📁 آخر الروايات

رواية المحطة الفصل السادس 6 بقلم حمدي محمد

رواية المحطة الفصل السادس 6 بقلم حمدي محمد


ما اصعب الخيانه" عندما تأتي ممن وضعنا بهم كامل الثقه...
ما افجع ان نفني عمرنا من اجل ان نحافظ علي من نحب، فنتنازل احياناً عن اشياء ، ليس من طبعنا التنازل فيها،،،
حفاظاً علي من نحب ،
ثم نكتشف في النهايه ، ان ما تنازلنا عنه ، وتسامحنا فيه ، لم يكن كافياً لكي يقدرو ما فعلنا من اجلهم....
ولم يكن مرضياً بالقدر الكافي ، لكي يحافظو علينا كما ، جاهدنا بكل ما نملك لكي نرضيهم......

كانت تلك الكلمات منقوشه علي دموع نورهان التي نزلت علي وجنتيها فور قرائتها رساله علي هاتف زوجها علاء،،
وكان نص الرساله،،،

"" حبيبي علاء ، وحشتني ،
فينك ، استنيتك امس ما جيتش ليه؟
ينفع كل مره كده تسبني وتروح للهانم بتاعتك،
ومش بترد علي تليفوناتي ليه،
للدرجادي مشغول معاها،!
علي العموم هستناك النهارده، وان ما جيتش ،
انا اللي هاجيلك ،،

ثم سقط من يدها الهاتف علي الارض،
فالتقطته اماني ، والتي كانت دموعها هي الاخري تنزل بغزاره ، من الحسره ،
فبرغم انها لا زالت شابه صغيره، الا انها امرآه
ولا يشعر بألم المرآه الا امرأه مثلها..

فقالت اماني باكيه:- هو بيعمل كده ليه؟
ليه مش بيخاف علي مشاعرنا ،
ليه بييجي علينا دايما علشان نفسه،..

تمالكت نورهان نفسها ، وردت علي اماني بحزم
وقالت:- اماني ده بابا ، ما ينفعش تتكلمي عن باباكي كده،
اماني :- يا ماما ........
قاطعتها نورهان:- ولا كلمه، عيب اللي انتي بتعمليه ده، واياكي حد يسمع بالكلام ده،
باباكي ما يعملش كده،
اكيد ده حد عامل فيه مقلب ، ابوكي طول عمره محافظ علي بيته ، وبيحبنا ولا يمكن يعمل كده

وهنا ظهرت علي اماني ملامح الغيظ ،
ولم تقدر علي الرد ، بل اكتفت بالخروج من الغرفه،
وتركت نورهان وحيده شاردة الذهن ،
تفكر ، وتجول الافكار بخاطرها....
فتحدث نفسها ، ياااااااه يا علاء،،
بتعمل ليه فيا كده، انا اكيد مقصره معاك !
بس هقصر اذاي ! وانا عايشه اصلا علشانك ، وعلشان اماني ، ومدياكم عمري ووقتي وحياتي؟
' طيب يمكن علشان نفسك في ابن!
ده اكيد هو السبب،،،،
يااااارب اصلح حالي وحاله ، واهديه ،
وابعد عنه كل شر ومكروه ......

..............

في المستشفي ، قام الاطباء بعمل عمليه ل خلف ، وتمت بنجاح ، ومن ثم تم نقله لغرفة العنايه المركزه،
وكان علاء وابراهيم وشاهين متواجدون بالمستشفي ، يستقبلون الجموع التي جائت تطمإن علي ابن عائلة شاهين التي تحظي بشهره كبيره في قريتهم وفي القري المجاوره،
وخصوصاً ابناء الحاج عمران ، والذي كان كبيرهم وقائدهم واكثرهم حكمه ،

بعد انتهاء استقبالهم للناس،
ركض شاهين للاسفل واحضر وجبات من المطعم اسفل المستشفي ،
ثم صعد وطلب من اخوته الجلوس لياكلوا سوياً
رفض ابراهيم ، واخرج سيجاره وبدء في اشعالها،
فركض نحوه شاهين ، وامسك بالقداحه ، مانعاً اياه من اشعال سيجارته،،
فحملق له ابراهيم الذي كانت اعصابه متوتره ،
وقال بصوت عال:- بقولك مش جعان ! سيب الولاعه،
لينظر له شاهين في عينيه ،
ويقول:- ياخي نفسي نتلمو سوا زي زمان علي الاكل ولو لمره واحده،
علاء:- خلاص يا ابراهيم انزل كل لك لقمه ، انت من الصبح ما دوقتش حاجه..
شاهين :- وغلاوة ابوك الحاج عمران ، تنزل تاكل معانا ،
ابراهيم:- الله يرحمه ، ماشي يا شاهين هاكل ،
مانت لما بتزن علي حاجه ،
ما بتسكتش الا اما تتنفذ،،، ونزل ابراهيم وشاهين وعلاء ، علي الارض ،
والتفو حول مائده واحده ،، الشئ الذي لم يحدث منذ عقود طويله،
واثناء تناولهم الطعام ،
قال شاهين مخاطبا علاء:- فاكر يا علاء اما كنا نعزق ارض القناعه انا وانت وابراهيم ؛، وابوي جالنا الضهريه ، بالغدا ، وكان شايل الغدا خلف!
وهنا تدخل ابراهيم ضاحكاً :-، ياااااه يومها خلف حط الغدا في العشه وسط الارض،
وابوي قال له خليك جمب الغدا اوعي تتحرك من جمبه ، احسن تاجي كلبة عوضين تخطفه،،،

اكمل علاء ضاحكاً :- ايوه صوح افتكرت ، ساعتها جات بسمه بت العمده ، كانت في الارض اللي جمبنا ، بتروي مع ابوها ،
وشافت خلف ،
وزي كل مره كانت تشوفه فيها ، تفضل تناغشه وتحدفه بالطوب،
اكمل شاهين؛- خلف ساب الاكل وجري ورا بسمه،،
ابراهيم ، وقد احمر وجهه وترغرغرت عيناه بالدموع من فرط الضحك :- الضحك كان علي ابوي وهو مستنينا نخلص ، وماسك العصايه بتاعته ، وعمال يخبط علي الارض ،
ويعلق علي الموقف زي المعلق اما بيعلق علي المباريات
وكان يقول:- وزي مانتو شايفين ، بت فاضل الهبله ، ضربت الحجر علي خلف الاهطل ولد زنوبه العمشه ،
وجري وراها ، وزي ما حضراتكم شايفين كلبة عوضين متجهه للعشه،
وادي خلف مسك بسمه ضربها،
وهوبااااا كلبة عوضين خطفت الهدف في الوقت الضايع
وخلف هيتعلق في الفلكه النهارده،

وهنا اطلق ثلاثتهم ضحكه في نفس ذات الوقت ،
هزت جدران المستشفي ،

"انها ضحكة الاخوة يا ساده، التي جعلت كل من حولهم ينظرو اليهم ، بتأمل ..
فيتذكر كل واحدٍ من الحاضرين ، اخاه'
منهم من فقد هذه الضحكة من اخيه، واذاح بيديه عليه التراب ،
ومنهم من فقد اخيه لمال ، او ميراث،
ومنهم من افقدته الغربة اخوانه،
ومنهم من هو مع اخوانه ولكن كلٍ منهم في واد،
الزمن قد تغير ، واصبح الاخ ليس في عون اخيه،
واصبحت مشاكل البيوت سبب في بناء الاف الاسوار بين الاخوه،
واصبحت منغصات الحياه ، وكثرة الابناء ومشاكلهم ،سبباً في انشغال الاخ عن اخيه،،

نظر علاء الي ابراهيم وقال:- ساعتها يا ابراهيم من كتر الضحك عورت صباع رجلك بالفاس ،
فاكر شاهين اما شافك عمل ايه؟
وهنا اختفت البسمة من وجه ابراهيم ، وعم الصمت بينهم،
وتوقف ابراهيم عن الاكل ، واخرج علبة سجائره واخرج سيجاره واشعلها،
قال علاء متابعاً كلامه:- ساعتها شاهين قلع جلابيته وقطعها بالسكين ولفها علي جرحك وهو بيبكي خوفا عليك ..
ابراهيم وهو ناظراً لاعلي ،
ويسحب دخان سيجارته:- ساعتها ابوي الله يرحمه ضربه علي راسه بالعصايه وقال له،
ما فيش راجل يبكي يا بغل ، القلب الرهيف للنسوان ، امسح دموعك ياواد ، وقوم هات لي الكلب خلف ، وعادت الضحكه مره اخري ترتسم علي وجهه ، واكمل قائلاً :- وساعتها خلف بص علي العشه :، شاف كلبة عوضين بتجري وكيس الاكل في بوقها،
فضل يجري وراها ، ووقع في الارض اللي بتتروي بالميه ، وبقي جسمه كله طين،
اكمل علاء :- ساعتها روحنا البيت ، وندور علي خلف علشان ابوي يعلقه في الفلكه مش لاقيينه ، فص ملح وداب،
شاهين:- وباليل لقينا خلف جاي ، وكأنه عفريت ،
كان كله اسود من الطين والتراب ،
اتاريه اليوم كله وهو يجري ورا كلبة عوضين في الغيطان ،،
علاء:- بس ابوي شافه اتبسط منه ،
وبدال ما يعلقه في الفلكه ، عطاه خمسه جنيه،
ولما سألناه ليه كده يابوي؛
قال ان هي دي الرجوله، انك ما تغلطش ، وتسمع كلام كبيرك،
وان غلطت ، حارب الدنيا بسيفك وهات حقك منها ، اوعاك ترجع بخيبتك ..
ابراهيم:- الله يرحمه ، كان كل موقف يحصل نتعلم منه درس ....
شاهين:- البركه فيك يا ابراهيم ياخوي، انت الكبير ، وفي مقام ابوي الله يرحمه ، وكلامك سيف علي رقابنا ،،
ابراهيم :- الزمن اتغير يا ولد ابوي،
والوقت اتغير، ما عادش فيه شي فاضل علي حاله....
كل واحد فينا له طريق ، غير التاني..
شاهين :- وده مش صح يا ابراهيم،
مش صح يا ولد ابوي، ايه اللي استفدتوه من غربتكم عن والديكم واهلكم وارضكم،
فادكم بأيه البعد؟
فلوس وعيال ؟ مال وبنون!
وهل ده كفاكم عن حنان ابوكم وامكم !
هل ده عوضكم عن يوم من ايام الحاج عمران !
هل ده عوضكم عن لهفة ابوي الله يرحمه عليكم،
انتو كنتو فاكرين بعادكم سهل بالنسباله،
ماحدش شاف ولا حس باللي كان يعاني منه غيري،
اما كانت دعواته ليكم تطلع متلعثمه من بوقه ساعة الفجريه،
اما كانت دموعه تتحبس من الوحشه وما يقدرش ينزلها علشان ماحدش يشوف الكبير في لحظة ضعف،
يووووووه يا ابراهيم ،
دا فراق الضنا غالي قوي ، ربنا ما يحكم بيه عليكم ،
ابراهيم:- انت عاوزنا نسيبو شغلنا ومصالحنا ، ونتدفنو جمبك هنا !
شاهين:- ومن قال ان هنا مدفن!
والله البراح هنا ، والاصل هنا ، والخير هنا والبركه هنا...
ابراهيم وقد انهي سيجارته ووضعها تحت قدمه وداس عليها ،
ثم قال:- اشبع انت بالخير والبراح والبركه،
وشوف لنا اختك وخلصو لنا موضوع الوصيه ده.
ورانا مصالح ، مش فاضيين لكلام الطيبين بتاعك ده،
شاهين:- معذور يا ولد ابوي! مانت ما عشتش مع ابوك كتير وفهمت دماغه..
ابراهيم:- لا عارف ابوي وعارف دماغه...
شاهين:- لو تعرف ، كنت فهمت غرضه من اللي عمله في الوصيه،
ابوك عمل كده علشان يلمنا ، ونبقي ايد وحده،
ابوك عمل كده علشان ما نتشتتش من بعده،
واللي مستني لينا وقعه ، ينول مراده،
وننكسر ، واللي طول عمرنا محافظين عليه ،
في لحظه يروح ..
ابراهيم مخاطباً علاء بحده:- شفت!
مش قولتلك ! ده ناوي يعملها ، والورث يروح لامك ومرات ابوك،
ومنهم ليه طبعاً
واحنا نبقي نجري وراه ونستسمحه علشان يتفضل علينا بأي حاجه،
علاء مخاطباً شاهين:- يا شاهين احنا اتأقلمنا علي عيشه ونظام حياه ، مش هينفع فجأه كده نسيب الحياه والعيشه اللي اتأقلمنا عليهم ، بعد كل اللي وصلناله ، ونقعد هنا ؟
شاهين:- مانتو طلعتو من هنا ، كبرتو من هنا وخير هنا ،
علاء :- ياخوي ما تتعبناش الله يخليك ،
شوف لنا جيداء ، وخلص لنا موضوع الورث ده،
ورانا مصالح..

خرج شاهين وقد ضاق ذرعاً من اخوته المصرين علي التشتت،

ابراهيم مخاطباً علاء:- مش قولتلك !
انا كنت عارف انه مخطط لكل حاجه...
علاء:- ما يقدرش يعمل كده يا ابراهيم،
هو بس بيحاول يقنعنا اننا نفضل هنا مش اكتر،
وساعة الجد ، هيوافق غصب عنه،
هي فوضي ؟؟؟

..........،....
فتحت جيداء عينيها كعادتها علي وجه كريمه"
ذلك القلب الحنون المتبقي لها بعد وفاة والدتها ،
كانت كريمه بالنسبه لجيداء هي الام ، والاخت ، والصديقه،،
والمعني الاكثر شموليه هو ان كريمه كانت تعني "الامان" بالنسبه لجيداء،
افاقت جيداء من اثر غيبوبة السكر ،
فهي كانت مريضه بالسكر ،
اقتربت منها كريمه، لتتعلق جيداء برقبتها ،
وتقول:- كريمه ، انا فين؟
لترد كريمه وهي تمرر يدها علي شعر جيداء وتنظرها بحب:- احنا في المستشفي يا قلبي ،
جيداء:- ليه مين اللي عيان؟
كريمه:- جيداء علشان مش بتسمع كلام كريمه،
واكلت تورتة عيد ميلادها من ورا كريمه....
وهنا ضحكت جيداء وطبعت قبله علي خد كريمه ، وقالت:- انا اسفه مش هعمل كده تاني'
كريمه:- يا حبيبتي ، انا بحبك وعارفه ايه اللي يتعبك وببعدك عنه ، ولازم تعرفيني باي حاجه تعمليها ،
جيداء :- حاضر

يطرق باب الغرفه، ويدخل شاب في الثلاثين من عمره ، يرتدي بدله ، ويبدو عليه الوقار ،
ويحمل شنطة في يده،ويدعي مصطفي
مصطفي:- السلام عليكم.
كريمه وجيداء :- وعليكم السلام
جيداء :- من ده يا كريمه؟
كريمه:- ده مصطفي محامي الشركه
جيداء :- اهلا اهلا
مصطفي :- اهلا بيكي يا انسه جيداء،

وهنا اطالت جيداء النظر فيه ،
وشردت وهي تتطلع وسامته

ظل مصطفي يتحدث، :- عاوز بس امضتك علشان امر التحفظ علي بعض الممتلكات اللي باسمك،
انا بالصدفه لقيت اوراق الملكيه ، وفيه مستفيد تاني،
ومن واجبي اني اخدت الاجرائات ،
ومش باقي غير امضتك علشان نكمل الاجرائات...
كانت جيداء لا تأبه بما يقول ، بل تنظر اليه شاردة الذهن تهز رأسها،
وامسكت بالقلم ووقعت في مكان غير مكان توقيعها،
فضحك مصطفي وامسك بيدها ووضعها علي موضع الامضاء الصحيح علي الورقه.......

..........
كان العمده فاضل جالساً في مكتبه الذي بمنزله ، وهو في اوج غضبه،
فنادي الغفير واستأذن للدخول
فسمح له فاضل بالدخول ،، فأخبره ان ضابط ومعه بعض العساكر قد اتو لأخذ ابنه علي ،
للتحقيق معه في حادثة اطلاق النار علي خلف...
وما ان سمعت زوجته ذلك ، بدئت في البكاء ، وقالت له ،- هتسيبهم ياخدوه ، انا ولدي مش هيروح النقطه ،
فاضل:- ولما انتي خايفه عليه كده، ما علمتيهوش الادب ليه ،
انتو فاكرينها فوضي ،
دا شروع في قتل ،
ربنا يسترها ونلاقي صرفه،مع بيت شاهين ،
دول اعدائنا ، ومستنيين ياخدو علينا الفرصه من زمان ،
واهو المحروس ابنك ، رمي الكوره في ملعبهم.
ومسّكهم علينا غلطه ، ومش اي غلطه،
دا باين هي دي القشه اللي هتقسم ضهر البعير،

لم تبدي زوجته لما يقول اهميه،
بل كان المهم عندها هو ان يبقي ابنها معها،
هم العمده بالخروج ، وجد علي واقفاً ينظر بالارض،
فقال له:- تعال يا حيلتها خلينا نشوف هيحصل ايه،
تبعه علي وظلت امه تبكي بحرقه،
...
فور وصولهم قسم الشرطه بالمركز،
اخذ العساكر علي ووضعوه في الحجز

وتوجه العمده فاضل الي مكتب صديقه مأمور المركز ،
جلس فاضل ، وطلب له المأمور قهوته عندما رآه متوتراً
المأمور:- وبعدين معاك يا فاضل؟
كل شويه الامور تتأزم اكتر،
بعد اما قولنا ان اكبر عقبه انزاحت من قدامنا ،
بموت عمران، والعمليه هتتم ،
وانا عمال اطمّن في الرجاله ، واقولهم انك هتخلص موضوع الارض ،
تنيلها زياده انت وابنك مع عيلة شاهين،
هو انت ما بتفكرش،
يعني الوقت اللي عايزين نكسب فيه الناس دي ،
ونخلص صفقتنا ،
ابنك يبوظ لنا كل حاجه كده!
العمده:- طيب اعمل ايه في حظي المنيل يا جناب المأمور !
الواد علي ده . ابن امه ومتجلع ، وطايش كيف العيل الصغير ،
واللي عمله ده ، والله ما كان لي علي البال ولا الخاطر..
المأمور:- انت بتقول ايه ياعمده،
انت مش مقدر خطورة الموضوع،،
الناس دي ما بتهزرش،
والفلوس اللي خدناها منهم دي مش هترجع تاني،
لان الناس دي بتدفع وتاخد،
عمر ما رجعت لهم فلوس،
اتمني تكون فاهم ده كويس،..

العمده:- طيب بس نحل موضوع علي ده الاول ،
وبعدين يحلها الف حلال،

يرن هاتف المأمور،،،، فيجيب:- الوووو
اهلا سراج باشا ، ازي حضرتك يا فندم،

اه هو موجود قدامي ،،،،، لا لا يا فندم ما فيش شوشره ولا حاجه،

تمام يا فندم،،،، حاضر يا فندم....
علي اتفاقنا يافندم،،
ما تقلقش حضرتك،،،،
حاضر حاضر يافندم
مع السلامه،،،،

يضع المأمور سماعة الهاتف،
فيقول العمده:- هم عرفو باللي حصل،؟
المأمور:- ويعرفو اكتر من كده يا عمده،
انت مش عارف انت بتتعامل مع مين،
وده اللي مخليني عاذرك ،
لكن اللي متاكد منه،
ان الناس دي ما بتهزرش ، ولازم نكون عند كلمتنا معاهم .
مهما كلف الامر،

العمده:- ايوه بس المشكله بتاعة علي دي .....
المأمور مقاطعا له:- الموضوع ده هيخلص ،
العمده متعجباً:- كيف؟
المأمور :- كيف دي بتاعتي انا،،
المهم انت بقي ، تشوف طريقه ،بعد الموضوع ما ينتهي ، تخلي اولاد عمران يبيعو ارض القناعه ،
انا سامع ان فيه خلافات بينهم علي الورث،
وده افضل وقت علشان نخلص الموضوع ده


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات