اخر الروايات

رواية عشق خديجة الفصل السادس 6 بقلم اميرة العمري

رواية عشق خديجة الفصل السادس 6 بقلم اميرة العمري


آلبآرت آلسـآدسـ
*
*
ازيكم عاملين ايه طبعا المفاجأت عماله ترن فى ودانكم🤗 يعنى اول مفاجأه كانت ان صاحبه الصوره هى خديجه🙈 تانى مفاجأه اللى احنا هنقوله فى حلقه النهارده بس هل هيكون حسب توقعات البعض ام لا 😅😉كفايه بقى كلام🤫🤐 ويلا نبدا
*
*
*
فى القاهر عند خالد فى الشقه بعد ان وصل خالد ومريم للقاهره واستقبلهم عم محمد وزوجته قام خالد واخته بتغير ملابسهم لكى يوصل خالد مريم للجامعه وبعد تناول الافطار وهموا بالذهاب للجامعه.
وفى نفس الوقت ولكن عند خديجه بعد سهر طوال الليل والقلق الذى كان ينهش فى عقلها منذ صلاه الفجر
الا انها تركت حمولها على الله وعندما حل الصباح ايقظتها والدتها لكى تذهب للكليه فارتدت ثيابها ونزلت لتناول الافطار وبعد تناول الافطار عايدها والداها بمناسبه عيد مولدها🎂🍰🥳🥳🥳 واعطاها والدها هديه عيد الميلاد وهى السياره الجديده وبعد ان شكرت والدها ووالدتها ذهبت للكليه.
وفى نفس وقت خروج خالد واخته من منزلهما كان نفس خروج خديجه من المنزل.
وبعد فتره من الزمن ليست بطويله وصلت السيارتان فى نفس الوقت امام باب الجامعه
فحدث ما لم يكن فى الحسبان اصتدمت سياره خالد بسياره خديجه.
فى سياره خالد كان منشغلا مع اخته فى الحديث ولم ينتبه للطريق فاصتدمت السياره بسياره اخرى
مريم بخوف: حاسب يا خوى حاسب
خالد: انتبه خالد على الطريق وقام بسحب فرامل السياره بقوه لدرجه انها كدت تنقلب
عند خديجه بالسياره كانت تسير وهى شارده فهى قلبها مقبوض تحس بان هناك شيئا سوف يحدث فى هذا اليوم ولم تنتبه هى الاخرى على الطريق وعندما سمعت صوت الفرامل السياره الاخرى عكست وجهتها فاصتدمت بشجره امام باب الجامعه
اوقف خالد السياره واطمئن على اخته وبعد ان اجتمع الناس والامن انتبه خالد على الوضع اخته كانت بخير ولكنه انتبه ان هناك تجمع هائل عند السياره الاخرى فهبط هو واخته من سيارتهما واتجها للسياره الاخرى وجدا فيها فتاه شابه يقوم الامن بمساعدتها وعند اخراجها اسندتها الفتيات لاحد المقاعد خلفها فهى لم يصبها مكروه سوى جرح براسها و من شده الصدمه اغمى عليها.
انتبهت مريم على الفتاه وبعد ذلك ذهبت اليها وجلست بجوارها وقالت: خديجه خديجه فوقى فوقى يا خديجه فتحت احداى الفتيات زجاجه مياه قد جلبتها وقاموا برش البعض منها على وجهها لتفيق وبالفعل فاقت وكانت تحتضنها مريم والجميع ينظر اليها.
تحدث احد الامن قائلا: انتى بخير يا انسه
خديجه: اه اه راسى واجعنى هو ايه اللى حصل
مريم: متقلقيش محصلش حاجه عربيه اخوى فرملت على عربيتك وانتى حودتى شمال عربيتك خبطط فى الشجره واغمى عليك.
خديجه بعد ان انتبهت للوضع: العربيه العربيه فين
مريم: اهدى اهدى احنا لسه مخرجينك منها هى هناك اهى
قامت خديجه وهى، مسنده على كتف مريم تنظر للسياره بزهول فقد اصتدمت بالشجره وتحطم الجزء الامامى منها
خديجه: ينهار ابيض العربيه دى جديدة لسه
مريم: احنا اسفين واللهى اسفين مكناش نجصد
خديجه هنا انتبهت على من يحادثها
خديجه: انتى مريم صح قابلتك انا امبارح مش كدا
مريم: ايوه انا هى حقك علينا معلش هنعوضك عن العربيه فى داهيه المهم انتى.
خديجه: اخذت نفس عميق ثم قالت الحمد لله قدر الله وما شاء فعل محصلش حاجه بس بعد كدا خلى بالك وانتى سايقه يا مريم.
والتفتت مريم للطلبه والطلاب من خلفها والامن ايضا قائله: خلاص يا جماعه كل واحد على مكانه انا كويسه الحمد لله شكرا على المساعده
الامن: لو عايزه يا انسه تقدمى بلاغ هنتصل بالشرطه لان العربيه التخرشمت وانتى عندك جرح فى دماغك بينزف
خديجه: لا لا مش هعمل بلاغ العربيه هتتصلح والجرح بسيط اتفضلوا انتوا
ذهب الجميع بعد الاطمئنان عليها وظلت معها مريم
التفتت خديجه لمريم قائله: انتى كويسه انتى كمان
مريم: انا كويسه المهم انتى
خديجه: انا تمام متقلقيش وبعدين هو انتى بتعرفى تسوقى ولا دى اول مره ابقى خلى بالك بعد كدا انا مش هعمل بلاغ لسببين الاول انك بنت والتانى انك مش، من هنا بعد كدا تاخدى بالك.
مريم: اولا متشكره انك مش هتعملى بلاغ ثانيا انا مش بعرف اسوج *اسوق*اللى كان سايج اخوى والتفتت مريم لاخوها الواقف خلفها.
*خالد بعد ان هبط من السياره للاطمئنان على صاحب السياره الاخرى وجدها فتاه فخاف عليها كثيرا ووجد قلبه يؤلمه ولا يعرف لماذا وبعد ان وجد اخته بجوارها فكرها صديقتها الا انه زهل عندما وجدها تناديها باسم "خديجه " فوقعت عليه الصاعقه من السماء فلم يستطع التحرك ولا التحدث وقف مزهولا اهى خديجه ذاتها ام هو يتخيل اهى حبيبته ذاتها ام هو يوهم نفسه باشياء لا اساس لها من الصحه هو لا يعرف شكل حبيبته فى الوقت الحالى ولكن مجرد الاسم هذا ليس صدفه ولكن اليس هناك اسم خديجه غير اسم حبيبتى كل هذا يدور فى عقل خالد وهو شارد عن الواقع وليس موجودا به بالاساس *

"*معلش🤗🤭 يا خالد الصدمه كبيره عليك😹 بس مش هنولك اللى فى بالك بالسهوله دى😏😏*"

فاق خالد على نداء اخته له
مريم: خالد يا خالد يا اخوى
خالد: ايه فى ايه
خديجه باستغراب🤨 ودهشه فى نفسها: لا اخوكى مش معانا خالص على فكره انا اللى اتخبط واتعورت مش انت يا استاذ😒

*"معلش يا خديجه😅 الراجل عاشق 😉😍حرام عليك مش انتى وانا عليه ارحمى انتى شويه 😹😹"*

ذهبت مريم لاخاه وامسكت بيديه قائله: مالك يا خوى فيك حاجه بنادم عليك من بدرى
خالد: اسف اسف مش كنت معاك
مريم: طيب يا خوى الانسه اللى انت فرملت على عربيتها فاجت اهى، ومش رضيت تبلغ مش هتتطمئن عليها
خالد: اه طبعا ووجه حديثه لخديجه انا اسف يا يا يا 🤔🙄

"*سلامتك😒 انت نسيت الاسم كمان🙉 لا تصدق صعبت عليا 😒🤨ما تنشف يا عم امال صعيدى ازاى 🤭😹😹*"

خديجه: خديجه اسمى خديجه
خالد: انا اسفه يا انسه خديجه انتى كويسه
خديجه: ايوه بس بعد كدا خد بالك
خالد: انا اسف كنت........ وقطع حديثه عندما انتبه للجرح الذى فى راسها
خالد: على فكره دماغك مجروحه تعالى بينا نروح المستشفى وبالنسبه للعربيه انا هعوضك عنها
خديجه: لا مفيش حاجه انا هدخل لعياده الكليه هم هيقوموا بالازم
خالد: واللهى ابدا كيف ده
خديجه: يا استاذ متحلفش انا مش هينفع اجى معاك انا عندى امتحان
مريم: ايوه صوح انت نسيت يا خالد الامتحان
خالد: ايوه انا نسيت طيب يلا علشان تلحجى وخدى صاحبتك فى يدك وانا هاجى اخدك ووجه حديثه لخديجه وهاخدك معاها يا انسه علشان نطمن على الجرح وكمانى هبعت حد ياخد العربيه للتصليح
خديجه: متشكره بس مفيش داعي انا هبعت لولدى يخلى حد يجى يسحبها شكرا جدا
خالد: واللهى ما يحصل انا اللى اتسببت فى المفاسد دى كلها وانا اللى هصلحها
خديجه: ماشى العربيه بس لكن انا مفيش داعى انا دكتوره وعارفه ان الجرح بسيط
خالد: دكتوره كيف هو انتى
مريم: لا يا خوى هى مش معايا فى نفس الكليه هى فى صيدله بس امبارح توهت عن مدخل كليه الفنون الجميله وهى كتر خيرها وجهتنى لهناك وانا عرفتها فى الوجت ده
خالد: اه اهلا وسهلا
خديجه خديجه مالك يا حبيبتى
خديجه: انا كويسه يابنات متقلقوش
رنا صاحبه خديجه: كويسه ازاى ايه الدم ده والعربيه كمان خربت
خديجه: ده جرح بسط يا رنا الحمد لله
هدى: طيب يا حبيبتى ربنا ستر يلا بقى علشان الامتحان باقى عليه نصف ساعه
خديجه: ماشى بس ثوانى
خديجه موجهه كلامها لخالد: متشكره على اهتمامك يا استاذ خالد ده الكرت بتاعى يا مريم اخوكى طبعا مصمم يصلح العربيه اول ما تخلص يرن عليا انا هستاذن وانتى يا مريم يلا علشان تلحقى امتحناتك
خالد: مفيش شكر ولا حاجه يا انسه والعربيه هتتصلح وهتلاجيها جدام بيتك واحنا اللى متاسفين
مريم: مفيش شكر ولا حاجه يا حبيبتى دا احنا اللى نشكرك كفايه انك مجدمتيش بلاغ
خديجه: عيب يا مريم انتى اختى واحنا ولاد بلد بردوا وكمان انتوا ناس غريبه انتى من الصعيد وجايه القاهره وبعدين ما انتوا هتدبسوا فى تصليح العربيه اهو كفايه عليكم كدا بس نصيحه يا بشمهندس تبقى تاخد بالك بعد كدا عن اذنكم
مريم: اذنك معاك يا حبيبتى اما تتطلعى استنانى فى الكافتيريا اطمئن عليك
خديجه: حاضر يا مريم سلام عليكم
خالد ومريم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ذهبت خديجه لداخل كليتها مع صديقاتها
مريم: انا هدخل انا كمانى يا خوى
خالد: خلى بالك على حالك وانا هتصل بعربيه نقل تيجى تحمل العربيه بتاع الانسه وهبعتها للتصليح
واجى استناكى اهنئ
مريم: ماشى يا خوى سلام عليكم
خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذهبت مريم ايضا لداخل الكليه واتصل خالد بعم محمد وطلب منه احضار سياره نقل كبيره لكى تحمل سياره خديجه لورشه تصليح وبعد مرور ساعه حضر عم محمد مع سائق سياره النقل لمكان ما ارشده خالد
عم محمد: ايه اللي حوصل يا ولدى وعربيه مين دى
خالد: عربيه واحده صاحبه اختى فرملت عليها وهى داخله الكليه وحكى له خالد ما حصل
عم محمد: واللهى بنت اصول والحمد لله انها جات على جد اجده *اكده*
وتم تحميل السياره بالرافعه فوق سياره النقل وتوجه خالد وعم محمد وسائق سياره النقل لورشه تصليح كبيره فى القاهره وقام خالد بالاتفاق مع مصلح السيارات واعطاه اجره مع الاتفاق ان يتم من الانتهاء من تصليح السياره فيما لا يزيد عن 48 ساعه
ودفع خالد المبلغ المطلوب لتصليح السياره ثم عاد لشقته
دخل خالد الشقه وتوجه لغرفته والقى بنفسه فوق السرير ثم اخرج من جيب سترته صوره حبيبته ذات ال4 سنوات فتحدث اليها قائلا *فينك بدور عليك فى كل الوشوش البنت بتاع الحادثه بتاعت النهارده دى وجعت قلبى ولما اختى قالت اسمها حسيت انى قلبى وقف عارفه على قد ماتمنيت تكون انتى على قد ما انمنيت انها متكونش انتى كان نفسى البنت نفسها تطلع انتى علشان تريح قلبى من عذابه واكون لقيتك يا حبيبتى وبعدين قولت لا يارب متكونش انتى علشان انا مش هستحمل فيك شكه دبوس كيف بقى وانتى عامله حادثه وانا السبب ربنا يحميك يا حبيبتى فين ما كنتى "
وبعد ان انهى خالد حديثه مع الصورة وضعها بجيب سترته واراح جسده على السرير ونظر للسقف وشرد فى كيف سيكون شكل محبوبته عندما يلقاها وبعد شرود دام لدقائق رن هاتفه وكانت السكرتيره تبع مكتب المهندس الذى جاء لمقابلته
خالد: الو
.....
ايوه انا خالد سليمان البحيرى
.......
ايوه فى معاد النهارده
.......
طب والبش مهندس فين
.......
طيب ماشى هقابله بس الساعه كام
.......
اوكى هكون هناك على الوقت
.....
سلام عليكم
الحديث صار كالاتى
خالد الو
السكرتاريه: خالد بيه سليمان البحيرى
خالد ايوه انا خالد سليمان البحيرى
السكرتاريه: مع حضرتك يا فندم ساره سكرتاريه مكتب شركه البحيرى للهندسه المعمارى حضرتك معاك معاد النهارده مع البش مهندس رئيس مجلس الادارة صح
خالد: ايوه فى معاد النهارده
السكارتاريه: طيب انا رنيت اكد على حضرتك المعاد بس البش مهندس مش موجود حضرتك هتقابل نائب رئيس مجلس الادارة
خالد: طب والبش مهندس فين
السكرتاريه: البش مهندس عنده حاله طارئه بنته عملت حادثه وهو معاها فى المستشفى حضرتك لو مش عايز تقابل النائب هتضطر لتاجيل المعاد ليوم تانى واحنا اللى هنحدد على حسب جدول البش مهندس
خالد:طيب ماشى هقالبله بس الساعه كام
السكرتاريه:الساعه 3 العصريا فندم
خالد:اوكي هكون هناك على الوقت
السكرتاريه:اوكى يا فندم تم تاكيد الميعاد سلام عليكم
خالد:وعليكم السلام
انهى خالد حديثه مع السكرتاريه وقام لياخذ حماما ليريح اعصابه ويذهب لملاقاه اخته فقد بقى قليل وينتهى الامتحان وبعد ذلك يذهب الى الشركه للمقابله

عند معاذ ابو خديجه فى الشركه قبل ان تدخل خديجه الامتحان قامت بمهاتفه والدها لتخبره بما حدث معها فطلب معاذ من نائبة ياسر ان يتولى امور الشركه هذا اليوم لانه لن ياتى وذهب لابنته وعندما وصل ابلغوه ان الامتحان قد بدا وانها بخير وسأل عن السياره قال له الامن ان من قام بعمل الحادث للانسه اخذ السياره لتصليحها كتعويض عما صدر منه وقف معاذ بالسياره هو والسائق خارج الكليه بانتظار ابنته حتى تنتهى من امتحانها.

عند خالد انهى حمامه واردتى بدله انيفه ذادت من وسامته واخذ مفاتيح سيارته واخذ حقيبه بها بعض الاوراق والعقود التى تخص المشروع وذهب لاخته فى الكليه وهو فى الطريق اتصل على المحامى ليرى ان كان قد وصل الى القاهره ام لا
خالد يتصل:الو السلام عليكم
المحامى من الناحيه الاخرى:وعليكم السلام خالد بيه
خالد:فينك دلوقتي وصلت القاهره ولا لسه
المحامى:ايوه وصلت وانا دلوقتى فى شقتى كنت بغير هدومى وهرن عليك وانا نازل
خالد:طيب حمدلله على السلامه جهز ورقك وعقودك وروح على شركه المهندس ده انا فى مشوار وراجع
المحامى:طيب دا لسه بدرى على المعاد بتاعنا
خالد:لا المهندس عنده ظروف شخصيه بلغونى بيها من مكتبه وادونى معاد مع النائب بتاعه والمعاد اتقدم ساعه الساعه دلوقتى 2 واحنا معادنا الساعه 3 روح اقعد مع النائب ده واعمل الازم وانا هاجى وراك
المحامى:حاضر يا خالد بيه اى اوامر تانيه
خالد:لا سلام
واغلق الهاتف وانتبه لطريقه.
وصل خالد للكليه وكان الطلاب قد بداوا بالخروج صف سيارته على جنب امام باب الكليه بالضبط بانتظار اخته وفى الجهه الاخرى من الطريق يقف معاذ منتظرا ابنته.
اما بداخل الكليه خديجه تخرج مسنده على زميلتيها رنا وهدى ثم يجلسون بها لتستريح على احد مقاعد الحديقه فى الكليه
رنا:مالك يا حبيبتى اكيد مجاوبتيش كويس صح
خديجه:لا خالص الامتحان كان سهل وجاوبت والحمد لله بس دماغى واجعانى اوى
هدى:طبعا لازم توجعك الدكتوره فى عياده الكليه قالتلك انها محتاجه خياطه لان الجرح عميق وانتى مش سمعتى الكلام خلتيها تطهرلك الجرح وتلفه بشاش بس واخدتى مسكن
خديجه:انا مش هخيط كدا وخلاص العياده هنا مركز الاشاعه بتاعها عنده اجازه النهارده وانا لازم اعمل اشاعه قبل ما اخيط وبعدين الوقت كان لسه بدرى دى ممرضه مش دكتوره مفيش ولا دكتور جراحه موجود ازاى بقى عايزانى اخيط
رنا:خديجه عندها حق طيب يا حبيبتى قومى سندى،علينا علشان نروحك انا عربيتى بره
خديجه:لا بابا قال انه هيجى يستنانى بره الكليه هتصل بيه اشوفه فين
تتصل خديجه بوالدها
خديجه:الو يا بابا انت فين
الاب على الجهه الاخرى من الهاتف:ايوه يا حبيبتى انا بره مستنيك خرجتى صح
خديجه:ايوه يابابا بس كنت بريح شويه فى الحديقه بتاع الكليه انا خارجه انا وزميلاتى اهو
الاب:طيب يا حبيبتى وانا مستنيك
اسندت كلا من رنا وهدى خديجه وذهبوا بها الى الخارج
عند معاذ
معاذ قائلا للسائق:اتحرك بينا اوقف امام الباب علشان خلاص هى خارجه
السائق:حاضر يا فندم
وتحرك السائق بالسياره حتي وقف امام مدخل الكليه وما هى الا دقائق وخرجت خديجه وصديقاتها وكان خالد يتكلم بالهاتف مع والده ولم ينتبه لخديجه وصديقاتها وهم يخرجون من باب الكليه
خرج معاذ من سيارته للاطمئنان على ابنته قائلا حبيتى الف سلامةعليكي ايه اللى حصل مين الحيوان ده وانتى ازاى متبلغيش عنه.
كل كلام معاذ ده وكانت مريم قد لمحت خديجه وهى خارجه من باب الكليه فذهبت خلفها للاطمئنان عليها وسمعت ما قاله والدها فردت عليه
مريم:احنا اسفين جدا ياعمى
معاذ:انتى مين؟
خديجه:دى مريم اخت الاستاذ اللى فرملت عربيته عليا يا بابا وهو اللى كان سايق
مريم:حقك علينا يا عمى واللهى ما كنا نجصد
معاذ:حصل خير يا بنتى بس هو انتى منين لهجتك مش غريبه عليا
مريم:انا من الصعيد وهنا بكمل علامى واخوى وصلنى النهارده واللهى مكان يجصد الانسه خديجه ولا كان يجصد ياذيها وبالنسبه للبلاغ كيف ما تريد لو عايز تجدم شكوى احنا مجولناش حاجه حقكم بردك
معاذ وقد هدا قليلا:لا يا بنتى حصل خير انا بس من قلقى على بنتى وبعدين انتوا غرب واحنا مقدرين
مريم:ربنا يخليك يا عمى وعربيه الانسه خديجه اخوى شيعها تتصلح وان شاء الله تبجى عنديكم فى اجرب وقت،
معاذ:يا بنتى مالوش لزوم ادينى رقم اخوكى وانا هاخد عربيه بنتى اصلحها بنفسى
مريم:اولا انا مش حافظه رقمه وتليفونى فصل شحن وكمان هو زمانه جاى علشان يا خدنى وبعدين مينفعش اكده ده اجل شي نعمله معاكم انكم مش جدمتم بلاغ باللى حوصل وحقكم علينا مره ثانيه
معاذ:مفيش حق ولا حاجه
خديجه:طيب معلش يا بابا ياريت نبقى نتكلم بعدين بس دلوقتي انا تعبانه وعايزه اروح مستشفى أطمن على الجرح اللى فى دماغى ده
معاذ:ايوه يا بنتى يلا يا حبيبتى
خديجه لمريم:مريم حبيبتي انتى معاك رقمى لما العربيه اخوك يجيبها رنى عليا بلغينى وانا هبعت السواق ياخدها
مريم:احنا نجيبوها لحد عنديكم
خديجه: كتر خيرك
معاذ:متشكرين يا بنتى وده الكارت بتاعى وخلى اخوك يكلمنى
مريم اخذت الكارت وقالت:طيب حاضر ثم وجهت كلامها لخديجه قائله هرن عليك باليل اطمئن عليك كدا كدا مفيش عندينا امتحان بكره
خديجه:ماشى يا مريم هستنى مكالمتك
مريم: ان شاءالله
خديجه:سلام عليكم يلا يا بابا
معاذ:يلا ياحبيبتى
ذهبت خديجه ووالدها للمستشفى وركبت هدى مع رنا للذهاب خلف صديقتهم للاطمئنان عليها
ووقفت مريم تلتفت حولها تبحث عن اخوها وكان اخوها بالسياره بعد ان انهى حديثه مع والده اسند راسه على دريكسون السياره ولم يرى اى شئ مما حدث
رائت مريم سياره اخاها فذهبت ايه وقالت اخوى انت هنا من ميته
خالد: من يجى ساعه كدا
مريم: يا بوى والراجل اللى كان هنا سأل عليك وانا فكرتك لسه مجتش
خالد: راجل مين
مريم: ابو خديجه كان هنا
خالد: وهو فى دلوقتى
مريم: مشى هو بنته علشان يروحوا المستشفى يطمن عليها
خالد: اخ واللهى ما اخدت بالى

"*معلش يا خالد ما🤭😉 انا مش هخليك تاخد بالك من حاجات كتييييير جايه😹😹*"

مريم: يلا حوصل خير اه عطانى الكرت ده وقال ابقى رن عليه
خالد: طيب واخذ الكرت من اخته يلا بقى علشان اوصلك للبيت واروح انا للمهندس
مريم: طيب يا خوى
ركبت مريم السياره مع اخاها واوصلها للمنزل وبعد ان اطمن عليها ذهب فى طريقه للشركه وصل خالد الشركه وتقابل هو والمحامي وايضا نائب رئيس مجلس الادارة للشركه بما ان المدير اللى هو المهندس مش موجود وكان نائب رئيس مجلس الادارة" ياسر جلال السيد ابن خاله خديجه تخرج منذ 4 سنوات من جامعه اكسفورد للهندسه بلندن حاصل على الدكتوراه والماجستير فى الهندسه من لندن قدم الى القاهره للعمل وعمل مهندسا مع معاذ بالشركه لمده عامين وبالعام الثالث ترقى لرئيس مكتب التصاميم فى الشركه وبعد ذلك ترقى لرئيس المهندسين وبعدها رئيس تنفيذى للمشروعات وعينه معاذ نائبا له يبلغ من العمر 30 عاما "
التقى ياسر بخالد ورحب به فهو يعرفه من كلام عمه عنه ويعلم من زوج خالته كل شى عن عائلته ولكنه لم يتحدث عن شي فهو ليس له الحق بالتدخل بينهم وقبل ان يذهب معاذ من الشركه لرؤيه ابنته والاطمئنان عليها طلب من ياسر مقابله خالد والاتفاق معه وامضاء العقد ايضا دون ان يعلم ان الشركه لعمه وان لا يتحدث معه بشى وبالفعل تحدث خالد وياسر بالموضوع وعرض خالد عليه مايريد فعله فى المبني الجديد وان هناك بعض الاماكن بالمبنى القديم تود التصليح واعاده التجديد وتم الاتفاق على كل شئ وامضاء العقود وانتهت المقابله على خير وعاد خالد لاخته.
اما فى المستشفى اطمئن معاذ على ابنته وتم عمل الازم للجرح وعادوا للمنزل واطمئنت صديقاتها عليها ثم ذهبت كل واحده لبيتها تناولت خديجه العشاء مع والديها وذهبت لترتاح بعد كل احداث هذا اليوم الشاق.

وبكدا تكون حلقتنا النهارده خلصت واتركم انا كمان فى رعايه الله وحفظه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخبط لايك وانتو خرجين التفاعل بيفرح


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close