📁 آخر الروايات

رواية وسواس ملاك الفصل السادس 6 بقلم جهاد محمد

رواية وسواس ملاك الفصل السادس 6 بقلم جهاد محمد

قلها ياسين وهو يقترب منهم

ابتعد سامح عن ياسمين بخجل ثم ابتسم لأخيه:
خلاص بقي ياسين بكرا تقع في الحب

ياسين: هو انا لسه هقع منا وقعت وخلاص

سامح: اوعي بقي ،ومين سعيدت الحظ دي

ابتسم بخبث ثم نظر لياسمين " قليلو يا ياسمين
نظرت له ياسمين بحزر وغضب ثم نظرت لسامح:
عن ازنك يا سامح لازم اروح اجيب صحابي ثم ذهبت سريعا لكي تبتعد عن هذا الشيطان

نظر سامح لياسين: انت بجد بتحب

ياسين: اه يا حبيبي ، بحب من فترة كده

سامح:هيا مين ،نعرفها

ياسين: حاجة زي كده ، هتعرفها قريب اوي

سامح: وهيا بتحبك في بنكم قصة ،متحكي يابني

ياسين: صدقني هتعرف كل حاجة في وقتها مستسعجلش يا حبيبي

سامح: ماشي يا سيدي ادينا هنستني ونشوف مين الي خطفت قلب الدنچيوان

ابتسمت ثم قال: هتشوف يا سامح
هتشووف

..... ................

تعالي الزغاريط في المنزل بعد ما تم كتب الكتاب
بدأت حفلة الزفاف في الحديقة بصحوبت عائلة سامح وعائلة ياسمين ، كان الجميع سعيد لهم بشدة

حتي سامح كدا أن يطاتير من شدد الفرحة " واخيرا تجمع مع حبيبت عمره ،ياسمين طفلوته التي كان يعشقها من صغير ،كان يتمني أن تصبح له وملكة ، فاعل المستحيل
ليبني نفسه بدون مساعدة ولده ، لكي يكون جدير بيها

كانت ياسمين دخلها فارحة وحزن ،احساس متناقض
كانت سعيدة بأن تزوجت حبيب عمرها " كانت دائما تحلم بهذا اليوم الذي يجمع بيها معه، تكون ملكه وحده

وحزن علي ما فعلته بيه " نعم هيا ضاحية لأخ عقيم
مريض يكره أخيه ويكره نفسه ، حولت تخفف توترها وخوفها من معرفة سامح الحقيقة عندما ينغلق باب عليهم

اقترب ياسين منها ، استغل انشغال سامح ثم همس بجوار ازنيها: لو معملتيش الي بقولك عليه ،حالا هنشر الفيديو

كتمت ياسمين دموعها ثم قالت بخوف:
هعمل الي انت عوزو بس ارجوك بلاش

ياسين: تمام يا عروسة مبروك عليكي العذاب الي هتشوفيه علي يد اخويا ، نظرت ياسمين لسامح الذي كان يضحك بشدة مع زملائه.

اكمل ياسين حديثة:
تعرفي انك هتصعبي عليا اوي ، سامح عمره ما هيسمحك مش بعيد يقتلك ،بس أقلك تسهلوا انتم الاتنين ،هفرح فيكم

جزت ياسمين علي اسنتدنها بغيظ :
ابعد عني مش طايقة اسمع صوتك

ابتعد ياسين وهو يضحك لكي يسير غضبها اكثر

......................

حملها بين زراعية وهو يدخل بيها الي الغرفة" وضعها علي الفراش بهدوء ثم اقترب منها ليطبع قبلة خفيفة علي شفتيها ، عاد ليجلس علي الفراش

قامت ياسمين تجلس وهيا تنظر له بحب

سامح: مبروك يا حبيبتي

ياسمين: الله يبارك فيك يا سامح

سامح: ايه سامح دي ، قليلي حبيبي

ياسمين: حاضر

سامح: مالك يا ياسمين ، اوعي تكوني خايفة مني

ياسمين: انا لا ابدا

سامح: شكلك باين ، اوعي تخافي مني ابدا
صدقيني هكون معاكي حنين وكويس يا روحي ، هنعيش مع بعض في حب وسلام ديما ،ربنا يقدرني يا حبيبتي واعوضك عن سنتين الي بعدهم عنك

ياسمين: انا عمري ما اخاف منك يا سامح ، انت
ثم صمتت عندما تذكرت تهديد ياسين وكلامة معاها

سامح: انا ايه ،يا حببتي

ياسمين: معلش يا سامح عايزة اغير الفستان

سامح: ماشي يا ستي ، انا هخرح عشان تخدي رحتك
اتوضي عشان هنصلي انا وانتي

ياسمين: حاضر

طبع قبلة خاطفة علي شفتيها ثم خرج

قامت ياسمين وهيا تزفر بضيق " كانت تفكر ماذا تفعل
ومن أين تبدأ اعترفها

بعد مودة

خرجت ياسمين وهيا ترتدي ثوب الصلاة " اقترب من
سامح ثم قالت:
انا جاهزة

سامح: وانا كمان جاهز ، يلا يا حبيبتي ثم ذهبوا الاثنين الي غرفة النوم ليبدأ سامح بصلاه
وخلفة يا ياسمين ،التي كانت تبكي في صلاتها تدعي الله أن يقف بجورها وان يسعدها

خلص سامح وياسمين الفريضة ثم قام سامح ليسعاد ياسمين علي النهوض ،وضع يدو علي رأسها ،ليشيح الحجاب علي رأسها ،ثم حاول يشيح اللاستدال

اشاحت ياسمين الاسدال ليظهر جملها
وهيا ترتدي قميص النوم القصر من الون الاسود
لون الذي يعشقة سامح ، اقترب منها بدون وعي ليهمس في ازنيهة بأنفاس حارة ملتهبة:
شكلك حلو اوي يا ياسمين

ابتعدت ياسمين بهدوء ثم قالت:
في موضوع لازم نتكلم فيه قبل أي حاجة

حزبها سامح إلي احضانة:
مش وقته اي كلام خالص ، ده اليوم الي بستناه من زمان اوي ، انا الي هتكلم النهاردة يا ياسمين
ثم صار بها الي الفراش

جلست ثم جلس قربها لاصق بيها ، يقبل عنقها ووجها
بالتهاب وشوق وحب

حولت ياسمين تقاوم ضعفها أمامة :
لازم نتكلم يا سامح

سامح: قولتلك بعدين ،ده وقته

ياسمين: بس

قطعها سامح وهو يدفعها علي الفراش ثم اتطبق نفسه فوقها حتي يقتحم شفتيها الذي سحرته اشتعلت غرسته
وحبه وقلبه ، حتي اتحولت القبلة منه قبلة مشتعلة قوية
تعبر عن الكثييير والكثير

استسلمت ياسمين بضعف امام قبلته وشوقه الذي
يعبر عنه بطرقته الخاصة

..... ..............

ابتعد عنها بعد ما قام من علي فراش ، اقترب من الأريكة
ثم جلس بكل ثقل عليها وهو يخفي وجه بين بيداه

وضعت الغطاء عليها لتخفي جسدها العاري وهيا مزالت تبكي بخوف ، حولت تنطق بشفتيها المرتجفه ، سامح

ابعد كفيه عن وجه وهو ينظر لها بصدمة كبيرة

ارجوك متبصليش كده يا سامح والله كان غصب عني
انا كنت عايزة اقولك واحكيلك بس مقدرتش
ارجوك يا سامح استر عليا متفضحنيش ،

جز علي اسنانة بغضب بعد ما تعالي الغضب داخلة
استوعب هذه المصيبة اخيرا ،قام ثم اقترب منها مثل الوحش امسك شعرها بقوة وهو يصرخ :
مين الي عمل معاكي كده " غلطي مع مين ،اتكلمي
انطقي بدل مقتلك

تألمت من قبضته حتي صرخت من شدد الالم :
ارجوك سبني يا سامح ، هقولك كل حاجة بس وحيات
ربنا متقول لحد ، انت طول عمرك تعرف ربنا ، استر عليا
ارجوك يا سامح ،بابا لو عرف ممكن يروح فيها

تركها سامح ثم جلس مقبلها وهو ينظر لها بغضب
كانت عيونة مثل صقر " اتكلمي مين الي لمسك وضحك عليكي ، انطقي يا ياسمين بدل مقتلك بإيدي

ياسمين؛ انا هحكيلك كل حاجة بس قبل ما احكي
عايزة اقولك أن غلط واستاهل الموت بس اوعدني أن ابويا ميعرفش حاجة ، انت عارف بابا شديد يا سامح ولو عرف هيقتلني ، وحيات ربنا ثم انحت براسها لكي تقبل يده بتوسل

ابعد يداه وهو يدفعها بعيدا عنه ، مش هوعدك الا لما اعرف الحقيقة ولو متكلمتش ,هتصل بأبوكي يجي
يخدك ويلم شارفة الي بعترتيه ، اتكلمي وقليلي مين
عمل كده ، غلطي مع مين ،قليلي حد عمل فيكي حاجة غصب عنك حد ضحك عليكي وخوفتي تقولي ، صريحيني يا ياسمين

ياسمين : وهيا تنحي رأسها بخجل ، لا يا سامح
كل حاجة حصلت كانت بمزاجي ، انا غلط يا سامح
كل حاجة حاصلت كانت بإردي

نظر لها نظرات مقرفة ثم رفع يداه ليضرها ضربة قوية علي وجها

صرخت ياسمين من شدد الألم ثم شهقت ببكاء :
كان غصب عني والله ،انا كنت بحبه يا سامح بحبه
ضحك عليا وفهمني أن بيحبني وان هيتجوزني ،
مكنتش اعرف ان هيهرب ويسبني انا حبيته

سامح: وهو يصرخ فيها وجها :
هو مين انطقي بسرعة

ياسمين : ياسين" يا سامح " ياسييين اخوووووك


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات