اخر الروايات

رواية لعبة خيوط الفصل السادس 6 بقلم أميرة أنور

رواية لعبة خيوط الفصل السادس 6 بقلم أميرة أنور


الفصل السادس

قام مازن من مكانه بصدمة وصرخ بها :
_وسيباني قولي هي فين ؟
أستدارت برأسها قائلة:
_أصبر على رزقك وأتفضل أقعد كدا عشان عاوزة أفهم كل حاجة منك وبالتفاصيل عشان أحكم هل هو إنت ولا أنا أفتكرتك هو
جلس مرة ثانية ولكن التوتر كان حليفه تحدث في سرعة قائلاً:
_طب يالا شوفي إنتِ عاوزة تساليني في إيه
رفعت رأسها وبدأت في الحديث :
_هي ليه مشيت ؟وإية السبب برغم حبك وخوفك دا ..
أغمض عينه بتعب من كثر تفكيره في الماضي لم يغضب منها ولكنه وبهدوء بدأ يسرد أمورهم:
_يوم ماحنين أتولدت وأنا حبتها بس قولت أكيد زي أختي لحد ما الوردة كبرت حسيت أنها ملكي خلاص خطبتها وخلتها تحبني كان كل همها إني أتعلم عشان ما أكنشي أقل منها قدمتلي الحب لحد ماتجوزنا كل حاجة كنت أقولها لا أتحيلت تكمل تعلمها كان غصب كنت بنزلها يوم الامتحان بس أهلها مفيش نزول عندهم وهي حاضر وماشي معاملة سي سيد كنت بعاملها بيها وفي يوم أمها تعبت وراحت من ورايا ضربتها ومسحت بيها الارض ومن ساعتها مش شوفتها سبتني كل اللي باقي منها ورقة بتقولي فيها الوداع..
ابتسمت نور بسخرية ومن ثم تحدثت :
_كل الرجالة زي بعد بتضرب وتهين دا حتى ماأفتكرتني هي كنت قاسي وكأنك حابب توريها الوش دا ماتعلمتش خالص أنا هريحك وأقول الحقيقة واللي هي إن حنين ماتت

__________________

في مكتبة أدهم دخلت تقى بغضب كعادتها وتحدثت بسخط :
ارحم أمي إنت هنا بتشرب قهوة وأنا مستنية عشان نبدأ شغل
ابتسم بسخرية ورفع حاجبه وبدأ في التحدث..
_نعم حضرتك
أكملت حديثها بغضب..
أاااااادهم متنرفزنيش
قام أدهم من مكتبه لتظهر مدة قوته وطوله فهو يتميز بسمر بشرته ولحيته البسيطة وعرض منكبيه ، أجابها بستفزاز:
_بس يابابا روحي العبي بعيد
تحدثت تقى بسخرية :
_أرحمني بقى ويالا نشتغل
أومأ أدهم برأسه ولكنه تحدث بستفسار قائلا:
_نور عملت إيه في اللي بتعمله ؟
_جبته وهو عندها هنشوف هتقوله إيه بس اللي خايفة منه حمدي بيتحشر في كل حاجة عيل رخم ..
في تلك اللحظة دلف حمدي وتحدث بسخط :
_وياترى بتحشر في إية ..؟
_________________
في منزل عائلة حنين جلست والدتها تفكر فيما سيفعل مازن ،لوت شفتيها كلما تذكرت نور تحدثت مع نفسها بعلو صوتها :
_نفسي أعرف البت دي عاوزة إية بس من الواد اما ارن عليه اشوفه
أمسكت بهاتفها وضغط على ذر الأتصال ولكن لم يجيبها رفعت حاجبها بقلق وقالت :
_مش بترد أكيد سحرت لك والله ماشي يانور هتشوفي هعمل فيكي إية حسبي الله فيكي وفي بنتي
في هذه اللحظة سمعت جرس بابها قامت من مكانها وفتحت لتجده ..

________________

_ماتت ماتت ازاي إنتي أكيد بتكدبي عليا حنين مش ماتت أنا حاسس إنها عايشة
هذا ما قاله مازن بصراخ وصدمة ، قامت نور من مكانها وأتجهت نحوه وقالت :
_أيوا ماتت قتلتها بكل دم الإهانة دي قتل ليها
ضربك وكل حاجة موت ليها هدية حبها كانت إهانة عاوز إية أكتر من كدا
دمعت عيناه وبدأت خفقاته تتزايد ومن ثم رد عليها قائلاً:
_عارفة دا بس غيرتي كانت قوية أوي أوي قوليلها ترجع وأنا صدقيني مش هعمل كدا تاني

ابتسمت بسخرية وغموض وبدأت تتحدث بتخابث بعدما جلست بالمقعدة المجور له :
_على أساس أنك عملت كدا لمَ شوفتني وأفتكرتني هي
أجابها بندم :
_لأني كنت مشتاق ليها
اردفت نور بحزن :
_تعرف إن كل الرجالة زي بعض خاطيبي كان زيك بالظبط عقدني من فكرة الأرتباط حتى ترابط العيلة بقيت بعيدة عن أهلي بسببه سافرت وسبتهم هما في دبي هربت منهم وجيت هنا لتقى

إنكمشت ملامحه وتحدث بسخط :
_أنا أسف بس دا ماله ومال حنين
أجابته بقوة كعادتها :
اما جيت هنا قبلت حنين فعلًا واستغربت من شبها الشديد لي..
قاطع حديثها قائلاً:
_هي فين أتكلمي؟

واصلت حديثها بتأثير ودموع :
_سبني أكمل شوفتها منارة حالتها كانت وحشة جدًا جدًا أفتكرت نفسي وأفتكرت تقى وهي بتنقذني أنقذتها وقعدنا مستغربين الشبه بس في الآخر عرفنا إنه يخلق من الشبه أربعين المهم هربت منك سنتين وسفرتها برا زي ماطلبت هي

واقف بصدم وصرخ بعلو صوته :
_سفرتيها
_اه سفرتها ولمَ قولتلك هندور عليها قولت كدا بعدما قولت لحنين المهم حنين بعتت رسالة وهي بتتكلم في فيديو وهتقولك طلباتها عشان ترجع كايرو ياصديق ..

أمسك هاتفها بتوتر وفتح الفيديو الخاص بزوجته ليجدها قوية رافعة رقبتها وتتحدث بقوة ومن ثم تحدثت وقالت :
_ازيك يا زوجي العزيز أتمنى تكون بخير طبعا أنا عارفة أخبارك وعارفة أهلي بقوا يقولوا عني إية المهم مش هيفرق زي الأول أنا هعملك إختبارات لو وافقت عليها يامازن صدقني هرجع لك لو موافقتش صدقني مش هتشوفني العمر كله سيب ردك مع نور هل موافق تدخل الإختبار أو لا ولو وافقت هي هتقولك هتعمل إية

________________
نظرت له بصدم وحرج ومن ثم قالت :
_حمدي أنا أسفة بس إنت في أي موضوع يخص نور بتعمل كدا
نظر لها بغضب وحدثها بعلو صوته :
_إنتي مالك أنا مش زيك حشرية في كل حاجة بتخص نور ومأن مناخير بترشق فيها

_حمممدي
كان هذا صوت أدهم المتحدث بغضب شديد ،أكمل حديثه قائلا:
_تقى خط أحمر ياحمدي اما تكلمها تتكلم معاها عدل واما عن نور بردو ملكشي دعوة بيها لأن تقى ليها فيها أكتر من نور نفسها

نبضات قلبها تزايدت لا تعلم هل تفرح ام تحزن من حديث حمدي الذي تحدث بسخط قائلاً:
_كلها بقت بتحامي ويافندم إنت بتحامي ليها لية تقرب لك إية بقى
_خاطبتي بعيد عنك

يتبع



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close