رواية عشق خديجة الفصل السابع 7 بقلم اميرة العمري
آلبآرت آلسـآبع
الحلقه اللى فاتت اتقابلت خديجه وخالد بس للاسف محدش فيهم عرف التانى القلوب حست لكن البشر معرفوش يميزوا
وانتهى البارت مع خالد مضى عقود المشروع مع نائب الشركه اللى هو ياسر جلال ابن خاله خديجه وبعد كدا روح لشقته عند اخته.
اما عند خديجه والدها اخذها للمستشفى للاطمئنان على حالتها وكانت صديقاتها معها وبعد الاطمئنان عليها وعمل اللازم للجرح الذى كان براسها عادت بصحبه والدها للبيت وعادت معها صديقاتها للاطمئنان عليها وبعد ان اطمئنوا عليها تركوها للترتاح وتناولت خديجه طعام العشاء مع والديها وذهبت للنوم بغرفتها لتستريح من عناء اليوم الشاق.
اما فى الصعيد:
سليمان قلق بشأن اخيه وابنه ولكن بعد ان تحدث مع ابنه عندما كان ذاهبا لاحضار اخته من الجامعه علم منه ان موعد المقابله قد تقدم وانه لن يقابل المهندس وانما سوف يقابل نائبه وعندما سال ابنه عن سبب تغير المقابله قال له ان المهندس لديه ظروف خاصه
صارت المكالمه بين خالد ووالده كالاتى:
فلآشـ بآگ
"*وصل خالد امام باب الجامعه وصف سيارته على جنب وسمع صوت هاتفه يعلن عن مكالمه وعندما نظر الى الهاتف وجد المتصل والده
خالد يجيب: الوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على الجهه الاخرى من الهاتف سليمان: وعليكم السلام يا ولدى كيفك ووينها خيتك
خالد: انا تمام الحمدلله وخيتى تمام بس هى دلوق فى الامتحان وانا مستنيها بره جدامها يجى نصف ساعة اجده وتخرج يا بوى
سليمان: طيب يا ولدى لما مشيت انا رجعت نمت وجومت الصبح روحت المصنع كان فيه مشكله هناك علشان اكده معرفتش ارن اطمئن عليكم
خالد: احنا زانين يا بوى بس جولى مشكله ايه دى
سليمان: مفيش خناجه" خناقه"عمال متشغلش بالك انت المهم المحامى كلمنى من شويه وبلغنى ان موعد المقابله اتجدم ليه جدمته يا ولدى
خالد: انا مجدمتش حاجه يا بوى الصبح جالى اتصال من الشركه وحكى خالد لابوه عن ذلك الاتصال وعن ما دار بينه وبين السكرتاريه
سليمان: مخبرش المهندس مش جاى ليه يا ولدى
خالد: السكرتاريه جالت ان عنديه حد من عيلته عمل حادثه وفى المشتشفى مش فاكر جالد بته ولده حاجه زى اكده
سليمان: ايه انت بتجول ايه لا حول ولاقوة الابالله
خالد: مالك يا بوى جلجت اكده ليه
سليمان: ببعض التوتر اه لا ولا حاجه اصل المهندس ده صاحبى فعلشان اكده زعلت بس ربنا يوجف معاه
خالد: طيب يا بوى عايز حاجه
سليمان: لا يا ولدى سلامتك
خالد: سلم على امى سلام عليكم
سليمان: حاضر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته *"
عوده للوقت الحالى عند سليمان يقطع الغرفه ذهابا وايابا ويتصل باخيه ولكن لارد
سليمان: رد يا معاذ رد عليا يا خوى
دخلت منى الغرفه فوجدت زوجها بتلك الحاله فانتاب قلبها القلق وقالت: مالك يا سليمان العيال كيفهم فى حاجه
سليمان: لا يا منى متجلجيش العيال بخير الحمدلله
منى اخذت نفس بارتياح ثم قالت: امال مالك جلجتنى
سليمان: ابنك مش هيجابل عمه هيجابل النائب بتاعه
منى: طيب وانت زعلان ليه وجلجان اكده ولدك مش هيجابل عمه ومش هيعرف مكانه ده شي يفرحك مش يزعلك
سليمان: لا يزعلنى لان معاذ مرحش الشركه وجابل ولدك لان بته عملت حادثه
منى: يامرى حبيبتى يا بتى وايه اللى حوصل وانت عرفت منين
سليمان: المحامى جالى ان موعد المقابله اتجدم وانا كلمت ولدك فكرته هو اللى جدم المعاد طلعوا هم اللى كلموه مش الشركه وقالوا له ان المهندس عنده حاله طارئة ومش هيحابله ولما سالهم ليه جالوا بته او ابنه ومعاذ مخلفش بعد خديجه يبجى بته اللى عملت الحادثه
منى: لاحول ولاقوة الابالله ربنا يسترها طيب ما ترن عليه على المحمول
سليمان: برن من بدرى والتليفون مجفول
منى: طيب اهدى ان شاء الله، خير طيب هو خالد ميعرفش عنهم اخبار
سليمان: لا ميعرفش وانا مجدرش اجوله علشان مكشفش سر اخوي
منى: طيب يا سليمان اهدى بس وبعدين لسه بدري ده يدوب المغرب اذن يعنى تلاجيهم مرتاحين ولا حاجه ولا تليفونه فصل شحن ولا ناسيه شوية كدة وجرب تانى يمكن يرن
سليمان: طيب هستنى شويه وارن
منى: بجولك انت مش معاك رقم التليفون بتاع البيت او مثلا رقم مها
سليمان: لا ممعيش
منى: طيب اهدى وان شاء الله خير
سليمان: يارب يكون خير
عند خديجه نائمه ولكن يرن هاتفها برقم غريب فتستيقظ على الصوت تمسك بالهاتف لترى من المتصل فتجده رقم لاتعرفه فتغلق الهاتف ولا ترد
ولكن المتصل لم يمل بل ظل يتصل ويتصل وخديجه متعبه ولا تستطيع الرد على احد فاعتدلت ونظرت بالساعه وجدتها الثامنه مساءا فامسكت بالهاتف الذى لم يفصل رن وفتحت على المتصل فردت قائله: الو السلام عليكم مين معايا
على الجهه الاخرى: انا مريم يا خديجه ازيك معلش برن فى وجت زى ده بس انت لما مردتيش انا جلجت عليك
خديجه: اهلا يا مريم ازيك يا حبيبتي انا تمام الحمد لله بس كنت نايمه
مريم: انا اسفه بس مكنتش اعرف انا جولتلك هرن اطمن عليكي باليل معرفش انك كنتى نايمه حقك عليا
خديجه: لا يا حبيبتي مفيش حاجه وانا الحمد لله كويسه بس شويه خمول كدا انتى عارفه الخضه وكدا سيبت اعصابي
مريم: عارفه يا حبيبتي وحقك علينا مره ثانيه
خديجه: حصل خير يا بنتى
وظلت خديجه ومريم يتحدثون وبعد ذلك استاذنت مريم لان اخوها قد جاء وستذهب لتحضير العشاء له
مريم: طيب يا حبيبتي كوبس انى اطمنت عليكي وانك بخير الحمدلله
هستاذن انا علشان خالد جه من بره وهجهزله العشاء
خديجه: ماشى ياقلبى اتفضلى
واغلقت خديجه ومريم الخط وقامت خديجة لتذهب للحمام لتاخذ حماما دافى يريح من اعصاب جسدها
عند مريم
حمدله على السلامة يا خوى
خالد: الله يسلمك معلش اتاخرت عليك سايبك لوحدك
مريم: لا عادى يا خوى ام احمد كانت معاى اهئ ولساتها نازله من ساعه علشان ولدها جه من الشغل وراحت تشوفه
خالد: اه طيب بس انا كنت سامع صوتك من شوية كانك كنتى بتتكلمى مع حد
مريم: ايوه كلمت امى وبعدين كلمت خديجه اطمنت عليها
خالد بعد ان سمع اسم خديجه قلبه ابتدا يدق بعنف فقال لاخته: هى اسمها خديجه ايه متعرفيش
مريم: لا واللهى يا خوى انا لما اتعرفت عليها جولتها اسمى مريم وهى جالت خديجه بس معرفش بجى اسم ابوها ايه
خالد: طيب خلاص
مريم: بحق الكارت بتاع ابوها معاك شوف الاسم عليه
خالد: اه فعلا بس هو انا حطيته فين
ظل خالد يبحث عن الكارت الذى به الرقم والاسم ولم يجده فى جيوب ستره او بنطاله فقرر النزول للسياره لكى يبحث عنه
مش موجود فى جيوبى ولا فى محفظتى يا مريم انا هنزل اشوفه يمكن نسيته فى العربيه
مريم: طيب يا خوى
نزل خالد للبحث عن الكارت فى سيارته بحث كثيراً عنه ولكن لم يجده ايضا
"*غريبه مش هنا بردوا امال راح فين معقوله يكون وقع منى ولا ايه*" كان ذلك حديث دار بين خالد ونفسه صعد خالد للشقه مره اخرى فوجد اخته تضع الطعام على السفره
مريم: ايه لقيته يا خوى
خالد: لا يا مريم مصيبه ليكون وقع لازم ارن عليه اعتذر منه على اللى حصل لبنته وكمان اطمن عليها
مريم: خلاص يا خوى حوصل خير انت ناسى انى واخده رقمها هى
خالد: طيب وانا هرن على هى كيف وبصفتى ايه انتى اتجننتى عاد
مريم: يا خوى افهمنى انا هرن عليها وجولها تدى التليفون لابوها وانت تكلمه من تليفونى
خالد: اه اذا كان كدا ماشي
مريم: طيب روح اغسل يدك وجلع جاكت البدله دى وتعالى الوكل هيبرد اتعشى وبعدين ارن عليها
خالد: طيب ثوانى وراجع
ذهب خالد لغسل يديه وغير ملابسه وعاد لاخته وجلسوا يتناولون العشاء سويا
عند خديجه بعد ان الغلقت الهاتف مع مريم دخلت الحمام لتاخذ حماما دافى يريح من تعب جسدها وخرجت ادت فرضها ثم هبطط للاسفل فوجدت والدتها تجلس بالشرفه فقالت لها: مساء الخير يا ماما
مها: مساء الخير يا حبيبتي ازيك دلوقتي
خديجه: الحمد لله بس جسمى مكسر
الام: معلش ده بس من الخضه
خديجه: امال فين بابا
الام: بعد ما دخلتى ترتاحى دخل علشان ينام بس جاله صداع قوى ولما است له الضغط بجهاز الضغط لقيته عالى فاخد حبايه ونام ومن ساعتها مش صحى
خديجه: عارفه انى قلقته بس معلش طيب انا هروح اشوفه عن اذنك
الام: ماشى يا حبيبتي وانا هقوم اجهز العشاء
ذهبت خديجه لترى والدها طرقت الباب مره فى التانيه حتى اذن لها والدها بالدخول بابا حبيبى معلش صحيتك
الاب: لا يا حبيبتي انتى عامله اية دلوقتي
خديجه: كويسه الحمدلله انت عامل ايه ماما قالت ضغطك كان عالى
الاب: ايوه شويه من خضتى عليكى
خديجه: معلش يا بابا خضيتك
الاب: لا عادى يا حبيبتي انت عارفه انا بحبك قد ايه وبقلق عليك قد ايه قدر الله وما شاء فعل
خديجه: ونعم بالله طيب مش هتقوم ماما بتحضر العشاء بره
الاب: ماشى يا حبيبتي بس ادينى كدا التليفون من جنبك اشوف ياسر ابن خالتك الاول عمل ايه فى اجتماعات الشركه النهارده
خديجه: طيب اتفضل يا بابا
اعطط خديجه الهاتف لوالدها وعندما فتحه لم يعمل
الاب: اوبا التليفون كان فاصل شحن ياسر تلاقيه قلب الدنيا عليا
خديجه: طيب حطه على الشحن واتصل بيه من الارضى
الاب: طيب اقوم بس اخد شاور وافوق وبعدين اكلمه
خديجه: طيب عن اذنك متتاخرش مسنينك على العشاء
الاب: ماشى يا حبيبتي 10 دقايق ونازل وراك
ذهبت خديجه وتركت والدها ليبدل ملابسه ويحصلها نزلت هى للاسفل جلست فى الصالون لتحدث صديقاتها رنا وهدى فهم يرنون على هاتفها
تحدثت خديجه مع رنا وهدى وطمئنتهم عليها وثم اغلقت المكالمه عندما وجدت والدها قد نزل ليتناولوا العشاء وهم يتناولون العشاء دق جرس الباب وفتحت الخادمه فإذا به ياسر ابن خالتها
ياسر: مساء الخير يا طنط مساء الخير يا فندم
مها: مساء الخير يا حبيبي
معاذ: فندم دى فى المكتب هنا عمى
ياسر: هههههه معلش يا اونكل بس الواحد على ما تعود
مها: تعالى يا حبيبي اتعشى معانا
ياسر: لا يا طنط الف شكر بس لازم اروح انتى عارفه اخت حضرتك متقدرش تاكل من غيرى انا بس كنت جايب العقود دى والمستندات لعمى وقولت اطمن على الانسه خديجه
ووجه كلامه لخديجه وقال: الف سلامة عليكي يا خديجه
خديجه: الله يسلمك شكرا على سؤالك
ياسر: لا شكر على واجب
المهم ياعمى كل العقود دى اتمضت النهارده ومنهم عقد الاستاذ خالد سليمان واتسجلت واتفقنا على معاد معاينه الارض الشهر الجاي والملفات دى بخصوص صفقه الفندق بتاع الساحل وان شالله حضرتك المفرض تكون موجود هناك بعد يومين
معاذ: اوكى يا ياسر ابعت فاكس للشركه اللى هناك وبلغهم انى هكون موجود على بعد بكرا العصر وبالنسبه لمعاينه ارض البحيرى اول ما ارجع من صفقه الساحل تحدد معاد على تانى يوم علشان اسافرلهم الشهر الجاي بعيد انا هسافر حوالى10 ايام هاجى على يوم 20 او 21 بالكتير فى الشهر ده حدد معاد معاهم لمعاينه الأرض على 23
ياسر: اوكى يا فندم كل التفاصل هنا بتاع الصفقه وبتاع مشروع البحيرى فى الملف الاصفر ده
استاذن انا
معاذ: ماشى يا ياسر ادى الملفات للدادا وراك
اعطى ياسر الملفات للخادمه
ياسر: عن اذنكم انا
مها: يا ابنى ما انت قاعد
ياسر: معلش يا طنط لازم اروح ماما اكيد هتقلق مش متعود اتاخر كدا بعد الشغل
مها: ماشي يا حبيبي سلميلي عليها
ياسر: يوصل وهى ان شاء الله جايه بكره علشان تطمن على خديجه
مها: تنور فى اى وقت
ياسر: الف سلامه عليك مره ثانيه يا خديجه
خديجه: الله يسلمك
ذهب ياسر واكملت خديجه ووالديها العشاء وبعد انتهاء العشاء رن هاتف خديجه وكان المتصل مريم ردت عليها وطلبت مريم منها ان تعطى الهاتف لوالدها لان اخوها يرد محادثته وبالفعل اعطت خديجه الهاتف لوالدها بابا بابا
الاب: ايوه يا حبيبتي
خديجه: الشاب اللي عربيته فرملت عليا النهارده عايز يكلمك
الاب: طيب هاتى
واخذ معاذ الهاتف من ابنته وتحدث قائلا
معاذ: الوالسلام عليكم
على الجهه الاخرى من الهاتف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مع حضرتك خالد سليمان يا فندم
معاذ: اهلا وسهلا بيك
خالد: انا برن اطمن على الانسه وبعتذر على اللى حصل المفروض كنت جيب من باب اولى بس معلش انا نست اسئل الانسه على عنوان البيت بس ان شاء الله بعد العربيه ما تتصلح انا هبجبها واجى لحضرتك لحد البيت
معاذ: حصل خير يا ابنى بس واحنا بردوا عارفين انك مش كنا تقصد قدر الله وماشاء فعل
خالد: ونعم بالله
معاذ: وبالنسبه للعربيه ما لوش لزوم تتعب نفسك فى التصليح ابعت عنوان المصلح وانا هبعت حد من عندى يحاسبه ويشوف ايه يلزم العربيه ويعمله
خالد: واللهى ابدا احنا لازم نرد حتى جميل ان انتوا مش بلغتوا
معاذ: يا ابنى هنبلغ ليه بنتى الحمدلله بخير وكويسه ايه لازمتها البلاغ والشوشره وانا راجل اعمال ومش بحب وجع الدماغ بتاع الصحافه وكدا
خالد: عندك حق وانا بعتذر مره ثانيه
معاذ: يا ابنى محصلش حاجة للاعتذار ده كله الحمد لله
خالد: طيب استاذن انا سلام عليكم
معاذ: اتفضل وعليكم السلام
واغلق كلا منهما الهاتف سهرت عائله خديجه مع بعضها حتى اتى منتصف اليل اما عند خالد فبعد تناول العشاء اخذ اخته ونزل للتمشيه قليلا قى شوارع القاهره فالجو فى القاهره مبدع فى المساء
اما عند سليمان ظل يرن على هاتف اخيه حتى رد عليه واطمن منه على ابنته وعندما ساله معاذ من اين علم بحادث ابنته اخبره انه علم من الشركه فقد اخبروا خالد بالامر وظلوا يتحدثون لساعات وبعد ذلك اغلقوا الهواتف
مرت ايام الاجازه بتاعت الامتحانات الجمعه والسبت على خير بدون ذكر احداث سوا ان خديجه تحسنت صحتها وان علاقتها هى ومريم قد تطورت بدون ان تعلم كل منهما انهم اولاد عم اما عند خالد فهو لم تتجدد له الفرصه بلقاء عمه ابدا كان مشغولا مع ذكريات الماضى والبحث عن من سرقت قلبه وكلما جاء اسم خديجه امامه او ذكرت اخته اي شى يخص خديجه صديقتها قلبه يخفق وبشده وخديجه كذلك عندما كانت مريم تحادثها وتاتى سيره اخوها فى الحديث كان قلب خديجه يدق لمجرد سماع اسمه اما خالد فعندما يسمع اسمها لا تاتى فى باله سوى حبيبته فقط فكل ليله يجلس بغرفته وحيدا ويخرج صورتها ويتحدث معها. وسافر معاذ، للساحل من اجل عمله فى عصر السبت والتقى خالد بنائبه مره اخرى فى الشركه من اجل تحديد موعد من اجل معاينه الارض ولكن لم يكن معاذ موجود ايضا هذا اليوم وعادت خديجه لكليتها وامتحاناتها يوم الاحد هى وخديجه فقد اشترى لها والدها سياره جديده لتذهب بها للكليه ولكن هذه المره سيوصلها السائق مرت حوالى 6 ايام على احداث يوم حادثه خديجه فخديجه مشغوله بالامتحانات ومعاذ لا يزال فى الساحل وخالد لا يزال يبحث عن حبيبته ومريم قربت على الانتهاء من الامتحانات اما فى الصعيد فالاحوال كما هى اب لا يستطيع التنازل والخضوع لقلبه المشتاق لابنه الصغير وسليمان معذب بين ابيه واخيه وايضا حال ابنه ومنى لا تزال قلقه من شأن ابنها فى تراه يعذب ولا تستطيع عمل شى.
تم تصليح سياره خديجه واخبرتها مريم بذلك وطلبت خديجه منهم ان ياتو بها لها فى الجامعه لان امها عند خالتها وابيها مسافر فى عمل وبالفعل احضرها خالد لها فى اخر يوم فى الامتحانات
خديجه: شكرا يا استاذ خالد على تصليح العربيه
خالد: لا شكر على واجب ده اقل شي بس كان نفسى اجابل الوالد جبل ما اسافر
خديجه: ايه ده انتوا مسافرين فين
مريم: راجعين بلدنا خلاص الامتحانات خلصت ولازم نرجعوا اخوى عنديه مصالح متعطله هناك بجالنا هنى يجى سبوعين واكتر
خديجه: طيب يا حبيبتي اشوفك على خير انتى معاكى رقمى متنسيش تسالى عليا وان شاء الله نتقابل فى السنه الجديده
مريم: ان شاء الله ابجى طمنينى عليك لما نتيجتك تطلع
خديجه؛حاضر وانتى كمان
مريم: حاضر
خديجه: اشوف وشك بخير يا استاذ خالد
خالد: اشوف وشك بخير
خديجه: على فكرة انت بتتكلم مصرى حلو بس الصعيدى فيك احلى
خالد: عارف بس فى ناس تانيه نفسها اتكلم مصرى بس علشان مش بتحب الصعيدى
خديجه: ناس مين تلاقيك عشقان
مريم: ايه اللى بتجوليه ده يا خديجه اخوى يعشج مستحيل
خديجه: وليه بقى
مريم: اولا معنديناش رجاله تعشج ثانيا اخوي بذات نفسيه ملوش فى العشج والكلام الفارغ ده
"*واللهى انك طيبه
يا مريوم وعلى نياتك
دا اخوك بذات نفسه واقع لشوشته 
بس انا بعذبه شويه

واللهى يا مريم انا من يوم ما دخلتك الروايه بتاعتى وانا بقول عليك طيبه بهبل
*"
نرجع ليهم تانى
خديجه: على فكره ده جهل الحب مش، بيفرق بين صعيدى وغيره وبكره تلاقيه حب وابقى قولى خديجه قالت
"*والنبى يا خديجه انت عسوله
وجبتى المفيد
بس معلش يعنى انتى اهبل من مريم
ما اللى بيحبها واقغه قدامه اهى 


*"
نرجعلهم تانى
خالد: بس بس من ليها انتوا بتطبلوا وتردوا على نفسكم

" *اخ يا حمش
يا مدوخ البنات

يعنى بتحب واحده وهى قدامك وانت مش عارف

وخليت البت تحبك وفى الاخر سايبها وماشى
بس تصدق انا اللى بدات احبك

بحبك محدش يفهمنى غلط


بحبه علشان بعرف العب بيه 


*"
نرجع ليهم تانى
خالد: يلا يا مريم علشان نلحق نعاود جبل اليل
وانتى يا انسه يلا روحى عاد متنفعش وجفتنا اكده
خديجه: طيب عايزين حاجه
مريم: لا سلامتك يا حبيبتي اشوفك بخير
خديجه: ان شاء الله سلام عليكم
خالد ومريم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ذهبت خديجه لمنزلها ورغم انها كانت تودعهم بابتسامه الا ان قلبها يؤلمها لفراقهم وبالأخص خالد
خديجه $لنفسها ايه يا خديجه اللى بتقوليه ده خالد ايه وبتاع ايه ده صعيدى يا بنتى وغير كدا باين عليه بيحب الحب مش بيستخبى اكيد فى بنت فى قلبه بلاش تغلطى يا خديجه استغفرى ربك
استغفر آلَلَهّ آلَعٌظُيَمً $
ذهب خالد ومريم فى طريقهم للعوده للصعيد مريم فرحه بانتهاء العام الدراسي وانها استمتعت كثيرا فى القاهره برقفه اخيها اما خالد فهو عائد خائب الامل من عدم عثوره على حبيبته ورغم ذلك يولد امل فى قلبه بسبب خطه فى راسه فهل سوف يستطيع تنفيذها
عاد خالد ومريم للصعيد استقبلته امه فرحه بعودتهم سالمين، وفرح سليمان بعودت ابنه وبان سر اخيه لا يزال فى الامان بعد استقبال حار من الام لابنائها وبعد تناول العشاء معا واخبار خالد لهم عن مقابلته للمهندس وانه سوف ياتى بعد اسبوع لمعاينه الارض والبدء بالعمل ذهب الى غرفته ليستريح وايضا مريم
فى غرفه سليمان ومنى
تجلس منى شارده الذهن فلاحظ سليمان ذلك فقال
مالك يا ام خالد الولاد رجعوا بالسلامة واطمنتى على خالد ما دلوق
منى: حال خالد مش عاجبنى انت خابر زى ما انا خابره سبب سفره لمصر ايه مش علشان اخته ولا حاجه
سليمان: خابر يا منى خابر بس بيدى ايه اعمله
منى: بيدك كتير جوله على مطرحها وهو يتصرف
سليمان: اخوى مش راضى وكمانى ابوى مش هيجبل بكده خالد بيغلط غلطط عمه زمان وانا مش عايز ابنى يتاذى كيف ما اخوى اتاذى
منى: جوله مكانها وهو هيعرف يظبط حاله ولدك مش صغير وبعدين اخوك ميعرفش شي جول لاخوك وهو يدلك على الصح
سليمان: اخوى لو عرف هيوافج ولدك وساعتها ابجى خسرت ولدى كيف ما خسرت اخوى زمان
منى ببكاء: طيب هنعمل ايه ولدى بيضيع
سليمان: سيبيها على الله وهو كان مسافر وانا جولت لو جابل عمه يبجى من عنديك يارب دلوقتى هو مجابلهوش سيبها ربك هيدبرها
منى: هو بيجول ان المهندس جاى يعاين الارض بعد اسبوع اخوك هو اللى جاى صوح
سليمان: ايوه معاذ كلمنى وجال انه هو اللى هيجى لو حوصل نصيب ولو جه معاذ فعلا وجابله ولدك تبجى من عن ربنا مجاش معاذ ولا ولدك جابله يبجى بردوا من عند ربنا وربنا هو اللى يحلها من عنده صلى بس وادعيله ربنا بجدمله اللى فيه الخير
منى يا رب يصلحلك الحال يا ولدى ويريح بالك وقلبك
مر الاسبوع وليس فيه احداث تذكر سوى ان معاذ عاد من سفره وتجهز لملاقاه مصيره فمقابله والده حتما سوف تحصل ولكن زوجته لم توافقه على ذلك وطلبت منه ان يجعل احدا يذهب بدلا عنه الا انه رفض فهو يود المواجهه ولا يفكر فى العواقب وصمم على السفر للصعيد حتى ان زوجته طلبت منه ان تسافر معه الا انه رفض فهو لا يود ان يجرحها احد ولو بكلمه فهو سوف يواجه اباه اولا وان رجع اباه عن ما فى راسه جاء بزوجته وابنته.
اما عند خديجه كلما حاولت نسيان خالد ياتى لافكارها بدون سابق انظار تحدث مريم هاتفيها وتاتى بسيرته احيانا حتى تخبرها مريم باخباره ومن ما عرفته عنه خديجه تاكد لها شكوك انه يحب وانها لا يجب ان تعلق قلبها به اكثر من ذلك.
اما عند خالد فهو حبيس غرفته اكثر الاوقات دائما حزين يحاول اخفاء ما بقلبه ولكن امه اكثر انا شعورا به ولكنه لن يستسلم ويجب ان يبدا بتنفيذ ختطته للوصول لحبيبته
وجاء اليوم الموعود يوم العاصفه يوم كشف كل الاسرار يوم التقاء الاخوه والاحباب ولكن فى محكمه والقاضى هو الاب والجد فهل من منجى لهم من تلك العاصفه ام انهم سوف ينهارون جميعا امامها استنونى فى البارت بتاع بكرا وستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى سؤال فى الحلقه
ايه هى خططه خالد؟
ومعاذ هيعمل ايه فى مقابله والده؟
وليه سليمان خايف على ابنه؟
وهل حب خالد غلطه؟ وهل ستنساه خديجه ام هى فقط تتناساه؟
الحلقه اللى فاتت اتقابلت خديجه وخالد بس للاسف محدش فيهم عرف التانى القلوب حست لكن البشر معرفوش يميزوا
وانتهى البارت مع خالد مضى عقود المشروع مع نائب الشركه اللى هو ياسر جلال ابن خاله خديجه وبعد كدا روح لشقته عند اخته.
اما عند خديجه والدها اخذها للمستشفى للاطمئنان على حالتها وكانت صديقاتها معها وبعد الاطمئنان عليها وعمل اللازم للجرح الذى كان براسها عادت بصحبه والدها للبيت وعادت معها صديقاتها للاطمئنان عليها وبعد ان اطمئنوا عليها تركوها للترتاح وتناولت خديجه طعام العشاء مع والديها وذهبت للنوم بغرفتها لتستريح من عناء اليوم الشاق.
اما فى الصعيد:
سليمان قلق بشأن اخيه وابنه ولكن بعد ان تحدث مع ابنه عندما كان ذاهبا لاحضار اخته من الجامعه علم منه ان موعد المقابله قد تقدم وانه لن يقابل المهندس وانما سوف يقابل نائبه وعندما سال ابنه عن سبب تغير المقابله قال له ان المهندس لديه ظروف خاصه
صارت المكالمه بين خالد ووالده كالاتى:
فلآشـ بآگ
"*وصل خالد امام باب الجامعه وصف سيارته على جنب وسمع صوت هاتفه يعلن عن مكالمه وعندما نظر الى الهاتف وجد المتصل والده
خالد يجيب: الوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على الجهه الاخرى من الهاتف سليمان: وعليكم السلام يا ولدى كيفك ووينها خيتك
خالد: انا تمام الحمدلله وخيتى تمام بس هى دلوق فى الامتحان وانا مستنيها بره جدامها يجى نصف ساعة اجده وتخرج يا بوى
سليمان: طيب يا ولدى لما مشيت انا رجعت نمت وجومت الصبح روحت المصنع كان فيه مشكله هناك علشان اكده معرفتش ارن اطمئن عليكم
خالد: احنا زانين يا بوى بس جولى مشكله ايه دى
سليمان: مفيش خناجه" خناقه"عمال متشغلش بالك انت المهم المحامى كلمنى من شويه وبلغنى ان موعد المقابله اتجدم ليه جدمته يا ولدى
خالد: انا مجدمتش حاجه يا بوى الصبح جالى اتصال من الشركه وحكى خالد لابوه عن ذلك الاتصال وعن ما دار بينه وبين السكرتاريه
سليمان: مخبرش المهندس مش جاى ليه يا ولدى
خالد: السكرتاريه جالت ان عنديه حد من عيلته عمل حادثه وفى المشتشفى مش فاكر جالد بته ولده حاجه زى اكده
سليمان: ايه انت بتجول ايه لا حول ولاقوة الابالله
خالد: مالك يا بوى جلجت اكده ليه
سليمان: ببعض التوتر اه لا ولا حاجه اصل المهندس ده صاحبى فعلشان اكده زعلت بس ربنا يوجف معاه
خالد: طيب يا بوى عايز حاجه
سليمان: لا يا ولدى سلامتك
خالد: سلم على امى سلام عليكم
سليمان: حاضر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته *"
عوده للوقت الحالى عند سليمان يقطع الغرفه ذهابا وايابا ويتصل باخيه ولكن لارد
سليمان: رد يا معاذ رد عليا يا خوى
دخلت منى الغرفه فوجدت زوجها بتلك الحاله فانتاب قلبها القلق وقالت: مالك يا سليمان العيال كيفهم فى حاجه
سليمان: لا يا منى متجلجيش العيال بخير الحمدلله
منى اخذت نفس بارتياح ثم قالت: امال مالك جلجتنى
سليمان: ابنك مش هيجابل عمه هيجابل النائب بتاعه
منى: طيب وانت زعلان ليه وجلجان اكده ولدك مش هيجابل عمه ومش هيعرف مكانه ده شي يفرحك مش يزعلك
سليمان: لا يزعلنى لان معاذ مرحش الشركه وجابل ولدك لان بته عملت حادثه
منى: يامرى حبيبتى يا بتى وايه اللى حوصل وانت عرفت منين
سليمان: المحامى جالى ان موعد المقابله اتجدم وانا كلمت ولدك فكرته هو اللى جدم المعاد طلعوا هم اللى كلموه مش الشركه وقالوا له ان المهندس عنده حاله طارئة ومش هيحابله ولما سالهم ليه جالوا بته او ابنه ومعاذ مخلفش بعد خديجه يبجى بته اللى عملت الحادثه
منى: لاحول ولاقوة الابالله ربنا يسترها طيب ما ترن عليه على المحمول
سليمان: برن من بدرى والتليفون مجفول
منى: طيب اهدى ان شاء الله، خير طيب هو خالد ميعرفش عنهم اخبار
سليمان: لا ميعرفش وانا مجدرش اجوله علشان مكشفش سر اخوي
منى: طيب يا سليمان اهدى بس وبعدين لسه بدري ده يدوب المغرب اذن يعنى تلاجيهم مرتاحين ولا حاجه ولا تليفونه فصل شحن ولا ناسيه شوية كدة وجرب تانى يمكن يرن
سليمان: طيب هستنى شويه وارن
منى: بجولك انت مش معاك رقم التليفون بتاع البيت او مثلا رقم مها
سليمان: لا ممعيش
منى: طيب اهدى وان شاء الله خير
سليمان: يارب يكون خير
عند خديجه نائمه ولكن يرن هاتفها برقم غريب فتستيقظ على الصوت تمسك بالهاتف لترى من المتصل فتجده رقم لاتعرفه فتغلق الهاتف ولا ترد
ولكن المتصل لم يمل بل ظل يتصل ويتصل وخديجه متعبه ولا تستطيع الرد على احد فاعتدلت ونظرت بالساعه وجدتها الثامنه مساءا فامسكت بالهاتف الذى لم يفصل رن وفتحت على المتصل فردت قائله: الو السلام عليكم مين معايا
على الجهه الاخرى: انا مريم يا خديجه ازيك معلش برن فى وجت زى ده بس انت لما مردتيش انا جلجت عليك
خديجه: اهلا يا مريم ازيك يا حبيبتي انا تمام الحمد لله بس كنت نايمه
مريم: انا اسفه بس مكنتش اعرف انا جولتلك هرن اطمن عليكي باليل معرفش انك كنتى نايمه حقك عليا
خديجه: لا يا حبيبتي مفيش حاجه وانا الحمد لله كويسه بس شويه خمول كدا انتى عارفه الخضه وكدا سيبت اعصابي
مريم: عارفه يا حبيبتي وحقك علينا مره ثانيه
خديجه: حصل خير يا بنتى
وظلت خديجه ومريم يتحدثون وبعد ذلك استاذنت مريم لان اخوها قد جاء وستذهب لتحضير العشاء له
مريم: طيب يا حبيبتي كوبس انى اطمنت عليكي وانك بخير الحمدلله
هستاذن انا علشان خالد جه من بره وهجهزله العشاء
خديجه: ماشى ياقلبى اتفضلى
واغلقت خديجه ومريم الخط وقامت خديجة لتذهب للحمام لتاخذ حماما دافى يريح من اعصاب جسدها
عند مريم
حمدله على السلامة يا خوى
خالد: الله يسلمك معلش اتاخرت عليك سايبك لوحدك
مريم: لا عادى يا خوى ام احمد كانت معاى اهئ ولساتها نازله من ساعه علشان ولدها جه من الشغل وراحت تشوفه
خالد: اه طيب بس انا كنت سامع صوتك من شوية كانك كنتى بتتكلمى مع حد
مريم: ايوه كلمت امى وبعدين كلمت خديجه اطمنت عليها
خالد بعد ان سمع اسم خديجه قلبه ابتدا يدق بعنف فقال لاخته: هى اسمها خديجه ايه متعرفيش
مريم: لا واللهى يا خوى انا لما اتعرفت عليها جولتها اسمى مريم وهى جالت خديجه بس معرفش بجى اسم ابوها ايه
خالد: طيب خلاص
مريم: بحق الكارت بتاع ابوها معاك شوف الاسم عليه
خالد: اه فعلا بس هو انا حطيته فين
ظل خالد يبحث عن الكارت الذى به الرقم والاسم ولم يجده فى جيوب ستره او بنطاله فقرر النزول للسياره لكى يبحث عنه
مش موجود فى جيوبى ولا فى محفظتى يا مريم انا هنزل اشوفه يمكن نسيته فى العربيه
مريم: طيب يا خوى
نزل خالد للبحث عن الكارت فى سيارته بحث كثيراً عنه ولكن لم يجده ايضا
"*غريبه مش هنا بردوا امال راح فين معقوله يكون وقع منى ولا ايه*" كان ذلك حديث دار بين خالد ونفسه صعد خالد للشقه مره اخرى فوجد اخته تضع الطعام على السفره
مريم: ايه لقيته يا خوى
خالد: لا يا مريم مصيبه ليكون وقع لازم ارن عليه اعتذر منه على اللى حصل لبنته وكمان اطمن عليها
مريم: خلاص يا خوى حوصل خير انت ناسى انى واخده رقمها هى
خالد: طيب وانا هرن على هى كيف وبصفتى ايه انتى اتجننتى عاد
مريم: يا خوى افهمنى انا هرن عليها وجولها تدى التليفون لابوها وانت تكلمه من تليفونى
خالد: اه اذا كان كدا ماشي
مريم: طيب روح اغسل يدك وجلع جاكت البدله دى وتعالى الوكل هيبرد اتعشى وبعدين ارن عليها
خالد: طيب ثوانى وراجع
ذهب خالد لغسل يديه وغير ملابسه وعاد لاخته وجلسوا يتناولون العشاء سويا
عند خديجه بعد ان الغلقت الهاتف مع مريم دخلت الحمام لتاخذ حماما دافى يريح من تعب جسدها وخرجت ادت فرضها ثم هبطط للاسفل فوجدت والدتها تجلس بالشرفه فقالت لها: مساء الخير يا ماما
مها: مساء الخير يا حبيبتي ازيك دلوقتي
خديجه: الحمد لله بس جسمى مكسر
الام: معلش ده بس من الخضه
خديجه: امال فين بابا
الام: بعد ما دخلتى ترتاحى دخل علشان ينام بس جاله صداع قوى ولما است له الضغط بجهاز الضغط لقيته عالى فاخد حبايه ونام ومن ساعتها مش صحى
خديجه: عارفه انى قلقته بس معلش طيب انا هروح اشوفه عن اذنك
الام: ماشى يا حبيبتي وانا هقوم اجهز العشاء
ذهبت خديجه لترى والدها طرقت الباب مره فى التانيه حتى اذن لها والدها بالدخول بابا حبيبى معلش صحيتك
الاب: لا يا حبيبتي انتى عامله اية دلوقتي
خديجه: كويسه الحمدلله انت عامل ايه ماما قالت ضغطك كان عالى
الاب: ايوه شويه من خضتى عليكى
خديجه: معلش يا بابا خضيتك
الاب: لا عادى يا حبيبتي انت عارفه انا بحبك قد ايه وبقلق عليك قد ايه قدر الله وما شاء فعل
خديجه: ونعم بالله طيب مش هتقوم ماما بتحضر العشاء بره
الاب: ماشى يا حبيبتي بس ادينى كدا التليفون من جنبك اشوف ياسر ابن خالتك الاول عمل ايه فى اجتماعات الشركه النهارده
خديجه: طيب اتفضل يا بابا
اعطط خديجه الهاتف لوالدها وعندما فتحه لم يعمل
الاب: اوبا التليفون كان فاصل شحن ياسر تلاقيه قلب الدنيا عليا
خديجه: طيب حطه على الشحن واتصل بيه من الارضى
الاب: طيب اقوم بس اخد شاور وافوق وبعدين اكلمه
خديجه: طيب عن اذنك متتاخرش مسنينك على العشاء
الاب: ماشى يا حبيبتي 10 دقايق ونازل وراك
ذهبت خديجه وتركت والدها ليبدل ملابسه ويحصلها نزلت هى للاسفل جلست فى الصالون لتحدث صديقاتها رنا وهدى فهم يرنون على هاتفها
تحدثت خديجه مع رنا وهدى وطمئنتهم عليها وثم اغلقت المكالمه عندما وجدت والدها قد نزل ليتناولوا العشاء وهم يتناولون العشاء دق جرس الباب وفتحت الخادمه فإذا به ياسر ابن خالتها
ياسر: مساء الخير يا طنط مساء الخير يا فندم
مها: مساء الخير يا حبيبي
معاذ: فندم دى فى المكتب هنا عمى
ياسر: هههههه معلش يا اونكل بس الواحد على ما تعود
مها: تعالى يا حبيبي اتعشى معانا
ياسر: لا يا طنط الف شكر بس لازم اروح انتى عارفه اخت حضرتك متقدرش تاكل من غيرى انا بس كنت جايب العقود دى والمستندات لعمى وقولت اطمن على الانسه خديجه
ووجه كلامه لخديجه وقال: الف سلامة عليكي يا خديجه
خديجه: الله يسلمك شكرا على سؤالك
ياسر: لا شكر على واجب
المهم ياعمى كل العقود دى اتمضت النهارده ومنهم عقد الاستاذ خالد سليمان واتسجلت واتفقنا على معاد معاينه الارض الشهر الجاي والملفات دى بخصوص صفقه الفندق بتاع الساحل وان شالله حضرتك المفرض تكون موجود هناك بعد يومين
معاذ: اوكى يا ياسر ابعت فاكس للشركه اللى هناك وبلغهم انى هكون موجود على بعد بكرا العصر وبالنسبه لمعاينه ارض البحيرى اول ما ارجع من صفقه الساحل تحدد معاد على تانى يوم علشان اسافرلهم الشهر الجاي بعيد انا هسافر حوالى10 ايام هاجى على يوم 20 او 21 بالكتير فى الشهر ده حدد معاد معاهم لمعاينه الأرض على 23
ياسر: اوكى يا فندم كل التفاصل هنا بتاع الصفقه وبتاع مشروع البحيرى فى الملف الاصفر ده
استاذن انا
معاذ: ماشى يا ياسر ادى الملفات للدادا وراك
اعطى ياسر الملفات للخادمه
ياسر: عن اذنكم انا
مها: يا ابنى ما انت قاعد
ياسر: معلش يا طنط لازم اروح ماما اكيد هتقلق مش متعود اتاخر كدا بعد الشغل
مها: ماشي يا حبيبي سلميلي عليها
ياسر: يوصل وهى ان شاء الله جايه بكره علشان تطمن على خديجه
مها: تنور فى اى وقت
ياسر: الف سلامه عليك مره ثانيه يا خديجه
خديجه: الله يسلمك
ذهب ياسر واكملت خديجه ووالديها العشاء وبعد انتهاء العشاء رن هاتف خديجه وكان المتصل مريم ردت عليها وطلبت مريم منها ان تعطى الهاتف لوالدها لان اخوها يرد محادثته وبالفعل اعطت خديجه الهاتف لوالدها بابا بابا
الاب: ايوه يا حبيبتي
خديجه: الشاب اللي عربيته فرملت عليا النهارده عايز يكلمك
الاب: طيب هاتى
واخذ معاذ الهاتف من ابنته وتحدث قائلا
معاذ: الوالسلام عليكم
على الجهه الاخرى من الهاتف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مع حضرتك خالد سليمان يا فندم
معاذ: اهلا وسهلا بيك
خالد: انا برن اطمن على الانسه وبعتذر على اللى حصل المفروض كنت جيب من باب اولى بس معلش انا نست اسئل الانسه على عنوان البيت بس ان شاء الله بعد العربيه ما تتصلح انا هبجبها واجى لحضرتك لحد البيت
معاذ: حصل خير يا ابنى بس واحنا بردوا عارفين انك مش كنا تقصد قدر الله وماشاء فعل
خالد: ونعم بالله
معاذ: وبالنسبه للعربيه ما لوش لزوم تتعب نفسك فى التصليح ابعت عنوان المصلح وانا هبعت حد من عندى يحاسبه ويشوف ايه يلزم العربيه ويعمله
خالد: واللهى ابدا احنا لازم نرد حتى جميل ان انتوا مش بلغتوا
معاذ: يا ابنى هنبلغ ليه بنتى الحمدلله بخير وكويسه ايه لازمتها البلاغ والشوشره وانا راجل اعمال ومش بحب وجع الدماغ بتاع الصحافه وكدا
خالد: عندك حق وانا بعتذر مره ثانيه
معاذ: يا ابنى محصلش حاجة للاعتذار ده كله الحمد لله
خالد: طيب استاذن انا سلام عليكم
معاذ: اتفضل وعليكم السلام
واغلق كلا منهما الهاتف سهرت عائله خديجه مع بعضها حتى اتى منتصف اليل اما عند خالد فبعد تناول العشاء اخذ اخته ونزل للتمشيه قليلا قى شوارع القاهره فالجو فى القاهره مبدع فى المساء
اما عند سليمان ظل يرن على هاتف اخيه حتى رد عليه واطمن منه على ابنته وعندما ساله معاذ من اين علم بحادث ابنته اخبره انه علم من الشركه فقد اخبروا خالد بالامر وظلوا يتحدثون لساعات وبعد ذلك اغلقوا الهواتف
مرت ايام الاجازه بتاعت الامتحانات الجمعه والسبت على خير بدون ذكر احداث سوا ان خديجه تحسنت صحتها وان علاقتها هى ومريم قد تطورت بدون ان تعلم كل منهما انهم اولاد عم اما عند خالد فهو لم تتجدد له الفرصه بلقاء عمه ابدا كان مشغولا مع ذكريات الماضى والبحث عن من سرقت قلبه وكلما جاء اسم خديجه امامه او ذكرت اخته اي شى يخص خديجه صديقتها قلبه يخفق وبشده وخديجه كذلك عندما كانت مريم تحادثها وتاتى سيره اخوها فى الحديث كان قلب خديجه يدق لمجرد سماع اسمه اما خالد فعندما يسمع اسمها لا تاتى فى باله سوى حبيبته فقط فكل ليله يجلس بغرفته وحيدا ويخرج صورتها ويتحدث معها. وسافر معاذ، للساحل من اجل عمله فى عصر السبت والتقى خالد بنائبه مره اخرى فى الشركه من اجل تحديد موعد من اجل معاينه الارض ولكن لم يكن معاذ موجود ايضا هذا اليوم وعادت خديجه لكليتها وامتحاناتها يوم الاحد هى وخديجه فقد اشترى لها والدها سياره جديده لتذهب بها للكليه ولكن هذه المره سيوصلها السائق مرت حوالى 6 ايام على احداث يوم حادثه خديجه فخديجه مشغوله بالامتحانات ومعاذ لا يزال فى الساحل وخالد لا يزال يبحث عن حبيبته ومريم قربت على الانتهاء من الامتحانات اما فى الصعيد فالاحوال كما هى اب لا يستطيع التنازل والخضوع لقلبه المشتاق لابنه الصغير وسليمان معذب بين ابيه واخيه وايضا حال ابنه ومنى لا تزال قلقه من شأن ابنها فى تراه يعذب ولا تستطيع عمل شى.
تم تصليح سياره خديجه واخبرتها مريم بذلك وطلبت خديجه منهم ان ياتو بها لها فى الجامعه لان امها عند خالتها وابيها مسافر فى عمل وبالفعل احضرها خالد لها فى اخر يوم فى الامتحانات
خديجه: شكرا يا استاذ خالد على تصليح العربيه
خالد: لا شكر على واجب ده اقل شي بس كان نفسى اجابل الوالد جبل ما اسافر
خديجه: ايه ده انتوا مسافرين فين
مريم: راجعين بلدنا خلاص الامتحانات خلصت ولازم نرجعوا اخوى عنديه مصالح متعطله هناك بجالنا هنى يجى سبوعين واكتر
خديجه: طيب يا حبيبتي اشوفك على خير انتى معاكى رقمى متنسيش تسالى عليا وان شاء الله نتقابل فى السنه الجديده
مريم: ان شاء الله ابجى طمنينى عليك لما نتيجتك تطلع
خديجه؛حاضر وانتى كمان
مريم: حاضر
خديجه: اشوف وشك بخير يا استاذ خالد
خالد: اشوف وشك بخير
خديجه: على فكرة انت بتتكلم مصرى حلو بس الصعيدى فيك احلى
خالد: عارف بس فى ناس تانيه نفسها اتكلم مصرى بس علشان مش بتحب الصعيدى
خديجه: ناس مين تلاقيك عشقان
مريم: ايه اللى بتجوليه ده يا خديجه اخوى يعشج مستحيل
خديجه: وليه بقى
مريم: اولا معنديناش رجاله تعشج ثانيا اخوي بذات نفسيه ملوش فى العشج والكلام الفارغ ده
"*واللهى انك طيبه
نرجع ليهم تانى
خديجه: على فكره ده جهل الحب مش، بيفرق بين صعيدى وغيره وبكره تلاقيه حب وابقى قولى خديجه قالت
"*والنبى يا خديجه انت عسوله
نرجعلهم تانى
خالد: بس بس من ليها انتوا بتطبلوا وتردوا على نفسكم
" *اخ يا حمش
نرجع ليهم تانى
خالد: يلا يا مريم علشان نلحق نعاود جبل اليل
وانتى يا انسه يلا روحى عاد متنفعش وجفتنا اكده
خديجه: طيب عايزين حاجه
مريم: لا سلامتك يا حبيبتي اشوفك بخير
خديجه: ان شاء الله سلام عليكم
خالد ومريم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ذهبت خديجه لمنزلها ورغم انها كانت تودعهم بابتسامه الا ان قلبها يؤلمها لفراقهم وبالأخص خالد
خديجه $لنفسها ايه يا خديجه اللى بتقوليه ده خالد ايه وبتاع ايه ده صعيدى يا بنتى وغير كدا باين عليه بيحب الحب مش بيستخبى اكيد فى بنت فى قلبه بلاش تغلطى يا خديجه استغفرى ربك
استغفر آلَلَهّ آلَعٌظُيَمً $
ذهب خالد ومريم فى طريقهم للعوده للصعيد مريم فرحه بانتهاء العام الدراسي وانها استمتعت كثيرا فى القاهره برقفه اخيها اما خالد فهو عائد خائب الامل من عدم عثوره على حبيبته ورغم ذلك يولد امل فى قلبه بسبب خطه فى راسه فهل سوف يستطيع تنفيذها
عاد خالد ومريم للصعيد استقبلته امه فرحه بعودتهم سالمين، وفرح سليمان بعودت ابنه وبان سر اخيه لا يزال فى الامان بعد استقبال حار من الام لابنائها وبعد تناول العشاء معا واخبار خالد لهم عن مقابلته للمهندس وانه سوف ياتى بعد اسبوع لمعاينه الارض والبدء بالعمل ذهب الى غرفته ليستريح وايضا مريم
فى غرفه سليمان ومنى
تجلس منى شارده الذهن فلاحظ سليمان ذلك فقال
مالك يا ام خالد الولاد رجعوا بالسلامة واطمنتى على خالد ما دلوق
منى: حال خالد مش عاجبنى انت خابر زى ما انا خابره سبب سفره لمصر ايه مش علشان اخته ولا حاجه
سليمان: خابر يا منى خابر بس بيدى ايه اعمله
منى: بيدك كتير جوله على مطرحها وهو يتصرف
سليمان: اخوى مش راضى وكمانى ابوى مش هيجبل بكده خالد بيغلط غلطط عمه زمان وانا مش عايز ابنى يتاذى كيف ما اخوى اتاذى
منى: جوله مكانها وهو هيعرف يظبط حاله ولدك مش صغير وبعدين اخوك ميعرفش شي جول لاخوك وهو يدلك على الصح
سليمان: اخوى لو عرف هيوافج ولدك وساعتها ابجى خسرت ولدى كيف ما خسرت اخوى زمان
منى ببكاء: طيب هنعمل ايه ولدى بيضيع
سليمان: سيبيها على الله وهو كان مسافر وانا جولت لو جابل عمه يبجى من عنديك يارب دلوقتى هو مجابلهوش سيبها ربك هيدبرها
منى: هو بيجول ان المهندس جاى يعاين الارض بعد اسبوع اخوك هو اللى جاى صوح
سليمان: ايوه معاذ كلمنى وجال انه هو اللى هيجى لو حوصل نصيب ولو جه معاذ فعلا وجابله ولدك تبجى من عن ربنا مجاش معاذ ولا ولدك جابله يبجى بردوا من عند ربنا وربنا هو اللى يحلها من عنده صلى بس وادعيله ربنا بجدمله اللى فيه الخير
منى يا رب يصلحلك الحال يا ولدى ويريح بالك وقلبك
مر الاسبوع وليس فيه احداث تذكر سوى ان معاذ عاد من سفره وتجهز لملاقاه مصيره فمقابله والده حتما سوف تحصل ولكن زوجته لم توافقه على ذلك وطلبت منه ان يجعل احدا يذهب بدلا عنه الا انه رفض فهو يود المواجهه ولا يفكر فى العواقب وصمم على السفر للصعيد حتى ان زوجته طلبت منه ان تسافر معه الا انه رفض فهو لا يود ان يجرحها احد ولو بكلمه فهو سوف يواجه اباه اولا وان رجع اباه عن ما فى راسه جاء بزوجته وابنته.
اما عند خديجه كلما حاولت نسيان خالد ياتى لافكارها بدون سابق انظار تحدث مريم هاتفيها وتاتى بسيرته احيانا حتى تخبرها مريم باخباره ومن ما عرفته عنه خديجه تاكد لها شكوك انه يحب وانها لا يجب ان تعلق قلبها به اكثر من ذلك.
اما عند خالد فهو حبيس غرفته اكثر الاوقات دائما حزين يحاول اخفاء ما بقلبه ولكن امه اكثر انا شعورا به ولكنه لن يستسلم ويجب ان يبدا بتنفيذ ختطته للوصول لحبيبته
وجاء اليوم الموعود يوم العاصفه يوم كشف كل الاسرار يوم التقاء الاخوه والاحباب ولكن فى محكمه والقاضى هو الاب والجد فهل من منجى لهم من تلك العاصفه ام انهم سوف ينهارون جميعا امامها استنونى فى البارت بتاع بكرا وستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى سؤال فى الحلقه
ايه هى خططه خالد؟
ومعاذ هيعمل ايه فى مقابله والده؟
وليه سليمان خايف على ابنه؟
وهل حب خالد غلطه؟ وهل ستنساه خديجه ام هى فقط تتناساه؟
