اخر الروايات

رواية لعبة خيوط الفصل السابع 7 بقلم أميرة أنور

رواية لعبة خيوط الفصل السابع 7 بقلم أميرة أنور


الفصل السابع
وقفت مصدمة كل مايشغل تفكيرها حديثه ،يدور في مخيلتها أسئلة لاتعرف إجابتها..
هل هو بالفعل حبيبها ؟،اهذا هو يعترف بحبه لها ويدافع عنها ؟هل كان يختبرني ام ماذا ؟

نظر حمدي لأدهم وبدأ في الحديث قائلاً:
_الف مبروك يا أدهم مبروك ياتقى بس مش كنتوا تقولوا
أجابه أدهم بستفزاز وكأنه لا يبالي لسخريته..
_اصلي مكنش عندي وقت اقولك الصراحة المهم الله يبارك فيك ياحمدي روح على شغلك بقا عاوز أقعد مع خطبتي لوحدنا

نظر له بغيظ شديد ،عينه يملؤها كره ،حقد ،يعلم أدهم نظراته التي توحي بالوعود الشديدة ،بينما خافت تقى من نظراته ،خرج حمدي من المكتب بل من الشركة بأكملها ...

____________

بداخل مكتب نور ،أنتهى الفيديو الخاص بحنين ليبدأ مازن بالحديث في صورة سريعة قائلاً:
_أنا موافق
رفعت نور حاجبها بستغراب قائلة بتحدي :
_بالسرعة دي أنا خايفة توافق حنين ترجع تبدأ تعملها بنفس الطريقة

_لا لا اقسم بالله ابدا ..
صمت برهة من الزمن ومن ثم واصل حديثه
_حنين بقت قوية وأنا ايقنت اني عمري ماقدر اعيش من غيرها أنا طول الوقت بحسها قريبا مني قريبا قوي لدرجة إني بدات أعيش

أغمضت نور عينها بصعوبة ومن ثم فتحتها وبدأت في الحديث :
_أولاً حنين عاوزك تكمل تعليمك في الفترة دي

نظر لها مردفًا :
_إنتي عارفة عشان أكمل عاوز تلت سنين عاوزها تغيب عني تلت سنين دا يبقى حرام

واصلت حديثها دون تعليق على حديثه :
_سبني أكمل الورشة والحارة هتسبهم لفترة وطبعا متقلقشي نومتك هنوفرها ،هتيجي تشتغل هنا في الشركة دي كمهندس لتصليح السيارات التابعة للشركة

أنكمش حاجبه وبدأ يقول بستغراب :
_بس أنا مش مهندس
_هتبقى بعد ماتتعلم الشروط عندك خدلك يومين فكر وبرحتك وقتك منتهي المكتب مفتوح لك في اي وقت بس لما تكون مستعد

_____________

في منزل عائلة حنين
رن جرس المنزل لتفتح والدتها لتجدها صديقتها المقربة والتي ستفيدها فيما تفكر
نظرت لها مبتسما بخبث قائلة :
_اهلا اهلا اهلا وسهلا أتفضلي ياام محمد
دخلت الأخرى وعلى ثغرها ابتسامة تجاملها ،
جلست على الأريكة وبدأت في فتح الحوار :
_في إية اتصلتي وجبتني بسرعة خوفتني ياختي
سردت مايخيفها لتجيب الأخرى قائلة :
_بصي هقولك هنعمل إية الأول نعرف عنوانها وكل حاجة عنها
_بس ازاي
_هقولك
______________

تحدثت تقى بهدوء قائلة :
_أدهم إنت كنت بتضحك عليه صح
ضحك أدهم بصوت مرتفع ومن

_________
في مكتبة أدهم

تحدثت تقى بهدوء قائلة :
_أدهم إنت كنت بتضحك عليه صح
ضحك أدهم بصوت مرتفع ومن ثم قال :
_وأنا من أمتى بهزر أقعدي بس بدل مايغمى عليكي
جلست تقى ليبدأ بالحديث :
_من يوم مابقيت أنا وإنتي ونور أصدقاء وشركاء في كل حاجة أنا ااه كنت بساعد نور بس هي كمان سندتني في حاجات كتير جدعنتك إنتي معاها كانت حاجة حلو أحترمتك جدا وبدات اميل ليكي وحكيت لنور وخلتها تحلف لك أنها ماتقوليش ليكي أنا فعلا بحبك وكنت بنكش فيكي عشان مكنتش عاوز ابين
نزلت الدموع من عينها ممزوجة بابتسامة فرح لا تعلم ماذا تفعل ،قامت فجأة وقفزت من مكانها وصرخت :
وأنا كمان بموت فيك ياأدهم عاااااا نورررررر نوررر
_يابنت المجنونة احنا في الشركة وفي موظفين

_____________
ذهب إلى منزله بعد تلك المقابلة ،لايعلم ماذا يفعل ؟،يحاور نفسه لعله يجد حل..
دلف لغرفته يحمل على منكبيه الكثير من الهموم ..
_أعمل إية ياااارب اسيب شغلي وكل حاجة والشارع وروح لهم وان مرحتش هي مش هترجع
قام من مكانه ليؤدي فريضه لعله يجد حلاً عنده هو من لايغفل عن عباده..
وبالفعل بعد عشر دقايق من الصلاة والدعاء أخذ القرار بعدما خاطب نفسه قائلاً:
_أنا خلاص أخذت القرار المناسب اللهم ثقتك بعبدك وتوفيقه فيما سيحدث

____________
في مكان ما حدث نفسه قائلا بكره شديد
_هتشوفوا أنا عمل فيكوا إية أنا هخرب العلاقات والروابط اللي بتجمعكم ببعض..

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close