اخر الروايات

رواية الراقصة والبلطجي الفصل السابع 7 بقلم زهرة الجوري

رواية الراقصة والبلطجي الفصل السابع 7 بقلم زهرة الجوري


البارت ٧

عند عزت كان ميعاد التسليم لكن إختفاء بسنت كان سبب إهماله ل شغله و لاول مره يتقبض على الراجل المسؤول عن تسليم البنت و سعيد غصب جدا منه و طلب يقابله وراح وهو عارف إن الحكايه مش هتعدى بسهوله ........

عزت : أنا أسف يا باشا غصب عني ........
سعيد بعصبية : شغلنا مفيش فيه أسف .. ممكن أفهم إزاى اتقبض عليه لو إتكلم هتكون نهايتك صدقنى ........
عزت : اطمن مش هيتكلم لانه هيموت قبل مينطق حرف واحد .........
سعيد : أتمنى و ياريت تركز المره الجايه لانى مش هساعدك كل مره .. قولى مفيش أخبار عن بسنت ........
عزت : لا بس بدور عليها و يوم م أعرف هى فين هعذبها علشان تبقى تفكر تهرب تانى ........
سعيد : سيب الموضوع ده وهشوف اللى يدور عليها و ركز شويه علشان العمليه الجديدة لانك لو فشلت فيها حياتك هتكون التمن ........

عزت خرج و هو بيتوعد ل بسنت وسعيد أمر رجالته يبحثوا عن بسنت .. عند عمار راح القسم و طلع ملف سهيل و كانت صدمه كبيره له إنه طلع إبن عمه قعد تايه مش عارف ياخد خطوه صح و فكر فيه لما يعرف الحقيقة هيكون رد فعله أيه و اتذكر أول لقاء بينهم و هو عنده فى القسم لما ضرب اتنين حاولوا يتعرضوا لبنت بالليل .........

💔 فلاش باك 💔

عمار : ممكن تحكى أيه اللى حصل .......
سهيل : أنا كنت راجع من مشوار و شوفت البنت دى و الاتنين وراها بعربيتهم و نزلوا منها حاولوا يخطفوها اتدخلت أساعدها .......
عمار : إنت عارف إن أقوال البنت بتقول غير كلامك و إن إنت اللى حاولت تخطفها .........
سهيل : نعم دى بتكدب واجهنى بها طيب .....
عمار : البنت دى بنت محامى كبير و الاتنين اللى ضربتهم واحد إبن رجل اعمال و التانى إبن دكتور كبير يعنى ممكن يورطوك فى القضية .....
سهيل : يعنى ده غلطى إنى ساعدتها منهم .. طيب هيحصل معايا أيه الوقت .........
عمار : أنت متهم بمحاولة خطف يارا رشدى و الاعتداء عليها ........
سهيل : ده كدب انا كنت بحميها منهم دى جزاتى يعنى .. هى مساعدة الناس غلط فى الزمن ده .......
عمار : أنا مش عارف أساعدك إزاى ضرورى تكلم محامى .......
سهيل : محامى !! للاسف مش هقدر بس عارف إنى برئ و أكيد ربنا هيقف معايا لانه عالم إنى م أذتش أى حد ........
عمار : طيب هتنزل الوقت الحجز و الصبح نشوف طريقه نخرجك من هنا .......
سهيل بترجى : ممكن اطلب طلب اخير ........
عمار : اكيد عاوز ايه !!!!
سهيل : ممكن أكلم والدتى أبلغها انى هتأخر لانها أكيد الوقت قلقانه عليه .......

و فعلا عمار وافق إن سهيل يكلم والدته و نزل الحجز بعد كده و تانى يوم الصبح استدعا سهيل علشان يكمل التحقيق و فجأة دخل والد يارا و طلب قفل التحقيق و القضية علشان سمعة بنته و مشى .. سهيل قعد يفكر إزاى الاب ممكن يتنازل عن حق بنته بس رجع و فكر إن أبوه اتخلى عنهم عادى الاب يتنازل عن ولاده و حقهم فاق على صوت عمار ........
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
عمار : بتفكر فى أيه المفروض تفرح إن القضية اتقفلت .......
سهيل : هو سهل الاب يتنازل عن ولاده أو عن حقهم ........
عمار : سؤالك غريب .. لكن الكل الوقت بيفكر فى مصلحته و لو مصلحتى متوقفه على التخلى ف عادى جدا التنازل مره بيكون هو الطريق التنازلات كتير فى المستقبل .......
سهيل : ممكن جدا .. أنا مطلوب منى حاجه تانى و لا أمشى بقى ........
عمار : أنا محتاج مساعدتك فى قضية ........
سهيل : مساعدتى أنا !! و أنا هساعدك إزاى مش فاهم .........
عمار : أنا شغال فى قضية و محتاج يكون فيه عميل ليا وسطهم و بصراحه محتاج شخص أثق فيه ........
سهيل : و مش خايف إنى أروح و أبلغهم ........
عمار : لا !! عارف ليه لأن اللى يشوف بنت فى الشارع و ينقذها من شباب بيحولوا يخطفوها أكيد مش هيبيع أخلاقه ولا ضميره لأشخاص بيتاجروا بالبنات ........
سهيل : بيتاجروا بهم إزاى مش فاهم .......

عمار بدأ يحكى له كل حاجه و هو كان مركز معاه و بيسمع بانتباه شديد و قرر يساعده و من هنا بدأ شغلهم و علاقتهم سوا بدون م يعرفوا إنهم ولاد عم ..........

عند سهير كانت مع محسن فى المستشفى و بتبكى بسبب حالته فجأة الباب خبط و كانت أسماء دخلت و سهير اتفاجئت بها ........

سهير : إنتى جيتى ليه و سبتى أخوكى لوحده ........
أسماء : هو طلب منى اجى علشان أطمن على خالى و علشانك .. اطمنى بسنت معاه .......
محسن بتعب : بسنت أنتم عرفتوا مكانها اتكلمى يا سهير بنتى معاكى .........
سهير : _________________
أسماء اتدخلت : أيوه يا خالى إطمن هى معانا عرفنا مكانها بس خوفنا نقولها على تعبك .......
محسن : أسماء عاوز أشوفها علشان خاطرى .....
أسماء : حاضر يا خالى بكره هتكون .........
سهير قاطعتها : أسكتى بقى إنتى أيه ........
محسن : ايه يا سهير ليه مش عاوزانى أشوف بنتى ساكته ليه .........
سهير بتردد : حاضر بكره هتيجى معايا متقلقش المهم الوقت نطمن عليك .......
محسن : طيب سهيل حالته أيه .........
أسماء : أطمن إبن أختك ميتخافش عليه الخوف عليا أنا ........

محسن و سهير ضحكوا على طريقتها و هى حولت قعدتهم لمرح و ضحك زى عادتها قضوا الزيارة معاه و بعدين رجعوا المستشفى و فى الطريق ...........

سهير : إنتى اتجننتى ايه اللى قولتيه لخالك ده .......
أسماء : يا ماما إحنا إتفقنا غيرتى رأيك ليه بقى ........
سهير : لانها مش هتوافق كلها يومين و ترجع لأهلها هتقولى ل خالك أيه لما تمشى .......
أسماء : ممكن تهدى نكلمها الاول و نشوف ......
سهير : أنتى متهوره و عنيده .. بصى لحظه فين سلسلتك .........
أسماء بتردد : بعتها ........
سهير : و بعتيها ليه حضرتك ممكن أعرف .......
أسماء : علشان حساب المستشفى طلبوه و لو مكنتش دفعت كانوا هيخرجوا سهيل من المستشفى من غير م يكمل علاجه ..........
سهير : ____________________
أسماء ضمتها : ماما متزعليش بكره يبقى عندى غيرها المهم إن سهيل كويس صح ولا أيه .. لحظه كنت هنسى اتفضلى ده المبلغ اللى اتبقى منها .. خلاص بقى متزعليش يا سوسو .......
سهير : _________________
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
وصلوا المستشفى عند سهيل و بسنت كانت قاعده على كرسى جنب الشباك بتفكر معقول سهيل عارف أهلها .. أخيرا هتلاقى حد يحميها من عزت و ظلمه لها .. سهيل كان بيفكر فى الصدفه اللى جمعته بها بس هيعمل ايه فى اتفاقه مع عمار انتبه لفتح الباب و بسنت كمان وقفت .. سهير قربت منه وباست راسه و قعدت جنبه و عنيها مركزه مع أسماء علشان تتكلم لانها متردد سهيل لاحظ نظراتهم ..........

سهيل : بسنت من شوية كنتى بتسالى على اهل والدك .. سوسو مش عاوزه تعرفى بنت أخوكى فين ..........

وقبل مترد رن تيلفونها خرجت بسرعه و هما وراها طلبت منهم يرجعوا لكن رفضوا فاخدت بسنت و أسماء رجعت ل سهيل .. سهير رجعت البيت بعد مكلموها إن الحكومه هتهد البيت راحت علشان تمنعهم وصلت و هناك شافت اخر شخص ممكن تتوقعه قربت مش مصدقه إنه ظهر بعد كل السنين دى .........

سهير بصدمه : إنت !! إنت بتعمل أيه هنا ....
قرب ضابط قبل ميتكلم : معانا أمر بإزالة البيت ياريت تفضى عزالكم من هنا ده اللى اشترى البيوت اللى هنا ..........
سهير : لكن أنا مش هسيب بيتى مهما كان التمن فاهمين مش هخرج غير و أنا ميته ( وقفت فى مدخل البيت ) عاوزين تهدوا اقتلونى الاول أنتم أيه مفيش عندكم ضمير ........

الضابط قرب يبعدها زقها و كانت هتقع لكن لحقها شخص و ضمها قبل م تقع على الارض .............

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close