رواية أناديه اخي الفصل السادس 6 بقلم ايمان سالم
الفصل السادس
اناديه اخي ... بقلم ايمان سالم
مريم بصراخ : اااااه اااااه
شذا بتمثيل متقن :مالك يا مريم يا حبيبتي
مريم :تعبانه مش قادرة
اقترب منها عامر في هلع وتحدث :في ايه مالك يا مريم
شذا :تعبانه مش عارفه مالها
مريم: ااااه ااااه
عامر أنا هجيب الدكتورة بسرعة
تحدت مريم علي عجاله: لاااا
تعجب عامر وتحدث: لا ليه
شذا :هي هتبقي كويسه الوقتي وقد غفلت مريم عن التوجع للحظات
تحدث عامر :أنتِ بقيت أحسن
تنبهت وعادت للتوجع مرة آخري
أحس بشئ خاطئ تحدث: طب هتلها حاجه دافيه احسن تشربها ياشذا
شذا تحدثت سريعا :اااه احسن انا هروح اجيب
اقترب عامر منها بعد خروج شذا وتحدث: مريييييم بلاش الحركات دي
مريم وقد تعجبت من معرفته أنها تكذب وتحدثت: حححركات ايه يا عامر آااااه
عامر : مريييم بتمثل ليه
مريم ببكاء : والله هو اللي جاه والله مقلتله يجي عااااا
عامر اقترب منها ووضع يده علي كتفها قائلا: خلاص يا مريم متعيطيش
لم تصدق ما سمعت فتحدثت والله يا عامر مقلت له حاجه
عامر وهو يرتب علي كتفها: خلاص مصدقك متعيطبش
سعدت كثيراً واعتدلت في جلستها تواجه متحدثه: يعني أنت مش زعلان
عامر: لا،وقومي اللبسي عشان هنطلع اللوقتي الدكتور قال خلاص ممكن تخرجي
قفزت عليه تحتضنه وتقبله تحدث عامر : بس يا مريم احنا في المستشفي وخلي الحاجات دي بالليل لم تشوفي المفاجأه اللي عملهالك
وهنا طرقت الباب ودخلت وبيدها الكوب الدافئ،شهقت وتحدثت أنا اظاهر جيت في وقت غير مناسب
تحدثت مريم بتبسم: اوعى تفهمينا غلط
ازاح مريم واعتدل قائلا :معلش أصل التعب دخل علي دماغ اختك أنا خارج ...أجهزي يلا بسرعة عشان نمشي
مريم بضحك: حاضر ياقلبي
شذا : هو في أي بالظبط حد يفهمني أنت مش بتعملي تعبانة الله ايه اللي حصل
مريم : لا خلاص عامر مش زعلان،هات الكوباية
جلست وهي تتحدث: لا يا حبيبتي هشربها أنا،قومي اللبسي أنتِ عشان نمشى
انتهت مريم من ارتداء ملابسها وغادر الجميع.








في المستشفي....
كانت تقف شذا والنار تحرقها من الداخل كلامه لها نظراته تقربها منه، ااااه من ذلك الوجع كم تمنت قربه لو للحظه كانت تقف ولا تعلم ماذا تفعل ولكن تلك الفكرة الملعونة خطرت ببالها عند مغادرته
اقتربت منها وتعمدت سكب هذه المادة الحارقه عليها
سها: اااااه أنت عميه مش تفتحي
شذا أنا أسفه مكنش قصدي
سها: لا والله وانا هعمل ايه بأسفك دا شوفي هدومي بازت أزاي والحمدلله انه مجاش عليا
شذا في «نفسها بخت كان جي عليك كلك يا بعيدة» ولكنها تحدثت :منا قلت لك أسفة خلاص
سها وجدته يقترب من بعيد صرخت :اااه بتمثل يارجلي اااه
نظرت لها بتعجب لما تفعل ذلك الان!
وجدته يتحدث من خلفها مما افزعها ايه اللي حصل مالك يا سها!
سها :ااااه مش قادرة وقعت دا عليا يا دكتور چاد
استشاط چاد غضبا وتحدث ازاي أنتِ مبتفهميش دا مادة كاويه ولكنه ما ان قال ذلك حتى نزلت دموعها وتحدثت أنا أسفة مكنش قصدي وخرجت مسرعة
نظر لها وهي تركض ولكن قطع ذلك توجعها الزائف اااااه يا رجلي
چاد: لو بتوجعك تعال أما اشوفها ليكون حصل حاجه ولا نروح للدكتور مازن هيفهم أكتر مني
سها بدلع: لا مش مستهلة لو بس ممكن تروحني عشان مش هعرف أروح لوحدى
چاد :بجدية طبعا يا سها هوصلك مفيش مشكلة
سها بدلع :شكراً يا دكتور چاد مكنتش عاوز اتعبك لولا اللي حصل
چاد تبسم وقال: مفيش تعب ،،أتفضلى أروحك
كانت تبكي بحرقه في الحمامات دخلت خلفها تتحدث في ايه
جرت شذا لاحضان مني وتحدثت: معتش عاوز احبه والله معتش عاوز بس مش بأيدي أعمل ايه !
هدأتها متحدثه طب بس أهدي وقوليلي اللي حصل
قالت وهي تبكي :وقعت عليها مادة كويه
جحظت عينها وقالت يا لهوووي،معلش،بس اكيد غصب عنك
هزت شذا رأسها بالنفي وتحدثت : لا
تعجبت مني وتحدثت يعني أنت قصده!!
شذا ببكاء: اااه من النار اللي جوايا حبيت ادوقها منها
تركتها مني وسقطت ارضا تضحك وتقول: لاااا مش ممكن هههههه يا بنت الايه هههههه وحصل ايه هههههههه
زعقت وجي چاد هزقني وقالي مبفهمش عاااااا يرضيكي
مني: ههههههه لا ملهمش حق ههههههه ظالمينك
شذا بضحك مصحوب ببكاء: ااه مظلومه
مني علي يدي (بصوت فؤاد المهندس)،يا خرابي منك هتشوهي البت وكمان مظلومة يا جبارة
شذا ضحكت ضحكات رنانة وتحدثت: لو أطول اموتها اموتها هي الحكاية كانت نقصاها كمان يلا المهم أما اغسل وشي خلينا نمشي من الكلية الزفت دي









في الليل وسكونه......
تذهب لا تعلم الي اين تتجه وصل للتو لمنطقه ساحلية رائعه نزل واتجه للجهه الاخري فتح لها السيارة نزلت فأمسك يدها رفعها مقبلا آيها ثم ضمها ودخل كانت لاتعرف ما الامر ولكنها أستجابت لكلام عامر فهي تعلم جيداً أنه يرتب لمفجأه جيده دخلت لشاليه قمه في الروعه من حيث التصميم والاثاث دخل واغلق الباب واعطي لها المفتاح متحدثا: ايه رأيك في المفجأه دي
مريم ببكاء :عاااامر وحضنته بقوة أندفع علي آثرها خطوات ربنا يخليك ليا ولا يحرمنيش،منك أبدا يارب
عامر: أنا موجود في الدنيا دي بس عشان أسعدك واشوف الابتسامة الحلوة دي
مريم :ربنا ميحرمنيش منك ابدا يارب
عامر وهو يقبل جبينها :ولا منك يا مريومتي
جذبها من يدها وخرج علي الشاطئ كان الجو رائع نسايم الهواء تلحف بالوجوه أزال عنها الحجاب
تحدثت :عااامر حد يجي
عامر :مفيش حد المكان معزول و كان هناك شموع وورود
ركدت علي الشاطي بعد أن خلعت نعلها وهو ينظر لها بكل حب
تحدثت وهي تدور حول نفسها بصوت عالي يملئه الحب: بحبببببك يا عااااامر
تحدث بصوت أعلي :وأنا بحبك يا قلب عامر










في أثناء النوم......
يأتيها أتصال من شخص مجهول
رنا :أنت برده مش هتسبني في حالي بقي عاوز ايه
المتصل :مش اتجوزتيه خلاص أنا عاوز حلاوتي
رنا :حلاوة ايه وبعدين أنت مالك اتجوز ولا لا،واستنا هنا أنت عرفت منين أني اتجوزته اصلا
المتصل: ملكيش فيه انا عاوز فلوس أحسن أزعل وأنا زعلي وحش
اغلقت الخط وظلت تحدث نفسها اعمل ايه يارب










مرت أكثر من سنة ونصف .... لم يحدث بها سوا سفر محمود للخارج بعد مشادات كثيرة مع عامر،،مازالت العلاقه لا تطاق بين چاد وشذا ودائما تغار من سها التي تريد چاد لها وبقوة،،لم ترزق رنا حتي الان بحمل وهي حزينه للغاية ودائما ما تتحدث فاتن في ذلك الموضوع وتزعجها ،، حب عامر الذي لا يوصف ورعايته التامة لمريم وخصوصا بعدما رزقهم الله فهد الصغير










في مساء يوم أشبه باحتفالات الف ليلة وليلة،نعم فهو يوم عيد ميلاد فهد الصغير والآن يكمل عام..
تقف والفرحة تملأها تتحدث :كفايه كد دلع يا ماما فاتن أنتِ بتدلعيه زيادة عن اللزوم
فاتن :دا حفيدى الفهد ولازم ياخد الدلع كله
رنا كانت تجلس سعيدة،،نظرت لها فاتن وتحدثت: اعبال اما اشيل ولاد مراد كمان نفسي ربنا يكرمة بقي
تبدلت أبتسامتها لحزن وتحدثت أن هشوف الاكل جوه جهزوه ولا لا ذهبت وهي تمسك دموعها بقوة،، تحدثت مريم: ليه كده ياماما احرجت رنا الموضوع دا حساس جدا وبتضايق منه
فاتن: أنا خلاص معتش قادرة اصبر نفسي اشوف ولاد مراد كمان
مريم ان شاء الله يا ماما قريب وحدثت نفسها الله يكون في عونك يا رنا صعبانه عليا اوي
وجاء وقت الاحتفال والكل حاضر
بقلم /إيمان سالم
اناديه اخي ... بقلم ايمان سالم
مريم بصراخ : اااااه اااااه
شذا بتمثيل متقن :مالك يا مريم يا حبيبتي
مريم :تعبانه مش قادرة
اقترب منها عامر في هلع وتحدث :في ايه مالك يا مريم
شذا :تعبانه مش عارفه مالها
مريم: ااااه ااااه
عامر أنا هجيب الدكتورة بسرعة
تحدت مريم علي عجاله: لاااا
تعجب عامر وتحدث: لا ليه
شذا :هي هتبقي كويسه الوقتي وقد غفلت مريم عن التوجع للحظات
تحدث عامر :أنتِ بقيت أحسن
تنبهت وعادت للتوجع مرة آخري
أحس بشئ خاطئ تحدث: طب هتلها حاجه دافيه احسن تشربها ياشذا
شذا تحدثت سريعا :اااه احسن انا هروح اجيب
اقترب عامر منها بعد خروج شذا وتحدث: مريييييم بلاش الحركات دي
مريم وقد تعجبت من معرفته أنها تكذب وتحدثت: حححركات ايه يا عامر آااااه
عامر : مريييم بتمثل ليه
مريم ببكاء : والله هو اللي جاه والله مقلتله يجي عااااا
عامر اقترب منها ووضع يده علي كتفها قائلا: خلاص يا مريم متعيطيش
لم تصدق ما سمعت فتحدثت والله يا عامر مقلت له حاجه
عامر وهو يرتب علي كتفها: خلاص مصدقك متعيطبش
سعدت كثيراً واعتدلت في جلستها تواجه متحدثه: يعني أنت مش زعلان
عامر: لا،وقومي اللبسي عشان هنطلع اللوقتي الدكتور قال خلاص ممكن تخرجي
قفزت عليه تحتضنه وتقبله تحدث عامر : بس يا مريم احنا في المستشفي وخلي الحاجات دي بالليل لم تشوفي المفاجأه اللي عملهالك
وهنا طرقت الباب ودخلت وبيدها الكوب الدافئ،شهقت وتحدثت أنا اظاهر جيت في وقت غير مناسب
تحدثت مريم بتبسم: اوعى تفهمينا غلط
ازاح مريم واعتدل قائلا :معلش أصل التعب دخل علي دماغ اختك أنا خارج ...أجهزي يلا بسرعة عشان نمشي
مريم بضحك: حاضر ياقلبي
شذا : هو في أي بالظبط حد يفهمني أنت مش بتعملي تعبانة الله ايه اللي حصل
مريم : لا خلاص عامر مش زعلان،هات الكوباية
جلست وهي تتحدث: لا يا حبيبتي هشربها أنا،قومي اللبسي أنتِ عشان نمشى
انتهت مريم من ارتداء ملابسها وغادر الجميع.
في المستشفي....
كانت تقف شذا والنار تحرقها من الداخل كلامه لها نظراته تقربها منه، ااااه من ذلك الوجع كم تمنت قربه لو للحظه كانت تقف ولا تعلم ماذا تفعل ولكن تلك الفكرة الملعونة خطرت ببالها عند مغادرته
اقتربت منها وتعمدت سكب هذه المادة الحارقه عليها
سها: اااااه أنت عميه مش تفتحي
شذا أنا أسفه مكنش قصدي
سها: لا والله وانا هعمل ايه بأسفك دا شوفي هدومي بازت أزاي والحمدلله انه مجاش عليا
شذا في «نفسها بخت كان جي عليك كلك يا بعيدة» ولكنها تحدثت :منا قلت لك أسفة خلاص
سها وجدته يقترب من بعيد صرخت :اااه بتمثل يارجلي اااه
نظرت لها بتعجب لما تفعل ذلك الان!
وجدته يتحدث من خلفها مما افزعها ايه اللي حصل مالك يا سها!
سها :ااااه مش قادرة وقعت دا عليا يا دكتور چاد
استشاط چاد غضبا وتحدث ازاي أنتِ مبتفهميش دا مادة كاويه ولكنه ما ان قال ذلك حتى نزلت دموعها وتحدثت أنا أسفة مكنش قصدي وخرجت مسرعة
نظر لها وهي تركض ولكن قطع ذلك توجعها الزائف اااااه يا رجلي
چاد: لو بتوجعك تعال أما اشوفها ليكون حصل حاجه ولا نروح للدكتور مازن هيفهم أكتر مني
سها بدلع: لا مش مستهلة لو بس ممكن تروحني عشان مش هعرف أروح لوحدى
چاد :بجدية طبعا يا سها هوصلك مفيش مشكلة
سها بدلع :شكراً يا دكتور چاد مكنتش عاوز اتعبك لولا اللي حصل
چاد تبسم وقال: مفيش تعب ،،أتفضلى أروحك
كانت تبكي بحرقه في الحمامات دخلت خلفها تتحدث في ايه
جرت شذا لاحضان مني وتحدثت: معتش عاوز احبه والله معتش عاوز بس مش بأيدي أعمل ايه !
هدأتها متحدثه طب بس أهدي وقوليلي اللي حصل
قالت وهي تبكي :وقعت عليها مادة كويه
جحظت عينها وقالت يا لهوووي،معلش،بس اكيد غصب عنك
هزت شذا رأسها بالنفي وتحدثت : لا
تعجبت مني وتحدثت يعني أنت قصده!!
شذا ببكاء: اااه من النار اللي جوايا حبيت ادوقها منها
تركتها مني وسقطت ارضا تضحك وتقول: لاااا مش ممكن هههههه يا بنت الايه هههههه وحصل ايه هههههههه
زعقت وجي چاد هزقني وقالي مبفهمش عاااااا يرضيكي
مني: ههههههه لا ملهمش حق ههههههه ظالمينك
شذا بضحك مصحوب ببكاء: ااه مظلومه
مني علي يدي (بصوت فؤاد المهندس)،يا خرابي منك هتشوهي البت وكمان مظلومة يا جبارة
شذا ضحكت ضحكات رنانة وتحدثت: لو أطول اموتها اموتها هي الحكاية كانت نقصاها كمان يلا المهم أما اغسل وشي خلينا نمشي من الكلية الزفت دي
في الليل وسكونه......
تذهب لا تعلم الي اين تتجه وصل للتو لمنطقه ساحلية رائعه نزل واتجه للجهه الاخري فتح لها السيارة نزلت فأمسك يدها رفعها مقبلا آيها ثم ضمها ودخل كانت لاتعرف ما الامر ولكنها أستجابت لكلام عامر فهي تعلم جيداً أنه يرتب لمفجأه جيده دخلت لشاليه قمه في الروعه من حيث التصميم والاثاث دخل واغلق الباب واعطي لها المفتاح متحدثا: ايه رأيك في المفجأه دي
مريم ببكاء :عاااامر وحضنته بقوة أندفع علي آثرها خطوات ربنا يخليك ليا ولا يحرمنيش،منك أبدا يارب
عامر: أنا موجود في الدنيا دي بس عشان أسعدك واشوف الابتسامة الحلوة دي
مريم :ربنا ميحرمنيش منك ابدا يارب
عامر وهو يقبل جبينها :ولا منك يا مريومتي
جذبها من يدها وخرج علي الشاطئ كان الجو رائع نسايم الهواء تلحف بالوجوه أزال عنها الحجاب
تحدثت :عااامر حد يجي
عامر :مفيش حد المكان معزول و كان هناك شموع وورود
ركدت علي الشاطي بعد أن خلعت نعلها وهو ينظر لها بكل حب
تحدثت وهي تدور حول نفسها بصوت عالي يملئه الحب: بحبببببك يا عااااامر
تحدث بصوت أعلي :وأنا بحبك يا قلب عامر
في أثناء النوم......
يأتيها أتصال من شخص مجهول
رنا :أنت برده مش هتسبني في حالي بقي عاوز ايه
المتصل :مش اتجوزتيه خلاص أنا عاوز حلاوتي
رنا :حلاوة ايه وبعدين أنت مالك اتجوز ولا لا،واستنا هنا أنت عرفت منين أني اتجوزته اصلا
المتصل: ملكيش فيه انا عاوز فلوس أحسن أزعل وأنا زعلي وحش
اغلقت الخط وظلت تحدث نفسها اعمل ايه يارب
مرت أكثر من سنة ونصف .... لم يحدث بها سوا سفر محمود للخارج بعد مشادات كثيرة مع عامر،،مازالت العلاقه لا تطاق بين چاد وشذا ودائما تغار من سها التي تريد چاد لها وبقوة،،لم ترزق رنا حتي الان بحمل وهي حزينه للغاية ودائما ما تتحدث فاتن في ذلك الموضوع وتزعجها ،، حب عامر الذي لا يوصف ورعايته التامة لمريم وخصوصا بعدما رزقهم الله فهد الصغير
في مساء يوم أشبه باحتفالات الف ليلة وليلة،نعم فهو يوم عيد ميلاد فهد الصغير والآن يكمل عام..
تقف والفرحة تملأها تتحدث :كفايه كد دلع يا ماما فاتن أنتِ بتدلعيه زيادة عن اللزوم
فاتن :دا حفيدى الفهد ولازم ياخد الدلع كله
رنا كانت تجلس سعيدة،،نظرت لها فاتن وتحدثت: اعبال اما اشيل ولاد مراد كمان نفسي ربنا يكرمة بقي
تبدلت أبتسامتها لحزن وتحدثت أن هشوف الاكل جوه جهزوه ولا لا ذهبت وهي تمسك دموعها بقوة،، تحدثت مريم: ليه كده ياماما احرجت رنا الموضوع دا حساس جدا وبتضايق منه
فاتن: أنا خلاص معتش قادرة اصبر نفسي اشوف ولاد مراد كمان
مريم ان شاء الله يا ماما قريب وحدثت نفسها الله يكون في عونك يا رنا صعبانه عليا اوي
وجاء وقت الاحتفال والكل حاضر
بقلم /إيمان سالم