رواية أناديه اخي الفصل السابع 7 بقلم ايمان سالم
الفصل السابع ..... اناديه اخي
في الاعلي....
صعد مراد لشقته وجد رنا تبكي بحرقه اقترب منها وتحدث بقللق: في ايه يا رنا مالك !
ظلت تبكي ولم ترد عليه بشئ ....
جذبها بين أحضانه وتحدث: في ايه قولي متقلقنيش ؟
رنا ببكاء: مامتك بتعيرني اكمن مخلفتش اعمل ايه هو أنا في اديا حاجه أنا كمان نفسي ابقي أم ولا هي مش حاسه بالوجع اللي انا فيه !
مراد وهو يرتب علي ظهرها: هو دا الموضوع خلاص يا رنا هي متقصدش خضتيني يا شيخه
رنا وهي تبتعد من احضانه متحدثه: هو أنت كنت شفت تقصد ولا متقصدش ! هو ليه علي،طول يا مراد لازم ابقي أنا اللي غلطانه هااا مش فهمه ليه!!
مراد: رنا أنتِ هتحرفى الكلام علي مزاجك ولا ايه انا بقولك مكنتش تقصد وبعدين اعتبريها زي عمتي الله يرحمها
رنا وهي تبتعد عنه ..... نفسي تحس بيا نفسي تعاملني زي ما عامر بيعامل مريم أنت مبتشفهوش بيعاملها أزاي
مراد وقد اشتد غضبه متحدثا: لا والله أنتِ شايفه إن بعملك وحش وعامر بيعامل مراته احسن،،ماشي يا رنا بس افتكري اني اتحيلت عليك كتير نعمل حقن بس أنتِ اللي رفضتي مش فاكره ولا أفكرك
رنا ببكاء اكبر: من بقولك مبتفهمنيش خلاص يا مراد أنا غلطانة إنِ قولتلك أصلا
مراد قد اشتد غضبه وتوجه للخروج وصعق الباب خلفه بشدة اهتز المنزل علي آثرها
رنا بعد خروجه: ولاعمرك هتفهمني يا مراد بس خلاص رنا لازم تفوق وطيبتها دي لازم تشيلها متزعلوش مني بقي في اللي هعمله وأزاحت دموعها بيديها وتوجهت
للحمام
نزل مراد لاسفل ولكنه جذبته الكلمات و توقف لسماع ما يقال ......
مريم: عشان خطري يا عامر وافق بقي
عامر: متحوليش تأثري عليا يا مريم
مريم: يا عني مريومتك ملهاش خاطر عندك
عامر: حاضر يا ستي هنروح أمري لله
تحتضنه وتقبله بشغف،،كان يتابع ذلك المنظر و يتعجب لهم و يحدث نفسه «أيه كل الانسجام ده مش معقول حب !، طب منا ورنا بنحب بعض صمت قليلا ثم تابع بس المهم دلوقتي رنا عادت بتقارن بينا ومريم هانم مبترعيش حد لازم اتكلم مع عامر لان كدا الوضع بقي مش كويس »
عامر: خلاص يا مريم حد يشوفنا متنسيش أحنا تحت في بيت العيلة
مريم: بغمزة شقية طب ما تيجي نطلع شقتنا
عامر: لاااا أنتِ بقيت خطر والواحد يخاف علي نفسه منك
مريم بدلع: يخص عليك يا عامر أنا بردة
يضحك عامر ويخرج من الغرفه ولكنه وجد مراد بالخارج استغرب من تواجده وحدث نفسه يا ترا كان واقف من امتي وواقف كده ليه اصلا ؟!
تحدث مراد: ايه يا عامر مش هتبطل تدلع مراتك اوي كده
تعجب عامر وتحدث: ايييه !!
مراد: رنا يا عامر بقت بتغير من مراتك لانها شيفه سيادتك بتدلعها وبتسمع كلامها وأن مبسمعش كلامها اعمل ايه بقي؟
عامر وهو مستاء: طب متدلعها وتسمع كلامها هو حد حيشك رنا بتحبك يا مراد يمكن أكتر من ما مريم بتحبني حاول تقرب منها وافهمها اتكلم معاها رضيها يا بني الستات دول الكلمة الحلوة بتلين قلبهم اسمع من
اخوك
مراد: يعني أنت شايف كده
عامر: طبعا كدة بلاش القفش اللي أنت فيه علي طول دا هتكره البت فيك
مراد: ام اشوف ربنا يسهل،بس يا بابا خف شويه عوزين نعيش جمبكم
عامر وهو يغادر : اللي غيران مننا يعمل زينا.
مراد وهو يتبسم: والله مريم كلت دماغك وتركه وذهب
كانت تستمع لتلك الكلام كم تمنت لو تخرج له لتصفعه كفين لتهدأ من ما جال بخاطرها .. ايحرض زوجها علي القسوة والجفاء معها ..... ما هذا الاخ ولكنها تراجعت ليس من اجله ولكن من اجل رد عامر الذي شرح قلبها وهدأ ثورتها وجعلها تحمد الله علي وجودة في حياتها والاهم تقديره لها
في تمام الساعة الثامنة حضر الجميع وكان الاحتفال رائع وجاء وقت أطفاء الشموع وكان النور خافته وبعد الانتهاء من أطفاء الشمع المصحوب بالغناء صفق الجميع وتم اشعال الانوار مرة آخره ليتفجاء الجميع بوجود محمود تذهب زينب تحتضنه وتقول: حمدالله علي السلامة يا حبيبي اخيراً جيت مستنيك من بدري
محمود: معلش يا عمتي أصلا المطار كان فيه حالة ضبط كبيرة وكانوا موقفين الدنيا هناك كلها
زينب: المهم أنك جيت بالسلامة
محمود: الله يسلمك يا حبيبتي،،وبعدين ان اقدر أتاخر عن مريم ولا فهدنا الصغير وراح يحمله ويقبله
كان يقف في حاله لا توصف فقط من يشعر به هو مريم وكانت مريم تحدث نفسها يارب عد الليلة دي علي خير
رحب الجميع برجوع محمود معادا واحد فقط وهو عامر كان يود لو يقتلع رأسه
مرت الليلة بسلام وبعد انتهاء الاحتفال أستأذن عامر للذهاب للشاليه
وكانت تجلس في ذلك الوقت رنا شعرت بستياء كبير وصعدت فورا
وعامر ذهب برفقه عائلته الصغيرة وصل للتو الشاليه وكان محضر علي اتم استعداد كأن هناك حفله آخره ستقام به الان
تعجبت مريم وتحدثت: هو في ايه بالظبط من عمل كل دا وليه!؟
عامر وهو يحتضن خصرها من الخلف ويهمس بجانب اذنها طبعا عامر هيكون مين عشان نحتفل سوا يا حبي
مريم وهي تستدير وتضع يدها في خصرها مع حركة لولبيه: والله يا سي عامر امال مكنتش موافق ليه لم هو كده ؟
عامر وهو يضحك بحب: كنت عاملة مفجأة وبعدين حبيت تتحيلي عليا شويه
مريم وهي تنقض عليه تضربه: بقي كده والله لوريك خرج للشاطئ وجري نحو البحر تحدثت والله لو نزلت حتي هجيبك
اسرع لها حملها متحدثا: دا كان مخطط عشان تيجي لهنا وجرت الامور كما خطط لها
تصرخ بضحكات رنانه: عااااامر ههههه لا بلاش وحياتي عاااااامر هههه انا بخاف من المايه بس ياعاااامر
عامر: لاااا هننزل يعني هننزل
مريم وهي في الاعلي محمولة بين يديه : بتحجج طب وفهد !
عامر: نايم ملكيش دعوة بيه وقذفها في الماء
مريم وهي تسقط: عااااامر لاااا بخااااف والله والله همووووت
اقترب منها يحملها في الماء متحدث : بعد الشر عنك بس لا لازم نحتفل علي حق ظلت المنوشات والحب بينهم وسبحا قليلا معا في الماء وخرجا اكملا احتفالهم كانت ليلة ولا الف ليلة وليلة
عند رنا ……..
كانت تصطنع النوم ولكن في الحقيقة هي متيقظه تبكي علي جفاء مراد معها فهي لا تقدر علي بعده ولا تحظي في حبه بشئ تائهه متخبطه لا تعلم ماذا يجب أن تفعل ليحبها كما تريد
دخل الغرفه يعرف جيدا انها لم تنم بعد ولكنه تركها وابدل ثيابه وتمدد هو الاخر علي السرير بجوارها ظلت كلمات عامر تتردد في ذهنه فقرر أن يحدثها
اقترب منها يحتضن خصرها بيده تفجأت من فعلته وشهقت آاااه
مراد: في ايه أهدي
رنا: أنا اسفة مقصدش أصرخ بس أنت خضتني أنت لسه منمتش
مراد أدارها له يريد ان يرا وجهها وتعبيراته يريد معرفة ما يجول بخاطرها تحدث: لا لسه منمتش محبتش أنام وأنتِ زعلانه
تعجبت رنا وتحدثت: بجد يا مراد !
مراد وهو يتأملها: طبعاً بجد وانا عندي كام رنا
رنا وهي تحتضنه وقد تلألأت الدموع بعينيها متحدثه: لو تعرف أدا ايه بحبك يا مراد أنت كل حياتي أنت دنيتي لم بتفرح بفرح ولم تزعل بزعل والله ما اقصد ازعلك في أي حاجه انا بحبك اوي
مراد: انا عارف أن معملتي شديدة معاكي بس دا طبعي مقصدش أزعلك والله يا رنا وعشان يا ستي متقوليش إن مقصر معاك هنروح آخر الاسبوع يومين بلطيم ايه رأيك
رنا وهي تبكي: بجد يا مراد ولا أنت بتهزر والله قول بجد
يضحك ويضمها قائلا: بس عشان مرجعش في كلامي
تحدثت بهمس وهي تقبله بنعومه في رقبته: خلاص هسكت
مراد: فعلا لازم تسكتي دلوقتي لان أن اللي هتكلم و……..
مرت الايام وجاء يوم سفر مراد ورنا حظوا برحلة جميلة هادئه لن تكرر مرة اخري وكانت سعيدة للغايه فهي لم تحظي بسفره منذ فترة طويلة وذلك بسبب عمل مراد الدائم وظروفها
في الجامعة…..
تقف تنتظر مني ولكن يأتي شخص آخر
فارس: سلام عليكم
شذا : وعليكم السلام
فارس: ممكن كشكول المحضرات لان فاتني جزء مهم
شذا: طبعا هو أن أطول لم الاول علي الدفعة يستلف مني الكشكول
فارس بنظرة حب وحدث نفسه «والله أن اللي ما أطول» شكرا لذوق جدا يا شذا بس أن كنت عاوز أسألك سؤال هو أنتِ ايه مخططاتك بعد السنة دي
شذا: اخلص لاول السنة الامتياز وبعد كده هحضر علي طول
فارس: طب مبتفكريش ترتبطي
شذا وقد جحظت عينها وتحدثت: هااا لا مأجله الموضوع شويه
چاد: أتفضل علي مكتبي منك ليها (كان يمر ووجدهم يتحدثون وسمع آخر الحوار وغضب )
في مكتب چاد….
ايه اللي أنا سمعت دا أنتم حضرتكم في مبني جامعي مش في كافيه بارة
كادت تتحدث ولكنه اوقفها قائلا مش عاوز كلام، اتفضلوا علي محاضرتكم ومش عاوز اشوف الوقفه دي تاني
تحدث فارس: أنا أسف يا أستاذ چاد مش هيتكرر دا تاني انا اللي طلبت منها الكشكول وانصرف كل منهم
تحدث في الخارج: أنا اسف ان السبب في اللي حصل
شذا: بحزن لا ولا يهمك عن أذنك وخد بالك من الكشكول هااا
تلاقت مع مني وحكت لها ما حدث تعجبت مني من تصرف جاد ولكنها لم تعرف السبب وراء ما فعله هذا لانه موقف لا يستدعي كل ذلك
مر أكثر من أسبوين…….
وجاء يوم سعدت فيه الاسرة بشكل لا يصدق وهذا لان رنا حامل
فاتن كانت تجلس ورنا في أحضانها وتقبلها وترتب علي كتفها والدموع بعينها وتقول :الحمدلله أخيراً هشوف ولادكم وتحدثت لمريم يلا اتجدعني أنتِ كمان
وهات أخت لفهد
تحدثت مريم لاااا مين انا، حرام عليك يا ماما فاتن دا فهد لس صغير لم يبق حتي عنده اربع سنين كده ولا حاجه
فاتن لا وأنا لسه هستنا كل دا أنا عوز أحفاد كتير يملو عليا البيت كانت تجلس وتحاول ان تظهر الفرح ولكن بداخلها حزن كبير
مر أسبوع……
كانت رنا تقف امام شقه مريم تنتظر خروجها وما أن
خرجت حتي تحدثا قليلا معها وفجاة سقطت من علي الدرج تصرخ وتقول :اااااه ليه كده يا مريم حرام عليك أبنيييي
كانت تقف مريم علي الدرج مذهوله مما حدث فكل شئ مر في ثواني معدودة
جاءت فاتن علي الصوت وما أن وجدت رنا كذلك صرخت بأسمها رنااااا
بقلم /ايمان سالم
في الاعلي....
صعد مراد لشقته وجد رنا تبكي بحرقه اقترب منها وتحدث بقللق: في ايه يا رنا مالك !
ظلت تبكي ولم ترد عليه بشئ ....
جذبها بين أحضانه وتحدث: في ايه قولي متقلقنيش ؟
رنا ببكاء: مامتك بتعيرني اكمن مخلفتش اعمل ايه هو أنا في اديا حاجه أنا كمان نفسي ابقي أم ولا هي مش حاسه بالوجع اللي انا فيه !
مراد وهو يرتب علي ظهرها: هو دا الموضوع خلاص يا رنا هي متقصدش خضتيني يا شيخه
رنا وهي تبتعد من احضانه متحدثه: هو أنت كنت شفت تقصد ولا متقصدش ! هو ليه علي،طول يا مراد لازم ابقي أنا اللي غلطانه هااا مش فهمه ليه!!
مراد: رنا أنتِ هتحرفى الكلام علي مزاجك ولا ايه انا بقولك مكنتش تقصد وبعدين اعتبريها زي عمتي الله يرحمها
رنا وهي تبتعد عنه ..... نفسي تحس بيا نفسي تعاملني زي ما عامر بيعامل مريم أنت مبتشفهوش بيعاملها أزاي
مراد وقد اشتد غضبه متحدثا: لا والله أنتِ شايفه إن بعملك وحش وعامر بيعامل مراته احسن،،ماشي يا رنا بس افتكري اني اتحيلت عليك كتير نعمل حقن بس أنتِ اللي رفضتي مش فاكره ولا أفكرك
رنا ببكاء اكبر: من بقولك مبتفهمنيش خلاص يا مراد أنا غلطانة إنِ قولتلك أصلا
مراد قد اشتد غضبه وتوجه للخروج وصعق الباب خلفه بشدة اهتز المنزل علي آثرها
رنا بعد خروجه: ولاعمرك هتفهمني يا مراد بس خلاص رنا لازم تفوق وطيبتها دي لازم تشيلها متزعلوش مني بقي في اللي هعمله وأزاحت دموعها بيديها وتوجهت
للحمام
نزل مراد لاسفل ولكنه جذبته الكلمات و توقف لسماع ما يقال ......
مريم: عشان خطري يا عامر وافق بقي
عامر: متحوليش تأثري عليا يا مريم
مريم: يا عني مريومتك ملهاش خاطر عندك
عامر: حاضر يا ستي هنروح أمري لله
تحتضنه وتقبله بشغف،،كان يتابع ذلك المنظر و يتعجب لهم و يحدث نفسه «أيه كل الانسجام ده مش معقول حب !، طب منا ورنا بنحب بعض صمت قليلا ثم تابع بس المهم دلوقتي رنا عادت بتقارن بينا ومريم هانم مبترعيش حد لازم اتكلم مع عامر لان كدا الوضع بقي مش كويس »
عامر: خلاص يا مريم حد يشوفنا متنسيش أحنا تحت في بيت العيلة
مريم: بغمزة شقية طب ما تيجي نطلع شقتنا
عامر: لاااا أنتِ بقيت خطر والواحد يخاف علي نفسه منك
مريم بدلع: يخص عليك يا عامر أنا بردة
يضحك عامر ويخرج من الغرفه ولكنه وجد مراد بالخارج استغرب من تواجده وحدث نفسه يا ترا كان واقف من امتي وواقف كده ليه اصلا ؟!
تحدث مراد: ايه يا عامر مش هتبطل تدلع مراتك اوي كده
تعجب عامر وتحدث: ايييه !!
مراد: رنا يا عامر بقت بتغير من مراتك لانها شيفه سيادتك بتدلعها وبتسمع كلامها وأن مبسمعش كلامها اعمل ايه بقي؟
عامر وهو مستاء: طب متدلعها وتسمع كلامها هو حد حيشك رنا بتحبك يا مراد يمكن أكتر من ما مريم بتحبني حاول تقرب منها وافهمها اتكلم معاها رضيها يا بني الستات دول الكلمة الحلوة بتلين قلبهم اسمع من
اخوك
مراد: يعني أنت شايف كده
عامر: طبعا كدة بلاش القفش اللي أنت فيه علي طول دا هتكره البت فيك
مراد: ام اشوف ربنا يسهل،بس يا بابا خف شويه عوزين نعيش جمبكم
عامر وهو يغادر : اللي غيران مننا يعمل زينا.
مراد وهو يتبسم: والله مريم كلت دماغك وتركه وذهب
كانت تستمع لتلك الكلام كم تمنت لو تخرج له لتصفعه كفين لتهدأ من ما جال بخاطرها .. ايحرض زوجها علي القسوة والجفاء معها ..... ما هذا الاخ ولكنها تراجعت ليس من اجله ولكن من اجل رد عامر الذي شرح قلبها وهدأ ثورتها وجعلها تحمد الله علي وجودة في حياتها والاهم تقديره لها
في تمام الساعة الثامنة حضر الجميع وكان الاحتفال رائع وجاء وقت أطفاء الشموع وكان النور خافته وبعد الانتهاء من أطفاء الشمع المصحوب بالغناء صفق الجميع وتم اشعال الانوار مرة آخره ليتفجاء الجميع بوجود محمود تذهب زينب تحتضنه وتقول: حمدالله علي السلامة يا حبيبي اخيراً جيت مستنيك من بدري
محمود: معلش يا عمتي أصلا المطار كان فيه حالة ضبط كبيرة وكانوا موقفين الدنيا هناك كلها
زينب: المهم أنك جيت بالسلامة
محمود: الله يسلمك يا حبيبتي،،وبعدين ان اقدر أتاخر عن مريم ولا فهدنا الصغير وراح يحمله ويقبله
كان يقف في حاله لا توصف فقط من يشعر به هو مريم وكانت مريم تحدث نفسها يارب عد الليلة دي علي خير
رحب الجميع برجوع محمود معادا واحد فقط وهو عامر كان يود لو يقتلع رأسه
مرت الليلة بسلام وبعد انتهاء الاحتفال أستأذن عامر للذهاب للشاليه
وكانت تجلس في ذلك الوقت رنا شعرت بستياء كبير وصعدت فورا
وعامر ذهب برفقه عائلته الصغيرة وصل للتو الشاليه وكان محضر علي اتم استعداد كأن هناك حفله آخره ستقام به الان
تعجبت مريم وتحدثت: هو في ايه بالظبط من عمل كل دا وليه!؟
عامر وهو يحتضن خصرها من الخلف ويهمس بجانب اذنها طبعا عامر هيكون مين عشان نحتفل سوا يا حبي
مريم وهي تستدير وتضع يدها في خصرها مع حركة لولبيه: والله يا سي عامر امال مكنتش موافق ليه لم هو كده ؟
عامر وهو يضحك بحب: كنت عاملة مفجأة وبعدين حبيت تتحيلي عليا شويه
مريم وهي تنقض عليه تضربه: بقي كده والله لوريك خرج للشاطئ وجري نحو البحر تحدثت والله لو نزلت حتي هجيبك
اسرع لها حملها متحدثا: دا كان مخطط عشان تيجي لهنا وجرت الامور كما خطط لها
تصرخ بضحكات رنانه: عااااامر ههههه لا بلاش وحياتي عاااااامر هههه انا بخاف من المايه بس ياعاااامر
عامر: لاااا هننزل يعني هننزل
مريم وهي في الاعلي محمولة بين يديه : بتحجج طب وفهد !
عامر: نايم ملكيش دعوة بيه وقذفها في الماء
مريم وهي تسقط: عااااامر لاااا بخااااف والله والله همووووت
اقترب منها يحملها في الماء متحدث : بعد الشر عنك بس لا لازم نحتفل علي حق ظلت المنوشات والحب بينهم وسبحا قليلا معا في الماء وخرجا اكملا احتفالهم كانت ليلة ولا الف ليلة وليلة
عند رنا ……..
كانت تصطنع النوم ولكن في الحقيقة هي متيقظه تبكي علي جفاء مراد معها فهي لا تقدر علي بعده ولا تحظي في حبه بشئ تائهه متخبطه لا تعلم ماذا يجب أن تفعل ليحبها كما تريد
دخل الغرفه يعرف جيدا انها لم تنم بعد ولكنه تركها وابدل ثيابه وتمدد هو الاخر علي السرير بجوارها ظلت كلمات عامر تتردد في ذهنه فقرر أن يحدثها
اقترب منها يحتضن خصرها بيده تفجأت من فعلته وشهقت آاااه
مراد: في ايه أهدي
رنا: أنا اسفة مقصدش أصرخ بس أنت خضتني أنت لسه منمتش
مراد أدارها له يريد ان يرا وجهها وتعبيراته يريد معرفة ما يجول بخاطرها تحدث: لا لسه منمتش محبتش أنام وأنتِ زعلانه
تعجبت رنا وتحدثت: بجد يا مراد !
مراد وهو يتأملها: طبعاً بجد وانا عندي كام رنا
رنا وهي تحتضنه وقد تلألأت الدموع بعينيها متحدثه: لو تعرف أدا ايه بحبك يا مراد أنت كل حياتي أنت دنيتي لم بتفرح بفرح ولم تزعل بزعل والله ما اقصد ازعلك في أي حاجه انا بحبك اوي
مراد: انا عارف أن معملتي شديدة معاكي بس دا طبعي مقصدش أزعلك والله يا رنا وعشان يا ستي متقوليش إن مقصر معاك هنروح آخر الاسبوع يومين بلطيم ايه رأيك
رنا وهي تبكي: بجد يا مراد ولا أنت بتهزر والله قول بجد
يضحك ويضمها قائلا: بس عشان مرجعش في كلامي
تحدثت بهمس وهي تقبله بنعومه في رقبته: خلاص هسكت
مراد: فعلا لازم تسكتي دلوقتي لان أن اللي هتكلم و……..
مرت الايام وجاء يوم سفر مراد ورنا حظوا برحلة جميلة هادئه لن تكرر مرة اخري وكانت سعيدة للغايه فهي لم تحظي بسفره منذ فترة طويلة وذلك بسبب عمل مراد الدائم وظروفها
في الجامعة…..
تقف تنتظر مني ولكن يأتي شخص آخر
فارس: سلام عليكم
شذا : وعليكم السلام
فارس: ممكن كشكول المحضرات لان فاتني جزء مهم
شذا: طبعا هو أن أطول لم الاول علي الدفعة يستلف مني الكشكول
فارس بنظرة حب وحدث نفسه «والله أن اللي ما أطول» شكرا لذوق جدا يا شذا بس أن كنت عاوز أسألك سؤال هو أنتِ ايه مخططاتك بعد السنة دي
شذا: اخلص لاول السنة الامتياز وبعد كده هحضر علي طول
فارس: طب مبتفكريش ترتبطي
شذا وقد جحظت عينها وتحدثت: هااا لا مأجله الموضوع شويه
چاد: أتفضل علي مكتبي منك ليها (كان يمر ووجدهم يتحدثون وسمع آخر الحوار وغضب )
في مكتب چاد….
ايه اللي أنا سمعت دا أنتم حضرتكم في مبني جامعي مش في كافيه بارة
كادت تتحدث ولكنه اوقفها قائلا مش عاوز كلام، اتفضلوا علي محاضرتكم ومش عاوز اشوف الوقفه دي تاني
تحدث فارس: أنا أسف يا أستاذ چاد مش هيتكرر دا تاني انا اللي طلبت منها الكشكول وانصرف كل منهم
تحدث في الخارج: أنا اسف ان السبب في اللي حصل
شذا: بحزن لا ولا يهمك عن أذنك وخد بالك من الكشكول هااا
تلاقت مع مني وحكت لها ما حدث تعجبت مني من تصرف جاد ولكنها لم تعرف السبب وراء ما فعله هذا لانه موقف لا يستدعي كل ذلك
مر أكثر من أسبوين…….
وجاء يوم سعدت فيه الاسرة بشكل لا يصدق وهذا لان رنا حامل
فاتن كانت تجلس ورنا في أحضانها وتقبلها وترتب علي كتفها والدموع بعينها وتقول :الحمدلله أخيراً هشوف ولادكم وتحدثت لمريم يلا اتجدعني أنتِ كمان
وهات أخت لفهد
تحدثت مريم لاااا مين انا، حرام عليك يا ماما فاتن دا فهد لس صغير لم يبق حتي عنده اربع سنين كده ولا حاجه
فاتن لا وأنا لسه هستنا كل دا أنا عوز أحفاد كتير يملو عليا البيت كانت تجلس وتحاول ان تظهر الفرح ولكن بداخلها حزن كبير
مر أسبوع……
كانت رنا تقف امام شقه مريم تنتظر خروجها وما أن
خرجت حتي تحدثا قليلا معها وفجاة سقطت من علي الدرج تصرخ وتقول :اااااه ليه كده يا مريم حرام عليك أبنيييي
كانت تقف مريم علي الدرج مذهوله مما حدث فكل شئ مر في ثواني معدودة
جاءت فاتن علي الصوت وما أن وجدت رنا كذلك صرخت بأسمها رنااااا
بقلم /ايمان سالم