رواية الراقصة والبلطجي الفصل السادس 6 بقلم زهرة الجوري
البارت ٦
سهير بدموع : مستحيل ابنى عايش إنت بتكدب ........
أسماء : اهدى يا ماما علشان خاطرى هتتعبى .....
سهير : اخوكى عايش أنا متأكده فاهمه .......
بعد فتره خرج دكتور تانى راحوا له بخوف و قلق و هو كمان قرب منهم .........
الطبيب : إطمنوا المريض كويس .......
أسماء : ازاى و فيه دكتور خرج قال إنه مات .....
الطبيب : بعتذر نيابه عنه بس كان فيه مريضين فى العمليات هى حالته مستقره هيتنقل أوضة عاديه بعد شويه متقلقوش ..........
سهير بدموع : اخوكى كويس قولتلك .......
أسماء ضمتها : اهدى حبيبتي هتتعبى زياده و كفاية انك م أخدتيش علاجك اطمنى ........
سهير : الحمد لله كنت هموت لو كان ......
أسماء : ليه بس كلامك ده يا سوسو و هتسبينى لوحدى أهون عليكى ........
سهير : أنتم الاتنين قلبى مقدرش اتخيل حياتى من غير واحد فيكم أنتم دنيتى اللى عيشاها .....
أسماء : وأنتى كل حياتي مش بس أمى ........
سهير : اه نسينا البنت اللى فى البيت و كمان ميعاد زيارة خالك اليوم كله قلق ........
أسماء : خلاص روحى ل خالى و أنا مع سهيل مش هسيبه ........
سهير بتردد : أيوه بس .......
أسماء : مفيش بس يا سوسو لو فيه أى حاجه هكلمك يلا بقى هتتأخرى .........
سهير مشيت و أسماء دخلت عند سهيل كان نايم و دخلت عندها ممرضه تطلب منها تروح الحسابات علشان تدفع مبلغ العملية وقفت تايهه هتجيب منين و إزاى نزلت و طلبوا منها ٢٠٠٠ جنية و قالوا لو مدفعتش مش هياخد باقى علاجه و هيخرج من المستشفى بدون ميكمل العلاج وقف لاول مره تحس بعجز و ضعف وقتها زاد كرهها لأبوها لانه السبب فى حالتهم كان معاها سلسله دهب قررت تبيعها علشان تدفع المبلغ و نزلت و رجعت بعد فتره معاها ٣٠٠٠ جنيه دفعت المطلوب و الباقى كان معاها دخلت لاقيته صحى قعدت على كرسى جنبه و دموعها نزلت و اتكلم بضعف ..........
سهيل : بتبكى ليه أنا كويس أهو متخافيش ......
أسماء : _________________
سهيل : كفايه بقى يا أسماء مش قادر أتكلم كويس إن سهير مش معاكى ........
أسماء : النهارده ميعاد زيارة خالك راحت تشوفه بعد م أقنعتها إنى هقعد معاك ........
سهيل بألم : بتقولى أيه نهار أبوكى اسود ........
أسماء : فى أيه بتغلط ليه الوقت فيا مش عارفه وبعدين انت عارف انها مش بتشوفه غير مره فى الاسبوع ........
سهيل : انتى مش فاهمه حاجه يا غبيه .. خالك فيه ناس حاولوا يقتلوه فى السجن و اتنقل للمستشفى و كنت عنده أمك مش هتتحمل .......
أسماء بخوف : طيب الحل أعمل أيه الوقت ......
سهيل : بتسألى بعد م عملتى المصيبه روحى لها بسرعه و متخافيش عليه .......
أسماء : طيب أنا عندى حل بس توافق ......
سهيل : قولى بسرعه .........
أسماء : من غير تهزيق طيب .. بسنت تيجى تقعد معاك و أنا أروح لان سهير مش هتسكت لو عرفت إنك لوحدك .ً......
سٌهيل : إِنتى إتجننتى مش موافق يلا امشى بقى ........
أسماء : هتصل ب بسنت سواء وافقت أو لأ ......
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
و فعلا أسماء كلمت بسنت و راحت لها المستشفى و دخلت عندهم و قعدت مكان أسماء و كانت مكسوفه أوى منه إحِساس جديد بيتولد جواهم هما الاتنين و قرر سهيل يعرف حكايتها ........
سهيل : عاوز أعرف حكايتك و إنتى مين ......
بسنت : إسمى بسنت و عايشه مع أمى و جوزها هههههه وجوزها عنده كباريه و بشتغل رقاصه عارفه ممكن متصدقش حكايتى بس أنا همشى النهارده علشان متتعرضش لأى خطر بسببى ......
سهيل : و والدك فين .......
بسنت : أبويا مات و حاولت أعرف مكان أهله علشان يساعدونى للاسف فشلت .......
سهيل : و أيه يجبرك تعيشى معاه .......
بسنت : أمى لو عارضته بيعذبها تخيل بقت مدمنه بسببه لو رفضت له أى طلب يعذبها و يمنع عنها المخدرات .........
سهيل : ليه محاولتيش تعالجيها و هربتوا منه أفضل لكم من العذاب ده كله ........
بسنت : الكلام سهل لكن وقت التنفيذ مستحيل أقدر لوحدى ........
سهيل : طيب قولى إسمك و هحاول أساعدك توصلى لأهلك .........
بسنت : بجد هتساعدنى مش عارفه أشكرك إزاى .........
سهيل : إطمنى هساعدك ........
بسنت : اسمى بسنت محسن كامل ........
سهيل بصدمه : نعم إسمك أيه قولى تانى كده ....
بسنت : إسمى بسنت محسن كامل ليه اتفاجئت لما قولت إسمى ........
سهيل : مين قال إن أبوكى ميت ........
بسنت : ماما اللى قالت فى أيه إنت تعرف عيلتى .......
سهيل بتعب : يعنى كنت بدور عليكى الفتره اللى فاتت و أنتى قدامى ........
بسنت بترجى : إنت تعرف أيه عنى إتكلم بقى حرام عليك .........
سهيل : لما أسماء و سهير يجوا هتعرفى و بلاش كلام زيادة لانى تعبان فعلا ........
بسنت : طيب إرتاح الوقت و نتكلم بعدين ......
الراقصه و البلطجي / بقلم & زهرة الجورى
عند ناصر كان بيفطر و الكل مجتمع معاه '""""
ناصر : محمد بكره تشوف أصحاب البيوت قبل البيوت م تتزال و بلغهم إن هنعوضهم بسكن خاص و مبلغ زياده مش عاوز قلق ......
محمد : إطمن اللى اتفقنا عليه هنفذه و المحامى هيكون موجود ........
ناصر : المهم مش هقبل انهم يتشردوا .........
سلوى : هو لازم السكن و كمان تعويض ٥٠٠٠ جنية مش هيتكلموا و كمان الشرطه معاكم .......
ناصر : هو علشان حضرتك ساكنه فى فيلا و عندك مكان العربية ٣ و حسابات فى البنك يبقى تدوسى على الكل .........
سلوى : هو غلط إنى أخاف إن ثروتك تضيع على ناس مش بيربطنا بهم أى شئ اقترحت عليك نتبنى طفل و إنت رفضت .. بتلومنى على شئ مش فى إيدى شكرا .......
ناصر بغضب : زى م حضرتك رافضه أصرف على ناس أنا السبب فى طردهم من بيوتهم .. أنا كمان مش هقبل أصرف على ولد مش إبنى ثروتى هتروح ل ولادى اللى اتحرمت منهم و لو معرفتش مكانهم قبل م أموت هتبقى نصيب عمار و ياريت نقفل الموضوع ده ........
سلوى : و حقى فين و لا تجيب اتنين اتربوا فى الشارع و ياخدوا كل شئ و كمان أكيد أمهم كرهتهم فيك و .............
ناصر وقف بغضب و رفع أيده فى وشها /
ناصر : بس مش هقبل كلمه زيادة منك مين السبب انهم يتربوا فى الشارع و يتحرموا من حقهم و ابوهم هاه انطقى المره الجايه اللى هتتكلمى فيها عنهم تصرفى مش هيعجبك ........
خرج و مشى و هى قامت بعصبيه /
سلوى : محمد بلغ أخوك إنى مش هسكت عن حقى سمعت .........
محمد : هتعملى أيه تانى الافضل تسكتى عرفتى مكان مراته و رافضه تبلغيه بس قريب هيجتمعوا من جديد خافى على مكانتك أحسن من التهديد كل شويه و لاحظى إنه بعد وفاة أبويا لسه مراته .. عارفه أمى طلبت منه يدور على أولاده عاوزه تشوفهم .. حتى هى معرفتيش تكسبيها للاسف هتخسرى قصاد عنادك .........
مشيت بسرعه وراحت أوضتها .. أما عند عمار واقف ساكت و مصدوم لانه ميعرفش الحقيقة ...
عمار : بابا أيه اللى سمعته ده فهمنى ......
محمد : دى الحقيقة عمك كان متجوز قبل كده ( وبدأ يحكى له كل حاجه كان بيسمع و هو مصدوم من جبروت جده )
عمار : مش قادر أصدق إن جدى عمل كده .......
محمد : للاسف جدك كان بيفكر فى الثروه مش أكتر بس ندم فى الاخر و دور عليهم كتير لكن إختفوا ... .. . .
عمار : طيب قول أسامى ولاده و هبحث عنهم .......
محمد : سهيل ناصر و أسماء ناصر و مراته إسمها سهير كامل .........
عمار : نعم قولت اسم إبنه أيه ........
عند سلوى فى أوضتها اتصلت برقم """
سلوى : إنت لازم تخلص من سهير و ولادها فاهم ناصر بيدور عليهم مش هقبل بالهزيمه قصادها ...
# : اهدى مش محتاجه تخلصى منهم هههههه هما نفسهم مش هيقبلوا وجوده و لو اجتمعوا الخطه البديلة موجوده ........
سلوى : أتمنى و الا هنخسر كل شئ ........
قفلت معاه أما عند محسن فى المستشفى سهير كانت معاه و بتبكى فجأة الباب اتفتح و .........
يتبع
سهير بدموع : مستحيل ابنى عايش إنت بتكدب ........
أسماء : اهدى يا ماما علشان خاطرى هتتعبى .....
سهير : اخوكى عايش أنا متأكده فاهمه .......
بعد فتره خرج دكتور تانى راحوا له بخوف و قلق و هو كمان قرب منهم .........
الطبيب : إطمنوا المريض كويس .......
أسماء : ازاى و فيه دكتور خرج قال إنه مات .....
الطبيب : بعتذر نيابه عنه بس كان فيه مريضين فى العمليات هى حالته مستقره هيتنقل أوضة عاديه بعد شويه متقلقوش ..........
سهير بدموع : اخوكى كويس قولتلك .......
أسماء ضمتها : اهدى حبيبتي هتتعبى زياده و كفاية انك م أخدتيش علاجك اطمنى ........
سهير : الحمد لله كنت هموت لو كان ......
أسماء : ليه بس كلامك ده يا سوسو و هتسبينى لوحدى أهون عليكى ........
سهير : أنتم الاتنين قلبى مقدرش اتخيل حياتى من غير واحد فيكم أنتم دنيتى اللى عيشاها .....
أسماء : وأنتى كل حياتي مش بس أمى ........
سهير : اه نسينا البنت اللى فى البيت و كمان ميعاد زيارة خالك اليوم كله قلق ........
أسماء : خلاص روحى ل خالى و أنا مع سهيل مش هسيبه ........
سهير بتردد : أيوه بس .......
أسماء : مفيش بس يا سوسو لو فيه أى حاجه هكلمك يلا بقى هتتأخرى .........
سهير مشيت و أسماء دخلت عند سهيل كان نايم و دخلت عندها ممرضه تطلب منها تروح الحسابات علشان تدفع مبلغ العملية وقفت تايهه هتجيب منين و إزاى نزلت و طلبوا منها ٢٠٠٠ جنية و قالوا لو مدفعتش مش هياخد باقى علاجه و هيخرج من المستشفى بدون ميكمل العلاج وقف لاول مره تحس بعجز و ضعف وقتها زاد كرهها لأبوها لانه السبب فى حالتهم كان معاها سلسله دهب قررت تبيعها علشان تدفع المبلغ و نزلت و رجعت بعد فتره معاها ٣٠٠٠ جنيه دفعت المطلوب و الباقى كان معاها دخلت لاقيته صحى قعدت على كرسى جنبه و دموعها نزلت و اتكلم بضعف ..........
سهيل : بتبكى ليه أنا كويس أهو متخافيش ......
أسماء : _________________
سهيل : كفايه بقى يا أسماء مش قادر أتكلم كويس إن سهير مش معاكى ........
أسماء : النهارده ميعاد زيارة خالك راحت تشوفه بعد م أقنعتها إنى هقعد معاك ........
سهيل بألم : بتقولى أيه نهار أبوكى اسود ........
أسماء : فى أيه بتغلط ليه الوقت فيا مش عارفه وبعدين انت عارف انها مش بتشوفه غير مره فى الاسبوع ........
سهيل : انتى مش فاهمه حاجه يا غبيه .. خالك فيه ناس حاولوا يقتلوه فى السجن و اتنقل للمستشفى و كنت عنده أمك مش هتتحمل .......
أسماء بخوف : طيب الحل أعمل أيه الوقت ......
سهيل : بتسألى بعد م عملتى المصيبه روحى لها بسرعه و متخافيش عليه .......
أسماء : طيب أنا عندى حل بس توافق ......
سهيل : قولى بسرعه .........
أسماء : من غير تهزيق طيب .. بسنت تيجى تقعد معاك و أنا أروح لان سهير مش هتسكت لو عرفت إنك لوحدك .ً......
سٌهيل : إِنتى إتجننتى مش موافق يلا امشى بقى ........
أسماء : هتصل ب بسنت سواء وافقت أو لأ ......
الراقصه و البلطجي بقلم زهرة الجورى
و فعلا أسماء كلمت بسنت و راحت لها المستشفى و دخلت عندهم و قعدت مكان أسماء و كانت مكسوفه أوى منه إحِساس جديد بيتولد جواهم هما الاتنين و قرر سهيل يعرف حكايتها ........
سهيل : عاوز أعرف حكايتك و إنتى مين ......
بسنت : إسمى بسنت و عايشه مع أمى و جوزها هههههه وجوزها عنده كباريه و بشتغل رقاصه عارفه ممكن متصدقش حكايتى بس أنا همشى النهارده علشان متتعرضش لأى خطر بسببى ......
سهيل : و والدك فين .......
بسنت : أبويا مات و حاولت أعرف مكان أهله علشان يساعدونى للاسف فشلت .......
سهيل : و أيه يجبرك تعيشى معاه .......
بسنت : أمى لو عارضته بيعذبها تخيل بقت مدمنه بسببه لو رفضت له أى طلب يعذبها و يمنع عنها المخدرات .........
سهيل : ليه محاولتيش تعالجيها و هربتوا منه أفضل لكم من العذاب ده كله ........
بسنت : الكلام سهل لكن وقت التنفيذ مستحيل أقدر لوحدى ........
سهيل : طيب قولى إسمك و هحاول أساعدك توصلى لأهلك .........
بسنت : بجد هتساعدنى مش عارفه أشكرك إزاى .........
سهيل : إطمنى هساعدك ........
بسنت : اسمى بسنت محسن كامل ........
سهيل بصدمه : نعم إسمك أيه قولى تانى كده ....
بسنت : إسمى بسنت محسن كامل ليه اتفاجئت لما قولت إسمى ........
سهيل : مين قال إن أبوكى ميت ........
بسنت : ماما اللى قالت فى أيه إنت تعرف عيلتى .......
سهيل بتعب : يعنى كنت بدور عليكى الفتره اللى فاتت و أنتى قدامى ........
بسنت بترجى : إنت تعرف أيه عنى إتكلم بقى حرام عليك .........
سهيل : لما أسماء و سهير يجوا هتعرفى و بلاش كلام زيادة لانى تعبان فعلا ........
بسنت : طيب إرتاح الوقت و نتكلم بعدين ......
الراقصه و البلطجي / بقلم & زهرة الجورى
عند ناصر كان بيفطر و الكل مجتمع معاه '""""
ناصر : محمد بكره تشوف أصحاب البيوت قبل البيوت م تتزال و بلغهم إن هنعوضهم بسكن خاص و مبلغ زياده مش عاوز قلق ......
محمد : إطمن اللى اتفقنا عليه هنفذه و المحامى هيكون موجود ........
ناصر : المهم مش هقبل انهم يتشردوا .........
سلوى : هو لازم السكن و كمان تعويض ٥٠٠٠ جنية مش هيتكلموا و كمان الشرطه معاكم .......
ناصر : هو علشان حضرتك ساكنه فى فيلا و عندك مكان العربية ٣ و حسابات فى البنك يبقى تدوسى على الكل .........
سلوى : هو غلط إنى أخاف إن ثروتك تضيع على ناس مش بيربطنا بهم أى شئ اقترحت عليك نتبنى طفل و إنت رفضت .. بتلومنى على شئ مش فى إيدى شكرا .......
ناصر بغضب : زى م حضرتك رافضه أصرف على ناس أنا السبب فى طردهم من بيوتهم .. أنا كمان مش هقبل أصرف على ولد مش إبنى ثروتى هتروح ل ولادى اللى اتحرمت منهم و لو معرفتش مكانهم قبل م أموت هتبقى نصيب عمار و ياريت نقفل الموضوع ده ........
سلوى : و حقى فين و لا تجيب اتنين اتربوا فى الشارع و ياخدوا كل شئ و كمان أكيد أمهم كرهتهم فيك و .............
ناصر وقف بغضب و رفع أيده فى وشها /
ناصر : بس مش هقبل كلمه زيادة منك مين السبب انهم يتربوا فى الشارع و يتحرموا من حقهم و ابوهم هاه انطقى المره الجايه اللى هتتكلمى فيها عنهم تصرفى مش هيعجبك ........
خرج و مشى و هى قامت بعصبيه /
سلوى : محمد بلغ أخوك إنى مش هسكت عن حقى سمعت .........
محمد : هتعملى أيه تانى الافضل تسكتى عرفتى مكان مراته و رافضه تبلغيه بس قريب هيجتمعوا من جديد خافى على مكانتك أحسن من التهديد كل شويه و لاحظى إنه بعد وفاة أبويا لسه مراته .. عارفه أمى طلبت منه يدور على أولاده عاوزه تشوفهم .. حتى هى معرفتيش تكسبيها للاسف هتخسرى قصاد عنادك .........
مشيت بسرعه وراحت أوضتها .. أما عند عمار واقف ساكت و مصدوم لانه ميعرفش الحقيقة ...
عمار : بابا أيه اللى سمعته ده فهمنى ......
محمد : دى الحقيقة عمك كان متجوز قبل كده ( وبدأ يحكى له كل حاجه كان بيسمع و هو مصدوم من جبروت جده )
عمار : مش قادر أصدق إن جدى عمل كده .......
محمد : للاسف جدك كان بيفكر فى الثروه مش أكتر بس ندم فى الاخر و دور عليهم كتير لكن إختفوا ... .. . .
عمار : طيب قول أسامى ولاده و هبحث عنهم .......
محمد : سهيل ناصر و أسماء ناصر و مراته إسمها سهير كامل .........
عمار : نعم قولت اسم إبنه أيه ........
عند سلوى فى أوضتها اتصلت برقم """
سلوى : إنت لازم تخلص من سهير و ولادها فاهم ناصر بيدور عليهم مش هقبل بالهزيمه قصادها ...
# : اهدى مش محتاجه تخلصى منهم هههههه هما نفسهم مش هيقبلوا وجوده و لو اجتمعوا الخطه البديلة موجوده ........
سلوى : أتمنى و الا هنخسر كل شئ ........
قفلت معاه أما عند محسن فى المستشفى سهير كانت معاه و بتبكى فجأة الباب اتفتح و .........
يتبع
