📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل السابع 7 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل السابع 7 بقلم نهي

جرت ملاك مسرعة لأروى لتتفقدها فحين أمر جلال بإخراج ذاك الحشد الكبير من الصحافة و لحق بملاك لتفقد أروى
ملاك: إبنتي حبيبتي أرجوكي ردي علي....يالله أنا أسفة لم أقصد كسرك صدقيني كنت مجبرة....أعلم أني خيب ثقتك....أعلم أنه لم توقعي أن أفعل هذا بك ولا في يوم....أعلم أني أم سيئة ولا تستحق فتاة مثلك أن أكون أمها....لكن أرجوكي أفيقي أروى ماذا حدث لك لما لا تتحركين
جلال: أروى ....خالتي يجب أن نسعفها فورا ....لحظة سأحضر سيارة ولنأخذها للمشفى.....
أخذ جلال أروى على جناح سرعة للمشفى و كانت ملامح قلق وتوتر بادية على وجهه
جلال: خالتي إفتحي شباك...و دعي الهواء يدخل لسيارة.....و هناك.....قارورة ماء خذيها....وحاولي جعلها تستقيظ
ملاك: أروى....إستيقظي أروى......بني ماذا أصابها لما لا تتحرك...هي بخير أليس كذلك
جلال: أروى فتاة قوية....لن يحدث لها شئ
أوقف جلال عجلات سيارته امام باب المشفى و دخل وهو يحمل أروى
ملاك: دكتور......أيتها ممرضة إبنتي .....أخبري دكتورأن يحضر
جلال: أين دكتور أيوب أخبريه أنني هنا
ممرضة: حاضر سيدي....
دخلت ممرضة مكتب طبيب شاب في مقابل العمر جالس على مكتبه يدرس في ملفاته
أيوب: تفضلي كي أساعدك
ممرضة: سيدي هناك شاب بالخارج يريد لقائك
أيوب: شاب....ألم يقل لك من هو
ممرضة: بلى ...قال أن إسمه جلال منصور
أيوب: جلال....أين هو
ممرضة: بالخارج ينتظرك
أيوب:كيف تدعيه ينتظر ...أدخليه......لحظة أنا سأذهب إليه
خرج أيوب وتجه مع ممرضة لترشده مكان جلال
ممرضة: سيدي هو هنا بالداخل مع مريضة و مرأة أخرى
أيوب: شكرا لك....
دخل أيوب الغرفة ليرى صديق طفولته
جلال: أيوب....كيف حالك
أيوب:أه يا صديقي كم إشتقت لك....
تعانقا صديقان بقوة وعلت الضحكة وجهيهما
أيوب:أخبرتني ممرضة أن معك مريضة...هل هي عمة منال
جلال: لا بل أروى....تفضل إفحصها.....أنا أتركها أمانه عندك
أيوب:حسنا يا صديقي إبقى هنا أنا سأتصرف
دخل أيوب غرفة التي توجد بها أروى فوجد أمها بجانبها
ملاك: يادكتور.....
أيوب: لا تخافي يا سيدة....إبنتك تحت رعايتي الأن تفضلي إنتظري مع جلال....حتى أبد أنا بعلاجها
ملاك: حسنا...أشكرك
خرجت ملاك ووقفت تنتظر بالخارج مع جلال
جلال: ستكون بخير إطمئني أيوب صديقي...وهو دكتور ماهر ستكون
أروى بخير
ملاك: أشكرك يابني يابني لوقفك معي...ومع أروى حقا أنا أشكرك
جلال: لا داعي لشكري فهذا واجبي
خارج المشفى و تماما عند بوابة الشركة كان طارق يقف هناك يتحدث
في الهاتف
طارق: هذه الأخبار ستثير جدلا بحياة تلك الفتاة ولن تجد وقتا لعملها وهكذا إما أن تستقيل من تلقاء نفسها او تطرد....
منال:عمل جيد سيد طارق....الأن أين جلال
طارق:صراحة من شدة الصدمة اغمي على تلك الفتاة السمراء فرافقها جلال إلى هناك
منال: بضيق حقا...حتى وهي هكذا لا تزال معه...لابأس بأي مشفى هم
طارق:المشفى المركزي وسط البلاد
منال: حسنا سأذهب إلى هناك
خرج أيوب من غرفة وتجه لملاك وجلال
ملاك:بلهفة هل هي بخير
جلال: كيف حالها هل إستيقظت
أيوب: لا تزال فاقدة الوعي..لكن لا شئ يدعوا للقلق كل قصة أنها متعرضة لضغط كبير جعل صحتها تتدهور إضافة لتعرضها لصدمة جعلت ضغطها ينخفض
جلال: معك حق فمن ضغط العمل و الشركة إلى صحافة
منال: جلال بني....خير ماذا حدث هل أنت بخير
جلال: بدهشة عمتي...خير لما انت هنا
منال: حبيبي رأيت تلك الفوضى التي أحدثتها الصحافة فخفت و توتر قلبي عليك فأتيت لأراك ماذا حدث حتى اتيت للمشفى
جلال: لا لا أنا بخير فقط أروى تعبت فأحضرنها للمشفى
منال: بإصطناع ياللأسف تعرضت لصدمة كبيرة فكما تعلم صحافة لا ترحم....أختي فل يكن رب في عونك خبر طلاقك أصبح حديث جميع ناس...وهذا سبب مشاكل لإبنتك
جلال: عمتي...لا داعي لأن تبقي فانا أعلم أنك لا تطقين التواجد بالمشافي وأنا بخير كما ترين
منال: حسنا فلنذهب معا
جلال: لا فل تسبقيني أنتي أنا أريد الإطمئنان على أروى
ممرضة:دكتور المريضة قد إستعادت وعيها
إنتهى 


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات