رواية أناديه اخي الفصل الثامن 8 بقلم ايمان سالم
الفصل الثامن
اناديه اخي .......
فاتن بصراخ رنااااا
رنا بصوت متقطع هادئي ااااه ابني اااااه ليه يا مريم حرااااااام
نزلت مريم الدرج سريعا متحدثه: رنا يا حبيبتي
نظرت لها فاتن نظرة فتاكه وأزاحت يدها بعيداً قائله: ملكيش دعوه بيها
مريم بذهول :ماما أنتِ بتقولي كده ليه !
فاتن بصوت عالي رومااا رومااا
حضرت روما مسرعة متحدثه في ايه يا ماما ولكن ما أن وجدت روما رنا بهذا الشكل تحدثت بصراخ: في اي ايه اللي حصل !
فاتن بحزم يلا شيل الاول بنت عمتك معايا وبعدين نشوف ايه اللي حصل وهي تنظر بغضب لمريم
مريم تحدث نفسها مصيبة لتكون مفكرة أنا اللي وقعتها من علي السلم طب هوقعها ليه ،لا مش معقول هتفكر كده
دلف الجميع للداخل وتبعتهم مريم في الدخول ... أدخلوا رنا للحجرة وكانت تتمتم ببعض كلمات متقطعه
فاتن بخوف: رنا رنا رد علي يا بنتي
فتحت عينيها ببطئ وتحدثت: اااااه أنا فين
روما :ايه الي جرالك يا حبيبتي
رنا ببكاء وأنا بتكلم مع مريم ونزلين من علي السلم زقتني ،ليه مش عارفه والله معملت فيها حاجه ولا ضيقتها كل دا عشان عاميه مبشوفش الكل بيستغل
عجزي ااااااه ابني حبيبي كلموا الدكتوره رضوي بسرعه تجيلي ،انا خايفه علي البيبي
روما بحزن يا حبيبتي لو تعبانه نروح المستشفى
رنا مش قادرة اتحرك وبطني بتتقطع
فاتن أنا هكلمها تيجي علي طول خرجت لتحدث الطبيبة ولكنها وجدت مريم تسألها هي عمله ايه يا ماما
فاتن بغضب وليك عين تسألي كمان !
شهقت مريم وتحدثت: ليه يا ماما بتقولي كده
فاتن مش وقت الكلام وتركتها وذهبت
جلست مريم تبكي علي حالها لا تعلم ماذا تخبرهم حتي يفهموا أن ليس لها علاقه بالموضوع وسقوط رنا فهي حادثه فقط (لا تعلم المسكينه أنها حادثه مفتعلة ومكيدة لها وقد سقطت بها)
بعد وقت حضرت الطبيبة واخبرتهم
رضوي مش عارفه اقولكم ايه يا جماعه بس البيبي نزل للاسف من الوقعه
فاتن بشهقه يا مصبيتي،أزاي،اتأكد تاني يا بنتي الله يكرمك دا انا مصدقت يجي
رضوي بحزن أنا بعتذر منك بس دا حقيقي ومتأكده منه وكتبت روشته ليها ياريت تهتموا بيها الفترة دي عشان نفسيتها .....ثم غادرت
بكت رنا وفاتن وروما
رنا بصراخ :لااااا ابني أنا عوزاااااه هتولي ابني ليه كده يا مريم أن عملتلك ايه ااااااه يا حبيبي يا ضنايا اااااه
فاتن وقد خرجت متوجه بكل غضب ناحيه مريم تحدثها بعنف :عجبك اللي حصل دا كده مبسوطه! أهو خسرت حفيدي اللي كان نفسي اشوفه من زمااان ليه عملتي كدا
مريم ببكاء: رررنا سقطت !
فاتن : بتعيط ليه ماهو دا اللي كان نفسك فيه مش كده اول مرة اعرف أنك غلويه كده معتش عوزة اشوفك قدامي امشي !
وهنا جاء الصوت المرعب عامر ماماااا !
فاتن : أنتم جيتم
عامر:بغضب في ايه اللي حصل !
فاتن تنظر لمراد وتبكي حصل حصل مراتك وقعت مرات اخوك من علي السلم واااااا
مراد : رنااا هي فين
فاتن :في الاوضه جوا
توجه للداخل علي الفور وهو مذعور
عامر: استحتاله مريم تعمل كده
نظرت له مريم وكانها تشكره علي قوله ذلك
فاتن لا عملت ومش كلامي دا كلام مرات اخوك وتحدثت بغضب اكبر :اطلعي من وشي مش عاوز اشوفك
مريم ببكاء :ياماما والله ما عملت حاجه
عامر بغضب :مرييييم علي فووووق
أنتفضت من كلامه وهرولت مسرعه لاعلي وهي تبكي والدنيا تدور بها
في الداخل عند رنا........
دلف الغرفه وكانت روما موجوده ايضا
رنا حبيبتي مالك واحتضنها
بكت بشدة لسماع صوته كأن الحادث حقيقي بالفعل وتحدثت أبني راااااح يامراد راح خلاص الحلم اللي فضلت سنين احلم بيه راااح خلاص ! آااااااه
مراد وهو تأهه كان ما يسمعه خرافه ليس لها مجال من الصحه نظر لروما
روما :خلاص يا حبيبتي ربنا يعوض عليكم بأحسن منه
مراد بهدوء ما قبل العاصفه: أيه اللي حصل !
روما :هاااا
مراد كرر السؤال،،روما تحدثت: وقعت من علي السلم
خرج صوتها ببكاء: مريم وقعتني من علي السلم عملتلها ايه عشان تعمل فيا كده حد يقولي وبصراخ ابني راااااح حرام وغابت عن الوعي
صرخت روما سمع عامر وفاتن الصوت دخلوا مسرعين
احضرت زجاجه عطر ونثرت القليل علي وجهها بعد مدة استعادت وعيها وكانت في حاله رثه اقتربت فاتن منها تحدثها :خدي يا حبيبتي الدوا دا الدكتورة كتبهولك عشان اااا وبكت
ابعدت يدها متحدثه مش عاوز حاجه ان عاوز اموت سبوني مش عاوزه حد
اقترب مراد واخد القرص منها وحاوط رنا بحنان وتحدث :عشان خطري خديه انا عاوزك معايا
بكت اكثر وتناولته منه
تحدثت: روما يلا نخرج ونسبها ترتاح شويه
خرج الجميع عادا مراد
تمدد بجوارها علي السرير تحدثت كثيرا وهذت كثيرا وبالنهايه غفت علي صدره
سحب الغطاء عليها واغلق الاضواء وخرج
اعتدلت في جلستها وتحدثت معلش يا مريم كان لازم اعمل كده وسحبت كوب الماء تشرب منه وتنهدت
في الخارج…..
تحدثت فاتن: بقي كده ينفع يا عامر مراتك تعمل كده في رنا
تحدث بأسف :مش عارف اقولك ايه يا ماما بس مستغرب هي هتمل كده ليه !
تحدثت فاتن :هي اكيد غيرانه منها عشان حامل
تعجب عامر وتحدث :ازاي يا ماما مهي معاها فهد
فاتن :ااااه مهي خايفه يتسحب البساط من تحت رجليها أنت لازم تمشيها من البيت دا فورا معتش عوزاها وطلقها كمان وناخد ابننا منها
شهقت روما وتحدثت مش للدرجه ياماما
فاتن اسكت أنتِ دا دي حيه وعيشه وسطنا
عامر بحزن طب وفهد
فاتن نخد منها
عامر مستحيل الحضانه هتبقي في ايدها
فاتن بأسف خلاص معدتش تنزل هنا ولا عدنا عوزين نشوفها
عامر حاضر ياماما اللي تشوفيه
كان يجلسةمراد في هدوء غير متوقع،،وبعد هذا الحوار هما ذاهبا
اوقفه عامر متحدثا رايح فين استن اجي معاك
تحدث مراد دون النظر له عوز ابقي لوحدي لوسمحتم وذهب
كانت تغلي بكل معني الكلمه علي حال ابنها وفقدان حفيدها
استأذن عامر وصعد لاعلي
كانت مريم مازالت تبكي وما ان وجدت عامر حتي جرت مسرعه له
تتحدث والله يا عامر معملت كده ولا عمري اعمل كده
اقترب عامر وكله غضب يجذبها من يدها لاحضانه متحدثا هششش
خلاص اهدي وقبل رأسها
كانت متعجبه وتحدثت يعني أنت مصدقني يا عامر
عامر طبعا ان متأكد ان عمرك متعملي كده
مريم بسعاده ربنا يخليك ليا بس ليه شخطت فيا وقلت لي اطلعي
عامر الوضع مكنش مستحمل وجودك وبعدين ان مبستحملش حد
يزعلك
اقتربت تقبل وجنته متحدثه والله أنت مفي زيك ابدا يا حبيبي
عامر بس اللي مستغرب له ليه رنا بتقول كده
مريم بتعجب مش عارفه جايز اااكمن مبتشوفش يعني ام وقعت
فكرت ان أنا اللي وقعتها.
عامر تحدث جايز ولكن في نفسه حاسس يا مريم أن الموضوع وراه
حاجه بس مش عارف اي هي
علي البحر…..
في مكان هادي يجلس ويفكر فيما حدث ولكن اكثر شئ يفكر به هو حال رنا زوجته وما ستعانيه من فقدان ابنها
مرت أيام عديده لم يحدث بها جديد سوي بدايه تحسن العلاقه بين
مريم ورنا وروما ومراد ولكن العلاقه بفاتن ظلت كم هي لا تحبذ وجدوها
ولولا اصرار روما علي مسماحتها لم تكن تقبل ذلك
في ظهر يوم.....
كان الجميع يجلس علي طاولة الطعام عادا عامر كان في موقع هندسي
كانت روما تتحدث يااااه الواد فهد دا شبهي خالص
ترد مريم طبعا لا دا شكل شذا
ترد فاتن رد قاطع دا ابننا يعني لازم يكون شكلنا شكل عيله المغازي
تحدثت بحرج طبعا يا ماما هو حد يقدر يقول غير كده
وفي هذا الاثناء يأتي مراد أتصال يرد ولكن يهم وقفا بفزع بتقول
ايه،،فين؟؟طيب ويسقط علي الكرسي مرة آخري والدموع تظهر بوضوح في عينيه
فاتن وقد أنخلع قلبها لا تعلم لما ولكن تحدثت في اي يامراد
مراد وقد سقطت دموع عامر في المستشفي وقع من الدور الرابع
انطلقت صرخه دوت المكان عاممممر وركدت مسرعة لاتعلم الي اين
ولكنها تريد رؤيته
تحدثت روما ببكاء اخويا بسرعه يا مراد نروحله
تحدث فهمي بصوت حازم استني يا مريم هنروح كلنا ولكنها لم
تستمع له الآن عقلها قد توقف وسمعها عند ذلك الخبر
و فاتن قد سقطت مغشي عليها من هول الخبر اقتربت رنا منها وروما حاولت روما افاقتها وبعد مدة استجابت
ذهب الجميع ماعدا مريم التي كانت تركد في الشارع لا تعلم الي اين تتجه
مر بجوارها مراد بالسيارة وتحدث اركب يا مريم
ولكن لم تستمع له
نزل وشدها له تلاقت اعينهم للحظه التي أصبحت بلون الكريز
تحدث بهدوء اركبي،،كانت كانها في عالم اخر جذبها معه وفتح الباب
وركبت كانت في حالة يرثي لها والجميع
وصلوا المشفي كان عامر في العمليات وظلوا ينتظروا خروج احد
للاطمئنان علي وضعه
وبعد مدة خرج الطبيب واخبرهم ان الوضع سئ للغايه كان الجميع
يبكي وعلم اقارب مريم حضروا ومن ضمنهم محمود
كانت تقف امام العناية تبكي بحرقه تريد لو تعطيه من عمرها ليحيا
ولكن لا تقدر وبعد فترة حدثت دربكه شديدة ودخل اكثر من طبيب
وممرضه الغرفه لديه لانعاش قلبه
{بقلم /إيمان سالم}
فهل سينجوا أم لا،،اللي احداث مختلفه ومثيرة انتظروني
اناديه اخي .......
فاتن بصراخ رنااااا
رنا بصوت متقطع هادئي ااااه ابني اااااه ليه يا مريم حرااااااام
نزلت مريم الدرج سريعا متحدثه: رنا يا حبيبتي
نظرت لها فاتن نظرة فتاكه وأزاحت يدها بعيداً قائله: ملكيش دعوه بيها
مريم بذهول :ماما أنتِ بتقولي كده ليه !
فاتن بصوت عالي رومااا رومااا
حضرت روما مسرعة متحدثه في ايه يا ماما ولكن ما أن وجدت روما رنا بهذا الشكل تحدثت بصراخ: في اي ايه اللي حصل !
فاتن بحزم يلا شيل الاول بنت عمتك معايا وبعدين نشوف ايه اللي حصل وهي تنظر بغضب لمريم
مريم تحدث نفسها مصيبة لتكون مفكرة أنا اللي وقعتها من علي السلم طب هوقعها ليه ،لا مش معقول هتفكر كده
دلف الجميع للداخل وتبعتهم مريم في الدخول ... أدخلوا رنا للحجرة وكانت تتمتم ببعض كلمات متقطعه
فاتن بخوف: رنا رنا رد علي يا بنتي
فتحت عينيها ببطئ وتحدثت: اااااه أنا فين
روما :ايه الي جرالك يا حبيبتي
رنا ببكاء وأنا بتكلم مع مريم ونزلين من علي السلم زقتني ،ليه مش عارفه والله معملت فيها حاجه ولا ضيقتها كل دا عشان عاميه مبشوفش الكل بيستغل
عجزي ااااااه ابني حبيبي كلموا الدكتوره رضوي بسرعه تجيلي ،انا خايفه علي البيبي
روما بحزن يا حبيبتي لو تعبانه نروح المستشفى
رنا مش قادرة اتحرك وبطني بتتقطع
فاتن أنا هكلمها تيجي علي طول خرجت لتحدث الطبيبة ولكنها وجدت مريم تسألها هي عمله ايه يا ماما
فاتن بغضب وليك عين تسألي كمان !
شهقت مريم وتحدثت: ليه يا ماما بتقولي كده
فاتن مش وقت الكلام وتركتها وذهبت
جلست مريم تبكي علي حالها لا تعلم ماذا تخبرهم حتي يفهموا أن ليس لها علاقه بالموضوع وسقوط رنا فهي حادثه فقط (لا تعلم المسكينه أنها حادثه مفتعلة ومكيدة لها وقد سقطت بها)
بعد وقت حضرت الطبيبة واخبرتهم
رضوي مش عارفه اقولكم ايه يا جماعه بس البيبي نزل للاسف من الوقعه
فاتن بشهقه يا مصبيتي،أزاي،اتأكد تاني يا بنتي الله يكرمك دا انا مصدقت يجي
رضوي بحزن أنا بعتذر منك بس دا حقيقي ومتأكده منه وكتبت روشته ليها ياريت تهتموا بيها الفترة دي عشان نفسيتها .....ثم غادرت
بكت رنا وفاتن وروما
رنا بصراخ :لااااا ابني أنا عوزاااااه هتولي ابني ليه كده يا مريم أن عملتلك ايه ااااااه يا حبيبي يا ضنايا اااااه
فاتن وقد خرجت متوجه بكل غضب ناحيه مريم تحدثها بعنف :عجبك اللي حصل دا كده مبسوطه! أهو خسرت حفيدي اللي كان نفسي اشوفه من زمااان ليه عملتي كدا
مريم ببكاء: رررنا سقطت !
فاتن : بتعيط ليه ماهو دا اللي كان نفسك فيه مش كده اول مرة اعرف أنك غلويه كده معتش عوزة اشوفك قدامي امشي !
وهنا جاء الصوت المرعب عامر ماماااا !
فاتن : أنتم جيتم
عامر:بغضب في ايه اللي حصل !
فاتن تنظر لمراد وتبكي حصل حصل مراتك وقعت مرات اخوك من علي السلم واااااا
مراد : رنااا هي فين
فاتن :في الاوضه جوا
توجه للداخل علي الفور وهو مذعور
عامر: استحتاله مريم تعمل كده
نظرت له مريم وكانها تشكره علي قوله ذلك
فاتن لا عملت ومش كلامي دا كلام مرات اخوك وتحدثت بغضب اكبر :اطلعي من وشي مش عاوز اشوفك
مريم ببكاء :ياماما والله ما عملت حاجه
عامر بغضب :مرييييم علي فووووق
أنتفضت من كلامه وهرولت مسرعه لاعلي وهي تبكي والدنيا تدور بها
في الداخل عند رنا........
دلف الغرفه وكانت روما موجوده ايضا
رنا حبيبتي مالك واحتضنها
بكت بشدة لسماع صوته كأن الحادث حقيقي بالفعل وتحدثت أبني راااااح يامراد راح خلاص الحلم اللي فضلت سنين احلم بيه راااح خلاص ! آااااااه
مراد وهو تأهه كان ما يسمعه خرافه ليس لها مجال من الصحه نظر لروما
روما :خلاص يا حبيبتي ربنا يعوض عليكم بأحسن منه
مراد بهدوء ما قبل العاصفه: أيه اللي حصل !
روما :هاااا
مراد كرر السؤال،،روما تحدثت: وقعت من علي السلم
خرج صوتها ببكاء: مريم وقعتني من علي السلم عملتلها ايه عشان تعمل فيا كده حد يقولي وبصراخ ابني راااااح حرام وغابت عن الوعي
صرخت روما سمع عامر وفاتن الصوت دخلوا مسرعين
احضرت زجاجه عطر ونثرت القليل علي وجهها بعد مدة استعادت وعيها وكانت في حاله رثه اقتربت فاتن منها تحدثها :خدي يا حبيبتي الدوا دا الدكتورة كتبهولك عشان اااا وبكت
ابعدت يدها متحدثه مش عاوز حاجه ان عاوز اموت سبوني مش عاوزه حد
اقترب مراد واخد القرص منها وحاوط رنا بحنان وتحدث :عشان خطري خديه انا عاوزك معايا
بكت اكثر وتناولته منه
تحدثت: روما يلا نخرج ونسبها ترتاح شويه
خرج الجميع عادا مراد
تمدد بجوارها علي السرير تحدثت كثيرا وهذت كثيرا وبالنهايه غفت علي صدره
سحب الغطاء عليها واغلق الاضواء وخرج
اعتدلت في جلستها وتحدثت معلش يا مريم كان لازم اعمل كده وسحبت كوب الماء تشرب منه وتنهدت
في الخارج…..
تحدثت فاتن: بقي كده ينفع يا عامر مراتك تعمل كده في رنا
تحدث بأسف :مش عارف اقولك ايه يا ماما بس مستغرب هي هتمل كده ليه !
تحدثت فاتن :هي اكيد غيرانه منها عشان حامل
تعجب عامر وتحدث :ازاي يا ماما مهي معاها فهد
فاتن :ااااه مهي خايفه يتسحب البساط من تحت رجليها أنت لازم تمشيها من البيت دا فورا معتش عوزاها وطلقها كمان وناخد ابننا منها
شهقت روما وتحدثت مش للدرجه ياماما
فاتن اسكت أنتِ دا دي حيه وعيشه وسطنا
عامر بحزن طب وفهد
فاتن نخد منها
عامر مستحيل الحضانه هتبقي في ايدها
فاتن بأسف خلاص معدتش تنزل هنا ولا عدنا عوزين نشوفها
عامر حاضر ياماما اللي تشوفيه
كان يجلسةمراد في هدوء غير متوقع،،وبعد هذا الحوار هما ذاهبا
اوقفه عامر متحدثا رايح فين استن اجي معاك
تحدث مراد دون النظر له عوز ابقي لوحدي لوسمحتم وذهب
كانت تغلي بكل معني الكلمه علي حال ابنها وفقدان حفيدها
استأذن عامر وصعد لاعلي
كانت مريم مازالت تبكي وما ان وجدت عامر حتي جرت مسرعه له
تتحدث والله يا عامر معملت كده ولا عمري اعمل كده
اقترب عامر وكله غضب يجذبها من يدها لاحضانه متحدثا هششش
خلاص اهدي وقبل رأسها
كانت متعجبه وتحدثت يعني أنت مصدقني يا عامر
عامر طبعا ان متأكد ان عمرك متعملي كده
مريم بسعاده ربنا يخليك ليا بس ليه شخطت فيا وقلت لي اطلعي
عامر الوضع مكنش مستحمل وجودك وبعدين ان مبستحملش حد
يزعلك
اقتربت تقبل وجنته متحدثه والله أنت مفي زيك ابدا يا حبيبي
عامر بس اللي مستغرب له ليه رنا بتقول كده
مريم بتعجب مش عارفه جايز اااكمن مبتشوفش يعني ام وقعت
فكرت ان أنا اللي وقعتها.
عامر تحدث جايز ولكن في نفسه حاسس يا مريم أن الموضوع وراه
حاجه بس مش عارف اي هي
علي البحر…..
في مكان هادي يجلس ويفكر فيما حدث ولكن اكثر شئ يفكر به هو حال رنا زوجته وما ستعانيه من فقدان ابنها
مرت أيام عديده لم يحدث بها جديد سوي بدايه تحسن العلاقه بين
مريم ورنا وروما ومراد ولكن العلاقه بفاتن ظلت كم هي لا تحبذ وجدوها
ولولا اصرار روما علي مسماحتها لم تكن تقبل ذلك
في ظهر يوم.....
كان الجميع يجلس علي طاولة الطعام عادا عامر كان في موقع هندسي
كانت روما تتحدث يااااه الواد فهد دا شبهي خالص
ترد مريم طبعا لا دا شكل شذا
ترد فاتن رد قاطع دا ابننا يعني لازم يكون شكلنا شكل عيله المغازي
تحدثت بحرج طبعا يا ماما هو حد يقدر يقول غير كده
وفي هذا الاثناء يأتي مراد أتصال يرد ولكن يهم وقفا بفزع بتقول
ايه،،فين؟؟طيب ويسقط علي الكرسي مرة آخري والدموع تظهر بوضوح في عينيه
فاتن وقد أنخلع قلبها لا تعلم لما ولكن تحدثت في اي يامراد
مراد وقد سقطت دموع عامر في المستشفي وقع من الدور الرابع
انطلقت صرخه دوت المكان عاممممر وركدت مسرعة لاتعلم الي اين
ولكنها تريد رؤيته
تحدثت روما ببكاء اخويا بسرعه يا مراد نروحله
تحدث فهمي بصوت حازم استني يا مريم هنروح كلنا ولكنها لم
تستمع له الآن عقلها قد توقف وسمعها عند ذلك الخبر
و فاتن قد سقطت مغشي عليها من هول الخبر اقتربت رنا منها وروما حاولت روما افاقتها وبعد مدة استجابت
ذهب الجميع ماعدا مريم التي كانت تركد في الشارع لا تعلم الي اين تتجه
مر بجوارها مراد بالسيارة وتحدث اركب يا مريم
ولكن لم تستمع له
نزل وشدها له تلاقت اعينهم للحظه التي أصبحت بلون الكريز
تحدث بهدوء اركبي،،كانت كانها في عالم اخر جذبها معه وفتح الباب
وركبت كانت في حالة يرثي لها والجميع
وصلوا المشفي كان عامر في العمليات وظلوا ينتظروا خروج احد
للاطمئنان علي وضعه
وبعد مدة خرج الطبيب واخبرهم ان الوضع سئ للغايه كان الجميع
يبكي وعلم اقارب مريم حضروا ومن ضمنهم محمود
كانت تقف امام العناية تبكي بحرقه تريد لو تعطيه من عمرها ليحيا
ولكن لا تقدر وبعد فترة حدثت دربكه شديدة ودخل اكثر من طبيب
وممرضه الغرفه لديه لانعاش قلبه
{بقلم /إيمان سالم}
فهل سينجوا أم لا،،اللي احداث مختلفه ومثيرة انتظروني