رواية السمراء والمغني الفصل الثامن 8 بقلم نهي
جلال: حقا....خالتي فلندخل نطمئن عليها
ملاك: بتردد وحزن بأي وجه أقابلها وأنا التي....
جلال: خالتي لا تتكلمي هكذا أروى فتاة عاقلة وهي تحبك كثيرا لذلك لا تخافي حسنا أليس كذلك عمتي كلامي صحيح أخبريها
منال بضيق: معك حق....ملاك إبنتك كبيرة و واعية و ستتفهم فل تدخلي معانا هيا ......
دخل جلال برفقة أيوب أولا وظلت ملاك واقفة على باب الغرفة مترددة هل تدخل أم لا
أيوب: كيف تشعرين الآن هل أنتي بخير
جلال: الحمد الله على سلامتك.....هل تشعرين بتحسن
أروى: أجل أنا بخير شكرا لك.....هل يمكنني الخروج لا أحس براحة هنا
جلال: مابك....الأن أفقتي ولا زالت صحتك متدهورة أنظري لنفسك كيف ترتجفين ...أيوب تكلم معاها أنت
أيوب: ما إسمك....أروى أليس كذلك...أروى فل تهدئي و لترتاحي لا تزالين تحتاجين لراحة و المراقبة
دخلت منال و خلفها ملاك للغرفة
منال: نحمد الله على سلامتك يا حضرة المهندسة
أروى: شكرا لك.....لكن من أنتي هل أعرفك
منال: أنا منال....عمة جلال و كل عائلته....
أروى:تشرفت بمعرفتك .....أرجوك يا دكتور دعني أخرج فأنا لا أشعر براحة هنا
جلال: لما أنتي عنيدة......صحتك لا تسمح لك بالخروج من المشفى
منال: لا يا جلال ...فلربما هي مثلي لا تطيق التواجد بالمشفى فل تدعها تذهب مع أمها لبيتها هناك ستشعر بدفئ و الأمان و ستتحسن بسرعة .....ألا توافقيني رأي أختي ملاك
ملاك: معك حق .....أروى منذ صغرها لا تحب المشافي ....إبنتي تعالي لنذهب سويا للبيت وسأعد لك عصيدة بالدجاج كما تحبينها ستجعلك تتحسين سريعا وتمنحك طاقة
إقترب ملاك من أروى وأمسكتها من ذراعها لكي تقوم بسندها لأجل الوقوف لتصدم برد البارد لأروى حيث قامت بإبعاد يد أمها عنها و قامت بالوقوف بنفسها
جلال: حسنا يبدو أنك قررتي ....لابأس دعيني أوصلك للبيت على الأقل
منال:بضيق جلال لا ....أقصد حتى أنت لديك مرض مزمن ودواء وعليك الإلتزام بنظامك....أساسا أنت تخالف الحمية متبعة لك منذ كذا يوم ....لكن اليوم لا .....مفهوم
جلال: أعلم ولكن...ليس من الجيد ترك أروى وهي بهذا الوضع
أروى: لا جلال....أشكرك على إهتمامك انا بخير...فل تهتم بصحتك فلحفل لم يبقى له الكثير......ومرضك بهذه الفترة ليس في صالحك ولا في صالح الشركة حسنا
جلال: حتى أنتي مرضك ليس لصالحي ولا لصالح الشركة لذلك لن أتركك
أيوب:صديقي.....إهدأ أنت وهي كلكما يلزمه الراحة لذلك أنا سأحل هذه القصة....أنت إذهب للبيت مع عمتك ولترتاح....وأروى أنا سأهتم بها و أمها أيضا معانا لذلك لا تقلق.....أنسة أروى إلم يكن لديك مانع أنا سأرافقك للبيت و أطمئن على صحتك.....سيدة ملاك أتمنى ألا تعترضي
ملاك: لا الموضوع.....
أروى:ما أخجلني إلا إهتمام الغريب بي.....فحين القريب خدعني.....
منال: في نفسها....جيد جدا......هكذا تكون هاته سمراء الأن مشتتة الفكر و ستترك إبني و شئنه
كان جلال و أيوب يمشون بجانب أروى فحين كانت أمها و منال خلفهم
أيوب: أيتها ممرضة إهتمي بباقي الأشغال عالقة أنا اليوم مشغول
ممرضة:أمرك سيدي
كادت أروى أن تقع بسب ختلال توازنها فأمسكها أيوب و جلال بنفس الوقت
جلال:إنتبهي ....هل أنتي بخير
أروى: أنا بخير شكرا لك
أيوب: هيا نذهب .....يلزمك الراحة و الهدوء النفسي
بعد ان رحلت أروى مع أيوب رحل جلال بعدهم إلى بيته مع عمته
وصل جلال لبيته ودخل مع عمته التي طلبت إحضار دواء خاص به
منال: دع الهاتف وتعال خذ دواء
جلال:دعيني أكلم أيوب أولا...ألو أيوب ماذا هل وصلتم...جيد حسنا إلى اللقاء
منال: هل إرتحت الأن فل تأكل دواء و ترتاح
أوصل أيوب أروى و أمها وعند الباب قام بإيقاف أروى
أروى: ماذا هناك
أيوب: لا شئ أعلم أنه ليس لدي الحق بتدخل لكن لا تتصرفي هكذا مع أمك أحس بقيمة الجرح الذي يعاني منه قلبك لكن لا تجعلي هذا يؤثر على علاقتك بأمك حسنا
أروى: شكرا على النصيحة
أيوب: لا شكر على واجب إعتبرني صديقا لك....تفضلي بطاقتي لو إحتجتي إلى شئ حسنا
دخلت أروى ودخلت غرفتها فقامت أمها بلحاقها مع صحن من الأكل
ملاك: إبنتي لقد أحضرت لك الأكل
قامت أروى بتجاهل أمها ودخلت الحمام ونفجرت بالبكاء وعندما خرجت لم تجدها هناك فغطت بنوم عميق
في صباح اليوم التالي نهض جلال وقرر بطريق المرور على أروى
منال: إلى أين أنت ذاهب
جلال: أريد ذهاب لأطمئن على أروى عن إذنك
منال: حسنا....هاته الفتاة متى ستبتعد عنك وتريحنا
وصل جلال لبيت أروى فقام بطرق الباب لتفتح له ملاك
جلال:خالتي صباح الخير....أين أروى هل تحسنت
ملاك: بحزن وصوت مبحوح....لا ليست هنا ذهبت لشركة منذ صباح...أما بخصوص صحتها فهي لا تزال متعبة
جلال:كيف تذهب للعمل وهي مريضة لابأس عن إذنك
إتجه جلال لشركة لينصدم من المنظر الذي أمامه
إنتهى