رواية بدور مظلمة الفصل السابع 7 بقلم ولاء عمر
ــ تعرفي مراته اللي إتوفت؟
ــ أكيد طبعاً.
ـــ كانوا بيحبوا بعض؟
سكتت ثواني وبعدين سألتني:
ـــ أنتِ عاوزة إيه بالظبط يا بدور؟ ليه بتدوري وتسألي على حاجات إجاباتها هتزعلك؟
اتنهدت وجاوبتها:
ـــ ومين قالك إني هزعل! أنا أزعل وقت ما يكون عندي إحساس إنه ممكن يحبني، أو إن ظروف جوازنا كانت ظروف طبيعية، إنما كل واحد ممكن يروح لحال سبيله في أي لحظة.
ـــ طيب ما يمكن تحبيه.
ـــ ويمكن أميل لُه، وومكن أتمنى يحبني؛ بس هو ولا هيفكر مجرد تفكير إنه يميل ليا، مع إنك مجاوبتيش بس أنا بحس إنه كان بيحب مراته اللي إتوفت دي قوي، حب كفيل يخليه ميفكرش يشوف واحدة غيرها لحد بعد ما ماتت.
طلعنا ننشر الغسيل فوق السطح وهي بعد سكوت دام لشوية قالت:
ـــ على فكرة مكانش في قصة حب ملحمية زي اللي رسماها في دماغك، بالعكس كان جواز تقليدي جداً، سمعته مرة وهو بيتكلم مع أبويا في الموضوع ده فأبويا كان بيقوله إنه بس كان حب عشرة، إنه حب الوقت اللي عاش معاها فيه، إتعود عليها وعلى وجودها، إنما حب لاء.
ـــ بس أنا بحسه لسة بيحبها، متعلق بيها، لدرجة إن الصور اللي شوفتها كانت بتبين مدى حبهم.
ـــ بحس جوزك ده شخصية غريبة الله يعينك يا بنتي.
قولت بهزار:
ــ طب وجوزك كيف حاله؟
ضحكت وعينها لمعت:
ــ ده حبيبي، حتة سكرة، كنا بنحب بعض من وإحنا صغيرين.
بدأت أنشر الغسيل وابتسامتي وسعت وقولت بحماس:
ــ أيوا بقى يا مهجة، إحكيلي بقى.
ضحكت والسعادة بانت على ملامحها:
ــ أحكي إيه ؟
ـــ حكياتكم.
ــ بتحبي تسمعي قصص الحب يا بدور؟
قولت بهدوء:
ــ بحب أسمعها قوي، كتير لدرجة متتوصفش، بس عمري ما تخيلت إن ممكن يبقالي قصة، هملي حالي بس وإحكيلي.
ــ أنا وفريد كنا جيران من وإحنا صغيرين، بنلعب ونروح ونيجي مع بعض بس وإحنا صغيرين، بعدين كبرت وكنت بطلت أخرج غير للمدرسة، ومبقتش أتعامل معاه بحكم إننا كبرنا، بس حبه كان بيزيد كل يوم عن التاني في قلبي، وكل أما يجيلي عريس أرفضه مستنياه، كان جوايا أمل إنه هييجي يتقدم، واستنى يوم واتنين وارفص في العرسان لحد ما الحاج زعقلي بعد ما رفضت آخر عريس وأصر نقرأ فاتحة وفي قراية الفاتحة عرفت إن العريس فريد، محدش في البيت كان راضي يقولي
ابتسمت وقولت:
ــ طيب وبعدين ؟
ــ أهو بقالنا سنة متجوزين ولسة ربنا مرزقناش بعيال، ساعات الدنيا تشد ونتخانق وساعات تبقى حلوة ومية مية.
ابتسمت بحب ودعيت ليهم بهدوان السر وإن ربنا يرزقهم بالعيال اللي تملأ عليهم دنيتهم.
نزلنا ودخلت أشوف مهران والحمد لله فاق وصحصح وبقى أحسن، فـ فطرته وقعد يلعب .
ــ هو أنتِ مزهقتيش من التحجيبة ــ الطرحة ــ اللي على رأسك دي يا بدور؟ بجد السؤال ده في عقل بالي من أول جيتي من بلدكم، مش بشوفك بتشيليها.
ــ آه تقصدي لما كنتي عايزة تطرديني من داركم؟
ضحكت وقالت:
ــ قلبك أبيض بقى، وبعدين أنا مبعرفش أخد على حد بسرعة ولا حد يأخد حاجة بتاعتي بس حبيتك والله, يلا بقى قوليلي.
ـــ حاضر يا ست مهجة، أنا يعتبر بت العمدة، بيتنا كان الدوار، ناس داخلة وطالعة فكنت على طول بالعباية والتحجيبة بتاعتي، يمكن من وأنا صغيرة، مش بخلعها غير وأنا رايحة أرقد ــ أنام ــ وكل يوم على نفس الحال لحد ما إتعودت.
ــ يعني إيه يعتبر بته؟
بكل هدوء بخبي بيه زعلي:
ــ يعني هو مكانش معترف بامي إنها مرته، حب شكلها مش أكتر، مجرد واحدة عجبته مدتوش وش غير لما يكتب عليها ولما حملت منه أنكر، ولدتني ومشت وسابتني هناك وبعدها لما كبرت عرفت إنها ماتت من كتر قهرتها والظلم اللي شافته.
قولت جوايا، بس أنا إزاي هونت عليها تمشي وتهملني كده؟ كبرت ولسة نفس السؤال اللي بتردد جوايا من وأنا عيلة لسة بيتعاد.
حاولت تفك الدنيا فقالت:
ــ أنا عاوزة أشوف شكل شعرك.
ــ وه يا مهجة.
ــ مفيش وه دي خالص.
ــ طيب تعالي نعمل الفطير المشلتت اللي عبدالقادر قالي إنه عايز يأكله وبعدين تشوفيه.
ــ أنا زنانة على فكرة يعني مهما تهربي مش هسيبك.
عملنا الفطير وطلعت هي كمان بتعرف تعمله.
ــ بس إيه الشطارة دي يا مهجة، أنا قولت بت البندر مهتعرفش تعمله.
ضحكت وقالت:
ــ بت البندر لهلوبة ــ شاطرة ــ وبتعرف تعمل كل حاجة، أمي مكانتش بتسيبنا إلا أما نتعلم كل حاجة.
ــ هدخل استحمى واطلع بسرعة،خلي بالك من مهران.
خلصت وطلعت لها وأنا لافة الفوطة على شعري.
ــ برضك؟
ــ هتطلعي كارته؟
شيلت الفوطة اللي كانت على شعري وقولت:
ــ بقى ده اكرت يا مهجة؟ الله يسامحك.
ــ فقري قوي عبدالقادر ده والله، حظه وقع في مين؟ بدور؟
ــ ومالها بدور يا مهجة؟
ــ حلوة كيف البدر، بس لخمة ومعرفاش تكسبه بحلاوتها، بقى كل الحلاوة دي بتاعتك؟
ـــ أنتِ عارفة ظروف جوازنا يا مهجـ..
قاطعتني:
ــ يا أدي ام الموال، عارفة عارفة والله. يا أختي سنة عن الرسول صلى الله عليه، من كان له شعر فليكرمه" وأنتِ اهتمي بشعرك كده وخليكي حلوة، ومن بكرا بقى هأخدك وننزل نجيب الزيوت بتاعة الشعر اللي بستعملها، والروايح بتاعة العطر، وهأخدك عندي البيت تقعدي شوية، أمشي أنا بقى علشان فريد على وصول ألحق اجهز له لقمة .
قولت بسرعة:
ــ استني دقيقة.
دخلت جبت قرصين فطير ومديتهم.
ــ بتعملي إيه ؟
ــ الواجب يا مهجة.
ــ مهأخدش حاجة.
ــ طب والله تبقى بزعله.
خدتهم بعد إصرار.
ــ الملاية بتاعتي فين؟
ــ الشال الكبير؟
ضحكت عليا وقالت:
ــ اسمها ملاية لف هنا يا بدور، الشال ده حداكم في البلد.
ــ إتمقلتي عليّ إتمقلتي ( إتريقي).
حطت البرقع اللي دارى أغلب ملامحها ولفت الملاية ومشيت.
بعد ما خلصت لقيت جرايد قعدت اسلي وقتي وأقرأها، وجنبي مهران بيلعب.
بعد العشاء ما أذن بشوية وكنت صليت مهران نام، فضلت قاعدة مخنوقة، جه في بالي إني أدور على لمبة جاز وطلعت فوق السطح وأنا معايا كوباية الشاي واللمبة الجاز.
قعدت على أول سلمة على السطح وسندت على الحيط اللي جنبي وأنا باصة للسماء، مش عارفه الدنيا هتأخدني على فين، بس اللي أعرفه إني لا ينفع أحب عبدالقادر ولا حتى أميل له، كل واحد فينا مختلف عن التاني.
إن جيت للحق وواجهت نفسي فـ أنا بكره الحب، ولا عايزة أحب ولا اتحب ولا أنا وش الحب..
ــ بدور.
معقول جه وأنا محسيتش بيه؟
نزلت بسرعة وأنا في إيدي اللمبة.
ــ كنتي بتعملي إيه على السطوح؟
ــ ء..أنا كنت فوق.
ــ ما أنا بسألك كنتي فوق ليه؟
قولت بتوتر :
ـــ الـ..الغسيل.
ــ ماله بتطمني عليه؟ محدش أكيد هينشر الغسيل بالليل!
ــ كنت مخنوقة فطلعت قعدت على السطح حلو كده, ثواني واجيب لك الوكل.
ــ رجعتي للهجتك؟
ــ من فات قديمه تاه يا سعادة الباشا.
حطيت الطبلية وقعد علشان يأكل.
ــ إيه مش هتأكلي؟
ــ كلت .
ــ تكونيش حطالي فيه حاجة عشان كده مش راضية تقعدي تأكلي؟.
ــ أكيد طبعاً.
ـــ كانوا بيحبوا بعض؟
سكتت ثواني وبعدين سألتني:
ـــ أنتِ عاوزة إيه بالظبط يا بدور؟ ليه بتدوري وتسألي على حاجات إجاباتها هتزعلك؟
اتنهدت وجاوبتها:
ـــ ومين قالك إني هزعل! أنا أزعل وقت ما يكون عندي إحساس إنه ممكن يحبني، أو إن ظروف جوازنا كانت ظروف طبيعية، إنما كل واحد ممكن يروح لحال سبيله في أي لحظة.
ـــ طيب ما يمكن تحبيه.
ـــ ويمكن أميل لُه، وومكن أتمنى يحبني؛ بس هو ولا هيفكر مجرد تفكير إنه يميل ليا، مع إنك مجاوبتيش بس أنا بحس إنه كان بيحب مراته اللي إتوفت دي قوي، حب كفيل يخليه ميفكرش يشوف واحدة غيرها لحد بعد ما ماتت.
طلعنا ننشر الغسيل فوق السطح وهي بعد سكوت دام لشوية قالت:
ـــ على فكرة مكانش في قصة حب ملحمية زي اللي رسماها في دماغك، بالعكس كان جواز تقليدي جداً، سمعته مرة وهو بيتكلم مع أبويا في الموضوع ده فأبويا كان بيقوله إنه بس كان حب عشرة، إنه حب الوقت اللي عاش معاها فيه، إتعود عليها وعلى وجودها، إنما حب لاء.
ـــ بس أنا بحسه لسة بيحبها، متعلق بيها، لدرجة إن الصور اللي شوفتها كانت بتبين مدى حبهم.
ـــ بحس جوزك ده شخصية غريبة الله يعينك يا بنتي.
قولت بهزار:
ــ طب وجوزك كيف حاله؟
ضحكت وعينها لمعت:
ــ ده حبيبي، حتة سكرة، كنا بنحب بعض من وإحنا صغيرين.
بدأت أنشر الغسيل وابتسامتي وسعت وقولت بحماس:
ــ أيوا بقى يا مهجة، إحكيلي بقى.
ضحكت والسعادة بانت على ملامحها:
ــ أحكي إيه ؟
ـــ حكياتكم.
ــ بتحبي تسمعي قصص الحب يا بدور؟
قولت بهدوء:
ــ بحب أسمعها قوي، كتير لدرجة متتوصفش، بس عمري ما تخيلت إن ممكن يبقالي قصة، هملي حالي بس وإحكيلي.
ــ أنا وفريد كنا جيران من وإحنا صغيرين، بنلعب ونروح ونيجي مع بعض بس وإحنا صغيرين، بعدين كبرت وكنت بطلت أخرج غير للمدرسة، ومبقتش أتعامل معاه بحكم إننا كبرنا، بس حبه كان بيزيد كل يوم عن التاني في قلبي، وكل أما يجيلي عريس أرفضه مستنياه، كان جوايا أمل إنه هييجي يتقدم، واستنى يوم واتنين وارفص في العرسان لحد ما الحاج زعقلي بعد ما رفضت آخر عريس وأصر نقرأ فاتحة وفي قراية الفاتحة عرفت إن العريس فريد، محدش في البيت كان راضي يقولي
ابتسمت وقولت:
ــ طيب وبعدين ؟
ــ أهو بقالنا سنة متجوزين ولسة ربنا مرزقناش بعيال، ساعات الدنيا تشد ونتخانق وساعات تبقى حلوة ومية مية.
ابتسمت بحب ودعيت ليهم بهدوان السر وإن ربنا يرزقهم بالعيال اللي تملأ عليهم دنيتهم.
نزلنا ودخلت أشوف مهران والحمد لله فاق وصحصح وبقى أحسن، فـ فطرته وقعد يلعب .
ــ هو أنتِ مزهقتيش من التحجيبة ــ الطرحة ــ اللي على رأسك دي يا بدور؟ بجد السؤال ده في عقل بالي من أول جيتي من بلدكم، مش بشوفك بتشيليها.
ــ آه تقصدي لما كنتي عايزة تطرديني من داركم؟
ضحكت وقالت:
ــ قلبك أبيض بقى، وبعدين أنا مبعرفش أخد على حد بسرعة ولا حد يأخد حاجة بتاعتي بس حبيتك والله, يلا بقى قوليلي.
ـــ حاضر يا ست مهجة، أنا يعتبر بت العمدة، بيتنا كان الدوار، ناس داخلة وطالعة فكنت على طول بالعباية والتحجيبة بتاعتي، يمكن من وأنا صغيرة، مش بخلعها غير وأنا رايحة أرقد ــ أنام ــ وكل يوم على نفس الحال لحد ما إتعودت.
ــ يعني إيه يعتبر بته؟
بكل هدوء بخبي بيه زعلي:
ــ يعني هو مكانش معترف بامي إنها مرته، حب شكلها مش أكتر، مجرد واحدة عجبته مدتوش وش غير لما يكتب عليها ولما حملت منه أنكر، ولدتني ومشت وسابتني هناك وبعدها لما كبرت عرفت إنها ماتت من كتر قهرتها والظلم اللي شافته.
قولت جوايا، بس أنا إزاي هونت عليها تمشي وتهملني كده؟ كبرت ولسة نفس السؤال اللي بتردد جوايا من وأنا عيلة لسة بيتعاد.
حاولت تفك الدنيا فقالت:
ــ أنا عاوزة أشوف شكل شعرك.
ــ وه يا مهجة.
ــ مفيش وه دي خالص.
ــ طيب تعالي نعمل الفطير المشلتت اللي عبدالقادر قالي إنه عايز يأكله وبعدين تشوفيه.
ــ أنا زنانة على فكرة يعني مهما تهربي مش هسيبك.
عملنا الفطير وطلعت هي كمان بتعرف تعمله.
ــ بس إيه الشطارة دي يا مهجة، أنا قولت بت البندر مهتعرفش تعمله.
ضحكت وقالت:
ــ بت البندر لهلوبة ــ شاطرة ــ وبتعرف تعمل كل حاجة، أمي مكانتش بتسيبنا إلا أما نتعلم كل حاجة.
ــ هدخل استحمى واطلع بسرعة،خلي بالك من مهران.
خلصت وطلعت لها وأنا لافة الفوطة على شعري.
ــ برضك؟
ــ هتطلعي كارته؟
شيلت الفوطة اللي كانت على شعري وقولت:
ــ بقى ده اكرت يا مهجة؟ الله يسامحك.
ــ فقري قوي عبدالقادر ده والله، حظه وقع في مين؟ بدور؟
ــ ومالها بدور يا مهجة؟
ــ حلوة كيف البدر، بس لخمة ومعرفاش تكسبه بحلاوتها، بقى كل الحلاوة دي بتاعتك؟
ـــ أنتِ عارفة ظروف جوازنا يا مهجـ..
قاطعتني:
ــ يا أدي ام الموال، عارفة عارفة والله. يا أختي سنة عن الرسول صلى الله عليه، من كان له شعر فليكرمه" وأنتِ اهتمي بشعرك كده وخليكي حلوة، ومن بكرا بقى هأخدك وننزل نجيب الزيوت بتاعة الشعر اللي بستعملها، والروايح بتاعة العطر، وهأخدك عندي البيت تقعدي شوية، أمشي أنا بقى علشان فريد على وصول ألحق اجهز له لقمة .
قولت بسرعة:
ــ استني دقيقة.
دخلت جبت قرصين فطير ومديتهم.
ــ بتعملي إيه ؟
ــ الواجب يا مهجة.
ــ مهأخدش حاجة.
ــ طب والله تبقى بزعله.
خدتهم بعد إصرار.
ــ الملاية بتاعتي فين؟
ــ الشال الكبير؟
ضحكت عليا وقالت:
ــ اسمها ملاية لف هنا يا بدور، الشال ده حداكم في البلد.
ــ إتمقلتي عليّ إتمقلتي ( إتريقي).
حطت البرقع اللي دارى أغلب ملامحها ولفت الملاية ومشيت.
بعد ما خلصت لقيت جرايد قعدت اسلي وقتي وأقرأها، وجنبي مهران بيلعب.
بعد العشاء ما أذن بشوية وكنت صليت مهران نام، فضلت قاعدة مخنوقة، جه في بالي إني أدور على لمبة جاز وطلعت فوق السطح وأنا معايا كوباية الشاي واللمبة الجاز.
قعدت على أول سلمة على السطح وسندت على الحيط اللي جنبي وأنا باصة للسماء، مش عارفه الدنيا هتأخدني على فين، بس اللي أعرفه إني لا ينفع أحب عبدالقادر ولا حتى أميل له، كل واحد فينا مختلف عن التاني.
إن جيت للحق وواجهت نفسي فـ أنا بكره الحب، ولا عايزة أحب ولا اتحب ولا أنا وش الحب..
ــ بدور.
معقول جه وأنا محسيتش بيه؟
نزلت بسرعة وأنا في إيدي اللمبة.
ــ كنتي بتعملي إيه على السطوح؟
ــ ء..أنا كنت فوق.
ــ ما أنا بسألك كنتي فوق ليه؟
قولت بتوتر :
ـــ الـ..الغسيل.
ــ ماله بتطمني عليه؟ محدش أكيد هينشر الغسيل بالليل!
ــ كنت مخنوقة فطلعت قعدت على السطح حلو كده, ثواني واجيب لك الوكل.
ــ رجعتي للهجتك؟
ــ من فات قديمه تاه يا سعادة الباشا.
حطيت الطبلية وقعد علشان يأكل.
ــ إيه مش هتأكلي؟
ــ كلت .
ــ تكونيش حطالي فيه حاجة عشان كده مش راضية تقعدي تأكلي؟.
