📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل السادس 6 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل السادس 6 بقلم نهي

خرجت السمراء و جلال خلفها لأجل الذهاب لمكان الذي ستعرض فيه عجائب فن شركة RRS لتجد مفاجئات في طريقها
أروى: ماهذا.....ماذا هناك
صحفية: أنسة أروى لما لستي مع أمك بجلسة الطلاق
صحفي: هل صحيح أن أمك خانت أبوكي لذلك يتم اليوم طلاقهم
أروى: طلاق.....ما الذي تتكلمون عنه.....
صحفية: هل لعلاقتك بسيد جلال دخل بطلاق والديك
صحفي: هل صحيح أن سيد جلال له علاقة بك....
نهارت أروى إثرى الضغط الكبير من صحفيين
جلال: أروى...هل أنتي بخير أروى......يا حرس......الأمن....أفسحو لنا المجال للمرور
قام جلال بسند أروى و إخراجها من وسط صحافين وتجه بها إلى سيارته....
جلال: أروى إهدئي ......تفضلي .....
ناول جلال قارورة ماء لأروى
أروى: عما كانوا يتحدثون.....أي طلاق.....
جلال: لا توتري نفسك أساسا هؤلاء صحفيون يختلقون قصص لجلب النظر إليهم خصوصا لناس مشهورة مثلك......
أروى: سأتصل بأمي لأطمئن فقلبي ليس مرتاح
جلال: أجل هذا أحسن خيار
ظلت أروى تتصل بأمها وهي كل مرة ترفض مكالمتها حتى أغلقت الهاتف
أروى: يالله.....هناك شئ خطأ......ليس من عادتي أمي رفض مكالماتي أو إغلاق هاتفها هكذا....سأذهب للبيت
جلال: لحظة لا تخرجي من سيارة....ستجدين هؤلاء صحفين لا يزالون هنا ينتظرون رجوعك....أنا سأوصلك
أروى: لا لا داعي فقط ستجلب لنفسك مشاكل
جلال: أي مشاكل....مشاكل ستبدأ عندما تكون رئيسة الحفل غير جاهزة هنا مشكلة ....ومن واجبي كعضو في فريقك أن أساعدك
أروى: شكرا لك
أخرج جلال سيارته من موقف السيارات وإنطلق مع أروى بتجاه بيتها
كانت أعين غير مرغوب فيها تراقب جلال وأروى بالخفاء وبعد إبتعاد سيارة جلال إتصل طارق بعمة جلال نوال
نوال: لما تأخرت بالإتصال.....طمئن قلبي ماذا حدث
طارق: نصف الخطة تم و نصف الباقي عندما تصل تلك السمراء لبيتها
نوال: وهل جلال معاها أم أنه عائد للبيت
طارق: صراحة هو ذهب معاها
نوال: لا تزال تلك خبيثة تدور فوق رأسه لكن لابأس فهذه صدمة لن تدع فيها شئ
على طريق سيدني كانت أروى تنظر من نافذة سيارة وهي متوترة وقلقة وأمواج تفكير تتضارب برأسها
جلال: أروى لا تقلقي إطمئني لن يحدث شئ
أروى: أتمنى ذلك لأن أمي هي كل حياتي ....هي من بنت هذه الفتاة....هي مصدر قوتي .....هي الجسر الذي عبرت فوقه لنجاح....
جلال:لا داعي للقلق .....ثقي في كلامي...أنظري لقد وصلنا سيكون كل شئ بخير
ركن جلال سيارة وعندما نزلت أروى منها وهمت بهرولة لدخول للمنزل قاطعها صوت جارتها ليلى
ليلى: أروى ...يا أروى إنتظري .... لما عدتي لوحدك أين أمك....
أروى: ماذا تقصدين ألم تعد بعد
ليلى: لا.....لم تعد منذ أن ذهبت من صباح إلى محكمة
أروى:م...محكمة....عن ماذا أمي ذهبت لعند صديقتها لانها مريضة...اي محكمة هاته
ليلى: ألا تعلمين...اليوم جلسة طلاق أمك
كان ثقل هاته كلمات ثلاث كافيا لجعل أروى تتعثر وترجع للخلف في صدمة
ليلى: إبنتي مابك...هل انتي بخير
جلال: أروى ماذا بك....أروى
أروى: هذا لا يمكن ان يحدث ....لا يمكن أن يحدث....أمي ....لا يمكن أن أدع هذا يحدث
نهضت أروى وأمسكت ليلى من ذراعها...
أروى: أي محكمة أجيبيني
ليلى: محكمة موجدة جنب حديقة الحرية
على أثر هذه كلمات دمعت عين أروى وسارت تركض كالمجنون بالشارع متجهة للمحكمة
حاول جلال لحاق بها لكن سيارات الموجودة عرقلته
كانت أروى تقطع طريق غير مبالية لسيارات كتائهة
جلال: أروووى...إنتبهي...أروى إنتظري
وصلت أروى للمحكمة فوقفت على بابها ثم أخذت نفسا ودخلت
أروى: إنتظروا....
القاضي: رفعت الجلسة
دخلت أروى وأدارت أمها لعندها
أروى: أمي ماهذا الذي يحدث ....أجيبي
هبة: تهانيا أيتها المهندسة
جهاد: قبل خروجك من البيت انتي وامك طلبتي مني أن أهتم بزوجتي وإبني يبدو انك انت من يحتاج أن يطبق هاته نصيحة
أغمضت أروى عينها وكتمت حزنها لتتساقط دموع منهما
أخرجت هبة منديل من محفظتها و فتحت يد أروى و وضعته فيها
هبة: خذي هذا سيلزمك حبيبتي........ههههههههههه
دخل جلال قاعة محكمة لينصدم برؤية أروى الفتاة القوية منهارة
خرج جهاد وهبة من قاعة محكمة و إبتسامة نصر تعلو وجوههم
ملاك: إبنتي...
أروى:لماذا....لماذا....
ملاك:إبنتي انا
أروى: لا تلمسيني......لما خنتيني يا أمي ....لما طعنتيني بظهري......انت حطمتيني....أنتي...
إستدارت أروى تاركة أمها بالقاعة
ملاك: ابنتي....أروى
جلال: أروى انتظري...أنصتي لكلام أمك
خرجت أروى لتجد صحفين ينتظرو عند الباب
كان كل سؤال يجعل أروى تغوص بدوامة كبيرة حتى وقعت مغميا عليها
ملاك: أروووى...ابنتي..
جلال:أروى...


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات