتسامة خفيفة ما قدر يخفيها : لسانك يادارين مثل سيفك، تعرفين متى تطلعينه.
بس تذكّري.. حتى السيف،لا يُرفع إلا بحق
دارين بِوقفه وصوت واثق : وأنا ما أستخدم سيفي إلا لما أكون على حق.
أعطته ظَهرها تَمشي لِداخل بِكل بُرود ولا كأنها تركت الجميع يُصدم من أسلوبها وثقتها وحِدتها بالحَديث .. 
لحقتها لُجين 
فارس يَهمس لريان بأنبهار : ياولّد قويه 
ريان : ما قد شفت وحدة مثلها أبد من بنات الحبيب ، توقف بوجه جدي وترد عليه كذا، وقدام الكل، وهي واثقه وهاديه ..

+



        
          

                
عند دارين ولُجين 
رجعت دارين للغرفه 
تلف بنظرها صُوب لُجين وتطالع إلي بيدها 
تنطق بِحده : سنه عشان تجيبين لوازمك! 
لُجين : شسوي صارت بلاوي
قعدت دارين تتأفف تَجلس تفرغ غضبها بِكتابه الأمثله 
سكرت لُجين الباب وجلست جمبها 
جددت دارين قَهوتها تَشرب وتنطق : أصبري أبي أروق . 
مدّت دارين الفنجال للُجين 
نطقت لُجين : فيه سالفه ع قلبي لازم أقولها 
طالعت فيها دارين 
تنطق لُجين : بهاج كان جايب لي ولك حلى نتقهوى عليه 
وكان مكثر جايب تقريبًا 4 بوكسات كذا 
المَهم دخلت المَطبخ وكان سالم وفارس موجودين المهم واقعد أدور الحلى تخيلي م حصلته بالثلاجه 
وأسال ليلى 
وما أمداني أسال إلا أسمهم يقولون ياولد طعمه حلو ويبي له قهوه 
ومن سمعوني أدور عليه لفوا علي مصدومين 
وطلعوا ماخذينه ياكلون منه 
وش هالمشافيح ! أنغبنت 
أنفجرت دارين ضحك 
تنطق : تخيلت أشكالهم أحسهم قامطين 
لُجين : ومره بعد 
دارين بضحكه : طبعًا أستحاله تسكتين ،
لُجين : طبعًا مابسكت قلت هذا لكم ، قالوا لا قلت وأنتوا تمدون يدكم ع شيء مو لكم 
دارين تضحك وهي تنطق : عطيييه يابنت السالم 
ضحكت لُجين ع ضحك دارين 
لُجين تُكمل : ولا تخيلي سالم يوم قلت جيبوه يعنني برتب الكيس 
وجاء بيتعذر مشيت وخليته ماكمّل جُملته حتى 
دارين وهي تَمسح دُموع الضَحك : حركاتك تعجببني
تذكرت يوم مره سكتت ف بهاج قدام أعمامي 
لُجين بأستغراب : متى؟ 
دارين : يوم عرفت ان زواجنا بعد اسبوعين كان تو جاي قعدت أهاوشه ومالحق ينطق بكلمه إلا واقول اسكت كلامك كثير إنت 
لُجين تفز من تذكرت المُوقف : إيي أتذكر دخلنا ع صراخ يا أنك جننتيهم 
دارين تزفر بضيق وهي تنطق : وعاد ياليت أستفدت 
لُجين بِملامح أستغراب : دارين أمس يوم نمتي عندي ، بهاج سوا شيء 
بلعت ريقها دارين من تتذكر الموقف تنطق : إلا كيف اخذني بهاج ؟ وكيف ماحسيتي إنتِ 
لُجين : أنا قعدت من النُوم وحاولت أوقفه 
بس ما أعطاني إي أهتمام وعصب علي 
إلا قولي لي دارين وش صار ليلتها ؟ وليه جيتي 
ترددت دارين لِوهله لَكن نطقت : صراحتًا تهاوشنا وسطرته بكف 
طالعت لُجين ف دارين بصدمه تُخرج شَهقه صدمه تحط يدها ع فمها 
تفز تعدل جلستها تنطق : أح وكيف رده فعله ، أكيد ما عداها ع خير ..
دارين بهدوء : قعد يصارخ علي ، خفت ع شوي كان بيطق له عَرق! 
لُجين بضحك : مو طبيعين إنتوا ، وبعدها ؟ 
تُكمل دارين بِملامح جديه : قلب تحقيق! يالُجين 
لُجين : تكفين كملي جوي الأكشن 
دارين تطالع بصدمه وهي تنطق : شايفتنا مُسلسل ! 
لُجين : شسوي أول مره أشوف أحد يقّدر على بهاج 
طالعت فيها دارين تَخرج ضحكه 
وهي تنطق : المهم يعني بعدها كان واقف يطالع فيني تكلمت بهمس 
مريض ، رجع عَصب يقول عيدي ماسمعت؟ 
وطبعًا كيف سمع لإنه قريب مني 
لُجين بضحكه : أكيد متعمده 
دارين بأبتسامه تنطق بدلع وهي ترجع غرتها للخلف وترجع تَمسك فمها بصدمه مُتصنعه : أوبس مين قال إني متعمده ؟ 
قعدوا يَضحكون 
تنطق دارين رافعه حاجبها بإبتسامه : يلا عاد فليتيها إنتِ! أمشي نذاكر 
لُجين وهي تطالع صوب الكُتب : يلا 
بس خليني أفتح الحلى وإنتِ صبي قهوه 
فزت دارين تنطق بحماس : تخييييلي 
لُجين بخوف فزت من حماسها تنطق : يمه وشفيه 
دارين : ليلى علمتني مكان محاصيلنا إلي مخبينها 
طالعت لُجين فيها بصدمه تنطق : وشوو ، كيف ووين 
مايمديها تنطق دارين إلا وتدخل وَجدان
تنطق : يَلا إنزلوا ع العَشاء 
دارين ولُجين : تمام 
تُكمل وَجدان : دندون رُوحي صَحي بهاج يجي يتعشى 
نطقت ببرود : طيب 
طلعت العَمه وَجدان 
تنطق دارين بعصبيه للُجين : يابنت ما ذاكرنا أبد 
لُجين تطالع بالجوال بصدمه تنطق : الساعه 10:00 ! 
دارين : كله من السوالف الي مالها داعي 
لُجين : دنو بنمسك نفسنا من الساعه 10:30 إلين الفجر
دارين : تمام 
نزلت لُجين 
تصعد دارين لدور الثالث 
تفتح الغُرفه تحصله باقي نايم 
تفتح الإنوار تقرب صُوبه 
تنادي فيه يرّد بـ : أممم
دارين : قوم أخلص م أخذت إي رد منه 
أكتفى بإنه يُعطيها ظهره فقط ..
هزت كتفه بِحده : هي أنت قوم تعشى
ما أخذت إي رد كان مغطيه النُوم وبِشده
كتفت يّدها تطالع فيه وإبتسمت فَورًا من خطرت فكره ببالها 
ولا ترددت للحظه بإنها تسويها 
شافت كأس الماء إلي بِجانب سريره 
هَل مِن المُتوقع دارين تأخُذ كأس الماء ؟ لا نِهائيًا
يدها راحت مباشرة على وعاء الماء الكبير ورفَعته بثبات
تسكبه عليه كامِلًا ، بِكل برود
دفعة وحدة
الماء نزل عليه كأنه انتقام بارد جسمه انتفض، فز من صدمته، صرخ من اللاوعي الماء البارد يتغلغل بِجسده ، شعره ، وجهه ، 
فتح عيونه، أول شي شافه هو وجهها
ساكن ، ثابت، مبتسم قال بصوت مشبع بالغضب : لعَنه
قام وهو يبعد نفسه عن الفراش المبلول ، يطالعها بِحده ، يشد على فكه ، يحاول ما ينفجر ودارين ؟ 
ولا أهتزت ..
ضحكت من منظره كتفت يدينها ونطقت : حرام تَلعن!
نظراته تغيرت صارت نظرة واحد مو مستوعب
وهي واقفة عند الباب ، ما زالت تضحك
وقالت بصوت مُستفز وفيه نبرة انتصار 
: إذا جيت أصحيك غصبًا عنك تبي تصحى ، تفهم؟
وقف لحظة ، التقط أنفاسه
لف وجهه، كأنه استسلم بس طبعًا كانت خدعة
فجأة رجع يمشي صُوبها مُسرع وجِدًا ، ناوي إمساكها
لَكن دارين كانت قارئة كل حركة
فتحت الباب وهربت ، ضحكتها تسبق خطواتها
حاول يلحقها بس سرعتها كانت من نوع ثاني
من نوع المُنتصر .. 
نزلت من على الدرج مُسرعه 
وصلت لَدور الثاني تطالع للخلف ، زفرت بإرتياح من شافته غير مُتواجد خلفها 
عدلت مشبك شَعرها ، وغرتها تنزل مُتوجهه للعشاء ..
جلست بِمكانها بكل هُدوء ماهي إلا دقايق ويسألها
السالم ينَطق : وين بهاج يادارين 
دارين تطالع ف بهاج إلي لِتوه نزل 
تنطق وعيونها عليه : هذاهو جاء 
جلس بِجانبها وبدأ الكُل بالأكل .. 

+



        
          

                
بعد مُده 
إنتهى الكُل مُتوجه لِنوم إلا دارين ولُجين 
توجهوا لِغرفه لُجين 
بدأت لُجين تَشرح الدرس الأول لدارين 
بعد 10 دقايق ، أنتهت لُجين من الشَرح 
ألتفتت صُوب دارين تنطق : ها دنو فهمتي ؟ 
طالعت فيها دارين بإنبهار تنطق : ماتوقعته هالقد سَهل! 
لُجين : إي مره ، الحين عشان نتأكد إنك فهمتي صح بعطيك مِثال ..
كتبت لُجين المِثال لدارين وقامت بِحله بِكل سهُوله .. 
أبتسموا بأنتصار
تنطق دارين : يجنن شَرحك ياخي ، أحبك ياشيخه 
أبتسمت لُجين بِثقه 
تنطق دارين : يلا الحين بنبتدي نَشرح هالدَرس 
أعتدلت لُجين بجلستها أستعدادًا لدرس 
لفت دارين ع دفاترها 
تدُور دفتر مُلخصات الدروس إلي كاتبتهم 
أنشغلت تدور 
نطقت لُجين : وشقاعده تدورين ؟ 
دارين : أدور دفتر ملخصات الرياضيات ، لأني ملخصه الدروس إلي حضرتهم كلهم فيه تُكمل : أكيد فوق بروح أجيبه وأجي سريع 
لُجين : لاتطولين علينا , رقت الدَرج مُسرعه 
تدخل الغُرفه 
طاحت عينها ع بهاج المُستلقي ع الكنب 
يفرفر بِهاتفه 
مشت صُوب مكتبها تدور الدَفتر بإستعجال 
شافها بهاج قعد يطالع فيها 
نطق بأستغراب : دارين من اليوم أدور بَكت الدخان شفتيه؟ 
طالعت فيه دارين تنطق : تستغبي إنت ؟ هذاهو قدامك
بهاج بنظره سُخريه : تتذاكين علي إنتِ ؟ تدرين أني ما أقصد ذا 
دارين وهي تفتح بَعض الدفاتر وبدون لاتطالع فيه 
تنطق ببرود : أجل ؟ 
بهاج : اليوم الصباح قبل لا أطلع كان فيه بَكت واحد هِنا ، وين راح ؟ 
دارين ببرود : مدري ، أكيد ضاع عوافي جمبك واحد 
بهاج يعتدل بجلسته ، يجلس : ذا مخلص ! مين مرتب الغرفه اليوم؟ 
دارين : أنا 
بهاج : أكيد مريتي عليه وشفتيه ، وينه ؟ 
دارين تطالع فيه بحده : أي شفته وتدري وش سويت فيه ؟ 
طالع فيها بأستغراب 
طالعت بأبتسامه مُستفزه : إلي ماحبه ويزعجني عادتًا أرميه وذا إلي صار .. 
أحتدت ملامحه بخفه 
ينطق بِغضب مكبوت : ليش ترمين شيء مو لَك!
دارين ببرود : محد قالك أتركه قدامي . 
طالع فيها بِقل حيله يدخل قَسم الملابس 
طالعت فيه دارين بِسُخريه ، تَمشي مُتوجهه خارج الغُرفه 
دخلت ع لُجين مُسرعه تبتدي تَشرح للُجين .. 

+


عند بهاج 
دخل قّسم الملابس 
ينطق وبأبتسامه ساخره محادثًا نفسه : ماتدري إن عندي مخزون ما ينتهي
فَتح الدَرج الصغَير إلذي مُتواجد في خِزانته
بأبتسامه إنتصار 
ولَكن صُعق فورًا لِعدم وجود بَكِتات الدخان العديده إلي جايبها 
يَنفي فَكره إنها رمتهم هُم برضوا نزل مُتوجه لِخارج القَصر
ولَكن عمّه عسَاف صوت لَه من الخلف 
لف عليه بهاج ينطق : آمرني ياعّم 
مشى صُوبه بهاج وقف عنده 
ينطق عسّاف : وين رايح؟ 
بهاج : بروح أجيب لي دُخان 
عسّاف : وانا جاي أسالك إذا عندك 
بهاج : لا ، بس أبشر بجيب لك معي
عسّاف : أجل بروح معاك 
توجهوا بهاج وعسّاف خَارج القَصر .. 

+


عند دارين ولُجين 
دارين : وخلصنا من الدرس الثاني والثالث، شفتي جوجو قَد إيش سهل 
لُجين بإنبساط : وجِدًا م توووقعت ، الله يسعدك دنو 
دارين : آمين ، تبين نسوي قهوه قَبل لاندخل ع الدرس الرابع  ؟ 
لُجين بلهفه : قَدامم
توجهوا لُجين للمَطبخ إلمُتواجد بالدَور الثاني 
تنطق دارين : جهزي آله القهوه على بال ما أجيب المحصول
لُجين : وش المَحصول إلي بتجيبينه ؟
دارين بأبتسامه : طبعًا مافيه غيره التُوب عندنا 
طلعت دارين مُسرعه تدخل المَخزن 
تفتح الدرج .. تاخذ المَحصول 
وبسرعه تسكر باب المَخزن تخبي المُفتاح بمكانه 
وبخطوات هادئه تمشي وعيونها حُول الصاله والغُرف 
تدعي محد يطلع 
إلا أن وصلت لَدرج تصعد مُسرعه 
تدخل على لُجين إلي كانت تطلع الأكواب 
وتنطق : بشّري عسى مانقفطتي ؟ 
دارين : لا الحمدلله ، هذاهو 
لُجين بلهفه : الشَوق له طاغي , دارين : إي ولله طَاغي .. 
بدأو يسوون القَهوه وهُم يدندنون بأغنيتهم المُفضله بصوت هادي 
ولهفتهم طاغيه .. بعد مُده قصير إنتهوا من القَهوه يمشون راجعين للغُرفه 
بدأو يتقهوون وبدأو يفتحون بوكسات الحلى 
مُستمتعين ، لأنه أحلى بريك بعد الرياضيات 
بدأو يحَاولون يفهمون الدَرس الرابع لأنه تقريبًا أصعب درس بالنسبه لهُم.. 

+



        
          

                
عند بهاج وعسّاف 
في السيارة، الدخان يملأ الجو بهدوء، والسكوت يلفهم
بهاج يسوق، وعسّاف بجانبه، يدخّن بنصف تركيز
اشتروا بكتات الدخان، والرجعة للقصر بدت كأنها أطول من المعتاد
بنص الطريق كسر عسّاف الصمتبدأو يسوون القَهوه وهُم يدندنون بأغنيتهم المُفضله بصوت هادي 
ولهفتهم طاغيه .. بعد مُده قصير إنتهوا من القَهوه يمشون راجعين للغُرفه 
بدأو يتقهوون وبدأو يفتحون بوكسات الحلى 
مُستمتعين ، لأنه أحلى بريك بعد الرياضيات 
بدأو يحَاولون يفهمون الدَرس الرابع لأنه تقريبًا أصعب درس بالنسبه لهُم.. وصوته كان متردد : بسألك
بهاج بنظرة جانبية سريعة : سَم 
تنهد عسّاف وقالها مباشرة: تحب دارين؟
بهاج بلع ريقه، عيونه اتسعت لحظة من الصدمة: ليه هالسؤال؟
عسّاف : مجرّد فضول يا ولد، لا أكثر بهاج لف راسه له، وقال بنبرة فيها
 لمَمحة سُخرية: وش رأيك إنت؟
عسّاف هز كتفه: مدري عنك
ضحك بهاج بسخرية خفيفة : أمداني أحبها؟ وأنا توّي أمس متزوجها وبهالشخصية اللي تشيب الراس ، متوقع؟
رد عسّاف وهو يضحك: تدري عاد ، شخصيتها تذبحني
أحب إلي مثلها
بهاج ابتسم، وقال بهدوء: شكلك مُعجب ببنت أخوك زيادة عن اللزوم
هز عسّاف راسه وقال: والله بنت أخوي جميلة، والقبول محتلّها من كل النواحي 
مين ما يحبها؟ بس
سكت لحظة وعينينه ثبتت على وجه بهاج وابتسامة خفيفة على وجهه، ونبرة هادئة : تعجبك إنت؟
توترت ملامح بهاج، النظرة اللي كانت هادية تحوّلت لضغط داخلي، دقّه قلبه تغيرت لكن بدون أي كلمة زائدة قال بنبرة قاطعة:
وصلنا
فك بهاج الباب ينزل منه والواضح يتهرب من الجواب 
قفل السياره بهاج يَمشي لداخل 
وبجانبه عسّاف ، إلي جاته مُكالمه وأنشغل فيها 
أبتسم بهاج لأنها بالوقت الصح صعدوا لِدرج وكان بهاج مُتوجه لِغرفته 
خلص عسّاف نادا فيه 
ينطق مُبتسم يغمز : إي ماكملت لي ؟ تعجبك ولا 
طالع فيه بهاج ولِوهله سمع صُوت صراخ طالع من غرفه لُجين 
ألتفوا بِنظرهم صُوب الغُرفه بأستغراب .. 
عند دارين ولُجين 
دارين بصراخ : لُجييين لاتجننيني ، المفروض تنضرب ع 2 
لُجين بصراخ : ترا أعرف أصرخ ، وبعدين وشو آلي ع 2 
الدرس بكبره زفت من وين جبتي الأثنين ! 
دارين بِحده : يازفت المِثال قدامك 
مدت لها دارين الدفتر وهي تنطق : شوفي حالينه إحنا كذا ! وهذا الناتج! 
مدت لُجين لها الدفتر تنطق : ياحقيره ذا الصح ، الأستاذه قالت أغلب الأمثله أستحاله تنحل بهالطريقه المُعقده حقتك 
بعدين وش هالطلاسم ؟ ولله لو إني نيوتن ما أحل كذا 
دارين بصراخ : عاد ولله أستاذتكم ماتفهم . وبعدين الطلاسم إلي مو عاجبتك هاذي بتكتبينها بالأختبار بالتفصيل وإنتِ ماتشوفين الدرب 
دخّل عليهم عسّاف وبهاج بصدمه 
نطق عسّاف بأستغراب : خير خير وش هالأصوات ؟ قصروا حسكم الناس نايمه 

+


دارين بِغضب : شوف هالخَبله! 
لُجين ترمي عليها الدفتر بِخفه وتنطق بغضب : مين الخبله إلي تقصدينها إنتِ!
دارين بنظره سُخريه : لُجين السالم ، بهاج بغضب مكبوت : شش ، الصُوت 
جلس عسّاف بِجانبهم ، يؤشر لبهاج بإغلاق الباب 
ينطق عسّاف : وش سالفتكم ؟ 
شرحت له لُجين الموضوع طالع عسّاف في بهاج المصدوم من سبب هوشتهم 
نطق بهاج : وشروح النت وش مقصره فيه ؟ ، عسّاف : وتطبيقات الحَل وش مقصره فيه ؟ 
دارين : ولله أنا ملخصه وفاهمه الدروس مع الأستاذ ، عشان م أرجع من الأول  لُجين : وأنا برضوا ! 
طالع فيهم عسّاف رافع حاجبه وينطق : م سألتو الذكاء الأصطناعي؟ 
دارين : إلا سألنا وإجابتي صح بس الأخت تقول ذا معقد وطريقتها أسهل أوكِ يابنت سهله بس مو ع كل الأمثله تضبط ! 
لُجين : أنا الأستاذه شرحت لي هالدَرس بهالشكل ، وثبت براسي عاد! 
دارين تطالع فيها بصدمه تنطق : يالليل هاذي للحين تقول أستاذتي لاتجننيني ! مو شَرط صح عليها الغَلط وارد منها ، الكل يغلط وهي غلطت روحي تكلمي معاها بُكرا ! 
لُجين : ليه مو أستاذك الغلط؟ ليه أستاذتنا 
أرتكز بهاج بنظره على دارين 
دارين بنظره أستخفاف : وأنتِ مصدقه أني معتمده ع أستاذنا ؟ أنا شارحته بالنت أكثر من مره ، وفيه طرائق كثيره للحل ومنها هالطريقه 
عسّاف : المِثال وينه إلي حليتوه؟ 
مدوا له لُجين ودارين الدفاتر 
تنطق لُجين : شوف عمّي كلنا حالين نفس المثال بس كل وحده طريقه غير وإجابه غير طلع بهاج جواله ينطق : جيبوهم أشوف .
أخذه منهم ، يفتح جواله ياخذ صوره للأمثله المحلوله 
ماهي إلا وثواني وينطق : الصَح إجابه دارين نضيف أثنين بهالمِثال 
لّكن ماينطبق ع كل الأمثله 
ولُجين الطريقه صحيحه لَكن مو على هالمِثال 
يعني الدرس بكبره مو تحفظين طريقه مُعينه وتمشينها ع كل الأمثله أبدًا
أنتِ تحفظين الطرائق كلها ، ولما المُعلم يحط بالأختبار المثال إنتِ تجربين كل الطُرق وتشوفين إي مِثال ينطبق عليه 
وإذا شفتي المِثال بطريقتك تعقد أكثر وأكثر وناتجه بكل مره يطلع -1
معناتُه إنه غلط ف تتطّرقين لطرائق الأُخرى 
طالعوا دارين ولُجين ف بعض 
تنطق لُجين : كأن الأستاذه شرحته بهالشكل؟ 
دارين : كأنه مّر علي شيء زي كذا .. 
عسّاف زفر بإرتياح ينطق : وأخيرًا 
طاحت عيون بهاج ع أكواب القهوه 
ينطق بأعيُن غاضبه وبِصوت يملئُه الجديه وكأنه يرُص ع أسنانه : مين مسوي القَهوه ؟ 
عسّاف من أستوعب المُوضوع ينطق : مو قايلين لكُم إنه ممنوع ؟ 
دارين بِحده : سلامات تبُونا نعيش بدون قهوه ؟ إستحاله
لُجين تردف : صادقه دارين ، لنا أكثر من أسبوعين ماشربناها 
بهاج بحده : ماتشوفين وش سوت بالي جمبك 
دارين بِحده : إلي جمبها لها إسم ، وبعدين وقتها كنت مو ماكله وش ذنب قهوتي ؟ عسّاف : طيب كثرتها مُضره ! 
دارين بسُخريه : وإلي ب جيوبكم مو مُضر؟ وبرضوا مايضّر إلي حُولكم؟
سّكت كُلً من بهاج وعسّاف 
نطقت لُجين بِأبتسامه : جاوبونا شفيكم كأنه إنبلعت ألسنتكم؟ 
دارين بضحكه : فعليًا أنبلعت 
عسّاف : على الأقل ما نشربه كثر شُربكم للقهوه! 
دارين أرتكز نظرها صُوب بهاج تطالع فيه بسُخريه 
تنطق : واضح مره 
قام عسّاف ينطق : كم باقي لكُم وتخلصون ؟ 
دارين : ذا آخر درس ، ربع ساعه ومخلصين 
عسّاف : لاتتأخرون ، الساعه داخله عـ 1:00
نطقوا البنات ب : أبشّر .. 
خرج عسّاف وبهاج لِغُرفهم 

+



        
          

                
دخل بهاج غُرفته 
يخلع لِباسه ، يدخل ، دُوره المِياه يتروش
يخرُج مِنه يلبس تيشيرت أبيض بسيط ماسك عليه بِخفه 
وشورت أسود قصير 
يجلس خارج البلكونه ، جالس ويدخن وعيُونه على السماء 
بعد مُده 
أستغرب ليه تأخرت دارين هالكَثر وبدال الرُبع ساعه صارت ساعه
نزل يرجع لغُرفه لُجين يدخل 
كانو جالسيين يسولفون ويضحكون بإستمتاع والواضح ماعندهم نيّه لِنوم بتاتًا .. 
ومن دَخل بهاج عيونهم طاحت عليه ، وألتزموا بالصمت 
كتف بهاج ينطق وعيُونه على دارين : م ودك يالأخت تنامين ؟ 
آشارت بـ لا ألتف بِنظره صُوب لُجين 
ينطق : وإنتِ ؟ 
لُجين بتوتر : بعد شوي 
بهاج : باقي ساعتين على الدوام 
ألتزمت الصُمت لُجين 
رِجع بنظره صُوب دارين إلي جالسه وتشرب قهوتها ولا همّها 
ينطق بِملامح غضب مكبُوت : يلا قدامي ع الغُرفه!
دارين : لا بنام عند لُجين 
رفع حاجبه بهاج بإستغراب ينطق : وليه؟ ماعندك غُرفه إنتِ..
دارين : لا مقفلين غُرفتي 
بهاج بِحده : داريين ، ، قدامي للغُرفه بسرعه ! 
دارين ببرود : تَخسي 
طالعت فيهم لُجين بصَدمه ودّها تطلع من هالجّو المُتوتر 
قرب منها بهاج : لاتخليني أسوي شيء مايعَجبك 
دارين مُبتسمه بِسُخريه : شوقتني وش بتسوي؟
قرب مِنها بِخفه 
نطقت لُجين بتوتر : اءء بشيل القهوه للمطبخ 
طالع بهاج صُوب لُجين إلى أن خرجت لُجين 
رجع بنظره صُوب دارين الجالسه ولا همّها  
أحتدت ملامحه أكثر يُنحني قليلاً وينطق وهو يرّص ع أسنانه ولَكن بصوت هادي مانِعًا غيرهُم بِسماع حديثهم 
: لاتحرجين نفسك قدام غيرك وقومي بالطّيب يادارين 
نطقت دارين بَغضب مكبوت وبنفس النَبره : وش تبي فيني ؟ 
فُكني ياولد الآوادم! مابضيع ترا 
أخذ نفَس يُحاول يتمالك على غَضبه ينطق : بكتات الدُخان بكسر يدَك على رَميك لهم 
دارين : كان فَكرت قبل لاتوسخ الغُرفه ! 
بهاج يرّص ع إسنانه : دارين لاتهبلين فيني ، للغُرفه بسرعه 
دارين : قَلت لا! 
بهاج : ولله لترجعين للغُرفه وإنتِ ماتشوفين الدرب ، تبين عمّي عسّاف يشُوفك؟ ولا أبوي إذا جاء للُجين؟ ليه ماعندك غرفه أنتِ 
ألتزمت الصمت لِثواني 
دخلت لُجين وحصلتهم باقي على نفس الوضع ولَكن هالمّره غضبهم باين 
لف عليها بهاج يعتدل بوقفته 
نطقت لُجين : عندي فكره عشان نرضي الطرفين 
ألتفتت دارين عليها 
تُكمل : نلعب لَعبه ، وإذا فازت دارين تجلس عندي وإذا فاز بهاج 
دارين تروح لغرفتها 
بهاج ودارين بِنفس اللحظه بـ : تم 
ومن نطقوها إلتفتو على بعضهم كتمت لُجين ضحكتها 
رجعت دارين تطالع لُجين مُتفاديه نظرات بهاج 
نطقت دارين : وش اللعبه؟ 
لُجين : فيه لعبه قديمه أتذكر وغريبه بس حلوه وتحمس 
ألي هي مجموعه اوراق منها ، شايب ، بنت ، ولد ، أكه ، جوكر 
عرفتوها ؟ 
بهاج : إيه عرفتها أبتسم بهاج بِمكر لإنه ماهِر فيها وبيفوز فيها لا مَحاله ! 
ويعرف يغش بِمهاره 
دارين : قِد لعبتها مع عمّي عسّاف هاذي 
لُجين : حلو دامكم تعرفونها ، أمشوا أجيبها نلعب 
راحت لُجين تجيبها من غُرفه ديما 
دخلت عليها حصلتها نايمه 
فتحت الدِرج عينها تدُور للبحث عنها 
وبعد مُده حصلتها 
أبتسمت 
ترجع تسكر باب الغُرفه بهدوء 
وتمشي ع أطراف رجولها ماتبي أحد يشُوفها 
ومن قربت صُوب غرفتها 
تجمدت فورًا وبلعت ريقها من سمعت سالم من وراها ينادي فيها بهدوء 
تجاهلته لِكون بهاج مُتواجد 
ودخلت الغُرفه فورًا 
طالعت ف بهاج إلي جالس ع الأرض بِجانب دارين 
والواضح يتضاربون وكل واحد يحاول يستفز الثاني بكلامه 
سكرت لُجين الباب وراها تنطق 
: لا لا مو هِنا بنجلس! 
رفع حاجبه بهاج بإستغراب : وين أجل ؟ 
لُجين بأبتسامه : صراحه الجّو خيال خل ننزل للحديقه الخلفيه نلعب ونرجع 
بهاج وهو يطالع بساعته : الساعه 2:30am 
دارين : حلو التوقيت 
قامت دارين فُورًا 
تنطق : برجع أغراضي واجيكم 
أبتدت تشيل كُتبها 
نزلوا بهاج ولُجين 
للحديقه الخلفيه 
ودارين صعدت للأعلى تضع كُتبها بغرفتها 
وبدلت ملابسها لملابس خفيفه 
عُباره عن 
تيشيرت بدون أكمام باللون البُني وبِنطال أسود 
شعرها مُنسدل على كفها
أخذت شالها الأبيض 
تلفه حُولها ، وتنزل بِهدوء 
طلعت تدورهم ضانه إنهم ع الجلسه الخارجيه 
شافتها لُجين من بعيد 
تنطق : دارين هنا 
شافتهم دارين كانوا جالسين ع العُشب 
أخذت وساده من الجلَسه 
تمشي صُوبهم 
وتجلس دارين أمامهم بهاج 
وبِجانبها على اليمين لُجين
تنطق بأبتسامه وهي تعتدل بجلستها تضع الوِساده تحتها 
: أحلى شيء سويتوه جلستوا هِنا 
بدأو يطلعون الأوراق ويرتبون مجموعه الجوكر داخل الأوراق بعشوائيه
يرتبون الميدان أمامهم 
ويبدأ بهاج بِتوزيع الأوراق 
دخل عسّاف ينطق بضحكه : ماوراكم دوام؟ 
لفت دارين بِنظرها عليه كونها مُعطيته ظهرها 
كان لِتوه خارج من البلكونه يطالع فيهم بضحكه 
نطق بهاج بأبتسامه : تعال تعال فيه شيء بيعجبك 
وصل عندهم عسّاف ينطق : أما وَرقَه 
جلس عسّاف مُقابل لُجين 
ينطق بهاج بِغمز : آخر مره لعبناها كان الفِوز لي 
عسّاف يضحك بِمكر : صدقني هالمَره أنا .. 
يُكمل : أنا ولُجين فَريق وإنت ودارين فريق 
دارين بصدمه : لا لا أتفقنا ضّد بعض 
بهاج : يلا بدينا 
طالعت فيه دارين بصدمه 
يُكمل عسّاف : أنا إلي ببداء 
أخذت دارين أوراقها المُكونه من 9 اوراق 
وبدت تطالع عمها عسّاف تنتظر وش بياخذ 
نطق عسّاف : شايب 
وقفته لُجين تنطق : وقّف 
ضحك بهاج على فهاوتها
ينطق عسّاف : يالخبله أنا بفريقك 
لُجين من تستوعب : آها طيب خلاص بسحبها 
بهاج : مو على كيفك نزلتيها خلاص 
بهاج نزل الشايب وهو ينطق : وقفتك 
وقفته لُجين للمره الثانيه 
سكت بهاج وعيونه على دارين مُنتظر تنزل الشايب 
لُجين بضحكه : محد عنده ؟ يعنني .. أخذتها 
وأول ما بدت لُجين تاخذ الشيبان
وقفتها دارين 
بضحكه تنطق : على وين ياماما ، وقفي 
طالع عسّاف ينطق : وضع النِذاله ذا مانبيه 
يُكمل بضحكه : وقفي 
دارين بضحكه : وقّف . 
وقفته دارين بالشايب 
تاخذ جميع الشيبان تَضعهم بِجانبها 
طالع فيها بهاج بأنتصار 
بدأو يلعبون وأخذهم اللعب .. 
بعد مُده طويله 
الساعه  . 4:44am صباحًا 
كان الكُل على أعصابهم 
لُجين : أكه 
وضعت الورقه إلي بيدها فوق الموضوعه على الميدان 
وقفها بهاج يضع الأكه المُتواجده بأوراقه فوق ورقتها بـ : وقفي
لُجين : وقف 
بهاج بضحكه : وقفي ولله ماتشّمينها وأنا أخوك 
عسّاف بضحكه : أنت إلي ولله ماتشمها وأنا عمَك
كمل بهاج يضّع إكه ثالثه فوق أوراقهم بضحكه ينطق : نشوف 
توتر الكل 
تنطق لُجين وهي تعتدل بجلستها سريعًا 
: وقف 
كانت دارين طُول هالمُده تضحك على أشكالهم الجدّيه والغاضبه 
طالع بهاج ف دارين ينطق بِتوتر : معك؟
دارين بضحك : لا 
لعن بهاج حضه 
يتطّرق لِطريقه الأُخرى وهي ؟ 
الجواكر إلي جمعها : ينطق وقفِ! 
عسّاف بِمكر : بدينا بالجواكر ؟ 
نزل عسّاف جوكر أخرى
ونزل بهاج جوكر آخر 
نزلت لُجين جوكر تُوقٍفُه
ونَزل بهاج جوكر آخر يوقفها 
نزل عسّاف جوكر
بدأ بهاج يتوتر أكثر وأكثر 
نزل آخر جُوكر مُتواجد معه 
ووقفته لُجين ضاحكه بحماس 
تضّن فُوزها 
بدأت ضحكات عسّاف ولُجين يضحكون بِحماس 
عكس بهاج إلي كان متوتر ويضحك بصدمه 
نطقت لُجين : يعني خلاص أخذناهاااا أحننا 
دارين بضحكه : مع الأسف رجعيها لي الحين 
إنهارت دارين من الضَحك على تعابير وجههم المصدومه 
وأنصدموا أكثر لما وَضعت الإكه 
نطق عسّاف بصدمه : قبل شوي تقولين مامعي 
دارين بضحك : وأنتوا إي شيء تصدقونه 
ضحك بهاج بأنبساط
ينطق بـعلو صوت : كفووو 
ضحكت دارين على حماسه وضحكت أكثر ع صدمه عمها ولُجين
وفورًت تنطق لُجين بـ : وقفِ 
وقفتها لُجين بجوكر 
ولَكن دارين وقفتها بـ آكه أُخرى 
ضحك بهاج عليهم ينطق : أنا ماقلت ولله ماتشّمونها ؟ خلاص مافيه فزززنا 
جلس بهاج ودارين بِجانب بعضهم ببدأون بِعد أوراقهم بِحماس 
ولُجين وعسّاف نفس الشيء 
إتضح أن بهاج ودارين هُم الفائِزين بالنهايه 
نطق عسّاف : إي بس عن طريق الغَش! وش حركات النذاله ذي 
دارين : ولله حرام عليك أول مره بحياتي ألعب بدون لا أغش 
لُجين : ولله من النذَاله فيكم يالأثنين 
نطق عسّاف : خل نعيّد من جديد 
لُجين : إي إي خل نعيد 
بدأو بإقناع بهاج ودارين إلا أن أقتنعوا 
بدأو يعيدون العب من أول وجديد 
نطق عسّاف وهو يطلع أوراق المَيدان : صدقني هالمّره حنا 
أبتسم بهاج بِمكر 
بدأت دارين تطلع الجواكر وهالمره غشّت وسرقت 2 من الجواكر 
طالع فيها بهاج وأبتسم بِخبث يطالع فيها 
طالعت فيه دارين بِنص سرقتها 
كان مُبتسم والواضح كاشفها 
سوت نفسها طبيعيه وبدأت تمّد الجواكر لبهاج 
وتنطق : شوّف 16 جواكر ، كاملين 
طاحت عيون الكَل على بهاج يشوفون هل العدد صحيح 
وبحركه سريعه ألهمهم بإنها 16 ومشت عليهم 
تحت صدمه دارين 
ضحكت تطالع فيه بصدمه بادلها الضحكه بهاج 
وسوو نفسهم ولا كأنه صار شيء
بدأو باللعب 
وكان حماس من بدايته 
وبِمُنتصف الَعِب 
دخل عليهم الجّد آثر الأصوات والضُحك العالي 
ينطق : وش تسوون 
أعتدلوا بجلستهم 
ينطق عّساف : نلعب ورِقه 
أبتسم الجّد ينطق : ومين فاز 
عسّاف : للحين 
بهاج : فزنا عليهم بالأول والحين بالثاني حنا 
لُجين بضحكه : أعطنا بعض توقعاتك ياجّد 
جلس الجّد ع الكرسي يطالع فيهم من بعيد 
وخلفه 
العامِله تضع القهوه وتقهويه 
ينطق : ماندري نشوف 
كملوا لِعب 
قام عسّاف ينطق وهو يطالع بالساعه بصدمه : الساعه 5:15 تأخرت وراي شغل اليوم 
نطقت لُجين : ماتقدر تصبر أحنا بنهايه اللعبه 
قام عسّاف ينطق : أبد أبد يا أُمي ماقدر 
لف بنظره صُوب أبوه 
شافه جالس يسولف مع سالم 
نطق عسّاف بِعلو صوت : سالم
لف عليه سالم ينطق : آمر 
نطق عسّاف : تعال كمل بدالي 
مشى عسّاف ينطق مُبتسم لِناحيه سالم 
: لاتخسرنا ياولد عبدالمجيد 
أبتسم سالم 
ومشى عسّاف 
ينطق لأبوه : تبي شيء يابوي 
الجّد : سلامتك 
عند بهاج ودارين 
مشى سالم وجلس بِمقابل لُجين 
وبدأو يكملون لِعب بهدوء 
وضع سالم وَلد 
وقفه بهاج يضع الولد 
وقفته لُجين 
وورا لُجين دارين 
تنطق لُجين وهي تضّع الجوكر : هالمّره مابتاخذونها 
دارين بِمكر : متأكده ؟ 
وقفتها دارين تَضع ولد آخر 
وقفها سالم بِجوكر 
وورا سالم بهاج بجوكر 
وقفته دارين بِجوكر آخر  
وقفتها لُجين تضحك بِتوتر 
بدأ التوتر أكثر وأكثر 
وقفها بهاج بجُوكر 
طالعت فيه دارين وتأخذ نظره سريعه على لُجين وسالم وترجع بِنظرها لبهاج 
فَهم بهاج إنها م تقدر تطلع الأوراق لإنهم مركزين وبِدقه 
وبالذَات سالم مركز مع بهاج يعرف إنه أكبر غشّاش 
حس بهاج ع تركيز سالم معاه وأبتسم بِمكر 
يضّع يده خلفه وكأنه يجيب شيء 
نطق سالم وهو يغمّز : على وش تدور ياولّد العّم 
أبتسم بهاج ينطق : ولا شيء 
وفورًا من أرتكزت جميع الأنظار على بهاج 
أخذت دارين الجواكر الأثنين من تحتها 
ورجعت ورقتين من أوراقها 
نطق سالم : قّم يابهاج تحتك شيء إنت 
قام بهاج ينطق : قم نشوف وش تحتك إنت بعد 
قام سالم يُثبت له 
نطق بهاج : شفت كيف ظلمتني يالبزر ! 
سالم بأستغراب : غريبه مستحيل ماتغش أنت. 
جلس كُلً من بهاج وسالم 
غَمز بهاج بِمكر لدارين ، بِمعنى " وش صار " 
هزت راسها بِنعم بهدوء 
وقف سالم بهاج بجوكر 
أعتدلت دارين بجلستها بحماس وتوتر تنطق : وقف!
لُجين بضحك : وقفي ياماما 
طالعت فيها دارين وهي تضحك تقرب وجهها صُوبها بِمكر 
تنطق بِتلاعُب : توقفين مين ياحُلوه 
أبتسم بهاج من حماس دارين باللعب وتلاعُبها فيهم 
وعند سالم ؟ كااان شيء آخر ، م نقدر نقول شيء إلا أنه مَغروم ب لُجين وجِدًا .. 
رجع سالم ينزل جُوكر 
ورجع بهاج يوقفه وهو واثق بِفوزِهم 
بدأت الأوراق تنفذ من بين الجَميع 
رجعت لُجين تنزل جوكر
ووراها بهاج يُوقفها 
وماهي إلا ثواني وينطق سالم : وقف 
نفذت جواكر بهاج ،، نطق بهاج مصدوم : ماتخلص منكم الجواكر!
ضحك سالم 
كانت آخر جوكر لدارين ونطقت بـ : وقف 
توترت لُجين أكثر لإن أنتهت جواكرها ومتأمله ف سالم 
ولما وَضعت دارين الجوكر 
فقدت لُجين الأمل بِفوزِهم 
ثواني يطالعون ف بعضهم بِصمت
نطق بهاج مُبتسم : يعني فَزنا ؟ 
طالع بهاج بأبتسامه لدارين , وكانوا متحمسين بهاج ودارين لأن الفوز لهم .. 

+



        
          

                
أعتدل سالم بجلسته 
ينطق : وقفي .. 
صارخ كُل من لُجين وسالم بحماس ولهفه 
طالع بهاج ف دارين بصدمه وكانت دارين تبادله نفس الصَدمه 
مو مستوعبين ، كيف كذا صار .. 
ولَكن صُدموا أكثر 
من سالم التفت نحو لجين، والشرارة في عينيه كانت تكفي تُبين الحماس اللي بداخله. ما احتاج ينطق، ولا حتى يشرح، مجرد حركة سريعة منه، ولجين فهمت فورًا. بضحكة غامرة ولهفة واضحة، التقت كفّها بكفّه في تصفيقة قوية، كأنها إعلان انتصار ما بينهم.
دارين طالعت فيهم ب ذهول مرسوم على ملامحها، يدها ارتفعت بتلقائية تغطي فمها من الصّدمه
وعيُونها صُوب بهاج 
فورًا أعتدلت لُجين بجلستها 
تستوعب فعلتها وعيُونها كانت كلها خُوف تطالع ف بهاج 
إلي كان رافع حاجبه والواضح بدت ملامحه تحتَد! 
بلع ريقه سالم ينطق : المَعذره ماهو بالقَصد الحماس أخذني
سكت بهاج لِثواني 
طالع لُجين الواضح متوتره 
يرتكز بنظره صُوب سالم وينطق بِنصف إبتسامه 
ويغمز : الحماس الزايد يجيب المشاكل.
قام كُل من بهاج وسالم يمشّون بإتجاه جدهم 
يجلسون ، وسالم وقف يصّب لنفسه قهوه ولبهاج 
نطق الجّد : بشّروا مين فاز 
بهاج : تعادُل 
سالم : الفوز لنا ، كيف تعادُل 
الجّد : قد لعبوا وفازوا بهاج ودارين 
يُكمل الجّد ينادي ف دارين ولُجين 
كانوا جالسين يلمّون فالأوراق 
نطقت لُجين بهمس لدارين : بغيت أودع يادارين ، بنهارر ! 
كيف تحمست معاه بهالشَكل 
دارين : عدت على خير لُجين ، وبعدين شفيها كلها لحظه حماس . والغَلط منه مو منك على فَكره! 
ومن سَمعوا الجّد ينادي فيهم 
توجهوا إليه بهدوء يجلسون 
وبدأ الأعمام يجون 
وقفت دارين تقهويهم 
مدت الفنجال لعمّها سُلطان نطق بثِقه : مسوي دايت 
ضحكت دارين وهي تنطق : تسوي دايت ع وش ماتحتاج
عبد المَجيد بضحكه : يا أُمي شوفي كرشه مايل على جنب وش إلي مايحتاج؟ 
انفجر الجميع من الضحك
جلست دارين بجانب لُجين، نطقت وهي 
تبتسم: من متى بديت الدايت يا عمي؟
سلطان قال ببساطة : اليوم
لجين رفعت حاجبها وقالت بمزاح : ومين حفزك على هالقرار ؟
سلطان رمق عبدالمجيد بنظرة ، ينطق : مو تحفيز ، تنمّر من عمكم عبدالمجيد!
ضحك الجَميع من قلوبهم 
نطقت دارين بِضحك : ماعليك من عمي ، أنت للحين رَشيق 
لُجين بضحك : عمي عبد المَجيد يكسر ودارين تجبر 

1


أبتسمت دارين للُجين
تنطق لعمها سُلطان : ترا القهوه ماتخرب الدايت 
لُجين : إيوه بالعَكس تنحف . 
نطق عبدالمَجيد وعينه على كرش سُلطان وبجديه : وين ينحف ؟ له سنين يشربها وبطنه للحين مايل 
أنفجر الجَميع من الضَحك

+


نطقت دارين وهي تضحك بصدمه : مو طبيعي عمي إنت .. 
لُجين منهاره من الضَحك 
: عمي إنت مو مُتنمر بس ، إلا ومؤسس التَنمر .
وقفت العامِله تُنادي ، لِيتوجهون للإفطار 
باشر الجَميع بالجلوس للأفطار 
آشرت دارين لِبهاج ألذي بِجانبها 
يعطيها الكرواسون 
قربه منها 
تَهمس له : شرايك تترك لُجين تغيب اليوم ؟ 
وبنفس النَبره وهو منشغل بأكله : سبب 
تُكمل دارين : يعني شارحه لي الدروس وتعبانه وسهرانه ، وتبيها تداوم؟ بعدين آخر يوم محد يداوم ، الحين بننام ونصحى نشيطين ونرجع نذاكر باقي المواد

5



        
          

                
ما أعطاها بهاج إي رد 
تنطق دارين : السكوت علامه رضى ، يعني وافقت؟ 
أبتسمت دارين من شافته باقي ساكت 
ألتفتت صُوب لُجين 
تَهمس لها : نامي وإرتاحي ورانا مُذاكره العصر 
طالعت فيها لُجين بإستغراب تنطق : بس وراي دوام 
أبتسمت لها دارين بِمكر تردف : بهاج وافق تغيبين 
تنطق لُجين بلهفه تَهمس : يووونس كيف وافق بهالسرعه! 
دارين بِثقه : بطريقتي الخاصه أقنعته
لُجين تَهمس بحماس : أحبك ياشيخه جاء بوقته ..
إنتهى الجَميع من الإفطار 
ينطق سُلطان : يلا يافارس وين شَنطه النادي 
فارس : نزلتها ع الكنب يا ابوي 
عبدالرحمن بِضحك : ماشاءالله من متى ؟ 
سُلطان : من اليوم قررت أتغير وماني بطالع من النادي إلا 
ونازل 5 كيلو 
الجّد بمزاح : يلا شّد الهمه وأنا أبوك 
عبدالمَجيد بضحكه : أقص يدي إذا بعد النادي مارحت تاخذ لك كبسه 
سُلطان كتف يدينه ينطق : ماودك تروح النادي معي ؟ 
عبدالمَجيد بِمُزاح ، واثق : أنا رشيق ليه أروح 
سُلطان : إي نحيف بس خدك متنفخ ومايل من الكبسه كأنه
 بلونه ياولد ، ، تعال نحفه معي بدال الطقطقه الزايده
ضحك الجميع من مُناقرتهم 
ينطق عبدلله : سُلطان خرج عن صُمته 
باشر الكُل بالأستعداد لِدوام 
صَعدت لُجين لغرفتها 
تشوف كيس مُوضوع على الباب 
تطالع فيه بإستغراب ، وكان بِداخله بُوكسين حلى 
عرفت إنه سالم إلي جايبه أبتسمت بإستغراب تدّخله معاها للغُرفه . 

+


عند دارين وبهاج
صعدت دارين ووراها بهاج 
صعدت لَدور الثالث بهدوء 
نطق بهاج بإستغراب : غريبه 
دارين : وش 
بهاج : روحتك للغُرفه بدون مشاكل 
أبتسمت دارين تدخل الغُرفه 
تطالع فيه بِسُخريه : لأنك بتروح لدوامك . 
قرب منها ينطق : ويمكن ما أروح؟ 
دارين : قلنا ماتقدر تعيش بدوني أوكِ ، بس مو لدرجه حتى بالدوام 
م تقدر ! 
مشت دارين صُوب المُكيف تشغله 
دَخل بهاج قَسم الملابس يُبدل لِباسه 
قفلت الإنوار 
وسِتاره البلكونه 
تستلقي بالسرير 
تغطي نفسها بالبطانيه وتلتف للجهة الأُخرى 
وتُغمض عيناها بهدوء 
إنتهى بهاج يطلع من القَسم 
يشوفها مُعطيته ظهرها ونائمه 
قَرب منها , إنحنى يبوس وجنتيها 
فزت دارين تطالع فيه بصدمه 
تنطق بِعلو صُوت : خير إنت!
طالع فيها بإبتسامه لَعُوبه 
أخذت الوِساده إلتي بِجانبها 
ترميها عليه وهي تنطق : رووح! 
تفاداها بهاج يكتم ضَحكته 
يَخرج خارج الغُرفه ولا كأنه مسوي شيء .. 

13


بعد 3 أيام 
الأحد، الساعة 6:00 صباحًا
كانت دارين تمشي بهدوء نازلة للإفطار ، مستعدة للدوام برواق
يمشي بجانبها بهـاج وفجأة قال بنبرة حازمة :
كريم ما بيوصلك من اليوم، أنا اللي بوصلّك للمدرسة
التفتت له دارين وضحكت بسخرية : مـافي فرق بينكم ، كلكم شغلتكم توصلوني ، رفع بهاج حاجبه يطالعها بنظرة حادة 
قربوا لطاولة الطعام
فرحت دارين وجدًا لما شافت وَجد جالسة تفطر بين الكل
شافت لُجين دارين وهي تمشي ورا وَجد فهمت على طول
وأشارت دارين لها إشارة سكوت مُبتسمه
ابتسمت لجين بهدوء
دارين قربت بخفة ، وبحماس حطّت كفيها على عيون وَجد وسكّرتهم بلطف
انتبه الكل للموقف، وابتسموا
جلس بهاج في مكانه يطالع فيهم وهو يبتسم
مدّت وَجد يدها تتحسس يدين دارين، تحاول تعرف مين، وقالت وهي تضحك
وَجد : دنو، صح؟
ضحكت دارين، وفكت يدينها عن عيون وَجد، 
وقالت بعفوية: من غيري يقدر يفتح يومك بهالشكل؟
ضحكت وَجد وهي تلتفت لها، قامت من مكانها بسرعه 
واحتضنت دارين تنطق : كيفك وحشتيني يامجنونه 
دارين وهي تبادلها الحُضن : وأنا أكثر ، بخير وانتِ؟
وَجد بإبتسامه : بخير الحمدلله 
تُكمل دارين 
وعيونها تدور ميلا : وين ميلا ؟ ماجات 
وَجد : لا ماجات لزّموا عماتها علي ، ياخذونها اليوم 
مشت دارين صِوب كُرسيها تنطق بضحكه : ولله وجحدتنا هالمِيلا .. 
ضحك الكُل 
وباشرت دارين بالإفطار ..
إنتهى كُل من دارين وبهاج 
دخلت دارين على أُمها تحضنها وتبوسها قبل لاتطلع 
أخذت دارين شنطتها وتوجهوا للخارج 
مدت دارين الشنطه لبهاج 
طالع فيها بهاج بإستغراب 
لفت عليه دارين تنطق : شيلها عنّي 
بهاج : ماعندك يّد ؟ 
دارين : إنت مو تبي توصلني ؟ شيلها عنّي أجل 
رمقها بهاج بنظره يمشي أمامها وهو ينطق : أمشي ولا يكثر كلامك 
وقفت دارين 
وغيرت جِهتها 
تمشي مُتوجهه لكريم إلي فورًا أخذ شنطتها يفتح الباب لها 
ركبت دارين 
وألتف كريم لِجهة الباب الأخر يضع الشنطه بِجانبها 
وفتح الباب الأمامي ناوي الركُوب 
وقفه بهاج 
ينطق : أنا إلي بوصلها 
سكت كريم يعتدل بوقفته يّظل واقف 
فتح الباب بهاج على دارين 
يشّدها من يدّها ناوي ينزلها 
لّكن دارين فكت يدّه مُسرعه 
تنطق : شيل شَنطتي أول . 
بهاج بِحده مكبوته : دارين بلا كلام فاضي تعالي! 
رفضت دارين وقاومته بِكل مافيها 
زفر بهاج بضيق 
وتوجه للباب الآخر يفتحه وهو ياخذ الشَنطه 
نزلت دارين والأبتسامه مو مفارقتها 
فتح بابه الخلفي بهاج يضع الشنطه 
يمشي ناوي يفتح باب مقعده 
شافها باقي واقفه 
نطق : تحركي ! 
آشرت راسها بـ لا 
نطق بهاج : دارين لاتجننيني من صباح الله خير!
دارين : نسيت تفتح الباب 
نطق بهاج وهو يرّص على أسنانه بـ : داررين إركبي
ظّلت واقفه ومكتفه يدينها 
مشى بهاج صُوب الباب الأمامي يفتحه لها 
وهو ينطق : الله يصّبرني 
ركبت دارين مُبتسمه تنطق بـ أستفزاز : ثانكيو 
قفل بهاج الباب 
يركب في مَقعده يشغل السياره ويمّشي 

+



        
          

                
وصلوا المدرسه 
نطقت دارين : وقف هِنا كويس 
بهاج بإستغراب : ليه 
دارين : وش إلي ليه مابي أحد يشوفني معاك 
تُكمل وهي تنزل من السياره : أقعد شوي بعدين إدخل 
فتحت الباب الخلفي تاخذ الشَنطه 
نطق بهاج وهو يفتح الشُباك وبعلو صوت : إنتبهي لسيارات 
كملت دارين تمشي بطريقها 
دخلت المَدرسه 
تَمشي صُوب مكانهم المُعتاد 
شافت بنات واقفين ومجتمعين بشكل دائري 
ومغبشين الرُؤيه عنها 
رفعت حاجبها بإستغراب 
تنطق : وش صاير ؟ 
فجأه من بينهم سمعت صُوت صراخ لَكن خفيف
فكرتهم قاعدين يتهاوشون 
وماتقدر تشوف لِكثره الجميع 
نزلت الشَنطه بالكرسي جانبًا 
وتحاول تبعد البَعض 
تنطق وهي تلتف على البنات إلي قدامها : ريما وش صاير؟ 
فجأه سمعت صُوت شادن وهي تصرخ 
حاولت بالقوه تدخل من بينهم 
اللحظة اللي بعدها..
الدائرة تفرّقت شوي شوي، والبنات بدوا يصفقون بحرارة
كلهم كانوا يطالعون باتجاه دارين ، بعيون مليانة فرح
شادن وقفت قدامها ، وبيّدها باقة ورد جميلة
وجهها يشع انبساط : الحمد لله ع السلامة دنو !
دارين تجمّدت ، عجزت تنطق
نظرتها تتنقل بين الوجوه
بنات فصلها يصفقون بحماس ، وورا شادن كانت لجين ، وبنات عمها ، وكلهم مُبتسمين
شادن قربت منها ، فتحت يدينها ، حضنتها بشوق ولهفة
دارين تأخرت لحظة لكنها ابتسمت أخيرًا ، وبادلتها الحضن
وبدأ الكل ، واحد ورا الثاني ، ييجي يحضنها
كأنهم كلهم كانوا بانتظار رجعتها وجِدًا .
دَخل بهاج للمدرسه
وأول شيء طاحت عينه ، فيها من بعيد والبنات يحتضنونها 
أبتسم بِخفه على إبتسامتها وضحكتها 
توجه لِمكتبه
رّن الجرس مُعلنًا الطابور 
دارين بإستعجال : دقيقه وين رُبى باقي هي 
شافت رُبى واقفه تنتظر دورها 
قربت رُبى مُبتسمه بِلهفه من شافت دارين تدّور عليها 
أحتضنتها ، تنطق رُبى : الحمدلله دنو ع السلامه 
دارين : الله يسلمك قلبي ، توجهوا يصطفون 
وبعد مُده دخلوا الفـصل
يتسعدون للإختبار كُونه بالحَصه الأوله 
تنطق شادن : وأخيرًا اليوم بنطلع بدري كلها أربع حصص 
دارين : إيي يونس
دخل الآستاذ ماجد
ينطق : يلا 5 دقايق ويبتدي الإختبار ، أبعدوا كل إلي ع الطاوله 
وأكتفوا بِقلم . 

+


بعد 5 دقايق 
أبتداء الآستاذ بِتوزيع الأوراق 
ابتسمت دارين بثقة وعينيها تتأمل الصفحات وكأنها تنتصر على شيء خفي
كل شيء واضح، وكل سؤال تعرف طريقته ، بدأت تحل بحماس وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة
نطقت شُموخ مُسرعه : إستاذ خلصت أحتاج دُوره المياه ضروري 
أخذ الأستاذ ورقتها طلعت لِدوره المياه 
بعد مُده كأن أحد آشر للإستاذ بالقدوم له 
طلع إستاذ ماجد 
وبعد مُده قصيره دخلت شُموخ مُبتسمه بِخبث 
دخل الأستاذ ماجد وعينه إرتكزت صُوب دارين 
إنتهت دارين من الحَل وتقريبًا الجميع 
نطق أ، ماجد بِحده : دارين وقفي 
طالعت فيه دارين بإستغراب ، توقف 
ينطق ماجد : طلعي إلي تحت الطاوله
رفعت حاجبها دارين بإستغراب تنطق : مافيه شيء 
ماجد بِحده : إلا فيه 
إنحنت دارين 
تتحسس بيدها ، داخل الطاوله 
نطقت بإستغراب : إستاذ مافيه شيء . 
قرب الإستاذ ينحني وهو يّدور بِدقه 
حصل 4 أوراق مُلاحظه صغيره لاصِقه أسفل الطاوله 
قعد يقرأ المكتوب فيها
أعتدل ماجد بِوقفته ينطق بِغضب : هذا وشو يادارين 
طاحت عينها ع الأوراق إلي بيده ، تنطق بِصدمه
وأستغراب : هذول مو لي ولله مو لي 
ماجد : وهاذي طاوله مين؟ 
كانت بتنطق 
لَكن وقفها ماجد وهو يأشر لها بالخُروج ينطق : تفاهمي مع المُدير 
نطقت دارين : يا أستاذ هاذي مو لي أنا إستحاله أغش وإنت تعرف !
ماجد : هالكَلام يُفضل تقولينه للمُدير 
طلعت دارين ، بدأ ماجد يُباشر بِجمع الأوراق 
ياخذهم ويطلع 
شاف دارين إلي باقي واقفه 
نطق ماجد : مو المفروض تكونين عند المُدير ؟ 
دارين بِحده : أسمعني يا أستاذ إنت تعرف مين أنا ومين أهلي ، وكلنا شُطار وما نغش . هاذي مو أنا صدقني ! 
ماجد : ماقدر أكذب ب ألي شُفته بعيني يادارين ، الأوراق كانت مُخبيه بِعنايه ، تحت طاولتك ماقدر أنكر هالشيء . 

+


توجّه ماجد ودارين للأسفل ، خطواتهم تُسمع في الممر الهادئ
وقف ماجد عند باب مكتب المُدير ، طرق الباب بهدوء 
ومن الداخل ، صوته المعتاد : تفضل
دخل ماجد أولًا ، ثم التفت للخلف ينادي : ادخلي يا دارين
دارين دخلت بخطوات هادئة ، ملامحها متماسكة لكن بداخلها عاصفة
بهاج كان مشغول بأوراقه ولا ألتفت لِماجد ، ما رفعه إلا لما سمع اسمها
رفع رأسه ببطء ، وعيونه اتسعت لحظة
نظراته ثبتت عليها ، ما رمش حتى ، كأن الزمن توقف فيه لِلحظه 
نطق ماجد : السلام عليكم ، رّد بهاج : وعليكم السلام
وعينه مافارقت دارين إلي كانت واقفه ببرود 

+


ونطق : وحده من طالباتي اليوم غشّت 
رفع ماجد الأوراق الصغيره يضعها على المكتب بكل هدوء 
يُكمل : دارين عبدالرحمن 
دارين تنفست بِضيق ، وصوتها ما قدر يستكين : يا أستاذ أفهم ، أنا ما غشيت !
بهاج نظرته تغيّرت
كانت نظرة مليانة غضب استنكار وشيء ، يشبه الخيبة
كان الغَضب بِكُل أنواعه 
دارين حسّت بكل مشاعر الغضب تطلع من عيونه ، حتى وهو ساكت
حاول يسيطر على نفسه ، يحط جدار بينه وبين اللي يسمعه ، لكن ملامحه فضحته
الهدوء اللي غطى المكان ، صار ثقيل جدًا
ونظراته لِدارين كانت واضحه تفَسر غَضبه . 

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close