اخر الروايات

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة ظل

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة ظل



                                              

عنـد بهـاج وداريـن 
طالع فيها وكان واضح توترها ، شدها مع معصمها 
ينطق وهو يرّص ع أسنانه بِحده : لاتتعدين حدودك ، ويدك هاذي لاتمدينها مره ثانيه ، بِكل جمله يشّد ع يدها أكثر 
إلى أن أصدرت صوت آنين من الألم
داريـن بألم وهي تحاول تُبعد يده من على معصمها : فك يدي
نطق بهاج بِحده ووجه بالقُرب منها : تفهمين ؟ 
طالعت فيه بِحده وملامح يملئُها الكُره والحقد 
ناظـرها بهاج بِملامح حاده ونظراته كانت كافيه تخليها ترتعش 
وبصوت عالي : فهممتي!
طالعت فيه ونطقت بهدوء : فهمت ..
خفت يده من قبضتها وفورًا فكت يدها منه تلتمس مكان الألم 
تهمس لَكن مسموع كونه بالقُرب منها وباقي يطالع فيها : مريض 
كان واقف يطالع فيها ومن سمعها 
رجعت ملامح الغَضب لِوجهه ونطق بِصوت حاد : وش قلتي ؟ عيدي إلي قلتيه 
طالعت فيه بغضب ونظره أستخفاف فيه : إلي سمعته
تقدمت تمشي بثبات ، دفّعـت يده بخفة وبكل برود بدون حتى ما تطالع فيه
دخلـت غـرفه الملابـس تدور غَيار لها 
طلع بهاج مُتوجهًا للخارج ويُفرغ كُل غضبه بِـ بكت دُخـانه 

+


عند دارين 
بعـد مُده 
طلعت من دوره المياه لبست بِجامه بالون الأبيض بدون أكمام ومُريحه 
أخذت وِسادتها وطلعت من الغُرفه ودخلت على لُجين 
لُجين كانت مُندمجه بِجوالها إلا أن دخلت دارين 
تنطق بأستغراب : وش صـاير دارين ؟ 
سكرت دارين الباب بِهدوء 
تضع وِسادتها بِجانب لُجين : يصير أنام عندك؟ 
لُجين : شدعوه دندون ، بس غريبه جايه ، تهاوشتوا أنتِ وبهاج صح ؟ 
تنهدت دارين بِضيق تاخذ اللحاف تستلقي بِجانب لُجين 
تفتح جوالها تفرفر فيه لُجين : تهاوشتوا صح 
دارين : لا وين ، لُجين : وشبلاك جايه ؟ 
قفلت جوالها دارين وعدلت جلستها تنطق : يعني ماتبيني ؟ 
لُجين : دارين لاتلفين وتدورين تدرين م أقصد كِذا 
طالعت فيها دارين ورجعت تنام مُعطيه ظهرها لُجين 
لُجين بقلق : دارين وشبك ! آذاك بهاج سوا فيك شيء؟ 
دارين ببرود وهي بنفس وضعيتها : لُجين ، وأنتِ متوقعه أحد يأذيني وبسكت له؟ بالعقل يعني 
لُجين : طيب وش صار ليش منفسه؟ ، دارين : ولا شيء ياجوجو بس مابي أنام عنده ، لُجين بأبتسامه وهي تحتضنها من الخلف : خايفه ؟ 
دارين بِحده طفيفه : لُجين ! أخاف من وشو بالله 
لُجين بضحك : طيب هدي م قلت شيء 
دارين تطالعها بِقله حيله : ولله مالي حيل لُجين أبي أنام على قومتي من الصباح 
لُجين : تمام ، تداومين بكرا ؟ 
دارين بضحكه : تخيلي 
لُجين : محضوضه 
دارين : شرايك أقنع عمي يغيبك؟ 
لُجين : أي بالله تكفين ، ولا أقول لك أقنعي بهاج بيقتنع على طول 
دارين تتثاوب : يخسي 
لُجين بضحكه : أقص يدي إذا مو متهاوشين ، 
تُكمل لُجين وهي تشد اللحاف صوبها تعدل جلستها 
: نامي نامي بُكرًا ورانا سوااالف 
عند بهاج 
بعد ما أنتهى من بكت الدُخان إلي كان يَشرب فيه بِشراهه وكأنه يُخرج غضبه بِه
دخل بهاج الغرفة بخطوات هادئة ، عيونه تدور تبحث عنها
كانت الساعه قُرابه الفجر ، كل شي حوله ساكن ، حتى جدران المكان تحسّها تراقب بصمت
شدّ طرف ثوبه وهو يطالع السريـر
لكنها ما كانت هناك كان السرير فاضي ، طلع من الغرفه ينزل  
بهاج نزل للمطبخ السفلي , خطواته بطيئة لكن عينه تدور بالصاله الكبيره بِكل تفصيلة ، دخل المطبخ ماحصلها فيه 
طلع للدور الثاني
دخل مطبخ العائلة هناك ، يمكن تكون جالسة تسخّن شيء؟
بس الطاولة مرتبة 
وقف كم ثانية ، يحك ذقنه بتفكير ، وبعدين أتجـه لغرف الضيوف
فتح أول غرفة فاضية ، الثانية نفس الشي
مو معقولة تختفي كذا
رجع مشى للغرفة اللي يعرفها زين غرفتها ، ماكان يتوقع تكون فيها لأن الغُرفه فاضيه .. 
وقف عند الباب ، ومد يده على المقبض وكـان مقفول
شّد على قبضـته ، وطرق بخفة : أفتحِي
وبـدون رد
عاد الطرق بصوت أوضح ، حاول ما ينفعل لكن من جوا كان يغلي
كان بيُعيد طرق الباب بِقوه ، بس للحظه وقف .. من تَذكر أن جده مقفل الغرفه 

+

                
عرف أنها عند لُجين
مشى صوب غُرفه لُجين بخطوات سريعه 
يفتح مقبض الباب بهدوء وبالفعل كانت هناك دارين
متمددة على طرف السرير ، نايمة بهدوء ووراهـا لُجيـن 
نايمة , ومحتضنه دارين من الخلف كأنها تحميها من الدنيا كلها
  تتنفس بهدوء وكأنها أخيرًا لقت الراحه 
ووجهها مرتـاح
البجامه بسيطه ، وشعرها منسدل على خدّها ، تخبّي جزء من ملامحها
بهاج وقف عندها للحظه ، عيونه ثبتت عليها
وعلى طريقة جسمها وهي محنية شوي بحضن لُجين 
وبدون ما يحس ، ارتخت ملامحه شوي
تقـدم بخفة ، كل خطوة محسوبة
وقف عند طرف السرير ، انحنى بهدوء وهو يشيل شعرها بلطف عن وجهها
انحنى شوي ، ويده توجهت تحت ظهرها ، والثانية تحت رجلها
وبلحظه ، رفعها صمت الغرفة كأنّه ثقيل
وأنفاس دارين تتردد بخفة على صدره ، راسها استند على كتفه ، وريحة شعرها لامست رقبته ، ما قال ولا كلمة
بس عينه كانت على ملامحها ، على حركة رمشها ، على وجهها الهادي كأنها بعالم ثاني . ولا كأنها نفس الشخص إلي متعود يشوفها 
سبحان الله ، حتى الغضب فيها له طعمه ، بس كـذا وهي ساكنة ؟ 
شيء ثاني بعد تأمُله لها 
لف بأتجاه الباب ناوي الخُروج ، وقفته لُجين : بهـاج ! 
لف عليها بِملامح بارده وجديه وكأنه يقول : وش عندك؟
 بينما خطواته كانت تبتعد عن السرير
جاء صوت لُجين ، متوتر ، لكنها تحاول تثبت نفسها : خليها ترتاح عندي اليـوم تعبانه ، ومالها حيل للمشاكـل
وقف بهاج في مكانه صوته جاء هادي ، بس فيه لمعة خفيفة 
من استهزاء : وآنا باكلها؟ 
لُجين : لا بس هي ماتبي تنام عندك .. 

2


ما تحـرك
بس نزل عيونه على دارين ، لسه نايمة ، وجهها على كتفه كأنها مرتاحة بمكانها ، رد عليها بنبرة أخف لَكنها بثبات وصرامه أكثر : زوجتي على فكره 
لُجين ردت بدون تردد : بس ماكانت بترضى تروح معاك وهي صاحيه 
رجع بهاج يطالع ب لُجين بملامح يكتسيها الغضب وينطق 
بِحده : لُجين ! 
نطق اسمها بحدّة , كافي يوقف النقاش بالكامل
ورجع يكمل طريقه ، لّف يخرج من الغرفه بهدوء يصعد الدور الثالث
فتح باب غرفته ودخل
سكر الباب وراه 
واقترب من السرير ، ونزل دارين عليه بخفّة
كأنه يحط شيء غالي ، مو مجرد جسد نايم ، لحظة وبدت تتحرّك بأنزعاج
تدفن وجهها في المخدة
تعطيه ظهرها ، وكملت نومها وقف عند طرف السرير
يطالع فيها للحظه وهمس بينه وبين نفسه : 
حتى وهي نايمة ، تعرف كيف تخليني أضيع
بعد ما غطّاها ، وقف لحظة
رمى نظره على الغُرفه 
يمشي بخفه يفك أزرار الثوب ينزله على الكـنب ، يسحب تيشيرت أسود بسيط وقميص خفيف أسود ، لبسهم بكسل
رجع بخطوات ساكنة ، عيونه معلقة فيها أستلقى بِجانبها 
 تمدّد بهدوء ، سحب البطانية شوي ، وقرب منها
يدينه ألتفتت حول خصرها من الخلف
حركته ناعمة ، كأن قلبه يحتاج هالقرب بدون تفسير
صدره التصق بظهرها بخفه ، ويده استقرّت تحت يدها
كأن كل شي بها .. يوصل له طمأنينة ما يعرفها قرب أكثر
يدفن وجهه بعُنقها ، أنفاسه الثقيلة لامست رقبتها 
وفورًا تَخدر من حَس بريحة عطرها ، حرارتها ، ملمسها
شدّ ذراعه أكثر حول خصرها ، كأنّه يخاف تتحرك
لكنها ما تحرّكت ، ولا حتى ضاقت من قربه
بس تنهدت بصوت ناعم
حسّ كأن شي داخله يذوب ، ببطء .. ، وبدون ما يقاوم
رجع يقرب أكثر يشّدها صوبه أكثر
دفن أنفه بعنقها كأنه يبي يذوب فيها وكأنه يختبئ من الدنيا ، من كل شعور ثقيل غيرها أغمض عيونه ..

6



        
          

                
صباحًا 5:40am
أشعة الشمس تتسلل من فتحة الستارة
الهدوء يغلف المكان ، والجو دافي بطريقة مزعجة لدارين وهي تحاول تفتح عيونها فتحت عيونها ببطء
تحس بثقل على خصرها , حركت جسمها شوي ، حسّت بحرارة صدره على ظهرها ، ووجهـه
  مدفون بعنقها وأنفاسه الحاره ، وطريقة ذراعه ملتفة على خصرها 
وريحة عطره مطبوعة بعنقها
لفت بنظرها حول الشخص إلي كاتمها بهالشكل وفورًا شهقت شهقة قصيرة 
وبعقلها مليون سؤال
حاولت تسحب يدها ، بس ذراعه شد أكثر ، رافض البُعد عنها 
وبصوت مبحوح بنوم : صباح الخير
ردت عليه وبملامح صدمه وغضب : صباح الزفت ! 
دفّت ذراعه بحده ، لفّت وجهها له ، وملامحها تُوحي أنها مو مستوعبه الموضوع ..
وهي تنطق : وش ذا القرف؟ أبعد
بهاج رفع حاجبه ، عيونه نعسه بس ابتسامته بدأت تتشكل وبسخريه نطق : ليه؟ قبل شوي نايمه بحضني مثل القَطو 
قامت من السرير تًبعد عنه ، رفعت شعرها بنرفزة ، والتفتت له بحدّة
تنطق بِعلو : كيف جبتني هِنا كنت نايمه عند لُجين ، وليش متلزق فيني أيـش هالقـرف !
جلس وهو يسند ظهره ، يطالع فيها بأبتسامه خُبث 
: انقرفتي ؟ واضح من تنهداتك أمس . وكيف مرتاحه 
ومن نطق كلمته طالعت فيه تُخرج ضحكه مُستهزئه : لا أنت مصدق نفسك 
و علـى الآخر ، أنا مـا أحس بأحد إذا كنت نعسانه
حطت يدها على خصرها تُكمل 
ولا أنت من النوع اللي حتى بالحلم لو قرب مني ، أصحى أطقّه !
طالع بهاج فيها وكأن كل هالغضب عاجبه رفعت حاجبها ، بصوت متحدي يخفي توتر : شعندك تطالعني كذا؟ 
ما رد ، بس سحب الغطاء من عليه بهدوء، قام ، وحركته ما كانت عادية
كانت بطيئة متعمدة ، عيونه ما انفكت عنها
دارين عيونها ثبتت عليه لأول مره تطالع فيه كأنها تشوفه فعلًا
التيشيرت الاسود الخفيف واضح عليه تفاصيل صدره
وعروق يده وعضلاته طالعة بشكل فاضح مع حركته ، كان يعطيه مظهر واحد متعود يشيل , ومتحمل كثير شعره مُبعثر
ضـاعت فيـه لِوهلـه

+


وفورًا من حسته دارين ماشي باتجاهها مشت صوب دوره المياه بخطوات مُتوتره 
تقفل دوره المياه بسرعه ، توقف قدام المرايه تَغسل وجهها
تفتح الدُوش تاخذ شَور تريح نفسها فيه 

4


تلبس الروب وتطلع من دوره المِياه بِخطوات بطيئه وشعرها المُنسدل على كتفها وقُطرات الماء تنزل على رقبتها وعينها تتلفت ، شافته جالس برا البلكونه يَدخن 
دخلـت قسم الملابس تاخذ تيشيرت مُريح وبِنطال رياضي مُريح واسع بِخفه 
ترجع لدوره المياه تبدل وتجفف شَعرها وأول ما فتحت الباب 
كان واقف قدامها ، يدينه مكتفه ملامحه صامته 
شهقت بِفزع تنطق بِحده : خير ؟ 
ما رد ،حاولت تمشي وتعديه 
لَكن صوته ناداها يردف بـ : دارين 
بطئت خطواتها بِملل بس ما ألتفتت له ، بهاج مشى خطوتين خلفها 
جلست دارين ع التسريحه ، ينطق وهو يَخلع التيشيرت 
: بتروش لاتطلعين إلا وأنتِ معاي ، كانت بترد بس صُدمت من شافته بهالمنظر 
تصد بنظرها تنطق : ماتستحي أنت ! 
طالع فيها بأستغراب ، يَبتسم من فهم مقصدها : عادي زوجـك ..
ظـّلت دارين على صدها 
أبتسم بهاج يرجع يدخل لِدوره المياه يبتسم على حياءها

+



        
          

                
عند دارين 
التوتر كان ياكلها وكيف هو جريء ، وهذا وهو أول يوم كيف بعدين 
لمّت شعرها بـ بعشوائيه تترك خصلتين خفيفه للأمام 
تلبس شراب خفيف يُغطي رجولها ، تنزل لَدور الثاني تحصل إيلا قدامها 
تنطق إيلا بأبتسامه : صباااح الخير دندوون 
تبتسم لها دارين : صباح النور ، وينها الـزفت لُجيـن ؟ 
تضحك إيلا : اوح الزفـت ؟ شكلها مسويه مُصيبه 
بنص ضحكهم شافوا ديما من بعيد شعرها فوضوي وواضح أنها مواصله ومصحينها غصب ضحكوا دارين وإيلا 
تنطق دارين ماشيه بأتجاهها : واضح النومه سيئه ؟ 
دَيما وهي تتثاوب : مره حسبي الله ، تضحك دارين وهي
 تنطق بـ : أوف أوف ليـش؟ 
دَيما : منـال الزفت ماسوت لي ريكول ! ونفست بـ جوي وكل إلي فـي ببجي سمعوني وأنا أناديها إلا هي ! ، أنهارت دارين من جديتها بالحديث 
تنطق : أخ كلها لعبه بدالها ألف قيم هديها 
لفوا عليها إيلا وديما بـ أستغراب : هالكلام المفروض يوجه لك إذا لعبتي 
طالعت دارين ترفع حواجبها بأستغراب : ليه ؟ 
ديما بضحكه : أخر مره فزت عليك كسرتي مرايتك 
دارين : نسينا ماكلينا ؟ وأنتِ صارختي قدام جدي وأعمامي عشان إيلا فازت عليك ، إيلا ضحكت من تذكـرت الموقف : يمه ولله ما أنسى ، كنا كلنا جالسين نلعب بالصاله عند جدي بهدوء نحاول مانبين فجأه تقوم علي تصارخ 
تُكمل ديما بضحكه : وتكمل دارين على سُهى بنفس الدقيقه ، لإننا خسرنا وفاز فريق لُجين ، دارين ابتسمت : حسبي الله وقتها أتذكر سحبوا جوالتنا أسبوع 
إيلا : كله منكم مالكم داعي ، بس الي يونس أننا فزنا عليكم 
ضحك الكل من تذكروا الموقف وكيف تهزأو

+


دخلوا غرفه لُجين حصلوها غَارقه بِنومها 
نطقت إيلا مُبتسمه بِخبث : مويه ؟ ، ديما : نصفقها ؟ 
دارين : عند عمّي عَساف ماسك يخوف شرايكم أجيبه ؟ 
ديما : اما عمي عساف من متى عنده هالاشياء ؟ 
دارين بضحكه : إلاا تتذكرين يوم كنا جالسين بالحديقه وخوفنا فيه 
إيلا من تذكرت : أييي يُمه يخوووف مررره ، ديما : وكيف نعرف إذا هو باقي عنده ، دارين : أنا كنت جايه عنده مره وشفته بالصدفه 
إيلا : بنات ، دارين وديما : هلا 
إيلا بخبث : شرايكم مره وحده نخوف فيه عمي عّساف 
تحمسوا البنات للفكره ووافقوا عليها ، طلعت دارين ووراها البنات 
يدخلون غرفته بِخطوات هادئه حصلوه نايم بِعمق والغرفه ظلام 
جابت جوالها إيلا ، تاخذه دارين ، تفتح نور الجوال بِخفه 
عيونها تدور مكان الماسك
حصلته وفورًا تحمسوا البنات مبسوطين أنهم حصلوه 
الجو حماااس بس فجأة
 تطيح دارين شيء كان وراها ، وفورًا جلسوا يتهامسون بِخفه 
ديمـا : وش هذا؟! إيـلا بتـوتر : يمكن صحى !
داريـن : اسكتـو لا يسمعنا ! 

+


تحرك العم عسّاف وعيونه تدور حول الغرفه
رجع نام بِكسل يدفن وجهه بالوِساده 
دارين تنفست بارتياح ، قامت بسرعة وأعطت ديما الجوال
وأشارت لها بحماس : صوري !
عيناها اتجهت لإيلا، اللي كانت ماسكة ضحكتها بصعوبة
وفجأة إيلا تطلع صوت
دارين تضحك بصمت وهي تحاول تسكر فم إيلا بيدها بسرعة
البنات كلهم على وشك الأنهيار من الضحك ، لكنهم ساكتين بصعوبة 
بعد مُده قصيره جلست دارين على طرف السرير ، تأشر لإيلا 
: افتحي الستارة عشان يشوف !
إيلا تتحرك وهي تضحك بصمت ، دارين لبست الماسك تقرب وجهها من عسّاف
 ثواني تمر كأنها دهر وهي تنتظر ردة فعل
تلتفت دارين للبنات، تبي تأشر لهم أنه ماصحى لكن قبل لا تنطق
ينفجرون ضحـك 
مو من الخوف من شكلها بالماسك ، كان المفروض يكون مرعب بس مدري إيش صار ، ديما ميته ضحك بصمت وتحاول 
تمسك إيلا : بسس ! صوتك طالع ! بيصحى
دارين تأشر لهم ، بعصبية : انطموا , لايصحى !
وبنفس اللحظه ، عسّاف يقوم ويصرخ بكل 
قوته : هااااااااا ، صارخوا البنات بقوووه من الخووف 
ودارين من الرعب ، طاحت من على السرير بالغلط
حاول عسّاف يمسكها وهو يضحك بس راحت عليه ، خلاص 
نطق عسّاف بضحكه : أفتحو الضو ، فتحت الضو ، والنور انكبّ على دارين
اللي كانت مرميه تحـت وجهها متشنج من الألم والضحك بنفس الوقت
دارين ، وهي ماسكة ظهرها ، تنطق بألم واضح : آه ظهري
ديما ما قدرت تتحمّل ، انهارت على الأرض من الضحك
وبِجانبها إيلا تمسك بطنها مو قادره من الضحك !! 
عسّاف نزل من السرير ، وجهه مصفر من الضحك بس قلبه على دارين
قام يساعدها بهدوء وهو ينطق : تعالي تعالي قبل ما تودعين بين ضحكهم
قامت دارين تاخذ الماسك تنطق وهي تمسك ظهرها بـ ألم : بالله ماخفّت ؟ 
آشر عسّاف وهو يضحك بـ لا 
تُكمل دارين بِملامح زعل : يعني ولا حتى شوي ؟
يهز رأسه بِضحك : لا
بعد ما ضحكوا لين دموعهم نزلت ورجعوا للهدوء شوي
دارين جلست تمسح على ظهرها وهي تتنفس من التعب
دارين تطالع فيه ثواني بعدهـا ، تميل شفايفها وبحزن مصـطنع
وبنبرة حزينة : يعني كل التعب هذا ماخرج منه شيء ؟ 
عسَاف  :  أنا كنت أمثّل إني نايم ، أشوف وش بتسوون
ديما بابتسامه : عمي هاذا مايُنتمقلب أساسًا دندون ، أمشي نحول على لُجين 
أبتسمت دارين فورًا من تذكرت لُجين ، تركض بخفه وهي 
تنطق : يـلا ! 
عسّاف من وراهم بضحكه : عاد لُجين خـوافه مالقيتوا غيرها 
طالعوا فيه ديما وإيلا وهم يضحكون وماشيين بأتجاه غرفتها 
دخلت دارين مُسرعه مُتفائله أنها باقي نايمه ..
لبست الماسك دارين مُسرعه ، تستلقي على السرير 
تشد اللحاف صوبها وتمثل أنها نايمه جمبها
والماسك بِمُقابل وجه لُجين النايمه بِعُمق 
حاولت تهزها دارين تسوي أي شيء بس ماتحركت 
قرصتها دارين وتحركت 
وفجأه
شافت هالمنظر قدامها ! الغرفه ظلام مافيه غير ضوء الشمس فقط 
وشخص نايم جمبها 
لا شعوري قامت تصارخ بِخوف ، وصوتها كان واضح ومسموع 
قامت دارين بِفجع مُسرعه من شافت لُجين تاخذ الكوب ناويه ترميه عليها 
فكت الماسك دارين بسرعه تنطق : أنا أنا 
طالعت فيها لُجين بصدمه تحاول تستوعب الموقف 
دخل عسّاف للغرفه مصدوم من الصوت 
طالعت فيهم لُجين وهي تنطق بِقل حيله : حسبي الله على عدوكم ! 
تُكمل وهي ترمي الوِساده على دارين بعصبيه : شهالمزح الماسخ !
مين الغبي الي يشتري هالشكل بِذات ، تمسك قلبها وهي تنطق : يمه يخوف وجع
كتمت دارين ضحكتها وهي تحط يدها ع فمها 
تطالع في عمها عسّاف ألي يطالع في لُجين رافع حواجبه 
إيلا بضحكه : تراه حق عمي عسّاف 
طالعت فيه تحاول تستوعب الموقف ألي أنحطت فيه 
تبتسم بتوتر وهي تنطق : ماكنت أعرف 
طالع فيها عمها عسّاف يكتف وظهره على الباب 
ينطق : يعني أنا غبي يالُجين؟ 
لُجين وهي تتمنى الأرض تنشق وتبلعها من هالموقف إلي طاحت فيه : شدعوه عمي تعرف ما أقصد ..
نطق عسّاف يُمثل الجديه : ما أقبل هالكلام ، تنادين عمّك بـ غبي هذا إلي ناقص!
وطلع وهو يضحك ع صـَدمه لُجين وتوترها 
مسكت لُجين الوِساده الأُخرى ترميها على دارين بعصبيه 
: خير دارررين وش هالمزح !! ، زعل مني عمّي عسّاف بسببك ! 
دارين وهي تحاول تتفادى الوِساده : هاذي فكره إيـلا تفاهمي معاها 
لُجين تلتف صوب إيلا بصوت يملئه القهر : إيييييلا ! 
إيلا : ظلم ظلم ولله دارين صاحبه الفكره 
مسكت راسها لُجين تنطق بِقل حيله : آه بنجنن! 
تلف صوب دارين إلي بالزاويه والواضح وجِدًا أنها تكه وتنهار ضحك 
وفورًا أول ماشافت دارين لُجين تطالع فيها بِملامح يملئها العصبيه 
تركض خارج الغرفه بِسرعه وهي تضحك .. 

+



        
          

                
الفطور 7:00am
نزل الكل يفطر 
وكالعاده دارين دخلت تفطر مع عماتها تَمشي وهي تصبح عليهم من بعيد 
طالعوا نوره والهنوف فبعض بأبتسامه لنفسيه دارين الحُلوه 
 نوره : هلا هلا بـ دنو صباح النور
تبتسم لها دارين وهي تجلس ، كانت العامله باقي تجيب أطباق الفُطور 
دخلت عليهم لُجين بتنورتها وقميصها مُستعده لدوام 
كانت دارين مُلتهيه ب أكلها إلا أن سمعت صوتها لفت عليها 
كانت تطالع فيها لُجين حطت يدها ع خُصرها وهي تنطق 
: عمّه الهنوف ، الهنوف : هلا 
لُجين وهي تطالع ف دارين : متى هالأخت تداوم؟ 
نوره بضحكه : لـيه ؟ 
لُجين وهي تجلس بالكرسي بِجانب دارين : ماما دارين لاعاد تجلس لحالها 
وَجدان بِأبتسامه أستغراب : ليه وش مسويه دنو ؟ 
لُجين : بسبب مقالبها ضيقت صدر عمي عسّاف ! 
دارين بِضحك : هدي لُجينو ، أنا أراضيكم معليك 
لُجين لفت عليها وهي تنطق : وأنا مين يراضيني ، من صباح الله خير مخوفيني ! ، نوره بأستغراب : وش السالفه 
لُجين : دارين جايبه ماسك يخوف خوفتني فيه 
صارخت ودخل عمّي علينا وانا من العصبيه قلت مين الغبي إلي يجيب هالماسك وبدأ يهاوشني ويقول أنا غبي وطلع وهن متضايق ! 
وِجدان بضحك من الموقف : عاد عسّاف شخصن الموضوع 
دارين بِضحكه : مثل أحمد عنده كثير من هالأشياء وطبعًا أنا إلي أطيح في ماسكاتهم يخوفوني فيها ، لارين من وراها بضحك : وأنتِ عاد تطيحينا فيهم 
لُجين : أي كل يوم تطيح بوحده مننا 
دارين بضحك : عاد شسوي أنتوا ماتقولون لا وتتحمسون معي ! 
وتساعدوني فوقها ،  وجدان ضحكت : آه يالنِفاق 
سُهى وديما وهُم يجلسون على الطاوله
 يضحكون من سمعوا حديثهم 
 سُهى : يابنات دارين اليوم مسكت لُجين ، مالحقت عليها 
لارين بضحكه : الغريب أنها لُجين ! دايم يتعاونون علينا واليوم 
لُجين شريكتها خانتها ، لُجين وهي تاكل أكلها بأبتسامه المنـغدره : حسبي الله 
وِجدان : أفا يادارين وش سبب الخيانه خابرتكم الرُوح بالرُوح 
ديما بأستغراب : أي صدق كنتي تقولين اوريها مسويه لُجين شيء 
لفت دارين على لُجين بهدوء ، تنطق بهمس : ليش مخليته ياخذني 
طالعت لُجين ف أستغراب تنطق بصوت 
مسموع : مين ألي خليته ياخذك ؟ 
قرصتها دارين تسكتها وهي تطالع ف عماتها تبتسم بتوتر تُكمل أكلها 
اخرجت لُجين آنين من القرصه ، تستوعب إلي قالته 
الهنوف بأستغراب : مين ألي خلته لُجين ياخذك؟ 
طالعت فيها دارين بتوتر تنطق : سمـي ؟ 
طالعوا الكل فيها بأستغراب ، تكلم نفسها بـ : حسبي الله عليك من لُجين 
تُكمل : اءء سهم سهم أيوا سهم 
تطالع ب لُجين ألي تهز راسها تؤيد حديث دارين ، ديما : شفيه سهم ؟ 
دارين وهي تلف صوب ديما وهي تتحسب عليها بقلبها 
تنطق بـ : ااء أيوا سهم كنت ع أساس اليوم أخذه نطلع المول 
بس عمتي وَجد راحت أمداها ياماما ؟ الهنوف : ولله مدري وأنا أُمك 
وِجدان : وَجد قعدت معانا أسبوعين وتعرفين سَهم يدرس الـرُوضه
عشان كِذا راحت ، دارين ولُجين : اهااا ، أي صح 
ورجعت تكمل أكلها ، الهنوف بِتعَجُب : دارين 
دارين : هلا ماما ، الهنوف : غايبه أسبوعين متى ناويه تدرسين؟ 
لُجين تبتسم بِخبث : الأختبارات تبدأ الأسبوع الجاي على فكره
والدروس بدت تتراكم على دارين عّمه الهنوف 
الهنوف رفعت حاجبـها مستغـربه كل ذا ولحـد الآن ماداومـت
 : وأيه يابنت عبدالرحمن ، متى ناويه تداومين 
دارين بِقل حيله : أسمعي ماما بدرس الأسبوع الجاي قولي ليه ؟ 
الهنوف : ليه ؟!
دارين : بريح هالأسبوع وأذاكر بنفس الوقت وترا على فكره عندي عذر 
لُجين : ترا الجرح تحسن أكثر بكثير الحمدلله ، وأكبر دليل رقصك أمس يعني أمورك بالسليم ، لفت عليها دارين  : متى ناويه تسكتين ؟ 
لارين : حالفه تخرب الموضوع 
لُجين تُكمل بضحك : عمّه الهنوف ، تراها ماسكتنا طقطقه لها أسبوعين 
كل صباح توقف عند باب غُرفنا وتقول الله لايبلانا تخيلوا اداوم 
تكفين خليها تداوم ، وِجدان بضحك : آه يانذله 
ديما : عمّه وجدان هذا ولا شيء من ألي تسويه 
ضحك الكل من تصرف دارين للبنات 
طالعت فيهم دارين بطرف عين وهي تنطق : لاتخلوني أبدا في فضايحكم وحده وحده ، بنفس اللحظه نادى الجد للُجين والبنات 
وهو ينطق : لُجين ماخلصتوا فطوركم يلا السواق ينتظر 
قاموا البنات ياخذون شِنطهم 
طالعت فيهم دارين وهي تنطق بسُخريه : يا الله تخيلوا بس أداوم ! 
لُجين : تراك لاحقتنا بعد أسبوع ، ديما : ذاكري ذاكري 
دارين بِسُخريه : لاحقه ع المُذاكره 
الحين بقعد أريح وألعب وأنتوا أقعدوا بالحّر ، ياربيه وش ألعب بالضبط ؟ 
الله لايحير مُسلم
الهنوف : الدروس متراكمه لحقيها لحقيها وأتـركي اللعب .. 
أبتسمت دارين لأمها وهي تنطق : أن شاء الله ، وتقوم مخلصه أكلها 
تدخل المطبخ تاخذ علبه مويه 
تمشي لصاله ناويه صعود الدرج شافت ديما واقفه ع باب الصاله من بعيد ناويه الخُروج ، تنطق دارين : ديموو 
لفت عليها ديما تنطق بـ : هلا ؟
دارين بضحكه : أرفقي بـ منـال . 
ديما بضحكه من تذكرت الموقف : أوريك فيها 
تصـعد الدرج وهي تخطط وش بتسوي فعاليات الكل رايح لشغله والبيت فاضي تقريبًا 
دخلت غرفتها وبيدها علبه مويه والآيباد والجوال بيدها
لَكن تنفجع وهي تشوف الغرفه كيف مبهذله بهالشكل ! 
ملابس بهاج ومنشفته مرميين بأهمال 
ألي عـلى الكُرسي وإلي علـى السرير والتسريحه مُبعثره من عُطور وغيره
وقسم الملابس مبهذل ، ودرج ساعات بهاج مفتوح 
وريحه الغرفه دُخان
مسكت راسها مصدومه من المنظر والريحه الكريهة ! 
تمشي حولين الغرفه وهي تتحسب عليه بقهر وصدمه من إلي قاعده تشوفه 
فتحت باب الغُرفه والبلكونه لعل وعسى ريحه الدُخان تخف 
تمسك ملابسه تحطهم ب سلة الغسيل 
ترتب التسريحه ، تاخذ بَكت الدُخان الموجود بطاوله الكنب 
تشوف باقي فيه كذا زِقاره 
نطقت بِتردد : ياربي سامحني أنا برميه لإن عندي سبب .. 
أخذته ترميه ، ترجع تدخل قسم الملابس 
تشوف الدرج الكبير إلي مُتواجد فيه أكثر من ساعه 
تنطق ب إعجاب : أمم مو ببسيـط ، طلع عنده ذوق بأختيار الساعات 
تُكمل وهي تأشر ع ساعه موضوعه بعيدًا عن باقي الساعات 
: بس هاذي أحللى بكثير من البقية ، امم حبيت 
رجعت تقفل ع درج الساعات ، وترتب بعض الأشياء إلي مبهذلها بهاج 
طلعت من قسم الملابس 
ترتب السرير وتنفـض فيه بعشوائيه وترتب الوِسادات 
نزلت تنادي لـ " ميساء " 
جاتها ميساء مُسرعه تنطق : هلا دنو 
دارين بأستعجال : ميساء أنتِ إلي مطلعه أغراض غرفتي وحاطتها ف الغُرفه الي بالدور الثالث صح ؟ 
تنطق ميساء بتوتر : إيوا أنا وليلى ، أخذنا أغراضك أنتِ وبهاج ورتبناها فوق لأن جدك قال كذا 
دارين : أيوا عارفه طيب وين مُعطر أغطـيه السـرير ووبرضوا مُعطر الجو 
إلي دايم أحبهم وريحتهم حلوه ؟ 
ميساء بأستغراب : ماعرف يمكن ليلى تعرف 
صوتت ميساء لليلى ، وطلعوا فوق يشوفون وين حطوه بالضبط 
قعدوا يدورون فيه ، نطقت ليلى لدارين : دارين أنتِ وبهاج تزوجتوا ؟ 
طالعت فيها دارين إلي كانت منشغله تدور وتوقفت من سمعت ليلى 
لفت عليها دارين تأشر بـ نعم 
ميساء : أنتي صغيره ، ضحكت دارين لها 
ليلى بضحكه : عادي أكيد دارين وبهاج يحبون بعض ، مافيه مشكله
رفعت دارين حاجبها بصدمه : وييين نحب بعض ذا عدوي ، وجدي زوجنا غصب ، وكملت تدور المُعطر
طالعوا ميساء وليلى فبعض ومبين عليهم ملامح الصدمه 
طالعت فيهم دارين وهي تنطق : شفيكم يلا دوروا معاي 
بعد مُده قصيره حصلته دارين 
وبحماس : حصلته حصلته هذاهُم 
أخذته تعطر المكان وتعطر الأغطـيه 
بأستمتاع ، ومن شافت ليلى وميساء مُتوجهين للخارج 
دارين موجهة حديثها لميساء : ميساء سوي لي قهوه 
طالعت ليلى فيها بضحكه وهي تنطق : نو نو ممنوع
طالعت فيها دارين تميل شفايفها شوي
وبدلع ونبره حزينة : بس اليوم ، please honey  - رجـاءً ياعسـل - 
وبعد مُحاولات إقناع كثيره وافقوا يعلمونها مَكان محاصيلها المُفضله إلي أُمها مخبيتها ، قعدت بالمطبخ المُتواجد فيه آلات القهوه بالدور الثاني وماتبي أحد يشوفها ، وبِكل حُب تسوي قهوتها المُفضله وهي تسَمع أغانيها بأستمتاع 
تاخذ قهوتها وتصعد الدور الثالث تدخل غُرفتها تسكر عليها الباب 
تغني بحماس وتدور بِفرحه وأنتصار لأن القهوه والتشوكلت بيدها 
جلست فوق السرير تفتح الآيباد تحط مسلسلها المُفضل
وتشرب قهوتها اللذيذه متشوقه لها من زماااان 

+



        
          

                
الساعه 11:30am
مُستلقيه دارين على بطنها ومُعطيه الباب ظهرها تلعب وهي فاتحه المايك تتكلم بـ : ريماس يابنت ورررراك !!
ريماس بتوتر تصارخ : ووووينه وينه  
خسروا القيم وقت قَربوا يفوزون 
دارين بعصبيه : ررريماس مو أنا أقول وراك عمياء أنتِ ؟!!
ريماس : ولله ماشفتهم دارين حسبي الله كنا بنفوززز!
دارين بِحسره : لو تفـنشت كان فززنا ! أوووف منك 
سكرت المايك تطلع من اللعبه وهي تتأفف
بهاج من وراها بِجديه : وش قاعده تلعبين ؟ 
فزّت دارين بتوتر تعدل جلستها سريِعًا 
وبتوتر : كيف جيت أنت ؟ ماحسيت فيك 
طالع فيها بهاج بِحده : ماوراك إختبارات أنتِ ! فوق الغياب إهمال ولعب؟ 
 طالعت فيه ، ترفع حاجبها ، وبِحده : وأنت وش عليك؟ 
قرب صوبها بِخطوات بطيئه : زوجك أنا ! .
تطالع فيه ب أستصغار تُخرج ضحكه ساخره 
تلف عينها صوب قهوتها تاخذها وتشرب منها وهي تفتح الآيباد
 تَنشغل بِه بِكل برود ، تَحت أَعيُن بهاج 
قرب منها وكان واقف على طرف السرير 
أخذ كوب القهوه إلي لِتَوها واضِعته جانِبًا
طالعت فيه دارين 
تنطق وهي تطالع فيه بأستغراب : هي هي باقي ما خلصته 
مشى فيه صوب دوره المياه ، قامت مُسرعه توقف أمامه 
تنطق : وين رايح بقهوتي جيبها 
نطق بِحده : القهوه مـو بممنوع مين سمح لك !!
طالعت فيه دارين وهي تحاول تاخذ قهوتها منه 
 وبنفس النبره : وأنت مين ؟ مييين
رفع القهوه بيده بعيد عنها وهو يقرب وجهه منها : أنا زوجك ، وهالقهوه تَحرم علي إذا أخذتيها مني ! , مسك يدها يبعدها عنه وهو مُتجه لِدوره المياه 
يكبها ع المَغسله بِكل برود 
دارين من وراه بعصبيه : طيب نعمممه !
طالعت فيه بِملامح كُره وحِقد .. 
طالع فيها بِكل برود 
ودارين ع شوي وبتنهار قهوتها باقي ماخلصت حتى
كانت واقفه ع باب دوره المِياه تطالع فيه بِحقد 
مشى ناوي الخُروج ، وأنتبه ع نظرتها 
أبتسم في داخله من عرف إنه أستفزها وبِشده 
مشى وهو يفك أزارير ثوبه 
دارين من وراه بِحده : لاتقعد ترمي أغراضك بالأرض وتنتظر أحد يلمهم لك ! 
لف عليها بأستغراب 
تُكمل دارين : واضح حياه العزابي ، على فكره ماصرت لحالك ترا 
نظف وراك تفهم؟ 
بهـاج ببرود وهو ينزل ثوبه : سهله ، صوتي لـ ليلى ترتب الغرفه 
طالعت دارين فيه وهي رافعه حواجبها : وليه أصوت لها ؟ يكفي شغل القصَر فـوق رأسها ، وبعدين مابتموت إذا شلت وراك ! 
بهاج وهو يرمي الثوب ع السرير : إيه زين ، أنتِ شيلي أغراض زوجك
شافته وهو يرمّي الثوب بكل برود وداخل قسم الملابس 
دارين بِحده : بهاااج! 
بهاج وهو مُستمر يمشي ياخذ غيار له ، نطق بِجديه : الصوووت
مشت مُتوجهة له : شيل الثوب ! 
بهاج وهو ينزل تيشيرته الداخلي : وإذا م شلته ؟ 
طالعت فيه بأشمئزاز تصّد وراها وتُكمل : بقول لجدّي !
قرب منها بدون لاتحس أو تنتبه ، يهمس بأذنها : الله يقويك 
فورًا من حست بأنفاسه على عُنقها فزت 
تُبعد عنه تطالع بصدمه وأشمئزاز ، لف ياخذله تيشيرت رمادي ، وشورت قصير أبيض ، طلعت تبتعد عنه تجلس بالسرير تنتظره يخلص 
جاء ناوي دُخول دوره المياه 
عرفت إنه يبي يتروش وفورًا وقفت عند باب دوره المياه تُحاصره وهي مكتفه يدينها ، تنطق بـِجديه : شيل إلي وراك وبعدها بتدخل 
أبتسم بِخُبث وهو يقرب 
وبدون لاتحس بعدت عنه لِداخل بِخطوات بطيئه .. 
داريـن : لاتقرب ، شيل إلي وراك وبسمح لك تدخل ! 
قرب منها أكثر ولِأجل إبتعادها عنه وعن قُربه ترجع لِلوراء 
وفورًا حست نفسها مُحاصره ، بدون لاتحس أو تستوعب 
وبدال لاتحاصره ، حاصرها ، يقفل باب دوره المياه بأبتسامه 
فجأه حست قلبها يرجف وبدت تخاف وتتوتر 
كان بدون تيشيرت ، وملابسه ومنشفته بيده 
لف لها وفورًا قربت صوب الباب تبي تطلع 
نطق بهاج بِخُبث يحاصرها مانِعًا خُروجها : علـى وين ؟
يُكمل بِجديه وهو يقرب منها : اليوم قلت لك لاتطلعين إلا وأنا معاك ، ليش طلعتي !؟ 




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close