رواية وسواس ملاك الفصل السابع 7 بقلم جهاد محمد
اقترب منها وهو يصرخ بكل قوة لديها :
كدابة مستحيييل انتي بتقولي ايه
ياسمين: بقول الحقيقة ، انا غلط مع ياسين
اقترب منها ثم هجم عليها وهو يضرب فيها بدون وعي بكل قوة ، وكأن يشفي جرحة الذي ينزف منها
صرخت ياسمين وهيا تبكي بألم :
اقتلني يا سامح اقتلني وخلصني وريحني
ابتعد عنها وهو يأخذ انفاسة ، ازاي ده حصل اتكلمي
ياسمين؛ معرفش اسئلوا هو ، انا معرفش حاجة
سامح: ازاي متعرفيش ازااااي ، حصل ازاي اتكلمي
ياسمين: لما سفرت لما بعت عني ،كل حاجة اتلخبطط
انت الي سبتني لو مكنتش سبتني مكنش كل ده حصل
سامح: عشان كده كنت رفضي جوزنا
ياسمين: مكنتش عايزة ادفعك ثمن غلطة عملها غيرك
سامح: لا فيكي الخير يا محترمة وعارفة ربنا كمان
انا لازم انتقم منك ومنه لازم افضحكم قدام العيلة كلها لازم اخلص عليكم لازم
ياسمين: خلص عليا لو عايز ،انا فكرت كتير اموت نفسي بس مكنتش عايزة أموت كافرة يا سامح ،موتني وريحني
ابتعد سامح ليجلس علي الأريكة ،ليرمي جسده بكل ثقل
وضع وجه بين كفيه لينطلق دموعة من شدد المة وجرحه منها
قامت ياسمين وهيا ترتدي ملابسها في عجلة ، اقتربت منه
ثم جلست علي ركبتيها وهيا تبكي :
سمحني يا يا سمح ارجوك بلاش تعمل في نفسك كده انا مقدرش اشوف دموعك دي
دفعها بقوة بعيد عنه لتقع علي الأرض ،قام وهو يصيح
مش عايز اسمع صوتك ولا اشوف وشك
اقترب منه ياسمين وهيا تمسك قدميه بتوسل:
ارجوك يا سامح ارجوك بلاش تفضحني لو مش عشان خاطري عشان خاطر بابا وتيتة وخالتو وعمو محمود
عشان خطرهم يا سامح
دفعها سامح بقدميه ثم قال:
اخرصي خالص سامعة مسمعش صوتك ثم امسكها من شعرها لجزبها زحفا الي خارج الغرفة
صرخت وهيا تبكي وتتوسل له أن يرحمها
عمي قلبه الغضب والجرح الذي داخلة ، دفعها بعيدا
عن الغرفة ثم قال:
مكانك هنا تنامي برة فاهمة ومن هنا رايح هتشوفي العذاب يا ياسمين وحيات الجرح والألم الي في قلبي
لتشوفي ايام سودة ، ابتعد عنها ليدخل غرفتة ، ثم اغلق الباب في وجها
دفنت وجها في الأرض تبكي وتصرخ بألم :
ياااااارب يسعدني يارب
......................
افتح عيونة علي جرس الباب ، نظر إلي ساعة بنعاس
تنهد بضيق ثم قام مسرعا الي الخارج
نظر لها وهيا نائمة علي الأريكة تكتمش نفسها من شدد البرود ، اقترب منها ثم وضع يدو علي كتفها ليهزها بقوة:
انتي يا هانم يا زفته قومي
قامت ياسمين مسرعا وهيا تنظر له بخوف:
خير يا سامح انا اهو صحيت
سامح: الباب بيخبط ، اكيد ده تيتة وماما ، اتفضلي ادخلي جوة
قامت ياسمين وهيا تقف أمامة تسأله:
هتقلهم يا سامح ، ارجوك ريحني
سامح: وهو يجز علي اسنانة " قولتلك ادخلي جوة
دخلت ياسمين الي غرفتها ثم ذهبت سامح ليفتح الباب
تعالي الزغاريط من شريفة بعد ما رئته سامح يفتح لهم الباب
اهلا اهلا بالعريس ٠ صباحية مباركة يا عريس
حاول سامح يخفي غضبة وجرحه الكبير " حتي رسم ابتسامة واسعة وهو يفتح احضانة لولدته:
الله يبارك فيكي يا ماما ، وحشتيني وحشني حضنك
شريفة: يا بكاش ، انا الي وحشتك بردو
ابتسم سامح بإجهاد لكي يخفي حزنه ثم ابتعد ليسمح لها بدخول :
اتفضلي يا امي
دخلت شريفة حتي صاعض بعدها محمود وحسن
سامح: اهلا يا بابا اهلا يا خالو
اقترب محمود ليحضن ابنه الكبير:
اهلا يا عريس ، قولي يا ولد ، كلو تمام
ابتسم سامح بسخرية والم :
تمام يا حبيبي ، اتفضل
دخل سامح وحسن الي داخل حتي اتي ياسين مسرعا
من درج ليلحق سامح ، وضع يدو علي الباب
افتح سامح الباب لينظر له بضيق : انت
ياسين : اخويا حبيبي ، صباحية مباركة يا عريس
ها قولي ايه الاخبار رفعت راسنا
دفعة سامح بقوة وهو يرقمة بنظرات حادة :
الباركة فيك ، انا هعمل أزيد من الي عملته .
ياسين: قصدك ايه مش فاهم ، قلها ياسين وهو يصطنع البرائة
اقترب سامح وهو يهمس بصوت منخفض: هتعرف لما الي جوة ينزلو ، قتلك علي أيدي يا ياسين الكلب
.......................
وضعت الهاتف علي ازنيها لترد علي نورة صديقتها
ياسمين: ببكاء ، أيوة يا نورة
نورة: طمنيني ، ايه الي حصل
ياسمين: زفت يا نورة زفت ، كل حاجة باظت بسبب زفت
نورة: اوعي تقولي انك سمعتي كلام الحيوان ده وقلتي سامح أن كان بمزاجك
ياسمين: مكنش قدامي حل تاني
نورة: انتي غبية غبية
ياسمين: كفاية يا نور. انا مش ناقصة كفاية نظرت سامح ليا ، انا بموت
نورة: انتي الي عملتي في نفسك كده
ياسمين: كنتي عيزاني اعمل ايه بعد تهديده ليا
نورة: يادي الفيديو الي خايفة منه ، متخفيش يا ياسمين الفيديو انا هجيبه منه ، صدقيني
ياسمين: مش هتعرفي يا بنتي ، مش ياسين الي يضحك عليه ، خطتنا باظت يا نورة
نورة: وحياتك انتي مبظتش ، انا هوريه مين نورة لما لففته حولين نفسه مبقاش انا
هجم سامح في هذه لحظة الغرفة ، نظر لها بشك حتي اقترب منها :
انتي بتكلمي مين
ابعدد الهاتف عن ازنيها وهيا تنظر له بخوف:
دي نورة صحبتي
خطف منها الهاتف ثم وضعة علي ازنيها:
الو مين بيكلم
نورة: بتوتر ،اهلا يا سامح انا نورة
قفل سامح في وجها الهاتف ثم رماه بعيد ، نظر لياسمين
ثم قال بصوتة الصارم :
اتفضلي اطلعي معايا
قامت ياسمين وهيا تنحي رأسها :
قولتلهم حاجة
سامح: اكيد لو قولت كان زمانك بترحم عليكي مع الاموات
انا هسكت بس عشان ابويا الي برة ده لو عرف المصيبة بتعك انتي والحقير الي شبهك ممكن يروح فيها ولا ماما
مش بعد ما ربتني وكبرتني ، يبقي جزأها افضحها قدام ناس بيكي وبأبنها ، ولا تيتة الست الكبيرة مش في اخر ايمها ا صدمها فيكي
انهارت ياسمين وهيا تبكي بخجل :
سامحني يا سامح
اقترب سامح منها ثم قال:
بعد ما ينزلوا ، هتقعضي معايا وتقليلي الحقيقة
ياسمين: انا قولتلك كل حاجة
سامح: ابتسم بسخرية " يا تري ياسين بس الي
قطعتة ياسمين وهيا تصيح بانفعال:.
بس يا سامح متكلمش ، حرام عليك
سامح: الحرام الي انتي متعرفهوش
ياسمين: يا سامح
قطعها سامح. بس مش وقته الكلام ده اتفضلي
ورايا ، خالي اليوم ده يعدي علي خير
................
رحبت ياسمين بهم وهيا تحاول تخفي شحوب وجها
حولت تتهرب من نظرات ياسين المستفزة
وبعد مودة
ذهب الجميع بعد ما اطمأنه علي ياسمين وسامح
في المساء
قام سامح من علي الأريكة بعد تفكير كثير أوجع رأسه
قرر أن يواجه أخيه بكلام ياسمين أخذ محتوياتة
ثم نزل الي شقة ولده لكي يتحدث معه
دخل سامح الي داخل ، بحث عن ولدته ولده
تفاجئ بعدم وجدهم ، استغل الفرصة ليذهب لغرفة ياسين لكي يصفي حسابة معه بعيدا عنهم
دخل سامح الغرفة ثم اقترب منه
نظر ياسمين لأخيه وهو يسأله بخبث:
ايه يا عريس في حد يسبب عرسته من اول ليلة كده
هجم سامح علي ياسين بلاقمية علي وجه ، وقعته
أرضا ، صاح ياسين بغضب: انت اتجننت
سامح: انا الي اتجننت يا حقير يا مقرف معقول يطلع منك كده ،انت فعلا اخ شيطان
قام ياسين وهو يصتنطع البرائة :
انا يا سامح ليه كل ده عملت ايه
سامح: انت هتستهبل ، مش عارف عملت ايه
ياسين: بقولك ايه اتكلم زي ما بكلم في ايه
سامح: عمري ما كنت اتخيل انك تطعني في ظهري بشكل ده
ياسين :انا يا سامح ، طيب عملت ايه
سامح: مدام كنتم بتحبو بعض ،ليه خلتني اتجوزها
ليه متجوزتهاش ، ليه مجتش قلتلي ليييييه
ياسين: بخبث" انا مش فاهم بتكلم علي ايه
سامح: عليك انت وياسمين والي حصل بنكم
رسم ياسين تعبير البرائة: حصل ايه فهمني
تقصد بمين حبتها والكلام ده
سامح: اقصد ياسمين هانم
ابتعد ياسين وهو يكمل تمثيلة : انت بتقول ايه
انت اتجننت يا سامح ، ياسمين طول عمرها زي اختي حتي سألها
ظل سامح ينظر له وينظر لتعبير وجه " وضع يده علي رأسه بحيره
ياسين: انا بحب بنت تانية حتي كنت هكلم ماما تيجي تخطبهالي
جلس سامح علي الفراش وهو ينظر لأخيه:
يعني ايه ، محصلش بينك ياسمين حاجة
ياسين:حاجة زي ايه ، انت مجنون يا سامح
انا عمري ما كان بيني وبينها اي حاجه
سامح: كداب ، انت عايز تلفت بعملتك
ياسين: عملت ايه ، بص بقي انا مستحملك عشان انت عريس لحد هنا واسطب ، ثم صاح ندها ، يا بابا يا ماما
صاح سامح بغضب:
اخرص خالص
ياسين: لا مش هخرص لازم ييجو ويعرفوا كلامك ده
انا مقدرش استحمل تهمة زي دي
سامح: بقولك اخرص خالص
ياسين: لأخر مرة بقولك ، ياسمين زي اختي
وقف سامح ثم قال بصراحة اكبر:
يعني محصلش بنكم علاقة
ضحك ياسين بسخرية ثم قال:
علاقة مين بس ، خليني ساكت ، هيا جبتها فيا انا
شوف مراتك كانت بتعمل ايه في غيابك يا سامح
انا اخوك مهما كان بنا من خلافات هفضل اخوك
دمك والي يتعبك ،يتعبني يا حبيبي .
دخلت شريفة الي غرفة ثم استغربت من وجود سامح :
انت هنا يا سامح ، معقول سايب مراتك لوحدها
تجهلها سامح وهو يغادر الغرفة.
نظرت شريفة لياسين :
مالو اخوك هو اتخانق مع مراتة ولا ايه
ابتسم ياسين بافرحة ثم قال:
لا ابدا يا ماما دول مبسوطين اوي اوي
............. ......
غادر المنزل وهو يفكر في حديثها وحديثة ، كان يجن من تفكير ماذا يفعل معاها أو معه ، ركب سيارتة ثم انطلق بيها
ليجلس في مكان هادي ، يساعده علي تفكير وأخذ قرار ه
هل يظل معاها ام يعود لأهله ويخبرهم كل شيئ
..................
سمعت طارق الباب ، اقترب ياسمين من الباب بخوف
تعالي الخوف دخلها بعد ما رئت سامح يغادر المنزل
وضعت يداها علي مقبض لكي تفتح ، وهيا تدعي دخلها أن لا يكون هذا الوقح
اتسعت عيونها عندما رئت.............
كدابة مستحيييل انتي بتقولي ايه
ياسمين: بقول الحقيقة ، انا غلط مع ياسين
اقترب منها ثم هجم عليها وهو يضرب فيها بدون وعي بكل قوة ، وكأن يشفي جرحة الذي ينزف منها
صرخت ياسمين وهيا تبكي بألم :
اقتلني يا سامح اقتلني وخلصني وريحني
ابتعد عنها وهو يأخذ انفاسة ، ازاي ده حصل اتكلمي
ياسمين؛ معرفش اسئلوا هو ، انا معرفش حاجة
سامح: ازاي متعرفيش ازااااي ، حصل ازاي اتكلمي
ياسمين: لما سفرت لما بعت عني ،كل حاجة اتلخبطط
انت الي سبتني لو مكنتش سبتني مكنش كل ده حصل
سامح: عشان كده كنت رفضي جوزنا
ياسمين: مكنتش عايزة ادفعك ثمن غلطة عملها غيرك
سامح: لا فيكي الخير يا محترمة وعارفة ربنا كمان
انا لازم انتقم منك ومنه لازم افضحكم قدام العيلة كلها لازم اخلص عليكم لازم
ياسمين: خلص عليا لو عايز ،انا فكرت كتير اموت نفسي بس مكنتش عايزة أموت كافرة يا سامح ،موتني وريحني
ابتعد سامح ليجلس علي الأريكة ،ليرمي جسده بكل ثقل
وضع وجه بين كفيه لينطلق دموعة من شدد المة وجرحه منها
قامت ياسمين وهيا ترتدي ملابسها في عجلة ، اقتربت منه
ثم جلست علي ركبتيها وهيا تبكي :
سمحني يا يا سمح ارجوك بلاش تعمل في نفسك كده انا مقدرش اشوف دموعك دي
دفعها بقوة بعيد عنه لتقع علي الأرض ،قام وهو يصيح
مش عايز اسمع صوتك ولا اشوف وشك
اقترب منه ياسمين وهيا تمسك قدميه بتوسل:
ارجوك يا سامح ارجوك بلاش تفضحني لو مش عشان خاطري عشان خاطر بابا وتيتة وخالتو وعمو محمود
عشان خطرهم يا سامح
دفعها سامح بقدميه ثم قال:
اخرصي خالص سامعة مسمعش صوتك ثم امسكها من شعرها لجزبها زحفا الي خارج الغرفة
صرخت وهيا تبكي وتتوسل له أن يرحمها
عمي قلبه الغضب والجرح الذي داخلة ، دفعها بعيدا
عن الغرفة ثم قال:
مكانك هنا تنامي برة فاهمة ومن هنا رايح هتشوفي العذاب يا ياسمين وحيات الجرح والألم الي في قلبي
لتشوفي ايام سودة ، ابتعد عنها ليدخل غرفتة ، ثم اغلق الباب في وجها
دفنت وجها في الأرض تبكي وتصرخ بألم :
ياااااارب يسعدني يارب
......................
افتح عيونة علي جرس الباب ، نظر إلي ساعة بنعاس
تنهد بضيق ثم قام مسرعا الي الخارج
نظر لها وهيا نائمة علي الأريكة تكتمش نفسها من شدد البرود ، اقترب منها ثم وضع يدو علي كتفها ليهزها بقوة:
انتي يا هانم يا زفته قومي
قامت ياسمين مسرعا وهيا تنظر له بخوف:
خير يا سامح انا اهو صحيت
سامح: الباب بيخبط ، اكيد ده تيتة وماما ، اتفضلي ادخلي جوة
قامت ياسمين وهيا تقف أمامة تسأله:
هتقلهم يا سامح ، ارجوك ريحني
سامح: وهو يجز علي اسنانة " قولتلك ادخلي جوة
دخلت ياسمين الي غرفتها ثم ذهبت سامح ليفتح الباب
تعالي الزغاريط من شريفة بعد ما رئته سامح يفتح لهم الباب
اهلا اهلا بالعريس ٠ صباحية مباركة يا عريس
حاول سامح يخفي غضبة وجرحه الكبير " حتي رسم ابتسامة واسعة وهو يفتح احضانة لولدته:
الله يبارك فيكي يا ماما ، وحشتيني وحشني حضنك
شريفة: يا بكاش ، انا الي وحشتك بردو
ابتسم سامح بإجهاد لكي يخفي حزنه ثم ابتعد ليسمح لها بدخول :
اتفضلي يا امي
دخلت شريفة حتي صاعض بعدها محمود وحسن
سامح: اهلا يا بابا اهلا يا خالو
اقترب محمود ليحضن ابنه الكبير:
اهلا يا عريس ، قولي يا ولد ، كلو تمام
ابتسم سامح بسخرية والم :
تمام يا حبيبي ، اتفضل
دخل سامح وحسن الي داخل حتي اتي ياسين مسرعا
من درج ليلحق سامح ، وضع يدو علي الباب
افتح سامح الباب لينظر له بضيق : انت
ياسين : اخويا حبيبي ، صباحية مباركة يا عريس
ها قولي ايه الاخبار رفعت راسنا
دفعة سامح بقوة وهو يرقمة بنظرات حادة :
الباركة فيك ، انا هعمل أزيد من الي عملته .
ياسين: قصدك ايه مش فاهم ، قلها ياسين وهو يصطنع البرائة
اقترب سامح وهو يهمس بصوت منخفض: هتعرف لما الي جوة ينزلو ، قتلك علي أيدي يا ياسين الكلب
.......................
وضعت الهاتف علي ازنيها لترد علي نورة صديقتها
ياسمين: ببكاء ، أيوة يا نورة
نورة: طمنيني ، ايه الي حصل
ياسمين: زفت يا نورة زفت ، كل حاجة باظت بسبب زفت
نورة: اوعي تقولي انك سمعتي كلام الحيوان ده وقلتي سامح أن كان بمزاجك
ياسمين: مكنش قدامي حل تاني
نورة: انتي غبية غبية
ياسمين: كفاية يا نور. انا مش ناقصة كفاية نظرت سامح ليا ، انا بموت
نورة: انتي الي عملتي في نفسك كده
ياسمين: كنتي عيزاني اعمل ايه بعد تهديده ليا
نورة: يادي الفيديو الي خايفة منه ، متخفيش يا ياسمين الفيديو انا هجيبه منه ، صدقيني
ياسمين: مش هتعرفي يا بنتي ، مش ياسين الي يضحك عليه ، خطتنا باظت يا نورة
نورة: وحياتك انتي مبظتش ، انا هوريه مين نورة لما لففته حولين نفسه مبقاش انا
هجم سامح في هذه لحظة الغرفة ، نظر لها بشك حتي اقترب منها :
انتي بتكلمي مين
ابعدد الهاتف عن ازنيها وهيا تنظر له بخوف:
دي نورة صحبتي
خطف منها الهاتف ثم وضعة علي ازنيها:
الو مين بيكلم
نورة: بتوتر ،اهلا يا سامح انا نورة
قفل سامح في وجها الهاتف ثم رماه بعيد ، نظر لياسمين
ثم قال بصوتة الصارم :
اتفضلي اطلعي معايا
قامت ياسمين وهيا تنحي رأسها :
قولتلهم حاجة
سامح: اكيد لو قولت كان زمانك بترحم عليكي مع الاموات
انا هسكت بس عشان ابويا الي برة ده لو عرف المصيبة بتعك انتي والحقير الي شبهك ممكن يروح فيها ولا ماما
مش بعد ما ربتني وكبرتني ، يبقي جزأها افضحها قدام ناس بيكي وبأبنها ، ولا تيتة الست الكبيرة مش في اخر ايمها ا صدمها فيكي
انهارت ياسمين وهيا تبكي بخجل :
سامحني يا سامح
اقترب سامح منها ثم قال:
بعد ما ينزلوا ، هتقعضي معايا وتقليلي الحقيقة
ياسمين: انا قولتلك كل حاجة
سامح: ابتسم بسخرية " يا تري ياسين بس الي
قطعتة ياسمين وهيا تصيح بانفعال:.
بس يا سامح متكلمش ، حرام عليك
سامح: الحرام الي انتي متعرفهوش
ياسمين: يا سامح
قطعها سامح. بس مش وقته الكلام ده اتفضلي
ورايا ، خالي اليوم ده يعدي علي خير
................
رحبت ياسمين بهم وهيا تحاول تخفي شحوب وجها
حولت تتهرب من نظرات ياسين المستفزة
وبعد مودة
ذهب الجميع بعد ما اطمأنه علي ياسمين وسامح
في المساء
قام سامح من علي الأريكة بعد تفكير كثير أوجع رأسه
قرر أن يواجه أخيه بكلام ياسمين أخذ محتوياتة
ثم نزل الي شقة ولده لكي يتحدث معه
دخل سامح الي داخل ، بحث عن ولدته ولده
تفاجئ بعدم وجدهم ، استغل الفرصة ليذهب لغرفة ياسين لكي يصفي حسابة معه بعيدا عنهم
دخل سامح الغرفة ثم اقترب منه
نظر ياسمين لأخيه وهو يسأله بخبث:
ايه يا عريس في حد يسبب عرسته من اول ليلة كده
هجم سامح علي ياسين بلاقمية علي وجه ، وقعته
أرضا ، صاح ياسين بغضب: انت اتجننت
سامح: انا الي اتجننت يا حقير يا مقرف معقول يطلع منك كده ،انت فعلا اخ شيطان
قام ياسين وهو يصتنطع البرائة :
انا يا سامح ليه كل ده عملت ايه
سامح: انت هتستهبل ، مش عارف عملت ايه
ياسين: بقولك ايه اتكلم زي ما بكلم في ايه
سامح: عمري ما كنت اتخيل انك تطعني في ظهري بشكل ده
ياسين :انا يا سامح ، طيب عملت ايه
سامح: مدام كنتم بتحبو بعض ،ليه خلتني اتجوزها
ليه متجوزتهاش ، ليه مجتش قلتلي ليييييه
ياسين: بخبث" انا مش فاهم بتكلم علي ايه
سامح: عليك انت وياسمين والي حصل بنكم
رسم ياسين تعبير البرائة: حصل ايه فهمني
تقصد بمين حبتها والكلام ده
سامح: اقصد ياسمين هانم
ابتعد ياسين وهو يكمل تمثيلة : انت بتقول ايه
انت اتجننت يا سامح ، ياسمين طول عمرها زي اختي حتي سألها
ظل سامح ينظر له وينظر لتعبير وجه " وضع يده علي رأسه بحيره
ياسين: انا بحب بنت تانية حتي كنت هكلم ماما تيجي تخطبهالي
جلس سامح علي الفراش وهو ينظر لأخيه:
يعني ايه ، محصلش بينك ياسمين حاجة
ياسين:حاجة زي ايه ، انت مجنون يا سامح
انا عمري ما كان بيني وبينها اي حاجه
سامح: كداب ، انت عايز تلفت بعملتك
ياسين: عملت ايه ، بص بقي انا مستحملك عشان انت عريس لحد هنا واسطب ، ثم صاح ندها ، يا بابا يا ماما
صاح سامح بغضب:
اخرص خالص
ياسين: لا مش هخرص لازم ييجو ويعرفوا كلامك ده
انا مقدرش استحمل تهمة زي دي
سامح: بقولك اخرص خالص
ياسين: لأخر مرة بقولك ، ياسمين زي اختي
وقف سامح ثم قال بصراحة اكبر:
يعني محصلش بنكم علاقة
ضحك ياسين بسخرية ثم قال:
علاقة مين بس ، خليني ساكت ، هيا جبتها فيا انا
شوف مراتك كانت بتعمل ايه في غيابك يا سامح
انا اخوك مهما كان بنا من خلافات هفضل اخوك
دمك والي يتعبك ،يتعبني يا حبيبي .
دخلت شريفة الي غرفة ثم استغربت من وجود سامح :
انت هنا يا سامح ، معقول سايب مراتك لوحدها
تجهلها سامح وهو يغادر الغرفة.
نظرت شريفة لياسين :
مالو اخوك هو اتخانق مع مراتة ولا ايه
ابتسم ياسين بافرحة ثم قال:
لا ابدا يا ماما دول مبسوطين اوي اوي
............. ......
غادر المنزل وهو يفكر في حديثها وحديثة ، كان يجن من تفكير ماذا يفعل معاها أو معه ، ركب سيارتة ثم انطلق بيها
ليجلس في مكان هادي ، يساعده علي تفكير وأخذ قرار ه
هل يظل معاها ام يعود لأهله ويخبرهم كل شيئ
..................
سمعت طارق الباب ، اقترب ياسمين من الباب بخوف
تعالي الخوف دخلها بعد ما رئت سامح يغادر المنزل
وضعت يداها علي مقبض لكي تفتح ، وهيا تدعي دخلها أن لا يكون هذا الوقح
اتسعت عيونها عندما رئت.............