اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السابع 7 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السابع 7 بقلم مريم نور


الفصل السابع /
كانت جاسمين تختبئ ف احدي اركان المطعم تشعر بالآلم ف جسدها كله تكاد رآسها تنفحر من شده الضغط اختفاء نسمه المفاجئ مرض والدها الذي لا ينتهي قلقها ع والدتها من المكوث مع والدها بالمشفي طوال الوقت وهذا خطيبها الذي لا يكف عن الاتصال بها ويطالب بتفسير لماذا تركته بهذه الطريقه وهذا الاحمق مازن لماذا عاد مجداا ...
اغمضت عينيها بشده استنشقت هواء المكان باكمله تحاول منع نفسها من البكاء لتتحرك بترنح لاستكمال عملها لتجد فجاه من يسحبها لتستقر بين ذراعيه لتسمعه يردف بغضب مكبوت : يلا عشان اروحك
لم تكن بحاجه لتراه فهي عرفته من رائحته لتبتعد عنه وتهتف ببرود: عندي شغل
كادت تتحرك ليوقفها صوته الغاضب وملامح وجهه المحتقنه التي تحولت الي قطعه قرمزيه من شده الغضب و الضغط فوق فكه ليهتف: انا المدير هنا انا احدد خلصتي شغل ولا مخلصتيش كلامي يتسمع ..
كان الجميع يراقبهم بعيون كالصقر والكثير من الهمهمات حولها لتشعر بانهيار قوتها لتقاطعه بغضب هو يستعبدها ليخرج صوتها ببكاء: ملكش دعوه بيا ابعد عني انا مش عبده عندك انت مشترتنيش ابعد عني انت رجعت ليه انا بكرهك ابعد عني
لقول جملتها الاخيره بوهن ليشعر بقلبه يحترق من رؤيتها بكل هذا الضعف ليقترب منها ويحتضن خصرها بتملك
ليخفض راسه يستند بجبهته ع جبهتها لتشعرت بانفاسه الحاره عليها فرفعت بصرها اليه تتفحصه باشتياق بدايه من حدقتي الزيتون خاصتها لذقنه النابته بجاذبيه فشعرت بانفاسه تتسارع من اثر نظراتها تلك كانت تنظر اليه بوهن واشتياق وعتاب وغضب الكثير والكثير من المشاعر المضطربه لتهمس اخيرا بضعف: بكرهك انا بكرهك ابعد عني...
ليحملها ويخرج من المكان باكمله كادت تعترض لكن يديه التي تضغط عليها بحمايه منعتها لتستسلم له كما كانت تفعل دائما تعرف ما سيقال عليها من الجميع وما ستواجهه ف العمل بعد ما حدث لكن جسدها الحقير يآبي الانصياع لقلبها ويستسلم له ليضعها بالسياره برفق ويتوجه ليجلس خلف المقود وينطلق حيث وجهته..
*****************
استيقظت اماندا لتجد نفسها ف منزلها هل كان ما حدث مع اسر مجرد كابوس حاولت اقناع نفسها بذلك لكن هل هذه الدماء الملطخه ع ثيابها كابوس ايضا انتفضت من جلستها وهي تصرخ باسمه كادت تخرج من غرفتها لتبحث عنه لكن وجدت باب غرفتها مغلق من الخارج هل حبسها اباها مجداا كانت تصرخ وتبكي بهستريا : افتحلي البااااب افتح الباب لو حصله حاجه هموت نفسي وحياه ربنا خلاص افتحلي الباااااب باباااااا افتحولي الباب ياداده خليني اشوفه الله يخليكي لو جراله حاجه هاموت والنبي ماما تعالي افتحيلي هياخده اسر تاني مامااااا افتحولي الباب
كانت تصرخ حتي بح صوتها واختفي فقدت قواها بالكامل تشعر بعالمها ينهار ماذا لو لم يتم انقاذه ؟!!
عند هذه النقطه فقدت قواها بالكامل لتقع ارضا جسدها يرتجف بشده دموعها تنساب انفاسها تختفي تهمس بموت: اسر اسر متسبنيش ليهم يارب ياااارب
لتستسلم لعالمها المظلم وترحب به فهو اقل قسوه من هؤلاء البشر لتسمع لصوت والدتها تصرخ قبل فقدانها وعيها : بنتي بنتي لو جرالها حاجه والله مش هسامحك يا احمد هقتلك بايدي انت السبب منك لله امانداااا.......
*******************
كادت تاج ان تتحدث لكن قام احد بسحبها خارج السياره ليضع فوهه المسدس ع رآسها كما حدث معه
ليخرج اخد الرجال من سيارة فخمه ويهتف بنصر باللغه الايطاليه : Ho finito il tuo ordine generosamente, ma prima lasciami iniziare con questa bellezza ...
(لقد انتهي امرك كرم ولكن دعني ابدآ بهذه الجميله اولا...)
ليرتفع صوت الرصاص لتصرخ تاج وفجآه يهدآ كل شئ
عدا الدم الذي يجرج من ذراع كرم عندما قام بالوقوف امام تاج ليحيل بينها وبين الرصاص ونظرا لفارق الطول بينهم اسقرت الرصاصه بكتفه بدلا عن رآسها....
ليقوم كرم بسحبهل بشده ليخبئها خلفه ويهتف ببرود وهو يبتسم بسخريه بالايطالي: Ben dato un po 'di un uomo che non poteva vendicarsi di quello che ti ho fatto fare con un avversario debole
( حسنا اهدى قليلا يارجل لم تستطيع الانتقام مني ع ما فعلته بك لتفعل مع فتاه خصم ضعيف)
باولو ( كبير المافيا) يجيبه بسخريه مماثله :(Il tuo piano non riuscirà a provocarti, ti uccider)
(لن تنجح خطتك ف استفزازي ساقتلها امامك)
ليجيبه بهدوء غاضب: Prova a farlo, ti giuro di averti salvat)
( جرب ان تفعلها اقسم لك سافتك بك)
ليبتسم بسخريه وخبث :Hai ragione, non la ucciderò.
( انت محق لن اقتلها ساجعلها عاهرتي)
عند هذه النقطه فقد كرم عقله ليخرج مسدسه ويصوبه باتجاه باولو ليصيبه ف مقدمه رآسه ليختل توازنه ويقع فاقد الحياه ويشتت رجاله ليقوم كرم بسحب تاج بسرعه وخفه ليقوم بعض من رجاله بتفحصه والبعض الاخر يصوب باتجاه كرم الذي ركب سيارته وانطلق ....
تاج برعبوصراخ : دول مافيا صح انت قتلت زعيم المافيا انت مجنون هيقتلونا ودراعك.. دراعك بينزف
ليجيبها ببروده المعتاد : شكرا ع المعلومه لو مكنتيش قولتي انه مافيا مكنتش هعرف بعدين ده مش الزعيم ده واحد من رجالته وانا ظابط بقوم بواجبي عادي والقوات هتقبض عليهم دلوقتي ولو مكنتيش معايا كان زماني انا الي مخلص عليهم بس ازاي لازم احمي سيادتك عشان ميعرفوش مكانك فممكن تسكتي شويه
تاج بغضب : وهو انا مين ورطني مش انت
ليجيبها : وعشان كده بحمي سيادتك وسبت شغلي تؤمري بحاجه تاني
لتصرخ بوجهه : روحني البيت
:مش هينفع
: هو ايه الي مش هينفع ولا انت ناوي ع موتي بجد
: لو روحتك هتموتي
: يعني اييييه؟!
: مش ف صالحك يعرفوا عنوانك ولا اي حاجه عنك هتفضلي معايا الليله دي لحد ما القوات تقبض عليهم بعدها اعملي الي انتي عاوزاه
لتزفر باستسلام وترجع ظهرها للخلف وتردف: بعد ما كل ده يخلص مش عاوزه اشوف وشك تاني
*********************
ف منزل وليد كان يجلس بهدوء بجوار كندا النائمه كان يراقبها دون ملل حتي شعر بتململها ليناديها بخفوت : كنداا
..كندا انتي كويسه
كندا: اااااامممم
لتفتح عينيها ببطء لتجده امامها كانت تنظر له دون حديث
تشعر انها بخير وهي معه تنسي كل ما حدث بالماضي تشعر بالضياع هل تخون شمس؟
لماذا وحده وليد استطاع تشغيل نبضها من جديد الأسوأ هو أن يُعاد الشعور الذي جاهدت طويلاً أن تتجاوزه
تهدج صوتها : حصل ايه
ليقوم بالتحرك ف اتجاهها ويساعدها ع الجلوس ويبدآ ف لملمه شعرها بيديه بحنيه ليردف : محصلش متفكريش ف حاجه المهم انتي كويسه
لتجيبه بتعب : اها بس راسي بتوجعني
لترفع يديها مكان الآلم لتجد هذ الشاش ع رأسها
لتغمض عينيها بهزيمه هل تخيلته مره اخري هذا ما حل بها من ورائه
: معلش هي هتخف دلوقتي بس تعالي اعملك حاجه تاكليها عشان تاخدي مسكن
ليمسك يديها ويتوجه بها الي المطبخ ومن ثم يحملها ويجلسها ع الرخام الخاص بالمطبخ ويجلب لها عصير..
: اشربي الفروله دي
كندا بامتعاض : لا مش بحبها
: من امتي كندا انتي بتموتي فيها
كندا: وانت عرفت ازاي اني بحبها؟!
وليد بلا مبالاه: كل البنات بتحبها
: انا مش زيهم
: يمكن خلاص شوفي عاوزه ايه واعملك
: مش عاوزه حاجه بس روحني
: لا مفيش مرواح انتي لسه ف ساعات العمل وانا مديرك واقرر ايه الشغل والي هو تسمعي الكلام وتشربي العصير لحد ما اعمل اكل
ليبدآ بالتحرك بخفه ف انحاء المطبخ لتحضير الطعام
ظلت تراقبه لوقت ليس بطويل لتهتف بعدها : انا تعبانه عاوزه انام
: بطلي كسل انتي لسه صاحيه واشربي العصير
: لا
: يعني مش هتشربي
: لا مش هشرب
: تمام انتي الي اخترتي
ليقترب منها ع خين غره ويقوم بتثبيت يديها خلفها باحدي يديه وبالاخري يلفها حول خصرها ليقربها منه اكثر
ليهمس بجانب اذنيها بتهديد :Maintenant, vous allez finir votre boisson et revenir à la nourriture va manger votre plat complètement et ne pas vous punir Est-ce que mes mots sont un concept?!
( الان ستنهي مشروبك وتستعدي للطعام ستآكلين طبقك بالكامل والا عاقبتك هل كلامي مفهوم ؟!)
كان يتحدث بالفرنسيه باغراء وهو ينظر لشفتيها لتومي له بخوف ليترك يديها لتمسك بالعصير التي اشتاقته وامتنعت عنه لسنوات لتنهي كوبها كله دفعه واحده وبعدها تجلس بآدب كانها طفله معاقبه
كان يراقب كل تصرفاتها بحب ينسي كل شئ وهي معه يرد الاحتفاظ بهذا الشعور للابد
********************
استيقظت لتجد نفسها ف حضنه تشعر بحضوره الطاغي
ليسلب مظهره العفوي عقلها من جديد لتحدق به دون كلل بدايه من شعره المشعث وذقنه الغير مهندمه الي ازرار قميصه المفتوحه باهمال كل شئ به ساحر لتبدآ يداها ف العبث بخصلاته لتشعر باضطراب انفاسه لتفهم انه استيقظ لكنها استمرت ف العبث بخصلاته ووجهه حتي وصلت الي عنقه لتشعر بانفاسه تتسارع من اثر لمساتها لتهمس برقه بينما اصابعها تعبث بتفاحه ادم خاصته : حسام
بمجرد شعوره بلمساتها شعر بضعفه امامها كيف تستطيع التلاعب به بهذا الشكل وها هي تصدر الحكم بقتله وتناديه بكل هذا الدلال قرر استكمال معركه دخلها ع الرغم منه ليبلل حلقه ويحاول الحديث بثبات ليخرج صوته متحشرج ناعس جذاب: اممممم
انتزعت نفسها من بين يديه بسهوله بعدما فك حصارها لتستند ع صدره بجزعها بينما يديها مستمره ف العبث ف طرف قميصه : جعانه وعاوزه اشوف جاسمين
ليبتسم وهو ما زال مغمض عينيه وكلتا يديه ملتفه ع خصرها برقه : طالما جعانه كده انا اطمنت عليكي
لتهتف بغضب طفولي: قصدك ايه يعني هو انت فاكرني طفسه يا حسام! خلاص مش عاوزة منك حاجه
حاولت التملص منه ولكنه منعها
ليردف بحنان: انا سلطانتي تؤمر وانا عبدك سمعا وطاعه
: حسام انت لو مش موجود انا كنت هاعمل ايه
: انا ع طول موجود مفيش احتمالات تاني ومش همشي مستحيل متخافيش
ليطبع قبله رقيقه ف باطن كفها ويحملها وينهض بها للخارج : قومي بقي بلاش كسل نطلب اكل ونحاول ننضف الشقه الي اتبهدلت دي بعدها نروح لجاسمين ..
*****************
كان يتوسط مكتبه بهدوء وهو يستمع لاحدي رجاله الذي
يمليه اخبار مازن وهذه الحاسمين والذي يبدوا انها نقطه ضعف لمازن الجارحي سيتخلص منها ومن حسام الذي يعتبر قوه مازن لينهي عليه سينتقم منه اشد انتقام
ابتسم بخبث وهو يقول بثبات: خليك بتراقبهم لو حصل اي جديد تعرفني مفهوم
حاتم: تمام ياباشا
: تمام تقدر تكمل شغلك
ليومئ له الرجل باحترام وينصرف ليفكر بانتصار اوشكت النهايه...
ليمسك بهاتفه ليتصل باحدهم ليآتيه الرد خلال لحظات ليقول بآمر : الثفقه الي بنا وبين شركات الجارحي تتم مفهوم.......
**********************
الفصل التامن/
كانت كندا تجلس بغرفتها غارقه ف التفكير به كيف يتعامل معها برقه وحنان لا يمل منها تعرف انها غبيه قليلا واوقات اخري مختله هادئه وممله لكنه يتعامل مع كل حالاتها بود شديد لم تعرف يوما معني الصداقة كانت طفله منبوذه بسبب صغر حجمها وخلافات والديها المعتاده وعدم الاعتناء بها ابدا فشلها الدراسي المستمر كانت دائما تشعر بالوحده لم يتقبلها احد سوي شمس كان كلاهما منبوذ هو طفل شوارع تخلي عنه والديه وهي ابنه غير مرغوب فيها وكيف يكون مرغوب بها وابها يلهث وراء النساء وامها وراء التجميل وتكبير اسمها لتصبح من سيدات المجتمع الراقي انتهي الامر بكلاهما فارغين
ليكمل كلا منهم فراغ الاخر وقعوا ف الحب حتي غرقوا به
لينتهي كل شئ عندما يقرر والدها ذلك عندما قرر فجآه اخذها لقصره او سجنه لتدهور حالتها ولكي يخلي مسؤليته منها رماها لخالتها مره اخري لتجد عالمها قد انهار بمعرفتها ان شمس قتل ضحيه اثناء خلاف بين كبار رجال الاعمال ولمستواهم ف المجتمع ولجهل الكون به لم يسمع احد عنه سواها عند هذه النقطه انهارت لتتذكر ما حدث.....
كانت تركض بجنون تناديه بصراخ : شمس شاااااامس شمس
كان كرم يركض خلفها يحاول منعها من الوصول لهذا الكوخ : كندا استني استني كندااااا
لكن لهفتها عليه كانت اكبر لتصل الي هذا الكوخ لتجد الارض مليئه بدمائه اصبح هذا الكوخ الذي صنعوه سويا خراب شعرت بعالمها انهار بدآت رؤيتها تتشوش وقدماها تخلوا عنها كادت تسقط لولا ذراعي كرم الذي التفوا حولها بحمايه وهو يهمس بآذنيها ودموعه تتساقط ع الرغم منه فهذه الحادثه ذكرته بما حدث مع والده: مفيش حاجه يلا نمشي
ليآتيه صوتها بجمود: ده دمه صح؟!
اغمض عينيه بشده ليبتلع ريقه بآلم: يلا بينا
كان يتحرك بها وهي تتبعه كالمغيبه حتي اصدمت قدمها بهذا الحجر الذي يضعوه كعلامه بان هناك رساله تركها احدهم للآخر وقعت ارضا وجسدها باكمله يرتجف بآلم ودموعها تتساقط كالامطار دون صوت كانت تحفر لتصل لهذه الرسالة غير عابئه بنداء كرم ومحاولاته لحملها والذهاب حتي وصلت اليها...
(مشيتي وسبتيني لوحدي انتي وعدتني مش هتمشي واحشتيني تعالي كندا انا خايف من غيرك انتي قلبي كله)
عند هذه النقطه انفجرت باكيه تذكرت حينما سآلها ماذا يعني كندا لتخبره انه يعني" قطعه من الجبل " ليمسك كفها الصغير ويضعه ع شفتيه دون تقبيله ويخبرها بحنان الكون انهم اخطآوا ف تفسيره فهو يعني انها قلبه كله "قلب الشمس"
كانت تصرخ وكآنها استوعبت الان فقط انها خسرته للابد هي كانت فقط تعيش لانها قلبه الان هي ميته بموته لكنها تتآلم ظلت تصرخ بآلم ليحتضنها كرم من الخلف فتشنج جسدها كان مخيف بالنسبه له كان يصرخ بها لكنها لا تسمعه ليختفي كل شئ بهدوء.......
**********************
كانت تجلس ف غرفه الفندق بتعب بعدما انهي كرم اجرآت دخولهم ع اساس انهم ازواج بآسماء مستعاره حتي لا يستطيع احد الوصول لهم وللحقيقه تجهل كيف استطاع فعل هذا لكن يبدوا ان الجميع يعرفه هنا اغمضت عينيها بتعب ليقتحم الغرفه دون استئذان يبدوا انه جلب ما كان يريده اغمضت عينيها دون اكتراث لتشعر بقربه منها لتفزع
صرخت بذعر دافعه جسده وكآنه كان متآهبا لدفعتها حيث احاط جسدها بدلا من تراجها واصطدامها بالسرير ليهمس وهو يحتضنها: اهدي اهدي واسك مجروحه بس هعملك جرحك
لتهدآ لكن رعشه جسدها تستمر بسبب قربه رفع شعرها بحنان وبدآ ف تعقيم جرح راسها بعنايه ليسآلها باهتمام: بيوجعك!
لتهز رآسها لليمين واليسار كعلامه للنفي لتتعلق بعيونه المختلطه بالوانها الاخضر والازرق بين هدوء حدائق الزيتون وجنون امواج البحر علها تهدآ داخل ضياع عيونه
ليربت ع خدها بهدوء ويبتعد ليختفي داخل حمام الغرفه
اغمضت عينيها تحاول الثبات فهي تشعر بمشاعر مختلطه بين الخوف منه والاطمئنان له ولا تستطيع تفسير هذا
ليخرج من الحمام بعد وقت قليل كان يرتدي بنطاله فقط كانت تشعر بالغضب من مشاعرها فقررت تفريغ الغضب به قررت الصراخ عليه علها تهدآ لكنها تجمدت حينما رآت نزيف ذراعه كيف استطاعت ان تنسي انه مصاب لتهتف بفزع بالفرنسيه كحالتها عندما تتوتر وهي تنهض وتقترب منه: C’est ainsi que nous avons pu oublier d’aller chez le médecin le plus tôt possible.
( ما هذا كيف استطعنا ان ننسي علينا الذهاب الي الطبيب ف اسرع وقت )
:: تاج مفيش حاجه لكل ده اهدي
:: (Tu es blessé, imbécile)
(انت مصاب ايها الاحمق)
: مش حوار مش اول مره هتصرف بس ممكن تسبيني وتقعدي هناك عشان مش عارف اتحرك بسببك
:: Eh bien, ce n'est pas pour moi
(حسنا تبا لك هذا ليس من شآني)
كان يتصرف بلامبالاه ليجلس ف احد اركان الغرفه ينزع هذه الرصاصه من ذراعه باحترافيه وكان شيئا لم يكن لكن
وجهه تحول الي قطعه قرمزيه من شده الضغط فوق فكه ليحاول السيطره ع آلمه لتقترب منه بهدوء وتهمس : انت كويس؟!
ليومئ لها ويبتعد عنها ويردف باختصار: تمام يلا ننام
شعر بتوترها ليردف: انا هنام ع الكنبه هنا وانتي ع السرير
كانت تعرف انها مهما حاولت لن يفصح عن آلمه وجدت ان الحل الوحيد هو تمثيل النوم حتي ينام لتقوم بالاعتناء به
وبعد القليل من الوقت غط ف النوم بسبب التعب وما فقده من دم لتقترب منه بهدوء لتجد حراراته مرتفعه بشده وقد قام بتركيب بعض المحاليل لنفسه لتغمض عينيها بغضب من عناده لتقوم بجلب بعض المياه المثلجه وتبدآ ف عمل كمدات له حتي تسقط ف النوم وهي ممسكه بيده.....
******************
كانت جالسه بغصب بمنزله تنتظر قدومه ليوصلها لمنزل نسمه ستقتلها عند رؤيتها كيف استطاعت تركها ليومين تموت قلق عليها لا تجيب ع اتصالاتها لتفيق من تفكيرها ع صوته : اشربي الهوت شوكلت ده
لتنظر له بغضب: مش عاوزه روحني
: اشربي دي وهروحك
: لا مش عاوزه عايزه اروح
ليهتف بلا مبالاه : تمام مفيش مرواح غير لما تشربيه
لتجيبه بغيظ: مش عاوزه اشرب
: ليه؟!
: مش بحبه سخن
: عارف ده بارد
لتنظر له بغضب لكنها تشعر بسعاده من تذكره لهذه التفصيله قامت باخذ الكوب منه وارتشفت منه بنهم حتي انتهي لتلعق شفتيها باستمتاع
كان يراقبها وهو يستند ع الحائط بجسده كله ثم دس كلتا يديه ف جيب بنطاله ليشاهدها بحنين دام لسنوات ليهمس لها بحنان : اجبلك تاني!
لتومي له بسعاده دليل ع موافقتها ليبتسم لها بعشق ويربت ع شعرها ويذهب ليآتي لها بكوب اخر ويجلس بجوارها ليسآلها بثبات : انتي كويسه؟ مالك!
لتتوقف عن الشرب شعرت بضعفها امامه كرهت هذا الشعور هل حقا تريد البوح له تريد البكاء ف أحضانه هل تريد!!! بعد كل كا فعله بها كيف تستطيع الوثوق به هي تكرهه تمقته بشده اذا ماذا بها!
كان يعرف ما يدور بداخلها وكل هذا الصراع وكيف لا ووحده غرق بها منذ نعومه اظافرها اقترب منها اكثر ليلف خ كحه خاحدي زاعيه ع خصرها ليقربها من جسده حتي تلتصق به واليد الاخري كان يربت بها ع وجهها بحنان ويعبث بخصلاتها ليهمس بحنان كالماضي: ياسميني
لترفع عينيها اليه تتعلق بحدائق الزيتون خاصتها علها تهدآ تريد الشعور بالآمان مره اخري تريد ان تشكي له ما يحزنها ليحل الامر تريد ان يرجع كل شئ كما كان تريده..
لتفوق من افكارها ع همسه الذي اشتاقته بشده : ياسميني... قولي مالك وانا هتصرف هحل كل حاجه
كانت تفكر بيآس كيف غزت تلك اللخظه احلامها كثيرا
كان عقلها يصرخ ان تتركه وترحل وتكف عن الحماقه لتجد نفسها تبوح بضياع تنادي اسمه باشتياق وهي ع وشك البكاء : مازن.. مازن انا خايفه بابا مش عاوزه اخسره نسمه كمان مش عارفة مالها انا خايفه مش عاوزه حد يضيع مني تاني مش هقدر هامو...
لم يتركها تكمل جملتها ليضع ابهامه ع شفتيها ويسند راسه ع راسها ويهمس بصوت منخفض : اششش انا هنا مش هيحصل حاجة انا جنبك مش هتخسري وعد
ازداد نحيبها بقهر لتصرخ به بوهن وهي تحاول التملص منه : ابعد عني انا بكرهك انت السبب سبتني ليه انا ضعيفه بسببك متقربش مني تاني
ليهمس بندم وهو يجذبها اليه : انا اسف والله اسف اهدي اهدي
كان يقتلها استسلامها له مره اخري لتحاول التملص من بين يديه بوهن فجسدها متعب ويآبي الخضوع لها يريد قربه ..
كانت مقاومتها له ضعيفه لا تذكر بالنسبه له لكن بالنسبه لها ترهقها يريد تهدئتها فقط ابعدها من حضنه يريد ان يتحدث معها وهو ينظر لعينيها لتهدآ لكن مظهرها جعل روحه تخرج من جوفه اشتياقا لها ليقترب منها كالمغيب يضع شفتيه البارده ع شفتيها المرتجفه دون تقبيلها فعليا كان قلبه يرتجف نتيجه فعلته كما جسدها وهذه الرعشه الذي سرت ع طول عمودها الفقرب ليصمت كل شئ حولهما مر وقت ليس بقصير وهما ع هذه الحاله قبل ان يشعر بجسدها يرتخي بين يديه ليعرف ان المنوم الذي وضعه لها بالمشروب لترتاح قليلا دون عناد تمكن منهت لتنام اخير حملها برفق الي سريره ودثرها بالغطاء جيدا وجلس يراقبها باشتياق وهو يعبث بخصلاتها.....
********************
كان يتدرب (بوكس) بعنف لا يبالي لجروح يديه يتذكر ليله من ليالي الملجآ كان مجرد طفل لا يتعدي الثامنه لم يكن يملك بالدنيا سوي ليدا التي تصغره بعام كانت عائلته الوحيده لكن هذه الليله قررت اخذها كما كل شئ...
ليدا بخوف وبكاء: انا خايفه هو ممكن يعمل فيا انا كمان كدا
: متخافيش انتي اختي انا هحميكي منه مش هخليه يعملك حاجه
ليدا : انت مش هتقدر تعمل حاجه انت لسه صغنون زيي بعدين انت مسمعتهومش وهما بيقولوا ان هو كل ما بيجي بياخد حد من اخواتنا الحمام بيبوسه جامد لحد ما يموت
ممكن يعملك انت كمان كده
: لا متخافيش مفيش حاجه هتحصل..
كان يفكر برعب طفل صغير انه يستمع لصراخ الاطفال الذي يآخذهم هذا الحقير ف كل مره يآتي فيها لكن رعبها وبكائها جعله يصمت ويحاول تهدئتها وان يدعي رعبه ان يبتعد هذا الحقير عنهم لكن دعوته لم تستجاب فبعد حوالي اسبوع من حديثهم بينما الجميع نيام استيقظ ع صراخها كان جسده يرتجف برعب وهي تصرخ باسمه باستنجاد لكنه خذلها لم يستطيع انقاذها تركها لهذا الوحش كانت تصرخ برعب بصوت مكتوم لكنه خاف من مواجهه هذا الوحش كان يبكي بصمت وقهر كلما صرخت باسمه ازداد تشنج جسده لم يستمر صراخها سوي دقايق قليله لتصمت عند صمتها فقط ادرك انه تمكن منها وانها اختفت للابد بعد وقت طويل خرج هذا الحقير بجسدها واختفي ف الظلام لينهض ويتحرك باتجاه الحمام ليجد الارض غارقه بدمائها ثيابها الصغيره ممزقه بوحشيه وملقاه باهمال شعر بالغثيان ليخرج كل ما بجوفه بقهر
ليخرج مره اخري يبحث عنها بضياع حتي وجد هذا الحقير بالخارج جسده عاري يتجرع كميات مهوله من الخمر شكله يثير للغثيان ماذا فعل بها ظل يبحث بعينيه حتي وجد جسدها العاري النازف كانت غارقه بدمائها ملقاه بجانب هذا الحقير اقترب منها ليهمس ببكاء وصوت متهدج: ليدااا..ليدا
لم تجيبه ليخلع عنه كنزته ويضعها ع جسدها بيد مرتعشه وصوت بكائه قد ارتفع بانهيار كان يصرخ باسمها لكنها لا تفعل اي رد فعل ظل يبكي ويصرخ : ليداااا ليدااا انا اسف اسف
واخيرا بعد سماعها اعتذاره حركت عينيها ف اتجاهه ليتجمد من نظرتها المقتوله كانت بارده جامده معاتبه لتهمس بآليه: سبتني...
وبينما هو غرق بافكاره يستفيق ع همسها بآذنه:شمس!!!!
*******************


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close